تحت أرض العالم الغامض
991 – تحت أرض العالم الغامض
ظهرت عجلات عملاقة وبدأت في الدوران ببطء أثناء الزئير. كان هناك الكثير. كل واحد منهم يشع بالضوء أثناء دورانه.
اختفى لي شي في غمضة عين ولم يعرف أحد إلى أين ذهب. كان الوحيد المطلع على موقعه الحالي.
أخرج مرآة. هذه لم تكن مرآة يين يانغ الخالد بل كنز جلب من طائفة حراس السماء. كانت مرآة برونزية.
لحظة بعد الاختفاء، ظهر في مكان مخفي. لم يكن هناك شيء هنا باستثناء باب حجري أمامه.
بهذه الطريقة، استخدم لي شي مرآته لتلميع مسار عبر المحيط البرونزي. سار ببطء إلى هذا الطريق في المحيط وغرقت إلى القاع.
كان هذا أعمق موقع لجبل حرب الاله. بعد المعركة النهائية، لم يتمكن سوى عدد قليل من الناس من الوصول إلى هنا.
“بلوف” قبل هذا الشيء الذي خرج من الأسفل يمكن أن يقترب، سهم القانون العالمي تحت قدمي لي شي أطلق على الفور لموته.
لا أحد يعرف عدد الخطوات في المجموع. واصلت درج لولبي إلى أسفل. سار لي شي لفترة طويلة قبل أن يصل إلى النهاية. هناك، كانت هاوية لا قاع تنتظره.
خبأ هذا المكان سر مخيف، وهو أمر مرغوب من قبل الأباطرة الخالدون! خلال عهد مينغ القديم، حاول العديد من الأباطرة الحصول على المواد الموجودة تحت الأرض هنا.
أخذ لي شي نفسا عميقا بينما كان يحدق في البوابة الحجرية. دفعها ببطء. انتظرته العديد من الخطوات الحجرية خارج الباب لنقله إلى أعمق منطقة تحت الأرض.
حتى النماذج الفاضلة سترتجف أمام هالة الشيطان هذه، لكن لي شي لم يزعج لنظر إليه.
خبأ هذا المكان سر مخيف، وهو أمر مرغوب من قبل الأباطرة الخالدون! خلال عهد مينغ القديم، حاول العديد من الأباطرة الحصول على المواد الموجودة تحت الأرض هنا.
لا أحد يعرف عدد الخطوات في المجموع. واصلت درج لولبي إلى أسفل. سار لي شي لفترة طويلة قبل أن يصل إلى النهاية. هناك، كانت هاوية لا قاع تنتظره.
لحظة بعد الاختفاء، ظهر في مكان مخفي. لم يكن هناك شيء هنا باستثناء باب حجري أمامه.
بالنظر إلى الخطوة الأخيرة من السلالم، لا يستطيع المرء سوى رؤية ظلام واسع.
هذه العجلات الفوضوية لم تكن جزءًا من النظام الطبيعي. كان ذلك، في عصر قديم، العديد من الوجود التي تتحدى السماء مثل الأباطرة الخالدون قد أطلقوا العنان للهجمات التي اخترقت عبر الزمن وحطمت نسيجها. هذا في نهاية المطاف خلقت هذه العجلات الفوضوية.
ظهرت عجلات عملاقة وبدأت في الدوران ببطء أثناء الزئير. كان هناك الكثير. كل واحد منهم يشع بالضوء أثناء دورانه.
عندما وقف المرء هنا بهدوء، كان بوسعه سماع هدير بصوت عال يرافقه هالات الوحوش البدائية القادمة من الهاوية. حتى أقوى المتدربون سوف يشعرون بالقشعريرة والذعر في مواجهة الهالات.
من البداية إلى النهاية، لم يعط هذه الظلال نظرة ثانية. في عينيه، كان حاكم هذه المنطقة. بغض النظر عن مدى قوة هذه المشاعر الشريرة المحصورة في الهاوية، فإنها لم تستطع الوصول إلى القمة امامة لي شي في هذه اللحظة.
“عجلة الوقت الفوضوية، كم عدد ساعات الاستمرارية التي تحطمت لخلق هذه الفوضى؟” علق لي شي عاطفيا بينما كان يحدق في هذه العجلات.
خطت لي شي خطوة واحدة إلى الأمام في الهاوية. ظهر أصوات صرير على الفور. ظهرت قوانين متشابكة تحت قدمه، لتشكل شيئا يشبه السهم الطويل.
“اوم ــــ” أطلقت المرآة ضوءًا وأضاءت المحيط. بمجرد وصول الضوء إلى هدفه، حدث ما لا يصدق. أينما لمس الضوء، ستصبح المياه صافية تدريجياً وتتحول في النهاية إلى مياه نظيفة.
كانت هذه القوانين بسيطة للغاية ولكنها قديمة مع لمعان باهت. ومع ذلك، فإن هذا الضوء لا يزال لديه قوة سحق الروح. حتى الأقوى سيكون مفاجئا بهذا الضوء الباهت. ستهتز أرجلهم ولن يكونوا قادرين على الوقوف بشكل مستقيم.
كان هذا مسارًا من أشجار اليشم أدى إلى وجود مساحة زمنية مختلفة. حاول عدد لا يحصى من الأباطرة الخالدون إنشاء هذه المسارات قبل فتحها بنجاح في النهاية.
“المحيط البرونزي… ” كان لي شي في ذهول من هذا المشهد. كان لديه العديد من الأفكار من خلال تشغيل رأسه في هذه اللحظة، أسرار غير معروفة للعالم!
يبدو أن السهم أدناه يمكن أن يبيد الآلهة والشياطين أو حتى إمبراطور خالد. واصل لي شي إلى الأمام على دربه. بعد كل خطوة، استمرت القوانين الغامضة تحت قدميه في العمل معا لدعمه.
من البداية إلى النهاية، لم يعط هذه الظلال نظرة ثانية. في عينيه، كان حاكم هذه المنطقة. بغض النظر عن مدى قوة هذه المشاعر الشريرة المحصورة في الهاوية، فإنها لم تستطع الوصول إلى القمة امامة لي شي في هذه اللحظة.
“غررر!” خلال رحلته، جاء الظل الذي حمل هالة الشر المخيفة من العدم وهرع إلى الأمام. كان يبدو أن هناك شيطان خرج من الجحيم. ورفع أنيابه ومخالبه لقطع طريقه نحو لي شي، بهدف تدميره إلى أشلاء.
حتى النماذج الفاضلة سترتجف أمام هالة الشيطان هذه، لكن لي شي لم يزعج لنظر إليه.
كانت هناك علامات تقطيع على طول الطريق. علاوة على ذلك، ما زالوا يصدرون هالة أبدية. كانت هذه هي القوة الإلهية للأباطرة الخالدون؛ بغض النظر عن مقدار الوقت الذي يمر، ما زالوا لا يتبددون.
“بلوف” قبل هذا الشيء الذي خرج من الأسفل يمكن أن يقترب، سهم القانون العالمي تحت قدمي لي شي أطلق على الفور لموته.
لن يكون المرء قادرا على تخيل هذا المشهد! كم ذاب البرونز الإلهي ليخلق هذا البحر الشاسع؟
عندما اخترق السهم جسد الشيطان الضخم، اختفى مثل الضباب دون أن يترك أي لحم أو دم وراءه.
الوقت لم يتدفق في هذا المكان. حتى لو ظل أحدهم يمشي، فإن الوقت الذي يقضيه لن يكون أكثر من غمضة عين.
لن يكون المرء قادرا على تخيل هذا المشهد! كم ذاب البرونز الإلهي ليخلق هذا البحر الشاسع؟
“غررر” لم يصل لأبعد من ذلك قبل أن يسقط ظل ضخم آخر. كان لديه شراسة من شأنها غرس الخوف في أي مشاهد.
كانت هذه القوانين بسيطة للغاية ولكنها قديمة مع لمعان باهت. ومع ذلك، فإن هذا الضوء لا يزال لديه قوة سحق الروح. حتى الأقوى سيكون مفاجئا بهذا الضوء الباهت. ستهتز أرجلهم ولن يكونوا قادرين على الوقوف بشكل مستقيم.
“مجرد مشاعر الشر من بين الأموات، لكنك لا تزال تجرؤ على التصرف بشكل جريء أمام تشكيل ذبح الإمبراطور الخالد؟ حقا لا تعرف الحياة من الموت ” هرعت المزيد من الظلال لقتل لي شي، لكن تم قتلهم جميعا بالسهم تحت قدميه.
في نهاية المطاف، خرج لي شي من السمار. غرق إشراق برونزي رؤيته. لنكون أكثر دقة، كان بحر من البرونز.
من البداية إلى النهاية، لم يعط هذه الظلال نظرة ثانية. في عينيه، كان حاكم هذه المنطقة. بغض النظر عن مدى قوة هذه المشاعر الشريرة المحصورة في الهاوية، فإنها لم تستطع الوصول إلى القمة امامة لي شي في هذه اللحظة.
كان هذا المحيط البرونزي موقعا لا يصدق. إذا دخل المرء بتهور، لن يكون هناك عودة. سوف يختفون إلى الأبد في هذا المكان.
في النهاية، وصل إلى النهاية. وتسببت الموجات الدوارة في تلك المنطقة في الارتعاش.
حتى النماذج الفاضلة سترتجف أمام هالة الشيطان هذه، لكن لي شي لم يزعج لنظر إليه.
بدون مرآة برونزية لدى لي شي، لن يتمكن حتى إمبراطور خالد من الوصول إلى المكان الذي يرغبون لذهاب إليه، إلى نهاية هذا المحيط. يستطيع الأباطرة الأقوياء أن يعودوا أحياء، لكن الأسرار التي يطمعون إليها على الجانب الآخر ستظل بعيدة عنهم.
ظهرت عجلات عملاقة وبدأت في الدوران ببطء أثناء الزئير. كان هناك الكثير. كل واحد منهم يشع بالضوء أثناء دورانه.
بدون مرآة برونزية لدى لي شي، لن يتمكن حتى إمبراطور خالد من الوصول إلى المكان الذي يرغبون لذهاب إليه، إلى نهاية هذا المحيط. يستطيع الأباطرة الأقوياء أن يعودوا أحياء، لكن الأسرار التي يطمعون إليها على الجانب الآخر ستظل بعيدة عنهم.
إذا نظر المرء إلى هذا المشهد لفترة طويلة، سيصاب بالدوار.
“غررر!” خلال رحلته، جاء الظل الذي حمل هالة الشر المخيفة من العدم وهرع إلى الأمام. كان يبدو أن هناك شيطان خرج من الجحيم. ورفع أنيابه ومخالبه لقطع طريقه نحو لي شي، بهدف تدميره إلى أشلاء.
هذه العجلات الدوارة تغيرت باستمرار المواقع. علاوة على ذلك، بدا كلهم متشابهين تماما. في ظل هذه الظروف، لن يتمكن أحد من تمييزها في فترة زمنية قصيرة.
“عجلة الوقت الفوضوية، كم عدد ساعات الاستمرارية التي تحطمت لخلق هذه الفوضى؟” علق لي شي عاطفيا بينما كان يحدق في هذه العجلات.
هذه العجلات الفوضوية لم تكن جزءًا من النظام الطبيعي. كان ذلك، في عصر قديم، العديد من الوجود التي تتحدى السماء مثل الأباطرة الخالدون قد أطلقوا العنان للهجمات التي اخترقت عبر الزمن وحطمت نسيجها. هذا في نهاية المطاف خلقت هذه العجلات الفوضوية.
حدق لي شي بشدة في هذه العجلات. نظرا لوجود العديد من التشوهات الزمنية الفوضوية هنا، فإن عجلة واحدة فقط ستؤدي إلى المساحة الزمنية الصحيحة. إذا أخذ المرء عجلة خاطئة، فلن يتمكنوا أبداً من العودة. حتى الإمبراطور الخالد سيجد صعوبة في العودة.
عندما وقف المرء هنا بهدوء، كان بوسعه سماع هدير بصوت عال يرافقه هالات الوحوش البدائية القادمة من الهاوية. حتى أقوى المتدربون سوف يشعرون بالقشعريرة والذعر في مواجهة الهالات.
“غررر” لم يصل لأبعد من ذلك قبل أن يسقط ظل ضخم آخر. كان لديه شراسة من شأنها غرس الخوف في أي مشاهد.
“بزززز!” أخيرا، اختار لي شي عجلة معينة. اتخذ إجراءات لتجميدها قبل القفز نحوها.
“زززز ـــ” امتص هذا العجلة الفوضوية على الفور لي شي في الداخل.
في غمضة عين، اقتيد إلى طريق طويل مع جدول زمني مضطرب. أعطى قبالة شعور غير منظم تماما. كان المسار بأكمله واضحا مثل اليشم. ومع ذلك، كان هناك العديد من المواقع المحطمة مع العواصف الزمنية المرعبة. حتى عاصفة صغيرة من هذه الطبيعة يمكن أن تشوه بسهولة نموذج الفضيلة.
كانت هناك علامات تقطيع على طول الطريق. علاوة على ذلك، ما زالوا يصدرون هالة أبدية. كانت هذه هي القوة الإلهية للأباطرة الخالدون؛ بغض النظر عن مقدار الوقت الذي يمر، ما زالوا لا يتبددون.
هذه العجلات الدوارة تغيرت باستمرار المواقع. علاوة على ذلك، بدا كلهم متشابهين تماما. في ظل هذه الظروف، لن يتمكن أحد من تمييزها في فترة زمنية قصيرة.
“ما مقدار الجهد المطلوب لفتح مثل هذا المسار؟ حتى الإمبراطور الخالد سيجد هذه المهمة صعبة للغاية. ” قال لي شي مع أثر من المشاعر أثناء السير على هذا الطريق.
لا تبدو مميزة جدا. إذا سقطت في يد شخص آخر، فإنه لن يفكر فيه إلا كمرآة برونزية عادية.
كان هذا مسارًا من أشجار اليشم أدى إلى وجود مساحة زمنية مختلفة. حاول عدد لا يحصى من الأباطرة الخالدون إنشاء هذه المسارات قبل فتحها بنجاح في النهاية.
حتى النماذج الفاضلة سترتجف أمام هالة الشيطان هذه، لكن لي شي لم يزعج لنظر إليه.
في غمضة عين، اقتيد إلى طريق طويل مع جدول زمني مضطرب. أعطى قبالة شعور غير منظم تماما. كان المسار بأكمله واضحا مثل اليشم. ومع ذلك، كان هناك العديد من المواقع المحطمة مع العواصف الزمنية المرعبة. حتى عاصفة صغيرة من هذه الطبيعة يمكن أن تشوه بسهولة نموذج الفضيلة.
الوقت لم يتدفق في هذا المكان. حتى لو ظل أحدهم يمشي، فإن الوقت الذي يقضيه لن يكون أكثر من غمضة عين.
أخذ لي شي نفسا عميقا بينما كان يحدق في البوابة الحجرية. دفعها ببطء. انتظرته العديد من الخطوات الحجرية خارج الباب لنقله إلى أعمق منطقة تحت الأرض.
في نهاية المطاف، خرج لي شي من السمار. غرق إشراق برونزي رؤيته. لنكون أكثر دقة، كان بحر من البرونز.
“عجلة الوقت الفوضوية، كم عدد ساعات الاستمرارية التي تحطمت لخلق هذه الفوضى؟” علق لي شي عاطفيا بينما كان يحدق في هذه العجلات.
“ما مقدار الجهد المطلوب لفتح مثل هذا المسار؟ حتى الإمبراطور الخالد سيجد هذه المهمة صعبة للغاية. ” قال لي شي مع أثر من المشاعر أثناء السير على هذا الطريق.
لا يمكن العثور على شيء سوى محيط ضخم في هذا المكان. ومع ذلك، لم يكن مصنوع من المياه المتدفقة ولكن السائل البرونزي!
لن يكون المرء قادرا على تخيل هذا المشهد! كم ذاب البرونز الإلهي ليخلق هذا البحر الشاسع؟
بهذه الطريقة، استخدم لي شي مرآته لتلميع مسار عبر المحيط البرونزي. سار ببطء إلى هذا الطريق في المحيط وغرقت إلى القاع.
قد يشعر المرء أن العالم كان لا يزال واقفا أمام هذا المحيط. كان هذا المكان خاليا من الحياة وحتى الوقت. كل شيء هنا توقف.
“بلوف” قبل هذا الشيء الذي خرج من الأسفل يمكن أن يقترب، سهم القانون العالمي تحت قدمي لي شي أطلق على الفور لموته.
كان كما لو كان هذا المحيط البرونزي نهاية العالم. بغض النظر عن أي نوع من الوجود قد يكون المرء، ليس هناك طريقة لعبور هذا المحيط. كانت هذه المحطة الأخيرة لجميع الركاب.
حتى النماذج الفاضلة سترتجف أمام هالة الشيطان هذه، لكن لي شي لم يزعج لنظر إليه.
“عجلة الوقت الفوضوية، كم عدد ساعات الاستمرارية التي تحطمت لخلق هذه الفوضى؟” علق لي شي عاطفيا بينما كان يحدق في هذه العجلات.
“المحيط البرونزي… ” كان لي شي في ذهول من هذا المشهد. كان لديه العديد من الأفكار من خلال تشغيل رأسه في هذه اللحظة، أسرار غير معروفة للعالم!
خبأ هذا المكان سر مخيف، وهو أمر مرغوب من قبل الأباطرة الخالدون! خلال عهد مينغ القديم، حاول العديد من الأباطرة الحصول على المواد الموجودة تحت الأرض هنا.
“غررر!” خلال رحلته، جاء الظل الذي حمل هالة الشر المخيفة من العدم وهرع إلى الأمام. كان يبدو أن هناك شيطان خرج من الجحيم. ورفع أنيابه ومخالبه لقطع طريقه نحو لي شي، بهدف تدميره إلى أشلاء.
“كم عدد الحروب وكمية الدماء التي انسكبت لخلق هذا المحيط… ” هدأ في نهاية المطاف وتنهد بلطف.
“كم عدد الحروب وكمية الدماء التي انسكبت لخلق هذا المحيط… ” هدأ في نهاية المطاف وتنهد بلطف.
أخرج مرآة. هذه لم تكن مرآة يين يانغ الخالد بل كنز جلب من طائفة حراس السماء. كانت مرآة برونزية.
لا تبدو مميزة جدا. إذا سقطت في يد شخص آخر، فإنه لن يفكر فيه إلا كمرآة برونزية عادية.
كانت هذه القوانين بسيطة للغاية ولكنها قديمة مع لمعان باهت. ومع ذلك، فإن هذا الضوء لا يزال لديه قوة سحق الروح. حتى الأقوى سيكون مفاجئا بهذا الضوء الباهت. ستهتز أرجلهم ولن يكونوا قادرين على الوقوف بشكل مستقيم.
أخرج مرآة. هذه لم تكن مرآة يين يانغ الخالد بل كنز جلب من طائفة حراس السماء. كانت مرآة برونزية.
“اوم ــــ” أطلقت المرآة ضوءًا وأضاءت المحيط. بمجرد وصول الضوء إلى هدفه، حدث ما لا يصدق. أينما لمس الضوء، ستصبح المياه صافية تدريجياً وتتحول في النهاية إلى مياه نظيفة.
من البداية إلى النهاية، لم يعط هذه الظلال نظرة ثانية. في عينيه، كان حاكم هذه المنطقة. بغض النظر عن مدى قوة هذه المشاعر الشريرة المحصورة في الهاوية، فإنها لم تستطع الوصول إلى القمة امامة لي شي في هذه اللحظة.
بهذه الطريقة، استخدم لي شي مرآته لتلميع مسار عبر المحيط البرونزي. سار ببطء إلى هذا الطريق في المحيط وغرقت إلى القاع.
“بلوف” قبل هذا الشيء الذي خرج من الأسفل يمكن أن يقترب، سهم القانون العالمي تحت قدمي لي شي أطلق على الفور لموته.
كان هذا المحيط البرونزي موقعا لا يصدق. إذا دخل المرء بتهور، لن يكون هناك عودة. سوف يختفون إلى الأبد في هذا المكان.
قد يشعر المرء أن العالم كان لا يزال واقفا أمام هذا المحيط. كان هذا المكان خاليا من الحياة وحتى الوقت. كل شيء هنا توقف.
من البداية إلى النهاية، لم يعط هذه الظلال نظرة ثانية. في عينيه، كان حاكم هذه المنطقة. بغض النظر عن مدى قوة هذه المشاعر الشريرة المحصورة في الهاوية، فإنها لم تستطع الوصول إلى القمة امامة لي شي في هذه اللحظة.
بدون مرآة برونزية لدى لي شي، لن يتمكن حتى إمبراطور خالد من الوصول إلى المكان الذي يرغبون لذهاب إليه، إلى نهاية هذا المحيط. يستطيع الأباطرة الأقوياء أن يعودوا أحياء، لكن الأسرار التي يطمعون إليها على الجانب الآخر ستظل بعيدة عنهم.
اختفى لي شي في غمضة عين ولم يعرف أحد إلى أين ذهب. كان الوحيد المطلع على موقعه الحالي.
