Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-738

حياة رجل أعمال.
PDF

حياة رجل أعمال.

738: حياة رجل أعمال.

 

 

 

 

 

“من فضلك انتظر للحظة. هل تحب القهوة أم الشاي؟” سألت بايلن بدفئ.

 

 

 

 

لم يكن كلاين غبيًا، وكان بارعًا في الملاحظة. بمجرد دخوله الباب، كان قد أخذ كل شيء عن محيطه دون أن يلاحظ أحد. لقد اكتشف أن حاوية القهوة والشاي الموضوعة في علبة العرض كانت عادية جدًا، وكان يعتقد أن الجودة كانت ناقصة بالتأكيد. لذلك، لقد ظن أن شاي الماركيز الأسود كان محجوز على الأرجح للشخصيات المهمة للجمعية، أو أنه ملك للسيدة أمامه. بغض النظر، فقد عبرت عن مدى صدقها.

ضحك كلاين وأجاب: “لقد استمتعت بالقهوة عندما كنت أصغر سنًا، من النوع الغني والعطر، لكنني الآن أفضل الشاي الأسود”.

 

 

إشاداته وامتنانه جعلت بايلن تشعر بشعور أفضل حتى. لقد وجدته رجل نبيل يعرف طريقه مع الكلمات.

 

 

“أنا أفضل الشاي الأسود أيضًا. إذا… كوب شاي ماركيز أسود؟” اقترحت بايلن بابتسامة.

738: حياة رجل أعمال.

 

 

 

ابتسم كلاين.

كانت القهوة والشاي المقدمة للضيوف في جمعية مساعدة خدم الأسرة للمدينه عاديين في الجودة، وتتراوح من جودة منخفضة إلى متوسطة. كان شاي ماركيز الأسود شايًا أحضرته بايلن من المنزل للتمتع به.

 

 

 

ارتشف كلاين الشاي الأسود، التقط قلمًا وورقة من الطاولة، وكتب مكان واسم الفندق الذي كان يقيم فيه.

لم يكن كلاين غبيًا، وكان بارعًا في الملاحظة. بمجرد دخوله الباب، كان قد أخذ كل شيء عن محيطه دون أن يلاحظ أحد. لقد اكتشف أن حاوية القهوة والشاي الموضوعة في علبة العرض كانت عادية جدًا، وكان يعتقد أن الجودة كانت ناقصة بالتأكيد. لذلك، لقد ظن أن شاي الماركيز الأسود كان محجوز على الأرجح للشخصيات المهمة للجمعية، أو أنه ملك للسيدة أمامه. بغض النظر، فقد عبرت عن مدى صدقها.

‘تنهد، مع وجه حسن المظهر ووجود جيد أثناء ارتداء ملابس تتحدث عن وضعي بوضوح، لا يزال بإمكاني الشعور بالود من فتاة جميلة على الرغم من أنني في منتصف العمر…’ كان كلاين يمر بهذه التجربة لأول مرة بينما لم يستطع إلا أن تنهد.

 

 

 

مر الوقت، وبعد الاستماع إلى الوعظ، نهض ببطء، وسار إلى المذبح، وانحنى للأسقف ذو الشعر القصير الأسود. ثم مشى إلى صندوق التبرعات بجانبه.

لم يفضحها وهو يبتسم.

 

 

 

 

نظر كلاين إلى الكوب، وقال نصف مازحا، “رائع، هذا يمنحني الوقت لضبط مزاجي لأواجه بشكل رسمي أكثر فنجان الشاي الأسود هذا.”

“شكرًا لك، لقد تركتني غير قادر على رفض اقتراحك.”

 

 

“بايلن، أدعوني بايلن فقط”.

 

 

“كيف لي أن أخاطبك يا سيدتي؟”

 

 

 

 

 

“بايلن، أدعوني بايلن فقط”.

قالت بايلن

 

 

قالت بايلن بابتسامة تشبه الزهرة المتفتحة

 

 

 

دخلت على الفور بخفة، واختارت المرشحين المناسبين من زميلها. ثم عادت إلى مكتب الاستقبال، والتقطت حاوية من الصفيح، وأعدت بمهارة كوبًا من الشاي الأسود.

عادةً، ما لم يطلبوا التبرعات بشكل خاص أو يتلقوا تبرعات من وصية المتوفى، فإن صندوق التبرعات الخاص بالكاتدرائية كانيتلقى عشرات الجنيهات على الأكثر.

 

 

 

 

‘تنهد، مع وجه حسن المظهر ووجود جيد أثناء ارتداء ملابس تتحدث عن وضعي بوضوح، لا يزال بإمكاني الشعور بالود من فتاة جميلة على الرغم من أنني في منتصف العمر…’ كان كلاين يمر بهذه التجربة لأول مرة بينما لم يستطع إلا أن تنهد.

“الشخص الثالث هو السيد والتر، البالغ من العمر 42 عامًا. لقد كان خادمًا للأرض ومساعد رئيس الخدم في منزل الفيسكونت كونراد. بسبب بعض الأمور، كان لديه صراع مع رئيس الخدم، واختار المغادرة. ويتوقع راتبًا سنويًا قدره 115 جنيه.”

 

 

 

 

هذا جعله يفهم بشكل أكبر أهمية مبدأ عديم الوجه “أن تكون نفسك” في النهاية.

 

 

 

 

 

إذا لم يضع هذا في الاعتبار وخسر نفسه للفوائد التي جلبها مظهره، فسيظل يحافظ على المظهر المقابل، مما يؤدي إلى نسيانه أو حتى رفضه لنفسه السابقة، وسيفقد هويته تدريجياً!

 

 

 

 

 

بعد فترة وجيزة، حملت بايلن فنجانًا من الخزف ذي إطار من الذهب الأبيض ووضعته أمام دواين دانتيس. لقد قالت بابتسامة: “لا يزال هناك بعض الوقت ليبرد.”

 

 

 

 

 

نظر كلاين إلى الكوب، وقال نصف مازحا، “رائع، هذا يمنحني الوقت لضبط مزاجي لأواجه بشكل رسمي أكثر فنجان الشاي الأسود هذا.”

 

 

كانت القهوة والشاي المقدمة للضيوف في جمعية مساعدة خدم الأسرة للمدينه عاديين في الجودة، وتتراوح من جودة منخفضة إلى متوسطة. كان شاي ماركيز الأسود شايًا أحضرته بايلن من المنزل للتمتع به.

 

 

إشاداته وامتنانه جعلت بايلن تشعر بشعور أفضل حتى. لقد وجدته رجل نبيل يعرف طريقه مع الكلمات.

لم يفضحها وهو يبتسم.

 

 

 

 

‘إنه بالتأكيد ليس مؤمنًا بلورد العواصف…’ قامت بايلن بتمشيط شعرها البني المجعد قليلاً، وعادت إلى الغرفة لإسراع زميلها.

“لقد جئت من خليج ديسي. أنا في انتظار رئيس خدم ممتاز لمساعدتي في البحث عن منزل وخدم مناسبين.”

 

 

 

أضاءت عينا بايلن وهي تسأل، “السيد دانتيس، هل أنت مؤمن بالإلهة؟”

بعد وقت ليس بطويل لقد جاءت ومعها كومة من الوثائق وجلست على المقعد الفردي بجانبه.

 

 

 

 

زافرا بصمت، أخرج كلاين مذكرتين من فئة الـ10 جنيه، وست عملات من فئة الـ5 جنيه وحشاها بالداخل.

“بعد الفحص، لدينا ثلاثة خدم مناسبين. سأقدمهم لك بإيجاز.”

‘علاوة على ذلك، سأحتاج إلى عربة تكلف حوالي الـ100 جنيه. أحتاج إلى حديقة ومنزل، وأجرة الإيجار الأسبوعية حوالي 2 جنيه. مع كل نفقات الطعام والملابس والفحم لكل هؤلاء الأشخاص، إن التكلفة الإجمالية سخيفة.”

 

 

 

 

“الشخص الأول هو السيد أسنيا، البالغ من العمر 55 عامًا. وقد خدم ذات مرة الفيسكونت يوركفيل، ولكن بعد أن فشل هذا الفيسكونت في استثمار محتمل في مجال التعدين، وقعت عائلته في وضع مالي معين، واضطر إلى بيع أراضيه ومزارعه أثناء إنهاء العديد من من خدمها. في العقد الماضي، تم تعيينه من قبل اثنين من رجال الأعمال، وساهم بشكل كبير في إدارة أسرهم.”

ضحك كلاين وأجاب: “لقد استمتعت بالقهوة عندما كنت أصغر سنًا، من النوع الغني والعطر، لكنني الآن أفضل الشاي الأسود”.

 

 

 

 

بينما كانت تتحدث، لمعت عيون بايلن البنية وكأن نجمتين كانتا مختبئتين بها. كانت تنضح المشاعر الفريدة لفتاة مراهقة.

 

 

عادةً، ما لم يطلبوا التبرعات بشكل خاص أو يتلقوا تبرعات من وصية المتوفى، فإن صندوق التبرعات الخاص بالكاتدرائية كانيتلقى عشرات الجنيهات على الأكثر.

 

 

أومأ كلاين برأسه قليلًا وقال، “إذن لماذا ترك رجلي الأعمال؟”

 

 

‘لا عجب أنه لطيف للغاية!’ أشادت بايلن داخليًا بينما واصلت التقديم “السيد ريباتش، يبلغ من العمر 48 عامًا. لقد خدم ذات مرة عائلة نيغان، وكان نائب رئيس الخدم لفترة طويلة من الوقت، بالإضافة إلى مساعد رئيس الخدم. لاحقًا، بعد إجراء معاملة، أصبح رئيس الخدم للبارون سيندراس.”

 

 

ردت بايلن بابتسامة، “استثمر رجل الأعمال الأول بشكل كبير في شرقي بالام، وانتقلت أسرته بأكملها إلى هناك. لم يكن السيد أسنيا على استعداد لمغادرة باكلوند، لذلك عرض الاستقالة. صحة رجل الأعمال الثاني ليست جيدة جدًا، وقد سلم أعمال العائلة إلى ابنه الذي لديه رئيس خدم يثق به أكثر.”

 

 

 

 

“الشخص الثالث هو السيد والتر، البالغ من العمر 42 عامًا. لقد كان خادمًا للأرض ومساعد رئيس الخدم في منزل الفيسكونت كونراد. بسبب بعض الأمور، كان لديه صراع مع رئيس الخدم، واختار المغادرة. ويتوقع راتبًا سنويًا قدره 115 جنيه.”

“السيد أسنيا من المؤمنين بإلهة الليل الدائم، وميوله السياسية مع حزب المحافظين. ويتوقع راتبا سنويا قدره 130 جنيها”.

قلبت بايلن الوثائق وأخذت بعض النظرات وتحدثت مرة أخرى.

 

 

 

 

“لتباركه الإلهة”. نقر كلاين على أربع نقاط بعكس اتجاه عقارب الساعة على صدره، مشكلاً علامة القمر القرمزي.

 

 

 

 

“الشخص الثالث هو السيد والتر، البالغ من العمر 42 عامًا. لقد كان خادمًا للأرض ومساعد رئيس الخدم في منزل الفيسكونت كونراد. بسبب بعض الأمور، كان لديه صراع مع رئيس الخدم، واختار المغادرة. ويتوقع راتبًا سنويًا قدره 115 جنيه.”

أضاءت عينا بايلن وهي تسأل، “السيد دانتيس، هل أنت مؤمن بالإلهة؟”

 

 

 

 

 

“بالتاكيد.” أومأ كلاين بابتسامة دون أن يشرح أكثر.

 

 

 

 

 

‘لا عجب أنه لطيف للغاية!’ أشادت بايلن داخليًا بينما واصلت التقديم “السيد ريباتش، يبلغ من العمر 48 عامًا. لقد خدم ذات مرة عائلة نيغان، وكان نائب رئيس الخدم لفترة طويلة من الوقت، بالإضافة إلى مساعد رئيس الخدم. لاحقًا، بعد إجراء معاملة، أصبح رئيس الخدم للبارون سيندراس.”

 

 

 

 

 

“بعد وقت قصير من اغتيال الدوق نيغان، لم يتلق السيد ريباتش، الذي انتهى عقده، عقدًا جديدًا من البارون، لذلك لم يكن أمامه خيار سوى طلب مساعدتنا.”

 

 

عدل كلاين المنديل على جيبه الأيسر، أمسك بعصاه المرصعة بالذهب، توغل في الكاتدرائية وسار في الممر الهادئ. وتحت ضوء الشمس الذي اخترق الزجاج الملون لقد دخل قاعة الصلاة الرئيسية.

 

“بايلن، أدعوني بايلن فقط”.

“إنه مؤمن غير ماشدد بلورد العواصف، شخصيته خالية من المشاكل، ميله السياسي مع حزب المحافظين. ويتوقع راتباً سنوياً قدره 120 جنيهاً”.

 

 

يبدو السيد دانتيس رجل أعمال أيضا… وبالمقارنة مع ذلك، فإن محمله وحنكته أكثر سحراً…’ وقفت بايلن في مكانها بينما فكرت بشكل عرضي.

 

 

كان كلاين يستمع بصمت، ويومئ برأسه من وقت لآخر كرد فعل، لكنه لم يقطع وصف بايلن.

 

 

 

 

إذا لم يضع هذا في الاعتبار وخسر نفسه للفوائد التي جلبها مظهره، فسيظل يحافظ على المظهر المقابل، مما يؤدي إلى نسيانه أو حتى رفضه لنفسه السابقة، وسيفقد هويته تدريجياً!

قلبت بايلن الوثائق وأخذت بعض النظرات وتحدثت مرة أخرى.

ضحك كلاين وأجاب: “لقد استمتعت بالقهوة عندما كنت أصغر سنًا، من النوع الغني والعطر، لكنني الآن أفضل الشاي الأسود”.

 

 

 

 

“الشخص الثالث هو السيد والتر، البالغ من العمر 42 عامًا. لقد كان خادمًا للأرض ومساعد رئيس الخدم في منزل الفيسكونت كونراد. بسبب بعض الأمور، كان لديه صراع مع رئيس الخدم، واختار المغادرة. ويتوقع راتبًا سنويًا قدره 115 جنيه.”

 

 

مر الوقت، وبعد الاستماع إلى الوعظ، نهض ببطء، وسار إلى المذبح، وانحنى للأسقف ذو الشعر القصير الأسود. ثم مشى إلى صندوق التبرعات بجانبه.

 

 

“إنه مؤمن بإلهة الليل وميله السياسي إلى الحزب الجديد”.

 

 

 

 

بابتسامة

‘الحاكم العام الجديد لجزيرة أورافي هو أحد أفراد عائلة الفيسكونت كونراد. تتعهد هذه العائلة بالولاء للعائلة المالكة…’ ومضت المعلومات ذات الصلة بسرعة في ذهن كلاين.

 

 

 

 

هذا جعله يفهم بشكل أكبر أهمية مبدأ عديم الوجه “أن تكون نفسك” في النهاية.

بعد المقدمة، سلمت بايلن كومة المستندات.

 

 

 

 

 

“السيد دانتيس، من تريد أن تختار؟”

“هل لي أن أعرف عنوانك؟”

 

 

 

 

صمت كلاين لبضع ثوانٍ قبل أن يقول بابتسامة، “لنفعل هذا. دعي ثلاثتهم يأتون إلى حيث أعيش غدًا في الساعة 9 صباحًا. سألتقي بهم وأتحدث معهم لاتخاذ القرار النهائي.”

 

 

 

 

 

كان يعلم أن هذه الجمعيات لم توفر السكن، وكانت مجرد وكالة. حتى لو قام بالاختيار هناك وحينها، كان لا يزال عليه الانتظار حتى الظهيرة أو غدًا لرؤية رئيس خدمه. لذلك، قرر إجراء مقابلة صغيرة لاختيار الشخص الذي يناسب نواياه بشكل أفضل.

ارتشف كلاين الشاي الأسود، التقط قلمًا وورقة من الطاولة، وكتب مكان واسم الفندق الذي كان يقيم فيه.

 

 

 

 

“لا مشكلة”.

 

 

 

قالت بايلن

“لا مشكلة”.

 

 

بابتسامة

 

 

لقد شعر كلاين فجأة ببعض الأسف لاختيار مثل هذه الشخصية.

“هل لي أن أعرف عنوانك؟”

 

 

 

 

 

ارتشف كلاين الشاي الأسود، التقط قلمًا وورقة من الطاولة، وكتب مكان واسم الفندق الذي كان يقيم فيه.

 

 

 

 

 

“أتيت للتو إلى باكلوند؟” طرحت بايلن سؤالاً عندما رأت ذلك.

عادةً، ما لم يطلبوا التبرعات بشكل خاص أو يتلقوا تبرعات من وصية المتوفى، فإن صندوق التبرعات الخاص بالكاتدرائية كانيتلقى عشرات الجنيهات على الأكثر.

 

“أنا أفضل الشاي الأسود أيضًا. إذا… كوب شاي ماركيز أسود؟” اقترحت بايلن بابتسامة.

 

 

عندها فقط أدركت أن جلد السيد دواين دانتيس كان أغمق قليلاً من المعتاد. كان لونه برونزيًا قليلاً، وبدا وكأنه نتيجة للشمس. لقد أعطاه نكهة قوية جدا.

 

 

 

 

“كيف لي أن أخاطبك يا سيدتي؟”

‘نعم، ليس لديه لهجة باكلوند…’ تذكرت بايلن ببطء المزيد من التفاصيل.

 

 

 

 

كانت هناك كاتدرائية ذات لون أسود خالص هنا، مع برج ساعة على كل جانب، لقد نتج عنها جمال متماثل. لم يكن هذا سوى مقر أبرشية باكلوند لكنيسة إلهة الليل الدائم، كاتدرائية القديس صموئيل.

ابتسم كلاين.

“أنا أفضل الشاي الأسود أيضًا. إذا… كوب شاي ماركيز أسود؟” اقترحت بايلن بابتسامة.

 

 

 

 

“لقد جئت من خليج ديسي. أنا في انتظار رئيس خدم ممتاز لمساعدتي في البحث عن منزل وخدم مناسبين.”

 

 

 

 

 

بعد تسليم وديعة قدرها 3 جنيهات، شرب بأدب رشفة أخرى من الشاي الأسود وقام للتوديع.

 

 

 

 

بعد تسليم وديعة قدرها 3 جنيهات، شرب بأدب رشفة أخرى من الشاي الأسود وقام للتوديع.

أرسلته بايلن طوال الطريق لخارج الباب وراقبته وهو يستقل العربة.

“لتباركه الإلهة”. نقر كلاين على أربع نقاط بعكس اتجاه عقارب الساعة على صدره، مشكلاً علامة القمر القرمزي.

 

 

 

 

يبدو السيد دانتيس رجل أعمال أيضا… وبالمقارنة مع ذلك، فإن محمله وحنكته أكثر سحراً…’ وقفت بايلن في مكانها بينما فكرت بشكل عرضي.

 

 

 

 

ارتشف كلاين الشاي الأسود، التقط قلمًا وورقة من الطاولة، وكتب مكان واسم الفندق الذي كان يقيم فيه.

على العربة، أغمض كلاين عينيه نصفًا بينما كان يميل على الحائط، ولم يسعه إلا أن يحسب النفقات اللاحقة التي قد كانت تنتظره.

“أنا أفضل الشاي الأسود أيضًا. إذا… كوب شاي ماركيز أسود؟” اقترحت بايلن بابتسامة.

 

 

 

قالت بايلن بابتسامة تشبه الزهرة المتفتحة

‘سيكلف رئيس الخدم حوالي الـ120 جنيه. مع مراعاة متوسط ​​التكلفة، يبلغ سعر خادم شخصي 35 جنيه، والطاهي 30 جنيه، والبستاني 25 جنيه، وسائق عربة 25 جنيه، ومربية حضانة 20 جنيه، وثلاث خادمات سيدة عاديات 15 جنيه، وثلاث خادمات بـ10 جنيهات. بهذه الطريقة، سيكلف الخدم وحدهم 330 جنيه في السنة. إنه معادل لـ6 جنيهات و 7 سولي في الأسبوع. هذا بالفعل يتجاوز راتبي حينها في تينغن.’

 

 

 

 

 

‘علاوة على ذلك، سأحتاج إلى عربة تكلف حوالي الـ100 جنيه. أحتاج إلى حديقة ومنزل، وأجرة الإيجار الأسبوعية حوالي 2 جنيه. مع كل نفقات الطعام والملابس والفحم لكل هؤلاء الأشخاص، إن التكلفة الإجمالية سخيفة.”

“لتباركه الإلهة”. نقر كلاين على أربع نقاط بعكس اتجاه عقارب الساعة على صدره، مشكلاً علامة القمر القرمزي.

 

 

 

 

‘هل هذه حياة رجل أعمال ثري…’

 

 

 

 

‘علاوة على ذلك، سأحتاج إلى عربة تكلف حوالي الـ100 جنيه. أحتاج إلى حديقة ومنزل، وأجرة الإيجار الأسبوعية حوالي 2 جنيه. مع كل نفقات الطعام والملابس والفحم لكل هؤلاء الأشخاص، إن التكلفة الإجمالية سخيفة.”

لقد شعر كلاين فجأة ببعض الأسف لاختيار مثل هذه الشخصية.

صمت كلاين لبضع ثوانٍ قبل أن يقول بابتسامة، “لنفعل هذا. دعي ثلاثتهم يأتون إلى حيث أعيش غدًا في الساعة 9 صباحًا. سألتقي بهم وأتحدث معهم لاتخاذ القرار النهائي.”

 

 

 

صمت كلاين لبضع ثوانٍ قبل أن يقول بابتسامة، “لنفعل هذا. دعي ثلاثتهم يأتون إلى حيث أعيش غدًا في الساعة 9 صباحًا. سألتقي بهم وأتحدث معهم لاتخاذ القرار النهائي.”

زفر وهو يحاول جاهدا تجاهل الأمر. لقد أخذ عربة إلى شارع فيلبس في القسم الشمالي.

“الشخص الأول هو السيد أسنيا، البالغ من العمر 55 عامًا. وقد خدم ذات مرة الفيسكونت يوركفيل، ولكن بعد أن فشل هذا الفيسكونت في استثمار محتمل في مجال التعدين، وقعت عائلته في وضع مالي معين، واضطر إلى بيع أراضيه ومزارعه أثناء إنهاء العديد من من خدمها. في العقد الماضي، تم تعيينه من قبل اثنين من رجال الأعمال، وساهم بشكل كبير في إدارة أسرهم.”

 

 

 

 

كانت هناك كاتدرائية ذات لون أسود خالص هنا، مع برج ساعة على كل جانب، لقد نتج عنها جمال متماثل. لم يكن هذا سوى مقر أبرشية باكلوند لكنيسة إلهة الليل الدائم، كاتدرائية القديس صموئيل.

“أتيت للتو إلى باكلوند؟” طرحت بايلن سؤالاً عندما رأت ذلك.

 

 

 

 

عدل كلاين المنديل على جيبه الأيسر، أمسك بعصاه المرصعة بالذهب، توغل في الكاتدرائية وسار في الممر الهادئ. وتحت ضوء الشمس الذي اخترق الزجاج الملون لقد دخل قاعة الصلاة الرئيسية.

 

 

ردت بايلن بابتسامة، “استثمر رجل الأعمال الأول بشكل كبير في شرقي بالام، وانتقلت أسرته بأكملها إلى هناك. لم يكن السيد أسنيا على استعداد لمغادرة باكلوند، لذلك عرض الاستقالة. صحة رجل الأعمال الثاني ليست جيدة جدًا، وقد سلم أعمال العائلة إلى ابنه الذي لديه رئيس خدم يثق به أكثر.”

 

‘إنه بالتأكيد ليس مؤمنًا بلورد العواصف…’ قامت بايلن بتمشيط شعرها البني المجعد قليلاً، وعادت إلى الغرفة لإسراع زميلها.

كان الظلام شديدًا، مما جعل الحالة المزاجية للفرد سلمية تلقائيًا. وجد كلاين مكانًا عرضيًا، واتكأ على عصاه، خلع قبعته. ثم أغمض عينيه وصلى.

 

 

 

 

بعد فترة وجيزة، حملت بايلن فنجانًا من الخزف ذي إطار من الذهب الأبيض ووضعته أمام دواين دانتيس. لقد قالت بابتسامة: “لا يزال هناك بعض الوقت ليبرد.”

مر الوقت، وبعد الاستماع إلى الوعظ، نهض ببطء، وسار إلى المذبح، وانحنى للأسقف ذو الشعر القصير الأسود. ثم مشى إلى صندوق التبرعات بجانبه.

 

 

 

 

 

زافرا بصمت، أخرج كلاين مذكرتين من فئة الـ10 جنيه، وست عملات من فئة الـ5 جنيه وحشاها بالداخل.

 

 

ضحك كلاين وأجاب: “لقد استمتعت بالقهوة عندما كنت أصغر سنًا، من النوع الغني والعطر، لكنني الآن أفضل الشاي الأسود”.

 

على العربة، أغمض كلاين عينيه نصفًا بينما كان يميل على الحائط، ولم يسعه إلا أن يحسب النفقات اللاحقة التي قد كانت تنتظره.

التقط الأسقف هذا المنظر من زاوية عينه بينما لم يستطع تعبيره إلا أن يصبح أنعم.

بعد وقت ليس بطويل لقد جاءت ومعها كومة من الوثائق وجلست على المقعد الفردي بجانبه.

 

 

 

“السيد دانتيس، من تريد أن تختار؟”

عادةً، ما لم يطلبوا التبرعات بشكل خاص أو يتلقوا تبرعات من وصية المتوفى، فإن صندوق التبرعات الخاص بالكاتدرائية كانيتلقى عشرات الجنيهات على الأكثر.

“بعد الفحص، لدينا ثلاثة خدم مناسبين. سأقدمهم لك بإيجاز.”

 

“بالتاكيد.” أومأ كلاين بابتسامة دون أن يشرح أكثر.

 

 

هذا يعني أن الشخص كان رجل أعمال ثري!

قلبت بايلن الوثائق وأخذت بعض النظرات وتحدثت مرة أخرى.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط