أصدقاء قدامى.
734: أصدقاء قدامى.
استدار كلاين دائريًا إلى شارع قريب وأخذ عربة إلى حانة القلب الشجاع حيث أعجب بمنظر حانة القلب الشجاع ليلا في المطر.
‘في الحقيقة تعرفني؟ هذا يعني أن السيد إزنغارد ستانتون يذكرني كثيرًا كصديق، أو هل يعني ذلك أن كنيسة إله المعرفة والحكمة تعلم أنني كنت منغمسًا في ضباب باكلوند الدخاني العظيم؟’ ابتسم كلاين وهو يهز رأسه بطريقة غير منزعجة.
ردت شارون بإيجاز بينما كانت تنتظر استمرار كلاين.
“مساء الخير.” أعطى كلاين، الذي لم يعد بحاجة إلى القيام بدور جيرمان سبارو، التحية أولاً.
“نعم، أنا شارلوك موريارتي.”
“لا، شارلوك. نحن لا نبخل أبدًا مع الاحترام والود تجاه الأصدقاء الأذكياء.”
فتح الفتى ذو العينين الرمادية الزرقاء على الفور حيث أشار له بالدخول بحرارة.
“هل ستبيعه حقًا؟” قام إزنغارد يمسح غليونه وقال “على الرغم من أنني لم أكن أبدًا رجل أعمال، إلا أنني أستطيع أن أقول أن الدراجة منتج ذو قيمة كبيرة وشيء يمكن الترويج له على نطاق واسع. مستقبلها التجاري يشبه الشمس، ولم تصل بعد إلى حدودها. ستخسر الكثير من المال ببيعها الآن “.
“كان السيد ستانتون قلقًا عليك طوال هذا الوقت. كان خائفًا من أن تواجهك مشكلة. يمكن أن يكون الآن في سلام.”
سلمه كلاين مظلته وهو يخلع قبعته ومعطفه بينما سار إلى الداخل. في هذه اللحظة، قام إزنغارد ستانتون، الذي شعر بشيء ما، بوضع أوراقه وغليونه، وترك كرسيه المتراجع ليلقي نظرة.
“أوه يا شارلوك، لقد عدت أخيرًا. لقد مضى وقت طويل يا صديقي.” كشف إزنغارد النحيف ذو الجوانب الرمادية عن ابتسامة بينما جاء بأذرع ترحيب في محاولة لمنحه عناق تحية.
ابتسم كلاين وهو يتابع قائلاً: “إذا كان ماريك لا يزال بحاجة إلى خاصية تجاوز الروح، فيمكنه الانتظار وإعداد الأموال اللازمة. وبمجرد أن أجد بديلاً، سأبيع سينور له.”
لم يكن كلاين معتادًا على مثل هذه العادة، لذلك أجبر نفسه على الرد بالمثل والابتسام.
“كان السيد ستانتون قلقًا عليك طوال هذا الوقت. كان خائفًا من أن تواجهك مشكلة. يمكن أن يكون الآن في سلام.”
“حسنا.” أومأت شارون برأسها قليلا، مشيرةً إلى أنها كانت على علم.
“السيد ستانتون، هذا ليس شيئًا سيفعله مؤمن الحكمة.”
بعد قول ذلك، ضغط من خلال الحشد ودفع الباب مفتوحا لمغادرة حانة القلب الشجاع.
كان لأساقفة وكهنة إله المعرفة والحكمة كبرياءهم، ونادرًا ما كانوا يعطون عناقات تحية.
ولكن في الواقع، ماعدا إمبراطورية فيزاك المتسرعة ومملكة إنتيس الليبرالية، كانت مثل هذه الطريقة في الآداب نادرة في البلدان والمناطق الأخرى. حدث ذلك فقط بين أصدقاء مألوفين جدًا.
بعد ركوب عربة مستأجرة، ألقى كلاين بصره في الخارج، في انتظار ظهور الآنسة شارون.
أخذ إزنغارد خطوتين إلى الوراء وضحك.
“السيد ستانتون، هذا ليس شيئًا سيفعله مؤمن الحكمة.”
“لا، شارلوك. نحن لا نبخل أبدًا مع الاحترام والود تجاه الأصدقاء الأذكياء.”
قامت عيناه الحمراوان بمسح تقديبي بينما لاحظ فجأة شخصية مألوفة. لقد فتح فمه، لكنه لم يقل اسمه. لقد حياه في مفاجأة سارة: “مساء الخير سيدي. هل من شيء يمكنني مساعدتك به؟”
“في قلبي، أنت واحد من أفضل خمسة محققين في باكلوند بالكامل.”
لم يستفسر عن المشكلة التي تورط شارلوك فيها. وبدلاً من ذلك، قال بابتسامة، “باختصار، مرحبًا بك مرة أخرى في باكلوند. تعال إلي إذا كنت بحاجة إلى أي مساعدة.”
‘أحب ذلك!’ ابتسم كلاين داخليا وهو يرد مازحا، “إذن أنت واحد من المحققين الثلاثة الأوائل؟”
كان مسعد حقًا أن يتم الإشادة بك كممتلك لحكمة حقيقية من قبل مؤمن في التسلسل 7 لإله المعرفة والحكمة.
“خمن مقدار المكافأة التي يعرضونها على جيرمان سبارو.”
“أتمنى أن تشارك نفس الأفكار معي”. أجاب إزنغارد بمهارة ولطف، ثم دعاه إلى غرفة المعيشة وإلى الأريكة.
‘50000 جنيه…’ تحرك قلب كلاين.
انحنى على كرسي متراجع والتقط غليونه. مع نفسا عميق، لقد زفر.
“أنا سعيد جدًا لأنه لم يحدث لك شيء سيء. تبدو جيدًا بشكل خاص، سواء في الجسم أو العقل.”
“مساء الخير.” أعطى كلاين، الذي لم يعد بحاجة إلى القيام بدور جيرمان سبارو، التحية أولاً.
“كيف كانت؟ هل كان خليج ديسي ممتع؟”
كان كلاين قد أعد بالفعل عذرًا وهو يبتسم بهدوء.
“في الواقع، لم أذهب إلى خليج ديسي. انتهى بي المطاف بالذهاب إلى كونستانت. هيه هيه، لقد تورطت سابقًا في بعض المشاكل في باكلوند، لذلك لم يكن بإمكاني إلا إيجاد مكان للاختباء.”
“لقد أقنعتني.”
كان شارلوك موريارتي رجلاً نبيلاً من ميدسيشار وله لكنة طفيفة. كان اختيارًا طبيعيًا للغاية أن يعود إلى مسقط رأسه بعد التسبب في مشاكل. كانت كونستانت عاصمة ميدسيشار.
“كيف كانت؟ هل كان خليج ديسي ممتع؟”
“أنا أعلم”.
رد إزنغارد بثقل
لم يستفسر عن المشكلة التي تورط شارلوك فيها. وبدلاً من ذلك، قال بابتسامة، “باختصار، مرحبًا بك مرة أخرى في باكلوند. تعال إلي إذا كنت بحاجة إلى أي مساعدة.”
لم يقف كلاين عند الأداب بينما قال على الفور، “كان الغرض من زيارتي أولاً لأنه قد مر وقتًا طويلاً منذ أن التقينا مؤخرًا، وثانيًا، أتمنى أن تتمكن من بيع أسهمي في شركة باكلوند للدراجات بالنيابة عني. هيه هيه، جميع الوثائق في مكانها، وليست هناك حاجة لتنفيذ أي إجراءات أخرى”.
“هذا واحد من التقارير النادرة المحدثة من الأخبار في البحر لأن الجوائز ظهرت بالفعل في أماكن مختلفة.”
رد إزنغارد بثقل
من أجل العمل كقائد ثري غامض ولرد دينه للأنسة رسول بالعملات الذهبية البالغ عددها 10.000، لم يخطط فقط لبيع الأغراض التي لم يستخدمها كثيرًا، ولكنه خطط أيضًا للتخلي عن آخر 10٪ من أسهمه في شركة باكلوند للدراجات. فبعد كل شيء، لم يكن شارلوك موريارتي قادرًا على الظهور بطريقة شرعية لفترة طويلة من الزمن.
انحنى على كرسي متراجع والتقط غليونه. مع نفسا عميق، لقد زفر.
“جيد جدا.” ضحك كلاين. مد يده إلى طوقه، وأخرج عقدًا من الفضة وقال، “غرض سينور المحظوظ. يجب أن تعرفي عنه، أليس كذلك؟”
“هل ستبيعه حقًا؟” قام إزنغارد يمسح غليونه وقال “على الرغم من أنني لم أكن أبدًا رجل أعمال، إلا أنني أستطيع أن أقول أن الدراجة منتج ذو قيمة كبيرة وشيء يمكن الترويج له على نطاق واسع. مستقبلها التجاري يشبه الشمس، ولم تصل بعد إلى حدودها. ستخسر الكثير من المال ببيعها الآن “.
“هذا هو السبب في أن المشتري سيكون على استعداد كبير لرفع السعر بشكل كبير بسبب هذه القيمة المتوقعة.” ضحك كلاين. “أعتقد أن الأشخاص الذين يمكنهم معرفة قيمة الدراجة ومستقبلها ليسوا أقلية. وبالتأكيد لا يرغب فراميس و ليبارد في تقليل أي جزء من ممتلكاتهم في هذه المرحلة. لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة في بيع 10٪ مم الأسهم بضعفين أو ثلاث مرات من السعر العادي. إزنغارد، تسعير الأسهم لا يتعلق بالحاضر، بل بمستقبلها.”
قامت عيناه الحمراوان بمسح تقديبي بينما لاحظ فجأة شخصية مألوفة. لقد فتح فمه، لكنه لم يقل اسمه. لقد حياه في مفاجأة سارة: “مساء الخير سيدي. هل من شيء يمكنني مساعدتك به؟”
‘توضيح قصة مغرية للمشتري والمستثمر، ورسم مستقبل جميل أمر ضروري للغاية! بالطبع، لا تتطلب قيمة الدراجة ومستقبلها مدخلات إضافية مني. يمكن لأي شخص لديه أي منطق تجاري أن يقول. تنبع المشكلة الوحيدة في إنتاج المطاط…’ أضاف كلاين بصمت في الداخل.
“تسعير الأسهم لا يتعلق بالحاضر، بل بمستقبلها…” كرر إيزنغارد بهدوء كلمات كلاين، وبعد لحظة تنهد بصدق. “شارلوك، ربما يجب أن تشارك في عالم الأعمال. ومع ذلك، سيكون هناك دائمًا العديد من الحوادث.”
“أخطط لبيع هذا أو زجاجة السم البيولوجي. هل تهتمين أنتِ أو الأشخاص من دائرتك؟” أخذ كلاين زمام المبادرة للسؤال.
انحنى على كرسي متراجع والتقط غليونه. مع نفسا عميق، لقد زفر.
“وعندما أرى هذا الإشعار، سآتي لزيارتك.”
“إن الجرأة على المخاطرة يعادل الفروسية في الأعمال التجارية. حسنًا، أعترف أنني كنت في الآونة الأخيرة في حاجة ماسة لمبالغ نقدية كبيرة”.
أجاب كلاين مبتسماً
“أخطط لبيع هذا أو زجاجة السم البيولوجي. هل تهتمين أنتِ أو الأشخاص من دائرتك؟” أخذ كلاين زمام المبادرة للسؤال.
التقط إزنغارد غليونه بينما امتصه برضي.
“أوه يا شارلوك، لقد عدت أخيرًا. لقد مضى وقت طويل يا صديقي.” كشف إزنغارد النحيف ذو الجوانب الرمادية عن ابتسامة بينما جاء بأذرع ترحيب في محاولة لمنحه عناق تحية.
“لقد أقنعتني.”
“سأعين محاميًا ومحاسبًا على وجه التحديد لتأكيد القيمة السوقية لشركة باكلوند للدراجات. وبعد ذلك، سأضيف تقديرًا للأرباح المتوقعة وأبيع الـ10٪ من أرباحك. وسيتم خصم الرسوم والضرائب المقابلة من ما سيتم استلامه من المبلغ.”
“نعم، أنا شارلوك موريارتي.”
ردت شارون بإيجاز بينما كانت تنتظر استمرار كلاين.
“أوه… كيف يمكنني الاتصال بك؟ يبدو أن عقد إيجارك للمنزل في شارع مينسك قد انقضى”.
من الواضح أن كلاين لن يكشف هويته الحالية. لقد قال، بعد أن كان قد استعد لذلك، “يمكنك نشر أخبار على أوقات توسوك و باكلوند صحيفة باكلوند اليومية وغيرها من الصحف حول بيع الأسهم لإطلاع المزيد من الناس. فقط عندما تكون هناك منافسة ستكون هناك مفاوضات أفضل بشأن الأسعار. عند تباع، يمكنك نشر إشعار للإشارة إلى أنه قد تم إغلاق الصفقة وأنه لن يتم قبول المزيد من الاستفسارات.”
قامت عيناه الحمراوان بمسح تقديبي بينما لاحظ فجأة شخصية مألوفة. لقد فتح فمه، لكنه لم يقل اسمه. لقد حياه في مفاجأة سارة: “مساء الخير سيدي. هل من شيء يمكنني مساعدتك به؟”
“وعندما أرى هذا الإشعار، سآتي لزيارتك.”
لم يكن إزنغارد غريباً عندما يتعلق الأمر بالتواصل عبر الإخطارات المنشورة في الصحف. لقد أومأ برأسه وقال: “لا مشكلة. طبعا كل المصاريف ستخصم من المبلغ النهائي المستلم”.
فتح الفتى ذو العينين الرمادية الزرقاء على الفور حيث أشار له بالدخول بحرارة.
مع تحقيق هدفه الرئيسي، وقف كلاين ومد يده.
‘مغامر مجنون…’ ظن كلاين بشكل غريزي أنه لم يكن لذلك علاقة به.
“شكرا لك على مساعدتك، إزنغارد.”
“تآمر المغامر المجنون جيرمان سبارو لإلحاق الأذى بمدينة الكرم، وقد ثبت أنه عضو في طائفة. في هذه الحادثة، وبفضل كنيسة العواصف والجيش، لم يتأذى أحد من بايام لكن ادميرال الدم سينور الذي كان متورطا في الأمر اختفى نتيجةً لذلك، يشتبه في أنه قتل على يد جيرمان سبارو.”
“أنا بحاجة إلى المغادرة. يمكننا التحدث في المستقبل.”
لم يمنعه إزنغارد بينما أرسله خارج الباب مباشرةً.
“أنا أعلم”.
استدار كلاين دائريًا إلى شارع قريب وأخذ عربة إلى حانة القلب الشجاع حيث أعجب بمنظر حانة القلب الشجاع ليلا في المطر.
أشار إلى مدخل الحانة وقال، “سأعود للبحث عنك مرة أخرى عندما يكون لدي الوقت”.
لقد خطط لإعادة إنشاء جميع القنوات الإخبارية والموارد التي اعتاد شارلوك موريارتي امتلاكها!
734: أصدقاء قدامى.
بعد دخوله البار الصاخب، لم يتوجه إلى الحانة لطلب بعض البيرة والاستفسار. وبدلاً من ذلك، لف حول حلبة الملاكمة استعدادًا للمغادرة، حتى يتمكن من انتظار ظهور الآنسة شارون على العربة بالخارج.
في هذه اللحظة، فتح باب غرفة البلياردو بصرير. وخرج إيان بمعطف قديم ومعه صحف.
لم يكن كلاين معتادًا على مثل هذه العادة، لذلك أجبر نفسه على الرد بالمثل والابتسام.
قامت عيناه الحمراوان بمسح تقديبي بينما لاحظ فجأة شخصية مألوفة. لقد فتح فمه، لكنه لم يقل اسمه. لقد حياه في مفاجأة سارة: “مساء الخير سيدي. هل من شيء يمكنني مساعدتك به؟”
قامت عيناه الحمراوان بمسح تقديبي بينما لاحظ فجأة شخصية مألوفة. لقد فتح فمه، لكنه لم يقل اسمه. لقد حياه في مفاجأة سارة: “مساء الخير سيدي. هل من شيء يمكنني مساعدتك به؟”
‘مغامر مجنون…’ ظن كلاين بشكل غريزي أنه لم يكن لذلك علاقة به.
“ليس الآن. أنا هنا فقط لزيارة صديق قديم.” ابتسم كلاين بحرارة.
أثناء حديثه، لاحظ أن الأوراق التي في يد إيان كانت الأخبار في البحر. كان عنوانًا لافتًا للنظر: “صادم! المغامر المجنون قد أصبح هارب!”
“أوه… كيف يمكنني الاتصال بك؟ يبدو أن عقد إيجارك للمنزل في شارع مينسك قد انقضى”.
لم يستفسر عن المشكلة التي تورط شارلوك فيها. وبدلاً من ذلك، قال بابتسامة، “باختصار، مرحبًا بك مرة أخرى في باكلوند. تعال إلي إذا كنت بحاجة إلى أي مساعدة.”
‘مغامر مجنون…’ ظن كلاين بشكل غريزي أنه لم يكن لذلك علاقة به.
“أنا بحاجة إلى المغادرة. يمكننا التحدث في المستقبل.”
ولكن في الواقع، ماعدا إمبراطورية فيزاك المتسرعة ومملكة إنتيس الليبرالية، كانت مثل هذه الطريقة في الآداب نادرة في البلدان والمناطق الأخرى. حدث ذلك فقط بين أصدقاء مألوفين جدًا.
لاحظ إيان نظرته ورفع الصحيفة بابتسامة.
كان شارلوك موريارتي رجلاً نبيلاً من ميدسيشار وله لكنة طفيفة. كان اختيارًا طبيعيًا للغاية أن يعود إلى مسقط رأسه بعد التسبب في مشاكل. كانت كونستانت عاصمة ميدسيشار.
“هذا واحد من التقارير النادرة المحدثة من الأخبار في البحر لأن الجوائز ظهرت بالفعل في أماكن مختلفة.”
“تآمر المغامر المجنون جيرمان سبارو لإلحاق الأذى بمدينة الكرم، وقد ثبت أنه عضو في طائفة. في هذه الحادثة، وبفضل كنيسة العواصف والجيش، لم يتأذى أحد من بايام لكن ادميرال الدم سينور الذي كان متورطا في الأمر اختفى نتيجةً لذلك، يشتبه في أنه قتل على يد جيرمان سبارو.”
“جيد جدا.” ضحك كلاين. مد يده إلى طوقه، وأخرج عقدًا من الفضة وقال، “غرض سينور المحظوظ. يجب أن تعرفي عنه، أليس كذلك؟”
رد إزنغارد بثقل
“خمن مقدار المكافأة التي يعرضونها على جيرمان سبارو.”
لم يكن كلاين معتادًا على مثل هذه العادة، لذلك أجبر نفسه على الرد بالمثل والابتسام.
50000 جنيه!”
“لقد تجاوزت أدميرال الدم، و كادت أن تصل إلى مستوى أدميرال الجحيم!”
‘50000 جنيه…’ تحرك قلب كلاين.
ردت شارون بإيجاز بينما كانت تنتظر استمرار كلاين.
أثناء حديثه، لاحظ أن الأوراق التي في يد إيان كانت الأخبار في البحر. كان عنوانًا لافتًا للنظر: “صادم! المغامر المجنون قد أصبح هارب!”
لقد هدأ خفقان قلبه بينما أجاب بابتسامة: “لسوء الحظ، قلة من الناس يستطيعون المطالبة بهذه المكافأة”.
بعد دخوله البار الصاخب، لم يتوجه إلى الحانة لطلب بعض البيرة والاستفسار. وبدلاً من ذلك، لف حول حلبة الملاكمة استعدادًا للمغادرة، حتى يتمكن من انتظار ظهور الآنسة شارون على العربة بالخارج.
كان لأساقفة وكهنة إله المعرفة والحكمة كبرياءهم، ونادرًا ما كانوا يعطون عناقات تحية.
أشار إلى مدخل الحانة وقال، “سأعود للبحث عنك مرة أخرى عندما يكون لدي الوقت”.
“في قلبي، أنت واحد من أفضل خمسة محققين في باكلوند بالكامل.”
“حسنا.” لم يسأل إيان أكثر بينما ذكر عرضيا، “هل السيد وايت من كنيسة الحصاد صديقك؟”
“لقد أقنعتني.”
‘هذا الزميل، إملين، مستعد أخيرًا للخروج من المنزل؟ من أجل أولئك المؤمنين بالقمر الدموي؟’ أومأ كلاين برأسه.
في هذه اللحظة، فتح باب غرفة البلياردو بصرير. وخرج إيان بمعطف قديم ومعه صحف.
“هذا صحيح.”
“أنا بحاجة إلى المغادرة. يمكننا التحدث في المستقبل.”
بعد قول ذلك، ضغط من خلال الحشد ودفع الباب مفتوحا لمغادرة حانة القلب الشجاع.
“وعندما أرى هذا الإشعار، سآتي لزيارتك.”
“هل ستبيعه حقًا؟” قام إزنغارد يمسح غليونه وقال “على الرغم من أنني لم أكن أبدًا رجل أعمال، إلا أنني أستطيع أن أقول أن الدراجة منتج ذو قيمة كبيرة وشيء يمكن الترويج له على نطاق واسع. مستقبلها التجاري يشبه الشمس، ولم تصل بعد إلى حدودها. ستخسر الكثير من المال ببيعها الآن “.
بعد ركوب عربة مستأجرة، ألقى كلاين بصره في الخارج، في انتظار ظهور الآنسة شارون.
بالطبع، لم يكن متأكدًا من وجودها هنا. مرت أشهر، لذلك كان من المحتمل جدًا أن تكون هذه السيدة وماريك قد غيرا مجال نشاطهما.
قامت عيناه الحمراوان بمسح تقديبي بينما لاحظ فجأة شخصية مألوفة. لقد فتح فمه، لكنه لم يقل اسمه. لقد حياه في مفاجأة سارة: “مساء الخير سيدي. هل من شيء يمكنني مساعدتك به؟”
بصمت، تفعل الإدراك الروحي لكلاين بينما استدار لينظر إلى النافذة. على الزجاج الذي يمكن أن يعكس المنظر الليلي، ظهرت بوضوح سيدة شابة ترتدي قبعة سوداء وثوب أسود على الطراز القوطي.
‘50000 جنيه…’ تحرك قلب كلاين.
مديرا رأسه، رأى كلاين الآنسة شارون جالسة أمامه. شعرها الأشقر الباهت وعينيها الزرقاوان وتعبيرها الشاحب لم تبدوا مختلفة عن ذي قبل.
“مساء الخير.” أعطى كلاين، الذي لم يعد بحاجة إلى القيام بدور جيرمان سبارو، التحية أولاً.
نهضت شارون قليلًا وإنحنت.
‘مغامر مجنون…’ ظن كلاين بشكل غريزي أنه لم يكن لذلك علاقة به.
كان مسعد حقًا أن يتم الإشادة بك كممتلك لحكمة حقيقية من قبل مؤمن في التسلسل 7 لإله المعرفة والحكمة.
مدركا أنها قد كانت على الأرجح قد قرأت الأخبار في البحر، زغير متمكن للحظات من العثور على موضوع للمحادثات الصغيرة. طهر حلقه وقال مباشرةً “قتلت سينور”.
“أتمنى أن تشارك نفس الأفكار معي”. أجاب إزنغارد بمهارة ولطف، ثم دعاه إلى غرفة المعيشة وإلى الأريكة.
كان كلاين قد أعد بالفعل عذرًا وهو يبتسم بهدوء.
نهضت شارون قليلًا وإنحنت.
“حسنا.” أومأت شارون برأسها قليلا، مشيرةً إلى أنها كانت على علم.
734: أصدقاء قدامى.
“ليس الآن. أنا هنا فقط لزيارة صديق قديم.” ابتسم كلاين بحرارة.
“أتمنى أن تشارك نفس الأفكار معي”. أجاب إزنغارد بمهارة ولطف، ثم دعاه إلى غرفة المعيشة وإلى الأريكة.
ابتسم كلاين وهو يتابع قائلاً: “إذا كان ماريك لا يزال بحاجة إلى خاصية تجاوز الروح، فيمكنه الانتظار وإعداد الأموال اللازمة. وبمجرد أن أجد بديلاً، سأبيع سينور له.”
لم تسأل شارون عن معنى “الاستبدال” بينما أجابت، “بعد رؤية هذا الخبر، كان ينتظر عودتك”.
“جيد جدا.” ضحك كلاين. مد يده إلى طوقه، وأخرج عقدًا من الفضة وقال، “غرض سينور المحظوظ. يجب أن تعرفي عنه، أليس كذلك؟”
رد إزنغارد بثقل
ردت شارون بإيجاز بينما كانت تنتظر استمرار كلاين.
“ليس الآن. أنا هنا فقط لزيارة صديق قديم.” ابتسم كلاين بحرارة.
“أخطط لبيع هذا أو زجاجة السم البيولوجي. هل تهتمين أنتِ أو الأشخاص من دائرتك؟” أخذ كلاين زمام المبادرة للسؤال.
بعد قول ذلك، ضغط من خلال الحشد ودفع الباب مفتوحا لمغادرة حانة القلب الشجاع.
