حكمة مياو تشان
834 – حكمة مياو تشان
“لكن لي شي قتل تلاميذنا!” كان على سيد ‘شنغ في’ إظهار هذه الحقيقة.
في هذه الأثناء، في قصر وادي حافة السماء، خلق وجود جميع الشيوخ جوا متوترا.
كان هذا جيدًا بالنسبة إلى الوادي لأنهم يمكنهم استغلال هذه الفرصة لتذكر هذه الأراضي دون فقدان جندي واحد.
انتقد أحد الشيوخ الطاولة وصرخ بغضب: “إن لي شي هذا يدفعنا بعيداً جداً!”
تنهدت سرا في هذه المرحلة. في الواقع، جلبت هذا الأمر أكثر من مرة مع الأمير الذهبي. ومع ذلك، لم يستمع لها على الإطلاق! في رأيها، الأمير لم يكن مباراة ل يي تشينغ في المخططات والذكاء، لذلك كان يستخدم فقط كسلاح في النهاية.
أضاف السيد ‘شنغ في’ أيضا مع الكراهية: “هذا لي شي متعجرف جدا. يقتل تلاميذنا ويفعل ما يرضيه في أراضينا كما لو لم نكن هنا! لا يمكننا الجلوس مكتوفي الأيدي ولا نفعل شيئًا! “
اختفى الكتاب فجأة عندما ظهرت بوابة صغيرة على اللوح الحجري. هذه البوابة الصغيرة تبدو كأنها نافذة.
“الشيوخ، لا تكون غير صبورين” تحدث مياو تشان بهدوء وسط الشيوخ الغاضبين: “قد لا يكون هذا بالضرورة شيئا سيئا للوادي خاصتنا”
“يجب أن نناقش شيئًا آخر اليوم” عادت مياو تشان من أفكارها ونظرت إلى الشيوخ: “على الرغم من أن لي شي دمر بلد ريشة والآخرين، من وجهة نظر أخرى، فهذا ليس أمرا سيئا بالنسبة لنا”
“لكن لي شي قتل تلاميذنا!” كان على سيد ‘شنغ في’ إظهار هذه الحقيقة.
“الشيوخ، لا تكون غير صبورين” تحدث مياو تشان بهدوء وسط الشيوخ الغاضبين: “قد لا يكون هذا بالضرورة شيئا سيئا للوادي خاصتنا”
أومأت مياو تشان برأسه: “يمكنني أن أفهم إحباط الشيخ. لكن تذكر أن لدينا مائة ألف من التلاميذ وأعضاء الطوائف الخارجية لا تحصى. إذا كان علينا أن نناور في كل مرة يقتل فيها تلميذ، فكيف سيكون لدينا وقت للنمو؟ فقط الحروب وحدها ستجرنا إلى أسفل. “
قلب لي كيي ببطء الكتاب قبل أن يتوقف في النهاية على صفحة معينة. فتحت عقله، وكشف عن الرونية المختلفة. طاروا وسقطوا على هذه الصفحة. في لحظة الاتصال، تحولت هذه الرونية إلى تعويذة عمياء.
“وعلاوة على ذلك، لم تقتل جيان ووشوانغ أو تستخدم طريقة خسيسة لقتل شينغ في. كان ذلك في ساحة المعركة، لذلك يمكن أن يعزى موته فقط إلى افتقاره للمهارة. ” قالت مياو تشان.
“أنا أعلم.” تكلمت مياو تشان بشكل رسمي: “لهذا السبب ذكرته على وجه التحديد. حتى لو كان الأخ الأصغر ويي تشينغ أخوان، أتمنى أن لا يكون الوادي لدينا صديقا لـ يي تشينغ. “
” إذن موته لا معنى له؟” كان سيد ‘شنغ في’ غير سعيد بعض الشيء، وذكر سؤاله.
“إنه يرغب في أن يصبح الإمبراطور الخالد، وبالتالي فهو بحاجة إلى كبش فداء إلى جانب حجارة الارصفة! إذا أراد أن يحكم العوالم التسعة، فإن التعامل مع الوادي سيكون خياره الأفضل! إذا سقطنا، من آخر يجرؤ على معارضة طريقه؟ ” تكلمت مياو تشان بشكل خطير.
قالت مياو تشان رسميًا: ” الشيخ، أعلم أنك لست سعيدا، لكنني أصرح فقط بقراري حول هذه المسألة. جميع الشيوخ موجودون هنا، أنا على ثقة بأننا جميعًا نعرف مسار العمل الصحيح. بأخذك، على سبيل المثال، لديك عشرة تلاميذ تحتك. يحتوي الوادي على أكثر من عشرة شيوخ، ناهيك عن الشيوخ الكبار والحماة. إذا كان علينا أن نتحمل الانتقام في كل مرة، فعندئذ ماذا سيكون لدينا وقت آخر للقيام به خارج انتقام واحد تلو الآخر؟”
“لقد نجا كل شيخ هنا من العديد من العواصف وينبغي أن يدرك أنه على الرغم من أن مكانتنا رائعة الآن، فإن وضعنا ليس متفائلاً. كيان عملاق مثل مملكة الكيمياء قد اختارت الاختباء، لذلك أصبحنا الهدف الأكبر في عالم الحجر الطبي!”
“أنا أتفهم دعم شعبنا. هذا أمر ضروري لقوة عظمى حتى يعرف الآخرون أن الوادي لا يهدأ بسهولة.” تحدثت بينما كانت تنظر إلى الشيوخ ثم رفعت صوتها:” ومع ذلك، فإن هذا يعتمد أيضا على الوضع. إذا توفي شنغ في أثناء القيام بمهمة من الطائفة، فيجب أن نقوم بالعقاب. ومع ذلك، يجب أن يعرف الشيخ أنه تم تشجيع أعمال ‘شنغ في’ من قبل شخص آخر. بدون إذن من الطائفة، جمع القوى الكبرى من تلقاء نفسه لتحقيق مكاسبه الخاصة. يجب أن يتحمل المسئولية عن هذه الأعمال. “
“ومع ذلك، فإن الوادي لدينا لم يكن خائفا من أي شخص. نحن لا نزال في وضع قوي بعد عدة تجارب طوال ملايين السنين! ” أضاف سيد شنغ في.
فرد آخر سأل بشكل خطير: “ابنة أخي، لي شي يلوح في الأفق على رؤوسنا لذلك لا نتمكن من الجلوس وعدم القيام بأي شيء”
“لكن لي شي قتل تلاميذنا!” كان على سيد ‘شنغ في’ إظهار هذه الحقيقة.
“أنا لا أقول أننا سنترك لي شي.” هزت مياو تشان رأسها برفق: “سوف يتم تسوية نزاعنا معه في نهاية المطاف. ومع ذلك، ليس الآن هو الوقت المناسب! “
“نحن لسنا خائفين من الآخرين” قالت مياو تشان للشيوخ: “ومع ذلك، ينبغي لنا أن نحافظ على عدم الظهور. على الرغم من أن العديد من الشيوخ هنا لديهم تلاميذ يسيرون مع يي تشينغ، ما زلت بحاجة إلى قول شيء ما. إنه ليس صديقنا. على الأقل بينما أنا لا أزال في موقع المسؤولية، لا آمل أن يكون للوادي علاقات كثيرة معه. “
نظرت إلى الشيوخ: “إنه ليس من السهل التعامل معه. كنسب الإمبراطوري، العديد من الطوائف والسادة يخافون من مكانتنا، لكن هذا لا يشمل الجميع. الآن، سوف تحشد كلمة واحدة من لي شي العديد من النماذج الفاضلة والعوال الالهيين. “
أومأت مياو تشان برأسه: “يمكنني أن أفهم إحباط الشيخ. لكن تذكر أن لدينا مائة ألف من التلاميذ وأعضاء الطوائف الخارجية لا تحصى. إذا كان علينا أن نناور في كل مرة يقتل فيها تلميذ، فكيف سيكون لدينا وقت للنمو؟ فقط الحروب وحدها ستجرنا إلى أسفل. “
“لقد نجا كل شيخ هنا من العديد من العواصف وينبغي أن يدرك أنه على الرغم من أن مكانتنا رائعة الآن، فإن وضعنا ليس متفائلاً. كيان عملاق مثل مملكة الكيمياء قد اختارت الاختباء، لذلك أصبحنا الهدف الأكبر في عالم الحجر الطبي!”
لم يقل الشيوخ شيئًا. في الواقع، كان لدى الكثير من تلاميذهم علاقات جيدة مع يي تشينغ. اعتقد البعض منهم أن مياو تشان كانت يفكر في الأشياء. بعد كل شيء، كان الوادي ومملكة الحافة الحجرية يتمتعان بعلاقة جيدة. حتى أن الاثنين شكلا تحالفا في الماضي.
“ومع ذلك، فإن الوادي لدينا لم يكن خائفا من أي شخص. نحن لا نزال في وضع قوي بعد عدة تجارب طوال ملايين السنين! ” أضاف سيد شنغ في.
قلب لي كيي ببطء الكتاب قبل أن يتوقف في النهاية على صفحة معينة. فتحت عقله، وكشف عن الرونية المختلفة. طاروا وسقطوا على هذه الصفحة. في لحظة الاتصال، تحولت هذه الرونية إلى تعويذة عمياء.
“هذه الكلمات فخورة للغاية” هزت مياو تشاو رأسها بلطف: “في الواقع، كنا واضحين للغاية للأجيال القليلة الماضية. يجب أن نكون مختبئين بدلاً من ذلك الانه ليس سيئا على الاطلاق. سقط العديد من الأنساب الإمبراطوريين في ملايين السنين الماضية. حتى انهار مجال الوحش الإلهي ودمر بالكامل. أليس هذا شيء مقارنة مع مجال الوحش؟”
بعد الانتهاء من انشودته الأخير من اليوم، أضاءت اللوح في نهاية المطاف مع صوت الغمغمة المتواصلة.
حول الشيوخ للهدوء بعد نشأت ذلك المجال. لم يتم تأسيس طائفتهم عندما كان هذا المجال موجودًا. وبالتالي، كان تدميرها أيضا تحذير للعديد من الأنساب الامبراطورية.
“لكن لي شي قتل تلاميذنا!” كان على سيد ‘شنغ في’ إظهار هذه الحقيقة.
“يمكن وصف هذا الجيل من أوقاتنا بأنه وقت الاضطراب، وحالنا ليس متفائلاً كذلك. نحن نعلم جميعا أن أملنا في وجود إمبراطور خالدة هو مجرد رغبة بائسة. مينغ ياكسوو من مملكة الكيمياء، ومي أونان من عشيرة جيانلونغ، ويي تشينغ من مملكة الحجر، كلهم في ذروة الجيل الحالي.” اضافت مياو تشان
لم يقل الشيوخ شيئا أيضا. كانوا جميعا يعلمون أن مياو تشان قد تخلت كثيرا للأمير. تراجعت عن موقف السليل واختارت أن تختبئ خلف الستائر، لذلك اعتقد العالم أن الأمير كان الأفضل في الوادي.
كان أحد الشيوخ على وشك أن يقول شيئا، لكنه تمكن من الاحتفاظ به. كان الأمير الذهبي بالفعل موهوبًا مع عدد قليل جدًا من الأقران، لكن بعض الشيوخ هنا أدركوا أيضا أنه كان مفتقدا إلى حد ما مقارنة ب يي تشينغ.
“أنا أعلم.” تكلمت مياو تشان بشكل رسمي: “لهذا السبب ذكرته على وجه التحديد. حتى لو كان الأخ الأصغر ويي تشينغ أخوان، أتمنى أن لا يكون الوادي لدينا صديقا لـ يي تشينغ. “
كانوا يقدرون مياو تشان أكثر، لكنها لم تكن ترغب في استبدال الأمير. علاوة على ذلك، كانت قبيلة الغراب الذهبي مهمة جدا في الوادي. الحصول على مياو تشان لتحل محل الأمير سيؤدي إلى الفوضى داخل الوادي.
“ومع ذلك، فإن الوادي لدينا لم يكن خائفا من أي شخص. نحن لا نزال في وضع قوي بعد عدة تجارب طوال ملايين السنين! ” أضاف سيد شنغ في.
“نحن لسنا خائفين من الآخرين” قالت مياو تشان للشيوخ: “ومع ذلك، ينبغي لنا أن نحافظ على عدم الظهور. على الرغم من أن العديد من الشيوخ هنا لديهم تلاميذ يسيرون مع يي تشينغ، ما زلت بحاجة إلى قول شيء ما. إنه ليس صديقنا. على الأقل بينما أنا لا أزال في موقع المسؤولية، لا آمل أن يكون للوادي علاقات كثيرة معه. “
“ومع ذلك، فإن الوادي لدينا لم يكن خائفا من أي شخص. نحن لا نزال في وضع قوي بعد عدة تجارب طوال ملايين السنين! ” أضاف سيد شنغ في.
“إنه يرغب في أن يصبح الإمبراطور الخالد، وبالتالي فهو بحاجة إلى كبش فداء إلى جانب حجارة الارصفة! إذا أراد أن يحكم العوالم التسعة، فإن التعامل مع الوادي سيكون خياره الأفضل! إذا سقطنا، من آخر يجرؤ على معارضة طريقه؟ ” تكلمت مياو تشان بشكل خطير.
قالت مياو تشان رسميًا: ” الشيخ، أعلم أنك لست سعيدا، لكنني أصرح فقط بقراري حول هذه المسألة. جميع الشيوخ موجودون هنا، أنا على ثقة بأننا جميعًا نعرف مسار العمل الصحيح. بأخذك، على سبيل المثال، لديك عشرة تلاميذ تحتك. يحتوي الوادي على أكثر من عشرة شيوخ، ناهيك عن الشيوخ الكبار والحماة. إذا كان علينا أن نتحمل الانتقام في كل مرة، فعندئذ ماذا سيكون لدينا وقت آخر للقيام به خارج انتقام واحد تلو الآخر؟”
“ابنة أخي، لا تنسى أن ابن الأخ الغراب الذهبي هو شقيق أقسم مع يي تشينغ. ” ذكر أحد الشيوخ مياو تشان في لهجة هادئة.
كان الأمير قد أهدر الكثير من الوقت في مجال الكيمياء لكي يلحق بجيان ووشوانغ في ذلك الوقت. للأسف، كانت جيان ووشوانغ متغطرسة للغاية ولم تكن لديها اهتمام بالأمير.
“أنا أعلم.” تكلمت مياو تشان بشكل رسمي: “لهذا السبب ذكرته على وجه التحديد. حتى لو كان الأخ الأصغر ويي تشينغ أخوان، أتمنى أن لا يكون الوادي لدينا صديقا لـ يي تشينغ. “
أومأت مياو تشان برأسه: “يمكنني أن أفهم إحباط الشيخ. لكن تذكر أن لدينا مائة ألف من التلاميذ وأعضاء الطوائف الخارجية لا تحصى. إذا كان علينا أن نناور في كل مرة يقتل فيها تلميذ، فكيف سيكون لدينا وقت للنمو؟ فقط الحروب وحدها ستجرنا إلى أسفل. “
تنهدت سرا في هذه المرحلة. في الواقع، جلبت هذا الأمر أكثر من مرة مع الأمير الذهبي. ومع ذلك، لم يستمع لها على الإطلاق! في رأيها، الأمير لم يكن مباراة ل يي تشينغ في المخططات والذكاء، لذلك كان يستخدم فقط كسلاح في النهاية.
بالعودة إلى مقاطعة اللهب السماوي، استمر لي شي في الترديد على الألواح الحجري كل يوم. تحت ثباته، كان هناك في النهاية بعض النتائج.
لم يقل الشيوخ شيئًا. في الواقع، كان لدى الكثير من تلاميذهم علاقات جيدة مع يي تشينغ. اعتقد البعض منهم أن مياو تشان كانت يفكر في الأشياء. بعد كل شيء، كان الوادي ومملكة الحافة الحجرية يتمتعان بعلاقة جيدة. حتى أن الاثنين شكلا تحالفا في الماضي.
قلب لي كيي ببطء الكتاب قبل أن يتوقف في النهاية على صفحة معينة. فتحت عقله، وكشف عن الرونية المختلفة. طاروا وسقطوا على هذه الصفحة. في لحظة الاتصال، تحولت هذه الرونية إلى تعويذة عمياء.
“يجب أن نناقش شيئًا آخر اليوم” عادت مياو تشان من أفكارها ونظرت إلى الشيوخ: “على الرغم من أن لي شي دمر بلد ريشة والآخرين، من وجهة نظر أخرى، فهذا ليس أمرا سيئا بالنسبة لنا”
” إذن موته لا معنى له؟” كان سيد ‘شنغ في’ غير سعيد بعض الشيء، وذكر سؤاله.
في الوقت الحالي، هناك فوضى في أراضي البلدان المدمرة. من أجل السلام في المنطقة الجنوبية، سيتولى سيد شنغ في منطقة قبيلة الشيطان المقدس، وسيتولى الشيخ وانغ أراضي طائفة جمجمة القبر، وسيحكم الشيخ الشمس منطقة بلد الريشة… ” أمرت مياو تشان.
اختفى الكتاب فجأة عندما ظهرت بوابة صغيرة على اللوح الحجري. هذه البوابة الصغيرة تبدو كأنها نافذة.
كان هذا جيدًا بالنسبة إلى الوادي لأنهم يمكنهم استغلال هذه الفرصة لتذكر هذه الأراضي دون فقدان جندي واحد.
اختفى الكتاب فجأة عندما ظهرت بوابة صغيرة على اللوح الحجري. هذه البوابة الصغيرة تبدو كأنها نافذة.
على الرغم من أن العديد من الشيوخ لم يوافقوا على الموضوع المتعلق بـ يي تشينغ، فإن العديد منهم كانوا بانسجام مع قرار مياو تشان. وبالتالي، تم الاتفاق على هذا الإجراء التالي بالإجماع.
ظهرت الرونية على رأس اللوح حيث استأنف لي كيي تعويذته. هذه المرة، كانت محتويات تعويذة مختلفة عن السابق.
“إن الابن الاخ على وشك ترك تدريبه، فهل يجب أن نتجنب إخباره أن جيان ووشوانغ في مجال الوحش الآن؟”
“لكن لي شي قتل تلاميذنا!” كان على سيد ‘شنغ في’ إظهار هذه الحقيقة.
نظر الكثير من الشيوخ إلى بعضهم البعض بعد سماع ذلك. لم يكونوا على استعداد للمس حول هذا الموضوع.
كان الأمير قد أهدر الكثير من الوقت في مجال الكيمياء لكي يلحق بجيان ووشوانغ في ذلك الوقت. للأسف، كانت جيان ووشوانغ متغطرسة للغاية ولم تكن لديها اهتمام بالأمير.
بالنسبة للشيوخ والأجداد في الوادي، سيكونون سعداء لرؤية مياو تشان والأمير معا. ومع ذلك، كان الأمير دائما بعيدًا عن مياو تشان لأنه يحب جيان ووشوانغ.
بالنسبة للشيوخ والأجداد في الوادي، سيكونون سعداء لرؤية مياو تشان والأمير معا. ومع ذلك، كان الأمير دائما بعيدًا عن مياو تشان لأنه يحب جيان ووشوانغ.
كان الأمير قد أهدر الكثير من الوقت في مجال الكيمياء لكي يلحق بجيان ووشوانغ في ذلك الوقت. للأسف، كانت جيان ووشوانغ متغطرسة للغاية ولم تكن لديها اهتمام بالأمير.
“أنا لا أقول أننا سنترك لي شي.” هزت مياو تشان رأسها برفق: “سوف يتم تسوية نزاعنا معه في نهاية المطاف. ومع ذلك، ليس الآن هو الوقت المناسب! “
“ليست هناك حاجة لإخفاء هذا لأننا لا يمكننا إبقاؤه مخفيا إلى الأبد.” قال مياو تشان سرا في حين أنها تحمل إحساس بالخسارة.
“ومع ذلك، فإن الوادي لدينا لم يكن خائفا من أي شخص. نحن لا نزال في وضع قوي بعد عدة تجارب طوال ملايين السنين! ” أضاف سيد شنغ في.
لم يقل الشيوخ شيئا أيضا. كانوا جميعا يعلمون أن مياو تشان قد تخلت كثيرا للأمير. تراجعت عن موقف السليل واختارت أن تختبئ خلف الستائر، لذلك اعتقد العالم أن الأمير كان الأفضل في الوادي.
“وعلاوة على ذلك، لم تقتل جيان ووشوانغ أو تستخدم طريقة خسيسة لقتل شينغ في. كان ذلك في ساحة المعركة، لذلك يمكن أن يعزى موته فقط إلى افتقاره للمهارة. ” قالت مياو تشان.
خلاف ذلك، كانت مياو تشان ترهب العالم بشهرة كبيرة. حتى أنها كانت قادرة على الوقوف جنباً إلى جنب مع مي أونان ويي تشينغ.
“يجب أن نناقش شيئًا آخر اليوم” عادت مياو تشان من أفكارها ونظرت إلى الشيوخ: “على الرغم من أن لي شي دمر بلد ريشة والآخرين، من وجهة نظر أخرى، فهذا ليس أمرا سيئا بالنسبة لنا”
****
في الوقت الحالي، هناك فوضى في أراضي البلدان المدمرة. من أجل السلام في المنطقة الجنوبية، سيتولى سيد شنغ في منطقة قبيلة الشيطان المقدس، وسيتولى الشيخ وانغ أراضي طائفة جمجمة القبر، وسيحكم الشيخ الشمس منطقة بلد الريشة… ” أمرت مياو تشان.
بالعودة إلى مقاطعة اللهب السماوي، استمر لي شي في الترديد على الألواح الحجري كل يوم. تحت ثباته، كان هناك في النهاية بعض النتائج.
“أنا لا أقول أننا سنترك لي شي.” هزت مياو تشان رأسها برفق: “سوف يتم تسوية نزاعنا معه في نهاية المطاف. ومع ذلك، ليس الآن هو الوقت المناسب! “
بعد الانتهاء من انشودته الأخير من اليوم، أضاءت اللوح في نهاية المطاف مع صوت الغمغمة المتواصلة.
هذه الرونية جنبا إلى جنب مع خطوط متقاطعة. في غمضة عين، تحولت هذه الرونية السحرية أخيراً إلى كتاب.
“هل هناك في الواقع كنز؟” تجمعوا حول المجموعة. حتى تاي لان التي كانت دائما لا مبالي جاءت.
“إن الابن الاخ على وشك ترك تدريبه، فهل يجب أن نتجنب إخباره أن جيان ووشوانغ في مجال الوحش الآن؟”
ظهرت الرونية على رأس اللوح حيث استأنف لي كيي تعويذته. هذه المرة، كانت محتويات تعويذة مختلفة عن السابق.
ظهرت الرونية على رأس اللوح حيث استأنف لي كيي تعويذته. هذه المرة، كانت محتويات تعويذة مختلفة عن السابق.
هذه الرونية جنبا إلى جنب مع خطوط متقاطعة. في غمضة عين، تحولت هذه الرونية السحرية أخيراً إلى كتاب.
****
“لا يصدق، مثل هذه الطريقة يجب أن تكون على مستوى الإمبراطور الخالد” علقت لونغ جينغشيان عاطفيا بعد رؤية الكتاب المكون من الرونية.
“لقد نجا كل شيخ هنا من العديد من العواصف وينبغي أن يدرك أنه على الرغم من أن مكانتنا رائعة الآن، فإن وضعنا ليس متفائلاً. كيان عملاق مثل مملكة الكيمياء قد اختارت الاختباء، لذلك أصبحنا الهدف الأكبر في عالم الحجر الطبي!”
قلب لي كيي ببطء الكتاب قبل أن يتوقف في النهاية على صفحة معينة. فتحت عقله، وكشف عن الرونية المختلفة. طاروا وسقطوا على هذه الصفحة. في لحظة الاتصال، تحولت هذه الرونية إلى تعويذة عمياء.
قلب لي كيي ببطء الكتاب قبل أن يتوقف في النهاية على صفحة معينة. فتحت عقله، وكشف عن الرونية المختلفة. طاروا وسقطوا على هذه الصفحة. في لحظة الاتصال، تحولت هذه الرونية إلى تعويذة عمياء.
اختفى الكتاب فجأة عندما ظهرت بوابة صغيرة على اللوح الحجري. هذه البوابة الصغيرة تبدو كأنها نافذة.
“إن الابن الاخ على وشك ترك تدريبه، فهل يجب أن نتجنب إخباره أن جيان ووشوانغ في مجال الوحش الآن؟”
في الوقت الحالي، هناك فوضى في أراضي البلدان المدمرة. من أجل السلام في المنطقة الجنوبية، سيتولى سيد شنغ في منطقة قبيلة الشيطان المقدس، وسيتولى الشيخ وانغ أراضي طائفة جمجمة القبر، وسيحكم الشيخ الشمس منطقة بلد الريشة… ” أمرت مياو تشان.
