التحضيرات مهمة جدا.
726: التحضيرات مهمة جدا.
الشخص الذي كان يلاحق شارون في ذلك الوقت أعطاه شعورًا مشابهًا!
فجأة، كان لدى كلاين شعور مألوف. لقد بدل وكأن كل شجرة، كل ورقة، كل صخرة، كل شفرة من العشب قد ارادته ميتًا.
عندما رأى شانكس ذلك، أدار رأسه على عجل لينظر إلى كلاين الذي كان لا زال لم يتفاعل في ذلك الوقت بينما ظهرت في عينيه شخصية ذات شعر أبيض رقيق وتجاعيد مبالغ فيها!
عندما رأى المهملات المكونة من شظايا وأوراق تندفع نحوه في شبكة غريبة، انهار جسده فجأة في دمية ورقي.
سو! سو! سو!
نظرًا لسرعتها، ولأنها كانت شفافة بحد ذاتها، مما جعل من المستحيل اكتشافها عادةً!
قامت الفروع الشبيهة بالسهم بتخزيق الدمية الورقية وسقطت في المسافة. أما بالنسبة للشبكة الغريبة، فقد غلفت على الفور كل شيء بداخلها في كرة وهي تتلوى بلطف.
ظهر جسد كلاين على الجانب على بعد حوالي الثمانية أمتار. كان يعلم أن الهجوم الذي كان قلقًا بشأنه قد سقط عليه أخيرًا.
لم يقم بأي ملاحظات أو يظهر أي تردد. لقد رفع كفه اليمنى، مد يده في جيبه وأخرج هارمونيكا المغامر.
بعد ذلك، شعر أن الملابس الموجودة على ذراعه اليسرى وخصره وفخذيه ورقبته وساقيه قد عادت إلى طبيعتها، مما منحه حرية جديدة.
جعله الموقف الذي واجهه يدرك أن المهاجم كان على الأرجح نصف إله من مدرسة روز للفكر. لقد كان عدوًا لا يستطيع الدفاع ضده حاليًا!
كان كلاين مهيأً عقليًا ومجهزًا بخبرة قتالية غنية، لذلك لم يصاب بالذعر. لقد لمس إبهامه الأيمن وإصبعه الأوسط، اللذان لم يتأثروا، بعضهما البعض وهو يفرقع أصابعه.
الشخص الذي كان يلاحق شارون في ذلك الوقت أعطاه شعورًا مشابهًا!
لم يتردد شانكس وهو يضع الدمية في فمه.
في هذه اللحظة، طارت الدمى الورقية في جيبه فجأة وهي تلصق بوجهه، واحدةً تلو الأخرى، طبقةً تلو الأخرى!
كان شيخًا متجعدًا بشعر أبيض رقيق. كانت ملامح وجهه تحمل سمات سكان القارة الجنوبية. تمامًا بينما عكست عيناه البنيتان رينيت تينكر، إرتفعت حواجبه. ثم لم يتردد في فتح فمه كما لو كان على وشك إلقاء لعنة شديدة كان يُتعد لها لفترة طويلة.
بلووب!
في الوقت نفسه، إشتدت أكمام كلاين تلقائيًا بينما ربط ذراعيه، مما منع راحتيه من الإمتداد إلى الأسفل.
كان قميص طارابا خاصته وسترته البنية تشدّان وكأن دب كان يعانقه!
في الجو، قام بفرقعة أصابعه مرةً أخرى. هذه المرة، اشتعل الكم من مفصل الذراع الأيمن!
عندما رأى المهملات المكونة من شظايا وأوراق تندفع نحوه في شبكة غريبة، انهار جسده فجأة في دمية ورقي.
أصبح عقله باردًا على الفور. على الرغم من عدم إعاقة أفكاره، فقد فقد السيطرة على جسده. كل ما أمكنه فعله هو مشاهدة الشيخ ذو الشعر الأبيض يختفي وهو يلتفت لمواجهة الآنسة رسول.
في ثوانٍ، تم تقييده على الفور بملابسه وسرواله وحذائه. كان وجهه مغطى بالدمى الورقية، حيث كانت أضلاعه على وشك الانكسار. لقد وجد صعوبة غير طبيعية في التنفس.
ظهرت خيوط رفيعة وهمية لا حصر لها في عينيه، مما جعله يرى أشياء لا يمكن رؤيتها عادةً برؤيته الطبيعية أو الرؤية الروحية.
كان كلاين مهيأً عقليًا ومجهزًا بخبرة قتالية غنية، لذلك لم يصاب بالذعر. لقد لمس إبهامه الأيمن وإصبعه الأوسط، اللذان لم يتأثروا، بعضهما البعض وهو يفرقع أصابعه.
ماعدا عن إخفاء الكتاب في مكانه الحيوي، كان في جيبه الآخر علبة السيجار الحديدية التي خزنت تأثير الخالق الحقيقي الفاسد. بمجرد أن تسوء الأمور، سيبدد جدار الروحانية، ويرمي الغرض، ويرى ما إذا كان سيلفت انتباه الخالق الحقيقي. وأعرب عن أمله في أن يرسل *أتباعه* الأقوياء لجعل الوضع أكثر فوضوية.
مع ذلك، لم يحدث شيء داخل الغابة.
في كمه، ارتفعت ألسنة اللهب القرمزية على الفور، مما أدى إلى حرق البنطال المربوط بإحكام قبل أن تنتشر صعودًا وهبوطًا.
مغتنما هذه الفرصة، ثنى كلاين ركبتيه وقفز بصعوبة كبيرة، مثل قذيفة مدفع سقطت على الأرض بضعف بعد لحظات من إطلاقها، بينما اندفع إلى يمينه.
تشكلت رقاقة جليد وكانت تتسارع من أجل رأسه مثل السهم الأخضر القاتم الرقيق!
في الجو، قام بفرقعة أصابعه مرةً أخرى. هذه المرة، اشتعل الكم من مفصل الذراع الأيمن!
أما بالنسبة للمكان الذي كان يقف فيه في الأصل، فقد ذبلت الأعشاب الخضراء فجأة حيث تحولت الأرض السوداء فجأة إلى اللون الأبيض كما لو كانت قد تعرضت للعوامل الجوية.
عندما رأى المهملات المكونة من شظايا وأوراق تندفع نحوه في شبكة غريبة، انهار جسده فجأة في دمية ورقي.
ظهرت خيوط رفيعة وهمية لا حصر لها في عينيه، مما جعله يرى أشياء لا يمكن رؤيتها عادةً برؤيته الطبيعية أو الرؤية الروحية.
كان هذا الهجوم صامتًا وقاتلًا دون سابق إنذار. كان كلاين يعلم أن عدوه قوي وأن البقاء في نفس المكان سيؤدي على الأرجح إلى تعرضه لهجوم لا يستطيع مقاومته ؛ لذلك، قام أولاً بإزالة التأثير عن ساقيه. إذا لم يفعل ذلك، لكان قد أصيب بالفعل بجروح خطيرة وفقد قدرته على القتال. لربما يكون قد هلك هناك.
نظرًا لسرعتها، ولأنها كانت شفافة بحد ذاتها، مما جعل من المستحيل اكتشافها عادةً!
مع صوت صرير، اشتعلت نقطتان حول أكمام كلاين. كان لراحة يده اليمنى أخيرًا حرية التحرك بينما إمتدت إلى جيبه وأمسكت بهارمونيكا المغامر.
رحلات غروزيل!
بلووب!
بعد الانتظار بصبر لمدة ثانيتين، عندما كان الطرف الآخر في نطاق الرماية، اصبحت عيون كلاين مهيبة بينما رفع يده اليمنى فجأة، صوب، وسحب الزناد!
سقط على الأرض، متدحرجا بينما أوقف نفسه على الفور بيده اليمنى ليقفز. فرقع كف يده اليسرى الذي كان يرتدي قفاز بشرة بشرية أصابعه.
قامت الفروع الشبيهة بالسهم بتخزيق الدمية الورقية وسقطت في المسافة. أما بالنسبة للشبكة الغريبة، فقد غلفت على الفور كل شيء بداخلها في كرة وهي تتلوى بلطف.
رأى كلاين شيخًا نصف شفاف بشعر أبيض رقيق يتم اقتلاعه بقوة من جسده قبل أن يقوم رأس الآنسة رسول بأسنانه الطويلة بالعض على كتفه، مما أدى إلى تمزيق جسم يبدو كجسد روح وجسد مادي.
جلب جلده وأطرافه وعضوه المشكل حديثًا إحساسًا لا يوصف بالغموض والشر. مجرد نظرة واحدة جعلت جسده الذي تعافى للتو من البرد يشعر بحكة شديدة. ظهرت بقع حمراء على جلده نتيجة تكتل الحبيبات الدقيقة.
هذه المرة، كان هدفه هو الدمى الورقية التي تم لصقها على وجهه لمنعه من التنفس.
عانت عيناه بلا شك من ألم خارق. قام بغلقها بشكل غريزي بإحكام بينما خرجت الدموع.
بااا!
احترقت الدمى الورقية بينما أحرقت ألسنة النار القرمزية شعر كلاين.
بعد أن فقد دماه الورقية، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لديه.
في تلك اللحظة، ظهر مشهد فجأة في ذهنه.
كان يعلم أنه حتى الآلهة الشريرة مثل الخالق الحقيقي كرهت شجرة الرغبة الأم!
تشكلت رقاقة جليد وكانت تتسارع من أجل رأسه مثل السهم الأخضر القاتم الرقيق!
تحول جسده إلى اللون الأسود بينما تقشر جلده وبدأ الماء يتسرب. بدأ شعره وحاجبه وأجزاء أخرى تذبل وتتساقط. بعد ذلك، نمت أطرافه طويلة ورقيقة.
نظرًا لسرعتها، ولأنها كانت شفافة بحد ذاتها، مما جعل من المستحيل اكتشافها عادةً!
كان وجه هذا الدمية يحتوي على ثقب فقط بينما كانت تستنشق وتزفر ضبابًا أبيض مائلًا للرمادي وجده كلاين مألوفًا.
كان يفعل هذا لتعطيل حدس المقترب الروحي للخطر!
ولكن على الرغم من أنه قد تم تفعيل تحذير كلاين من الخطر، فقد كان الأوان قد فات بعض الشيء. كان هذا لأن ملابسه كانت لا تزال تؤثر على حركته. لقد فات الأوان لتفادي الهجوم.
بحلول الوقت الذي هدأ فيه مع التأمل وفتح عينيه مرة أخرى، أدرك أن الأنسة رسول و نصف إله مدرسة روز للفكر قد اختفيا.
ظهرت فكرة في عقله بينما قام بالكاد بثني ظهره، لقد حنى جذعه العلوي للخلف، وتحرك بشكل كبير إلى يمينه.
عندما رأى المهملات المكونة من شظايا وأوراق تندفع نحوه في شبكة غريبة، انهار جسده فجأة في دمية ورقي.
اووف!
كان يفعل هذا لتعطيل حدس المقترب الروحي للخطر!
انتقلت عيناه وأنفه وفمه وأذنيه من مواقعهم الأصلية إلى منتصف وجهه كما لو كانوا يتجمعون معًا لتشكيل عضو جديد تمامًا.
ضرب سهم الجليد الرقيق والبارد صدره الأيسر، مما أدى على الفور إلى تحطيم السترة البنية والقميص الأبيض ذو الياقة المستديرة اللذين كانا موجودين هناك أثناء تناثرهما في الهواء.
في تلك اللحظة، كان وجهه يصبح أسود قليلاً بسبب احتراق الدمى الورقية، ولكن بسبب التحكم في اللهب، لم يصب بأذى.
ومع ذلك، بدأ شانكس بالفعل في التحول.
ومع ذلك، فإن سهم الجليد المميت هذا لم يستمر في التقدم للأمام. كان هذا لأنه كان في طريقه كتاب بغلاف بني غامق.
تحول جسده إلى اللون الأسود بينما تقشر جلده وبدأ الماء يتسرب. بدأ شعره وحاجبه وأجزاء أخرى تذبل وتتساقط. بعد ذلك، نمت أطرافه طويلة ورقيقة.
بدا الكتاب عاديًا، وقد تم جمعه في كتاب بجلد ماعز بني مائل للصفرة، لكنه لم يتحطم مثل قطعتي الملابس. لم يكن هناك ثقب موضوع فيه حتى.
هبت رياح باردة بينما تم سحب شخصية بالقوة من شجرة خضراء على بعد مائة متر من كلاين.
في الجو، قام بفرقعة أصابعه مرةً أخرى. هذه المرة، اشتعل الكم من مفصل الذراع الأيمن!
رحلات غروزيل!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
عندما رأى شانكس ذلك، أدار رأسه على عجل لينظر إلى كلاين الذي كان لا زال لم يتفاعل في ذلك الوقت بينما ظهرت في عينيه شخصية ذات شعر أبيض رقيق وتجاعيد مبالغ فيها!
كان هذا غرضا حتى عاصفة برق صولجان إله البحر المشبعة ببعض قوى الفضاء الغامض فشلت في إتلافه!
في هذه اللحظة، طارت الدمى الورقية في جيبه فجأة وهي تلصق بوجهه، واحدةً تلو الأخرى، طبقةً تلو الأخرى!
الليلة الماضية، أثارت برقية “أنا أراك” في كلاين هذا القدر من الخوف لدرجة أنه عزز بلا شك إجراءاته الوقائية المضادة. لقد أعد بكل طريقة أمكن أن يفكر فيها!
ماعدا عن إخفاء الكتاب في مكانه الحيوي، كان في جيبه الآخر علبة السيجار الحديدية التي خزنت تأثير الخالق الحقيقي الفاسد. بمجرد أن تسوء الأمور، سيبدد جدار الروحانية، ويرمي الغرض، ويرى ما إذا كان سيلفت انتباه الخالق الحقيقي. وأعرب عن أمله في أن يرسل *أتباعه* الأقوياء لجعل الوضع أكثر فوضوية.
في كمه، ارتفعت ألسنة اللهب القرمزية على الفور، مما أدى إلى حرق البنطال المربوط بإحكام قبل أن تنتشر صعودًا وهبوطًا.
كان يعلم أنه حتى الآلهة الشريرة مثل الخالق الحقيقي كرهت شجرة الرغبة الأم!
عانت عيناه بلا شك من ألم خارق. قام بغلقها بشكل غريزي بإحكام بينما خرجت الدموع.
رأى كلاين شيخًا نصف شفاف بشعر أبيض رقيق يتم اقتلاعه بقوة من جسده قبل أن يقوم رأس الآنسة رسول بأسنانه الطويلة بالعض على كتفه، مما أدى إلى تمزيق جسم يبدو كجسد روح وجسد مادي.
بعد الصمود في وجه السهم الجليدي، سقط كلاين على الأرض بينما كان يتقلب على الجانب. ثم أحضر هارمونيكا المغامر إلى شفتيه ونفخ فيها بقوة.
جلب جلده وأطرافه وعضوه المشكل حديثًا إحساسًا لا يوصف بالغموض والشر. مجرد نظرة واحدة جعلت جسده الذي تعافى للتو من البرد يشعر بحكة شديدة. ظهرت بقع حمراء على جلده نتيجة تكتل الحبيبات الدقيقة.
في تلك اللحظة، كان وجهه يصبح أسود قليلاً بسبب احتراق الدمى الورقية، ولكن بسبب التحكم في اللهب، لم يصب بأذى.
كان هذا الهجوم صامتًا وقاتلًا دون سابق إنذار. كان كلاين يعلم أن عدوه قوي وأن البقاء في نفس المكان سيؤدي على الأرجح إلى تعرضه لهجوم لا يستطيع مقاومته ؛ لذلك، قام أولاً بإزالة التأثير عن ساقيه. إذا لم يفعل ذلك، لكان قد أصيب بالفعل بجروح خطيرة وفقد قدرته على القتال. لربما يكون قد هلك هناك.
بعد ذلك، شعر أن الملابس الموجودة على ذراعه اليسرى وخصره وفخذيه ورقبته وساقيه قد عادت إلى طبيعتها، مما منحه حرية جديدة.
جعله الموقف الذي واجهه يدرك أن المهاجم كان على الأرجح نصف إله من مدرسة روز للفكر. لقد كان عدوًا لا يستطيع الدفاع ضده حاليًا!
عندما رأى المهملات المكونة من شظايا وأوراق تندفع نحوه في شبكة غريبة، انهار جسده فجأة في دمية ورقي.
في اللحظة التي نفخ فيها الهارمونيكا، سرعان ما قام بتنشيط رؤيته الروحية. لقد رأى الآنسة رسول تخرج من الفراغ وفي يدها أربعة رؤوس شقراء حمراء العينين. استداروا تلقائيًا وحدقوا في نفس المكان.
شخر أحد الرؤوس بينما فتح فمه وبدأ في سحب الهواء.
هبت رياح باردة بينما تم سحب شخصية بالقوة من شجرة خضراء على بعد مائة متر من كلاين.
بعد ذلك، شعر أن الملابس الموجودة على ذراعه اليسرى وخصره وفخذيه ورقبته وساقيه قد عادت إلى طبيعتها، مما منحه حرية جديدة.
فشل هذا الشكل في الحفاظ على حالته التي يصعب اكتشافها حيث تحول بسرعة إلى نصف شفاف ونصف مادي.
في تلك اللحظة، كان وجهه يصبح أسود قليلاً بسبب احتراق الدمى الورقية، ولكن بسبب التحكم في اللهب، لم يصب بأذى.
كان شيخًا متجعدًا بشعر أبيض رقيق. كانت ملامح وجهه تحمل سمات سكان القارة الجنوبية. تمامًا بينما عكست عيناه البنيتان رينيت تينكر، إرتفعت حواجبه. ثم لم يتردد في فتح فمه كما لو كان على وشك إلقاء لعنة شديدة كان يُتعد لها لفترة طويلة.
في هذه اللحظة، فتح أحد الرؤوس الأخرى التي كانت راينيت تينكير تحملها فمه أيضًا، كما لو كان يصدر صريرًا صامتًا.
في اللحظة التي نفخ فيها الهارمونيكا، سرعان ما قام بتنشيط رؤيته الروحية. لقد رأى الآنسة رسول تخرج من الفراغ وفي يدها أربعة رؤوس شقراء حمراء العينين. استداروا تلقائيًا وحدقوا في نفس المكان.
مع ذلك، لم يحدث شيء داخل الغابة.
هذه المرة، كان هدفه هو الدمى الورقية التي تم لصقها على وجهه لمنعه من التنفس.
عندما رأى شانكس ذلك، أدار رأسه على عجل لينظر إلى كلاين الذي كان لا زال لم يتفاعل في ذلك الوقت بينما ظهرت في عينيه شخصية ذات شعر أبيض رقيق وتجاعيد مبالغ فيها!
ومع ذلك، أخبره حدس كلاين الروحي بأنهم كانوا قريبون. لقد كانوا في معركة مدمرة بين العالم الحقيقي وعالم الروح. سواء كان سقوط الأوراق، أو اهتزاز الحشائش، أو زحف الديدان، أو هروب الوحوش البرية، كلهم مثلوا كل صدام.
عندما رأى المهملات المكونة من شظايا وأوراق تندفع نحوه في شبكة غريبة، انهار جسده فجأة في دمية ورقي.
أصبح عقله باردًا على الفور. على الرغم من عدم إعاقة أفكاره، فقد فقد السيطرة على جسده. كل ما أمكنه فعله هو مشاهدة الشيخ ذو الشعر الأبيض يختفي وهو يلتفت لمواجهة الآنسة رسول.
طار الرأسان اللذان حملتهما رينيت تينكير فجأة وظهروا أمام كلاين. فتح أحدهما فمه وهو يجذب الهواء، بينما أصبحت عيون الآخر الحمراء مظلمة بينما أصبحت أسنانه طويلة وحادة، تومض بين الحالة المادية وغير المادية.
رأى كلاين شيخًا نصف شفاف بشعر أبيض رقيق يتم اقتلاعه بقوة من جسده قبل أن يقوم رأس الآنسة رسول بأسنانه الطويلة بالعض على كتفه، مما أدى إلى تمزيق جسم يبدو كجسد روح وجسد مادي.
رحلات غروزيل!
عبس شانكس دون أن يصرخ. اختفى شكله فجأة بينما قفز إلى بقعة بها قطعة زجاجية على بعد مائة متر.
بدا الكتاب عاديًا، وقد تم جمعه في كتاب بجلد ماعز بني مائل للصفرة، لكنه لم يتحطم مثل قطعتي الملابس. لم يكن هناك ثقب موضوع فيه حتى.
بعد ذلك، بدا وكأنه ملاحق بأيدٍ وأعداء. لقد ظل يتنقل تدريجياً إلى برك ضحلة من الماء، وعيون الحيوانات، والندى على النباتات، وما إلى ذلك. أخيرًا، كان قادرًا على التقاط أنفاس، ومع ذلك، كان كلاين يشعر ببعض التصلب والبرد من الداخل إلى الخارج.
فيو… دخل شانكس إلى عالم الرواح وخرج مرة أخرى. كانت في يده دمية رطبة ولزجة بحجم كف اليد.
بدا الكتاب عاديًا، وقد تم جمعه في كتاب بجلد ماعز بني مائل للصفرة، لكنه لم يتحطم مثل قطعتي الملابس. لم يكن هناك ثقب موضوع فيه حتى.
كان هذا الهجوم صامتًا وقاتلًا دون سابق إنذار. كان كلاين يعلم أن عدوه قوي وأن البقاء في نفس المكان سيؤدي على الأرجح إلى تعرضه لهجوم لا يستطيع مقاومته ؛ لذلك، قام أولاً بإزالة التأثير عن ساقيه. إذا لم يفعل ذلك، لكان قد أصيب بالفعل بجروح خطيرة وفقد قدرته على القتال. لربما يكون قد هلك هناك.
كان وجه هذا الدمية يحتوي على ثقب فقط بينما كانت تستنشق وتزفر ضبابًا أبيض مائلًا للرمادي وجده كلاين مألوفًا.
لم يتردد شانكس وهو يضع الدمية في فمه.
عندما رأى المهملات المكونة من شظايا وأوراق تندفع نحوه في شبكة غريبة، انهار جسده فجأة في دمية ورقي.
عند رؤية هذا، ترك رأسا ريينت تينيكر الآخران راحة يدها، ومثلما حدث من قبل، طارا نحو شانكس بسرعة عالية، ووصل على الفور تقريبًا.
ومع ذلك، بدأ شانكس بالفعل في التحول.
تحول جسده إلى اللون الأسود بينما تقشر جلده وبدأ الماء يتسرب. بدأ شعره وحاجبه وأجزاء أخرى تذبل وتتساقط. بعد ذلك، نمت أطرافه طويلة ورقيقة.
في ثانية واحدة، بدا وكأن الدمية قد استوعبت شانكس، وأصبح رضيعًا أسودًا ضخمًا ورطبًا بأربعة أطراف طويلة وجلد متورم!
كان يعلم أنه حتى الآلهة الشريرة مثل الخالق الحقيقي كرهت شجرة الرغبة الأم!
انتقلت عيناه وأنفه وفمه وأذنيه من مواقعهم الأصلية إلى منتصف وجهه كما لو كانوا يتجمعون معًا لتشكيل عضو جديد تمامًا.
هبت رياح باردة بينما تم سحب شخصية بالقوة من شجرة خضراء على بعد مائة متر من كلاين.
بااا!
جلب جلده وأطرافه وعضوه المشكل حديثًا إحساسًا لا يوصف بالغموض والشر. مجرد نظرة واحدة جعلت جسده الذي تعافى للتو من البرد يشعر بحكة شديدة. ظهرت بقع حمراء على جلده نتيجة تكتل الحبيبات الدقيقة.
عانت عيناه بلا شك من ألم خارق. قام بغلقها بشكل غريزي بإحكام بينما خرجت الدموع.
رأى كلاين شيخًا نصف شفاف بشعر أبيض رقيق يتم اقتلاعه بقوة من جسده قبل أن يقوم رأس الآنسة رسول بأسنانه الطويلة بالعض على كتفه، مما أدى إلى تمزيق جسم يبدو كجسد روح وجسد مادي.
بحلول الوقت الذي هدأ فيه مع التأمل وفتح عينيه مرة أخرى، أدرك أن الأنسة رسول و نصف إله مدرسة روز للفكر قد اختفيا.
ومع ذلك، أخبره حدس كلاين الروحي بأنهم كانوا قريبون. لقد كانوا في معركة مدمرة بين العالم الحقيقي وعالم الروح. سواء كان سقوط الأوراق، أو اهتزاز الحشائش، أو زحف الديدان، أو هروب الوحوش البرية، كلهم مثلوا كل صدام.
بينما كان عقله يدق، أخرج كلاين ناقوس الموت ودق إبهامه الأيسر على الجزء الأول من إصبعه مرتين.
بحلول الوقت الذي هدأ فيه مع التأمل وفتح عينيه مرة أخرى، أدرك أن الأنسة رسول و نصف إله مدرسة روز للفكر قد اختفيا.
ظهرت خيوط رفيعة وهمية لا حصر لها في عينيه، مما جعله يرى أشياء لا يمكن رؤيتها عادةً برؤيته الطبيعية أو الرؤية الروحية.
اووف!
كانت هناك نقطتان تحلقان حوله، وكانت حزم الخيوط السوداء الكثيفة المتشابكة مع بعضها البعض هي ريينت تينيكر وشخصية نصف إله مدرسة روز للفكر!
ماعدا هؤلاء، اكتشف كلاين أيضًا أن كتلةً من الخيوط السوداء الوهمية كانت تقترب منه بسرعة. كانت ستتوقف من وقت لآخر، وذلك لتجنب المعركة الشديدة بين أنصاف الآلهة.
‘هناك عدو آخر؟ عدو كان يختبئ في المسافة بانتظار النتائج ولم يقرر المشاركة في المعركة؟ على أي حال، أي شخص يقترب خلسة في مثل هذه الحالة يجب أن يكون عدوًا!’ تحركت عينا كلاين قليلاً بينما قام بجذب مطرقة ناقوس الموت وخفضه بشكل طبيعي ليضعه في حالة هجوم مميت.
لم يقم بأي ملاحظات أو يظهر أي تردد. لقد رفع كفه اليمنى، مد يده في جيبه وأخرج هارمونيكا المغامر.
ثم تظاهر كما لو أنه لم يكتشف حزمة الخيوط السوداء الوهمية، وحشى راحة يده اليسرى في جيبه، أخذ عملة ذهبية. جعلها تتدحرج بين أصابعه كما لو كان في حالة عرافة.
اووف!
كان يفعل هذا لتعطيل حدس المقترب الروحي للخطر!
ظهرت فكرة في عقله بينما قام بالكاد بثني ظهره، لقد حنى جذعه العلوي للخلف، وتحرك بشكل كبير إلى يمينه.
بعد أن فقد دماه الورقية، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لديه.
لم يقم بأي ملاحظات أو يظهر أي تردد. لقد رفع كفه اليمنى، مد يده في جيبه وأخرج هارمونيكا المغامر.
بعد الانتظار بصبر لمدة ثانيتين، عندما كان الطرف الآخر في نطاق الرماية، اصبحت عيون كلاين مهيبة بينما رفع يده اليمنى فجأة، صوب، وسحب الزناد!
بااا!
