مئة و خمسة و أربعون
“أنا قلق قليلا عليك.”
“لينا؟”
“لا بأس، لم أتوقع مطلقًا أن أفوز على الإطلاق.”
أعطيتها ابتسامة بنصف قلبي. (لا أعرف حقًا هل يقصد لينا أم ميتاترون لكن في الترجمة الانجليزية مكتوبة على أنها أنثى لذا لا أعلم)
“أغلق أذنيك!”
أعطيتها ابتسامة بنصف قلبي. (لا أعرف حقًا هل يقصد لينا أم ميتاترون لكن في الترجمة الانجليزية مكتوبة على أنها أنثى لذا لا أعلم)
بدأ ميتاترون الشفاء أمام عيني.
“أغلق أذنيك!”
استطعت أن أرى ابتسامة ميتاترون حيث تم استعادة جسده إلى ذروته.
“قد لا تتذكر كلياً، لكنك ضحيت بنفسك من أجل منع تدمير كل الأكوان. لقد كنت نائماً طوال الوقت، حتى تعود أخيرًا إلى أصل الزمن نفسه.”
“الإله القديم، أنت قاسي لإنشاء تعويذة سحرية يمكنها كبح قدراتي.”
“نعم، سأرى بالمثل هذا الوعد الذي قطعته لي حتى النهاية.”
أعدت لينا مع ماشينا مصفوفة سحرية كبيرة. كان لها حجم غير مسبوق، يبلغ قطرها كيلومترين، يشبه أحد هذه الأقمار الصناعية العملاقة من الأفلام.
“لا يمثل هذا عائقًا كبيرًا نظرًا لأنك لا تزال لديك قدراتك على غسل الدماغ ومجال الفضاء.”
“علم.”
“حسنًا، على الرغم من أن هذا ليس رهانًا عادلًا، سأتبع مجرى التاريخ الذي قدمته لي، لكن بصرف النظر عن ذلك، سأحتفظ برغبتي الحرة.”
رأيت كرة نارية كبيرة تصطدم في خط الهيكل العظمي امامي، مما أدى إلى موجة صدمة دفعتني للعودة.
“أعتقد أنني سأواصل مهمتي في النمو والتوسع إلى آفاق جديدة.”
“جيد، ثم سأقبل هذا العقد معك.”
اخترت أن أكون القوة التي ستحرك هذه الأكوان إلى الأمام.
بعد أن شعرت ببعض الإحساس المحترق في مؤخرة رقبتي، سمعت صوت لينا مرة أخرى.
“نعم، سأرى بالمثل هذا الوعد الذي قطعته لي حتى النهاية.”
شووونغ
اختفى ميتاترون من أجل تحقيق التصرفات التي كانت تستند على الأساطير التي سلمتها له لينا. كان في الأساس جدول زمني لل 13.3 مليار سنة القادمة أو نحو ذلك.
“يبدو أن هذه هي نقطة الأصل من الزمن.”
شومب!
“هل أحتاج حقاً للذهاب إلى الحرب الآن؟”
“نعم في هذا الكون، لكن لا تقلق، فهناك أكوان أكثر بكثير مما تتخيل. وفقًا لحساباتنا، ربما كان هناك هامش خطأ قدره مليار.”
“آه… هل تعمل؟”
شومب!
“حسنًا… بالتأكيد في هذا الكون، لكننا لا نعرف عدد الكواكب الموجودة.”
“قد لا تتذكر كلياً، لكنك ضحيت بنفسك من أجل منع تدمير كل الأكوان. لقد كنت نائماً طوال الوقت، حتى تعود أخيرًا إلى أصل الزمن نفسه.”
“صحيح، ولكن هناك العديد من العوالم تحت تأثير ماشينا لذا الاحتمالات تقف إلى جانبك.”
“حسنًا، فقط اتبعي خطتي.”
“حسناً، أرى ذلك.”
“إذا، هل سيكون هناك خطر اختفاء وجود جوهرا؟”
“أعتقد أنه ليس لدي خيار سوى السقوط مع بقيتهم.”
“لا، سأعود. لقد تم بالفعل تعيين الأمر في الحجر.”
“روح النار أجب دعوتي! ضربة رافليما!”
“لا أستطيع أن أفهم سبب قيامك بالكثير من هذه التضحيات الشخصية من أجل الحفاظ على مستقبلك.”
“ربما في يوم ما سأفكر أيضًا بنفس الطريقة التي تفكرين بها لينا. الآن، فلنبدأ الاستعدادات.”
“نعم، سيكون من الأفضل متابعة الأحداث في أقرب وقت ممكن، حتى يحدث نقطة توقف معينة.”
بدأ ميتاترون الشفاء أمام عيني.
“علم.”
“أعتقد أنني سأواصل مهمتي في النمو والتوسع إلى آفاق جديدة.”
“حسنًا، فقط اتبعي خطتي.”
أعدت لينا مع ماشينا مصفوفة سحرية كبيرة. كان لها حجم غير مسبوق، يبلغ قطرها كيلومترين، يشبه أحد هذه الأقمار الصناعية العملاقة من الأفلام.
كنت أبث نفسي لكل الأكوان والأبعاد الموجودة. من أجل منع تدمير جميع الأكوان.
“أوه، إلى جانب هذه الهيئة الجديدة، فقدت الكثير من ذكرياتك، ولحسن الحظ حفظت كل شيء في شبكة سيفيروث. كما أنني لاحظت جميع الحالات التي قد تكون فيها قراراتك قد أثرت على استقرار المستقبل. والآن، استمع فقط أثناء المشي.”
لماذا اتخذت هذا الاختيار؟
“ألا تعرف مدى صعوبة العثور على كاهن هذه الأيام؟”
كانت فرصتي لإثبات أن اتهامات ميتاترون الخاطئة بأنني لست سوى القمامة.
بعد فترة وجيزة من اختفائي مع الضوء المعمي لأن وجودي كان منقسمًا ومتناثرًا عبر الأكوان، وسقطت في الظلام.
أعدت لينا مع ماشينا مصفوفة سحرية كبيرة. كان لها حجم غير مسبوق، يبلغ قطرها كيلومترين، يشبه أحد هذه الأقمار الصناعية العملاقة من الأفلام.
اخترت أن أكون القوة التي ستحرك هذه الأكوان إلى الأمام.
بالطبع، كل هذا لم يتحقق إلا بسبب شبكة سيفيروث التي أنشأتها ماشينا. لقد تصرفت كأنها شبكة تليفزيونية، حيث انتشرت نيتي عبر الفضاء. كنت على استعداد لإعادة تشكيل الكون ومحاربة مصيري الخاص.
كانت فرصتي لإثبات أن اتهامات ميتاترون الخاطئة بأنني لست سوى القمامة.
بوووور
شومب!
كان هناك عدد كبير من الحلقات التي أضاءت حولي.
“قد لا تتذكر كلياً، لكنك ضحيت بنفسك من أجل منع تدمير كل الأكوان. لقد كنت نائماً طوال الوقت، حتى تعود أخيرًا إلى أصل الزمن نفسه.”
“ما الذي يحدث لينا؟”
“ربما في يوم ما سأفكر أيضًا بنفس الطريقة التي تفكرين بها لينا. الآن، فلنبدأ الاستعدادات.”
“لا يمكنك أن تتركني في الخلف لأننا بالفعل واحد.”
“لماذا؟”
“حسنًا… بمساعدتك، يجب أن أكون قادرًا على تحقيق أهدافي بسهولة أكبر.”
“ما زلت أشعر بالفضول تجاه التضحية بالنفس التي تفعلها، لذلك سأستمر.”
أعطيتها ابتسامة بنصف قلبي. (لا أعرف حقًا هل يقصد لينا أم ميتاترون لكن في الترجمة الانجليزية مكتوبة على أنها أنثى لذا لا أعلم)
“أنتِ….”
“يبدو أن هذه هي نقطة الأصل من الزمن.”
“لينا؟”
“لا بأس. على الرغم من أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت، إلا أنني واثق من أن جوهرا سيعود، وستتمكن أيضًا من تلقي مساعدة ماشينا.”
أعطيتها ابتسامة بنصف قلبي. (لا أعرف حقًا هل يقصد لينا أم ميتاترون لكن في الترجمة الانجليزية مكتوبة على أنها أنثى لذا لا أعلم)
“حسنًا… بمساعدتك، يجب أن أكون قادرًا على تحقيق أهدافي بسهولة أكبر.”
“استعد، 3 … 2 … 1 …”
“آه… هل تعمل؟”
تم تنشيط المصفوفة الضخمة وضمنت لي أضواء زرقاء ساطعة.
كان هناك عدد كبير من الحلقات التي أضاءت حولي.
“أعتقد أنني سأواصل مهمتي في النمو والتوسع إلى آفاق جديدة.”
حاولت مرة أخرى أن أتكلم لكن لم تخرج أي كلمات.
كان هناك عدد كبير من الحلقات التي أضاءت حولي.
“نعم! وسأعتمد عليكي يا لينا!”
لم أستطع رؤية أو استخدام أي من حواسي الخمس. ببساطة كنت انجرف عبر الفضاء مثل بقعة صغيرة من الغبار.
‘هل كان كل شيء حتى هذه اللحظة حلما؟’
بعد فترة وجيزة من اختفائي مع الضوء المعمي لأن وجودي كان منقسمًا ومتناثرًا عبر الأكوان، وسقطت في الظلام.
“نعم، سأرى بالمثل هذا الوعد الذي قطعته لي حتى النهاية.”
لم أستطع رؤية أو استخدام أي من حواسي الخمس. ببساطة كنت انجرف عبر الفضاء مثل بقعة صغيرة من الغبار.
“شومب!”
“ما زلت أشعر بالفضول تجاه التضحية بالنفس التي تفعلها، لذلك سأستمر.”
بدأ ميتاترون الشفاء أمام عيني.
‘ماذا؟’
“يبدو أن هذه هي نقطة الأصل من الزمن.”
عندما اكتسبت وعيًا أخيرًا، شعرت أنني ولدت للمرة الأولى.
كنت أشك في الامر ولكن لم يكن لدي أي وسيلة للتعبير عن رأيي.
“نعم في هذا الكون، لكن لا تقلق، فهناك أكوان أكثر بكثير مما تتخيل. وفقًا لحساباتنا، ربما كان هناك هامش خطأ قدره مليار.”
‘هل كان كل شيء حتى هذه اللحظة حلما؟’
لم أستطع رؤية أو استخدام أي من حواسي الخمس. ببساطة كنت انجرف عبر الفضاء مثل بقعة صغيرة من الغبار.
“حسنًا، فقط اتبعي خطتي.”
“يبدو أن هذه هي نقطة الأصل من الزمن.”
“لينا؟”
“لا أستطيع أن أفهم سبب قيامك بالكثير من هذه التضحيات الشخصية من أجل الحفاظ على مستقبلك.”
شومب!
“لماذا؟”
“نقطة توقف في تدفق التاريخ؟”
حاولت التحدث معها ولكن تم سمعت فقط قضم فكيّ.
كنت أشك في الامر ولكن لم يكن لدي أي وسيلة للتعبير عن رأيي.
أعطيتها ابتسامة بنصف قلبي. (لا أعرف حقًا هل يقصد لينا أم ميتاترون لكن في الترجمة الانجليزية مكتوبة على أنها أنثى لذا لا أعلم)
“أوه… جوهرا لقد عدت. يبدو أنه لا يمكنك التحدث حتى الآن، لكن هذا جيد لأنني أعمل على نظام اتصال مع ماشينا. فقط استرخ لأنك قد تكون مرتبكًا بعض الشيء ومشوش في الوقت الحالي.”
شومب!
“لينا، أعرف ما الذي سيحدث، هل ما زلت بحاجة للذهاب؟”
حاولت مرة أخرى أن أتكلم لكن لم تخرج أي كلمات.
“حسنًا، على الرغم من أن هذا ليس رهانًا عادلًا، سأتبع مجرى التاريخ الذي قدمته لي، لكن بصرف النظر عن ذلك، سأحتفظ برغبتي الحرة.”
“قد لا تتذكر كلياً، لكنك ضحيت بنفسك من أجل منع تدمير كل الأكوان. لقد كنت نائماً طوال الوقت، حتى تعود أخيرًا إلى أصل الزمن نفسه.”
“هل أحتاج حقاً للذهاب إلى الحرب الآن؟”
“آه… هل تعمل؟”
‘هل كان أصل الزمن حقًا عندما أصبحت جنديًا عظميًا؟ بداية كل شيء؟’
“أوه، إلى جانب هذه الهيئة الجديدة، فقدت الكثير من ذكرياتك، ولحسن الحظ حفظت كل شيء في شبكة سيفيروث. كما أنني لاحظت جميع الحالات التي قد تكون فيها قراراتك قد أثرت على استقرار المستقبل. والآن، استمع فقط أثناء المشي.”
“ألا تعرف مدى صعوبة العثور على كاهن هذه الأيام؟”
كنت أشك في الامر ولكن لم يكن لدي أي وسيلة للتعبير عن رأيي.
“استعد، 3 … 2 … 1 …”
شيييك
“أنا قلق قليلا عليك.”
“آه… هل تعمل؟”
بعد أن شعرت ببعض الإحساس المحترق في مؤخرة رقبتي، سمعت صوت لينا مرة أخرى.
“لا، سأعود. لقد تم بالفعل تعيين الأمر في الحجر.”
“روح النار أجب دعوتي! ضربة رافليما!”
“حاول التركيز على عرض أفكارك من خلال الاهتزازات في عظامك.”
“أوه، إلى جانب هذه الهيئة الجديدة، فقدت الكثير من ذكرياتك، ولحسن الحظ حفظت كل شيء في شبكة سيفيروث. كما أنني لاحظت جميع الحالات التي قد تكون فيها قراراتك قد أثرت على استقرار المستقبل. والآن، استمع فقط أثناء المشي.”
“آه… هل تعمل؟”
شعرت بصوت رنين في جميع أنحاء جسدي.
أعطيتها ابتسامة بنصف قلبي. (لا أعرف حقًا هل يقصد لينا أم ميتاترون لكن في الترجمة الانجليزية مكتوبة على أنها أنثى لذا لا أعلم)
“نحن نتواصل من خلال توصيل جسمك، ويبدو أنه يعمل بشكل جيد. في الوقت الحالي، تحتاج إلى متابعة تدفق التاريخ، لذا يرجى المتابعة ومتابعته.”
“صحيح.”
شومب!
استيقظت وسرت على الطريق، بعد عشرات الجنود الهيكليين الآخرين مثلي.
“إذن متى تصل هذه النقطة الخاصة؟”
“لينا، أعرف ما الذي سيحدث، هل ما زلت بحاجة للذهاب؟”
“الإله القديم، أنت قاسي لإنشاء تعويذة سحرية يمكنها كبح قدراتي.”
“نعم، سيكون من الأفضل متابعة الأحداث في أقرب وقت ممكن، حتى يحدث نقطة توقف معينة.”
“لا يمثل هذا عائقًا كبيرًا نظرًا لأنك لا تزال لديك قدراتك على غسل الدماغ ومجال الفضاء.”
“نقطة توقف في تدفق التاريخ؟”
“حسنًا… بمساعدتك، يجب أن أكون قادرًا على تحقيق أهدافي بسهولة أكبر.”
“أوه، إلى جانب هذه الهيئة الجديدة، فقدت الكثير من ذكرياتك، ولحسن الحظ حفظت كل شيء في شبكة سيفيروث. كما أنني لاحظت جميع الحالات التي قد تكون فيها قراراتك قد أثرت على استقرار المستقبل. والآن، استمع فقط أثناء المشي.”
“أغلق أذنيك!”
“استعد، 3 … 2 … 1 …”
“حسناً، أرى ذلك.”
بالطبع، كل هذا لم يتحقق إلا بسبب شبكة سيفيروث التي أنشأتها ماشينا. لقد تصرفت كأنها شبكة تليفزيونية، حيث انتشرت نيتي عبر الفضاء. كنت على استعداد لإعادة تشكيل الكون ومحاربة مصيري الخاص.
“ما الذي يحدث لينا؟”
سمعت طحن العظام من حولي.
“لقد توصلت إلى استنتاج مفاده أن هذه الاختلافات أو نقاط التوقف هي لحظات مناسبة لمنع نهاية الكون. إذا تغير التاريخ، فإن تلك الفرصة المثالية قد لا تكون موجودة.”
اخترت أن أكون القوة التي ستحرك هذه الأكوان إلى الأمام.
بعد فترة وجيزة من اختفائي مع الضوء المعمي لأن وجودي كان منقسمًا ومتناثرًا عبر الأكوان، وسقطت في الظلام.
“إذن متى تصل هذه النقطة الخاصة؟”
“حسناً، أرى ذلك.”
فجأة سمعت الناس يبكون من بعيد.
لماذا اتخذت هذا الاختيار؟
“جيليان، أخبرتك أنه كان يجب علينا إحضار الكاهن!”
اختفى ميتاترون من أجل تحقيق التصرفات التي كانت تستند على الأساطير التي سلمتها له لينا. كان في الأساس جدول زمني لل 13.3 مليار سنة القادمة أو نحو ذلك.
“ألا تعرف مدى صعوبة العثور على كاهن هذه الأيام؟”
“أوه، لا يهم، الهياكل العظمية موجودة بالفعل، يرجى إيقافها مؤقتًا لفترة، وآمل أن يعمل هذا السحر ضدهم.”
“ربما في يوم ما سأفكر أيضًا بنفس الطريقة التي تفكرين بها لينا. الآن، فلنبدأ الاستعدادات.”
“أغلق أذنيك!”
كنت أشك في الامر ولكن لم يكن لدي أي وسيلة للتعبير عن رأيي.
“روح النار أجب دعوتي! ضربة رافليما!”
حاولت التحدث معها ولكن تم سمعت فقط قضم فكيّ.
رأيت كرة نارية كبيرة تصطدم في خط الهيكل العظمي امامي، مما أدى إلى موجة صدمة دفعتني للعودة.
سمعت طحن العظام من حولي.
“أعتقد أنه ليس لدي خيار سوى السقوط مع بقيتهم.”
بعد فترة وجيزة من اختفائي مع الضوء المعمي لأن وجودي كان منقسمًا ومتناثرًا عبر الأكوان، وسقطت في الظلام.
“أنتِ….”
“في الواقع انت تسقط بالفعل…”
“لا يمثل هذا عائقًا كبيرًا نظرًا لأنك لا تزال لديك قدراتك على غسل الدماغ ومجال الفضاء.”
فقدت الوعي في تلك الحفرة العميقة المظلمة.
ترجمة: Scrub
بعد أن شعرت ببعض الإحساس المحترق في مؤخرة رقبتي، سمعت صوت لينا مرة أخرى.
