الكنز من الحجر
835 – الكنز من الحجر
الانطوائية والعنيدة تاي لان لم تسأل لي شي للمساعدةـ ولم يهتم لي شي بتدريسها أيضا. ومع ذلك، بسبب الإلهة، ترك الجثة جمجمة السلف وراءه. كان هذا أكثر من اهتمام كافي لـ تاي لان.
“فتح” سافر قانون عالمي على شكل مفتاح من بحر ذكريات لي شي. اختفى على الفور لحظة لمست البوابة على اللوح الحجري.
“أنا سعيد جداً بإنجازاتك التي لا تضاهى بين جيل الشباب.” رفع يي تشينغ كأسه وابتسم: ” بصحتك.”
“بزززز” فتحت البوابة، مما يسمح تألق يلمع على الارضية كما لو كان كنز على وشك الظهور.
“لقد صقلت الجثة مرة أخرى. من الآن فصاعدا، سيكون حامي داو الخاص بك.” لي شي أمر:” ابتداءا من غد، ستغادر عشيرة تاي، وسوف يأخذك الجثة إلى مكان مختلف. إذا كنت ترغب في إحياء العشيرة، إذن تدربي في ذلك المكان! بمجرد حصولك على بعض الإنجازات في المستقبل، يمكنك العودة “
“هذه هي الخزانة؟” تاي لان لم تصدق عينيها لأنها افترضت أن عشيرة تاي لم يكن لديها أي شيء ثمين، ناهيك عن كنز دفين.
وبالتالي، فهو لا يريد التحدث عن مياو تشان، بل تجنبها عن قصد.
الجميع في هذا الوقت رأوا أخيرا العنصرين العائمين داخل الضوء. بدا واحد منهم مثل قضيب، لكن لم يكن. تم صنعه من مادة غير معروفة وكان له ضوء إلهي لا يمكن وصفه من خلاله. كان البند الآخر صندوق. كان هذا الصندوق كبيرا إلى حد ما وكان له أسلوب قديم كما لو كان قد تم ترحيله من عصر بعيد.
كان هناك شخصان يجلسان على قمة شاهقة مع أشجار الصنوبر كمكان رائع مثل التنين والشلالات العالية التي تسكنها الطيور النادرة والوحش السعيد بين المناظر الهادئة.
أخذ لي شي من العنصرين. لم يشاهد مرتين في الصندوق القديم، لكنه كان يعصر البند الذي يشبه العصا في حين يميل رأسه وهمس: “جيد، جيد، لا توجد مشكلة على الإطلاق”
كان السلحفاة القديم حسود جدا من معاملة لي شي نحو تاي لان. كان هذا في الواقع ثروة غير عادية.
“ما هذا البند الغير مفهوم؟ إنه ليس سلاحاً ولا كنزاً ” كانت لدى لونغ جينغشيان قدر خالد لذا فإن القليل من الأشياء قد تخدع عينيها. ومع ذلك، لم تستطع رؤية هذا العنصر الشبيه بالقضيب.
نظر إليه لي شي: “أنت تتسلل من قبيلتك؟”
“لو تمكنت من رؤية خلاله، لن أمضي الكثير من الوقت. ” ضحك لي شي وأشار بإصبعه في تاي لان: “تعال إلى هنا”
“سنغادر غدا.” أخبر لي شي المجموعة.
مشت تاي لان ببطء أمام لي شي. وسلمها الصندوق القديم وقال بهدوء: “هذا هو البند الذي خلفه سلف عشيرتك. تعامله جيدا إذا كنت تريد إحياء العشيرة، فاستخدم الأشياء في الداخل! “
في النهاية، اعترفت به حتى أصبح بسهولة السليل الرئيسي. من الآن فصاعدا، كان لديه دائما شعور لا يوصف كما لو كان يدين لها.
فاجأ تاي لان بعد سماع هذا. احتفظت بالصندوق بينما كانت واقفة هناك تبدو سخيفة.
لم يقل لي شي أي شيء آخر. وأشار بإصبعه وموجات مختلفة من القوانين ظهرت. هذه القوانين اتحدت لتشكيل كتاب. بعد ذلك، لمس إصبعه جبين تاي لان لينقش هذا الكتاب في ذهنها.
لم يقل لي شي أي شيء آخر. وأشار بإصبعه وموجات مختلفة من القوانين ظهرت. هذه القوانين اتحدت لتشكيل كتاب. بعد ذلك، لمس إصبعه جبين تاي لان لينقش هذا الكتاب في ذهنها.
“ما هذا البند الغير مفهوم؟ إنه ليس سلاحاً ولا كنزاً ” كانت لدى لونغ جينغشيان قدر خالد لذا فإن القليل من الأشياء قد تخدع عينيها. ومع ذلك، لم تستطع رؤية هذا العنصر الشبيه بالقضيب.
“لقد صقلت الجثة مرة أخرى. من الآن فصاعدا، سيكون حامي داو الخاص بك.” لي شي أمر:” ابتداءا من غد، ستغادر عشيرة تاي، وسوف يأخذك الجثة إلى مكان مختلف. إذا كنت ترغب في إحياء العشيرة، إذن تدربي في ذلك المكان! بمجرد حصولك على بعض الإنجازات في المستقبل، يمكنك العودة “
سكب الأمير النبيذ الفاخر في كأس يي تشينغ وقال مبتسما: “جاء الأخ لي للاحتفال بعد جلستي التدريبية المنعزلة. أقدر هذه اللفتة كثيرا. “
صدمت تاي لان على الفور ولم تستطع الهدوء. مثل هذا الشيء كان مفاجئا للغاية بالنسبة لها.
لم يقل لي شي أي شيء آخر. وأشار بإصبعه وموجات مختلفة من القوانين ظهرت. هذه القوانين اتحدت لتشكيل كتاب. بعد ذلك، لمس إصبعه جبين تاي لان لينقش هذا الكتاب في ذهنها.
كان السلحفاة القديم حسود جدا من معاملة لي شي نحو تاي لان. كان هذا في الواقع ثروة غير عادية.
سكب الأمير النبيذ الفاخر في كأس يي تشينغ وقال مبتسما: “جاء الأخ لي للاحتفال بعد جلستي التدريبية المنعزلة. أقدر هذه اللفتة كثيرا. “
لم يقل لي شي أي شيء آخر بعد تعليقه. في ذلك الوقت، ترك أحد العناصر لدى تاي لان بينما كانت الآلهة اللهب السماوي تخزن كنوزها في نفس المكان. أعربت عن أملها في أن يعود لي شي لهذا البند، وإذا سقطت عشيرتها، فسيكون قادرا على مساعدتها مرة واحدة.
“هاها، الى أين يريد الكبير الذهاب إليه؟ سأذهب معك لرؤية العالم. ” رد البازيليسق بعاطفة.
الانطوائية والعنيدة تاي لان لم تسأل لي شي للمساعدةـ ولم يهتم لي شي بتدريسها أيضا. ومع ذلك، بسبب الإلهة، ترك الجثة جمجمة السلف وراءه. كان هذا أكثر من اهتمام كافي لـ تاي لان.
“لقد صقلت الجثة مرة أخرى. من الآن فصاعدا، سيكون حامي داو الخاص بك.” لي شي أمر:” ابتداءا من غد، ستغادر عشيرة تاي، وسوف يأخذك الجثة إلى مكان مختلف. إذا كنت ترغب في إحياء العشيرة، إذن تدربي في ذلك المكان! بمجرد حصولك على بعض الإنجازات في المستقبل، يمكنك العودة “
“سنغادر غدا.” أخبر لي شي المجموعة.
كان يعرف أفضل من أي شخص آخر أن شهرته في كونه رقم واحد كانت فقط في الاسم. على الرغم من أن مياو تشان كانت سعيدًا بالاختباء خلف الستائر، إلا أنه لم يرغب في التنافس معها في الصدارة. باختصار، كان هذا دائما مصدر إزعاج في ذهنه.
كانت لونغ جينغشيان الأكثر حماسا عند سماع هذا. صرخت وقالت: “نعم! أنا مللت من هذا المكان. هذا أمر طال انتظاره. “
ومع ذلك، فإن الحقيقة هي أن العبقري الحقيقي للوادي لم يكن هو، مياو تشان كانت الموهبة الحقيقية!
“هاها، الى أين يريد الكبير الذهاب إليه؟ سأذهب معك لرؤية العالم. ” رد البازيليسق بعاطفة.
نشأت القضية من هذا. إذا لم يتزوجها الأمير بعد هذه التضحية الكبيرة، يبدو وكأنه قد أساء إليها. جعل هذا الأمر الأمير غير مسترخي للغاية على الرغم من أنه كان يعلم أن مياو تشان قد فعلت الكثير من الأشياء له، مثل الانتباه للوادي ووضع الاستراتيجيات له.
نظر إليه لي شي: “أنت تتسلل من قبيلتك؟”
نظر الاثنان إلى بعضهما البعض وضحكا بسعادة بحرية. كان اثنان منهم عباقرة منقطع النظير في هذا الجيل ، لذلك كثير من الناس سيكونون حسودين جدا من علاقتهم.
“الكبير، لا، لا” نفى البازيليسق بشكل قاطع. كان يربت على صدره بمظهر صعودي وقال: “هذا الشخص الوسيم هو سيد قبيلة البازيليسق. القبيلة تحت قيادتي، فلماذا أحتاج إلى التسلل للخارج؟”
***
“حقا؟” جيان ووشوانغ سخرت: “سمعت أختك، البازيليسق المبجلة، هو سيد الحالي للقبيلة.”
تجاهل لي شي البازيليسق المتفاخر وسأل السلحفاة القديمة: “هل ستعود إلى نهر الرمال المتحركة، أم أنك ستأتي معي؟”
“أم… ” تهجم البازيليسق بينما كانت عيناه الأربعتان تدوران حولهما وقال: “أختي ليست في القبيلة. بدونها، أنا المسؤول. “
شعر الأمير بعدم الارتياح دائمًا كلما تم ذكر مياو تشان. هو نفسه لا يريد التحدث عنها. عرفه الغرباء باعتباره رقم واحد في الوادي. مجرد التفكير في ذلك، كم كان اللامع أن يكون السليل الرئيسي للنسب مع اثنين من الأباطرة؟ حصل على الكثير من الاهتمام والحسد.
تجاهل لي شي البازيليسق المتفاخر وسأل السلحفاة القديمة: “هل ستعود إلى نهر الرمال المتحركة، أم أنك ستأتي معي؟”
ترددت السلحفاة القديمة للحظة. نادرا ما غادر نهره. في رأيه، كان الاختباء في النهر هو الخيار الأكثر أمانا. كان قد رحل لفترة طويلة، لذلك أراد حقا أن يعود. ومع ذلك، في مكان ما في قلبه كانت الرغبة في الخروج ورؤية العالم، وخاصة مع لي شي. كان يعلم أن هناك فوائد كبيرة في هذا. على الرغم من أن لي شي لم يعلمه بعد أي قوانين جدارة، فإن مجرد تعليم بسيط أو مؤشر سيكون أكثر من كاف.
لم يقل لي شي أي شيء آخر. وأشار بإصبعه وموجات مختلفة من القوانين ظهرت. هذه القوانين اتحدت لتشكيل كتاب. بعد ذلك، لمس إصبعه جبين تاي لان لينقش هذا الكتاب في ذهنها.
“هذا المنخفض على استعداد للذهاب لرؤية العالم مع الخالد الكبير.” بعد لحظة من التردد، اتخذت أخيرا السلحفاة القديمة قراره.
“هاها، الى أين يريد الكبير الذهاب إليه؟ سأذهب معك لرؤية العالم. ” رد البازيليسق بعاطفة.
“جيد جدا، استعدوا للمغادرة غدا.” أومأ لي شي بلطف بعد سماع الإجابة على السلحفاة.
“الكبير، لا، لا” نفى البازيليسق بشكل قاطع. كان يربت على صدره بمظهر صعودي وقال: “هذا الشخص الوسيم هو سيد قبيلة البازيليسق. القبيلة تحت قيادتي، فلماذا أحتاج إلى التسلل للخارج؟”
تساءل المبتهجة لونغ جينغشيان: “إلى أين نحن ذاهبون؟ من الأفضل الذهاب إلى مكان خطير للعب حوله. “
“بزززز” فتحت البوابة، مما يسمح تألق يلمع على الارضية كما لو كان كنز على وشك الظهور.
ابتسم لي شي: “ستعرفين ذلك الحين. إنه بالتأكيد مكان ممتع. “
***
***
شعر الأمير بعدم الارتياح دائمًا كلما تم ذكر مياو تشان. هو نفسه لا يريد التحدث عنها. عرفه الغرباء باعتباره رقم واحد في الوادي. مجرد التفكير في ذلك، كم كان اللامع أن يكون السليل الرئيسي للنسب مع اثنين من الأباطرة؟ حصل على الكثير من الاهتمام والحسد.
كان هناك شخصان يجلسان على قمة شاهقة مع أشجار الصنوبر كمكان رائع مثل التنين والشلالات العالية التي تسكنها الطيور النادرة والوحش السعيد بين المناظر الهادئة.
“بزززز” فتحت البوابة، مما يسمح تألق يلمع على الارضية كما لو كان كنز على وشك الظهور.
كلاهما كانا شابين. تسبب تألقها في أن يفقد العالم ألوانه، كما طغى على الأجرام السماوية. أصبحت كل الأشياء غير مهمة تحت نعمتهما العليا.
نظر الاثنان إلى بعضهما البعض وضحكا بسعادة بحرية. كان اثنان منهم عباقرة منقطع النظير في هذا الجيل ، لذلك كثير من الناس سيكونون حسودين جدا من علاقتهم.
كانوا اثنين من العباقرة المشهورين في هذا العالم، كانت كل العيون عليهم. كان زخمهم بينما كانوا يجلسون هناك كافيا لزعزعة العالم بأسره.
صدمت تاي لان على الفور ولم تستطع الهدوء. مثل هذا الشيء كان مفاجئا للغاية بالنسبة لها.
التقى امير الغراب الذهبي ويي تشينغ على هذه الأرض الجميل وسرعا رفعا أقداحهم في سعادة.
“هذا المنخفض على استعداد للذهاب لرؤية العالم مع الخالد الكبير.” بعد لحظة من التردد، اتخذت أخيرا السلحفاة القديمة قراره.
كان جسد الأمير يتلألأ بتوهج ذهبي كما لو كانت هناك شمس تشرق داخله. لا يمكن لأحد أن ينظر إليه مباشرة. كان شعره أشقر وأشعة متألقة كما لو كان من الذهب. كان لديه زوج من العيون الحادة التي يمكن أن تحاصر أي فريسة دون أن يفشل. كان هناك مزاج فخور مثل إله الشمس، مما يعطي الإحساس بأنه كان سيد الجميع.
فاجأ تاي لان بعد سماع هذا. احتفظت بالصندوق بينما كانت واقفة هناك تبدو سخيفة.
كان يي تشينغ أيضا لا يسبر غوره. أصدر شعاعا إلهيا. يبدو أنه أينما ذهب، كان الحكماء والآلهة يباركونه. حتى في لحظة هدوءه، ما زالت العديد من المجالات تتغير. سوف يكون إلى الأبد بؤرة كل النظرات بسبب طبيعته المثيرة للإعجاب. كان تجسيد التوازن. سيشعر الآخرون أن كل واحد من أفعاله كان واحدة مع السماء والأرض حيث كان له صدى مع داو.
“ما هذا البند الغير مفهوم؟ إنه ليس سلاحاً ولا كنزاً ” كانت لدى لونغ جينغشيان قدر خالد لذا فإن القليل من الأشياء قد تخدع عينيها. ومع ذلك، لم تستطع رؤية هذا العنصر الشبيه بالقضيب.
كان لديه زوج من العيون الحماسية والحكيمة كما لو كان يستطيع رؤية كل الأشياء. لا شيء يمكن أن يراوغ بصره.
كلاهما كانا شابين. تسبب تألقها في أن يفقد العالم ألوانه، كما طغى على الأجرام السماوية. أصبحت كل الأشياء غير مهمة تحت نعمتهما العليا.
سكب الأمير النبيذ الفاخر في كأس يي تشينغ وقال مبتسما: “جاء الأخ لي للاحتفال بعد جلستي التدريبية المنعزلة. أقدر هذه اللفتة كثيرا. “
كانوا اثنين من العباقرة المشهورين في هذا العالم، كانت كل العيون عليهم. كان زخمهم بينما كانوا يجلسون هناك كافيا لزعزعة العالم بأسره.
عندما ابتسم يي تشينغ، بدا أن ربيع جديد قادم. كان هناك هالة عاطفة وهالة شملت في رده: ” أخي، عندما تضعها على هذا النحو، أنت تجعل الأمر يبدو كما لو كنت من الخارج. جئت إلى مجال الوحش هذه المرة لرؤيتك. يبدو أن تدريبك قد سمح لك بالتغلب على النقص في قانون الإمبراطور جين شي ككونك الفن المحدد لقبيلة الغرب الذهبي. هذا إنجاز بارع لا يختلف عن الشروع في إقامة داو جديد كبير.”
لم يقل لي شي أي شيء آخر. وأشار بإصبعه وموجات مختلفة من القوانين ظهرت. هذه القوانين اتحدت لتشكيل كتاب. بعد ذلك، لمس إصبعه جبين تاي لان لينقش هذا الكتاب في ذهنها.
“أنا سعيد جداً بإنجازاتك التي لا تضاهى بين جيل الشباب.” رفع يي تشينغ كأسه وابتسم: ” بصحتك.”
“جيد جدا، استعدوا للمغادرة غدا.” أومأ لي شي بلطف بعد سماع الإجابة على السلحفاة.
“من حيث الإنجازات، لا يمكنني مقارنتها مع الأخ يي. ” ضحك الأمير وشرب النبيذ في جرعة واحدة.
كانوا اثنين من العباقرة المشهورين في هذا العالم، كانت كل العيون عليهم. كان زخمهم بينما كانوا يجلسون هناك كافيا لزعزعة العالم بأسره.
نظر الاثنان إلى بعضهما البعض وضحكا بسعادة بحرية. كان اثنان منهم عباقرة منقطع النظير في هذا الجيل ، لذلك كثير من الناس سيكونون حسودين جدا من علاقتهم.
الانطوائية والعنيدة تاي لان لم تسأل لي شي للمساعدةـ ولم يهتم لي شي بتدريسها أيضا. ومع ذلك، بسبب الإلهة، ترك الجثة جمجمة السلف وراءه. كان هذا أكثر من اهتمام كافي لـ تاي لان.
“لكي أكون صريحا، فأنا أحسدك جدا” تحدثت يي تشينغ: “أنت لست مشهورا في هذا العالم بالدعم الكامل من طائفتك فقط، فلديك دعم عبقري مثل الجنية مياو تشان. هذا هو المزيج المثالي. “
“ما هذا البند الغير مفهوم؟ إنه ليس سلاحاً ولا كنزاً ” كانت لدى لونغ جينغشيان قدر خالد لذا فإن القليل من الأشياء قد تخدع عينيها. ومع ذلك، لم تستطع رؤية هذا العنصر الشبيه بالقضيب.
تجمد تعبير الأمير قليلا بعد سماع هذا، لكنه لا يزال يضحك ردا على ذلك: ” الأخ، من فضلك لا تضايقني. من يمكنه المقارنة معك الآن؟ معسكرك لديه الكثير من المواهب. “
ابتسم لي شي: “ستعرفين ذلك الحين. إنه بالتأكيد مكان ممتع. “
شعر الأمير بعدم الارتياح دائمًا كلما تم ذكر مياو تشان. هو نفسه لا يريد التحدث عنها. عرفه الغرباء باعتباره رقم واحد في الوادي. مجرد التفكير في ذلك، كم كان اللامع أن يكون السليل الرئيسي للنسب مع اثنين من الأباطرة؟ حصل على الكثير من الاهتمام والحسد.
في النهاية، اعترفت به حتى أصبح بسهولة السليل الرئيسي. من الآن فصاعدا، كان لديه دائما شعور لا يوصف كما لو كان يدين لها.
ومع ذلك، فإن الحقيقة هي أن العبقري الحقيقي للوادي لم يكن هو، مياو تشان كانت الموهبة الحقيقية!
“لكي أكون صريحا، فأنا أحسدك جدا” تحدثت يي تشينغ: “أنت لست مشهورا في هذا العالم بالدعم الكامل من طائفتك فقط، فلديك دعم عبقري مثل الجنية مياو تشان. هذا هو المزيج المثالي. “
كانوا أحباء الطفولة وكانوا على ما يرام. عندما كان أصغر سنا، كان يحترمها كأخت كبيرة. ومع ذلك، كان وضعهم الحالي غريب جدا. على الرغم من أن مياو تشان أظهرت دعما كاملا له، فقد شعر دائما بأنه متعارض حول هذا الأمر.
“لو تمكنت من رؤية خلاله، لن أمضي الكثير من الوقت. ” ضحك لي شي وأشار بإصبعه في تاي لان: “تعال إلى هنا”
كان يعرف أفضل من أي شخص آخر أن شهرته في كونه رقم واحد كانت فقط في الاسم. على الرغم من أن مياو تشان كانت سعيدًا بالاختباء خلف الستائر، إلا أنه لم يرغب في التنافس معها في الصدارة. باختصار، كان هذا دائما مصدر إزعاج في ذهنه.
***
علاوة على ذلك، بالعودة في اختيار السليل الرئيسي، قدمت مياو تشان تضحية. على الرغم من أن قبيلة الغراب الذهبي كان لها موقعا محوريا في الوادي، ويمكن أن يقال إنها تمتلك القدرة لسيطرة على الطائفة، إلا أن تأثير مياو تشان في ذلك الوقت كان مذهلا. خارج أسلافه من قبيلته، كل شيوخ آخرين قيموا مياو تشان. كانت قوية وأنيقة، لا تشوبها شائبة في جميع الميزات، وفازت تماما على الأمير.
“هذا المنخفض على استعداد للذهاب لرؤية العالم مع الخالد الكبير.” بعد لحظة من التردد، اتخذت أخيرا السلحفاة القديمة قراره.
في النهاية، اعترفت به حتى أصبح بسهولة السليل الرئيسي. من الآن فصاعدا، كان لديه دائما شعور لا يوصف كما لو كان يدين لها.
“حقا؟” جيان ووشوانغ سخرت: “سمعت أختك، البازيليسق المبجلة، هو سيد الحالي للقبيلة.”
هذا صحيح بشكل خاص في عقول الشيوخ. على الرغم من أن مياو تشان لم تذكر أبداً أنها تريد الزواج من الأمير، فإن جميع الشيوخ كانوا يعرفون ما يدور في ذهنها.
كانوا اثنين من العباقرة المشهورين في هذا العالم، كانت كل العيون عليهم. كان زخمهم بينما كانوا يجلسون هناك كافيا لزعزعة العالم بأسره.
نشأت القضية من هذا. إذا لم يتزوجها الأمير بعد هذه التضحية الكبيرة، يبدو وكأنه قد أساء إليها. جعل هذا الأمر الأمير غير مسترخي للغاية على الرغم من أنه كان يعلم أن مياو تشان قد فعلت الكثير من الأشياء له، مثل الانتباه للوادي ووضع الاستراتيجيات له.
تساءل المبتهجة لونغ جينغشيان: “إلى أين نحن ذاهبون؟ من الأفضل الذهاب إلى مكان خطير للعب حوله. “
وبالتالي، فهو لا يريد التحدث عن مياو تشان، بل تجنبها عن قصد.
“أم… ” تهجم البازيليسق بينما كانت عيناه الأربعتان تدوران حولهما وقال: “أختي ليست في القبيلة. بدونها، أنا المسؤول. “
