الخاتمة.
702: الخاتمة.
إلتفت زوايا أفواههم في وقت واحد قبل أن ترتخي بشكل ضعيف. تدلت جفونهم وحجبوا الضوء.
“غروزيل!”
في ثانية واحدة، كان موبيت يحتضر بسبب الشيخوخة.
هرع فرونزيار، الذي كان الأقرب إلى العملاق، إلى غروزيل وأمسك به. ثم أطلق قبضته ببطء ووقف، كما لو كان قد مر للتو بحلم محير.
في تلك اللحظة، كان أندرسون وإدوينا قد ركضا بالفعل إلى سنومان. استخدم أحدهم لهبًا، بينما قام الآخر بتقليد الضوء المقدس لتذويب الجليد بسرعة. لأن كلاين كان قريب، وصل مباشرةً بجانب غروزيل.
مزقت سياتاس نفسها من ذراعي موبيت، تجاهلت الألم في جميع أنحاء جسدها، وركضت إلى جانب غروزيل بمساعدة الريح.
لقد فهمت على الفور ما كان يحدث. بينما تدفقت الدموع على وجهها على الفور. كافحت وهي تحاول الزحف نحو موبيت.
‘هذا صحيح. لقد عاشوا في عالم الكتاب لعدة قرون أو آلاف السنين. مع قواعد العالم الخارجي، بصفتهم ليسوا أنصاف آلهة، كان من المفترض أن يموتوا منذ فترة طويلة… وجب أن أدرك هذا… لماذا لم أكن قلقًا من هذه النقطة على الإطلاق؟ هل يمكن أن يكون…’ تذكر كلاين فجأة التأثير النفسي على موبيت و غروزيل والبقية بينما بدأ في طرح فكرة.
لقد إنحنت وراقبت بعناية للحظة. ثم دفعت العملاق وصرخت بهستيريًا، “استيقظ! استيقظ!
“لم يقدم حتى نهايتنا… سياتاس، إلى أين تخططين التوجه تاليا؟” أطلق موبيت فخذ غروزيل وهو يدير رأسه ليسأل مغنية الآلف.
مدت سياتاس كفها الأيمن وأمسكت بيدها المجعدة والرقيقة.
“حان وقت الرحيل!”
“التركيبة التي أردتها”.
خف صوتها إلى صمت.
بصمت، رأى الجميع كل شيء يختفي بعد أن أصبح وهميًا ثم شفافًا.
وقف موبيت بجانبه ورأى العملاق غير قادر على الحفاظ على جسده وهو يتهاوى. أخيرًا، سقط على الأرض بصدمة.
“لم يقدم حتى نهايتنا… سياتاس، إلى أين تخططين التوجه تاليا؟” أطلق موبيت فخذ غروزيل وهو يدير رأسه ليسأل مغنية الآلف.
صمت لبضع ثوانٍ قبل الزفير.
عند رؤية هذا، توقف في مساراه. ثم راقب أندرسون ورفاقه يرفعون غروزيل وهم يسيرون باتجاه الباب الوهمي المليء بالثلج.
في تلك اللحظة، كان أندرسون وإدوينا قد ركضا بالفعل إلى سنومان. استخدم أحدهم لهبًا، بينما قام الآخر بتقليد الضوء المقدس لتذويب الجليد بسرعة. لأن كلاين كان قريب، وصل مباشرةً بجانب غروزيل.
وضع كلاين بسرعة وسط الطاولة في بصره. كان يجلس عليها كتاب جلد ماعز بني مصفر.
أخبرته رؤية خيوط جسد الروح أن العملاق قد مات. بقيت روحه فقط، لكنها بدأت في التشتت. هذا جعل قوى نقل الضرر عديمة الفائدة تمامًا.
‘منذ اللحظة التي أشعل فيها غروزيل ضوء الفجر واشتبك مع تنين الصقيع في معركة ثانية، لا بد أنه أعد نفسه للموت…’ صمت كلاين.
مع ثوود، سقطت على الأرض وأدركت أن ظهر يديها كان مغطى ببقع كبار السن.
نظر إليه موبيت وقال بابتسامة حزينة، “لأكون صريحًا، لم أر الكثير من العمالقة. معظم انطباعي عنهم جاء من الكتب والمعلمين والآباء. كنت أعتقد دائمًا أن هذا العرق كان قاسيًا وعنيفًا، مخلوقات غير ذكية كانت أقرب إلى الوحوش. ومع ذلك، لم يكن غروزيل كذلك. كان صريحًا وصادقًا ومتفائلًا. على الرغم من أنه قد يبدو سخيفًا إلى حد ما، إلا أنه عرف أكثر من أي شخص ما هو الصواب والخطأ.”
~~~~~~~
“أخبرني أن هذا كان لأنه لم يكن أحد هؤلاء العمالقة القدامى. لم يكن حتى عملاقًا من الجيل الثاني أو الثالث… كان لدى العمالقة القاسيين والعنيفين بالمثل القدرة على الإنجاب والولادة. أما بالنسبة لأحفادهم، سيكون هناك المزيد من العقلانية التي تظهر من وقت لآخر. هؤلاء الأحفاد سوف يتكاثرون ويكون لديهم نسل أكثر، مما يسمح لجنس العملاقة بأكمله بالهروب من حدود كونهم وحوش.”
استلمتها سياتاس وبدأت في الخربشة عليها. لم تتوقف حتى عندما هدب دانيتز من الكهف.
“هيه هيه، لا أعرف ما إذا كان يجب أن أصدقه، لكن وجوده أثبت إمكانية…”
فتحت سياتاس فمها كما لو أنها أرادت أن تقول إن إيمان غروزيل كان في الملك العملاق أورمير، لكنها في النهاية اختارت الصمت. راقبت بصمت بينما أكمل سنومان الصلاة.
لم يكن سوى البالادين التأديبي فرونزيار. كان يجلس على كرسي مواجها الغرب- حيث كانت باكلوند.
مدت سياتاس كفها الأيمن وأمسكت بيدها المجعدة والرقيقة.
بينما قال موبيت ذلك، توقف فجأة وكأنه كان منغمس في ذكرياته.
فشل كلاين وإدوينا وأندرسون ودانيتز في التفاعل في الوقت المناسب على مثل هذه التغييرات. لم يكن لديهم أي فكرة عما يمكن أن يفعلوه بينما شاهدوا بلا حول ولا قوة جثة غروزيل تتعفن بسرعة بينما تبخر لحمه ودمه، تاركين هيكله العظمي وخاصية التجاوز. أما بالنسبة إلى موبيت و سياتاس و سنومان و فرونزيار، فقد تقدموا في العمر في ثوانٍ قبل أن يتنفسوا أنفاسهم الأخيرة ويكرروا ما حدث لجثة غروزيل.
“بمساعدة المغامر المجنون والصياد الأقوى، حقق غروزيل وعده. لقد قاد زملائه وقتل ملك الشمال، لكن لقد انتهى به الأمر أيضًا بالنوم إلى الأبد في أمة الصقيع.”
في تلك اللحظة، ساعدت إدوينا وأندرسون سنومان، الذي كان جسده لا يزال متيبس بعض الشيء، على المشي. لقد كافح الزاهد وهو يمشي إلى جانب غروزيل.
ملابسهم إما اختفت أو تحولت إلى تراب. تفرقت أرواحهم بسرعات غير عادية قبل إختفائها.
نظر موبيت إلى جسده الذي لم يكن عضليًا للغاية وحذائه الجلدي المنحني الحاد. لقد ابتسم ابتسامة مريرة من العجز ومشى إلى فخذ غروزيل.
نظر سنومان إلى العين الواحدة المغلقة بإحكام، لقد أشار بعلامة الصليب على صدره. أغلق عينيه نصفًا وهو يتوسل صلاة:
“أب كل شيء، المصدر العظيم لكل شيء، هنا تكمن الروح الصادقة والنقية… فليدخل ملكوتك وينال الفداء الأبدي…”
وقف موبيت بجانبه ورأى العملاق غير قادر على الحفاظ على جسده وهو يتهاوى. أخيرًا، سقط على الأرض بصدمة.
فتحت سياتاس فمها كما لو أنها أرادت أن تقول إن إيمان غروزيل كان في الملك العملاق أورمير، لكنها في النهاية اختارت الصمت. راقبت بصمت بينما أكمل سنومان الصلاة.
“علينا المغادرة في أسرع وقت ممكن. لا أحد يعرف إلى متى سيبقى هذا الباب مفتوحًا!” قالت مغنية الآلف وهي تستطلع المناطق المحيطة. تركها حزنها وألمها سريعة الإنفعال.
كلاين. إدوينا. سياتاس، التي تعثرت وهي تمشي؛ وسنومان تبعوا بصمت بجانبهم قبل أن يصلوا إلى المخرج المتكون من جثة أوليسان.
لقد نظرت إلى العملاق وقالت بصوتٍ ثقيل “لا يمكننا أن ندع روح غروزيل تتبدد في هذا العالم الوهمي. علينا إعادته إلى الواقع!”
أخبرته رؤية خيوط جسد الروح أن العملاق قد مات. بقيت روحه فقط، لكنها بدأت في التشتت. هذا جعل قوى نقل الضرر عديمة الفائدة تمامًا.
????????لشخصيات ظهرت لبضع فصول فقط موتهم قد ألمني حقا????
“حسنًا”. وافق موبيت على الفور، لم يعترض كلاين ورفاقه أيضًا.
أدارت إدوينا رأسها وصرخت في كهف الجبل الجليد والثلج.
????????لشخصيات ظهرت لبضع فصول فقط موتهم قد ألمني حقا????
“هيه هيه، لا أعرف ما إذا كان يجب أن أصدقه، لكن وجوده أثبت إمكانية…”
“دانيتز، يمكنك الخروج الآن.”
في تلك اللحظة، تحركت عينا سياتاس وكأنها قد تذكرت شيئًا ما. لقد أدارت رأسها وقالت لكلاين: “هل لديك قلم وورقة؟”
“نعم.” أخرج كلاين قلم الحبر الجاف والملاحظات التي أحضرها معه. كانت هذه سمة مهنية لكونك عرافًا.
استلمتها سياتاس وبدأت في الخربشة عليها. لم تتوقف حتى عندما هدب دانيتز من الكهف.
بقي دانيتز صمت. كان أيضًا في حالة معنوية منخفضة، حيث كان يفتقر إلى الفرح والإثارة التي يجب أن يتمتع بها مع رحيله الوشيك عن عالم الكتاب هذا.
“حان وقت الرحيل!”
ثم رفع كتف غروزيل الأخرى.
أخيرًا، توقفت سياتاس عن الكتابة وسلمت الورقة والقلم لكلاين.
لقد نظر مرة أخرى إلى الكتاب المربوط بجلد الماعز. لقد ظن أن لديه الكثير والكثير من الأسرار الأخرى.
“التركيبة التي أردتها”.
‘لقد تم على الأرجح تجسيدها في عالم الكتاب. كانت شبه حقيقية…’ تنهد كلاين بصمت. لقد كان في حيرة من أمره للكلمات، لذلك كل ما أمكنه فعله هو الحفاظ على صمت جيرمان سبارو.
‘ألن نكمل التجارة إلا بعد المغادرة؟’ تمتم كلاين بصمت في حيرة. لقد حصل على القلم وتركيبة جرعة مغني المحيط.
تمامًا عندما صبغت عيون إدوينا الزرقاء الفاتحة بنيران، هز الصياد كتفيه وقال بابتسامة ساخرة، “أعتقد أنه سيكون لديهم أمنيات كهذه، لأننا كنا رفقاء قاتلنا معًا”.
تبعه فرونزيار بصمت وهو ينحني ليحتضن كتف العملاق الأيسر.
كما لو أنها شعرت بحيرته، أدارت سياتاس رأسها ونظرت إلى غروزيل. لقد قالت بصوت ثقيل “نحن الآن رفقاء”.
إلتفت زوايا أفواههم في وقت واحد قبل أن ترتخي بشكل ضعيف. تدلت جفونهم وحجبوا الضوء.
“هيه هيه، لا أعرف ما إذا كان يجب أن أصدقه، لكن وجوده أثبت إمكانية…”
‘لذا يمكنك أن تعطيني تركيبة الجرعة مباشرةً؟’ لقد وضع كلاين الأشياء بعيدًا وأومأ برأسه بشكل غير ظاهر.
فتحت سياتاس فمها كما لو أنها أرادت أن تقول إن إيمان غروزيل كان في الملك العملاق أورمير، لكنها في النهاية اختارت الصمت. راقبت بصمت بينما أكمل سنومان الصلاة.
“سأعطيك كأس النبيذ بعد أن نغادر.”
“كلكم مصابون أو ضعاف. دعوني أفعل ذلك.”
لم تستجب سياتاس. بدلا من ذلك، دفعت موبيت.
لم تستجب سياتاس. بدلا من ذلك، دفعت موبيت.
“بمساعدة المغامر المجنون والصياد الأقوى، حقق غروزيل وعده. لقد قاد زملائه وقتل ملك الشمال، لكن لقد انتهى به الأمر أيضًا بالنوم إلى الأبد في أمة الصقيع.”
“أحضر غروزيل معك.”
كانت إحداها بحجم القبضة وأشبهت القلب؛ كانت مغطاة بالثقوب بينما كانت تلمع بنور الفجر. آخرى أشبهت قناديل بحر. بدا وكأن سطحه الخارجي الشفاف قد إحتوى على مياه البحر الزرقاء اللازوردية، وداخله كانت هناك دوامات تحركها أحيانًا الأعاصير أو البرق الفضي الوامض أثناء إصدار أغنية أثيرية خافتة. آخرى كانت بلورة نقية ساطعة تنضح بالقداسة. كانت الأخيرة عبارة عن كف رضيع بخمسة أصابع رفيعة ممدودة بينما استمرت في تغيير الألوان بسبب البيئة.
نظر موبيت إلى جسده الذي لم يكن عضليًا للغاية وحذائه الجلدي المنحني الحاد. لقد ابتسم ابتسامة مريرة من العجز ومشى إلى فخذ غروزيل.
كان سنومان يجلس مقرفصا على الجانب. حافظت جثته على وضع الصلاة.
تبعه فرونزيار بصمت وهو ينحني ليحتضن كتف العملاق الأيسر.
“حان وقت الرحيل!”
“هيه هيه، لا أعرف ما إذا كان يجب أن أصدقه، لكن وجوده أثبت إمكانية…”
نظر أندرسون حوله وتساءل.
كما لو أنها شعرت بحيرته، أدارت سياتاس رأسها ونظرت إلى غروزيل. لقد قالت بصوت ثقيل “نحن الآن رفقاء”.
كانت إحداها بحجم القبضة وأشبهت القلب؛ كانت مغطاة بالثقوب بينما كانت تلمع بنور الفجر. آخرى أشبهت قناديل بحر. بدا وكأن سطحه الخارجي الشفاف قد إحتوى على مياه البحر الزرقاء اللازوردية، وداخله كانت هناك دوامات تحركها أحيانًا الأعاصير أو البرق الفضي الوامض أثناء إصدار أغنية أثيرية خافتة. آخرى كانت بلورة نقية ساطعة تنضح بالقداسة. كانت الأخيرة عبارة عن كف رضيع بخمسة أصابع رفيعة ممدودة بينما استمرت في تغيير الألوان بسبب البيئة.
“غروزيل!”
“كلكم مصابون أو ضعاف. دعوني أفعل ذلك.”
في تلك اللحظة، تكثفت جميع خصائص التجاوز ببطء. ومع ذلك، لم ينتج فرونزيار أي شيء مشابه لذلك. نطرت إدوينا للحظة قبل أن تقول بهدوء، “الجرعة التي تناولها كانت وهمية، وكذلك بالنسبة للقوة التي حصل عليها. إنه مثل تنين الصقيع ذلك”.
ثم رفع كتف غروزيل الأخرى.
إلتفت زوايا أفواههم في وقت واحد قبل أن ترتخي بشكل ضعيف. تدلت جفونهم وحجبوا الضوء.
“لم يقدم حتى نهايتنا… سياتاس، إلى أين تخططين التوجه تاليا؟” أطلق موبيت فخذ غروزيل وهو يدير رأسه ليسأل مغنية الآلف.
كان كلاين على وشك المساعدة في الفخذ الآخر عندما هرع دانيتز لأخذ البقعة.
عند رؤية هذا، توقف في مساراه. ثم راقب أندرسون ورفاقه يرفعون غروزيل وهم يسيرون باتجاه الباب الوهمي المليء بالثلج.
تمامًا عندما صبغت عيون إدوينا الزرقاء الفاتحة بنيران، هز الصياد كتفيه وقال بابتسامة ساخرة، “أعتقد أنه سيكون لديهم أمنيات كهذه، لأننا كنا رفقاء قاتلنا معًا”.
بعد ذلك، بذلت نائبة الأدميرال الجبل الجليدي قوتها وفتحت الباب المليء بالثلج.
ثم رفع كتف غروزيل الأخرى.
كلاين. إدوينا. سياتاس، التي تعثرت وهي تمشي؛ وسنومان تبعوا بصمت بجانبهم قبل أن يصلوا إلى المخرج المتكون من جثة أوليسان.
في تلك اللحظة، قام كلاين بمسح المنطقة واكتشف أن الدم الأزرق الفاتح الذي تدفق من ملك الشمال قد اختفى. كان الأمر كما لو أنه لم يكن موجودًا.
‘تماما، إنه وحش مستحضر يكاد يكون حقيقيًا…’ سار كلاين خلفهم وهو يشاهد إدوينا وهي تخطو بضع خطوات للأمام، تحني ظهرها وتضع راحتيها على الباب.
استلمتها سياتاس وبدأت في الخربشة عليها. لم تتوقف حتى عندما هدب دانيتز من الكهف.
بعد ذلك، بذلت نائبة الأدميرال الجبل الجليدي قوتها وفتحت الباب المليء بالثلج.
لقد فهمت على الفور ما كان يحدث. بينما تدفقت الدموع على وجهها على الفور. كافحت وهي تحاول الزحف نحو موبيت.
بصمت، رأى الجميع كل شيء يختفي بعد أن أصبح وهميًا ثم شفافًا.
كانت إحداها بحجم القبضة وأشبهت القلب؛ كانت مغطاة بالثقوب بينما كانت تلمع بنور الفجر. آخرى أشبهت قناديل بحر. بدا وكأن سطحه الخارجي الشفاف قد إحتوى على مياه البحر الزرقاء اللازوردية، وداخله كانت هناك دوامات تحركها أحيانًا الأعاصير أو البرق الفضي الوامض أثناء إصدار أغنية أثيرية خافتة. آخرى كانت بلورة نقية ساطعة تنضح بالقداسة. كانت الأخيرة عبارة عن كف رضيع بخمسة أصابع رفيعة ممدودة بينما استمرت في تغيير الألوان بسبب البيئة.
سرعان ما ظهرت صفوف من أرفف الكتب ذات اللون الأصفر البني أمام أعينهم، جنبًا إلى جنب مع الشمس البرتقالية الصفراء التي كانت قد غابت للتو تحت الأفق ومكتب به قلم حبر وزجاجة حبر وورق.
“نعم.” أخرج كلاين قلم الحبر الجاف والملاحظات التي أحضرها معه. كانت هذه سمة مهنية لكونك عرافًا.
بقي دانيتز صمت. كان أيضًا في حالة معنوية منخفضة، حيث كان يفتقر إلى الفرح والإثارة التي يجب أن يتمتع بها مع رحيله الوشيك عن عالم الكتاب هذا.
سرعان ما ظهرت صفوف من أرفف الكتب ذات اللون الأصفر البني أمام أعينهم، جنبًا إلى جنب مع الشمس البرتقالية الصفراء التي كانت قد غابت للتو تحت الأفق ومكتب به قلم حبر وزجاجة حبر وورق.
كانت هذه مقصورة نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا!
وبالمثل، سقط موبيت على الأرض، زاحفا نحوها وهو يمد راحة يده اليمنى.
وضع كلاين بسرعة وسط الطاولة في بصره. كان يجلس عليها كتاب جلد ماعز بني مصفر.
انقلب الكتاب حتى النهاية نتيجةً لرياح بلا شكل. ثم رأى كلاين ورفاقه الخاتمة.
كان كلاين على وشك المساعدة في الفخذ الآخر عندما هرع دانيتز لأخذ البقعة.
لقد فهمت على الفور ما كان يحدث. بينما تدفقت الدموع على وجهها على الفور. كافحت وهي تحاول الزحف نحو موبيت.
“بمساعدة المغامر المجنون والصياد الأقوى، حقق غروزيل وعده. لقد قاد زملائه وقتل ملك الشمال، لكن لقد انتهى به الأمر أيضًا بالنوم إلى الأبد في أمة الصقيع.”
بعد ذلك، بذلت نائبة الأدميرال الجبل الجليدي قوتها وفتحت الباب المليء بالثلج.
“لم يقدم حتى نهايتنا… سياتاس، إلى أين تخططين التوجه تاليا؟” أطلق موبيت فخذ غروزيل وهو يدير رأسه ليسأل مغنية الآلف.
بدت عينا سياتاس وكأنها تلمع لبضع ثوانٍ قبل أن تقول بحزم، “ابحث عن عرقي…”
كانت هذه مقصورة نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا!
تمامًا عندما قالت ذلك، رأت فجأة شعر موبيت ذو اللون الكتاني يتحول إلى اللون الأبيض بسرعة. كان بوجهه الناعم في الأصل تجاعيد واضحة.
هرع فرونزيار، الذي كان الأقرب إلى العملاق، إلى غروزيل وأمسك به. ثم أطلق قبضته ببطء ووقف، كما لو كان قد مر للتو بحلم محير.
في ثانية واحدة، كان موبيت يحتضر بسبب الشيخوخة.
ثم رفع كتف غروزيل الأخرى.
إنقبض قلب سياتاس. بينما كانت على وشك الاندفاع إلى الأمام، لقد تفاجأت عندما أدركت أنها فقدت القوة في ساقيها في وقت ما.
عند رؤية هذا، توقف في مساراه. ثم راقب أندرسون ورفاقه يرفعون غروزيل وهم يسيرون باتجاه الباب الوهمي المليء بالثلج.
“لم يقدم حتى نهايتنا… سياتاس، إلى أين تخططين التوجه تاليا؟” أطلق موبيت فخذ غروزيل وهو يدير رأسه ليسأل مغنية الآلف.
مع ثوود، سقطت على الأرض وأدركت أن ظهر يديها كان مغطى ببقع كبار السن.
“تنهد، لا يمكننا الاستمرار في المشاهدة هكذا.” أخيرًا، كسر أندرسون الصمت. “دعونا نقسم خصائص التجاوز.”
لقد فهمت على الفور ما كان يحدث. بينما تدفقت الدموع على وجهها على الفور. كافحت وهي تحاول الزحف نحو موبيت.
وبالمثل، سقط موبيت على الأرض، زاحفا نحوها وهو يمد راحة يده اليمنى.
في تلك اللحظة، تحركت عينا سياتاس وكأنها قد تذكرت شيئًا ما. لقد أدارت رأسها وقالت لكلاين: “هل لديك قلم وورقة؟”
مدت سياتاس كفها الأيمن وأمسكت بيدها المجعدة والرقيقة.
أخيرًا، توقفت سياتاس عن الكتابة وسلمت الورقة والقلم لكلاين.
لقد رفعوا رؤوسهم بصعوبة بالغة بينما كان بؤبؤاهم يعكسان بعضهم البعض.
تبعه فرونزيار بصمت وهو ينحني ليحتضن كتف العملاق الأيسر.
~~~~~~~
إلتفت زوايا أفواههم في وقت واحد قبل أن ترتخي بشكل ضعيف. تدلت جفونهم وحجبوا الضوء.
في تلك اللحظة، كان أندرسون وإدوينا قد ركضا بالفعل إلى سنومان. استخدم أحدهم لهبًا، بينما قام الآخر بتقليد الضوء المقدس لتذويب الجليد بسرعة. لأن كلاين كان قريب، وصل مباشرةً بجانب غروزيل.
فشل كلاين وإدوينا وأندرسون ودانيتز في التفاعل في الوقت المناسب على مثل هذه التغييرات. لم يكن لديهم أي فكرة عما يمكن أن يفعلوه بينما شاهدوا بلا حول ولا قوة جثة غروزيل تتعفن بسرعة بينما تبخر لحمه ودمه، تاركين هيكله العظمي وخاصية التجاوز. أما بالنسبة إلى موبيت و سياتاس و سنومان و فرونزيار، فقد تقدموا في العمر في ثوانٍ قبل أن يتنفسوا أنفاسهم الأخيرة ويكرروا ما حدث لجثة غروزيل.
تمامًا عندما صبغت عيون إدوينا الزرقاء الفاتحة بنيران، هز الصياد كتفيه وقال بابتسامة ساخرة، “أعتقد أنه سيكون لديهم أمنيات كهذه، لأننا كنا رفقاء قاتلنا معًا”.
لقد نظر مرة أخرى إلى الكتاب المربوط بجلد الماعز. لقد ظن أن لديه الكثير والكثير من الأسرار الأخرى.
خف صوتها إلى صمت.
ملابسهم إما اختفت أو تحولت إلى تراب. تفرقت أرواحهم بسرعات غير عادية قبل إختفائها.
أخبرته رؤية خيوط جسد الروح أن العملاق قد مات. بقيت روحه فقط، لكنها بدأت في التشتت. هذا جعل قوى نقل الضرر عديمة الفائدة تمامًا.
“حتى الشخص الذي عاش داخل الكتاب لأقصر وقت كان هناك منذ 165 عامًا…” تمتمت إدوينا بهدوء وهي تدير رأسها لتنظر إلى تلك العظام التي كانت تواجه البحر والشمس.
لقد إنحنت وراقبت بعناية للحظة. ثم دفعت العملاق وصرخت بهستيريًا، “استيقظ! استيقظ!
بصمت، رأى الجميع كل شيء يختفي بعد أن أصبح وهميًا ثم شفافًا.
“أحضر غروزيل معك.”
لم يكن سوى البالادين التأديبي فرونزيار. كان يجلس على كرسي مواجها الغرب- حيث كانت باكلوند.
“حان وقت الرحيل!”
كان سنومان يجلس مقرفصا على الجانب. حافظت جثته على وضع الصلاة.
“كلكم مصابون أو ضعاف. دعوني أفعل ذلك.”
‘هذا صحيح. لقد عاشوا في عالم الكتاب لعدة قرون أو آلاف السنين. مع قواعد العالم الخارجي، بصفتهم ليسوا أنصاف آلهة، كان من المفترض أن يموتوا منذ فترة طويلة… وجب أن أدرك هذا… لماذا لم أكن قلقًا من هذه النقطة على الإطلاق؟ هل يمكن أن يكون…’ تذكر كلاين فجأة التأثير النفسي على موبيت و غروزيل والبقية بينما بدأ في طرح فكرة.
‘ألن نكمل التجارة إلا بعد المغادرة؟’ تمتم كلاين بصمت في حيرة. لقد حصل على القلم وتركيبة جرعة مغني المحيط.
لقد نظر مرة أخرى إلى الكتاب المربوط بجلد الماعز. لقد ظن أن لديه الكثير والكثير من الأسرار الأخرى.
في تلك اللحظة، كان أندرسون وإدوينا قد ركضا بالفعل إلى سنومان. استخدم أحدهم لهبًا، بينما قام الآخر بتقليد الضوء المقدس لتذويب الجليد بسرعة. لأن كلاين كان قريب، وصل مباشرةً بجانب غروزيل.
“هذا الزميل مثير للاهتمام إلى حد ما. لقد مات بهذه الطريقة فقط…” نظر أندرسون إلى جثة موبيت وهو يبتسم.
في تلك اللحظة، تكثفت جميع خصائص التجاوز ببطء. ومع ذلك، لم ينتج فرونزيار أي شيء مشابه لذلك. نطرت إدوينا للحظة قبل أن تقول بهدوء، “الجرعة التي تناولها كانت وهمية، وكذلك بالنسبة للقوة التي حصل عليها. إنه مثل تنين الصقيع ذلك”.
وقف موبيت بجانبه ورأى العملاق غير قادر على الحفاظ على جسده وهو يتهاوى. أخيرًا، سقط على الأرض بصدمة.
في تلك اللحظة، تكثفت جميع خصائص التجاوز ببطء. ومع ذلك، لم ينتج فرونزيار أي شيء مشابه لذلك. نطرت إدوينا للحظة قبل أن تقول بهدوء، “الجرعة التي تناولها كانت وهمية، وكذلك بالنسبة للقوة التي حصل عليها. إنه مثل تنين الصقيع ذلك”.
‘لقد تم على الأرجح تجسيدها في عالم الكتاب. كانت شبه حقيقية…’ تنهد كلاين بصمت. لقد كان في حيرة من أمره للكلمات، لذلك كل ما أمكنه فعله هو الحفاظ على صمت جيرمان سبارو.
“علينا المغادرة في أسرع وقت ممكن. لا أحد يعرف إلى متى سيبقى هذا الباب مفتوحًا!” قالت مغنية الآلف وهي تستطلع المناطق المحيطة. تركها حزنها وألمها سريعة الإنفعال.
في الدقائق العشر التالية، لم يتحدث أحد في مقصورة القبطان في الحلم الذهبي حتى تشكلت خصائص تجاوز الأربعة.
لقد نظرت إلى العملاق وقالت بصوتٍ ثقيل “لا يمكننا أن ندع روح غروزيل تتبدد في هذا العالم الوهمي. علينا إعادته إلى الواقع!”
‘ألن نكمل التجارة إلا بعد المغادرة؟’ تمتم كلاين بصمت في حيرة. لقد حصل على القلم وتركيبة جرعة مغني المحيط.
كانت إحداها بحجم القبضة وأشبهت القلب؛ كانت مغطاة بالثقوب بينما كانت تلمع بنور الفجر. آخرى أشبهت قناديل بحر. بدا وكأن سطحه الخارجي الشفاف قد إحتوى على مياه البحر الزرقاء اللازوردية، وداخله كانت هناك دوامات تحركها أحيانًا الأعاصير أو البرق الفضي الوامض أثناء إصدار أغنية أثيرية خافتة. آخرى كانت بلورة نقية ساطعة تنضح بالقداسة. كانت الأخيرة عبارة عن كف رضيع بخمسة أصابع رفيعة ممدودة بينما استمرت في تغيير الألوان بسبب البيئة.
صمت لبضع ثوانٍ قبل الزفير.
“هيه هيه، لا أعرف ما إذا كان يجب أن أصدقه، لكن وجوده أثبت إمكانية…”
“تنهد، لا يمكننا الاستمرار في المشاهدة هكذا.” أخيرًا، كسر أندرسون الصمت. “دعونا نقسم خصائص التجاوز.”
نظر إليه موبيت وقال بابتسامة حزينة، “لأكون صريحًا، لم أر الكثير من العمالقة. معظم انطباعي عنهم جاء من الكتب والمعلمين والآباء. كنت أعتقد دائمًا أن هذا العرق كان قاسيًا وعنيفًا، مخلوقات غير ذكية كانت أقرب إلى الوحوش. ومع ذلك، لم يكن غروزيل كذلك. كان صريحًا وصادقًا ومتفائلًا. على الرغم من أنه قد يبدو سخيفًا إلى حد ما، إلا أنه عرف أكثر من أي شخص ما هو الصواب والخطأ.”
تمامًا عندما صبغت عيون إدوينا الزرقاء الفاتحة بنيران، هز الصياد كتفيه وقال بابتسامة ساخرة، “أعتقد أنه سيكون لديهم أمنيات كهذه، لأننا كنا رفقاء قاتلنا معًا”.
خف صوتها إلى صمت.
~~~~~~~
“حان وقت الرحيل!”
????????لشخصيات ظهرت لبضع فصول فقط موتهم قد ألمني حقا????
خصوصا موبيت وسياتاس????
لم تستجب سياتاس. بدلا من ذلك، دفعت موبيت.
