الجانب الغير متوقع
“هل أنت جاهز يا غراي؟” تحدث نيكو وهو يصفع الجزء الخلفي من سترة المبارزة.
لاحظت بعد نظرة خاطفة أن أول أسبوعين سيكونون تدريبًا فرديا.
تجاهلته وواصلت المجموعة الأخيرة من التمارين بسبب بدافع القلق من تشنج جسدي فيما بعد ، لقد كنا في منطقة الانتظار تحت الأرض حيث كان العشرات من الطلاب الآخرين إما يمارسون تقنياتهم أو يتسابقون حتى ينادي أحد المسؤولين باسمهم.
أجبت وانا أسند ظهري على الحائط البارد ، “على الأقل إنهم يعاملونك جيدا ، كونك أفضل منهم من الناحية الفكرية لا يبدو أنه يؤذي غرورهم بقدر ما يحدث عندما تتفوق عليهم في القتال.”
“يبدو أن فكرتي الأصلية عن القتال بلا تفكير مع أربعة مقابل واحد أصبحت أكثر تعقيدًا” ضحكت.
أجبته أخيرًا بينما كنت أحرك ذراعي “جاهز قدر استطاعتي ، على ما أعتقد“.
“أبي من فضلك!” تذمر الصبي ودفع والده بعيدا.
“هيا”
ضغط نيكو على كتفي وهو يحاول جعلي أكثر ثقة ، “أعلم مدى صعوبة الأمر حول تعرضك للتخويف من قبل الجميع من الدرجة الثانية والدرجة الأولى -”
“كيف يمكنك أن تعرف مدى صعوبة ذلك؟”
صرخت بشكل منزعج. ” إن انتقالي من القسم الرابع إلى القسم الثالث في العام الماضي جعل مقالبهم أكثر حدة ، لقد انتهى معظمها بإصابتي بكدمات وكسور في عظامي أو أسوأ ، كل هذ على ما يبدو لأنني لم أعرف مكانتي “.
بقول ذلك سحب الحكم الحاجز وسمح لنا بالمغادرة.
“جييز سيء حقا” تحدث نيكو بشكل متلعثم عند سماع حدة نبرتي
“اجعلنا فخورين!” صرخ الرجل البدين.
خلال الوقت الذي كنت أتدرب فيه في أفيوتس ، جعل فيريون جميع الرماح تخضع للتقييم من قبل ألانيس حتى يتمكنوا من تحسين اين يكون تدفق المانا الأضعف أو الأبطأ.
“أنت في القسم الأول من الدرجة الأولى وتحظى باحترام المعلمين وزملائك ، بينما أنا فخور بك لكن لا تعتقد أن هذا سيجعلك تدرك ما مررت به خلال السنوات الماضية “.
اندفع سايمون فورا وقلص المسافة بيننا بأكثر من عشرة أقدام في خطوة واحدة ، كان قد ركز كي الخاص به على ساقه الخلفية ثم حركه وأعاد توزيعه إلى بقية جسده بعد أن اكتسب الزخم الذي أراد إكتسابه ، لم يكن كل هذا بالأمر السهل.
هز رأسه. “أنا فقط كنت أحاول المساعدة.”
سارعت العالمة الصغيرة نحوي وهي تحمل معدات التدريب التي إستطاعت تطويرها في مثل هذا الوقت القصير.
اخرجت تنهد ثقيلا “لا بأس ، أنا آسف على الصراخ عليك ، لقد سئمت حقًا من أولئك النبلاء الذين يتباهون بأسماء عائلاتهم كسبب للقيام بكل ما يريدون لي “.
دون مزيد من التأخير أخرج الحكم مفتاحا وادخله بجانب حافة الحلبة البعيدة ، على الفور أومض ضوء من حولنا مما أدى إلى ظهور جدار شفاف يبلغ ارتفاعه حوالي ثلاثين قدما.
“بلى ، بل هذا أسوء بسبب كون معظم أولياء أمورهم متبرعين للأكاديمية. إنه يعمل فقط على جعل المعلمين يغضون الطرف عن الطلاب الذين ليس لديهم عائلة لدعمهم مثلنا “.
أجبت وانا أسند ظهري على الحائط البارد ، “على الأقل إنهم يعاملونك جيدا ، كونك أفضل منهم من الناحية الفكرية لا يبدو أنه يؤذي غرورهم بقدر ما يحدث عندما تتفوق عليهم في القتال.”
“شكرا على هذه المجاملة ، لكن على الأقل يمكنك الدفاع عن نفسك.”
“هيا” ضغط نيكو على كتفي وهو يحاول جعلي أكثر ثقة ، “أعلم مدى صعوبة الأمر حول تعرضك للتخويف من قبل الجميع من الدرجة الثانية والدرجة الأولى -”
“آمل فقط أن يكون الحكام عادلين ويتركوني ألتحق بالقسم الثاني”
كانت الجنية غير العاطفية عادة تحمل الان تعبير عن التسلية. “سيتم اختيار ذلك عشوائيا وسيتم تبديله عشوائيا ايضا ، الجنرال آرثر ، حول عدم القدرة على التنبؤ هل تذكر؟ ”
لاحظت بعد نظرة خاطفة أن أول أسبوعين سيكونون تدريبًا فرديا.
“بجدية ، حتى لو لم يكن مستوى الكي الخاص بك مرتفعا ، فمع الأخذ في الاعتبار كل قدراتك القتالية يجب أن يتم وضعك على الأقل في القسم الثاني منذ العام الماضي ، ما زلت لا أصدق أنهم منعوك حتى بعد أن ضربت ذلك الطفل الفاسد “.
“لن أذكرك مرة أخرى“.
أجبته ساخرا ، “هل تتذكر أنه كان يضايقني قبل بدء المباراة ، قائلا إنه يمكنه ضربي بيد واحدة؟”
“أنا أستسلم“.
في محاولة للتخلص من الإرهاق المستمر نهضت وتمددت.
قام نيكو بقمع الضحك خوفا من أن الصبي الذي نتحدث عنه كان في مكان ما في الغرفة الكبيرة.
“المعدات كلها جاهزة للإستخدام!” صرخت إميلي بمجرد إغلاق الباب خلف فيريون.
“انهض يا سايمون! استيقظ!”
“كانت تلك المباراة سريعة للغاية ، لم يكن لديه حتى الوقت لإخراج يده من جيبوه.”
“تابعي” لقد أثار حديثها فضولي
“ومع ذلك ، أنا هنا أشارك في مبارزات التقييم المزيفة هذه.” ضربت رأسي بالحائط وتركت الألم الخافت يزيل اليأس مني.
“ومع ذلك حتى بعد القيام بذلك بمجرد أن تسمح لنفسك بالعودة إلى إلى العناصر الأقوى لديك ، سيعود أسلوبك القتالي إلى ما تراه يحمل أكبر تكامل مع هجماتك.”
“شكرا على هذه المجاملة ، لكن على الأقل يمكنك الدفاع عن نفسك.”
“بالحديث عن ذلك” خفض نيكو صوته وهو يتحدث:
“سمعت من طلاب الهندسة لدينا أن هناك حكما جديدا هذا العام ، قيل إنه بارد وغير متحيز.”
تسللت ابتسامة على وجهي عندما أخرجت المانا إلى يدي.
“لا!”
لقد رفعت جبيني عند سماعه “كيف عرف الطلاب بذلك؟”
“كنت تبتسم بشكل واسع لدرجة أنني اضطررت إلى إيقاظك ومعرفة ما كنت تحلم به”
أطلق نيكو بعض السعال الخافت ونظر بعيدًا. “من المفترض أنها أيضا سيدة ذات مظهر جذاب للغاية ، أنت تعرف كيف هو الحال معهم في هذه المواضيع ، إنهم حفنة من المنحرفين “.
لفت انتباهي صوت ضربة ، وكان بإمكاني رؤية الأب يضرب بقوة على الحاجز.
ابتسمت ابتسامة عريضة “يبدو أن هذا يشملك أيضا ، أتساءل ما الذي ستفكر فيه سيسيليا عندما أخبرها بذلك.”
نزل سايمون على تلك الدرج كما لو أن روحه قد ذبلت للتو ، كنت أشعر بالسوء تجاهه في الحقيقة ، تم اعتبار تحكمه في الكي جيدا لديه نظرا لأن معظم الأطفال في قسمي أصبحوا الآن يدركون فقط مفهوم تقوية الجسم الأساسي ، وليس تخصيص الكي.
“ل- لن تفعل.” أصبح وجه نيكو ابيض فورا ” تفعل هذا بي بعد كل ما فعلته لمحاولة مساعدتك!.”
“ابدأ!”
كما شرح لي أن الوحوش الفاسدة هي الإسم الذي أطلقه الجنود على وحوش المانا الملوثة من فريترا ، ثم أصبح آخر شيء أتذكره قبل أن أستيقظ مهو مشهد وجه الرجل العجوز أمامي.
عندها فقط نادى صوت فظ باسمي عبر أجهزة الاتصال الداخلي.
قبل أن يضربه سيفي بقليل ، تمكن من جعل جسده ينحني حتى يتحمل كتفه الأيسر قوة الضربة.
“ المجند غراي ، المنطقة السادسة ، سيؤدي عدم الوصول إلى خسارة تلقائية ، مرة أخرى المجند غراي إلى المنطقة السادسة “.
نظرت بعيدًا عن وحشي القلق ، شاهدت كاثلين والمدربين الثلاثة ينتهون من الإحماء ، لقد مر يوم واحد فقط منذ الجلسة التدريبية الأولى لكن حقيقة أنني لم أستطع النوم أثناء محاولتي لامتصاص المانا من قرن أوتو دون أن يمتصه أككلوريت أولا جعلني أشعر وكأن أسبوعًا قد مضى.
“حسب فهمي ، لقد حاولت سابقا تدريب العناصر الأقل لديك عن طريق قمع أقوى عناصرك أليس كذلك؟
التقطت سيف المبارزة الخشن الذي تم منحه لي للتقييم وغمزت نحو نيكو. “سأبقيك أنت وكلاب الهندسية على إطلاع بنفسي.”
بتنفيذ نفس الأسلوب مثل سيامون ، ركزت الكي في ساقي الخلفية وجذعي للحصول على الدعم ، بدفعة واحدة سريعة وصلت إلى النطاق ودعمت نفسي باستخدام ساقي ووركي من أجل وضع الثقل على ذراعي ، بهذه الطريقة على الرغم من أنني لم أكن قد عززت ذراعي باستخدام الكي ، إلا أن قوة هجومي كانت كافية لإسقاط سايمون.
ترك نيكو تنهد ثقيلا ودفعني للذهاب.
“أبي من فضلك!” تذمر الصبي ودفع والده بعيدا.
“هذا يبدو صحيحًا” تحدثت وأنا أفكر في ماهية أسلوبي القتالي الأساسي ، لقد طورت الكثير من قدراتي منذ أن كنت غراي لكن الأسلوب الأساسي لدي كان استخدام السيف والجسد وهو أمر لا يزال موجودا خاصة أنه تحسن بعد تدريبي مع الأزوراس كوردري.
بعد التلويح مرة أخرى لصديقي شققت طريقي عبر المنحدر الواسع الذي أدى إلى السطح واضطررت إلى رفع يدي لحماية نفسي من شمس الظهيرة حتى تتكيف عيناي مع الإضائة ، عندما حدث ذلك وجدت نفسي في وسط ملعب خارجي واسع.
بالكاد كان لدي مساحة لأصعد الدرج المؤدي إلى حلبة المبارزة المرتفعة ، وطوال الطريق رأيت بعض البالغين يعدلون ويحركون نظراتهم حولي ويحاولون تقييم حجمي ليعلموا ما إذا كنت ابنهم أو ابن عمهم أو ابن أخيهم أو أيا كانت علاقتهم بالصبي على المسرح.
“ابدأ!”
إنتشرت المنصات الدائرية المرتفعة على طول حقل عشبي كبير كما أحاط الطلاب وأعضاء هيئة التدريس بتلك المنصات ، كان بعضهم يتحدث أو يستكشف المنطقة بينما كان البعض فقط لمشاهدة أصدقائهم أو القتالات القادمة.
أما المدرجات المحيطة بالملعب فقد كانت مليئة بالناس وكانت على مسافة بعيدة جدا لدرجة جعلت من الصعبة علينا التعرف على الجالسين فيها ، رغم أنني أكن لأعرف أيًا منهم.
“كنت تبتسم بشكل واسع لدرجة أنني اضطررت إلى إيقاظك ومعرفة ما كنت تحلم به”
بسبب الأحداث السابقة أصبح من السهل افتراض أن معظم البالغين الجالسين كانوا أفرادا من عائلات الطلاب المشاركين في مبارزات التقييم اليوم.
شققت طريقي باتجاه اللافتة التي كُتب عليها [ المنطقة السادسة ] وانا أنزلق عبر الحشود المزدحمة حول الساحات.
“ومع ذلك ، أنا هنا أشارك في مبارزات التقييم المزيفة هذه.” ضربت رأسي بالحائط وتركت الألم الخافت يزيل اليأس مني.
“رائع ، ياله من جمهور”
أومأ كلانا برؤوسهم وأغلقنا تركيزنا على بعضنا البعض.
تمتمت نحو نفسي عندما رأيت مجموعة أشخاص كبيرة من مختلف الأعمار يتجاذبون أطراف الحديث بحماس فيما بينهم.
“حسب فهمي ، لقد حاولت سابقا تدريب العناصر الأقل لديك عن طريق قمع أقوى عناصرك أليس كذلك؟
أطلق سايمون صرخة ألم وهو يلتوي مع إمساك ركبته ، لكن طرف سيفي كان ينتظره بالفعل تحت ذقنه.
كان أحد الرجال يبدو في منتصف العمر مع جسم بدين يرفع ذراعيه على الحلبة ويقدم نصيحة في اللحظة الأخيرة إلى الصبي الذي كان مقاربا للحجم منه ، حتى أخبره الحكم النحيل ألا يتكئ على المسرح.
“بلى ، بل هذا أسوء بسبب كون معظم أولياء أمورهم متبرعين للأكاديمية. إنه يعمل فقط على جعل المعلمين يغضون الطرف عن الطلاب الذين ليس لديهم عائلة لدعمهم مثلنا “.
بالكاد كان لدي مساحة لأصعد الدرج المؤدي إلى حلبة المبارزة المرتفعة ، وطوال الطريق رأيت بعض البالغين يعدلون ويحركون نظراتهم حولي ويحاولون تقييم حجمي ليعلموا ما إذا كنت ابنهم أو ابن عمهم أو ابن أخيهم أو أيا كانت علاقتهم بالصبي على المسرح.
وقفت أنا فقط والصبي الذي سأواجهه على الحلبة بجانب الحكم.
“كانت تلك المباراة سريعة للغاية ، لم يكن لديه حتى الوقت لإخراج يده من جيبوه.”
سيكون للجولات اللاحقة من هذه التقييمات تحت إشراف لجنة من الحكام غير المتحيزين ، لكن الأت كانت هذه الجولة الأولى فقط.
“اجعلنا فخورين!” صرخ الرجل البدين.
إتبعت أبسط طريقة والتي تمثلت ف المراوغة حوله حتى لا يصطدم سلاحه مع صدري.
“يمكنك القيام بذلك ، سيمي!” صاحت امرأة أخرى ذات شعر مجعد بحماس.
“لقد كان مجرد حلم عندما كنت أصغر سنا ، كما تعلم عندما كانت الأوقات أبسط بكثير ”
“سيدي ، سوف يتم رفع الحاجز قريبا ، لذا يرجى عدم الإقتراب من الحلبة” خاطبه الحكم النحيف بصرامة
“انهض يا سايمون! استيقظ!”
عندها فقط نادى صوت فظ باسمي عبر أجهزة الاتصال الداخلي.
“لن أذكرك مرة أخرى“.
ابتسمت بأدب..
“أبي من فضلك!” تذمر الصبي ودفع والده بعيدا.
“وأي عنصر هذا؟” سألت وأنا أنظر في ملاحظاتها.
“يبدو أن فكرتي الأصلية عن القتال بلا تفكير مع أربعة مقابل واحد أصبحت أكثر تعقيدًا” ضحكت.
دون مزيد من التأخير أخرج الحكم مفتاحا وادخله بجانب حافة الحلبة البعيدة ، على الفور أومض ضوء من حولنا مما أدى إلى ظهور جدار شفاف يبلغ ارتفاعه حوالي ثلاثين قدما.
“حسب ملاحظتي بعد تقييمك مع المدربين الأربعة لديك فإن السبب الرئيسي لمشكلتك أعتذر عن فظاظة حديثي ، لكنه ينبع من مدى قوة أسلوبك القتالي بالفعل“.
” جهزوا أسلحتكم ، سيتم تطبيق قواعد المبارزة التقليدية ، ستنتهي المباراة عندما يسقط أحدكم أو عندما ينكسر الحاجز الدفاعي حول سترة المبارزة ،
يتم كسب النقاط عند الإشتباك القوي وليس الضربات الخاطفة ، المجند غراي ، المجند سايمون كليدهوم ، هل أنتم مستعدون؟ ”
لقد شعرت بالدهشة لجزء من الثانية قبل أن أدرك أنه يجب أن يكون بوند ، لقد مر أقل من يوم واحد منذ أن قابلت هذه الكرة الملتحية للعضلات وأصبح بالفعل متوقعا إلى حد ما.
أبقيت نصل سيفي في موقع منخفض وأمسكته بيد واحدة ، بينما اتخذ سايمون وضعية أكثر تقليدية وهو يمسك بقوة على المقبض بينما كان النصل أمامه.
أومأ كلانا برؤوسهم وأغلقنا تركيزنا على بعضنا البعض.
“اجعلنا فخورين!” صرخ الرجل البدين.
“أنت في القسم الأول من الدرجة الأولى وتحظى باحترام المعلمين وزملائك ، بينما أنا فخور بك لكن لا تعتقد أن هذا سيجعلك تدرك ما مررت به خلال السنوات الماضية “.
“ابدأ!”
بتنفيذ نفس الأسلوب مثل سيامون ، ركزت الكي في ساقي الخلفية وجذعي للحصول على الدعم ، بدفعة واحدة سريعة وصلت إلى النطاق ودعمت نفسي باستخدام ساقي ووركي من أجل وضع الثقل على ذراعي ، بهذه الطريقة على الرغم من أنني لم أكن قد عززت ذراعي باستخدام الكي ، إلا أن قوة هجومي كانت كافية لإسقاط سايمون.
تحدث العجوز وهو يضحك. “ربما كان أحد تلك الأحلام؟“.
اندفع سايمون فورا وقلص المسافة بيننا بأكثر من عشرة أقدام في خطوة واحدة ، كان قد ركز كي الخاص به على ساقه الخلفية ثم حركه وأعاد توزيعه إلى بقية جسده بعد أن اكتسب الزخم الذي أراد إكتسابه ، لم يكن كل هذا بالأمر السهل.
تمتمت نحو نفسي عندما رأيت مجموعة أشخاص كبيرة من مختلف الأعمار يتجاذبون أطراف الحديث بحماس فيما بينهم.
وقفت أنا فقط والصبي الذي سأواجهه على الحلبة بجانب الحكم.
ومع ذلك ، بدأت حركاته وكأنه يتحرك بداخل مياه لزجة في عيني ، بحلول الوقت الذي أصبح فيه سيفه في وضع يسمح له بطعن سترتي كنت أفكر بين ثلاثة طرق مختلفة للرد.
“أبي من فضلك!” تذمر الصبي ودفع والده بعيدا.
إتبعت أبسط طريقة والتي تمثلت ف المراوغة حوله حتى لا يصطدم سلاحه مع صدري.
” جهزوا أسلحتكم ، سيتم تطبيق قواعد المبارزة التقليدية ، ستنتهي المباراة عندما يسقط أحدكم أو عندما ينكسر الحاجز الدفاعي حول سترة المبارزة ، يتم كسب النقاط عند الإشتباك القوي وليس الضربات الخاطفة ، المجند غراي ، المجند سايمون كليدهوم ، هل أنتم مستعدون؟ ”
“يكفي!”
بتنفيذ نفس الأسلوب مثل سيامون ، ركزت الكي في ساقي الخلفية وجذعي للحصول على الدعم ، بدفعة واحدة سريعة وصلت إلى النطاق ودعمت نفسي باستخدام ساقي ووركي من أجل وضع الثقل على ذراعي ، بهذه الطريقة على الرغم من أنني لم أكن قد عززت ذراعي باستخدام الكي ، إلا أن قوة هجومي كانت كافية لإسقاط سايمون.
“ابدأ!”
قبل أن يضربه سيفي بقليل ، تمكن من جعل جسده ينحني حتى يتحمل كتفه الأيسر قوة الضربة.
“غاه!” أخرج سايمون صرخة متألمة بينما أسقطت يده اليمنى سيفه ثم أمسك كتفه المصاب.
“ل- لن تفعل.” أصبح وجه نيكو ابيض فورا ” تفعل هذا بي بعد كل ما فعلته لمحاولة مساعدتك!.”
في حركة يائسة ، حاول سايمون أن يفاجئني بينما كان انتباهي على الحكم ، إنطلق مرة أخرى نحوي لكنه تخلى عن سرعته السابقة من خلال تخصيص معظم الكي لديه في تعزيز ذراعه ، مع تقوية ذراعه اليمنى أصبح أكثر قدرة على أرجحة سيف المبارزة الثقيل بسهولة.
اعتقدت أنه سيستسلم لذلك لم أتحرك في وضعي ، بينما حركت عيناي بين الحكم وسايمون.
لفت انتباهي صوت ضربة ، وكان بإمكاني رؤية الأب يضرب بقوة على الحاجز.
خلال الوقت الذي كنت أتدرب فيه في أفيوتس ، جعل فيريون جميع الرماح تخضع للتقييم من قبل ألانيس حتى يتمكنوا من تحسين اين يكون تدفق المانا الأضعف أو الأبطأ.
“انهض يا سايمون! استيقظ!”
بسبب الأحداث السابقة أصبح من السهل افتراض أن معظم البالغين الجالسين كانوا أفرادا من عائلات الطلاب المشاركين في مبارزات التقييم اليوم.
بعد سلسلة من التأوهات والشتائم ، عاد خصمي للوقوف على قدميه ، لكن ذراعه اليسرى كانت تتدلى من جنبه بينما كافح ذراعه الأيمن للإمساك بسيفه الطويل.
ألقيت نظرة متشككة على الحكم لكنه هز رأسه ، المباراة لم تنته بعد.
بسبب الأحداث السابقة أصبح من السهل افتراض أن معظم البالغين الجالسين كانوا أفرادا من عائلات الطلاب المشاركين في مبارزات التقييم اليوم.
في حركة يائسة ، حاول سايمون أن يفاجئني بينما كان انتباهي على الحكم ، إنطلق مرة أخرى نحوي لكنه تخلى عن سرعته السابقة من خلال تخصيص معظم الكي لديه في تعزيز ذراعه ، مع تقوية ذراعه اليمنى أصبح أكثر قدرة على أرجحة سيف المبارزة الثقيل بسهولة.
كانت عزيمته شيء يستحق الإحترام ، لكن المباراة انتهت بالفعل.
ضربت يده اليمنى بسرعة مما جعل سايمون يسقط سلاحه على الفور.
تمتمت نحو نفسي عندما رأيت مجموعة أشخاص كبيرة من مختلف الأعمار يتجاذبون أطراف الحديث بحماس فيما بينهم.
دون توقف قمت بالدوران وركل فخذه الأيمن ، والذي كان غير محمي بواسطة الكي.
هز رأسه. “أنا فقط كنت أحاول المساعدة.”
تبادلت إيلي النظرات مع وحشها قبل أن تتجاهلني.
أطلق سايمون صرخة ألم وهو يلتوي مع إمساك ركبته ، لكن طرف سيفي كان ينتظره بالفعل تحت ذقنه.
“رائع ، ياله من جمهور”
“أنا أستسلم“.
هيه ، أعتقد أن كذلك بالفعل ، لذلك حدقت الى الخلف وفعلت الشيء نفسه للرجل البدين.
“لا!”
لقد شعرت بالدهشة لجزء من الثانية قبل أن أدرك أنه يجب أن يكون بوند ، لقد مر أقل من يوم واحد منذ أن قابلت هذه الكرة الملتحية للعضلات وأصبح بالفعل متوقعا إلى حد ما.
“أنا متأكد من أن الابتسام بشكل بذيء أثناء النوم في مكان عام لا يناسب رمحا.”
إعترض والده وضرب بقوة على الحاجز. “الصبي يغش! مستحيل أن يخسر سايمون أمام جرذ غير معروف! ”
آخر شيء تذكرته هو دخولي إلى غرفة التدريب ورؤية أختي وبو مع فيريون ، لذلك بينما كانت إميلي وألانيس يجهزون معدات التدريب التي صنعتها لكاثيلن والبقية ، جلست وتحدثت مع القائد ، لقد سألته عن مساعدة التدريب الشخصي الخاصة بي وكيف وجد شخصا مثلها ولماذا لم يكلف نفسه عناء إخباري.
“يكفي!”
وبخ الحكم. ” ستقام مبارزات تقييم المجند سايمون بين الطلاب الآخرين المهزومين بينما سينتقل المجند غراي ، هذا كل شيء!”
بقول ذلك سحب الحكم الحاجز وسمح لنا بالمغادرة.
ومع ذلك ، بدأت حركاته وكأنه يتحرك بداخل مياه لزجة في عيني ، بحلول الوقت الذي أصبح فيه سيفه في وضع يسمح له بطعن سترتي كنت أفكر بين ثلاثة طرق مختلفة للرد.
“اجعلنا فخورين!” صرخ الرجل البدين.
نزل سايمون على تلك الدرج كما لو أن روحه قد ذبلت للتو ، كنت أشعر بالسوء تجاهه في الحقيقة ، تم اعتبار تحكمه في الكي جيدا لديه نظرا لأن معظم الأطفال في قسمي أصبحوا الآن يدركون فقط مفهوم تقوية الجسم الأساسي ، وليس تخصيص الكي.
عانقته والدته على الفور وداعبت كتفه المصاب بحذر بينما كان والده يحدق بي ، كما لو أن خسارة ابنه كانت بسببي.
هيه ، أعتقد أن كذلك بالفعل ، لذلك حدقت الى الخلف وفعلت الشيء نفسه للرجل البدين.
ابتسمت بأدب..
“يمكنك القيام بذلك ، سيمي!” صاحت امرأة أخرى ذات شعر مجعد بحماس.
الآن … إذا رأى ذلك تصرفا فظا أو متعجرفًا فهذا شيء يخصه.
“المعدات كلها جاهزة للإستخدام!” صرخت إميلي بمجرد إغلاق الباب خلف فيريون.
دون مزيد من التأخير أخرج الحكم مفتاحا وادخله بجانب حافة الحلبة البعيدة ، على الفور أومض ضوء من حولنا مما أدى إلى ظهور جدار شفاف يبلغ ارتفاعه حوالي ثلاثين قدما.
[ منظور آرثر ليوين ]
“اللعنة فيريون وجهك مرعب ” لعنت بينما كنت أجمع إدراكي.
لقد رفعت جبيني عند سماعه “كيف عرف الطلاب بذلك؟”
“بماذا كنت تحلم؟”
“كانت تلك المباراة سريعة للغاية ، لم يكن لديه حتى الوقت لإخراج يده من جيبوه.”
تحدث صوت خشن مألوف مما أيقظني بشكل مذهول.
“بالحديث عن ذلك” خفض نيكو صوته وهو يتحدث: “سمعت من طلاب الهندسة لدينا أن هناك حكما جديدا هذا العام ، قيل إنه بارد وغير متحيز.”
فتحت عيناي لرؤية فيريون الذي كان وجهه على بعد قدم واحدة من وجهي مع ابتسامة عريضة.
في محاولة للتخلص من الإرهاق المستمر نهضت وتمددت.
“صحيح.” كانت طريقة شرحها أكثر تقنية لكنها إستخلصت جوهر العملية لذلك أجبت ببساطة.
“غاه!” صرخت عندما إصطدم رأسي برأس الرجل العجوز تقريبًا.
دون توقف قمت بالدوران وركل فخذه الأيمن ، والذي كان غير محمي بواسطة الكي.
“جنرال آرثر ، ستبدأ مع قتالات فردية ضد شركاء التدريب الأربعة هنا اليوم ، كما أنهم سيتبادلون الأماكن في أوقات عشوائية حتى لا يحصل جسمك على فرصة للتأقلم ، علاوة على ذلك ، في كل جلسة لن تتمكن إلا من استخدام عنصر واحد.”
من الجانب كان بإمكاني سماع إيميلي وأختي يضحكان بينما حتى بوو وسيلفي تنفسوا بشكل متسلي.
“هيا” ضغط نيكو على كتفي وهو يحاول جعلي أكثر ثقة ، “أعلم مدى صعوبة الأمر حول تعرضك للتخويف من قبل الجميع من الدرجة الثانية والدرجة الأولى -”
ألقيت نظرة متشككة على الحكم لكنه هز رأسه ، المباراة لم تنته بعد.
ابتسمت ابتسامة عريضة “يبدو أن هذا يشملك أيضا ، أتساءل ما الذي ستفكر فيه سيسيليا عندما أخبرها بذلك.”
“اللعنة فيريون وجهك مرعب ” لعنت بينما كنت أجمع إدراكي.
“ابدأ!”
“ومع ذلك حتى بعد القيام بذلك بمجرد أن تسمح لنفسك بالعودة إلى إلى العناصر الأقوى لديك ، سيعود أسلوبك القتالي إلى ما تراه يحمل أكبر تكامل مع هجماتك.”
“كنت تبتسم بشكل واسع لدرجة أنني اضطررت إلى إيقاظك ومعرفة ما كنت تحلم به”
“يبدو أن فكرتي الأصلية عن القتال بلا تفكير مع أربعة مقابل واحد أصبحت أكثر تعقيدًا” ضحكت.
تحدث العجوز وهو يضحك. “ربما كان أحد تلك الأحلام؟“.
“جييز سيء حقا” تحدث نيكو بشكل متلعثم عند سماع حدة نبرتي
“هل أنت متأكد من أنك تستحق قيادة جيش هذه القارة بأكملها؟” تأوهت وقاومت الرغبة في دحرجة عيني.
ضربت يده اليمنى بسرعة مما جعل سايمون يسقط سلاحه على الفور.
هز القائد الذي كان جالسًا على الأرض بجواري بشكل عرضي كتفيه ، لقد كان ظهره مستند على الحائط المعدني البارد لغرفة التدريب بشكل مشابه لأي شيخ عجوز قد تجده في بلدة ريفية.
“أنا متأكد من أن الابتسام بشكل بذيء أثناء النوم في مكان عام لا يناسب رمحا.”
“لم تكن ابتسامة بذيئة!” اعترضت.
“لقد كانت مخيفة نوعا ما” ، تحدثت إيلي.
اخرجت تنهد ثقيلا “لا بأس ، أنا آسف على الصراخ عليك ، لقد سئمت حقًا من أولئك النبلاء الذين يتباهون بأسماء عائلاتهم كسبب للقيام بكل ما يريدون لي “.
”الجنرال آرثر ، لقد انتهيت من تجميع جدول التدريب للأسابيع السبعة المقبلة بهدف تحسين أوقات تدفق للمانا أثناء تعزيز الجسم وإلقاء التعاويذ الخاصة بالعناصر الأدنى ” تحدث وهي ترفع بصرها نحوي بينما سلمتني دفتر ملاحظاتها.
“لقد كان مجرد حلم عندما كنت أصغر سنا ، كما تعلم عندما كانت الأوقات أبسط بكثير ”
بعد سلسلة من التأوهات والشتائم ، عاد خصمي للوقوف على قدميه ، لكن ذراعه اليسرى كانت تتدلى من جنبه بينما كافح ذراعه الأيمن للإمساك بسيفه الطويل.
أجبته أخيرًا بينما كنت أحرك ذراعي “جاهز قدر استطاعتي ، على ما أعتقد“.
لم تكن كذبة ، لكنها لم تكن الحقيقة كاملة.
تبادلت إيلي النظرات مع وحشها قبل أن تتجاهلني.
“هل كان حلمًا آخر من حياتك السابقة؟” سألت سيلفي مع ظهور القلق في صوتها.
“هذا يبدو صحيحًا” تحدثت وأنا أفكر في ماهية أسلوبي القتالي الأساسي ، لقد طورت الكثير من قدراتي منذ أن كنت غراي لكن الأسلوب الأساسي لدي كان استخدام السيف والجسد وهو أمر لا يزال موجودا خاصة أنه تحسن بعد تدريبي مع الأزوراس كوردري.
” لا داعي للقلق كثيرًا بشأن ذلك يا سيلفي“.
كانت الجنية غير العاطفية عادة تحمل الان تعبير عن التسلية. “سيتم اختيار ذلك عشوائيا وسيتم تبديله عشوائيا ايضا ، الجنرال آرثر ، حول عدم القدرة على التنبؤ هل تذكر؟ ”
تحدث العجوز وهو يضحك. “ربما كان أحد تلك الأحلام؟“.
نظرت بعيدًا عن وحشي القلق ، شاهدت كاثلين والمدربين الثلاثة ينتهون من الإحماء ، لقد مر يوم واحد فقط منذ الجلسة التدريبية الأولى لكن حقيقة أنني لم أستطع النوم أثناء محاولتي لامتصاص المانا من قرن أوتو دون أن يمتصه أككلوريت أولا جعلني أشعر وكأن أسبوعًا قد مضى.
“حسب فهمي ، لقد حاولت سابقا تدريب العناصر الأقل لديك عن طريق قمع أقوى عناصرك أليس كذلك؟
آخر شيء تذكرته هو دخولي إلى غرفة التدريب ورؤية أختي وبو مع فيريون ، لذلك بينما كانت إميلي وألانيس يجهزون معدات التدريب التي صنعتها لكاثيلن والبقية ، جلست وتحدثت مع القائد ، لقد سألته عن مساعدة التدريب الشخصي الخاصة بي وكيف وجد شخصا مثلها ولماذا لم يكلف نفسه عناء إخباري.
هيه ، أعتقد أن كذلك بالفعل ، لذلك حدقت الى الخلف وفعلت الشيء نفسه للرجل البدين.
“بجدية ، حتى لو لم يكن مستوى الكي الخاص بك مرتفعا ، فمع الأخذ في الاعتبار كل قدراتك القتالية يجب أن يتم وضعك على الأقل في القسم الثاني منذ العام الماضي ، ما زلت لا أصدق أنهم منعوك حتى بعد أن ضربت ذلك الطفل الفاسد “.
أوضح فيريون كيف التقى ألانيس لأول مرة أثناء زيارته لوحدة متمركزة بالقرب من الحدود الجنوبية لإيلينوار ، حيث حدود غابة إلشاير ، لقد عثر على ألانيس في إحدى خيام الأطباء وهي تساعد جندي تعرض لكمين من قبل الوحوش الفاسدة.
أجبت وانا أسند ظهري على الحائط البارد ، “على الأقل إنهم يعاملونك جيدا ، كونك أفضل منهم من الناحية الفكرية لا يبدو أنه يؤذي غرورهم بقدر ما يحدث عندما تتفوق عليهم في القتال.”
لقد كانت هناك كممرضة فقط ، لكن يبدو أن فيريون رأى القيمة الحقيقية لسحرها المتفرد وجلبها إلى القلعة.
في محاولة للتخلص من الإرهاق المستمر نهضت وتمددت.
أجبت وانا أسند ظهري على الحائط البارد ، “على الأقل إنهم يعاملونك جيدا ، كونك أفضل منهم من الناحية الفكرية لا يبدو أنه يؤذي غرورهم بقدر ما يحدث عندما تتفوق عليهم في القتال.”
خلال الوقت الذي كنت أتدرب فيه في أفيوتس ، جعل فيريون جميع الرماح تخضع للتقييم من قبل ألانيس حتى يتمكنوا من تحسين اين يكون تدفق المانا الأضعف أو الأبطأ.
بعد أن انتهيت من ارتداء المعدات الجديدة ، اقتربت مني مساعدتي التدريبية وعيناها ملتصقتان بدفترها.
كما شرح لي أن الوحوش الفاسدة هي الإسم الذي أطلقه الجنود على وحوش المانا الملوثة من فريترا ، ثم أصبح آخر شيء أتذكره قبل أن أستيقظ مهو مشهد وجه الرجل العجوز أمامي.
الآن … إذا رأى ذلك تصرفا فظا أو متعجرفًا فهذا شيء يخصه.
بعد أن نفض رداءه توجه فيريون إلى الباب.
في محاولة للتخلص من الإرهاق المستمر نهضت وتمددت.
“يبدو أن الصبي جاهز ” صرخ فيريون مشيرًا إلى إيميلي.
“لذا ، من سأواجه -”
“تابعي” لقد أثار حديثها فضولي
سارعت العالمة الصغيرة نحوي وهي تحمل معدات التدريب التي إستطاعت تطويرها في مثل هذا الوقت القصير.
“هيا” ضغط نيكو على كتفي وهو يحاول جعلي أكثر ثقة ، “أعلم مدى صعوبة الأمر حول تعرضك للتخويف من قبل الجميع من الدرجة الثانية والدرجة الأولى -”
سارعت العالمة الصغيرة نحوي وهي تحمل معدات التدريب التي إستطاعت تطويرها في مثل هذا الوقت القصير.
بدلا من الدرع الجلدي الكامل المستخدم لتسجيل قوة تعاويذي دون مقاطعة قراءات ألانيس الداخلية ، كان علي الآن فقط ربط بعض الروابط على يداي و ساقاي وارتداء صفيحة معدنية رفيعة على صدري مع الجوهرة الموجودة فيها.
عندها فقط نادى صوت فظ باسمي عبر أجهزة الاتصال الداخلي.
بعد أن انتهيت من ارتداء المعدات الجديدة ، اقتربت مني مساعدتي التدريبية وعيناها ملتصقتان بدفترها.
“انهض يا سايمون! استيقظ!”
”الجنرال آرثر ، لقد انتهيت من تجميع جدول التدريب للأسابيع السبعة المقبلة بهدف تحسين أوقات تدفق للمانا أثناء تعزيز الجسم وإلقاء التعاويذ الخاصة بالعناصر الأدنى ” تحدث وهي ترفع بصرها نحوي بينما سلمتني دفتر ملاحظاتها.
لاحظت بعد نظرة خاطفة أن أول أسبوعين سيكونون تدريبًا فرديا.
“هل أنت متأكد من أنك تستحق قيادة جيش هذه القارة بأكملها؟” تأوهت وقاومت الرغبة في دحرجة عيني.
“ربما هذا ليس أفضل استخدام للوقت بالنظر إلى أن لدي شهرين فقط ، أليس كذلك؟”
“هيا” ضغط نيكو على كتفي وهو يحاول جعلي أكثر ثقة ، “أعلم مدى صعوبة الأمر حول تعرضك للتخويف من قبل الجميع من الدرجة الثانية والدرجة الأولى -”
أومأت برأسها وهي تستعيد دفتر ملاحظاتها ، “أوافق أيضا ، ومع ذلك هدفك من كل هذا أيها الجنرال آرثر من خلال الإنخراط في حالات قتال تتضمن جميع العناصر ، هو اكتساب المعرفة حول العناصر التي يمكن استخدامها بشكل أفضل حسب الموقف من أجل تطبيق ذلك في المعارك اللاحقة صحيح؟ ”
“صحيح.” كانت طريقة شرحها أكثر تقنية لكنها إستخلصت جوهر العملية لذلك أجبت ببساطة.
عندها فقط نادى صوت فظ باسمي عبر أجهزة الاتصال الداخلي.
دون توقف قمت بالدوران وركل فخذه الأيمن ، والذي كان غير محمي بواسطة الكي.
“في حين أنه من الجدير بالثناء أنك على استعداد لأن تصبح دمية تدريب من أجل تحقيق هذا الهدف ، إلا أنه غير عملي لسبب رئيسي واحد“.
“تابعي” لقد أثار حديثها فضولي
“حسب ملاحظتي بعد تقييمك مع المدربين الأربعة لديك فإن السبب الرئيسي لمشكلتك أعتذر عن فظاظة حديثي ، لكنه ينبع من مدى قوة أسلوبك القتالي بالفعل“.
“لقد كان مجرد حلم عندما كنت أصغر سنا ، كما تعلم عندما كانت الأوقات أبسط بكثير ”
“حسب فهمي ، لقد حاولت سابقا تدريب العناصر الأقل لديك عن طريق قمع أقوى عناصرك أليس كذلك؟
“ومع ذلك حتى بعد القيام بذلك بمجرد أن تسمح لنفسك بالعودة إلى إلى العناصر الأقوى لديك ، سيعود أسلوبك القتالي إلى ما تراه يحمل أكبر تكامل مع هجماتك.”
بعد التلويح مرة أخرى لصديقي شققت طريقي عبر المنحدر الواسع الذي أدى إلى السطح واضطررت إلى رفع يدي لحماية نفسي من شمس الظهيرة حتى تتكيف عيناي مع الإضائة ، عندما حدث ذلك وجدت نفسي في وسط ملعب خارجي واسع.
أطلق سايمون صرخة ألم وهو يلتوي مع إمساك ركبته ، لكن طرف سيفي كان ينتظره بالفعل تحت ذقنه.
“هذا يبدو صحيحًا” تحدثت وأنا أفكر في ماهية أسلوبي القتالي الأساسي ، لقد طورت الكثير من قدراتي منذ أن كنت غراي لكن الأسلوب الأساسي لدي كان استخدام السيف والجسد وهو أمر لا يزال موجودا خاصة أنه تحسن بعد تدريبي مع الأزوراس كوردري.
“يبدو أن فكرتي الأصلية عن القتال بلا تفكير مع أربعة مقابل واحد أصبحت أكثر تعقيدًا” ضحكت.
“لكي يتعلم جسمك طرقًا جديدة للقتال خارج أساليبك المعتادة تحتاج إلى الانتقال البطيء إلى جانب عنصر آخر مهم عدم القدرة على التنبؤ.”
كان بإمكاني أن أحزر من خلال أعين ألانيس المتلألئة أنها كانت متحمسة تقريبًا لأنظمة التدريب التي تصنعها كما هو حال إميلي مع مع تخترعه.
لقد رفعت جبيني عند سماعه “كيف عرف الطلاب بذلك؟”
“جنرال آرثر ، ستبدأ مع قتالات فردية ضد شركاء التدريب الأربعة هنا اليوم ، كما أنهم سيتبادلون الأماكن في أوقات عشوائية حتى لا يحصل جسمك على فرصة للتأقلم ، علاوة على ذلك ، في كل جلسة لن تتمكن إلا من استخدام عنصر واحد.”
أجبته ساخرا ، “هل تتذكر أنه كان يضايقني قبل بدء المباراة ، قائلا إنه يمكنه ضربي بيد واحدة؟”
“وأي عنصر هذا؟” سألت وأنا أنظر في ملاحظاتها.
“يكفي!”
كانت الجنية غير العاطفية عادة تحمل الان تعبير عن التسلية. “سيتم اختيار ذلك عشوائيا وسيتم تبديله عشوائيا ايضا ، الجنرال آرثر ، حول عدم القدرة على التنبؤ هل تذكر؟ ”
لم تكن كذبة ، لكنها لم تكن الحقيقة كاملة.
“يبدو أن فكرتي الأصلية عن القتال بلا تفكير مع أربعة مقابل واحد أصبحت أكثر تعقيدًا” ضحكت.
دون مزيد من التأخير أخرج الحكم مفتاحا وادخله بجانب حافة الحلبة البعيدة ، على الفور أومض ضوء من حولنا مما أدى إلى ظهور جدار شفاف يبلغ ارتفاعه حوالي ثلاثين قدما.
أطلق سايمون صرخة ألم وهو يلتوي مع إمساك ركبته ، لكن طرف سيفي كان ينتظره بالفعل تحت ذقنه.
“نظام التدريب الذي صنعه للرماح الأخرى كان معقدا بنفس القدر” ، ضحك فيريون وهو يقف.
إنتشرت المنصات الدائرية المرتفعة على طول حقل عشبي كبير كما أحاط الطلاب وأعضاء هيئة التدريس بتلك المنصات ، كان بعضهم يتحدث أو يستكشف المنطقة بينما كان البعض فقط لمشاهدة أصدقائهم أو القتالات القادمة.
بعد أن نفض رداءه توجه فيريون إلى الباب.
أبقيت نصل سيفي في موقع منخفض وأمسكته بيد واحدة ، بينما اتخذ سايمون وضعية أكثر تقليدية وهو يمسك بقوة على المقبض بينما كان النصل أمامه.
“سأتي في أي وقت لأرى كيف تسير الأمور ، ألانيس ، لا تكسري آرثر ما زلت بحاجة إليه “.
أومأت ألانيس برأسها كما لو كانت قد فكرو بجدية في الأمر.
قبل أن يضربه سيفي بقليل ، تمكن من جعل جسده ينحني حتى يتحمل كتفه الأيسر قوة الضربة.
“لذا ، من سأواجه -”
مع قول ذلك ودعنا الجنية القديم ، كما أظهرت كاثلين و الشيوخ الاربعة إحترامهم له
نظرت بعيدًا عن وحشي القلق ، شاهدت كاثلين والمدربين الثلاثة ينتهون من الإحماء ، لقد مر يوم واحد فقط منذ الجلسة التدريبية الأولى لكن حقيقة أنني لم أستطع النوم أثناء محاولتي لامتصاص المانا من قرن أوتو دون أن يمتصه أككلوريت أولا جعلني أشعر وكأن أسبوعًا قد مضى.
“المعدات كلها جاهزة للإستخدام!” صرخت إميلي بمجرد إغلاق الباب خلف فيريون.
“اللعنة فيريون وجهك مرعب ” لعنت بينما كنت أجمع إدراكي.
نظرت حولي إلى غرفة التدريب ، ولاحظت كاثيلن وهي تنشف جبهتها بمنديل بينما كانت هيستر تصلح التجاعيد في رداءها الضيق.
في محاولة للتخلص من الإرهاق المستمر نهضت وتمددت.
“لذا ، من سأواجه -”
بدلا من الدرع الجلدي الكامل المستخدم لتسجيل قوة تعاويذي دون مقاطعة قراءات ألانيس الداخلية ، كان علي الآن فقط ربط بعض الروابط على يداي و ساقاي وارتداء صفيحة معدنية رفيعة على صدري مع الجوهرة الموجودة فيها.
أجبته ساخرا ، “هل تتذكر أنه كان يضايقني قبل بدء المباراة ، قائلا إنه يمكنه ضربي بيد واحدة؟”
قبل إنهاء حديثي إرتفعت الأرض تحت قدمي فجأة مما دفعني إلى الهواء.
“نظام التدريب الذي صنعه للرماح الأخرى كان معقدا بنفس القدر” ، ضحك فيريون وهو يقف.
لقد شعرت بالدهشة لجزء من الثانية قبل أن أدرك أنه يجب أن يكون بوند ، لقد مر أقل من يوم واحد منذ أن قابلت هذه الكرة الملتحية للعضلات وأصبح بالفعل متوقعا إلى حد ما.
انطلق جسدي في الهواء على ارتفاع عشرين قدما ، عندما تمكنت من تحريف نفسي لمواجهة خصمي الأول وجدت القزم العجوز ينتظرني بابتسامة عريضة ، مع ذراعيه المنتفختان على نطاق واسع وكأنه يتوقع مني أن اقوم بحضنه.
“بماذا كنت تحلم؟”
تسللت ابتسامة على وجهي عندما أخرجت المانا إلى يدي.
على الأقل لن أشعر بالملل.
“صحيح.” كانت طريقة شرحها أكثر تقنية لكنها إستخلصت جوهر العملية لذلك أجبت ببساطة.
