زيارة أخرى.
735: زيارة أخرى.
ظلت شارون صامتة لمدة ثانيتين قبل أن تقول، “سأساعد في السؤال”.
لقد خطط لوصف سمات الذراع، لكنه أدرك أنه لم يجرؤ على النظر إليها مباشرةً.
بينما مروا عبر طبقات من العوائق، وصلوا إلى المنطقة التي كانت فيها الأنقاض في يوم من الأيام. لقد انهار سقف القبة وانكسرت الأعمدة الحجرية. كانت المنطقة مليئة بالتربة والأنقاض، ولم تكن تبدو كما كانت من قبل.
‘هذا يعني أنك بحاجة إلى النظر فيه؟ هذا صحيح. الآثار السلبية لميزان الحظ تترك المرء مترددًا. ومع ذلك، فإن زجاجة السم البيولوجي متوافقة حقًا مع روح. إذا لم يكن بسبب نقص المال، وكيف أنها تقلل من حصانتي، مما يجعلني أسقط مريضا بسهولة، فلن أكون على استعداد لبيعها. إنها فعالة إلى حد ما في كمين!’ أدرك كلاين بشكل غامض نوايا شارون وهو يعيد القلادة الفضية إلى طوقه.
“لم يرسلوا أحداً. لا توجد آثار لكائنات حية موجودة هنا.”
لقد سأل بعد بعض التفكير، “ما هي قوة تجاوز مسار السجين للتسلسلات العليا التي تجعل جميع الأغراض المحيطة عديمة الحياة تهاجم هدف المرء؟”
“دمية”. أجابت شارون بإيجاز.
لم تتوقف شارون. لقد واصلت السير في التربة المضغوطة بحثًا عن أي آثار. فجأة، تكلمت مرة أخرى.
‘إنها قوة التسلسل 4 دمية؟ هل يحولون أنفسهم إلى دمية عديمة الحياة حتى يتمكنوا من التحكم في كل الأشياء التي لا حياة لها في نطاق معين؟ بالتقدم أكثر، هل سيكونون قادرين على التأثير بشكل مباشر على الأغراض الغامضة للعدو؟ أومأ كلاين برأسه في إستنارة وسأل، “إذن، هل تعرف نصف الإله هذا؟”
بعد أن طافوا إلى المنطقة التي تطابق الأنقاض تحت الأرض، وقفوا خلف شجرة ضخمة ذات مظلة خضراء. قال كلاين لشارون، التي لم يغمرها المطر على الرغم من عدم حملها لمظلة، “هيا بنا ننزل”.
ووصف على الفور مظهر الشيخ الذي هاجمه خارج بايام بالتفصيل.
“دمية”. أجابت شارون بإيجاز.
“كان الناس يراقبونه سرا في البداية، لكن المراقبة تناقصت مع مرور الوقت، وتضاءلت إلى الصفر مطلع الشهر الماضي”.
“شانكس”، قالت شارون اسمًا بهدوء.
بجانبه ظهرت فجأة شخصية. لم يكن سوى أدميرال الدم سينور الذي كان يرتدي معطفًا أحمر داكنًا وقبعة مثلثة قديمة.
‘كنت أتمنى أن تشاركيني المزيد عنه…’ عرف كلاين أسلوب الآنسة شارون بينما قال بابتسامة منزعجة، “إذن، هل تعرفين زاتوين؟”
كان معلمًا لزعيم طائفة الطبيعية في جزيرة أورافي.
التعبير
“نصف الإله الذي كان يلاحقنا” أجابت شارون دون أن تخفي أي شيء أو أي عواطف، مثل الدمية.
‘أيمكن أن يكون الأر أنه لم يتم القضاء على الروح الشريرة تمامًا؟ لقد نجت طويلا؟’ فكر كلاين في الأمر بينما توصل فجأة إلى نتيجة مثيرة للقلق.
‘إنه هو الذي جعلني أشعر بأن الكراسي والطاولات والستائر كانت ترغب في قتلي… يا لها من صدفة… ومع ذلك، لم يتم ترتيبه. إنه يثبت فقط أنه كمنظمة سرية، فإن مدرسة روز للفكر، التي لها تاريخ يمتد لأكثر من ألف عام، ليس لديها الكثير من أنصاف الآلهة… ربما لديها نفس عدد نظام الشفق. عدد القديسين حوالي خمسة، وعدد الملائكة والتحف الأثرية المختومة من الدرجة 0 حوالي الاثنين إلى ثلاثة… بالطبع، هذا أيضًا بسبب قمعهم من قبل الكنائس السبع الكبرى، مما أدى إلى تحويل مراكزهم إلى مستعمرات. في ذروة قوتهم، ربما كان لديهم أكثر من ذلك بكثير…’ فكر كلاين وسأل مرة أخرى، “إذن، هل تعرفين عضو مدرسة روز للفكر القادر على جعل جبل بأكمله يرتجف بذراع واحدة فقط؟”
لقد خطط لوصف سمات الذراع، لكنه أدرك أنه لم يجرؤ على النظر إليها مباشرةً.
‘هذا تذكرها لاتفاقنا غير المكتوب- استكشافها معًا لأننا وجدناها معًا؟ يا لها من سيدة نبيلة القلب. فصيل الاعتدال في مدرسة روز للفكر أفضل بلا حدود من فصيل الإنغماس!’ سأل كلاين، “هل نذهب الآن؟”
“حسنا ،” أعربت شارون بإيجاز عن موقفها.
استمعت شارون بهدوء بينما كانت عيناها تندفعان وكأنهما عادت للحياة. لقد سألت بصوت واضح: “ما الذي صادفته؟”
‘أيمكن أن يكون الأر أنه لم يتم القضاء على الروح الشريرة تمامًا؟ لقد نجت طويلا؟’ فكر كلاين في الأمر بينما توصل فجأة إلى نتيجة مثيرة للقلق.
‘قديس، ملاك، وكذلك ملك ابحر، ورجل من نظام الشفق، ومنتج ثانوي للوحش من الموت الاصطناعي للأسقف المقدسة…’ أدلى كلاين بصمت بتعليق ساخر من النفس بينما قال بابتسامة ساخرة، “لقد وقفت على الجانب السيئ لشجرة الرغبة الأم، وعانيت من كمين من مدرسة روز للفكر. لحسن الحظ، كنت في بايام، مما سمح لكنيسة العواصف وجيش المملكة باتخاذ إجراء. كما أنني رميت غرضا ملوث بهالة الخالق الحقيقي، بالإضافة إلى شيء متعلق بالأسقفية المقدسة. باختصار، كانت الفوضى، واغتنمت الفرصة للهروب “.
‘لا يمكن. أرسلت مدرسة روز للفكر قائدها ونصف إله للتعامل معي… أنا مجرد التسلسل 5! لولا تحذير الضوء البرتقالي هيلاريون، فكلربما كان قد تم أسري بالفعل من قبل مدرسة روز للفكر…’ شعر كلاين بالقشعريرة تنزل أسفل ظهره مرة أخرى بينما سأل، “هل المسخ هو اسم مسار السجين للتسلسل 2 أم التسلسل 1؟ “
لقر أجاب بصراحة ماعدا إخفاء وجود الانسة رسول والسيد أزيك. أما بخصوص مسألة الخالق الحقيقي، فقد كان يعتقد أن الآنسة شارون كانت تعلم منذ زمن طويل أنه لم يتأثر بالهذيان. يمكن تفسير ذلك من خلال التدخل النفسي أو العلاج النفسي في الوقت المناسب.
“حسنا ،” أعربت شارون بإيجاز عن موقفها.
“شجرة الرغبة الأم…” تمتمت شارون بالاسم مع ظهور اضطرابات عاطفية نادرة في عينيها.
“دمية”. أجابت شارون بإيجاز.
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم
لم يكن لدى كلاين قدرات التفسير التي يتمتع بها المتفرج، ولم يكن قادرًا على معرفة ما يدور في ذهن شارون بالضبط. لقد شعر فقط بالقليل من الخوف والبغض.
سرعان ما كبحت شارون رد فعلها غير الطبيعي، وعادت إلى “دمية” رائعة للغاية.
وصفت شارون دون الكثير من
نظرت إلى شارلوك موريارتي وقالت، “أنت محظوظ جدًا وغامض جدًا.”
على طول الطريق، ذكر عرضًا ما سمعه ورآه في البحر، فضلاً عن التجارب التي لم تتضمن أسراره. على الرغم من أن شارون لم تجبه، إلا أنها استمعت باهتمام، وبدا وكأنها قد كانت مهتمة.
ابتسم كلاين دون كلمة، لم يكذب ولم يشرح.
لم تستفسر شارون بينما قالت، “ربما تكون قد قابلت سواح. *إنه* مسخ ولد قبل 922 عامًا ويدعي أنه ابن الإله المقيد. *إنه* أيضًا القائد الحالي لمدرسة روز للفكر.”
‘لا يمكن. أرسلت مدرسة روز للفكر قائدها ونصف إله للتعامل معي… أنا مجرد التسلسل 5! لولا تحذير الضوء البرتقالي هيلاريون، فكلربما كان قد تم أسري بالفعل من قبل مدرسة روز للفكر…’ شعر كلاين بالقشعريرة تنزل أسفل ظهره مرة أخرى بينما سأل، “هل المسخ هو اسم مسار السجين للتسلسل 2 أم التسلسل 1؟ “
ابتسم كلاين دون كلمة، لم يكذب ولم يشرح.
“على الأرجح،” لم تعطي شارون إجابة مؤكدة.
إستمتعوا~~~~~~~~
في هذه اللحظة، ودون انتظار رد كلاين، قالت، “تم تدمير شارع ويليامز”.
نظرت إلى شارلوك موريارتي وقالت، “أنت محظوظ جدًا وغامض جدًا.”
فكر كلاين في نوع رد الفعل الذي كان يجب أن يظهره عندما أثارت الآنسة شارون الموضوع، لذلك عبس على الفور.
على طول الطريق، ذكر عرضًا ما سمعه ورآه في البحر، فضلاً عن التجارب التي لم تتضمن أسراره. على الرغم من أن شارون لم تجبه، إلا أنها استمعت باهتمام، وبدا وكأنها قد كانت مهتمة.
“بمن؟ متى حدث ذلك؟”
مد كلاين يده في جيبه وأزال بسهولة جدار الروحانية، وفتح علبة السيجار الحديدية.
“صقور الليل وقفير الألات. منذ حوالي الشهرين.” من الواضح أن شارون قد جمعت المعلومات الاستخبارية المقابلة.
‘قديس، ملاك، وكذلك ملك ابحر، ورجل من نظام الشفق، ومنتج ثانوي للوحش من الموت الاصطناعي للأسقف المقدسة…’ أدلى كلاين بصمت بتعليق ساخر من النفس بينما قال بابتسامة ساخرة، “لقد وقفت على الجانب السيئ لشجرة الرغبة الأم، وعانيت من كمين من مدرسة روز للفكر. لحسن الحظ، كنت في بايام، مما سمح لكنيسة العواصف وجيش المملكة باتخاذ إجراء. كما أنني رميت غرضا ملوث بهالة الخالق الحقيقي، بالإضافة إلى شيء متعلق بالأسقفية المقدسة. باختصار، كانت الفوضى، واغتنمت الفرصة للهروب “.
أومأ كلاين برأسه، وبعد تفكير عميق، قال: “ربما أهملنا شيئًا. تلك الروح الشريرة لم تكن بحاجة إلينا لإنقاذه. كانت لا تزال تتحكم في البارونيت بوند!”
وسط رائحة التراب والعفن، سرعان ما دخلوا الغرفة المهددة سابقًا ؛ لكن بين الركام والتربة، لم تكن هناك سوى علامات قليلة على كسور العظام والملابس المتعفنة. اختفى كل من الذهب الداكن والضوء الأزرق الغامق من قبل.
“هل يمكن أن يكون شيء ما قد حدث لهذا الرجل، محدثا إهتمام صقور الليل وقفير الألات؟” قدم كلاين تخمينًا مليئًا بأنصاف الحقائق دون ثقة مطلقة.
أومأت شارون برأسها.
“توفي البارونيت بوند خلال إحدى احتفالاته”.
“يجب أن يكون هناك واحد هنا”.
“دمية”. أجابت شارون بإيجاز.
‘تلك هي؟ تلك هي نهاية أخر سليل لأليستا ثيودور؟’ فكر كلاين وقال، “كيف هو الوضع مع شارع ويليامز في الوقت الحالي؟”
“كان الناس يراقبونه سرا في البداية، لكن المراقبة تناقصت مع مرور الوقت، وتضاءلت إلى الصفر مطلع الشهر الماضي”.
“يتم بناء بعض المباني الشاهقة”.
“سوف يتجه إلى الأسفل عوضاً عني”.
وصفت شارون دون الكثير من
مثل هذا المشهد جعل كلاين يعتقد أن التماثيل البشرية للآلهة الستة قد دمرت بالكامل.
التعبير
تذكر كلاين على الفور المشهد الذي رآه ذات مرة في الحلم- الشاب المشتبه في كونه ميديتشي كان جالس على كرسي مرتفع الظهر، ورأسه متدلي كما لو كان ميت.
‘هذا يعني أنك بحاجة إلى النظر فيه؟ هذا صحيح. الآثار السلبية لميزان الحظ تترك المرء مترددًا. ومع ذلك، فإن زجاجة السم البيولوجي متوافقة حقًا مع روح. إذا لم يكن بسبب نقص المال، وكيف أنها تقلل من حصانتي، مما يجعلني أسقط مريضا بسهولة، فلن أكون على استعداد لبيعها. إنها فعالة إلى حد ما في كمين!’ أدرك كلاين بشكل غامض نوايا شارون وهو يعيد القلادة الفضية إلى طوقه.
“كان الناس يراقبونه سرا في البداية، لكن المراقبة تناقصت مع مرور الوقت، وتضاءلت إلى الصفر مطلع الشهر الماضي”.
بعد المضي قدمًا لبضعة أمتار، دخل الاثنان حقًا إلى الغرفة حيث تم ختم الروح الشريرة.
فكر كلاين لبضع ثوانٍ وقال، “هل نزلتِ لاستكشافه؟”
“على الأرجح،” لم تعطي شارون إجابة مؤكدة.
لفرحه، كان موقعهم قريبًا نسبيًا من الغرفة التي أغلقتش الروح الشريرة. هذا قد عنر أنه لم يكن هناك داعي للقلق من أن أي استكشاف لاحق سيتجاوز نطاق المائة متر للسيطرة على الدمية متحركة.
مسحت عيون شارون وجهه.
~~~~~~~~
“لا.”
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم
لفت شارون في البيئة الصلبة المظلمة وهزت رأسها برفق.
نظرت إلى شارلوك موريارتي وقالت، “أنت محظوظ جدًا وغامض جدًا.”
‘هذا تذكرها لاتفاقنا غير المكتوب- استكشافها معًا لأننا وجدناها معًا؟ يا لها من سيدة نبيلة القلب. فصيل الاعتدال في مدرسة روز للفكر أفضل بلا حدود من فصيل الإنغماس!’ سأل كلاين، “هل نذهب الآن؟”
لفت شارون في البيئة الصلبة المظلمة وهزت رأسها برفق.
“حسنا ،” أعربت شارون بإيجاز عن موقفها.
“لا.”
ظلت شارون صامتة لمدة ثانيتين قبل أن تقول، “سأساعد في السؤال”.
أصدر كلاين تعليمات على الفور لسائق العربة، وقام بتغيير الوجهة إلى شارع ويليامز عند تقاطع القسم الغربي وقسم الإمبراطورة.
‘واحد أخرى؟ كرسي أسود مرتفع الظهر؟’ طاف “كلاين” إلى هناك في مفاجأة.
سرعان ما كبحت شارون رد فعلها غير الطبيعي، وعادت إلى “دمية” رائعة للغاية.
على طول الطريق، ذكر عرضًا ما سمعه ورآه في البحر، فضلاً عن التجارب التي لم تتضمن أسراره. على الرغم من أن شارون لم تجبه، إلا أنها استمعت باهتمام، وبدا وكأنها قد كانت مهتمة.
لقر أجاب بصراحة ماعدا إخفاء وجود الانسة رسول والسيد أزيك. أما بخصوص مسألة الخالق الحقيقي، فقد كان يعتقد أن الآنسة شارون كانت تعلم منذ زمن طويل أنه لم يتأثر بالهذيان. يمكن تفسير ذلك من خلال التدخل النفسي أو العلاج النفسي في الوقت المناسب.
“يجب أن يكون هناك كرسي أسود مرتفع الظهر هنا.” توقفت شارون وأشارن إلى الشظايا فوق صخرتين.
جعل هذا كلاين يتذكر الوقت الذي تعرف فيه عليها لأول مرة باسم الأنسة حارس شخصي. لقد جلست على الكرسي الوهمي المرتفع في زجاج النافذة الطويلة. حملت يدها اليمنى خدها وهي تستمع بجدية إلى محادثته مع إيان. كان لديها إمكانات كبيرة في أن تكون متفرج.
مرت العربة في الشوارع الصامتة تحت المطر قبل أن تصل أخيرًا بالقرب من شارع ويليامز.
اكتشف كلاين وشارون، دون الاقتراب من المنطقة، أن المنطقة قد أصبحت موقع عمل ضخمًا.
بعد أن طافوا إلى المنطقة التي تطابق الأنقاض تحت الأرض، وقفوا خلف شجرة ضخمة ذات مظلة خضراء. قال كلاين لشارون، التي لم يغمرها المطر على الرغم من عدم حملها لمظلة، “هيا بنا ننزل”.
وصفت شارون دون الكثير من
تداخلت رؤيته ورؤية سينور مع بعضها البعض بينما رأى تربة سوداء بنية اللون، وديدان متقلبة، وأشياء متنوعة بين الصخور.
فكر كلاين لبضع ثوانٍ وقال، “هل نزلتِ لاستكشافه؟”
مع سقوط المطر، مر عبر شعر وجسم شارون الأشقر قبل أن يصطدم بالأرض.
“حسنا.” لم تسأل شارون كيف كان شارلوك موريارتي يخطط للتوجه معها.
جعل هذا كلاين يتذكر الوقت الذي تعرف فيه عليها لأول مرة باسم الأنسة حارس شخصي. لقد جلست على الكرسي الوهمي المرتفع في زجاج النافذة الطويلة. حملت يدها اليمنى خدها وهي تستمع بجدية إلى محادثته مع إيان. كان لديها إمكانات كبيرة في أن تكون متفرج.
مد كلاين يده في جيبه وأزال بسهولة جدار الروحانية، وفتح علبة السيجار الحديدية.
‘لا يمكن. أرسلت مدرسة روز للفكر قائدها ونصف إله للتعامل معي… أنا مجرد التسلسل 5! لولا تحذير الضوء البرتقالي هيلاريون، فكلربما كان قد تم أسري بالفعل من قبل مدرسة روز للفكر…’ شعر كلاين بالقشعريرة تنزل أسفل ظهره مرة أخرى بينما سأل، “هل المسخ هو اسم مسار السجين للتسلسل 2 أم التسلسل 1؟ “
بجانبه ظهرت فجأة شخصية. لم يكن سوى أدميرال الدم سينور الذي كان يرتدي معطفًا أحمر داكنًا وقبعة مثلثة قديمة.
“سوف يتجه إلى الأسفل عوضاً عني”.
لقد خطط لوصف سمات الذراع، لكنه أدرك أنه لم يجرؤ على النظر إليها مباشرةً.
قال كلاين مبتسماً
بعد ذلك مباشرة، سيطر على الدمية متحركة بأسلوب مؤلف.
و أسف على التأخر?
“شانكس”، قالت شارون اسمًا بهدوء.
“يجب أن يكون هناك كرسي أسود مرتفع الظهر هنا.” توقفت شارون وأشارن إلى الشظايا فوق صخرتين.
ضغط سينور على الفور بيده على صدره وانحنى لشارون.
وسط رائحة التراب والعفن، سرعان ما دخلوا الغرفة المهددة سابقًا ؛ لكن بين الركام والتربة، لم تكن هناك سوى علامات قليلة على كسور العظام والملابس المتعفنة. اختفى كل من الذهب الداكن والضوء الأزرق الغامق من قبل.
“مساء الخير. يشرفني أن أعمل معك”.
مع سقوط المطر، مر عبر شعر وجسم شارون الأشقر قبل أن يصطدم بالأرض.
مسجت شارون نظرتها عبر كلاين وسينور، وبدون كلمة واحدة، غرق جسدها في التربة.
ظلت شارون صامتة لمدة ثانيتين قبل أن تقول، “سأساعد في السؤال”.
“دمية”. أجابت شارون بإيجاز.
لقد كبح مشاعره وجعل سينور يمر عبر التربة والحطام مع شارون، ووصلوا إلى المكان الذي كان فيه الباب الدامي سابقًا. وفي تلك اللحظة، أثبتت شظايا قليلة فقط أنه قد كان موجود من قبل.
‘آه، يبدو أن الآنسة شارون تكره سينور بشكل كبير…’ قام كلاين بلف شفتيه وجعل أدميرال الدم يتحول بسرعة إلى روح ويغرق.
بعد ذلك مباشرة، سيطر على الدمية متحركة بأسلوب مؤلف.
أما بالنسبة لنفسه، فقد اتكأ على شجرة، أغمض عينيه نصفيا بينما تحكم بجدية في الدمية المتحركة. لم يكن هناك أحد من حوله، وكان المطر خفيفًا وأضواء الشوارع خافتة.
ببطء، وجد كلاين الشعور بأنه متحكم في الدمى.
تداخلت رؤيته ورؤية سينور مع بعضها البعض بينما رأى تربة سوداء بنية اللون، وديدان متقلبة، وأشياء متنوعة بين الصخور.
“نصف الإله الذي كان يلاحقنا” أجابت شارون دون أن تخفي أي شيء أو أي عواطف، مثل الدمية.
بينما مروا عبر طبقات من العوائق، وصلوا إلى المنطقة التي كانت فيها الأنقاض في يوم من الأيام. لقد انهار سقف القبة وانكسرت الأعمدة الحجرية. كانت المنطقة مليئة بالتربة والأنقاض، ولم تكن تبدو كما كانت من قبل.
لقر أجاب بصراحة ماعدا إخفاء وجود الانسة رسول والسيد أزيك. أما بخصوص مسألة الخالق الحقيقي، فقد كان يعتقد أن الآنسة شارون كانت تعلم منذ زمن طويل أنه لم يتأثر بالهذيان. يمكن تفسير ذلك من خلال التدخل النفسي أو العلاج النفسي في الوقت المناسب.
مثل هذا المشهد جعل كلاين يعتقد أن التماثيل البشرية للآلهة الستة قد دمرت بالكامل.
لفرحه، كان موقعهم قريبًا نسبيًا من الغرفة التي أغلقتش الروح الشريرة. هذا قد عنر أنه لم يكن هناك داعي للقلق من أن أي استكشاف لاحق سيتجاوز نطاق المائة متر للسيطرة على الدمية متحركة.
بعد المضي قدمًا لبضعة أمتار، دخل الاثنان حقًا إلى الغرفة حيث تم ختم الروح الشريرة.
وسط رائحة التراب والعفن، سرعان ما دخلوا الغرفة المهددة سابقًا ؛ لكن بين الركام والتربة، لم تكن هناك سوى علامات قليلة على كسور العظام والملابس المتعفنة. اختفى كل من الذهب الداكن والضوء الأزرق الغامق من قبل.
‘تم استعادت خصائص التجاوز من قبل صقور الليل و قفير الألات…’ ارتعش تعبير سينور بينما عكس مزاج كلاين تمامًا.
“لا.”
تداخلت رؤيته ورؤية سينور مع بعضها البعض بينما رأى تربة سوداء بنية اللون، وديدان متقلبة، وأشياء متنوعة بين الصخور.
لفت شارون في البيئة الصلبة المظلمة وهزت رأسها برفق.
“دمية”. أجابت شارون بإيجاز.
“يتم بناء بعض المباني الشاهقة”.
“لم يرسلوا أحداً. لا توجد آثار لكائنات حية موجودة هنا.”
بينما مروا عبر طبقات من العوائق، وصلوا إلى المنطقة التي كانت فيها الأنقاض في يوم من الأيام. لقد انهار سقف القبة وانكسرت الأعمدة الحجرية. كانت المنطقة مليئة بالتربة والأنقاض، ولم تكن تبدو كما كانت من قبل.
إستمتعوا~~~~~~~~
استمعت شارون بهدوء بينما كانت عيناها تندفعان وكأنهما عادت للحياة. لقد سألت بصوت واضح: “ما الذي صادفته؟”
‘هذا صحيح. إذا دخل شخص ما إلى هذه الغرفة وخرج منها خلال نصف العام الماضي، فيجب أن يكون روح قادرًا على الشعور به… إلى جانب ذلك، من الواضح أنه لم يمكن رؤية تماثيل الألهة من قبل صقور الليل وقفير الألات… أين ذهبت خصائص التجاوز؟’ بينما عبس كلاين، كان لدى سينور رد فعل مماثل.
‘تم استعادت خصائص التجاوز من قبل صقور الليل و قفير الألات…’ ارتعش تعبير سينور بينما عكس مزاج كلاين تمامًا.
‘أيمكن أن يكون الأر أنه لم يتم القضاء على الروح الشريرة تمامًا؟ لقد نجت طويلا؟’ فكر كلاين في الأمر بينما توصل فجأة إلى نتيجة مثيرة للقلق.
“شانكس”، قالت شارون اسمًا بهدوء.
لقد كبح مشاعره وجعل سينور يمر عبر التربة والحطام مع شارون، ووصلوا إلى المكان الذي كان فيه الباب الدامي سابقًا. وفي تلك اللحظة، أثبتت شظايا قليلة فقط أنه قد كان موجود من قبل.
‘تم استعادت خصائص التجاوز من قبل صقور الليل و قفير الألات…’ ارتعش تعبير سينور بينما عكس مزاج كلاين تمامًا.
بعد المضي قدمًا لبضعة أمتار، دخل الاثنان حقًا إلى الغرفة حيث تم ختم الروح الشريرة.
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم
لقد تم تدميرها ودفنها تماما. استخدم كلاين جسد سينور وعينيه للبحث عن أدلة أثناء تحليقه.
~~~~~~~~
“يجب أن يكون هناك كرسي أسود مرتفع الظهر هنا.” توقفت شارون وأشارن إلى الشظايا فوق صخرتين.
أومأ كلاين برأسه، وبعد تفكير عميق، قال: “ربما أهملنا شيئًا. تلك الروح الشريرة لم تكن بحاجة إلينا لإنقاذه. كانت لا تزال تتحكم في البارونيت بوند!”
أومأت شارون برأسها.
تذكر كلاين على الفور المشهد الذي رآه ذات مرة في الحلم- الشاب المشتبه في كونه ميديتشي كان جالس على كرسي مرتفع الظهر، ورأسه متدلي كما لو كان ميت.
“توفي البارونيت بوند خلال إحدى احتفالاته”.
لم تتوقف شارون. لقد واصلت السير في التربة المضغوطة بحثًا عن أي آثار. فجأة، تكلمت مرة أخرى.
لفت شارون في البيئة الصلبة المظلمة وهزت رأسها برفق.
“توفي البارونيت بوند خلال إحدى احتفالاته”.
بعد أن طافوا إلى المنطقة التي تطابق الأنقاض تحت الأرض، وقفوا خلف شجرة ضخمة ذات مظلة خضراء. قال كلاين لشارون، التي لم يغمرها المطر على الرغم من عدم حملها لمظلة، “هيا بنا ننزل”.
“يجب أن يكون هناك واحد هنا”.
735: زيارة أخرى.
“حسنا.” لم تسأل شارون كيف كان شارلوك موريارتي يخطط للتوجه معها.
‘واحد أخرى؟ كرسي أسود مرتفع الظهر؟’ طاف “كلاين” إلى هناك في مفاجأة.
“دمية”. أجابت شارون بإيجاز.
~~~~~~~~
“هل يمكن أن يكون شيء ما قد حدث لهذا الرجل، محدثا إهتمام صقور الليل وقفير الألات؟” قدم كلاين تخمينًا مليئًا بأنصاف الحقائق دون ثقة مطلقة.
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم
و أسف على التأخر?
“دمية”. أجابت شارون بإيجاز.
“نصف الإله الذي كان يلاحقنا” أجابت شارون دون أن تخفي أي شيء أو أي عواطف، مثل الدمية.
أراكم غدا إن شاء الله
إستمتعوا~~~~~~~~
نظرت إلى شارلوك موريارتي وقالت، “أنت محظوظ جدًا وغامض جدًا.”
