القلعة البرنزية
992 – القلعة البرنزية
كان من الصعب وصف ضخامته بكلمات مجردة! إذا كان هذا التمثال مستلقيا على أرض القاحلة الجنوبية، فإنه سيحتل أكثر من نصف تلك الأرض!
“بوب!” لي شي، الذي كان قد غرقت في المحيط البرونزي، وصل أخيرا إلى القاع. في اللحظة التي اتصل بها، أعطت حالة ذهنية فريدة ـــ واحدة خالية من القلق.
استلقى بهدوء في هذا الفضاء مع عيون مغلقة كما لو كان في سبات أبدي. أو ربما كان يمكن دفنه هنا بعد الموت.
وعند النظر إلى الأعلى، سوف يرى المرء بريقا برونزا ملونا في الأفق البعيد. يبدو أن الأفق كان مصنوع من المحيط البرونزي الشاسع.
كان من الصعب وصف ضخامته بكلمات مجردة! إذا كان هذا التمثال مستلقيا على أرض القاحلة الجنوبية، فإنه سيحتل أكثر من نصف تلك الأرض!
إذا نظر المرء حوله، سيجد قلعة معينة. كان عملاق كافيا لإيواء ملايين الأشخاص.
وعند النظر إلى الأعلى، سوف يرى المرء بريقا برونزا ملونا في الأفق البعيد. يبدو أن الأفق كان مصنوع من المحيط البرونزي الشاسع.
تمتزج الأجنحة مع المعابد العائمة. كانت الطرق واسعة وقادرة على حمل عشر العربات جنبا إلى جنب.
كان هذا المكان مليئا بالأسرار. لا أحد يعرف من أين جاء أو ماذا كان. حتى خالق هذه المدينة البرونزية كان مجهولا…
لكن عند الملاحظة الدقيقة، قد يجد المرء أن العديد من المباني داخل هذه المدينة قد انهارت. لم يكن هذا بسبب تآكل الوقت ولكن قوة خارجية. يبدو أن شيئا ما قد حدث هنا؛ ربما حرب أو كارثة طبيعية…
في الوقت نفسه، أصبحت الكلمات الأخرى أكثر حيوية مثل الشبوط في البركة التي تم إطعامها. في النهاية، أنهى ترتيب كل هذه الكلمات في نقش كامل. هذا تسبب في القصر ليضيء وانبعث موجات من الترانيم الحزينة.
ما كان أكثر صدمة هو أن القلعة بأكملها بنيت من البرونز الإلهي.
كان من الصعب وصف ضخامته بكلمات مجردة! إذا كان هذا التمثال مستلقيا على أرض القاحلة الجنوبية، فإنه سيحتل أكثر من نصف تلك الأرض!
جميع المباني القريبة والطرق الواسعة والجدران الشامخة كانت مصنوعة من البرونز دون استثناء. كان هذا عالما من البرونز. يبدو أنه لا يوجد شيء هنا جانبا من البرونز، ولا حتى حصى!
ومع ذلك، ما خذر الآخرين هو أنه كان هناك تمثال برونزي عملاق لرجل ملقى بين النجوم! سيصدم أي شخص برؤية هذا الرجل البرونزي.
كانت هذه القلعة البرونزية هادئة جدا، وخلقت جوا حزنين. وقد برز هذا الإحساس من مرور الوقت داخل هذه الهياكل البرونزية المدفونة.
سافر لي شي ببطء داخل هذه القلعة الشاسعة. لم تكن هذه هي المرة الأولى هنا، لذلك كان يعرف كل الخصوصيات والعموميات.
إذا استطاع شخص غريب رؤية ذلك الآن، سيهتز ويندهش. كان ذلك لأن المدينة بدت بالضبط نفس الصور الغريبة التي ظهرت فوق جبل حرب الاله قبل بضعة أيام.
كان هذا المكان مليئا بالأسرار. لا أحد يعرف من أين جاء أو ماذا كان. حتى خالق هذه المدينة البرونزية كان مجهولا…
كان الاختلاف الوحيد هو أن المدينة كانت قد ماتت. لم تكن هناك علامات على المشاة أو الازدهار المصحوب بصخب الشارع الرئيسي. لا يمكن العثور على أي من السكان البرونزيين الذين رأوا داخل الصور الغريبة هنا.
هذه التراتيل ستغرق المستمعين في الحزن. يبدو أنها ترسم حكاية منذ فترة طويلة، سقوط وجود عليا. حضر المليارات من المواطنين لجنازته.
سافر لي شي ببطء داخل هذه القلعة الشاسعة. لم تكن هذه هي المرة الأولى هنا، لذلك كان يعرف كل الخصوصيات والعموميات.
كان هذا الصندوق البرونزي يلعب بالموسيقى. يمكن للمرء حتى أن يشعر أنه كان يقفز بالأرجاء، وكأنه لم يكن صندوق ولكن كائن حي.
خارج لي شي، لم يكن هناك أي كائن حي آخر هنا، مما يجعلها تبدو وكأنها مدينة من الموتى.
في هذا العالم، سيكون من الصعب العثور على شخص يعرف عن وجود هذه المدينة. ومع ذلك، في الماضي البعيد، كان العديد من الأباطرة الخالدون يبحثون عن هذه المدينة، وخاصة خلال عهد مينغ القديم. قضى العديد من الأباطرة القدماء في مينغ القديم جهودا هائلة في محاولة العثور على هذه المدينة.
كان هذا المكان مليئا بالأسرار. لا أحد يعرف من أين جاء أو ماذا كان. حتى خالق هذه المدينة البرونزية كان مجهولا…
وعند النظر إلى الأعلى، سوف يرى المرء بريقا برونزا ملونا في الأفق البعيد. يبدو أن الأفق كان مصنوع من المحيط البرونزي الشاسع.
“قطعة لا تصدق من العمل. حتى أن الآلهة والأباطرة لن يكونوا قادرين على إنشاء هذه التحفة الفنية! ” قال لي شي عاطفيا بينما كان يسير على طول المسارات الصامتة.
لا أحد يعرف كيف تم إنشاؤه أو ما إذا كان هذا الرجل البرونزي في يوم من الأيام.
في هذا العالم، سيكون من الصعب العثور على شخص يعرف عن وجود هذه المدينة. ومع ذلك، في الماضي البعيد، كان العديد من الأباطرة الخالدون يبحثون عن هذه المدينة، وخاصة خلال عهد مينغ القديم. قضى العديد من الأباطرة القدماء في مينغ القديم جهودا هائلة في محاولة العثور على هذه المدينة.
هالة مقدسة تخترق هذا القصر. على الرغم من مرور ملايين السنين وقد تم تلطيخ العديد من الأجزاء في هذا القصر بالصدأ، إلا أنه لا يزال يطلق الهواء المقدس الذي لا يمكن المساس به!
كان هذا بسبب السر المخفي في هذه المدينة، وهو سر أراد الجميع معرفته. من لي شي، كغراب المظلم، متعطش لهذا السر النهائي.
“في النهاية تعود إلى الحياة.” همس لي شي بينما كانت يحدق في هذه الكلمات القديمة: “هذا اليوم طال انتظاره. كم من الناس والأباطرة كانوا ينتظرون مثل هذا اليوم؟”
في النهاية، وصل إلى أعلى نقطة. كان هناك قصر برونزي في هذا المكان ــــ كبير وشاهق.
في هذا العالم، سيكون من الصعب العثور على شخص يعرف عن وجود هذه المدينة. ومع ذلك، في الماضي البعيد، كان العديد من الأباطرة الخالدون يبحثون عن هذه المدينة، وخاصة خلال عهد مينغ القديم. قضى العديد من الأباطرة القدماء في مينغ القديم جهودا هائلة في محاولة العثور على هذه المدينة.
يبدو أن يكون مسكن الآلهة أو حكام هذا المكان!
إذا استطاع شخص غريب رؤية ذلك الآن، سيهتز ويندهش. كان ذلك لأن المدينة بدت بالضبط نفس الصور الغريبة التي ظهرت فوق جبل حرب الاله قبل بضعة أيام.
هالة مقدسة تخترق هذا القصر. على الرغم من مرور ملايين السنين وقد تم تلطيخ العديد من الأجزاء في هذا القصر بالصدأ، إلا أنه لا يزال يطلق الهواء المقدس الذي لا يمكن المساس به!
في الوقت نفسه، أصبحت الكلمات الأخرى أكثر حيوية مثل الشبوط في البركة التي تم إطعامها. في النهاية، أنهى ترتيب كل هذه الكلمات في نقش كامل. هذا تسبب في القصر ليضيء وانبعث موجات من الترانيم الحزينة.
“كلانك ـــــ” دفعت لي شي ببطء البوابة البرونزية الثقيلة المفتوحة للدخول.
“قطعة لا تصدق من العمل. حتى أن الآلهة والأباطرة لن يكونوا قادرين على إنشاء هذه التحفة الفنية! ” قال لي شي عاطفيا بينما كان يسير على طول المسارات الصامتة.
كانت هائلا ولديه العديد من الركائز الداعمة. كل واحد منهم كان له نقش مختلف، بما في ذلك التنانين والعنقاء، وحرب بين الآلهة، ومشهد للملايين من المصلين…
“الحياة التي لا نهاية لها حتى الآن لا تزال اختفت في نهر الزمن.” غمغم لي شي أثناء النظر إلى التمثال بين النجوم.
لم يكن هناك عرش إلهي في نهاية القصر كما يتوقع المرء. كان هناك فقط لوح كبير من البرونز. وقف بقوة لسنوات لا حصر لها، وتقلبات الزمن الغير قادر على لمسه.
بعد تحليل التمثال، صعد أخيرا فوقه. شعر وكأنه يسير على رأس أرض برونزية شاسعة. كان من الصعب أن يفهم هذا المكان بصريا لأن اللمعان البرونزي كان يشغله. سيجد الناس أنفسهم غير مهمين أثناء السفر على هذه الأرض الشاسعة.
لي شي سار إلى هذا اللوح. لمع مع ضوء البرونز الخافت، لكن هذا الضوء لم يكن ما جذب انتباهه. كان كل تركيزه على النص المحفور على اللوح.
ومع ذلك، ما خذر الآخرين هو أنه كان هناك تمثال برونزي عملاق لرجل ملقى بين النجوم! سيصدم أي شخص برؤية هذا الرجل البرونزي.
كان هناك أكثر من عشرة آلاف كلمة. يبدو أن كل كلمة لها مشاعرها الخاصة عند طرحها على اللوح مثل سمكة تسبح.
“كلانك ـــــ” دفعت لي شي ببطء البوابة البرونزية الثقيلة المفتوحة للدخول.
كانت الكلمات قديمة لدرجة أنه لا يمكن لأحد أن يدرك أي حقبة تنتمي إليها.
ستجعل موسيقى الجنازة هذه من قلب المرء على ما يبدو أنه يعيد إحياء المآثر المهيبة لهذا الوجود الأسمى.
“في النهاية تعود إلى الحياة.” همس لي شي بينما كانت يحدق في هذه الكلمات القديمة: “هذا اليوم طال انتظاره. كم من الناس والأباطرة كانوا ينتظرون مثل هذا اليوم؟”
سافر لي شي ببطء داخل هذه القلعة الشاسعة. لم تكن هذه هي المرة الأولى هنا، لذلك كان يعرف كل الخصوصيات والعموميات.
استمرت الكلمات في التحرك دون أي نمط. طبيعتهم الفوضوية ستترك القراء مرتبكين تمامًا.
في النهاية، وصل إلى أعلى نقطة. كان هناك قصر برونزي في هذا المكان ــــ كبير وشاهق.
لمسهم لي شي بهدوء وابتسم: “الرونية البرونزية الأسطورية… كم في هذا العالم يعرف عن وجودك؟ ناهيك عن العوالم التسعة، ربما لا يوجد سوى عدد قليل في هذا المكان يمكن أن يتعرف عليك، ناهيك عن أن يكون لديه القدرة على القراءة! “
“قطعة لا تصدق من العمل. حتى أن الآلهة والأباطرة لن يكونوا قادرين على إنشاء هذه التحفة الفنية! ” قال لي شي عاطفيا بينما كان يسير على طول المسارات الصامتة.
هذه الكلمات القديمة تعود إلى وقت قبل عصر الخراب. كانت سائدة خلال العصر الخرافي الأسطوري! ناهيك عن العوالم التسعة الحالية، قلة من الناس يمكنهم قراءة هذا النص حتى يعودوا إلى تلك العصور القديمة.
لي شي سار إلى هذا اللوح. لمع مع ضوء البرونز الخافت، لكن هذا الضوء لم يكن ما جذب انتباهه. كان كل تركيزه على النص المحفور على اللوح.
من قبيل الصدفة، كان لي شي واحد من الناس الذين يعرفون هذه اللغة. أمضى سنوات عديدة وجهدا كبيرا لتعلم هذه الكلمات. سافر إلى العديد من الأماكن على طول رحلته للتعلم ـــ السماء الزرقاء فوق والعالم السفلية أدناه!
“كلانك ــــ” فتح لي شي الباب ودخل دون أي تردد.
“امم ـــ” ارتعد الفضاء فجأة. عندما قام لي شي بنقل الكلمات، ظهر اللوح بضوء برونزي أكثر إبهارًا.
استلقى بهدوء في هذا الفضاء مع عيون مغلقة كما لو كان في سبات أبدي. أو ربما كان يمكن دفنه هنا بعد الموت.
في الوقت نفسه، أصبحت الكلمات الأخرى أكثر حيوية مثل الشبوط في البركة التي تم إطعامها. في النهاية، أنهى ترتيب كل هذه الكلمات في نقش كامل. هذا تسبب في القصر ليضيء وانبعث موجات من الترانيم الحزينة.
يبدو أن يكون مسكن الآلهة أو حكام هذا المكان!
هذه التراتيل ستغرق المستمعين في الحزن. يبدو أنها ترسم حكاية منذ فترة طويلة، سقوط وجود عليا. حضر المليارات من المواطنين لجنازته.
كان من الصعب وصف ضخامته بكلمات مجردة! إذا كان هذا التمثال مستلقيا على أرض القاحلة الجنوبية، فإنه سيحتل أكثر من نصف تلك الأرض!
ستجعل موسيقى الجنازة هذه من قلب المرء على ما يبدو أنه يعيد إحياء المآثر المهيبة لهذا الوجود الأسمى.
في الوقت نفسه، أصبحت الكلمات الأخرى أكثر حيوية مثل الشبوط في البركة التي تم إطعامها. في النهاية، أنهى ترتيب كل هذه الكلمات في نقش كامل. هذا تسبب في القصر ليضيء وانبعث موجات من الترانيم الحزينة.
“امم ـــ” تحول اللوح الصلب إلى باب برونزي. كان بسيطا، دون أي زخرفة، لكن هذا لم يأخذ من مظهره الفخم. لا يمكن للآخرين سوى ان يوقره.
“عشرات الملايين من السنين من الانتظار، الوقت وصل في النهاية.” شعر لي شي بإيقاع الصندوق وابتسم.
“كلانك ــــ” فتح لي شي الباب ودخل دون أي تردد.
كان الاختلاف الوحيد هو أن المدينة كانت قد ماتت. لم تكن هناك علامات على المشاة أو الازدهار المصحوب بصخب الشارع الرئيسي. لا يمكن العثور على أي من السكان البرونزيين الذين رأوا داخل الصور الغريبة هنا.
ظهرت أمامه سماء مرصعة بالنجوم غير محدودة. كان بإمكانه فقط رؤية الفضاء الشاسع فوق الذي يحتوي على أنهار من النجوم. كان مشهد سماوي جميل في منتصف الليل.
وضع التمثال يديه على بطنه. كان وضع في نوم سلمي جدا.
ومع ذلك، ما خذر الآخرين هو أنه كان هناك تمثال برونزي عملاق لرجل ملقى بين النجوم! سيصدم أي شخص برؤية هذا الرجل البرونزي.
كان هذا الصندوق هو العنصر الذي يطمع به مينغ القديم وأباطرتهم. ومع ذلك، لأن الوقت لم يكن إلى جانبهم، لم يتمكنوا من استرداده بنجاح، ولا حتى الإمبراطور الخالد تيان تو.
كان من الصعب وصف ضخامته بكلمات مجردة! إذا كان هذا التمثال مستلقيا على أرض القاحلة الجنوبية، فإنه سيحتل أكثر من نصف تلك الأرض!
“الحياة التي لا نهاية لها حتى الآن لا تزال اختفت في نهر الزمن.” غمغم لي شي أثناء النظر إلى التمثال بين النجوم.
استلقى بهدوء في هذا الفضاء مع عيون مغلقة كما لو كان في سبات أبدي. أو ربما كان يمكن دفنه هنا بعد الموت.
ستجعل موسيقى الجنازة هذه من قلب المرء على ما يبدو أنه يعيد إحياء المآثر المهيبة لهذا الوجود الأسمى.
لا أحد يعرف كيف تم إنشاؤه أو ما إذا كان هذا الرجل البرونزي في يوم من الأيام.
كان هذا بسبب السر المخفي في هذه المدينة، وهو سر أراد الجميع معرفته. من لي شي، كغراب المظلم، متعطش لهذا السر النهائي.
“الحياة التي لا نهاية لها حتى الآن لا تزال اختفت في نهر الزمن.” غمغم لي شي أثناء النظر إلى التمثال بين النجوم.
استمرت الكلمات في التحرك دون أي نمط. طبيعتهم الفوضوية ستترك القراء مرتبكين تمامًا.
بعد تحليل التمثال، صعد أخيرا فوقه. شعر وكأنه يسير على رأس أرض برونزية شاسعة. كان من الصعب أن يفهم هذا المكان بصريا لأن اللمعان البرونزي كان يشغله. سيجد الناس أنفسهم غير مهمين أثناء السفر على هذه الأرض الشاسعة.
هالة مقدسة تخترق هذا القصر. على الرغم من مرور ملايين السنين وقد تم تلطيخ العديد من الأجزاء في هذا القصر بالصدأ، إلا أنه لا يزال يطلق الهواء المقدس الذي لا يمكن المساس به!
وضع التمثال يديه على بطنه. كان وضع في نوم سلمي جدا.
ومع ذلك، ما خذر الآخرين هو أنه كان هناك تمثال برونزي عملاق لرجل ملقى بين النجوم! سيصدم أي شخص برؤية هذا الرجل البرونزي.
بعد المشي لفترة طويلة جدا، وصل أخيرا لي شي للبطن، حيث التقت اليدين. في هذا المكان، وجد أن الأيدي كانت تحتفظ بعلبة برونزية.
“عشرات الملايين من السنين من الانتظار، الوقت وصل في النهاية.” شعر لي شي بإيقاع الصندوق وابتسم.
كان الصدر كبيرا بالفعل، ولكن بالمقارنة مع التمثال البرونزي الذي يحتضنه، بدا وكأنه صغير للغاية، مثل ذرة من الغبار!
إذا استطاع شخص غريب رؤية ذلك الآن، سيهتز ويندهش. كان ذلك لأن المدينة بدت بالضبط نفس الصور الغريبة التي ظهرت فوق جبل حرب الاله قبل بضعة أيام.
كان هذا الصندوق البرونزي يلعب بالموسيقى. يمكن للمرء حتى أن يشعر أنه كان يقفز بالأرجاء، وكأنه لم يكن صندوق ولكن كائن حي.
“كلانك ـــــ” دفعت لي شي ببطء البوابة البرونزية الثقيلة المفتوحة للدخول.
“عشرات الملايين من السنين من الانتظار، الوقت وصل في النهاية.” شعر لي شي بإيقاع الصندوق وابتسم.
“امم ـــ” ارتعد الفضاء فجأة. عندما قام لي شي بنقل الكلمات، ظهر اللوح بضوء برونزي أكثر إبهارًا.
كان هذا الصندوق هو العنصر الذي يطمع به مينغ القديم وأباطرتهم. ومع ذلك، لأن الوقت لم يكن إلى جانبهم، لم يتمكنوا من استرداده بنجاح، ولا حتى الإمبراطور الخالد تيان تو.
في النهاية، وصل إلى أعلى نقطة. كان هناك قصر برونزي في هذا المكان ــــ كبير وشاهق.
كان الصدر كبيرا بالفعل، ولكن بالمقارنة مع التمثال البرونزي الذي يحتضنه، بدا وكأنه صغير للغاية، مثل ذرة من الغبار!
