المحظوظ.
727: المحظوظ.
قفز كلاين برشاقة منها ورفع ناقوس الموت مرة أخرى. لقد صوب نحو المكان الذي كان يقف فيه في الأصل، وحقن أكثر من ضعف المقدار الطبيعي من الروحانية في المسدس.
ثوود!
ومع ذلك، كانت آثار وجود أدميرال الدم واضحة إلى حد ما. كانت كتلة الخيوط السوداء الوهمية خاصته مثل اليراع في الظلام. لم يكن من الصعب التعرف عليه على الإطلاق.
ومع ذلك، كانت آثار وجود أدميرال الدم واضحة إلى حد ما. كانت كتلة الخيوط السوداء الوهمية خاصته مثل اليراع في الظلام. لم يكن من الصعب التعرف عليه على الإطلاق.
ارتد المسدس الأسود ذو الفوهة الطويل قليلاً للخلف مع انطلاق شعاع ذهبي شاحب، متجهًا مباشرة إلى المكان الذي كان الهدف على وشك الوصول إليه.
727: المحظوظ.
ومع ذلك، توقفت الخيوط السوداء الوهمية فجأة كما لو كانوا يراقبون شيئًا ما.
من حالته، لا يبدو أنه شعر بوصول الخطر، لكن لقد تم جذب انتباهه إلى شيء آخر.
لقد أومضت شخصيته من خلال النيران بينما كان يلف حول سينور، متجنبًا اقترابه وسيطرته. ومن التجارب والدروس السابقة، علم سينور أنه قد كان لهدفه هجوم منطقة تأثير وضربة مدمرة. لم يجرؤ على البقاء قريبًا جدًا منه، وكان سيبتعد ويخلق فجوة بمجرد أن يخطئ الهجوم. وإلا، سيستخدم صرخة روح للتأثير على هدفه أو استخدام أصابعه الخضراء الباهتة للتصويب على هدفه. لسوء الحظ، فإن تلك الأخير لم تستطع إلا أن تطفئ اللهب وتذبل الغطاء النباتي. لم تكن هناك فرصة لتحديد موقع كلاين.
ومع ذلك، توقفت الخيوط السوداء الوهمية فجأة كما لو كانوا يراقبون شيئًا ما.
قفز أرنب أبيض مائل للرمادي من العشب الكثيف وهرب بعيدًا بينما انهارت الشجرة التي وقفت أمام كتلة الخيوط السوداء الوهمية بسبب الرصاصة.
ومع ذلك، كانت آثار وجود أدميرال الدم واضحة إلى حد ما. كانت كتلة الخيوط السوداء الوهمية خاصته مثل اليراع في الظلام. لم يكن من الصعب التعرف عليه على الإطلاق.
في حوالي طول رجل، ظهرت حفرة عملاقة غير منتظمة ونار نقية مستعرة على جذع الشجرة، مما أدى إلى فصلها مباشرة في الوسط!
كانت أرواح بلا شكل قد طارت إلى جانب سينور في وقت ما قبل أن تختلط بالرياح الباردة. من السماء ومن الأرض اندفعوا نحو العدو.
كانت قوة ناقوس الموت مساوية لمدفع من العيار الصغير، وكانت قواه المخترقة أكثر قوة!
كان السبب في عدم هروب كلاين في منتصف الليل بعد تلقي البرقية الليلة الماضية هو أن ملك البحر قد أعطاه إحساسًا بالأمان.
في حوالي طول رجل، ظهرت حفرة عملاقة غير منتظمة ونار نقية مستعرة على جذع الشجرة، مما أدى إلى فصلها مباشرة في الوسط!
‘لا توجد فرصة أنه محظوظ لتلك الدرجة، صحيح؟ نعم، لدى سينور غرض غامض يجعله محظوظ… لم يتبق سوى ثلاث رصاصات تطهير…’ عبس كلاين وهو يركض بسرعة كما لو كان يلاحق.
من الواضح أن كتلة الخيوط السوداء الكثيفة الوهمية قد أرعبت بينما اختفت بشكل غريزي من مكانها، وظهرت على سطح بركة ماء قريبة.
لأسفه، لقد ظل الليل هادئ بعد أن تلقى البرقية. وبمجرد حدوث الفجر، سيجد ملك البحر صعوبة في مراقبة المدينة بأكملها.
بشكل حتمي، تم تحديد شكله- كان وجهه شاحب مع تجاويف عيون عميقة وعينان بنية فاتحة. لقد بدا وكأنه في الأربعينيات من عمره، ولديه شارب مزدوج فوق شفتيه، ويرتدي قبعة مثلثة قديمة.
كان السبب في عدم هروب كلاين في منتصف الليل بعد تلقي البرقية الليلة الماضية هو أن ملك البحر قد أعطاه إحساسًا بالأمان.
لم يكن كلاين غريباً عن الرجل، حيث غالباً ما ظهر إشعارات المكافأت أمام عينيه. خطوة بخطوة، تم تكديسهم في صورة واضحة: أدميرال الدم سينور!
فقط في لوين وحدها، كانت مكافأته تساوي 42000 جنيه!
وسط دوي هائل، ضربت ألسنة اللهب الذهبية بجوانب الزجاج دون أن تصطدم به. مع إصابات حروق فقط، قفز سينور إلى سطح مرآة آخر وظهر على سطح قطرة ندى متدحرجة على بعد مسافة. كان جسده يعاني من جرح متعفنة بفضل قوى التطهير، لكنه لم يكن شيئًا خطيرًا.
‘لقد تسلل إلى بايام منذ وقت طويل! هل كان ذلك من أجل أخذ توراني فون هيلموسوين؟ بعد وفاة هذا العالم بسبب اكتشافه، انضم إلى مهمة مدرسة روز للفكر لاستهدافي؟ يبدو أن لدي نقطة ضعف إضافية، ولكن قبل أن يتم تفعيلها، لا توجد طريقة لمعرفة ماهيتها… مع تسارع أفكاره، رأى كلاين شخصية سينور تختفي مرة أخرى.
ومع ذلك، كانت آثار وجود أدميرال الدم واضحة إلى حد ما. كانت كتلة الخيوط السوداء الوهمية خاصته مثل اليراع في الظلام. لم يكن من الصعب التعرف عليه على الإطلاق.
في أعقاب ذلك مباشرة، ثبّت كلاين جسده وأخرج علبة السيجار الحديدية من جيبه. لقد ألقى بها على أدميرال الدم سينور بينما أصبح قفازه نبيل وشرير في وقت ما.
كانت كتلة من الخيوط السوداء الوهمية تلف حوله بمساعدة ندى الصباح وشظايا الزجاج وبرك الماء التي تجمدت لسبب ما. قافزا مرارًا وتكرارًا من وسيط إلى آخر، سرعان ما ضاقت الفجوة بين الاثنين.
لم ينتظر كلاين على الفور. بدلاً من ذلك، سرعان ما تحرك ولكنه غير موقفه قليلاً فقط لمنع نصف إله مدرسة روز للفكر، الذي كان يشارك في معركة شديدة، من مهاجمته بشكل عابر.
بعد ذلك قال كلمة مليئة بالخبث، وهي كلمة جاءت من لغة الشيطان:
لم يكن كلاين غريباً عن الرجل، حيث غالباً ما ظهر إشعارات المكافأت أمام عينيه. خطوة بخطوة، تم تكديسهم في صورة واضحة: أدميرال الدم سينور!
جعله أداء سينور يفهم شيئًا واحدًا: قدرة الروح على امتلاك شخص ما للتحكم المباشر في جسده تتطلب منهم الدخول في نطاق معين. في السابق، على الرغم من أن نصف إله مدرسة روز للفكر كان قادرًا على تحقيق ذلك مم على مسافات بعيدة، إلا أنه لم يفعل ذلك، ربما بسبب الازدراء أو الخوف من أي حوادث.
فقط في لوين وحدها، كانت مكافأته تساوي 42000 جنيه!
يمكن التأكيد على أن سينور قد كان التسلسل 5 روح! استمر كلاين في تغيير موقعه، وانتظر الفرصة عندما تكون المسافة بينهما أكثر ملاءمة.
فقط في لوين وحدها، كانت مكافأته تساوي 42000 جنيه!
تمامًا بينما تباطأت سرعة أدميرال الدم قليلاً، وكان على وشك امتلاك هدفه من مسافة بعيدة، تحول قفاز كلاين الأيسر فجأة إلى اللون الأسود الغامق، كما لو أنه قد تشكلت طبقة تلو طبقة بواسطة جزيئات نقية.
إذا كان سيبقى في غرفته وينتظر الشخص الذي “رآه” ليهاجم، فقد كانت لديه فرصة للمقاومة حتى الوصول إلى الشوارع، مما سيسمح لملك البحر بملاحظة ذلك.
لم يكن كلاين غريباً عن الرجل، حيث غالباً ما ظهر إشعارات المكافأت أمام عينيه. خطوة بخطوة، تم تكديسهم في صورة واضحة: أدميرال الدم سينور!
عرف سينور أن هجوم مضاد كان قادم بمجرد فشل محاولته في الاستحواذ. لقد أومض على الفور في جزء زجاجي قريب في محاولة لتفادي الطلقة القادمة، لكن إعصار الرصاصة الذي أحدثه الذبح كان ذو نطاق ضخم وقد تضمن تلك القطعة الزجاجية!
بعد ذلك قال كلمة مليئة بالخبث، وهي كلمة جاءت من لغة الشيطان:
نظرًا لأن اللهب الذي يشبه الألعاب النارية كان أكبر عائق أمام هجماته، توقف سينور وأطلق الصرخة التي تصم الآذان والتي من شأنها أن تلحق الضرر بجسم الروح أيضا.
ذبح!
كانت أرواح بلا شكل قد طارت إلى جانب سينور في وقت ما قبل أن تختلط بالرياح الباردة. من السماء ومن الأرض اندفعوا نحو العدو.
“بطئ!”
نظرًا لأن اللهب الذي يشبه الألعاب النارية كان أكبر عائق أمام هجماته، توقف سينور وأطلق الصرخة التي تصم الآذان والتي من شأنها أن تلحق الضرر بجسم الروح أيضا.
أحس سينور بذلك وغير موقفه قبل أن يتمكن كلاين من فتح فمه. لكن كل شيء في دائرة نصف قطرها ثمانية أمتار توقف. لقد فشلت مناورته المراوغة في إظهار أي آثار.
لقد كان هجوم ذو منطقة تأثير!
إذا كان سيغادر بمفرده، فمن المؤكد أنه سيتم ملاحظته وإلقاء القبض عليه من قبل كنيسة العواصف. سيتم استجوابه، مما يجعل التطورات اللاحقة غير قابلة للتنبؤ.
أصبحت شخصية سينور بطيئة فجأة. لقد تحددت مرة أخرى شخصيته في العالم الحقيقي بينما رفع كلاين مسدسه الحديدي الأسود، جذب المطرقة، ووضع هدفه في بصره.
مع ناقوس الموت، رأى أن جسد سينور قد كان مغطى بجميع أنواع الألوان التي تشير إلى أن ضعفه لم يكن في رأسه، ولكن فوق حلقه قليلاً.
ومع ذلك، كانت آثار وجود أدميرال الدم واضحة إلى حد ما. كانت كتلة الخيوط السوداء الوهمية خاصته مثل اليراع في الظلام. لم يكن من الصعب التعرف عليه على الإطلاق.
دون أي تردد أو تأخير، ضغط كلاين على الزناد.
تأثر كلاين بصرخة الروح، مما تسبب في بطء قفزته المشتعلة بخطوة واحدة. وانتهى بها الأمر بالفشل- لقد برز شكله في منتصف الطريق بينما تعثرت قدميه.
هجوم مميت!
بااا!
ومع ذلك، كانت آثار وجود أدميرال الدم واضحة إلى حد ما. كانت كتلة الخيوط السوداء الوهمية خاصته مثل اليراع في الظلام. لم يكن من الصعب التعرف عليه على الإطلاق.
في تلك اللحظة، سارت كتلة من الخيوط السوداء الوهمية إلى جانب سينور وشدته.
كان السبب في عدم هروب كلاين في منتصف الليل بعد تلقي البرقية الليلة الماضية هو أن ملك البحر قد أعطاه إحساسًا بالأمان.
تحرك أدميرال الدم على الفور بشكل قطري حيث عبرت الرصاصة الذهبية بجانب رقبته، واصطدمت بصخرة وحطمتها.
أصبحت شخصية سينور بطيئة فجأة. لقد تحددت مرة أخرى شخصيته في العالم الحقيقي بينما رفع كلاين مسدسه الحديدي الأسود، جذب المطرقة، ووضع هدفه في بصره.
نظرًا لأنه كان يعلم أنه يواجه أعضاء من مدرسة روز للفكر، فقد قام بتغيير كل رصاصات التجاوز في مسدسه إلى رصاصات التطهير التي استهدفت الأرواح والزومبي. كان هناك ما مجموعه ست رصاصات، والآن، لقد أطلق بالفعل ثلاث مرات!
انفجرت شعلة ذهبية من عنق سينيور بينما هزت رأسه وفتحت فمه.
ارتد المسدس الأسود ذو الفوهة الطويل قليلاً للخلف مع انطلاق شعاع ذهبي شاحب، متجهًا مباشرة إلى المكان الذي كان الهدف على وشك الوصول إليه.
بشكل حتمي، تم تحديد شكله- كان وجهه شاحب مع تجاويف عيون عميقة وعينان بنية فاتحة. لقد بدا وكأنه في الأربعينيات من عمره، ولديه شارب مزدوج فوق شفتيه، ويرتدي قبعة مثلثة قديمة.
انفجر صراخ حاد ودخل أذني كلاين، مما تسبب في دندنة عقله بينما توقف جسده مؤقتًا.
727: المحظوظ.
كانت أرواح بلا شكل قد طارت إلى جانب سينور في وقت ما قبل أن تختلط بالرياح الباردة. من السماء ومن الأرض اندفعوا نحو العدو.
نظرًا لأن اللهب الذي يشبه الألعاب النارية كان أكبر عائق أمام هجماته، توقف سينور وأطلق الصرخة التي تصم الآذان والتي من شأنها أن تلحق الضرر بجسم الروح أيضا.
تمامًا بينما تباطأت سرعة أدميرال الدم قليلاً، وكان على وشك امتلاك هدفه من مسافة بعيدة، تحول قفاز كلاين الأيسر فجأة إلى اللون الأسود الغامق، كما لو أنه قد تشكلت طبقة تلو طبقة بواسطة جزيئات نقية.
في كل عين من عيون كلاين، ظهر رجل شاحب المظهر ذو معطف أحمر وقبعة مثلثة بسرعة واتخذ شكله.
ومع ذلك، لم ينغمس كلاين في الاكتئاب. بدلاً من ذلك، عاد إلى مظهر جيرمان سبارو وبنيته. كان هذا لكي يقوم بإلقاء مجموعة من تمائم مجال إله البحر على الفور لإحداث اضطراب معين بمجرد أن تسير الأمور جنوبًا، وذلك لجذب انتباه ملك البحر جان كوتمان الذي كان في مدينة بايام.
بااا!
كانت أرواح بلا شكل قد طارت إلى جانب سينور في وقت ما قبل أن تختلط بالرياح الباردة. من السماء ومن الأرض اندفعوا نحو العدو.
فرقع كلاين أصابعه حيث غطت النيران القرمزية جسده على الفور.
لقد اختفى من مكانه قبل أن يتمكن الروح من امتلاكه!
تحت شجرة كانت على بعد أقل من عشرة أمتار، اشتعلت النيران في الأعشاب حيث كبرت ألسنة اللهب وارتفعت في السماء.
كان السبب في عدم هروب كلاين في منتصف الليل بعد تلقي البرقية الليلة الماضية هو أن ملك البحر قد أعطاه إحساسًا بالأمان.
قفز كلاين برشاقة منها ورفع ناقوس الموت مرة أخرى. لقد صوب نحو المكان الذي كان يقف فيه في الأصل، وحقن أكثر من ضعف المقدار الطبيعي من الروحانية في المسدس.
ذبح!
ثووود!
لقد سحب الزناد بينما انقسمت رصاصة ذهبية إلى شظايا لا حصر لها، وبشعلة مقدسة، اجتاحت المنطقة التي كان فم المسدس يستهدفها. بدت الأشباح والأرواح التي لا شكل لها وكأنه قد جرفها إعصار شمسي بينما فشلت في المقاومة واشتعلت وسط الصراخ.
بااا!
بااا!
عرف سينور أن هجوم مضاد كان قادم بمجرد فشل محاولته في الاستحواذ. لقد أومض على الفور في جزء زجاجي قريب في محاولة لتفادي الطلقة القادمة، لكن إعصار الرصاصة الذي أحدثه الذبح كان ذو نطاق ضخم وقد تضمن تلك القطعة الزجاجية!
قفازه بقي أسود بينما بقي في حالة الشيطان خاصته!
وسط دوي هائل، ضربت ألسنة اللهب الذهبية بجوانب الزجاج دون أن تصطدم به. مع إصابات حروق فقط، قفز سينور إلى سطح مرآة آخر وظهر على سطح قطرة ندى متدحرجة على بعد مسافة. كان جسده يعاني من جرح متعفنة بفضل قوى التطهير، لكنه لم يكن شيئًا خطيرًا.
ثوود!
‘لا توجد فرصة أنه محظوظ لتلك الدرجة، صحيح؟ نعم، لدى سينور غرض غامض يجعله محظوظ… لم يتبق سوى ثلاث رصاصات تطهير…’ عبس كلاين وهو يركض بسرعة كما لو كان يلاحق.
لقد أومضت شخصيته من خلال النيران بينما كان يلف حول سينور، متجنبًا اقترابه وسيطرته. ومن التجارب والدروس السابقة، علم سينور أنه قد كان لهدفه هجوم منطقة تأثير وضربة مدمرة. لم يجرؤ على البقاء قريبًا جدًا منه، وكان سيبتعد ويخلق فجوة بمجرد أن يخطئ الهجوم. وإلا، سيستخدم صرخة روح للتأثير على هدفه أو استخدام أصابعه الخضراء الباهتة للتصويب على هدفه. لسوء الحظ، فإن تلك الأخير لم تستطع إلا أن تطفئ اللهب وتذبل الغطاء النباتي. لم تكن هناك فرصة لتحديد موقع كلاين.
نظرًا لأنه كان يعلم أنه يواجه أعضاء من مدرسة روز للفكر، فقد قام بتغيير كل رصاصات التجاوز في مسدسه إلى رصاصات التطهير التي استهدفت الأرواح والزومبي. كان هناك ما مجموعه ست رصاصات، والآن، لقد أطلق بالفعل ثلاث مرات!
لم يكن كلاين غريباً عن الرجل، حيث غالباً ما ظهر إشعارات المكافأت أمام عينيه. خطوة بخطوة، تم تكديسهم في صورة واضحة: أدميرال الدم سينور!
في الطلقة الأولى، تم إنقاذ سينور من قبل أرنب قفز فجأة. في الطلقة الثانية، تم انتزاعه من قبل نصف إله مدرسة روز للفكر الذي صادف أنه جاء إلى جانبه. في الطلقة الثالثة، حدث أنه كان في فجوة الشظية وسط إعصار الذبح، مما منعه من التعرض لأضرار جسيمة. وجد كلاين أن هذا المستوى من الحظ كان غير مقبول على الإطلاق!
ومع ذلك، لم ينغمس كلاين في الاكتئاب. بدلاً من ذلك، عاد إلى مظهر جيرمان سبارو وبنيته. كان هذا لكي يقوم بإلقاء مجموعة من تمائم مجال إله البحر على الفور لإحداث اضطراب معين بمجرد أن تسير الأمور جنوبًا، وذلك لجذب انتباه ملك البحر جان كوتمان الذي كان في مدينة بايام.
في الطلقة الأولى، تم إنقاذ سينور من قبل أرنب قفز فجأة. في الطلقة الثانية، تم انتزاعه من قبل نصف إله مدرسة روز للفكر الذي صادف أنه جاء إلى جانبه. في الطلقة الثالثة، حدث أنه كان في فجوة الشظية وسط إعصار الذبح، مما منعه من التعرض لأضرار جسيمة. وجد كلاين أن هذا المستوى من الحظ كان غير مقبول على الإطلاق!
ومع ذلك، كانت آثار وجود أدميرال الدم واضحة إلى حد ما. كانت كتلة الخيوط السوداء الوهمية خاصته مثل اليراع في الظلام. لم يكن من الصعب التعرف عليه على الإطلاق.
قفز كلاين برشاقة منها ورفع ناقوس الموت مرة أخرى. لقد صوب نحو المكان الذي كان يقف فيه في الأصل، وحقن أكثر من ضعف المقدار الطبيعي من الروحانية في المسدس.
إذا كان متجاوز التسلسل 3 هذا سيصل، فسيواجه نصف إله من مدرسة روز للفكر، وأدميرال قرصان معادي، ومغامر بخلفية غامضة لديه علاقات معينة مع الجيش. كان من الواضح تمامًا مع من سيتعامل أولاً.
بالنسبة للآنسة رسول، ظن كلاين أنها ستستطيع الهروب إلى عالم الروح في الوقت المناسب وكانت حرة في اختيار المشاركة في الـBattle Royal أو المغادرة.
“”هاااي، الكل يعرفها وهي مفهومة لذلك قررت تركها???””
هجوم مميت!
كان السبب في عدم هروب كلاين في منتصف الليل بعد تلقي البرقية الليلة الماضية هو أن ملك البحر قد أعطاه إحساسًا بالأمان.
فقط في لوين وحدها، كانت مكافأته تساوي 42000 جنيه!
إذا كان سيغادر بمفرده، فمن المؤكد أنه سيتم ملاحظته وإلقاء القبض عليه من قبل كنيسة العواصف. سيتم استجوابه، مما يجعل التطورات اللاحقة غير قابلة للتنبؤ.
إذا كان سيبقى في غرفته وينتظر الشخص الذي “رآه” ليهاجم، فقد كانت لديه فرصة للمقاومة حتى الوصول إلى الشوارع، مما سيسمح لملك البحر بملاحظة ذلك.
في مواجهة عميل شرير كان على الأقل نصف إله ومغامر في التسلسل 5 يشاع أن له علاقات مع الجيش، لم يكن هناك شك في أن جان كوتمان سيتعامل أولاً مع عضو مدرسة روز للفكر. وباعتباره كاردينال كنيسة العواصف وشماسًا رفيع المستوى للمكلفين بالعقاب، يمكنه استخدام العديد من التحف الأثرية المختومة من الأبرشية. يمكنه أن يدوم لحظة، حتى لو واجه ملاكًا. في نفس الوقت، ومع التعزيزات العسكرية، كانت هناك فرصة لكلاين للهروب إلى البحر أثناء الفوضى والمغادرة عبر الحوت!
انفجرت شعلة ذهبية من عنق سينيور بينما هزت رأسه وفتحت فمه.
لأسفه، لقد ظل الليل هادئ بعد أن تلقى البرقية. وبمجرد حدوث الفجر، سيجد ملك البحر صعوبة في مراقبة المدينة بأكملها.
كان السبب في عدم هروب كلاين في منتصف الليل بعد تلقي البرقية الليلة الماضية هو أن ملك البحر قد أعطاه إحساسًا بالأمان.
فرقع كلاين أصابعه حيث غطت النيران القرمزية جسده على الفور.
بااا!
ثووود!
فرقع كلاين أصابعه مرة أخرى، مشعلًا الأشجار المحيطة به. لقد بدا هذا كألعاب نارية متفتحة من حوله بينما نضحت بإحساس لا يمكن تفسيره بالجمال.
كان السبب في اختياره المرور عبر الغابة للتوجه إلى الجرف هو لأن هذا المكان قد كان مناسبًا لعرض لاعب الخفة!
ثوود!
لقد أومضت شخصيته من خلال النيران بينما كان يلف حول سينور، متجنبًا اقترابه وسيطرته. ومن التجارب والدروس السابقة، علم سينور أنه قد كان لهدفه هجوم منطقة تأثير وضربة مدمرة. لم يجرؤ على البقاء قريبًا جدًا منه، وكان سيبتعد ويخلق فجوة بمجرد أن يخطئ الهجوم. وإلا، سيستخدم صرخة روح للتأثير على هدفه أو استخدام أصابعه الخضراء الباهتة للتصويب على هدفه. لسوء الحظ، فإن تلك الأخير لم تستطع إلا أن تطفئ اللهب وتذبل الغطاء النباتي. لم تكن هناك فرصة لتحديد موقع كلاين.
نظرًا لأن اللهب الذي يشبه الألعاب النارية كان أكبر عائق أمام هجماته، توقف سينور وأطلق الصرخة التي تصم الآذان والتي من شأنها أن تلحق الضرر بجسم الروح أيضا.
بااا!
وسط الصرخة، اتسعت الهالة الجليدية الزرقاء تحت قدميه بسرعة، لتغطي الوحل والأعشاب المتناثرة عشوائياً والصخور المتناثرة بطبقة من الجليد.
في تلك اللحظة، سارت كتلة من الخيوط السوداء الوهمية إلى جانب سينور وشدته.
اشتعلت ألسنة اللهب بينما أنتجت كميات ضئيلة من الضباب قبل أن يطفئها الصقيع.
في تلك اللحظة، لم يبدو وكأنه كان بإمكان كلاين المراوغة. ومع ذلك، فإن كرة نارية زرقاء فاتحة تنبعث منها رائحة الكبريت قد تكثفت أمامه فجأة.
تأثر كلاين بصرخة الروح، مما تسبب في بطء قفزته المشتعلة بخطوة واحدة. وانتهى بها الأمر بالفشل- لقد برز شكله في منتصف الطريق بينما تعثرت قدميه.
ثم رأى جماجم وهمية تحوم بالغاز الأسود تندفع نحوه، حاملةً معها رائحة الموت القوية، وكأن مبعوثًا من العالم السفلي قد وصل!
ثم رأى جماجم وهمية تحوم بالغاز الأسود تندفع نحوه، حاملةً معها رائحة الموت القوية، وكأن مبعوثًا من العالم السفلي قد وصل!
بشكل حتمي، تم تحديد شكله- كان وجهه شاحب مع تجاويف عيون عميقة وعينان بنية فاتحة. لقد بدا وكأنه في الأربعينيات من عمره، ولديه شارب مزدوج فوق شفتيه، ويرتدي قبعة مثلثة قديمة.
في تلك اللحظة، لم يبدو وكأنه كان بإمكان كلاين المراوغة. ومع ذلك، فإن كرة نارية زرقاء فاتحة تنبعث منها رائحة الكبريت قد تكثفت أمامه فجأة.
كانت كتلة من الخيوط السوداء الوهمية تلف حوله بمساعدة ندى الصباح وشظايا الزجاج وبرك الماء التي تجمدت لسبب ما. قافزا مرارًا وتكرارًا من وسيط إلى آخر، سرعان ما ضاقت الفجوة بين الاثنين.
قفازه بقي أسود بينما بقي في حالة الشيطان خاصته!
بصوت ثقيل، تم إطفاء كرة النار بينما تحطمت الجماجم الوهمية وتناثرت على الأرض، مما أدى إلى خلق بقع لم يكن لها أي حياة.
كانت أرواح بلا شكل قد طارت إلى جانب سينور في وقت ما قبل أن تختلط بالرياح الباردة. من السماء ومن الأرض اندفعوا نحو العدو.
في أعقاب ذلك مباشرة، ثبّت كلاين جسده وأخرج علبة السيجار الحديدية من جيبه. لقد ألقى بها على أدميرال الدم سينور بينما أصبح قفازه نبيل وشرير في وقت ما.
بارون الفساد، رشوة!
