Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-786

إحتيال محاسبة.

إحتيال محاسبة.

786: إحتيال محاسبة.

 

 

 

 

 

22 شارع هوب في قسم شاروود، فندق خدعة القبعة.

“لقد أعطاني رأس لويس وين”. حملت فورس الحقيبة ذات اللون البني الغامق وفتحتها، وأخرجت الجسم الكروي الذي كان ملفوفًا في الصحف.

 

 

 

‘أوه لا، لم أتمكن من إخفاء تعبيري…’ فكرت فورس وقالت، “أنا فقط لا أفهم. لقد مر أكثر من ألف عام، لذا ماعدا أحفاد عائلة إبراهيم المباشرين، من الذين سيرغبون في جمع معلومات عن السيد باب ولماذا؟ “

تمامًا عندما كانت العاملة في المنضدة الأمامية على وشك شرب بعض الماء، رأت سيدة تدخل.

 

 

أومأ دوريان برأسه بلطف وزفر بصمت. عندما جعل فورس يجلس، أحضر كرسيًا وقال، “لقد ذكرتِ أن شخصًا ما يدفع مقابل العثور على أحفاد عائلة إبراهيم المباشرين في تجمع تجاوز في باكلوند؟ والهدف هو العثور على معلومات عن السيد باب؟ “

 

 

كان طول السيدة حوالي الـ1.65 متر، وكانت ترتدي فستاناً فاتح اللون ذو جوانب مكشكشة. كان شعرها البني المجعد يتدلى وهي ترتدي نظارات ملونة. بدت غير رسمية، تمامًا مثل شخص عاد لتوه من خليج ديسي.

“لم يلاحظك أحد، أليس كذلك؟” بعد ذلك أغلق الباب وسأل بحذر.

 

كان معلمها دوريان غراي إبراهيم يعيش في نفس الغرفة التي كان يستخدمها سابقًا.

 

‘سيدة ذات محمل غير عادي… لباسها جميل… كم أتمنى أن أرى كيف تبدو بدون نظارتها…’ فإمرأة، قامت المصاحبة من باب العادة بدراسة ملابسها وإكسسواراتها.

كانت تحمل حقيبة جلدية بنية داكنة بينما كانت تسير بخطى سريعة إلى مكتب الاستقبال.

 

 

 

 

 

‘سيدة ذات محمل غير عادي… لباسها جميل… كم أتمنى أن أرى كيف تبدو بدون نظارتها…’ فإمرأة، قامت المصاحبة من باب العادة بدراسة ملابسها وإكسسواراتها.

 

 

وضعت فورس الحقيبة وأزالت النظارات الملونة التي أخفت نصف وجهها.

 

في هذه اللحظة، جاء خادم في سترة حمراء. انحنى وسأل: “هل أساعدك؟”

ثم سمعت السيدة تقول بنبرة خافتة: “لليلة. غرفة مفردة”.

 

 

 

 

 

“2 سولي و 8 بنسات”. أعطتها المضيفة سعر الغرفة لليوم وسألتها مباشرةً، “هل لديك أي وثائق هوية؟”

‘قد يكون هذا محتال… من المحتمل أن يكون لويس وين مسافر، ولديه دعم من نظام الشفق…’ لم يكن لدى دوريان أي أمل في أن يكون أي صياد جوائز ندا للويس وين عندما سمع تلميذته تقول، “لقد نجح بالفعل “.

 

 

 

 

لم تكن مصرة جدًا على تسجيل هويتها، لأن النزل لم يكن لديه أي وسيلة للتأكد من صحة الوثائق.

 

 

كانت تحمل حقيبة جلدية بنية داكنة بينما كانت تسير بخطى سريعة إلى مكتب الاستقبال.

 

ثم سمعت السيدة تقول بنبرة خافتة: “لليلة. غرفة مفردة”.

“نعم.” وضعت السيدة حقيبتها ذات اللون البني الغامق وأخرجت وثيقة هوية من حقيبة يدها قبل أن تمررها إليها.

 

 

 

 

لم تكن قادرة على تقدير تكلفة الوظيفة، لذلك استخدمت السعر الذي دفعته الآنسة أودري عندما عهدت إليهم سابقًا بقتل سفير إنتيس.

“مارغريت تايلور…” تمتمت المضيفة وهي تسجلها قبل أن تجد مجموعة من المفاتيح. “الغرفة 2012.”

 

 

 

 

 

“شكرا جزيلا.” استلمت السيدة ذات الملابس العصرية المفاتيح، وحملت الحقيبة ذات اللون البني الغامق، وسارت نحو السلم.

ترددت فورس للحظة قبل أن تقول: “جيرمان سبارو”.

 

 

 

 

في هذه اللحظة، جاء خادم في سترة حمراء. انحنى وسأل: “هل أساعدك؟”

في النهاية، نظرت فورس إلى الحقيبة ذات اللون البني الداكن بجانبها وقالت، “معلم، هناك أمر آخر.”

 

‘لم يكن الخادمان من قبل على الأرجح ليخمنوا أنه لم يكن للسيدة الأنيقة أي ملابس أو منتجات للوجه أو مكياج في حقيبتها، ولكن رأسها متصدع وملطخ بالدماء… إذا اكتشفوا ذلك، فإن كل شخص في النزل سيرعب… هذا مصدر لرواية بوليسية!’ هدأت فورس مشاعر القلق والتقطت حقيبتها مرةً أخرى وفتحت الباب.

 

 

لقد ألقى بنظرته على الفور على الحقيبة ذات اللون البني الداكن.

 

 

 

 

 

لفت السيدة شفتيها مبتسمةً وهي تهز رأسها.

 

 

بصفته منجمًا، أخبر حدس دوريان غراي الروحي أنه كان بلا شك رأس لويس وين.

 

 

“ليست هناك حاجة. إنها خفيفة للغاية.”

 

 

 

 

 

مع ذلك، لم تتوقف بينما صعدت الدرج ودخلت الغرفة 2012.

 

 

 

 

 

فقط بعد أن أغلقت الباب ووضعت الحقيبة، رفعت يدها اليمنى إلى صدرها، لتتنهد بإرتياح.

كان طول السيدة حوالي الـ1.65 متر، وكانت ترتدي فستاناً فاتح اللون ذو جوانب مكشكشة. كان شعرها البني المجعد يتدلى وهي ترتدي نظارات ملونة. بدت غير رسمية، تمامًا مثل شخص عاد لتوه من خليج ديسي.

 

 

 

كمتجاوز في باكلوند مع تجربة غنية إلى حد ما كمتجاوز تسلسلات منخفضة، كان من الضروري إمتلاك على بعض وثائق الهوية المزيفة.

‘لماذا أشعر بأنني قاتلة مجنونة…’

 

 

 

 

لم تكن قادرة على تقدير تكلفة الوظيفة، لذلك استخدمت السعر الذي دفعته الآنسة أودري عندما عهدت إليهم سابقًا بقتل سفير إنتيس.

لم تكن سوى فورس المتنكرة. لم يكن هناك شيء في حقيبتها باستثناء رأس السيد X الذي كان ملفوفًا في الصحف!

كان طول السيدة حوالي الـ1.65 متر، وكانت ترتدي فستاناً فاتح اللون ذو جوانب مكشكشة. كان شعرها البني المجعد يتدلى وهي ترتدي نظارات ملونة. بدت غير رسمية، تمامًا مثل شخص عاد لتوه من خليج ديسي.

 

 

 

 

‘لم يكن الخادمان من قبل على الأرجح ليخمنوا أنه لم يكن للسيدة الأنيقة أي ملابس أو منتجات للوجه أو مكياج في حقيبتها، ولكن رأسها متصدع وملطخ بالدماء… إذا اكتشفوا ذلك، فإن كل شخص في النزل سيرعب… هذا مصدر لرواية بوليسية!’ هدأت فورس مشاعر القلق والتقطت حقيبتها مرةً أخرى وفتحت الباب.

‘لماذا أشعر بأنني قاتلة مجنونة…’

 

في الواقع، لقد كان أنذر من رسالة فورس. لم يصدق أن أي شخص في العالم كام لا يزال يسأل عن السيد باب. كان على المرء أن يعرف أنه حتى عائلة إبراهيم قد تخلوا عن مثل هذه المحاولات. كان الوحيد الذي استمر في ذلك، وكان يعلم الطلاب من تلقاء نفسه.

 

 

لاحظت الممر ولم تر أحد يمشي فيه. لقد خرجت على عجل وتوجهت إلى الغرفة 2016 وقرعت الباب الخشبي.

‘بالتأكيد لست قادرة على القيام بذلك بمفردي…’ تمتمت فورس بصمت قبل أن تقول، “تعرفت على صائد جوائز قوي جدًا. لقد أنفقت حوالي الـ10000 جنيه للحصول على مساعدته.”

 

لقد ألقى بنظرته على الفور على الحقيبة ذات اللون البني الداكن.

 

 

كان معلمها دوريان غراي إبراهيم يعيش في نفس الغرفة التي كان يستخدمها سابقًا.

 

 

 

 

 

بعد أن شعرت بشخص ما يدرسها من خلال ثقب الباب، سمعت فورس لف مقبض الباب مع فتح التروس.

 

 

 

 

علاوة على ذلك، حصلت على مساعدة الخبيرة شيو في مثل هذه الأمور.

كان دوريان غراي يرتدي بدلة سوداء ذات أكتاف عريضة للغاية. نظر إلى اليسار واليمين بحذر قبل أن يفسح المجال لتلميذته للدخول.

ثم سمعت السيدة تقول بنبرة خافتة: “لليلة. غرفة مفردة”.

 

 

 

 

“لم يلاحظك أحد، أليس كذلك؟” بعد ذلك أغلق الباب وسأل بحذر.

بعد أن شعرت بشخص ما يدرسها من خلال ثقب الباب، سمعت فورس لف مقبض الباب مع فتح التروس.

 

 

 

22 شارع هوب في قسم شاروود، فندق خدعة القبعة.

وضعت فورس الحقيبة وأزالت النظارات الملونة التي أخفت نصف وجهها.

 

 

لم تكن سوى فورس المتنكرة. لم يكن هناك شيء في حقيبتها باستثناء رأس السيد X الذي كان ملفوفًا في الصحف!

 

 

“لا، لقد استخدمت هوية مزورة.”

 

 

 

 

 

كمتجاوز في باكلوند مع تجربة غنية إلى حد ما كمتجاوز تسلسلات منخفضة، كان من الضروري إمتلاك على بعض وثائق الهوية المزيفة.

 

 

 

 

 

علاوة على ذلك، حصلت على مساعدة الخبيرة شيو في مثل هذه الأمور.

 

 

 

 

 

كانت المشكلة الوحيدة هي أنها كانت في النهاية هوية مزيفة لا يمكن أن تصمد أمام تدقيق الشرطة.

كان دوريان غراي يرتدي بدلة سوداء ذات أكتاف عريضة للغاية. نظر إلى اليسار واليمين بحذر قبل أن يفسح المجال لتلميذته للدخول.

 

 

 

بعد أن شعرت بشخص ما يدرسها من خلال ثقب الباب، سمعت فورس لف مقبض الباب مع فتح التروس.

ومع ذلك، سمعت فورس أنه قد كان هناك أماكن يمكن فيها الحصول على وثائق هوية حقيقية. علاوة على ذلك، كانت وثائق كان لدى قسم الشرطة سجل عنها، مع تبديل للصور. بالطبع، كان السعر أغلى بكثير.

بسبب افتقارها للمال، لم تشتري الكرة الكريستالية عالية الجودة التي إحتاجها المنجم.

 

أومأ دوريان برأسه بلطف وزفر بصمت. عندما جعل فورس يجلس، أحضر كرسيًا وقال، “لقد ذكرتِ أن شخصًا ما يدفع مقابل العثور على أحفاد عائلة إبراهيم المباشرين في تجمع تجاوز في باكلوند؟ والهدف هو العثور على معلومات عن السيد باب؟ “

 

 

أومأ دوريان برأسه بلطف وزفر بصمت. عندما جعل فورس يجلس، أحضر كرسيًا وقال، “لقد ذكرتِ أن شخصًا ما يدفع مقابل العثور على أحفاد عائلة إبراهيم المباشرين في تجمع تجاوز في باكلوند؟ والهدف هو العثور على معلومات عن السيد باب؟ “

كمتجاوز في باكلوند مع تجربة غنية إلى حد ما كمتجاوز تسلسلات منخفضة، كان من الضروري إمتلاك على بعض وثائق الهوية المزيفة.

 

 

 

 

“نعم، معلمي،” لم تقل فورس سوى الحقيقة. “لا أعرف الكثير عن العائلة، لذلك فكرت في سؤالك لمعرفة ما إذا كنت تعرف أي شيء.”

 

 

“شكرا جزيلا.” استلمت السيدة ذات الملابس العصرية المفاتيح، وحملت الحقيبة ذات اللون البني الغامق، وسارت نحو السلم.

 

 

لقد أخفت نقطتين، وهما أنه يطلق على تجمع التجاوز تجمع التاروت، وأنها كانت تعلم منذ فترة طويلة أن معلمها كان عضوًا في عائلة إبراهيم.

22 شارع هوب في قسم شاروود، فندق خدعة القبعة.

 

 

 

 

جلس دوريان وشرب رشفة من فنجان من الخزف الأبيض. سأل بهدوء: “من الذي يسأل؟”

ثم سمعت السيدة تقول بنبرة خافتة: “لليلة. غرفة مفردة”.

 

 

 

سعال! سعال! سعال! اختنق دوريان من لعابه بينما أصيب بنوبة سعال.

“لست متأكدة. يمكنني فقط أن أؤكد أنها كانت امرأة. لقد أخفت مظهرها. آه، بدت قوية جدًا ويجب أن تكون تحظى بدعم قوي.” وصفت فورس انطباعها عن السيدة الناسك.

“لقد فهمت للتو المعرفة الفلكية المختلفة”، أجابت فورس، وشعرت ببعض الذنب.

 

ومع ذلك، سمعت فورس أنه قد كان هناك أماكن يمكن فيها الحصول على وثائق هوية حقيقية. علاوة على ذلك، كانت وثائق كان لدى قسم الشرطة سجل عنها، مع تبديل للصور. بالطبع، كان السعر أغلى بكثير.

 

 

ما لم تقله هو أن هذه المرأة كانت مرتبطة بعلاقات وثيقة بملكة الغوامض برناديت.

 

 

“لست متأكدة. يمكنني فقط أن أؤكد أنها كانت امرأة. لقد أخفت مظهرها. آه، بدت قوية جدًا ويجب أن تكون تحظى بدعم قوي.” وصفت فورس انطباعها عن السيدة الناسك.

 

 

تأمل دوريان غراي لبضع ثوانٍ قبل أن يقول، “أنا لا أعرف الكثير أيضًا. كل ما أعرفه هو أن السيد باب هو سلف لعائلة إبراهيم. لقد اختفى خلال حرب الأباطرة الأربعة. يمكنك محاولة استخدام قطعة المعلومات هذه للحصول على بعض المكافأة”.

 

 

 

 

 

‘السيد باب هو سلف عائلة إبراهيم؟ السيد باب الذي جعل عائلة إبراهيم تعاني لعنة القمر الكامل، مما تسبب في فقدان العديد من الأعضاء للسيطرة، هل هو في الواقع سلف عائلة إبراهيم؟’ صدمت فورس.

بصفته منجمًا، أخبر حدس دوريان غراي الروحي أنه كان بلا شك رأس لويس وين.

 

 

 

لعدم الاستمرار في هذا الموضوع، بدأت فورس في سؤال دوريان غراي عن مبادئ التمثيل اللازمة للمنجم، وحصلت على نصائح مثل “التنجيم ليس كلي القدرة”.

بعد أن تعلمت بالفعل بعض مشاكل عائلة إبراهيم من السيد الأحمق، لم تستطع تصديق أن سبب كل هذا هو مصدر سلالة الدم!

 

 

 

 

 

‘ألا يعرف السيد باب عواقب أفعاله؟’ تمتمت فورس بصمت بينما لم تستطع إلا العبوس.

في هذه اللحظة، جاء خادم في سترة حمراء. انحنى وسأل: “هل أساعدك؟”

 

‘السيد باب هو سلف عائلة إبراهيم؟ السيد باب الذي جعل عائلة إبراهيم تعاني لعنة القمر الكامل، مما تسبب في فقدان العديد من الأعضاء للسيطرة، هل هو في الواقع سلف عائلة إبراهيم؟’ صدمت فورس.

 

لم تكن مصرة جدًا على تسجيل هويتها، لأن النزل لم يكن لديه أي وسيلة للتأكد من صحة الوثائق.

لاحظ دوريان غراي رد فعل تلميذته غير الطبيعي وهو يسأل، في حيرة إلى حد ما، “هل هناك مشكلة؟”

22 شارع هوب في قسم شاروود، فندق خدعة القبعة.

 

 

 

اتبعت فورس النص الذي أعدته وقالت، “بعد أن علمت أن لويس وين خان المنظمة، وألحق قدرًا كبيرًا من الأذى بكم جميعًا، كنت دائمًا أفكر في العثور عليه والانتقام لكم جميعًا.”

‘أوه لا، لم أتمكن من إخفاء تعبيري…’ فكرت فورس وقالت، “أنا فقط لا أفهم. لقد مر أكثر من ألف عام، لذا ماعدا أحفاد عائلة إبراهيم المباشرين، من الذين سيرغبون في جمع معلومات عن السيد باب ولماذا؟ “

‘ربما يحاولون العثور على السيد باب؟ آه، نعم، ملكة الغوامض هي ابنة الإمبراطور روزيل، وقد ظهر السيد باب في مذكرات الإمبراطور روزيل. لذلك، تحاول الملكة العثور على السيد باب لمعرفة حقيقة الماضي. هذا طبيعي… ومع ذلك، اختفى السيد باب في حرب الأباطرة الأربعة، قبل أكثر من ألف عام من عهد الإمبراطور روزيل. كيف تمكنوا من الاتصال ببعضهم البعض… هل يمكن أن الإمبراطور روزيل قد سمع أيضًا هتافات القمر الكامل… همم، أتذكر السيد الأحمق وهو يدلي بملاحظة أن السيد باب قد يكون يطلب المساعدة… إذا كان هذا هو الحال،… إنه حقًا…’ كمؤلفة، كانت فورس في حيرة من أمرها للكلمات التي تصف مشاعرها.

 

 

 

سعال! سعال! سعال! اختنق دوريان من لعابه بينما أصيب بنوبة سعال.

‘ربما يحاولون العثور على السيد باب؟ آه، نعم، ملكة الغوامض هي ابنة الإمبراطور روزيل، وقد ظهر السيد باب في مذكرات الإمبراطور روزيل. لذلك، تحاول الملكة العثور على السيد باب لمعرفة حقيقة الماضي. هذا طبيعي… ومع ذلك، اختفى السيد باب في حرب الأباطرة الأربعة، قبل أكثر من ألف عام من عهد الإمبراطور روزيل. كيف تمكنوا من الاتصال ببعضهم البعض… هل يمكن أن الإمبراطور روزيل قد سمع أيضًا هتافات القمر الكامل… همم، أتذكر السيد الأحمق وهو يدلي بملاحظة أن السيد باب قد يكون يطلب المساعدة… إذا كان هذا هو الحال،… إنه حقًا…’ كمؤلفة، كانت فورس في حيرة من أمرها للكلمات التي تصف مشاعرها.

 

 

 

 

 

كشف دوريان عن ابتسامة ساخرة وقال: “بالتأكيد، أنا أيضًا محتار بشأن هذه المشكلة. تذكري أن تخبريني إذا وجدتِ الإجابة.”

 

 

 

 

“لقد فهمت للتو المعرفة الفلكية المختلفة”، أجابت فورس، وشعرت ببعض الذنب.

لم تركز فورس على هذه المسألة، خائفة من أن يلاحظ دوريان غراي أي شيء غير صحيح. ثم قالت، “معلمي، لماذا أتيت فجأةً إلى باكلوند؟”

 

 

لم تكن قادرة على تقدير تكلفة الوظيفة، لذلك استخدمت السعر الذي دفعته الآنسة أودري عندما عهدت إليهم سابقًا بقتل سفير إنتيس.

 

 

ابتسم دوريان والتقط سيجارة وهو يرفعها حتى يشمها. لقد قال دون إشعاله، “لدي بعض الأمور التي تحتاج مني أن أكون في باكلوند. كما أنني قررت التحقق من تقدم عملية الهضم خاصتك.”

 

 

 

 

 

في الواقع، لقد كان أنذر من رسالة فورس. لم يصدق أن أي شخص في العالم كام لا يزال يسأل عن السيد باب. كان على المرء أن يعرف أنه حتى عائلة إبراهيم قد تخلوا عن مثل هذه المحاولات. كان الوحيد الذي استمر في ذلك، وكان يعلم الطلاب من تلقاء نفسه.

 

 

 

 

لعدم الاستمرار في هذا الموضوع، بدأت فورس في سؤال دوريان غراي عن مبادئ التمثيل اللازمة للمنجم، وحصلت على نصائح مثل “التنجيم ليس كلي القدرة”.

هذا أيضًا جعله يتذكر نبوءة تم تداولها داخل العائلةـ كانت عائلة إبراهيم تقترب بشكل متزايد من تدمرها.

 

 

 

 

 

عندما ربط الأمرين معًا، هرع إلى باكلوند لتأكيد وضع تلميذته. لقد تمنى أن تتمكن من التقدم في أسرع وقت ممكن، تاركةً بعض الأمل لعائلة إبراهيم.

 

 

‘بالتأكيد لست قادرة على القيام بذلك بمفردي…’ تمتمت فورس بصمت قبل أن تقول، “تعرفت على صائد جوائز قوي جدًا. لقد أنفقت حوالي الـ10000 جنيه للحصول على مساعدته.”

 

‘لم يكن الخادمان من قبل على الأرجح ليخمنوا أنه لم يكن للسيدة الأنيقة أي ملابس أو منتجات للوجه أو مكياج في حقيبتها، ولكن رأسها متصدع وملطخ بالدماء… إذا اكتشفوا ذلك، فإن كل شخص في النزل سيرعب… هذا مصدر لرواية بوليسية!’ هدأت فورس مشاعر القلق والتقطت حقيبتها مرةً أخرى وفتحت الباب.

“لقد فهمت للتو المعرفة الفلكية المختلفة”، أجابت فورس، وشعرت ببعض الذنب.

 

 

“لست متأكدة. يمكنني فقط أن أؤكد أنها كانت امرأة. لقد أخفت مظهرها. آه، بدت قوية جدًا ويجب أن تكون تحظى بدعم قوي.” وصفت فورس انطباعها عن السيدة الناسك.

 

 

بسبب افتقارها للمال، لم تشتري الكرة الكريستالية عالية الجودة التي إحتاجها المنجم.

 

 

‘ألا يعرف السيد باب عواقب أفعاله؟’ تمتمت فورس بصمت بينما لم تستطع إلا العبوس.

 

كان دوريان غراي يرتدي بدلة سوداء ذات أكتاف عريضة للغاية. نظر إلى اليسار واليمين بحذر قبل أن يفسح المجال لتلميذته للدخول.

لعدم الاستمرار في هذا الموضوع، بدأت فورس في سؤال دوريان غراي عن مبادئ التمثيل اللازمة للمنجم، وحصلت على نصائح مثل “التنجيم ليس كلي القدرة”.

 

 

كانت المشكلة الوحيدة هي أنها كانت في النهاية هوية مزيفة لا يمكن أن تصمد أمام تدقيق الشرطة.

 

 

في النهاية، نظرت فورس إلى الحقيبة ذات اللون البني الداكن بجانبها وقالت، “معلم، هناك أمر آخر.”

 

 

 

 

 

“ما هو؟” انحنى دوريان على كرسيه وهو يشرب على مهل جرعة من الشاي الأسود.

 

 

 

 

 

اتبعت فورس النص الذي أعدته وقالت، “بعد أن علمت أن لويس وين خان المنظمة، وألحق قدرًا كبيرًا من الأذى بكم جميعًا، كنت دائمًا أفكر في العثور عليه والانتقام لكم جميعًا.”

 

 

لاحظت الممر ولم تر أحد يمشي فيه. لقد خرجت على عجل وتوجهت إلى الغرفة 2016 وقرعت الباب الخشبي.

 

كشف دوريان عن ابتسامة ساخرة وقال: “بالتأكيد، أنا أيضًا محتار بشأن هذه المشكلة. تذكري أن تخبريني إذا وجدتِ الإجابة.”

“تخلي عن هذه الفكرة!” جلس دوريان منتصبا. “حتى لو كان لديك رحلات ليمانو، فأنتِ لست ندا له، ولن تكوني قادرة على قتله! أنا سعيد جدًا لأنه لديك مثل هذه الأفكار، ولكن لا داعي لتحمل مخاطر غير ضرورية.”

 

 

 

 

“لم يلاحظك أحد، أليس كذلك؟” بعد ذلك أغلق الباب وسأل بحذر.

‘بالتأكيد لست قادرة على القيام بذلك بمفردي…’ تمتمت فورس بصمت قبل أن تقول، “تعرفت على صائد جوائز قوي جدًا. لقد أنفقت حوالي الـ10000 جنيه للحصول على مساعدته.”

 

 

 

 

 

لم تكن قادرة على تقدير تكلفة الوظيفة، لذلك استخدمت السعر الذي دفعته الآنسة أودري عندما عهدت إليهم سابقًا بقتل سفير إنتيس.

‘لماذا أشعر بأنني قاتلة مجنونة…’

 

 

 

لاحظ دوريان غراي رد فعل تلميذته غير الطبيعي وهو يسأل، في حيرة إلى حد ما، “هل هناك مشكلة؟”

‘قد يكون هذا محتال… من المحتمل أن يكون لويس وين مسافر، ولديه دعم من نظام الشفق…’ لم يكن لدى دوريان أي أمل في أن يكون أي صياد جوائز ندا للويس وين عندما سمع تلميذته تقول، “لقد نجح بالفعل “.

 

 

 

 

 

سعال! سعال! سعال! اختنق دوريان من لعابه بينما أصيب بنوبة سعال.

 

 

 

 

“تخلي عن هذه الفكرة!” جلس دوريان منتصبا. “حتى لو كان لديك رحلات ليمانو، فأنتِ لست ندا له، ولن تكوني قادرة على قتله! أنا سعيد جدًا لأنه لديك مثل هذه الأفكار، ولكن لا داعي لتحمل مخاطر غير ضرورية.”

ألقيّ فنجان الشاي على الأرض، لكنه ارتد مثل السحر، وهبط بقوة على طاولة القهوة.

 

 

 

 

 

“لقد أعطاني رأس لويس وين”. حملت فورس الحقيبة ذات اللون البني الغامق وفتحتها، وأخرجت الجسم الكروي الذي كان ملفوفًا في الصحف.

 

 

 

 

 

مع انتشار الصحف شيئًا فشيئًا، رأى دوريان ذلك الوجه الذي لن ينساه أبدًا. اختفت الابتسامة المتعجرفة التي كانت على وجه لويس وين عندما هاجم مقر عائلة إبراهيم. كان رأسه مغطى بالشقوق، كما لو كان قد تم لصقها قطعة بقطعة. كان الأمر مروعًا ومليئًا بالألم واليأس.

 

 

 

 

 

بصفته منجمًا، أخبر حدس دوريان غراي الروحي أنه كان بلا شك رأس لويس وين.

 

 

 

 

 

“جيد، جيد جدًا…” تمتم دوريان في حماس قبل أن ينظر إلى تلميذته. “من كان صائد الجوائز؟ لا أستطيع أن أتخيل أنه لدى باكلوند مثل صياد المكافآت القوي هذا.”

ثم سمعت السيدة تقول بنبرة خافتة: “لليلة. غرفة مفردة”.

 

“ليست هناك حاجة. إنها خفيفة للغاية.”

 

فقط بعد أن أغلقت الباب ووضعت الحقيبة، رفعت يدها اليمنى إلى صدرها، لتتنهد بإرتياح.

ترددت فورس للحظة قبل أن تقول: “جيرمان سبارو”.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

“نعم، معلمي،” لم تقل فورس سوى الحقيقة. “لا أعرف الكثير عن العائلة، لذلك فكرت في سؤالك لمعرفة ما إذا كنت تعرف أي شيء.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط