هدية شكر.
703: هدية شكر.
“اتركوا رماد غروزيل وسنومان وفرونزيار معي.”
عندما رأى أندرسون نظرة إدوينا تصبح ألطف، قام بلف جانبي فمه وهز رأسه بحسرة.
هتف الطاقم بصوتٍ عالٍ، مما جعل أندرسون يضرب ذقنه ويعبي.
أومأ كلاين بشكل غير طاهر بينما وافق.
“هل هذا كل شيئ؟”
“أنتِ دائمًا غير مرنة للغاية. لهذا السبب لا يمكنك أن تصبحي فنانة طوال حياتك.”
بعد أن تنهد مرة أخرى، نظر إلى الجثة على الكرسي.
بعد التعامل مع البقايا وتنظيف مقصورة القبطان، مشت إدوينا إلى الباب وفتحته.
بعد أن انتهى كل شيء، غادر كلاين وأندرسون مقصورة القبطان تحت قيادة دانيتز وتوجهوا إلى غرف أخرى في نفس المستوى.
“لا يمكننا الاستمرار في المشاهدة. علينا أن نفعل شيئًا. ألا ترغب سياتاس في العثور على عرقها؟ دعونا ندفنها بالقرب من أنقاض الآلف في جزيرة سونيا. يبدو أن موبيت يريد أن يكون مع سياتاس. يجب أن ندفنهم في نفس الضريح.”
أومأت إدوينا برأسها.
“ألا يريد فرونزيار العودة إلى باكلوند؟ احرقوا رفاته وحولوه إلى رماد، وخزنوا الرماد في صندوق، واحضروه إلى المدينة عندما يكون ذلك ممكنًا. إذا سمح الوقت بذلك، يمكن لشخص ما أن يبحث عن نسله. أما بالنسبة إلى سنومان، من غير المعروف ما إذا كان يؤمن بإله الشمس القديم أو الخالق الأصلي. من يعرف ما إذا كان الاثنان متماثلان. هيه، بالنسبة لنا، الأمر نفسه. بالتأكيد لا توجد فرصة للعثور على الكاتدرائيات أو المذابح المقابلة. لذلك، الشيء الذي يمكننا القيام به هو دفنه بجانب غروزيل.”
أومأت إدوينا برأسها.
‘من لن يريد توصيلة مجانية؟’
“غروزيل… يرغب في العودة إلى بلاط الملك العملاق، لكن هذه مدينة في الأساطير والخرافات. لا توجد فرصة للعثور عليها في العالم الحقيقي. ومع ذلك، هناك أنقاض عملاقة في شمال وجنوب القارة. يمكننا دفنه هناك والسماح له بدفن مناسب”.
‘من لن يريد توصيلة مجانية؟’
‘بلاط الملك العملاق… باكلوند…’ استمع كلاين في صمت وهو يفكر لبضع ثوانٍ.
بالنسبة لكلاين، كان هذا شكلاً من أشكال التعويض. كان هذا لأن دانيتز قد هتف باسم الأحمق الشرفي وعرف سر جيرمان سبارو. لذلك، كان عليه أن يفرض عليه إيمان الأحمق؛ وإلا، فإنه سيترك مخاطر كامنة فقط.
“اتركوا رماد غروزيل وسنومان وفرونزيار معي.”
لقد ظن أنه في الوقت القادم، ستتمكن مدينة الفضة من الوصول إلى بلاط الملك العملاق. عندما يحدث ذلك، يمكنه تسليم رماد غروزيل وسنومان إلى الشمس الصغير والسماح له بدفن الشخصيتين القديمتين. أما بالنسبة إلى باكلوند، فقد احتاج كلاين إلى العودة إليها، حيث كانت الوجهة النهائية لرحلاته. يمكنه بعد ذلك إعادة فرونزيار، الذي غادر مسقط رأسه لأكثر من 165 عامًا.
أضافت إدوينا “غالبًا ما تذهب الحلم الذهبي إلى جزيرة سونيا. سأتعامل مع رفات سياتاس و موبيت.”
“إنه مبالغ فيه أكثر مما تخيلت…” بلا شك، غرقت كلماته وسط الهتافات الحماسية.
بقي كلاين صامتا لثانيتين قبل أن يقول، “هذا العالم مليء بموت محير منذ البداية”.
“حسنًا، ستكون مسؤولاً عن حرق الجثث لاحقًا.” استدار أندرسون لينظر إلى دانيتز وهو يضحك ويتنهد. “انظر، الجميع يلعبون دورًا في هذا. ليست هناك حاجة للشعور بالنقص.”
فكرت إدوينا للحظة قبل أن تقول، “سآخذ سنوكان”.
لقد تخيل في الأصل أن دانيتز لن يفهم مواساته وسوف يحدق به بغضب. لدهشته، أصبح تعبير هذا القرصان المعروف ثقيلًا بينما أومأ برأسه في صمت.
بعد التعامل مع البقايا وتنظيف مقصورة القبطان، مشت إدوينا إلى الباب وفتحته.
قال كلاين ببساطة، “لقد بحثت وخاطرت.”
“أحمم. بصفتنا رفقاء واجهوا ملك الشمال معًا، دعوا كلا منا يختار واحد منهم. تعاملوا معها كما لو أننا ورثنا إرثهم.” أشار أندرسون إلى العناصر المتلألئة على الأرض. “هيه هيه، لخصائص التجاوز هذه بالتأكيد بقايا نفسية. أتساءل ما هو نوع التأثير الذي ستحدثه. سواء كانت في شكل جرعة للاستهلاك أو جعل حرفي يصنعها في غرض، يجب أن يكون هناك شيء مميز حولها، يمكن استيعاب الأول بطريقة التمثيل ولكن لا يمكن فعل شيء حيال الأخير. آه، مما يبدو، أنت لا تعرف طريقة التمثيل، عامل الأمر وكأنني لم أقل شيئًا.”
آخر سطرين قيلا لدانيتز.
بعد أن انتهى لتوه من القيام بدوريات في محيط المخيم الذي تم إنشاؤه حديثًا، أصبحت رؤية ديريك غير واضحة فجأة، ورأى ضبابًا رماديًا لا نهاية له وشخصًا غير واضح يصلي داخل وهج أحمر غامق.
لم يكن لدى كلاين مزاج ليسخر من أندرسون. لقد نظر إلى خصائص التجاوز الأربعة وقال، “أعطوني خاصة سياتاس.”
كان ذلك هو المكون الرئيسي لمغني المحيط!
“يجب أن أقول أن هذا الرجل مثير للإهتمام للغاية. ربما يمكن تحويلها إلى غرض غامض يمكنه التحدث معي. بهذه الطريقة، لن يشعر الجميع بالوحدة الشديدة.”
فكرت إدوينا للحظة قبل أن تقول، “سآخذ سنوكان”.
بمجرد قيامه بالوقوف، رأى دانيتز يهز رأسه كما لو كان يرد على سؤال. ومع ذلك، لم يتكلم أحد!
جالسًا على كرسي الأحمق المرتفع، استحضر شخصية العالم وجعله يتخذ وضعية صلاة.
إنها تتوافق مع كاهن النور الذي كان لدى كلاين بالفعل واحد منها. ومن ثم، لم يخترها.
ألقى أندرسون نظرة خاطفة على خاصيتي التجاوز المتبقيتين بينما توقفت نظرته على الغرض الغريب الذي أشبه كف الطفل.
“لا، كنا سنموت بالتأكيد. لم يكن لدينا أي وسيلة للدفاع ضد الهيجان الأخير لملك الشمال. بالإضافة إلى ذلك، لقد خاطرت بشدة بدخول الكتاب.” كانت إدوينا مثل المعلم تشرح له الأسباب بجدية. “طلبي الوحيد هو أن تخبرني بالإجابات إذا اكتشفت أصله ومبادئه.”
بعد فحص المشهد المستحضر مرتين، نقله إلى النجم القرمزي الذي يمثل الشمس كتيار من الضوء.
“يجب أن أقول أن هذا الرجل مثير للإهتمام للغاية. ربما يمكن تحويلها إلى غرض غامض يمكنه التحدث معي. بهذه الطريقة، لن يشعر الجميع بالوحدة الشديدة.”
في تلك اللحظة، لم يكن لـ “قلب العملاق” مالك. نظر كلاين إلى دانيتز وقال بلا مبالاة، “إنه لك”.
“حسنًا، ستكون مسؤولاً عن حرق الجثث لاحقًا.” استدار أندرسون لينظر إلى دانيتز وهو يضحك ويتنهد. “انظر، الجميع يلعبون دورًا في هذا. ليست هناك حاجة للشعور بالنقص.”
“لي؟ لم أفعل أي شيء. لم أشارك في المعركة…” كان دانيتز مندهشًا للغاية.
كان كلاين فضوليًا للغاية بشأن الأسرار المخبأة في رحلات غروزيل. لم يستطع رفض العرض بينما مد يده لأخذ الكتاب السحري.
قال كلاين ببساطة، “لقد بحثت وخاطرت.”
“إنه مبالغ فيه أكثر مما تخيلت…” بلا شك، غرقت كلماته وسط الهتافات الحماسية.
بالنسبة لكلاين، كان هذا شكلاً من أشكال التعويض. كان هذا لأن دانيتز قد هتف باسم الأحمق الشرفي وعرف سر جيرمان سبارو. لذلك، كان عليه أن يفرض عليه إيمان الأحمق؛ وإلا، فإنه سيترك مخاطر كامنة فقط.
بعد التعامل مع البقايا وتنظيف مقصورة القبطان، مشت إدوينا إلى الباب وفتحته.
على الرغم من أن هذه كانت مخاطرة كان دانيتز على استعداد لتحملها، إلا أن كلاين كان لا يزال يرغب في تعويضه. بالطبع، كان يأمل في أن ينظر إليها دانيتز على أنها هبة من الأحمق.
وفيما إذا كان سيستبدل خاصية تجاوز غروزيل بالمال، يستخدمها لشراء التركيبة والمكونات المقابلة، أو يحولها إلى غرض غامض دفاعي، ستكون جميعها مفيدة جدًا لدانيتز.
“خذها”. قالت إدوينا وهي تنظر إلى دانيتز.
“…حسنا.” أومأ دانيتز برأسه بعد بضع ثوانٍ من الصمت.
عندما رأى أندرسون نظرة إدوينا تصبح ألطف، قام بلف جانبي فمه وهز رأسه بحسرة.
كان ذلك هو المكون الرئيسي لمغني المحيط!
بعد توزيعها، اتخذ كلاين بضع خطوات للأمام وحنى ظهره لالتقاط خاصية تجاوز سياتاس. بالنظر إلى مياه البحر الزرقاء اللازوردية المتدفقة داخل الغشاء شبه الشفاف، كان بإمكانه سماع الغناء الجميل للآلف.
“هل هذا كل شيئ؟”
“على الرغم من أننا لم نتعرف على بعضنا البعض لأكثر من نصف ساعة، إلا أن الأشخاص الذين قاتلوا إلى جانبك غالبًا ما يتركون انطباعًا عميقًا. ولكن لتظن بأنهم سيموتون فجأةً بطريقة محيرة. جميعهم…”
بمجرد قيامه بالوقوف، رأى دانيتز يهز رأسه كما لو كان يرد على سؤال. ومع ذلك، لم يتكلم أحد!
كانت هناك شهقات مفاجأة سارة حيث أصبح المزاج في الممر مبتهج.
“حسنا.”
اجتاحت نظرة كلاين على وجه إدوينا الخالي من التعبيرات واشتبهت فيما إذا كان لدى ماجيستير الغوامض هذه تتواصل مع دانيتز بطريقة لا يسمعها الآخرون.
“حسنًا، ستكون مسؤولاً عن حرق الجثث لاحقًا.” استدار أندرسون لينظر إلى دانيتز وهو يضحك ويتنهد. “انظر، الجميع يلعبون دورًا في هذا. ليست هناك حاجة للشعور بالنقص.”
عند رؤية دانيتز يعطي إجابة إيجابية، مدت إدوينا يدها لالتقاط رحلات غروزيل من المكتب، أغلقته. ثم سلمته إلى كلاين.
“هذا عربون امتناني”.
استعد للانتظار بضع ساعات أخرى، أو ربما للغد، قبل استعارة المفتاح من نائبة الأدميرال الجبل الجليدي. كان سيتجه فوق الضباب الرمادي ليعرف قيمته قبل أن يعرض شرائه.
“لولاي، كنتم ستهزمون تنين الصقيع جميعا.” لم يمد كلاين يده وهو ينظر إلى الكتاب المؤلف من جلد الماعز البني المصفر.
“بايام”.
“لا، كنا سنموت بالتأكيد. لم يكن لدينا أي وسيلة للدفاع ضد الهيجان الأخير لملك الشمال. بالإضافة إلى ذلك، لقد خاطرت بشدة بدخول الكتاب.” كانت إدوينا مثل المعلم تشرح له الأسباب بجدية. “طلبي الوحيد هو أن تخبرني بالإجابات إذا اكتشفت أصله ومبادئه.”
كان كلاين فضوليًا للغاية بشأن الأسرار المخبأة في رحلات غروزيل. لم يستطع رفض العرض بينما مد يده لأخذ الكتاب السحري.
“حسنا.”
“حسنًا، هذا جيد الآن.” نظرت إدوينا حولها بينما تشكلت ابتسامة على تعبيرها البارد.
“حسنًا، هذا جيد الآن.” نظرت إدوينا حولها بينما تشكلت ابتسامة على تعبيرها البارد.
في هذه اللحظة، أصبحت أهمية بلاط الملك العملاق أكثر وضوحًا. حتى أنه فكر في شراء المفتاح الحديدي الأسود الخاص بالعمالقة والذي كانت قيمته 5000 جنيه أثناء كونه في الأمر. ومع ذلك، لم يقدم الطلب على الفور، لمنع إدوينا من التفكير في أنه كان يحاول خداعها.
فكرت إدوينا للحظة قبل أن تقول، “سآخذ سنوكان”.
استعد للانتظار بضع ساعات أخرى، أو ربما للغد، قبل استعارة المفتاح من نائبة الأدميرال الجبل الجليدي. كان سيتجه فوق الضباب الرمادي ليعرف قيمته قبل أن يعرض شرائه.
بقي كلاين صامتا لثانيتين قبل أن يقول، “هذا العالم مليء بموت محير منذ البداية”.
عند رؤية أندرسون ودانيتز يلتقطان خصائص التجاوز، نظرت إدوينا إلى السماء المظلمة وقالت لكلاين، “إلى أين أنت متجه تاليا؟”
لقد تخيل في الأصل أن دانيتز لن يفهم مواساته وسوف يحدق به بغضب. لدهشته، أصبح تعبير هذا القرصان المعروف ثقيلًا بينما أومأ برأسه في صمت.
فوق الضباب الرمادي، قام العالم المشغول بصلاة أخرى بعد أن أكد السيد الأحمق أنه لم تكن هناك أية مشاكل في تركيبة جرعة مغني المحيط.
“بايام”.
بعد التعامل مع البقايا وتنظيف مقصورة القبطان، مشت إدوينا إلى الباب وفتحته.
أجاب كلاين بصراحة
أومأت إدوينا برأسها.
آخر سطرين قيلا لدانيتز.
كانت هناك شهقات مفاجأة سارة حيث أصبح المزاج في الممر مبتهج.
“يمكنك التوجه إلى هناك على الحلم الذهبي. لدينا الكثير من الغرف.”
بعد أن انتهى كل شيء، غادر كلاين وأندرسون مقصورة القبطان تحت قيادة دانيتز وتوجهوا إلى غرف أخرى في نفس المستوى.
أومأ كلاين بشكل غير طاهر بينما وافق.
‘لا ترفع الأعلام لنفسك…’ لم ينطق كلاين بكلمة بينما دخل الغرفة التي فتحها له دانيتز. لقد أخذ أندرسون الغرفة بجانبه.
‘من لن يريد توصيلة مجانية؟’
بعد التعامل مع البقايا وتنظيف مقصورة القبطان، مشت إدوينا إلى الباب وفتحته.
كانت هناك شهقات مفاجأة سارة حيث أصبح المزاج في الممر مبتهج.
“أحمم. بصفتنا رفقاء واجهوا ملك الشمال معًا، دعوا كلا منا يختار واحد منهم. تعاملوا معها كما لو أننا ورثنا إرثهم.” أشار أندرسون إلى العناصر المتلألئة على الأرض. “هيه هيه، لخصائص التجاوز هذه بالتأكيد بقايا نفسية. أتساءل ما هو نوع التأثير الذي ستحدثه. سواء كانت في شكل جرعة للاستهلاك أو جعل حرفي يصنعها في غرض، يجب أن يكون هناك شيء مميز حولها، يمكن استيعاب الأول بطريقة التمثيل ولكن لا يمكن فعل شيء حيال الأخير. آه، مما يبدو، أنت لا تعرف طريقة التمثيل، عامل الأمر وكأنني لم أقل شيئًا.”
“حسنًا، هذا جيد الآن.” نظرت إدوينا حولها بينما تشكلت ابتسامة على تعبيرها البارد.
هتف الطاقم بصوتٍ عالٍ، مما جعل أندرسون يضرب ذقنه ويعبي.
في هذه اللحظة، أصبحت أهمية بلاط الملك العملاق أكثر وضوحًا. حتى أنه فكر في شراء المفتاح الحديدي الأسود الخاص بالعمالقة والذي كانت قيمته 5000 جنيه أثناء كونه في الأمر. ومع ذلك، لم يقدم الطلب على الفور، لمنع إدوينا من التفكير في أنه كان يحاول خداعها.
“إنه مبالغ فيه أكثر مما تخيلت…” بلا شك، غرقت كلماته وسط الهتافات الحماسية.
بعد أن انتهى كل شيء، غادر كلاين وأندرسون مقصورة القبطان تحت قيادة دانيتز وتوجهوا إلى غرف أخرى في نفس المستوى.
703: هدية شكر.
تنهد أندرسون فجأة وهو يدير جسده نصفيا لينظر إلى أين كانوا.
“أحمم. بصفتنا رفقاء واجهوا ملك الشمال معًا، دعوا كلا منا يختار واحد منهم. تعاملوا معها كما لو أننا ورثنا إرثهم.” أشار أندرسون إلى العناصر المتلألئة على الأرض. “هيه هيه، لخصائص التجاوز هذه بالتأكيد بقايا نفسية. أتساءل ما هو نوع التأثير الذي ستحدثه. سواء كانت في شكل جرعة للاستهلاك أو جعل حرفي يصنعها في غرض، يجب أن يكون هناك شيء مميز حولها، يمكن استيعاب الأول بطريقة التمثيل ولكن لا يمكن فعل شيء حيال الأخير. آه، مما يبدو، أنت لا تعرف طريقة التمثيل، عامل الأمر وكأنني لم أقل شيئًا.”
“على الرغم من أننا لم نتعرف على بعضنا البعض لأكثر من نصف ساعة، إلا أن الأشخاص الذين قاتلوا إلى جانبك غالبًا ما يتركون انطباعًا عميقًا. ولكن لتظن بأنهم سيموتون فجأةً بطريقة محيرة. جميعهم…”
“هل هذا كل شيئ؟”
بلدة الظهيرة.
بعد أن انتهى لتوه من القيام بدوريات في محيط المخيم الذي تم إنشاؤه حديثًا، أصبحت رؤية ديريك غير واضحة فجأة، ورأى ضبابًا رماديًا لا نهاية له وشخصًا غير واضح يصلي داخل وهج أحمر غامق.
“على الرغم من أننا لم نتعرف على بعضنا البعض لأكثر من نصف ساعة، إلا أن الأشخاص الذين قاتلوا إلى جانبك غالبًا ما يتركون انطباعًا عميقًا. ولكن لتظن بأنهم سيموتون فجأةً بطريقة محيرة. جميعهم…”
بعد ذلك مباشرة، سمع صوت العالم وعرف أنه تم الحصول على تركيبة جرعة كاتب العدل.
بقي كلاين صامتا لثانيتين قبل أن يقول، “هذا العالم مليء بموت محير منذ البداية”.
“ألا يريد فرونزيار العودة إلى باكلوند؟ احرقوا رفاته وحولوه إلى رماد، وخزنوا الرماد في صندوق، واحضروه إلى المدينة عندما يكون ذلك ممكنًا. إذا سمح الوقت بذلك، يمكن لشخص ما أن يبحث عن نسله. أما بالنسبة إلى سنومان، من غير المعروف ما إذا كان يؤمن بإله الشمس القديم أو الخالق الأصلي. من يعرف ما إذا كان الاثنان متماثلان. هيه، بالنسبة لنا، الأمر نفسه. بالتأكيد لا توجد فرصة للعثور على الكاتدرائيات أو المذابح المقابلة. لذلك، الشيء الذي يمكننا القيام به هو دفنه بجانب غروزيل.”
“…هذا صحيح.” ابتسم أندرسون على الفور. “هذا هو سبب الحاجة إلى التفاؤل للاستمتاع بالحياة. إذا كنت سأواجه الموت يومًا ما، فسأكون بالتأكيد هادئًا ومرتاحا، ولن أفقد أناقتي على الإطلاق. سأواجه الأمر بأكثر الطرق وسامة ممكنة.”
“هل هذا كل شيئ؟”
‘لا ترفع الأعلام لنفسك…’ لم ينطق كلاين بكلمة بينما دخل الغرفة التي فتحها له دانيتز. لقد أخذ أندرسون الغرفة بجانبه.
أضافت إدوينا “غالبًا ما تذهب الحلم الذهبي إلى جزيرة سونيا. سأتعامل مع رفات سياتاس و موبيت.”
كان ذلك هو المكون الرئيسي لمغني المحيط!
في الغرفة، وقف كلاين عند النافذة وهو يراقب بصمت البحر المظلم لما يقرب العشر دقائق. ثم دخل الحمام، وسار أربع خطوات بعكس اتجاه عقارب الساعة، تلا التعويذة، وتجاوز الضباب الرمادي.
“حسنًا، ستكون مسؤولاً عن حرق الجثث لاحقًا.” استدار أندرسون لينظر إلى دانيتز وهو يضحك ويتنهد. “انظر، الجميع يلعبون دورًا في هذا. ليست هناك حاجة للشعور بالنقص.”
جالسًا على كرسي الأحمق المرتفع، استحضر شخصية العالم وجعله يتخذ وضعية صلاة.
“السيد الأحمق المحترم، أرجوا أن تبلغ الشمس بأنني حصلت على تركيبة جرعة التسلسل 6 كاتب العدل التي يريدها. ولدي أيضًا أدلة عن تركيبة كاهن الضوء والمكونات الرئيسية. يمكنه تأخير الدفع عن طريق إيداعها في الائتمان ودفع ثمنها في المستقبل “.
‘بلاط الملك العملاق… باكلوند…’ استمع كلاين في صمت وهو يفكر لبضع ثوانٍ.
…
كان كلاين يفعل ذلك للتحضير لتقدمه إلى التسلسل 4. كانت مدينة الفضة تمتلك موارد غنية، لذلك كان من الممكن وجود مكونات رئيسية معينة أو مكونات تكميلية صعبة كان من الصعب إيجادها هناك. لذلك، لم يكن في عجلة من أمره للحصول على أي شيء، فقد خطط للسماح للشمس الصغير أن يدين له.
‘بلاط الملك العملاق… باكلوند…’ استمع كلاين في صمت وهو يفكر لبضع ثوانٍ.
“هل هذا كل شيئ؟”
السبب الذي جعله لا يقول أنه حصل على المكونات الرئيسية وتركيبة الجرعات لكاهن النور، هو أنه شعر أنها مبالغ فيه للغاية. لقد خطط لإخباره بمجرد انتهاء الشمس الصغير من هضم الجرعة.
“حسنًا، ستكون مسؤولاً عن حرق الجثث لاحقًا.” استدار أندرسون لينظر إلى دانيتز وهو يضحك ويتنهد. “انظر، الجميع يلعبون دورًا في هذا. ليست هناك حاجة للشعور بالنقص.”
بعد فحص المشهد المستحضر مرتين، نقله إلى النجم القرمزي الذي يمثل الشمس كتيار من الضوء.
…
بالنسبة لكلاين، كان هذا شكلاً من أشكال التعويض. كان هذا لأن دانيتز قد هتف باسم الأحمق الشرفي وعرف سر جيرمان سبارو. لذلك، كان عليه أن يفرض عليه إيمان الأحمق؛ وإلا، فإنه سيترك مخاطر كامنة فقط.
بلدة الظهيرة.
“أحمم. بصفتنا رفقاء واجهوا ملك الشمال معًا، دعوا كلا منا يختار واحد منهم. تعاملوا معها كما لو أننا ورثنا إرثهم.” أشار أندرسون إلى العناصر المتلألئة على الأرض. “هيه هيه، لخصائص التجاوز هذه بالتأكيد بقايا نفسية. أتساءل ما هو نوع التأثير الذي ستحدثه. سواء كانت في شكل جرعة للاستهلاك أو جعل حرفي يصنعها في غرض، يجب أن يكون هناك شيء مميز حولها، يمكن استيعاب الأول بطريقة التمثيل ولكن لا يمكن فعل شيء حيال الأخير. آه، مما يبدو، أنت لا تعرف طريقة التمثيل، عامل الأمر وكأنني لم أقل شيئًا.”
فكرت إدوينا للحظة قبل أن تقول، “سآخذ سنوكان”.
بعد أن انتهى لتوه من القيام بدوريات في محيط المخيم الذي تم إنشاؤه حديثًا، أصبحت رؤية ديريك غير واضحة فجأة، ورأى ضبابًا رماديًا لا نهاية له وشخصًا غير واضح يصلي داخل وهج أحمر غامق.
“يمكنك التوجه إلى هناك على الحلم الذهبي. لدينا الكثير من الغرف.”
لم يكن لدى كلاين مزاج ليسخر من أندرسون. لقد نظر إلى خصائص التجاوز الأربعة وقال، “أعطوني خاصة سياتاس.”
بعد ذلك مباشرة، سمع صوت العالم وعرف أنه تم الحصول على تركيبة جرعة كاتب العدل.
‘للسيد العالم كفاءة عالية حقا. إنه العدد الدقيق للأيام التي وعد بها. علاوة على ذلك، فقد حصل على أدلة على تركيبة جرعة كاهن الضوء والمكونات الرئيسية!’ شعر ديريك بالبهجة بعد لحظة من القلق.
على الرغم من أن هذه كانت مخاطرة كان دانيتز على استعداد لتحملها، إلا أن كلاين كان لا يزال يرغب في تعويضه. بالطبع، كان يأمل في أن ينظر إليها دانيتز على أنها هبة من الأحمق.
لم يسعه إلا الإعجاب بالعالم، متمنياً أن يمتلك قوة وأساليب مماثلة في المستقبل.
لم يسعه إلا الإعجاب بالعالم، متمنياً أن يمتلك قوة وأساليب مماثلة في المستقبل.
بلدة الظهيرة.
اجتاحت نظرة كلاين على وجه إدوينا الخالي من التعبيرات واشتبهت فيما إذا كان لدى ماجيستير الغوامض هذه تتواصل مع دانيتز بطريقة لا يسمعها الآخرون.
فوق الضباب الرمادي، قام العالم المشغول بصلاة أخرى بعد أن أكد السيد الأحمق أنه لم تكن هناك أية مشاكل في تركيبة جرعة مغني المحيط.
بعد توزيعها، اتخذ كلاين بضع خطوات للأمام وحنى ظهره لالتقاط خاصية تجاوز سياتاس. بالنظر إلى مياه البحر الزرقاء اللازوردية المتدفقة داخل الغشاء شبه الشفاف، كان بإمكانه سماع الغناء الجميل للآلف.
“السيد الأحمق المحترم، أرجوا إبلاغ السيد الرجل المعلق بأنني قد حصلت بالفعل على تركيبة جرعة مغني المحيط والمكون الرئيسي المقابل. سأعطيه إياها خلال تجمع التاروت التالي. أرجوا حثه على التفكير فيما سيريد تقديمه في المقابل”.
لقد تخيل في الأصل أن دانيتز لن يفهم مواساته وسوف يحدق به بغضب. لدهشته، أصبح تعبير هذا القرصان المعروف ثقيلًا بينما أومأ برأسه في صمت.
