Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-700

عمل جماعي رائع.

عمل جماعي رائع.

700: عمل جماعي رائع.

 

 

كلاين، الذي تأثر بصره وسمعه بالعاصفة الثلجية، وجد ظهور المشهد المقابل في ذهنه على الفور. لقد حنى ركبتيه على عجل، ركل كعبيه، وقفز عالياً، مما سمح للهالة الجليدية الزرقاء بالإكتساح تحته.

 

ضرب الرمح بدقة الفم نصف المفتوح للتنين الصقيع، مما أدى إلى إذابة صفائح الدروع السميكة بسرعة، مع اختراق القوة الزائدة للجزء العلوي من جبهته.

سرعان ما تحولت صرخات ملك الشمال أوليسان المأساوية إلى هدير. بعد ذلك، اجتاحت عاصفة ثلجية المنطقة الواقعة خارج الكهف، مما قلل من الرؤية إلى أقل من خمسة أمتار.

 

 

 

 

بعد ذلك، بينما ركز على مراوغة أقدام أوليسان أثناء المعركة، بثق روحانيته للسيطرة على الخيوط السوداء الوهمية من خلال رؤية خيوط جسد الروح التي نشطها منذ فترة طويلة.

رفعت العواصف العاوية “ريش الاوز” الكثيف عندما غطى كل شبر من الفضاء. في هذه الأثناء، امتدت هالة جليدية زرقاء بسرعة إلى الخارج، متشبثة بالقرب من الأرض. تركت جليد متجمد في كل مكان في أعقابها أثناء مرورها.

نظر كلاين إلى إدوينا ورفع يده ليشير إلى نفسه.

 

 

 

انفصل الثلج بينما فتحت فجوة عميقة وواسعة في الأرض. لقد انبثقت على طول الطريق إلى حيث كان أندرسون بينما استمرت في التوسع.

كلاين، الذي تأثر بصره وسمعه بالعاصفة الثلجية، وجد ظهور المشهد المقابل في ذهنه على الفور. لقد حنى ركبتيه على عجل، ركل كعبيه، وقفز عالياً، مما سمح للهالة الجليدية الزرقاء بالإكتساح تحته.

في تلك اللحظة، ظهرت كرة نارية قرمزية بجانب الزاهد قبل وصول التنين الصقيع. ثم انفجرت دون أي تحفظات، مما جعله يطير.

 

 

 

 

أما بالنسبة إلى موبيت زورواست، الذي لم يكن بارعًا في القتال، فقد كان بالفعل قريبًا جدًا من الهالة الزرقاء الجليدية عندما لاحظها. لم يكن لديه الوقت للقفز.

 

 

 

 

ساء جرح أوليسان على الفور. لقد استمر في الانتشار كما لو أنه كان على وشك أن يفقد أحد مخالبه الأمامية.

في تلك اللحظة، تم رفعه من كتفيه بينما ظهر أسفل قدميه إعصار عاصف رفعه في الهواء. مع هذا المزيج، طار على الفور إلى السماء، متجنبًا نتيجة التجمد.

انبعث الضوء الأزرق الفاتح الذي كان شبه أبيض من التنين. في نطاق مائة متر، هبطت درجة الحرارة، وتبعتها قوة مخيفة.

 

ضرب الرمح بدقة الفم نصف المفتوح للتنين الصقيع، مما أدى إلى إذابة صفائح الدروع السميكة بسرعة، مع اختراق القوة الزائدة للجزء العلوي من جبهته.

 

 

أدار موبيت رأسه، ودون مفاجأة، رأى جسد سياتاس. لم يمكن امغنية الآلف هذه سوى أن تحشد رياحًا قوية للانزلاق إلى الأمام بسبب “القانون” المانع للطيران.

 

 

 

 

 

لقد تفاعل أندرسون، إدوينا، سنومان وفرونزيار وفقا للوضع، حيث قفزوا في الوقت المناسب وتفادوا الهجوم دون الاستسلام له. فقط غروزيل، الذي كان قد أخرج للتو سيفه من الثلج، أصيب في ساقيه من الهالة الزرقاء الجليدية، لأنه لم يتمكن من المراوغة في الوقت المناسب.

 

 

إذا اصطدم أندرسون به، كان أقوى صياد سيتحول بالتأكيد إلى عجينة لحم. حتى أن يخدشه الهجوم من المرجح أن يؤدي إلى وفاته.

 

 

ارتفعت طبقات الجليد على الفور إلى الأعلى بينما وقف غروزيل في مكانه مثل الجثة المجمدة.

 

 

لقد تجاهل البقية مؤقتًا بينما استهدف سنومان، وأسرع نحو!

 

 

ووش!

 

 

 

 

 

حجبت العاصفة الثلجية المبالغ فيها رؤية كل المتجاوزين، مما جعلهم يفقدون رؤيتهم لتنين الصقيع. كل ما أمكنهم فعله هو الدفاع السلبي ضد أي هجمات.

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة، بسط سنومان، الذي لم يسقط على الأرض، ذراعيه مرة أخرى وقال بجدية في هيرميس القديمة، “يقول الإله أنها غير فعالة!”

 

 

 

 

 

هدأت العاصفة الثلجية العنيفة فجأة بشكل ملحوظ. سواء كانت الأعاصير العاصفة أو رقاقات الثلج الكثيفة، فقد ضعفت أو تم قطعها إلى النصف.

 

 

 

 

 

لمحت سياتاس بشكل غامض وجهًا عملاقًا بوجه قبيح يشبه السحلية. كان السهم المكسور لا يزال مطمورًا في جبهته.

 

 

 

 

لقد أطلق صرخة مأساوية وهو يرفع جسده فجأة، واقفا غلى رجليها الخلفيتين.

لقد انتهز أوليسان الفرصة ليقطع المسافة بينهما!

 

 

 

 

بعد أن ألقى الرمح المحترق، لم يتهرب في ذعر. بدلاً من ذلك، استخدم قوى الجاوز مباشرة لإذابة الثلج تحت قدميه، لقد قام بحرق التربة الأساسية. بصمت، لقد خلق حفرة لم تكن عميقة جدًا. بعد ذلك، غرق فيها من خلال الانحناء، متهربًا تمامًا من إنقضاض ملك الشمال.

لم تنزعج سياتاس. لقد غيرت الرياح العاتية اتجاهها فجأة، مرسلتا موبيت وهي يطفوان إلى الوراء. في هذه الأثناء، انفتحت شفتاها الباردة الشاحبة وهي تغني في الآلفية القديمة والغامضة، “من المقدر أن تتدنر الصخور بفعل الأمواج؛

 

 

 

 

 

“من المقدر أن تُقطع الأشجار بفعل الرياح؛

اغتنام أندرسون هود فرصة وقفة أوليسان القصيرة، لقد كثف رمحًا أبيض محترقًا في يده. ثم ثنى ظهره وألقاه.

 

 

 

لقد تجاهل البقية مؤقتًا بينما استهدف سنومان، وأسرع نحو!

“من المقدر أن تنهار الجبال بفعل البرق…”

 

 

ضرب الرمح بدقة الفم نصف المفتوح للتنين الصقيع، مما أدى إلى إذابة صفائح الدروع السميكة بسرعة، مع اختراق القوة الزائدة للجزء العلوي من جبهته.

 

 

نظرًا لأن كل كلمة في الآلفية كانت غنية ومليئة بالمعنى، فإن الجمل التي تم إنشاؤها كانت موجزة للغاية. لذلك، لم تضيع الكلمات الكثير من وقت سياتاس. علاوة على ذلك، منذ اللحظة التي قيلت فيها الكلمة الأولى ومن بداية الإيقاع الجميل والقوي، بدأت الرياح في العاصفة الثلجية تشهد تغييرات!

“من المقدر أن تُقطع الأشجار بفعل الرياح؛

 

 

 

 

أصبحت أصوات عواء الرياح فوضوية حيث انتشرت في كل اتجاه. ظهرت شخصية أوليسان الضخمة مرة أخرى أمام أعين كلاين والبقية.

لمحت سياتاس بشكل غامض وجهًا عملاقًا بوجه قبيح يشبه السحلية. كان السهم المكسور لا يزال مطمورًا في جبهته.

 

أرسل أوليسان غروزيل يطير بمخلب، مما أدى إلى إصابة الحارس العملاق بجروح خطيرة من خلال ترك تراجع في صدره.

 

انبعث الضوء الأزرق الفاتح الذي كان شبه أبيض من التنين. في نطاق مائة متر، هبطت درجة الحرارة، وتبعتها قوة مخيفة.

عندما غنت سياتاس العبارة الثالثة، كان البالادين التأديبي فرونزيار قد دفع كفّه الأيمن وقال بعمق في هيرميس القديمة، “سَجن!”

 

 

لقد انتهز أوليسان الفرصة ليقطع المسافة بينهما!

 

 

على الفور، تجمد تنين الصقيع الذي كان على وشك الإنقضاض على سياتاس و موبيت على الفور. محيطا به كان طبقات من الجدران الشفافة.

 

 

 

 

 

وبينما قال فرونزيار ذلك بهدوء، جعلت إدوينا، التي وجدت قدمها للتو، عيونها الزرقاء الفاتحة تتحول إلى اللون الأسود. بداخلهم تدفق سائل لزج بدا وكأنه مظهر من مظاهر كل الشرور في أعماق قلب المرء.

 

 

 

 

 

لقد شدّت راحة يدها اليمنى بلطف بينما وقف أوليسان بصوت هدير، ممزقًا على الفور آثار السجن.

 

 

 

 

 

امتلأت عيون تنين الصقيع الزرقاء المخيفة بالفراغ والألم. بدا وكأنه لا يزال منغمسًا في مشاعر الجنون المفاجئ والقسوة.

 

 

كلاين، الذي تأثر بصره وسمعه بالعاصفة الثلجية، وجد ظهور المشهد المقابل في ذهنه على الفور. لقد حنى ركبتيه على عجل، ركل كعبيه، وقفز عالياً، مما سمح للهالة الجليدية الزرقاء بالإكتساح تحته.

 

 

على الرغم من أن هذه كانت الحالة التي كان عليها دائمًا، إلا أن تفعيلها بالكامل كان أمرًا غير مريح.

 

 

 

 

 

لقد كان بلا شك تنينًا وجد صعوبة في التحكم في عواطفه!

 

 

 

 

 

اغتنام أندرسون هود فرصة وقفة أوليسان القصيرة، لقد كثف رمحًا أبيض محترقًا في يده. ثم ثنى ظهره وألقاه.

انبعث الضوء الأزرق الفاتح الذي كان شبه أبيض من التنين. في نطاق مائة متر، هبطت درجة الحرارة، وتبعتها قوة مخيفة.

 

700: عمل جماعي رائع.

 

 

دون انتظار النتيجة، ظهرت ألسنة اللهب تحت أقدام الصياد الأقوى، محولةً الجليد إلى سائل.

شوينغ!

 

الشيء الوحيد في عينيه كان هذه الدودة التي ألحقت أضرارًا كبيرة بها!

 

كلاين، الذي تأثر بصره وسمعه بالعاصفة الثلجية، وجد ظهور المشهد المقابل في ذهنه على الفور. لقد حنى ركبتيه على عجل، ركل كعبيه، وقفز عالياً، مما سمح للهالة الجليدية الزرقاء بالإكتساح تحته.

سو!

 

 

 

 

 

ضرب الرمح بدقة الفم نصف المفتوح للتنين الصقيع، مما أدى إلى إذابة صفائح الدروع السميكة بسرعة، مع اختراق القوة الزائدة للجزء العلوي من جبهته.

 

 

 

 

مع احتلال الحارس العملاق على انتباه تنين الصقيع، تفاعل الآخرين لذلك بهدوء نسبي.

أطلق أوليسان صرخة مأساوية أخرى بينما داست رجليه الخلفيتين للخلف، مما دفع جسده إلى الأمام. لقد بقي قريبا من الأرض وهو يندفع نحو أندرسون بسرعة مرعبة.

 

 

700: عمل جماعي رائع.

 

 

الشيء الوحيد في عينيه كان هذه الدودة التي ألحقت أضرارًا كبيرة بها!

 

 

 

 

فجأة، تم إغلاق جميع المتجاوزيت في الجليد. لقد أصبحت أجسادهم شديدة البرودة بينما أصبحت شديدة الصلابة. لم يسعهم إلا أن يرتجفوا.

شوينغ!

 

 

 

 

 

انفصل الثلج بينما فتحت فجوة عميقة وواسعة في الأرض. لقد انبثقت على طول الطريق إلى حيث كان أندرسون بينما استمرت في التوسع.

 

 

 

 

 

بانغ! بعطالته المرعبة، اصطدم تنين الصقيع بصخرة مغطاة بالجليد السميك، محطما قوقعتها الخارجية وشاقا داخلها!

 

 

 

 

 

إذا اصطدم أندرسون به، كان أقوى صياد سيتحول بالتأكيد إلى عجينة لحم. حتى أن يخدشه الهجوم من المرجح أن يؤدي إلى وفاته.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، في بقعة معينة في الهوة حيث كان أندرسون يقف في الأصل، كان هناك ثقب مظلم يقود مباشرةً إلى الأسفل. كان يكفي لأن يختبئ شخص فقط.

في أعقاب ذلك مباشرة، كان يتدحرج أو يقفز بحثًا عن مساحة تحت أو حول تنين الصقيع.

 

 

 

 

بااا!

على الرغم من أن هذه كانت الحالة التي كان عليها دائمًا، إلا أن تفعيلها بالكامل كان أمرًا غير مريح.

 

لم تسأل إدوينا لماذا لقد عكست عيناها الزرقاء الفاتحة والشفافة على الفور جسد جيرمان سبارو الذي فقد لونه وأصبح شفافًا.

 

في تلك اللحظة، أنتجت إدوينا كرة نارية في يدها وألقتها على ظهر أوليسان، لكنها فشلت في ضربها.

أمسكت يد مدخل الحفرة. من خلال بذل القوة، قفز أقوى صياد بشعر أشعث.

بعد ذلك، أصبحت شخصية كلاين باهتة واختفت.

 

 

 

بسيفه الأسود، استدار أندرسون بحذر إلى جانب تنين الصقيع وحاول ضرب بقعة معينة. قام البالادين التأديبي فرونزيار بالتلويح بسيفه الأسود الحديدي، مستخدمًا الحظر والسجن لمساعدة شجار غروزيل مع تنين الصقيع. بدون قيوده، حتى لو كان العملاق حارس، لكان قد تم إرساله طائرًا منذ فترة طويلة، معانيا من دوسة مميت أو نفث نفس.

بعد أن ألقى الرمح المحترق، لم يتهرب في ذعر. بدلاً من ذلك، استخدم قوى الجاوز مباشرة لإذابة الثلج تحت قدميه، لقد قام بحرق التربة الأساسية. بصمت، لقد خلق حفرة لم تكن عميقة جدًا. بعد ذلك، غرق فيها من خلال الانحناء، متهربًا تمامًا من إنقضاض ملك الشمال.

في تلك اللحظة، نزل شعاع نقي من الضوء وضرب غروزيل، سرعان ما أذاب الجليد الذي يحيط به.

 

 

 

 

في تلك اللحظة، نزل شعاع نقي من الضوء وضرب غروزيل، سرعان ما أذاب الجليد الذي يحيط به.

هدأت العاصفة الثلجية العنيفة فجأة بشكل ملحوظ. سواء كانت الأعاصير العاصفة أو رقاقات الثلج الكثيفة، فقد ضعفت أو تم قطعها إلى النصف.

 

مزق ضوء الشمس الرياح والثلج حيث بدأ الدفء يذيب الشعور بالتجمد.

 

أمسكت يد مدخل الحفرة. من خلال بذل القوة، قفز أقوى صياد بشعر أشعث.

استخدم سنومان ضربة هجومية لإزالة القيود المفروضة على الحارس العملاق!

 

 

بعد ذلك، بينما ركز على مراوغة أقدام أوليسان أثناء المعركة، بثق روحانيته للسيطرة على الخيوط السوداء الوهمية من خلال رؤية خيوط جسد الروح التي نشطها منذ فترة طويلة.

 

دون انتظار النتيجة، ظهرت ألسنة اللهب تحت أقدام الصياد الأقوى، محولةً الجليد إلى سائل.

مع ضوء الفجر المتفجر، رفع غروزيل سيفه واتجه إلى تنين الصقيع بخطوات واسعة قبل أن يقطع بعنف.

أما بالنسبة إلى موبيت زورواست، الذي لم يكن بارعًا في القتال، فقد كان بالفعل قريبًا جدًا من الهالة الزرقاء الجليدية عندما لاحظها. لم يكن لديه الوقت للقفز.

 

لقد كانت من أندرسون، أقوى صياد.

 

 

بانغ! بانغ! بانغ!

 

 

ومع ذلك، في بقعة معينة في الهوة حيث كان أندرسون يقف في الأصل، كان هناك ثقب مظلم يقود مباشرةً إلى الأسفل. كان يكفي لأن يختبئ شخص فقط.

 

 

كان غروزيل أقصر بمتر واحد فقط من شكل أوليسان غير البشري. كانت قوته سخيفة بنفس القدر. وبينما اشتبك مرارًا مع مخالب أوليسان الأمامية، متعثرا أحيانًا متراجعا في بعض الأحيان، لقد كان يتعافى سريعًا من خلال اتخاذ خطوة للأمام والاشتبك مع خصمه.

بانغ!

 

 

 

 

مع احتلال الحارس العملاق على انتباه تنين الصقيع، تفاعل الآخرين لذلك بهدوء نسبي.

في تلك اللحظة، ظهرت كرة نارية قرمزية بجانب الزاهد قبل وصول التنين الصقيع. ثم انفجرت دون أي تحفظات، مما جعله يطير.

 

 

 

استخدم سنومان ضربة هجومية لإزالة القيود المفروضة على الحارس العملاق!

حافظ سنومان على ذراعيه المنشورتين بينما ظهرت حوله هالة تشبه الشمس. لقد انتشرت بسرعة إلى الخارج، دفئ جميع رفاقه ومنحهم شجاعة هائلة. علاوة على ذلك، حرص على تجنبها لملك الشمال.

 

 

‘ليس لدى سنومان من يحميه… إنه على وشك التحرك إلى ما وراء نظاق الخمسة أمتار…’ شاهد كلاين هذا المشهد وهو يشعر بالخدر إلى حد ما. لقد كان لديه الرغبة في الركض إلى الكهف ليصلي لنفسه قبل استخدام صولجان إله البحر فوق الضباب الرمادي للرد.

 

 

ليس بعيدا عنه، إرتفع شعر سياتاس وهي تجذب وترها. لقد أطلقت سهامًا يبدو وكأنه تشكل من شفرات الرياح أو البرق. بسبب الهدف الهائل، أصاب كل واحد من سهامها هدفه. علاوةً على ذلك، اصطدمت جميع الأسهم بنفس البقعة – “كتف” تنين الصقيع.

 

 

 

 

 

عمل موبيت زورواست مع غروزيل، وسرق أحيانًا الأفكار التي كانت لدى ملك الشمال وكان على وشك تنفيذها، مما جعله يتوقف لفترة وجيزة. في أوقات أخرى، كان يحاول سرقة قواه، لكن في المرات القليلة التي فعل فيها ذلك، لم ينجح.

 

 

في تلك اللحظة، نزل شعاع نقي من الضوء وضرب غروزيل، سرعان ما أذاب الجليد الذي يحيط به.

 

لقد تعلمت من دانيتز عن هذه القدرة التي امتلكها جيرمان سبارو!

بسيفه الأسود، استدار أندرسون بحذر إلى جانب تنين الصقيع وحاول ضرب بقعة معينة. قام البالادين التأديبي فرونزيار بالتلويح بسيفه الأسود الحديدي، مستخدمًا الحظر والسجن لمساعدة شجار غروزيل مع تنين الصقيع. بدون قيوده، حتى لو كان العملاق حارس، لكان قد تم إرساله طائرًا منذ فترة طويلة، معانيا من دوسة مميت أو نفث نفس.

 

 

 

 

 

نظر كلاين إلى إدوينا ورفع يده ليشير إلى نفسه.

 

 

 

 

وبينما قال فرونزيار ذلك بهدوء، جعلت إدوينا، التي وجدت قدمها للتو، عيونها الزرقاء الفاتحة تتحول إلى اللون الأسود. بداخلهم تدفق سائل لزج بدا وكأنه مظهر من مظاهر كل الشرور في أعماق قلب المرء.

“خفاء!”

 

 

 

 

 

لم يكن يعرف ما إذا كانت لديها القدرة على تقليد هذه القوة. إذا لم يكن ذلك ممكنًا، فعليه التفكير في استخدام طرق أخرى.

لقد مدت يدها اليمنى وأمسكت بسطح المرآة، قرصت الانعكاس في الداخل. ثم سحبت بقوة للخارج!

 

 

 

سو!

لم تسأل إدوينا لماذا لقد عكست عيناها الزرقاء الفاتحة والشفافة على الفور جسد جيرمان سبارو الذي فقد لونه وأصبح شفافًا.

 

 

 

 

 

بعد ذلك، أصبحت شخصية كلاين باهتة واختفت.

 

 

 

 

بعد التأكد من حالته، ركض كلاين بسرعة نحو المواجهة الشديدة بين العملاق والتنين. مع لفة، وصل للقدم اليسرى لملك الشمال.

بعد التأكد من حالته، ركض كلاين بسرعة نحو المواجهة الشديدة بين العملاق والتنين. مع لفة، وصل للقدم اليسرى لملك الشمال.

 

 

مع ضوء الفجر المتفجر، رفع غروزيل سيفه واتجه إلى تنين الصقيع بخطوات واسعة قبل أن يقطع بعنف.

 

مع ضوء الفجر المتفجر، رفع غروزيل سيفه واتجه إلى تنين الصقيع بخطوات واسعة قبل أن يقطع بعنف.

بعد ذلك، بينما ركز على مراوغة أقدام أوليسان أثناء المعركة، بثق روحانيته للسيطرة على الخيوط السوداء الوهمية من خلال رؤية خيوط جسد الروح التي نشطها منذ فترة طويلة.

سرعان ما تحولت صرخات ملك الشمال أوليسان المأساوية إلى هدير. بعد ذلك، اجتاحت عاصفة ثلجية المنطقة الواقعة خارج الكهف، مما قلل من الرؤية إلى أقل من خمسة أمتار.

 

في تلك اللحظة، ظهرت كرة نارية قرمزية بجانب الزاهد قبل وصول التنين الصقيع. ثم انفجرت دون أي تحفظات، مما جعله يطير.

 

أصبحت أصوات عواء الرياح فوضوية حيث انتشرت في كل اتجاه. ظهرت شخصية أوليسان الضخمة مرة أخرى أمام أعين كلاين والبقية.

في أعقاب ذلك مباشرة، كان يتدحرج أو يقفز بحثًا عن مساحة تحت أو حول تنين الصقيع.

“خفاء!”

 

“خفاء!”

 

بعد أن ألقى الرمح المحترق، لم يتهرب في ذعر. بدلاً من ذلك، استخدم قوى الجاوز مباشرة لإذابة الثلج تحت قدميه، لقد قام بحرق التربة الأساسية. بصمت، لقد خلق حفرة لم تكن عميقة جدًا. بعد ذلك، غرق فيها من خلال الانحناء، متهربًا تمامًا من إنقضاض ملك الشمال.

سو! سو! سو!

أصبحت أصوات عواء الرياح فوضوية حيث انتشرت في كل اتجاه. ظهرت شخصية أوليسان الضخمة مرة أخرى أمام أعين كلاين والبقية.

 

 

 

 

سقطت سهام البرق الفضية وشفرات الرياح النقية اللازوردية في منطقة صغيرة، مما أدى إلى تحطيم ألواح الدروع الجليدية، وتمزيق الجلد المرن. سرعان ما كان الكتف الأيمن لتنين الصقيع عبارة عن رقعة من اللون الأزرق الفاتح. لقد بدا وكأن حركات المخلب المقابل قد تباطأت بشكل لا يمكن إدراكه.

عندما غنت سياتاس العبارة الثالثة، كان البالادين التأديبي فرونزيار قد دفع كفّه الأيمن وقال بعمق في هيرميس القديمة، “سَجن!”

 

 

 

 

لاحظ البالادين التأديبي فرونزيار هذه النقطة بشكل حاد. وبينما كان يتفادى النفس الأزرق الجليدي، أشار في ذلك الاتجاه وأعلن في هيرميس القديمة، “موت!”

كانت تنشئ ممرًا لكلاين للتجسد من النار!

 

 

 

مع احتلال الحارس العملاق على انتباه تنين الصقيع، تفاعل الآخرين لذلك بهدوء نسبي.

مع صوت انفجار، جف الدم الأزرق المتدفق من كتف أوليسان الأيمن على الفور، وسمح التمزق برؤية عظامه الشفافة.

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة، استخدمت إدوينا مرآة نحاسية بحجم كف اليد وعكست فيها أجزاء من جسد أوليسان.

 

 

 

 

فجأة، تم إغلاق جميع المتجاوزيت في الجليد. لقد أصبحت أجسادهم شديدة البرودة بينما أصبحت شديدة الصلابة. لم يسعهم إلا أن يرتجفوا.

لقد مدت يدها اليمنى وأمسكت بسطح المرآة، قرصت الانعكاس في الداخل. ثم سحبت بقوة للخارج!

في تلك اللحظة، أنتجت إدوينا كرة نارية في يدها وألقتها على ظهر أوليسان، لكنها فشلت في ضربها.

 

 

 

 

ساء جرح أوليسان على الفور. لقد استمر في الانتشار كما لو أنه كان على وشك أن يفقد أحد مخالبه الأمامية.

 

 

 

 

 

لقد أطلق صرخة مأساوية وهو يرفع جسده فجأة، واقفا غلى رجليها الخلفيتين.

إذا اصطدم أندرسون به، كان أقوى صياد سيتحول بالتأكيد إلى عجينة لحم. حتى أن يخدشه الهجوم من المرجح أن يؤدي إلى وفاته.

 

 

 

بعد التأكد من حالته، ركض كلاين بسرعة نحو المواجهة الشديدة بين العملاق والتنين. مع لفة، وصل للقدم اليسرى لملك الشمال.

انبعث الضوء الأزرق الفاتح الذي كان شبه أبيض من التنين. في نطاق مائة متر، هبطت درجة الحرارة، وتبعتها قوة مخيفة.

بااا!

 

 

 

 

فجأة، تم إغلاق جميع المتجاوزيت في الجليد. لقد أصبحت أجسادهم شديدة البرودة بينما أصبحت شديدة الصلابة. لم يسعهم إلا أن يرتجفوا.

 

 

 

 

 

كل من سياتاس و موبيت و إدوينا و كلاين و غروزيل و أندرسون و فرونزيار تشاركوا بأعراض مماثلة. الشخص الوحيد الذي بالكاد حافظ على قدرته على الحركة هو الزاهد، سنومان، بفضل الصمود في تدريب التجميد لمرات لا تحصى.

 

 

 

 

مع ضوء الفجر المتفجر، رفع غروزيل سيفه واتجه إلى تنين الصقيع بخطوات واسعة قبل أن يقطع بعنف.

محافظا على ذراعيه مفتوحتين، وعيناه نصف مغمضتين، لقد قال بجدية: “الإله يحب الجميع!”

 

 

لقد كان بلا شك تنينًا وجد صعوبة في التحكم في عواطفه!

 

 

مزق ضوء الشمس الرياح والثلج حيث بدأ الدفء يذيب الشعور بالتجمد.

 

 

 

 

ومع ذلك، في بقعة معينة في الهوة حيث كان أندرسون يقف في الأصل، كان هناك ثقب مظلم يقود مباشرةً إلى الأسفل. كان يكفي لأن يختبئ شخص فقط.

بانغ!

 

 

على الفور، تجمد تنين الصقيع الذي كان على وشك الإنقضاض على سياتاس و موبيت على الفور. محيطا به كان طبقات من الجدران الشفافة.

 

لقد تجاهل البقية مؤقتًا بينما استهدف سنومان، وأسرع نحو!

أرسل أوليسان غروزيل يطير بمخلب، مما أدى إلى إصابة الحارس العملاق بجروح خطيرة من خلال ترك تراجع في صدره.

 

 

في تلك اللحظة، نزل شعاع نقي من الضوء وضرب غروزيل، سرعان ما أذاب الجليد الذي يحيط به.

 

محافظا على ذراعيه مفتوحتين، وعيناه نصف مغمضتين، لقد قال بجدية: “الإله يحب الجميع!”

لقد تجاهل البقية مؤقتًا بينما استهدف سنومان، وأسرع نحو!

 

 

ارتفعت طبقات الجليد على الفور إلى الأعلى بينما وقف غروزيل في مكانه مثل الجثة المجمدة.

 

 

‘ليس لدى سنومان من يحميه… إنه على وشك التحرك إلى ما وراء نظاق الخمسة أمتار…’ شاهد كلاين هذا المشهد وهو يشعر بالخدر إلى حد ما. لقد كان لديه الرغبة في الركض إلى الكهف ليصلي لنفسه قبل استخدام صولجان إله البحر فوق الضباب الرمادي للرد.

 

 

 

 

بسيفه الأسود، استدار أندرسون بحذر إلى جانب تنين الصقيع وحاول ضرب بقعة معينة. قام البالادين التأديبي فرونزيار بالتلويح بسيفه الأسود الحديدي، مستخدمًا الحظر والسجن لمساعدة شجار غروزيل مع تنين الصقيع. بدون قيوده، حتى لو كان العملاق حارس، لكان قد تم إرساله طائرًا منذ فترة طويلة، معانيا من دوسة مميت أو نفث نفس.

في تلك اللحظة، ظهرت كرة نارية قرمزية بجانب الزاهد قبل وصول التنين الصقيع. ثم انفجرت دون أي تحفظات، مما جعله يطير.

لم تنزعج سياتاس. لقد غيرت الرياح العاتية اتجاهها فجأة، مرسلتا موبيت وهي يطفوان إلى الوراء. في هذه الأثناء، انفتحت شفتاها الباردة الشاحبة وهي تغني في الآلفية القديمة والغامضة، “من المقدر أن تتدنر الصخور بفعل الأمواج؛

 

 

 

 

لقد كانت من أندرسون، أقوى صياد.

لقد كان بلا شك تنينًا وجد صعوبة في التحكم في عواطفه!

 

لقد أطلق صرخة مأساوية وهو يرفع جسده فجأة، واقفا غلى رجليها الخلفيتين.

 

 

في تلك اللحظة، أنتجت إدوينا كرة نارية في يدها وألقتها على ظهر أوليسان، لكنها فشلت في ضربها.

 

 

 

 

بانغ! بانغ! بانغ!

كانت تنشئ ممرًا لكلاين للتجسد من النار!

 

 

 

 

 

لقد تعلمت من دانيتز عن هذه القدرة التي امتلكها جيرمان سبارو!

 

 

 

~~~~~~~

 

 

 

أظن واحد من أفضل القتالات حتى الأن???

بعد ذلك، بينما ركز على مراوغة أقدام أوليسان أثناء المعركة، بثق روحانيته للسيطرة على الخيوط السوداء الوهمية من خلال رؤية خيوط جسد الروح التي نشطها منذ فترة طويلة.

عمل موبيت زورواست مع غروزيل، وسرق أحيانًا الأفكار التي كانت لدى ملك الشمال وكان على وشك تنفيذها، مما جعله يتوقف لفترة وجيزة. في أوقات أخرى، كان يحاول سرقة قواه، لكن في المرات القليلة التي فعل فيها ذلك، لم ينجح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط