الظهور الرسمي.
737:
الظهور الرسمي.
كان هذا كافياً، حيث كان يعادل ستة إلى سبع سنوات من دخل أسرة بالطبقة المتوسطة العليا!
‘لماذا قد يحتاج المجنون، جيرمان سبارو، إلى العثور على شخص ما للمطالبة بمكافأة أدميرال الدم نيابة عنه؟ هذا غير صحيح. لماذا قد يكون قادرًا على المطالبة بالمكافأة؟’ خرج دانيتز فجأة عن إرتباكه واستوعب جوهر الأمر.
…
لقد أخفض رأسه على الفور لمنع نفسه من أن يكشف صدمته وارتباكه.
“دواين دانتيس”. رد كلاين بحرارة بابتسامة “أرغب في توظيف رئيس خدم، شخص جيد.”
واصل المغامرون بجانبه حديثهم.
“كيف يكون ذلك ممكنا؟ لن يجرؤ أحد على المطالبة بها نيابةً عنه!”
‘هاها، الكنيسة والجيش يحبون المبالغة كثيرا. نعم، إنها منظمة سرية وليست طائفة!’ عزى دانيتز نفسه قبل أن يشعر بأن المنظمة التي قد دعمت جيرمان سبارو كانت غامضة بشكل مدهش وقوية بشكل غير طبيعي.
“هذا صحيح- ما لم يرغبوا في تحمل غضب كنيسة العواصف أو بيع جيرمان سبارو!”
نظرت بايلن على عجل نحو الاستقبال. رأت رجلًا نبيلًا في الأربعينيات من عمره، يرتدي معطفًا مصنوعًا من الحرير ويحمل عصا مرصعة بالذهب. ماعدا الأزرار الثلاثة على ملابسه، كانت هناك سلسلة ذهبية ممتدة في جيبه.
نظر إلاند إلى سماء الليل بالنجوم المتلألئة والقمر القرمزي المظلم. بعد ثوانٍ من الصمت، عدّل ياقته وقال: “لنأمل ألا يعود إلى البحر مجددًا…”
“42000 جنيه… إذا كان بإمكاني الحصول على هذا المبلغ من المال، فسوف أتوجه على الفور إلى باكلوند لأكون رجل أعمال!”
“هاها، ألن تستمتع بنفسك في المسرح الأحمر لمدة نصف عام أولاً؟”
‘يا له من رجل نبيل… أوه لا، لقد نسيت أن أسأله عن المتطلبات التي لديه!’ رفعت بايلن يدها لتلمس خديها وقالت، “السيد دانتيس، ما نوع رئيس الخدم الذي تبحث عنه؟”
“صباح الخير سيدتي”.
“ربما يمكن لجيرمان سبارو المطالبة بها من إنتيس أو فيزاك أو فينابوتر. على الرغم من أنها لن تصل إلى 42000 جنيه، إلا أنها بالتأكيد ليست كمية منخفضة بأي حال من الأحوال…”
“ذلك المكان، إنه يبدو وكأنه… وكأنه…”
…
“ربما يمكن لجيرمان سبارو المطالبة بها من إنتيس أو فيزاك أو فينابوتر. على الرغم من أنها لن تصل إلى 42000 جنيه، إلا أنها بالتأكيد ليست كمية منخفضة بأي حال من الأحوال…”
“صباح الخير سيدتي”.
بينما تحدث المغامرون، بدأوا في تخيل حياتهم بعد الحصول على 42000 جنيه. حتى أنه قد كان لديهم تضارب في الآراء وبدأوا في الجدال بوجوه محمرة.
ألقى إلاند نظرة على أوز كينت وأنهى جملته له: “يبدو وكأنه قد تم قصفه لمئات المرات من قبل الدفاعات الساحلية.”
قال مغامر، وهو يقطع يده عبر حلقه
بينما تحدث المغامرون، بدأوا في تخيل حياتهم بعد الحصول على 42000 جنيه. حتى أنه قد كان لديهم تضارب في الآراء وبدأوا في الجدال بوجوه محمرة.
‘مستحيل… هل يشيرون إلى أن جيرمان قد قضى على أدميرال الدم؟ لا، على الرغم من أن هذا الرجل المجنون كان دائمًا ينوي القيام بذلك، إلا أنه قد إفتقر إلى الدعم المطلوب الذي يحتاجه. يحتاج للعمل مع القبطانة… أندرسون هود؟’ وقف دانيتز، ضغط على قبعته، أبقى رأسه منخفضًا. واندفع نحو غرف البلياردو والبطاقات حيث وجدت الصحف هناك.
بمجرد مغادرته، نظر العدد القليل من المغامرين من قبل إلى ظهره وتحدثوا بنبرة هادئة.
‘أروديس لم يدخل حلمي الليلة الماضية. هذا يعني أنه غير قادر على الشعور بعودتي إلى باكلوند دون أي اتصال وثيق. هذا شيء جيد. نعم، سأتصل به مع جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي الليلة للاستفسار عن الروح الشريرة. لن أحتاج إلى الخوض هذه المتاعب في المستقبل،’ غمغم كلاين داخليًا وهو يمسك بعصاه ويخرج من الفندق.
وقد تم استجوابهم أثناء فصلهم لمدة يومين كاملين بسبب جيرمان سبارو. لقد واجهوا محققين هم الأفضل في مثل هذه الأمور.
“هل تعرفه؟ من الواضح أنه هناك خطأ ما في طريقة تصرفه المريبة!”
نظر إلاند إلى سماء الليل بالنجوم المتلألئة والقمر القرمزي المظلم. بعد ثوانٍ من الصمت، عدّل ياقته وقال: “لنأمل ألا يعود إلى البحر مجددًا…”
“لم ألقي نظرة جيدة، لكنني أعتقد أنه قرصان موجود هنا لجمع المعلومات.”
“لم ألقي نظرة جيدة، لكنني أعتقد أنه قرصان موجود هنا لجمع المعلومات.”
“هل…”.
“لم ألقي نظرة جيدة، لكنني أعتقد أنه قرصان موجود هنا لجمع المعلومات.”
قال مغامر، وهو يقطع يده عبر حلقه
“ربما هو شخص لا يمكننا تحمل الإساءة إليه. دعنا ننتظر ونرى.” أوقف مغامر آخر أفعال رفيقه.
لم ينتظر بيع أسهم شركة الدراجات أو الأغراض الغامضة، وخطط أولاً لاستخدام المبلغ المتبقي البالغ 2962 جنيهًا لتغطية نفقاته الأولية.
دخل دانيتز إلى غرفة بلياردو فارغة، جاء إلى الزاوية والتقط كومة من الصحف. سرعان ما قلب من خلالها، وببطء، إلتوى تعبيره.
كان الصيد الناجح لسينور، أحد الأدميرالات القراصنة السبعة، دليلاً!
‘ما الذي فعله ذلك المجنون؟ لقد أنهى أدميرال الدم حقا؟ لقد مرت بضعة أشهر فقط، وقد ارتفعت قوته إلى هذا المستوى؟ علاوة على ذلك، لم تذكر الصحف حتى أندرسون هود…’ كان دانيتز مصدوم وشكور لأنه اختار بحكمة الإستسلام أمام جيرمان سبارو. وإلا، لكان الناس قد رأوا منذ فترة طويلة خبر إصطياده مقابل مكافأة مالية.
فرك أوز كينت أنف البراندي الأحمر خاصته وأضاف بحسرة: “هذا صحيح”.
‘لا لا. في ذلك الوقت، لم يكن موتي ليتشر… يا رجل، جيرمان سبارو هو بالفعل عضو في طائفة…’ بينما كان يفكر، تجمد دانيتز فجأة مثل التمثال.
‘لماذا قد يحتاج المجنون، جيرمان سبارو، إلى العثور على شخص ما للمطالبة بمكافأة أدميرال الدم نيابة عنه؟ هذا غير صحيح. لماذا قد يكون قادرًا على المطالبة بالمكافأة؟’ خرج دانيتز فجأة عن إرتباكه واستوعب جوهر الأمر.
“هل تعرفه؟ من الواضح أنه هناك خطأ ما في طريقة تصرفه المريبة!”
كان ذلك لأنه كان على الأرجح عضوًا في تلك الطائفة…
“ربما هو شخص لا يمكننا تحمل الإساءة إليه. دعنا ننتظر ونرى.” أوقف مغامر آخر أفعال رفيقه.
قسم هيلستون، داخل نزل من الدرجة العالية.
‘هاها، الكنيسة والجيش يحبون المبالغة كثيرا. نعم، إنها منظمة سرية وليست طائفة!’ عزى دانيتز نفسه قبل أن يشعر بأن المنظمة التي قد دعمت جيرمان سبارو كانت غامضة بشكل مدهش وقوية بشكل غير طبيعي.
“السيد دانتيس، انتظر لحظة رجاءً. أجلس.” قادت بايلن كلاين على عجل إلى منطقة الضيوف، ومدت يدها للإشارة إلى أريكة من القماش.
كان الصيد الناجح لسينور، أحد الأدميرالات القراصنة السبعة، دليلاً!
فووو… زفر دانيتز وهو يمتدح الأحمق داخليًا، معبرًا عن رغباته في التعامل مع الأمور بجدية.
“سيدي، كيـ. كيف أهدمك؟ آه، صحيح. كيف يمكنني مخاطبتك؟” نهضت بايلن على عجل وقالت.
نظر إلاند إلى سماء الليل بالنجوم المتلألئة والقمر القرمزي المظلم. بعد ثوانٍ من الصمت، عدّل ياقته وقال: “لنأمل ألا يعود إلى البحر مجددًا…”
…
دخل دانيتز إلى غرفة بلياردو فارغة، جاء إلى الزاوية والتقط كومة من الصحف. سرعان ما قلب من خلالها، وببطء، إلتوى تعبيره.
“هل تعرفه؟ من الواضح أنه هناك خطأ ما في طريقة تصرفه المريبة!”
في مبنى صغير بالقرب من مكتب الحاكم العام، غادر إلاند وأوز كينت.
علم إلاند فيما بعد أن الأخطار الكامنة في بانسي قد تجاوزت خياله. لقد دمرت كنيسة العواصف المكان بالكامل!
كان لهذا الرجل زوج من العيون الزرقاء العميقة، وكان حسن المظهر. حتى البقع البيضاء الصغيرة على جانب شعره أضافت إلى الهواء الذي نضح فيه. مجرد ابتسامة منه جعلت بايلن تشعر بأن خديها كانا يدفآن.
“انتهى الأمر أخيرًا…” تنهد إلاند وهو يرتدي قبعة القبطان خاصته.
“سيدي، كيـ. كيف أهدمك؟ آه، صحيح. كيف يمكنني مخاطبتك؟” نهضت بايلن على عجل وقالت.
737:
فرك أوز كينت أنف البراندي الأحمر خاصته وأضاف بحسرة: “هذا صحيح”.
“كيف يكون ذلك ممكنا؟ لن يجرؤ أحد على المطالبة بها نيابةً عنه!”
أدارت دونا رأسها وهي تجعد أنفها.
وقد تم استجوابهم أثناء فصلهم لمدة يومين كاملين بسبب جيرمان سبارو. لقد واجهوا محققين هم الأفضل في مثل هذه الأمور.
وقد تم استجوابهم أثناء فصلهم لمدة يومين كاملين بسبب جيرمان سبارو. لقد واجهوا محققين هم الأفضل في مثل هذه الأمور.
لحسن الحظ، لم يخفِ إلاند أي شيء من البداية. لقد أبلغ رؤسائه أن جيرمان سبارو كان من أصول غير معروفة، لكنه كان ودودًا مع الجيش. لم يكن لقرار جعل هذا المغامر المجنون مخبرًا أثناء التحقيق في خلفيته ءي علاقة به لقد اتخِذ من قبل كبار المسؤولين.
أما بالنسبة لأوز كينت، فلم تكن هناك أية مشاكل على الإطلاق. كان قد اتبع البروتوكول المعتاد عند المطالبة بمكافأة جيرمان سبارو.
‘أروديس لم يدخل حلمي الليلة الماضية. هذا يعني أنه غير قادر على الشعور بعودتي إلى باكلوند دون أي اتصال وثيق. هذا شيء جيد. نعم، سأتصل به مع جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي الليلة للاستفسار عن الروح الشريرة. لن أحتاج إلى الخوض هذه المتاعب في المستقبل،’ غمغم كلاين داخليًا وهو يمسك بعصاه ويخرج من الفندق.
وبينما كانوا يسيرون ببطء نحو المدخل في وسط الحديقة، قال إلاند بحسرة، “من كان ليعلم أن جيرمان سبارو كان مجنونًا وقويًا لتلك الدرجة…”
“هل تعرفه؟ من الواضح أنه هناك خطأ ما في طريقة تصرفه المريبة!”
في تلك اللحظة، سمعت صوتًا خفيفًا وثقيلًا ترك الوقت بصماته عليه.
وفقًا للمعلومات القليلة التي عرفوها، فإن إنهاء أدميرال الدم كان مجرد واحدة من أكثر الأمور العادية والأكثر تفاهة التي قام بها جيرمان سبارو في ذلك اليوم.
كان لهذا الرجل زوج من العيون الزرقاء العميقة، وكان حسن المظهر. حتى البقع البيضاء الصغيرة على جانب شعره أضافت إلى الهواء الذي نضح فيه. مجرد ابتسامة منه جعلت بايلن تشعر بأن خديها كانا يدفآن.
“بالإضافة إلى ذلك، غالبًا ما يكون لدى الأثرياء رغبة كبيرة تجاه رؤساء الخدم هؤلاء، وهم على استعداد لتقديم رواتب بعلاوة. السيد دانتيس، لدينا الأنواع التي تبحث عنها، لكن رواتبهم السنوية تتجاوز 100 جنيه. “
ومثل هذا الشخص المجنون قد اختار دخول بانسي الخطير لإنقاذ عدد قليل من الركاب وأفراد الطاقم الذين أعربوا عن صداقتهم معه فقط.
أدارت دونا رأسها وهي تجعد أنفها.
علم إلاند فيما بعد أن الأخطار الكامنة في بانسي قد تجاوزت خياله. لقد دمرت كنيسة العواصف المكان بالكامل!
‘إذا كنت قد أخبرت المحققين أن جيرمان سبارو يتمتع بقلب رقيق ولطيف، فسيعتقدون بالتأكيد أنني أكذب… البشر حقا كتلة من التناقضات…’ هز إلاند رأسه بصمت.
نظرت بايلن على عجل نحو الاستقبال. رأت رجلًا نبيلًا في الأربعينيات من عمره، يرتدي معطفًا مصنوعًا من الحرير ويحمل عصا مرصعة بالذهب. ماعدا الأزرار الثلاثة على ملابسه، كانت هناك سلسلة ذهبية ممتدة في جيبه.
بينما تحدث المغامرون، بدأوا في تخيل حياتهم بعد الحصول على 42000 جنيه. حتى أنه قد كان لديهم تضارب في الآراء وبدأوا في الجدال بوجوه محمرة.
بعد سماع ملاحظة إلاند المؤثرة، أجاب أوز كينت بابتسامة ساخرة، “في ذلك الوقت، اعتقدت أنك قدمتني إلى مغامر قوي نسبيًا. ولكن في النهاية، أنهى أدميرال الدم حتى! اللعنة. حتى أنني أعتقد أنه لديع القوة ليصبح الملك الخامس. لن تشك في ما أقول إذا نظرت إلى الغابة وتلك الجبال المجاورة!”
كان هذا كافياً، حيث كان يعادل ستة إلى سبع سنوات من دخل أسرة بالطبقة المتوسطة العليا!
ابتسمت كلاين بدون استعجالها أو إزعاجها. لقد جلس بصبر شديد وانتظر من الموظفين تزويده بقائمة بأسماء رؤساء الخدم.
“ذلك المكان، إنه يبدو وكأنه… وكأنه…”
ألقى إلاند نظرة على أوز كينت وأنهى جملته له: “يبدو وكأنه قد تم قصفه لمئات المرات من قبل الدفاعات الساحلية.”
نظرت بايلن على عجل نحو الاستقبال. رأت رجلًا نبيلًا في الأربعينيات من عمره، يرتدي معطفًا مصنوعًا من الحرير ويحمل عصا مرصعة بالذهب. ماعدا الأزرار الثلاثة على ملابسه، كانت هناك سلسلة ذهبية ممتدة في جيبه.
“هذا صحيح!” وافق أوز كينت على وصف إلاند.
“هذا صحيح!” وافق أوز كينت على وصف إلاند.
‘لا لا. في ذلك الوقت، لم يكن موتي ليتشر… يا رجل، جيرمان سبارو هو بالفعل عضو في طائفة…’ بينما كان يفكر، تجمد دانيتز فجأة مثل التمثال.
بحلول ذلك الوقت، كان الاثنان قد خرجا من المدخل الرئيسي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈SFM OP🔥 100🥉A N O N Y M O U S🔥 1004abdullah Alrehaili🔥 1005Mohammed Alotaibi🔥 1006Muhannad Alenazi🔥 1007Abdulrahman Alfarwati🔥 1008تذنبوب تبنبت🔥 1009Abdulaziz Alnazhan🔥 10010ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 50063lawe💎 1007a10💎 1008Abdulsalam ALsayyed💎 1009Aisha Fathi💎 10010Ali AlTahou💎 100
نظر إلاند إلى سماء الليل بالنجوم المتلألئة والقمر القرمزي المظلم. بعد ثوانٍ من الصمت، عدّل ياقته وقال: “لنأمل ألا يعود إلى البحر مجددًا…”
‘مستحيل… هل يشيرون إلى أن جيرمان قد قضى على أدميرال الدم؟ لا، على الرغم من أن هذا الرجل المجنون كان دائمًا ينوي القيام بذلك، إلا أنه قد إفتقر إلى الدعم المطلوب الذي يحتاجه. يحتاج للعمل مع القبطانة… أندرسون هود؟’ وقف دانيتز، ضغط على قبعته، أبقى رأسه منخفضًا. واندفع نحو غرف البلياردو والبطاقات حيث وجدت الصحف هناك.
…
بايام. 6 شارع صفير.
أما بالنسبة لأوز كينت، فلم تكن هناك أية مشاكل على الإطلاق. كان قد اتبع البروتوكول المعتاد عند المطالبة بمكافأة جيرمان سبارو.
“ذلك المكان، إنه يبدو وكأنه… وكأنه…”
ركض دينتون، الذي كان يرتدي ملابس أطفال، إلى غرفة الدراسة وقال لأخته الكبرى التي كانت تتدرب على الرسم، “دونا، يقولون أن العم سبارو رجل سيء ورجل طائفي وقاتل!”
…
“حتـ.. حتى أنهم أظهروا لي الصحف!”
بحلول ذلك الوقت، كان الاثنان قد خرجا من المدخل الرئيسي.
أدارت دونا رأسها وهي تجعد أنفها.
قال مغامر، وهو يقطع يده عبر حلقه
“لا يمكن!”
“العم سبارو مغامر صالح وشجاع ولطيف. رأينا ذلك بأعيننا. ذلك بالتأكيد أكثر موثوقية من الصحف!”
لقد ترددت للحظة قبل أن تقول ببلاغة: “علـ.. على الرغم من أن مظهره كان مرعبًا وقبيحًا للغاية، إلا أنه كان ثمن أحلامه وقدرته على الحماية! دينتون، تذكر، غالبًا ما تحب الصحف اختلاق محتوى قائم على الإشاعات أو القصص”.
بحلول ذلك الوقت، كان الاثنان قد خرجا من المدخل الرئيسي.
“نعم!” هز دنتون رأسه بقوة. “لقد لعنتهم بالفعل!”
…
مدحت دونا أخاها ونظرا دون وعي. لقد رأت أن مصابيح الشوارع قد ألقت ضوءها على حديقتهم. كانت هادئة صامتة ولطيفة.
“هذا صحيح- ما لم يرغبوا في تحمل غضب كنيسة العواصف أو بيع جيرمان سبارو!”
ركض دينتون، الذي كان يرتدي ملابس أطفال، إلى غرفة الدراسة وقال لأخته الكبرى التي كانت تتدرب على الرسم، “دونا، يقولون أن العم سبارو رجل سيء ورجل طائفي وقاتل!”
…
كان اليوم هو يوم ظهور رجل الأعمال الغامض، دواين دانتيس، رسميًا في الأماكن العامة!
في مبنى صغير بالقرب من مكتب الحاكم العام، غادر إلاند وأوز كينت.
قسم هيلستون، داخل نزل من الدرجة العالية.
طوى كلاين منديلًا أبيض ووضعه في جيب صدره الأيسر، ورفع يده لاستعادة قبعته الرسمية.
طوى كلاين منديلًا أبيض ووضعه في جيب صدره الأيسر، ورفع يده لاستعادة قبعته الرسمية.
كان اليوم هو يوم ظهور رجل الأعمال الغامض، دواين دانتيس، رسميًا في الأماكن العامة!
‘لا لا. في ذلك الوقت، لم يكن موتي ليتشر… يا رجل، جيرمان سبارو هو بالفعل عضو في طائفة…’ بينما كان يفكر، تجمد دانيتز فجأة مثل التمثال.
لم ينتظر بيع أسهم شركة الدراجات أو الأغراض الغامضة، وخطط أولاً لاستخدام المبلغ المتبقي البالغ 2962 جنيهًا لتغطية نفقاته الأولية.
كان الصيد الناجح لسينور، أحد الأدميرالات القراصنة السبعة، دليلاً!
كان هذا كافياً، حيث كان يعادل ستة إلى سبع سنوات من دخل أسرة بالطبقة المتوسطة العليا!
علم إلاند فيما بعد أن الأخطار الكامنة في بانسي قد تجاوزت خياله. لقد دمرت كنيسة العواصف المكان بالكامل!
‘أروديس لم يدخل حلمي الليلة الماضية. هذا يعني أنه غير قادر على الشعور بعودتي إلى باكلوند دون أي اتصال وثيق. هذا شيء جيد. نعم، سأتصل به مع جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي الليلة للاستفسار عن الروح الشريرة. لن أحتاج إلى الخوض هذه المتاعب في المستقبل،’ غمغم كلاين داخليًا وهو يمسك بعصاه ويخرج من الفندق.
“ذلك المكان، إنه يبدو وكأنه… وكأنه…”
“بالإضافة إلى ذلك، غالبًا ما يكون لدى الأثرياء رغبة كبيرة تجاه رؤساء الخدم هؤلاء، وهم على استعداد لتقديم رواتب بعلاوة. السيد دانتيس، لدينا الأنواع التي تبحث عنها، لكن رواتبهم السنوية تتجاوز 100 جنيه. “
“السيد دانتيس، انتظر لحظة رجاءً. أجلس.” قادت بايلن كلاين على عجل إلى منطقة الضيوف، ومدت يدها للإشارة إلى أريكة من القماش.
في تلك اللحظة، كانت الشمس تشرق من خلال الضباب الرقيق، رافعة لمزاج المشاة. ركب كلاين عربة، وذهب مباشرة إلى جمعية مساعدة خدم الأسرة للمدينة في 9 شارع كانيلول قسم شاروود. لقد خطط لتوظيف رئيس خدم متمرس، وجعله ينظم الخدم اللازمين للفيلا.
“هاها، ألن تستمتع بنفسك في المسرح الأحمر لمدة نصف عام أولاً؟”
“هذا صحيح- ما لم يرغبوا في تحمل غضب كنيسة العواصف أو بيع جيرمان سبارو!”
في جمعية مساعدة خدم الأسرة للمدينة، أنهت بايلن محادثة مع زميل جاء للتحدث معها. لقد أخفضت رأسها لتنظيف قطرتين من الشاي الأسود على فستانها ذو لون أوراق اللوتس.
في تلك اللحظة، سمعت صوتًا خفيفًا وثقيلًا ترك الوقت بصماته عليه.
لحسن الحظ، لم يخفِ إلاند أي شيء من البداية. لقد أبلغ رؤسائه أن جيرمان سبارو كان من أصول غير معروفة، لكنه كان ودودًا مع الجيش. لم يكن لقرار جعل هذا المغامر المجنون مخبرًا أثناء التحقيق في خلفيته ءي علاقة به لقد اتخِذ من قبل كبار المسؤولين.
“صباح الخير سيدتي”.
كان اليوم هو يوم ظهور رجل الأعمال الغامض، دواين دانتيس، رسميًا في الأماكن العامة!
نظرت بايلن على عجل نحو الاستقبال. رأت رجلًا نبيلًا في الأربعينيات من عمره، يرتدي معطفًا مصنوعًا من الحرير ويحمل عصا مرصعة بالذهب. ماعدا الأزرار الثلاثة على ملابسه، كانت هناك سلسلة ذهبية ممتدة في جيبه.
أمسكت بايلن تدريجيًا معرفتها المهنية بينما قالت بالتفصيل، “مثل هؤلاء رؤساء الخدم نادرون. كما تعلم، نادرًا ما يغير النبلاء رؤساء خدمهم إلا إذا كانوا غير قادرين على تقديم خدمة فعالة. علاوة على ذلك، حتى لو لم يكونوا قادرين على أن يكونوا رؤساء خدم، فسيكونون قادرون على شغل مناصب أخرى في منزل النبيل.”
الظهور الرسمي.
كان لهذا الرجل زوج من العيون الزرقاء العميقة، وكان حسن المظهر. حتى البقع البيضاء الصغيرة على جانب شعره أضافت إلى الهواء الذي نضح فيه. مجرد ابتسامة منه جعلت بايلن تشعر بأن خديها كانا يدفآن.
“سيدي، كيـ. كيف أهدمك؟ آه، صحيح. كيف يمكنني مخاطبتك؟” نهضت بايلن على عجل وقالت.
“ربما هو شخص لا يمكننا تحمل الإساءة إليه. دعنا ننتظر ونرى.” أوقف مغامر آخر أفعال رفيقه.
“السيد دانتيس، انتظر لحظة رجاءً. أجلس.” قادت بايلن كلاين على عجل إلى منطقة الضيوف، ومدت يدها للإشارة إلى أريكة من القماش.
“دواين دانتيس”. رد كلاين بحرارة بابتسامة “أرغب في توظيف رئيس خدم، شخص جيد.”
بمجرد مغادرته، نظر العدد القليل من المغامرين من قبل إلى ظهره وتحدثوا بنبرة هادئة.
“السيد دانتيس، انتظر لحظة رجاءً. أجلس.” قادت بايلن كلاين على عجل إلى منطقة الضيوف، ومدت يدها للإشارة إلى أريكة من القماش.
737:
لقد أخفض رأسه على الفور لمنع نفسه من أن يكشف صدمته وارتباكه.
ابتسمت كلاين بدون استعجالها أو إزعاجها. لقد جلس بصبر شديد وانتظر من الموظفين تزويده بقائمة بأسماء رؤساء الخدم.
في جمعية مساعدة خدم الأسرة للمدينة، أنهت بايلن محادثة مع زميل جاء للتحدث معها. لقد أخفضت رأسها لتنظيف قطرتين من الشاي الأسود على فستانها ذو لون أوراق اللوتس.
‘يا له من رجل نبيل… أوه لا، لقد نسيت أن أسأله عن المتطلبات التي لديه!’ رفعت بايلن يدها لتلمس خديها وقالت، “السيد دانتيس، ما نوع رئيس الخدم الذي تبحث عنه؟”
ومثل هذا الشخص المجنون قد اختار دخول بانسي الخطير لإنقاذ عدد قليل من الركاب وأفراد الطاقم الذين أعربوا عن صداقتهم معه فقط.
“لا يمكن!”
كان كلاين مستعدًا بالفعل بينما أجاب بصوت هادئ، “من الأفضل أن يكونوا قد خدموا في عائلة نبيلة من قبل.”
ساعد هذا دانتيس في توسيع دائرته الاجتماعية.
أمسكت بايلن تدريجيًا معرفتها المهنية بينما قالت بالتفصيل، “مثل هؤلاء رؤساء الخدم نادرون. كما تعلم، نادرًا ما يغير النبلاء رؤساء خدمهم إلا إذا كانوا غير قادرين على تقديم خدمة فعالة. علاوة على ذلك، حتى لو لم يكونوا قادرين على أن يكونوا رؤساء خدم، فسيكونون قادرون على شغل مناصب أخرى في منزل النبيل.”
“بالإضافة إلى ذلك، غالبًا ما يكون لدى الأثرياء رغبة كبيرة تجاه رؤساء الخدم هؤلاء، وهم على استعداد لتقديم رواتب بعلاوة. السيد دانتيس، لدينا الأنواع التي تبحث عنها، لكن رواتبهم السنوية تتجاوز 100 جنيه. “
‘وهذا يجعل الراتب الأسبوعي يصل إلى حوالي 2 جنيه فأكثر… الراتب السنوي لرئيس الخدم العادي هو 40 إلى 80 جنيه، أي ما بين 15 سولي إلى 1 جنيه و10 سولي في الأسبوع. يبدو أن هذا على مستوى راتب العامل الفني، لكن السيد سيوفر الغرفة والطعام والملابس والفحم وغيرها من الضروريات. لدى رئيس خدم صفر إنفاقات عملياً… الراتب السنوي الذي يبلغ 100 جنيه وما فوق يعد مكلف حقًا…’ قام كلاين بإجراء الحسابات بسرعة بينما أجاب كما لو أنه لم ينتبه كثيرًا، “لا مشكلة. طالما أنهم خدم جيدون. “
“حتـ.. حتى أنهم أظهروا لي الصحف!”
