العمالقة لا يتراجعون أبدا.
701: العمالقة لا يتراجعون أبدا.
وصل أوليسان إلى موقع سنومان، لكنه فشل في إصابة أي شيء. لقد انزلق مخلفا وراءه هوة عميقة.
وخلفه، انفجرت الكرات النارية تاليا، منتجةً إنفجارات واحدة تلو الأخرى. أومضت شخصية كلاين المتصلبة إلى حد ما في النار. لم يتمكن ملك الشمال من فتح فجوة عنه حيث تم الحفاظ على خمسة أمتار.
ثووود!
دون أن يذكر أي شخص ذلك، عرف جميع المتجاوزين الحاضرين أنه كان بابًا يؤدي إلى العالم الخارجي.
بحلول الوقت الذي توقف فيه أوليسان، شعر كلاين، الذي كان لا يزال غير مرئي، فجأة بشيء ما خطئ. لقد ظهر مشهد مماثل في ذهنه. لقد إنقض إلى الأمام وهو يتشبث بالقرب من الأرض وظهر تحت تنين الصقيع.
وخلفه، انفجرت الكرات النارية تاليا، منتجةً إنفجارات واحدة تلو الأخرى. أومضت شخصية كلاين المتصلبة إلى حد ما في النار. لم يتمكن ملك الشمال من فتح فجوة عنه حيث تم الحفاظ على خمسة أمتار.
في هذه الأثناء، لقد تأرجح ذيل أوليسان الكثيف والقوي، وضربه باتجاه سياتاس وموبيت القريبين.
في تلك اللحظة، كان كلاين يعمل على خيوط جسد الروح قبل أن يرى أخيرًا الفرصة لتحقيق السيطرة الأولية.
كانت هذه قوة التجاوز المنبثقة من حياته. يمكن أن يخلق جحيما بارد. مع هذا، سيتجمد كلاين ورفاقه تمامًا. لولا قوة وخبرة سنومان وقدراته على كبح جماح تلك الحالة، لكان أكثر من واحد أو اثنين من المتجاوزين سيموتون
وووش!
تدلى رأسه ذو العين الرأسية الواحدة بينما توقف صوته.
بصوت تشقق عالٍ، تم إرسال موبيت طائر وهو يهرب من ذيل التنين الصقيع. أما بالنسبة لسياتاس، فقد فشلت في المواكبة. على الرغم من أنها استفادت من العواصف للتراجع وتقليل القوة، إلا أنها أصيبت في جانبها. حطمت الضربة الحراشف الوهمية السميكة التي ظهرت على جسدها بينما كسرت ضلوعها. تم إرسالها طائرة أيضًا، لكن بفضل الريح، لم تسقط بشدة على الثلج.
حقق كلاين، الذي كان قد سمح تقريبًا لتنين الصقيع بالهروب من ربطه، السيطرة الأولية مرة أخرى. لقد جعل أفكار أوليسان في جعل كل الحاضرين يموتون معه تتباطئ وهو يعاني من السرقة والانفجارات.
بصوت تشقق عالٍ، تم إرسال موبيت طائر وهو يهرب من ذيل التنين الصقيع. أما بالنسبة لسياتاس، فقد فشلت في المواكبة. على الرغم من أنها استفادت من العواصف للتراجع وتقليل القوة، إلا أنها أصيبت في جانبها. حطمت الضربة الحراشف الوهمية السميكة التي ظهرت على جسدها بينما كسرت ضلوعها. تم إرسالها طائرة أيضًا، لكن بفضل الريح، لم تسقط بشدة على الثلج.
في هذه الأثناء، لقد تأرجح ذيل أوليسان الكثيف والقوي، وضربه باتجاه سياتاس وموبيت القريبين.
لو كان موبيت أو أندرسون، لكانت هذه الضربة ستقتلهم على الفور. لحسن الحظ، كان لمسار العاصفة الحراشف الوهمية المقابلة لحمايتهم. علاوة على ذلك، أدى كل تقدم في التسلسل إلى تحسينات مقابلة. أصيبت سياتاس بجروح بالغة، لكنها لم تفقد وعيها. حتى أنها لم تفقد قدرتها على الحركة تمامًا.
في تلك اللحظة، تحرك عنق أوليسان وهو يوسع فمه، مطلقا شعاعًا أزرق فاتحًا من الضوء.
اجتاز شعاع الضوء عبر سنومان، مما أدى إلى تجميده في تمثال جليدي. تم صد إدوينا و فرونزيار و أندرسون بواسطة جسد التنين الضخم. لم يتمكنوا من مساعدته في الوقت المناسب باستخدام قوى التجاوز الأخرى بسبب المسافة.
وقفت سياتاس بصعوبة بالغة في اللحظة التي تعافت فيها قليلاً. عند رؤية الموقف، كبتت ألمها على الفور وسحبت قوسها.
بانغ!
“بارد… إنه بارد حقًا.” لقد حمل قواطع الموت وهو يقفز بعيدًا. كان جسده يرتجف باستمرار.
انتهز كلاين الفرصة لتحريك قدميه، ماشيًا إلى جانب رجلي تنين الصقيع الخلفيتين بسرعة مناسبة.
قطع غروزيل في هدفه كما لو كان يحرق حياته، إنبعث منه الضوء والدفء.
قفز تنين الصقيع قليلا واستدار. وعندما ارتطم بالأرض مرة أخرى، ترك هزة خفيفة.
في تلك اللحظة، كان من الواضح أنه في حالة رهيبة. كان الكسر في كتفه الأيمن مؤلمًا بشكل غير طبيعي. على الرغم من أن السائل الأزرق الفاتح المتجمد بالكاد منع الجرح من التدهور، فإن مخلبه المقابل كان مشوه بالكامل تقريبًا وقد كان بالكاد يمكن استخدامه.
تحطمت العديد من الحراشف الوهمية على جسده وخفتت بشكل غير طبيعي؛ كان الأمر كما لو أنهم فقدوا كميات كبيرة من الحيوية.
ماعدا ذلك، فقد أصيب بجروح خطيرة وأوقف ثلاثة من خصومه. كان الوضع أفضل بكثير من ذي قبل، خاصة مع إصابة غروزيل بجروح خطيرة. لم يعد ممسوكا في المعركة وكان بإمكانه الآن الهجوم كما يحلو له.
“أخيرًا… أخيرًا… نجاح…” ضحك غروزيل بصوتٍ عالٍ بينما أصبح صوته أكثر هدوءًا.
عند رؤية هذا المشهد، تحولت عيون إدوينا الزرقاء الفاتحة إلى اللون الأسود مرةً أخرى. لقد تدفقت الأفكار الخسيسة اللزجة ببطء.
سقط ملك الشمال على الأرض مرةً أخرى حيث انفتحت العلامات السوداء على بطنه. لقد تدفق دم أزرق فاتح وأعضاء تالفة مثل الشلال.
فجأة ضغطت كفها الأيمن، مما تسبب في رفع أوليسان لرأسه في هدير. كان الألم شديدًا حيث تدفق سائل أزرق فاتح من زاوية عينيه وفمه.
أراد أن يسحق الرجل الحقير!
وسط هديره، تصدى غروزيل لضربات تنين الصقيع المتكررة، وتمكن من تفادي النفس الأزرق الجليدي في الوقت المناسب بسبب مخلبه الأمامي المشوه.
في تلك اللحظة، كانت الفكرة الوحيدة في عقل تنين الصقيع هي تطهير الاضطراب العاطفي من جسد الروح خاصته.
“بارد… إنه بارد حقًا.” لقد حمل قواطع الموت وهو يقفز بعيدًا. كان جسده يرتجف باستمرار.
منتهزةً الفرصة، أضاءت عيون إدوينا وصارت نقية للغاية. سرعان ما تحول ضوء الفجر من حولها إلى سيف.
تجمدت تصرفات أوليسان على الفور حيث بدا وكأن جميع مفاصله قد صدأت.
لقد أرادت أن تلعب دور الحارس لصد ملك الشمال!
بصوت تشقق عالٍ، تم إرسال موبيت طائر وهو يهرب من ذيل التنين الصقيع. أما بالنسبة لسياتاس، فقد فشلت في المواكبة. على الرغم من أنها استفادت من العواصف للتراجع وتقليل القوة، إلا أنها أصيبت في جانبها. حطمت الضربة الحراشف الوهمية السميكة التي ظهرت على جسدها بينما كسرت ضلوعها. تم إرسالها طائرة أيضًا، لكن بفضل الريح، لم تسقط بشدة على الثلج.
لقد ظنت أنه كان لدى جيرمان سبارو بالتأكيد أسبابه للبقاء بجانب أوليسان بينما كان غير مرئي. كل ما إحتاجه هو الوقت!
في تلك اللحظة، إنقض شكل يلفه الضوء الأصلي للفجر في تنين الصقيع.
لم يكن سوى العملاق، غروزيل!
اكتسب كلاين، الذي استمر في تبديل المواقف من قدميه، سيطرة أعمق على خيوط جسد الروح. لقد وصل منذ فترة طويلة إلى عتبة العشرين ثانية، لكنه فشل في تحقيق النجاح. كان هذا لأن روحانية ملك الشمال كانت قوية للغاية!
كان صدره غارقًا للداخل. وكان جلده الأزرق المائل للرمادي شاحبًا، وكان للسيف في يده تشققات تشبه الشبكة. ومع ذلك، لا زال قد واجه عدوه بشجاعة.
قطع غروزيل في هدفه كما لو كان يحرق حياته، إنبعث منه الضوء والدفء.
كانت هذه قوة التجاوز المنبثقة من حياته. يمكن أن يخلق جحيما بارد. مع هذا، سيتجمد كلاين ورفاقه تمامًا. لولا قوة وخبرة سنومان وقدراته على كبح جماح تلك الحالة، لكان أكثر من واحد أو اثنين من المتجاوزين سيموتون
فُتح فم تنين الصقيع ببطء حيث أطلق صرخة متئتأة.
“العمالقة لا يتراجعون أبدًا!”
“العمالقة لا يتراجعون أبدًا!”
وسط هديره، تصدى غروزيل لضربات تنين الصقيع المتكررة، وتمكن من تفادي النفس الأزرق الجليدي في الوقت المناسب بسبب مخلبه الأمامي المشوه.
عند رؤية هذا المشهد، تحولت عيون إدوينا الزرقاء الفاتحة إلى اللون الأسود مرةً أخرى. لقد تدفقت الأفكار الخسيسة اللزجة ببطء.
“حبس!” ركض فرونزيار وبدأ في تقييد تصرفات ملك الشمال. عملت إدوينا معه أيضا. بمجرد أن سمح غضب أوليسان له بالهروب من قيوده، أعادت إثارة مشاعره مرة أخرى، مما سمح باستمرار التقييد ومنع الإنقضاض من الحدوث مرة أخرى. في هذه اللحظة، تحول أندرسون بين إلقاء الحراب والكرات النارية. مرارًا وتكرارًا، تسبب في أضرار جسيمة لتنين الصقيع. بعد أن تمكن موبيت من التقاط أنفاسه، استمر في سرقة أفكاره أو قواه، وأوقف هجمات تنين الصقيع.
العمالقة لا يتراجعون أبدا????
حاول أوليسان أن يفرد جناحيه للمرة الثانية. لقد حلق في الهواء مرة ثانية، مما أدى إلى إرسال الثلوج طائرة، ولكن مع إضافة فرونزيار لقيود طيران أخرى، لم يستطع إلا الإستسلام بينما شعر بصعوبة القيام بذلك.
وقف فرونزيار مستقيما بينما لهث. مع تشوه جانب جسده، دفع راحة يده الخالية من السيف وأعلن في هيرميس القديمة، “موت!”
أصبح تنين الصقيع على الفور متيقظًا وشعر أن مصدر الخطر قد جاء من تحته. لقد استغل اللحظة التي سبقت توقف أفكاره تمامًا، واتخذ على الفور قرارًا بالجلوس.
عند رؤية هذا المشهد، تحولت عيون إدوينا الزرقاء الفاتحة إلى اللون الأسود مرةً أخرى. لقد تدفقت الأفكار الخسيسة اللزجة ببطء.
اكتسب كلاين، الذي استمر في تبديل المواقف من قدميه، سيطرة أعمق على خيوط جسد الروح. لقد وصل منذ فترة طويلة إلى عتبة العشرين ثانية، لكنه فشل في تحقيق النجاح. كان هذا لأن روحانية ملك الشمال كانت قوية للغاية!
بعد فترة، كانت هناك رنين. لوث سيف غروزيل بنفث تنين الصقيع بينما أصيب بمخلبه. تحطم الأول تمامًا، وتحول إلى شظايا لا حصر لها وهو يطير في كل مكان.
“الطيران ممنوع هنا!” أضاف فرونزيار المزيد من القيود في الوقت المناسب.
بأصوات خفقان، وصلت الجدران غير المرئية أمام غروزيل إلى أقصى حدودها حيث سمحت بعبور العديد من الشظايا التي غرست في رأسه وصدره.
لم يكن سوى العملاق، غروزيل!
ماعدا ذلك، فقد أصيب بجروح خطيرة وأوقف ثلاثة من خصومه. كان الوضع أفضل بكثير من ذي قبل، خاصة مع إصابة غروزيل بجروح خطيرة. لم يعد ممسوكا في المعركة وكان بإمكانه الآن الهجوم كما يحلو له.
فرونزيار، الذي كان قريبًا بالمثل، فشل في المراوغة في الوقت المناسب. لقد اصطدم جانب درعه بالشظايا بينما تشوه جانبه.
‘لا… ليس جيدًا… يجب… أن أفعل ذلك…’ أومضت الأفكار في ذهنه بشكل متقطع بينما إنقبض قلبه فجأة، مكثفا هالة زرقاء فاتحة مرعبة.
“العمالقة لا يتراجعون أبدًا!”
لو كان موبيت أو أندرسون، لكانت هذه الضربة ستقتلهم على الفور. لحسن الحظ، كان لمسار العاصفة الحراشف الوهمية المقابلة لحمايتهم. علاوة على ذلك، أدى كل تقدم في التسلسل إلى تحسينات مقابلة. أصيبت سياتاس بجروح بالغة، لكنها لم تفقد وعيها. حتى أنها لم تفقد قدرتها على الحركة تمامًا.
بانغ!
زأر غروزيل بصوتٍ عالٍ مرة أخرى. لقد انبعث منه نور الفجر مرة أخرى بينما ظهر سيف من النور النقي في كفه مرة أخرى.
“بارد… إنه بارد حقًا.” لقد حمل قواطع الموت وهو يقفز بعيدًا. كان جسده يرتجف باستمرار.
مع تدفق الدم الأحمر الداكن على وجهه، تصدى لضربة تنين الصقيع.
وسط هديره، تصدى غروزيل لضربات تنين الصقيع المتكررة، وتمكن من تفادي النفس الأزرق الجليدي في الوقت المناسب بسبب مخلبه الأمامي المشوه.
في تلك اللحظة، كان كلاين يعمل على خيوط جسد الروح قبل أن يرى أخيرًا الفرصة لتحقيق السيطرة الأولية.
ثلاث ثوانٍ! ثانيتين! ثانية!
“نجحنا!”
“العمالقة لا يتراجعون أبدًا!”
تجمدت تصرفات أوليسان على الفور حيث بدا وكأن جميع مفاصله قد صدأت.
انتهز كلاين الفرصة لتحريك قدميه، ماشيًا إلى جانب رجلي تنين الصقيع الخلفيتين بسرعة مناسبة.
أصبح تنين الصقيع على الفور متيقظًا وشعر أن مصدر الخطر قد جاء من تحته. لقد استغل اللحظة التي سبقت توقف أفكاره تمامًا، واتخذ على الفور قرارًا بالجلوس.
ثووود!
انتهز كلاين الفرصة لتحريك قدميه، ماشيًا إلى جانب رجلي تنين الصقيع الخلفيتين بسرعة مناسبة.
أراد أن يسحق الرجل الحقير!
فُتح فم تنين الصقيع ببطء حيث أطلق صرخة متئتأة.
فجأة، سهى عقله، ناسيا ما أراد أن يفعله. على بعد حوالي العشرين متر، التوت ركبتي موبيت زورواست وهو يجلس بغرابة على الثلج.
‘لا… ليس جيدًا… يجب… أن أفعل ذلك…’ أومضت الأفكار في ذهنه بشكل متقطع بينما إنقبض قلبه فجأة، مكثفا هالة زرقاء فاتحة مرعبة.
انتهز كلاين الفرصة لتحريك قدميه، ماشيًا إلى جانب رجلي تنين الصقيع الخلفيتين بسرعة مناسبة.
لقد كان اختفاءه يبدأ في التلاشي. فبعد كل شيء، لا يمكن مقارنة القدرة المقلدة بالتأكيد مع الأصلية. لقد مد يديه نصفيا بينما قفزت روحانيته، أفعاله تشبه السيطرة على دمية ضخمة.
فجأة، سهى عقله، ناسيا ما أراد أن يفعله. على بعد حوالي العشرين متر، التوت ركبتي موبيت زورواست وهو يجلس بغرابة على الثلج.
بانغ!
بانغ!
بانغ!
في تلك اللحظة، كان كلاين يعمل على خيوط جسد الروح قبل أن يرى أخيرًا الفرصة لتحقيق السيطرة الأولية.
أوليسان، الذي كانت أفكاره تتباطأ بالفعل، قد تذكر أخيرًا ما أراد أن يفعله. لقد حنى رجليه الخلفيتين ببطء بينما تحطم شكله الضخم لأسفل، لكن كل ما فعله هو إرسال الثلوج والغبار تطير.
‘لا… ليس جيدًا… يجب… أن أفعل ذلك…’ أومضت الأفكار في ذهنه بشكل متقطع بينما إنقبض قلبه فجأة، مكثفا هالة زرقاء فاتحة مرعبة.
بانغ!
‘لا… ليس جيدًا… يجب… أن أفعل ذلك…’ أومضت الأفكار في ذهنه بشكل متقطع بينما إنقبض قلبه فجأة، مكثفا هالة زرقاء فاتحة مرعبة.
كانت هذه قوة التجاوز المنبثقة من حياته. يمكن أن يخلق جحيما بارد. مع هذا، سيتجمد كلاين ورفاقه تمامًا. لولا قوة وخبرة سنومان وقدراته على كبح جماح تلك الحالة، لكان أكثر من واحد أو اثنين من المتجاوزين سيموتون
لقد كان اختفاءه يبدأ في التلاشي. فبعد كل شيء، لا يمكن مقارنة القدرة المقلدة بالتأكيد مع الأصلية. لقد مد يديه نصفيا بينما قفزت روحانيته، أفعاله تشبه السيطرة على دمية ضخمة.
دون أن يذكر أي شخص ذلك، عرف جميع المتجاوزين الحاضرين أنه كان بابًا يؤدي إلى العالم الخارجي.
ومع ذلك، مع وجوده تحت سيطرة كلاين، تم إعاقة كل شيء حاول أوليسان القيام به بشكل واضح. لاحظت إدوينا بدقة مصدر الخطر الذي لم تكن لديها فكرة عنه من قبل. على الفور، أمسكت بقبضتها اليمنى، مما أدى إلى تفجير مشاعر تنين الصقيع القوية.
اكتسب كلاين، الذي استمر في تبديل المواقف من قدميه، سيطرة أعمق على خيوط جسد الروح. لقد وصل منذ فترة طويلة إلى عتبة العشرين ثانية، لكنه فشل في تحقيق النجاح. كان هذا لأن روحانية ملك الشمال كانت قوية للغاية!
ارتجف شكل ملك الشمال بحركة بطيئة حيث تبعثرت الهالة الزرقاء الفاتحة التي كانت قد تكثفت للتو خارج نطاق سيطرته. لقد فشلت في التدخل في بيئتها.
كانت هذه قوة التجاوز المنبثقة من حياته. يمكن أن يخلق جحيما بارد. مع هذا، سيتجمد كلاين ورفاقه تمامًا. لولا قوة وخبرة سنومان وقدراته على كبح جماح تلك الحالة، لكان أكثر من واحد أو اثنين من المتجاوزين سيموتون
“…آه…”
“بارد… إنه بارد حقًا.” لقد حمل قواطع الموت وهو يقفز بعيدًا. كان جسده يرتجف باستمرار.
فُتح فم تنين الصقيع ببطء حيث أطلق صرخة متئتأة.
ظهرت علامات سوداء قاتمة بسرعة على بطن تنين الصقيع كما لو أن شخصا ما كان يخدشه. لم تكن أفكار أوليسان بطيئة بقدر ما كانت بسبب التحفيز الشديد. وبينما كان يكافح من أجل رفرفة أجنحته، ارتفع إلى السماء.
لو كان موبيت أو أندرسون، لكانت هذه الضربة ستقتلهم على الفور. لحسن الحظ، كان لمسار العاصفة الحراشف الوهمية المقابلة لحمايتهم. علاوة على ذلك، أدى كل تقدم في التسلسل إلى تحسينات مقابلة. أصيبت سياتاس بجروح بالغة، لكنها لم تفقد وعيها. حتى أنها لم تفقد قدرتها على الحركة تمامًا.
وقفت سياتاس بصعوبة بالغة في اللحظة التي تعافت فيها قليلاً. عند رؤية الموقف، كبتت ألمها على الفور وسحبت قوسها.
العمالقة لا يتراجعون أبدا????
إرتفع شعرها مرة أخرى مع ظهور سحب كثيفة داكنة في الجو مجددا. لقد أضافت صاعقتين فضيتين مختلفتين من البرق إشراقًا لبعضهما البعض أثناء اندفاعهما إلى القوس، مشكلتين سهمًا مرعبًا ملفوف بصاعقة من البرق.
في تلك اللحظة، كانت الفكرة الوحيدة في عقل تنين الصقيع هي تطهير الاضطراب العاطفي من جسد الروح خاصته.
التواء وجه سياتاس بينما أطلقت السهم.
فجأة، سهى عقله، ناسيا ما أراد أن يفعله. على بعد حوالي العشرين متر، التوت ركبتي موبيت زورواست وهو يجلس بغرابة على الثلج.
اخترقت صاعقة البرق الفضية على الفور صدر أوليسان بضربة، مما أدى إلى فتح جرح مروع. إندلعت ألسنة اللهب وإنتشرت الصواعق داخل جرحه، مما تسبب في أضرار أكبر.
“بارد… إنه بارد حقًا.” لقد حمل قواطع الموت وهو يقفز بعيدًا. كان جسده يرتجف باستمرار.
في تلك اللحظة، أضاءت عيون أندرسون. غطت شعلة بيضاء متوهجة جسده وهو يتحول إلى تيار من الضوء، وإنطلق مباشرةً وبدقة إلى الجرح.
اخترقت صاعقة البرق الفضية على الفور صدر أوليسان بضربة، مما أدى إلى فتح جرح مروع. إندلعت ألسنة اللهب وإنتشرت الصواعق داخل جرحه، مما تسبب في أضرار أكبر.
ظهرت علامات سوداء قاتمة بسرعة على بطن تنين الصقيع كما لو أن شخصا ما كان يخدشه. لم تكن أفكار أوليسان بطيئة بقدر ما كانت بسبب التحفيز الشديد. وبينما كان يكافح من أجل رفرفة أجنحته، ارتفع إلى السماء.
انبعث الضوء الأزرق الفاتح الذي كان شبه أبيض من جسمه حيث تفكك لحمه وجسمه بسرعة. سرعان ما تحولت جثة التنين العملاقة إلى باب ثقيل مثقل بالثلوج يدفع مفتوح للخارج.
اخترقت صاعقة البرق الفضية على الفور صدر أوليسان بضربة، مما أدى إلى فتح جرح مروع. إندلعت ألسنة اللهب وإنتشرت الصواعق داخل جرحه، مما تسبب في أضرار أكبر.
“الطيران ممنوع هنا!” أضاف فرونزيار المزيد من القيود في الوقت المناسب.
بانغ!
في هذه الأثناء، لقد تأرجح ذيل أوليسان الكثيف والقوي، وضربه باتجاه سياتاس وموبيت القريبين.
زأر غروزيل بصوتٍ عالٍ مرة أخرى. لقد انبعث منه نور الفجر مرة أخرى بينما ظهر سيف من النور النقي في كفه مرة أخرى.
سقط ملك الشمال على الأرض مرةً أخرى حيث انفتحت العلامات السوداء على بطنه. لقد تدفق دم أزرق فاتح وأعضاء تالفة مثل الشلال.
“العمالقة لا يتراجعون أبدًا…”
في تلك اللحظة، أضاءت عيون أندرسون. غطت شعلة بيضاء متوهجة جسده وهو يتحول إلى تيار من الضوء، وإنطلق مباشرةً وبدقة إلى الجرح.
بانغ!
انتهز أندرسون الفرصة للقفز بعيدًا عن جسد التنين. لقد كانت النيران فوق جسده قد إنطفئت حيث غطته طبقة شفافة من الجليد.
انتهز أندرسون الفرصة للقفز بعيدًا عن جسد التنين. لقد كانت النيران فوق جسده قد إنطفئت حيث غطته طبقة شفافة من الجليد.
‘لا… ليس جيدًا… يجب… أن أفعل ذلك…’ أومضت الأفكار في ذهنه بشكل متقطع بينما إنقبض قلبه فجأة، مكثفا هالة زرقاء فاتحة مرعبة.
سقط ملك الشمال على الأرض مرةً أخرى حيث انفتحت العلامات السوداء على بطنه. لقد تدفق دم أزرق فاتح وأعضاء تالفة مثل الشلال.
“بارد… إنه بارد حقًا.” لقد حمل قواطع الموت وهو يقفز بعيدًا. كان جسده يرتجف باستمرار.
حقق كلاين، الذي كان قد سمح تقريبًا لتنين الصقيع بالهروب من ربطه، السيطرة الأولية مرة أخرى. لقد جعل أفكار أوليسان في جعل كل الحاضرين يموتون معه تتباطئ وهو يعاني من السرقة والانفجارات.
حقق كلاين، الذي كان قد سمح تقريبًا لتنين الصقيع بالهروب من ربطه، السيطرة الأولية مرة أخرى. لقد جعل أفكار أوليسان في جعل كل الحاضرين يموتون معه تتباطئ وهو يعاني من السرقة والانفجارات.
ارتجف جسد يوليسان بينما انهار على الأرض مثل جبل صغير مصنوع من الجليد.
‘لا… ليس جيدًا… يجب… أن أفعل ذلك…’ أومضت الأفكار في ذهنه بشكل متقطع بينما إنقبض قلبه فجأة، مكثفا هالة زرقاء فاتحة مرعبة.
لقد نظرت رقبته الطويلة ببطء إلى الأعلى بينما أطلق أنينًا بطيئًا حيث انهار جسمه شيئًا فشيئًا.
خلال هذه العملية، لم يحاول كلاين إيقاف هجمات سياتاس والبقية المستمرة. لقد علم جيدًا أن تحويل تنين الصقيع إلى دمية سيتطلب أكثر من خمس دقائق. كان هناك الكثير من الحوادث التي يمكن أن تحدث في تلك الفترة الزمنية.
وقف فرونزيار مستقيما بينما لهث. مع تشوه جانب جسده، دفع راحة يده الخالية من السيف وأعلن في هيرميس القديمة، “موت!”
التواء وجه سياتاس بينما أطلقت السهم.
“الطيران ممنوع هنا!” أضاف فرونزيار المزيد من القيود في الوقت المناسب.
ارتجف جسد يوليسان بينما انهار على الأرض مثل جبل صغير مصنوع من الجليد.
سقط ملك الشمال على الأرض مرةً أخرى حيث انفتحت العلامات السوداء على بطنه. لقد تدفق دم أزرق فاتح وأعضاء تالفة مثل الشلال.
انبعث الضوء الأزرق الفاتح الذي كان شبه أبيض من جسمه حيث تفكك لحمه وجسمه بسرعة. سرعان ما تحولت جثة التنين العملاقة إلى باب ثقيل مثقل بالثلوج يدفع مفتوح للخارج.
ارتجف شكل ملك الشمال بحركة بطيئة حيث تبعثرت الهالة الزرقاء الفاتحة التي كانت قد تكثفت للتو خارج نطاق سيطرته. لقد فشلت في التدخل في بيئتها.
دون أن يذكر أي شخص ذلك، عرف جميع المتجاوزين الحاضرين أنه كان بابًا يؤدي إلى العالم الخارجي.
أراد أن يسحق الرجل الحقير!
“أخيرًا… أخيرًا… نجاح…” ضحك غروزيل بصوتٍ عالٍ بينما أصبح صوته أكثر هدوءًا.
منتهزةً الفرصة، أضاءت عيون إدوينا وصارت نقية للغاية. سرعان ما تحول ضوء الفجر من حولها إلى سيف.
ثووود!
كانت هذه قوة التجاوز المنبثقة من حياته. يمكن أن يخلق جحيما بارد. مع هذا، سيتجمد كلاين ورفاقه تمامًا. لولا قوة وخبرة سنومان وقدراته على كبح جماح تلك الحالة، لكان أكثر من واحد أو اثنين من المتجاوزين سيموتون
في تلك اللحظة، أضاءت عيون أندرسون. غطت شعلة بيضاء متوهجة جسده وهو يتحول إلى تيار من الضوء، وإنطلق مباشرةً وبدقة إلى الجرح.
سقطت شخصيته التي يبلغ طولها أربعة أمتار تقريبًا إلى الأمام وهو يرفع نفسه بركبتيه. بعد ذلك، تبعثر ضوء الفجر من حوله حيث اختفت هالته على الفور تقريبًا.
العمالقة لا يتراجعون أبدا????
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
لو كان موبيت أو أندرسون، لكانت هذه الضربة ستقتلهم على الفور. لحسن الحظ، كان لمسار العاصفة الحراشف الوهمية المقابلة لحمايتهم. علاوة على ذلك، أدى كل تقدم في التسلسل إلى تحسينات مقابلة. أصيبت سياتاس بجروح بالغة، لكنها لم تفقد وعيها. حتى أنها لم تفقد قدرتها على الحركة تمامًا.
“غروزيل!” ذهبت سياتاس والبقية بصعوبة كبيرة أو بسرعة كبيرة.
في تلك اللحظة، أضاءت عيون أندرسون. غطت شعلة بيضاء متوهجة جسده وهو يتحول إلى تيار من الضوء، وإنطلق مباشرةً وبدقة إلى الجرح.
وقف فرونزيار مستقيما بينما لهث. مع تشوه جانب جسده، دفع راحة يده الخالية من السيف وأعلن في هيرميس القديمة، “موت!”
نظر غروزيل حوله ببطء، وهو يمسك بقبضته وهو يعطي ضحكة لطيفة النية.
خلال هذه العملية، لم يحاول كلاين إيقاف هجمات سياتاس والبقية المستمرة. لقد علم جيدًا أن تحويل تنين الصقيع إلى دمية سيتطلب أكثر من خمس دقائق. كان هناك الكثير من الحوادث التي يمكن أن تحدث في تلك الفترة الزمنية.
“نجحنا!”
“العمالقة لا يتراجعون أبدًا…”
تدلى رأسه ذو العين الرأسية الواحدة بينما توقف صوته.
لقد ظنت أنه كان لدى جيرمان سبارو بالتأكيد أسبابه للبقاء بجانب أوليسان بينما كان غير مرئي. كل ما إحتاجه هو الوقت!
~~~~~~
العمالقة لا يتراجعون أبدا????
التواء وجه سياتاس بينما أطلقت السهم.
