إكتشاف تريسي.
785: إكتشاف تريسي.
لم تقل كلمة واحدة بينما استمعت بهدوء إلى والديها وهم يودعون الباقي قبل العودة إلى المنزل معًا.
ركزت تريسي عينيها في تحديق، لكن دون جدوى. فقط عندما ضرب النسيم الخيوط غير المرئية التي أطلقتها، أرجعت نظرتها، مؤكدةً أن أدميرال الدم قد غادر بالفعل.
100 شارع بوكلوند، في زاوية الحديقة في سكن بورتلاند مومنت.
بينما كانت تسير إلى طاولة القهوة عليها فنجان من القهوة، قلبت بشكل عرضي بين الأغراض واكتشفت رسالة الرد التي كانت تتطلع إليها.
‘بالطبع إنه الحقيقي! يجب أن تسألي عما إذا كان حياً أم ميتاً…’ مع إثارة اهتمامه، جعل كلاين سينور يسأل، “لماذا قد تقولين ذلك؟”
تناثر النمل والديدان العديدة التي كانت تتجمع هناك ببطء مع تلاشي الإحساس بالبرد المخيف.
أخفضت تريسي رأسها ونظرت إلى أصابع قدميها قبل الضحك.
‘ليس لدى هذا الشخص الذي يتمتع بقوى غير عادية أي خبرة على الأرجح…’ مع تحقيق هدفها، أومأت هازل بشكل غير ملحوظ قبل أن تستدير بخفة وتتجول في الحديقة.
تناثر النمل والديدان العديدة التي كانت تتجمع هناك ببطء مع تلاشي الإحساس بالبرد المخيف.
“… معلمي موجود بالفعل في باكلوند؟” قرأت فورس الرسالة بسرعة وهي تتمتم في مفاجأة.
لم تكن في عجلة من أمرها للعودة بينما إستمتعت بضوء القمر القرمزي والهواء البارد ورائحة الأزهار الباهتة.
مسحت نظرة تريسي على وجه الروح وقالت، “يُقال إن أدميرال الدم هو شخص ينغمس في رغباته، وليس لديه مقاومة تجاه الإناث والذكور الجميلين.”
“بعد ذلك، حمل كل من دواين ورفاقه بنادق صيد مزدوجة الفوهات ووقفوا حراسا طوال الليل. لقد غادروا المدينة بشكل محموم بعد شروق الشمس.”
بعد فترة طويلة، أوقفت هازل نزهتها، غادرت الحديقة، ودخلت الصالة في الطابق الأول.
في هذه اللحظة، وماعدا الضيوف الذين كانوا لا يزالون يلعبون تكساس هولدم، كان العديد من السيدات والسادة قد ودعوا. بعد لحظات من عثور هازل على والدتها، السيدة ريانا، رأت والدها، عضو البرلمان ماخت، وعدد قليل من السادة الآخرين يتجولون وهم يتحدثون بتعابير حيوية
“هل أنت مستعدة للعودة إلى المنزل؟ عليك زيارة ضيف مهم للغاية صباح الغد.” وبينما أشارت ريانا لابنتها لكي تقترب، اتجهت نحو زوجها وحيّت الآخرين بابتسامة.
أومأ ماخت برأسه وقال، “كنت سأحب تجربة سيجار بورتلاند آخر إذا لم يكن الأمر كذلك.”
اجتاحت ريانا نظرتها إلى ويليس ودواين دانتيس ورفاقه، وسألت بشكل عابر، “أيها السادة، ما الذي تحدثتم عنه؟ يبدو ممتعًا.”
“ومع ذلك، لا أرى أي شرارات رغبة عندما تواجهني.”
أدار ماخت جسده إلى الجانب وقال بابتسامة، “قال دواين إنه واجه الأشباح عندما كان في القارة الجنوبية.”
“بعد ذلك، حمل كل من دواين ورفاقه بنادق صيد مزدوجة الفوهات ووقفوا حراسا طوال الليل. لقد غادروا المدينة بشكل محموم بعد شروق الشمس.”
“استيقظ هو ورفاقه فجأة في منتصف الليل ووجدوا أنفسهم عاجزين عن فتح أعينهم، كانت أجسادهم ثقيلة كأن أحدهم كان يضغط عليهم.”
فكر كلاين لمدة ثانيتين وجعل سينور يعطي ابتسامة ساخرة من النفس.
“لقد استخدموا قدرًا كبيرًا من القوة قبل الهروب من هذه الحالة وتركوا أسرتهم. ومع ذلك، اكتشفوا أن غرفهم كانت شديدة البرودة. قد لا تعرفين هذا، لكن طقس شرقي بالام حار في معظم الأوقات.
“بعد ذلك، حمل كل من دواين ورفاقه بنادق صيد مزدوجة الفوهات ووقفوا حراسا طوال الليل. لقد غادروا المدينة بشكل محموم بعد شروق الشمس.”
استيقظت فورس بشكل طبيعي في صباح يوم الأحد بينما نهضت لتغتسل. وبينما كانت تمضغ قطعة خبز محمصة طازجة، استرجعت كومة من الأغراض من صندوق بريدها.
بعد سماع ذلك، نظرت السيدة ريانا إلى دواين دانتيس باهتمام شديد.
في وقت متأخر من الليل، سارت هازل، التي كانت قد ارتدت رداء النوم، إلى الشرفة ووقفت خلف فجوة في الستائر. نظرت نحو فتحة الصرف في شارع بوكلوند.
‘ليس لدى هذا الشخص الذي يتمتع بقوى غير عادية أي خبرة على الأرجح…’ مع تحقيق هدفها، أومأت هازل بشكل غير ملحوظ قبل أن تستدير بخفة وتتجول في الحديقة.
“هل هذا صحيح؟”
‘كما هو متوقع من شيطانة… لحسن الحظ، هناك دمية متحركة بيننا؛ وإلا، فسوف ينتهي بي الأمر بالتحديق فيها… هههه، لن يتم إغراء شخص ميت! مهما كان مدى جاذبية شيطانة، فلا توجد فرصع لجعلها لميت يتسلق من القبر مثل الزومبي…’ سخر كلاين بينما نظر إلى تريسي التي كان لديه تعبير فارغ ولكنه كانت حذرة سرًا، مطلقةً الخيوط غير المرئية.
في الوقت نفسه، رأت الخبز المحمص في فمها يسقط إلى الأرض.
“هل الأشباح موجودة حقًا؟”
“أخشى أن أجد نفسي تائهًا بسبب المتعة وينتهي بي الأمر بمن أن يتم التحكم بي.”
هز كلاين رأسه بابتسامة.
‘لقد مرت أيام. أتساءل إلى أي مدى تعافت الشيطانة، تريسي، وما إذا كانت قد غادرت أم لا… لحسن الحظ، بعد أن أُخيفت هازل من قبلي، لم تجرؤ على الاقتراب من فتحة الصرف…’ مسحت نظرة كلاين مصابيح الشارع السوداء الحديدية لقد هز رأسه قليلا.
“إنه أيضًا سبب وجودك هنا؟”
“لست متأكدًا من ذلك. ربما كنت أنا ورفاقي قد مررنا للتو بمغامرة مروعة ولم تكن أجسادنا وعقولنا في أفضل الظروف. ربما أدى ذلك إلى جميع أنواع المشاكل.”
“أعتقد أن أدميرال الدم الحقيقي كان سيضيف شرط القيام بشيء لا أريده في الاتفاقية.”
لم تكن في عجلة من أمرها للعودة بينما إستمتعت بضوء القمر القرمزي والهواء البارد ورائحة الأزهار الباهتة.
القصص التي رواها كانت مأخوذة من إحدى تجارب أندرسون. عندما كان الصياد الأقوى في بحر الضباب يستكشف معبدًا في الغابة البدائية، صادف شبحًا، مما أدى إلى هرب كبير في الليل.
تحت سيطرته، استعاد سينور خطواته ولم يتفاجأ برؤية تريسي في ثوبها الأسود.
785: إكتشاف تريسي.
‘أشباح…’ أدارت هازل رأسها لتنظر نحو الحديقة حيث إنحنت زوايا فمها قليلاً قبل أن تمسك نفسها.
“أعتقد أنه لديه علاقة بتلك بتلك الفتاة، صحيح…”
لم تقل كلمة واحدة بينما استمعت بهدوء إلى والديها وهم يودعون الباقي قبل العودة إلى المنزل معًا.
“بعد ذلك، حمل كل من دواين ورفاقه بنادق صيد مزدوجة الفوهات ووقفوا حراسا طوال الليل. لقد غادروا المدينة بشكل محموم بعد شروق الشمس.”
في وقت متأخر من الليل، سارت هازل، التي كانت قد ارتدت رداء النوم، إلى الشرفة ووقفت خلف فجوة في الستائر. نظرت نحو فتحة الصرف في شارع بوكلوند.
بينما نظرت إليها، أصبح وجهها شاحبًا تدريجيًا كما لو كانت تتذكر تجربة مليئة بالألم والرعب.
لقد أجبرت نفسها على سحب نظرتها، وأخذت نفسين عميقين، واستدارت لتتجه نحو سريرها.
‘حسنًا، ظهور أدميرال الدم سينور بين الحين والآخر من شأنه أن يفي بإعداد الشخصية التي قمت بإنشائها سابقًا. لا يعيش في مكان قريب، ولأن المجاري تحتوي على سر، فإنه غالبًا ما يتجول باحثًا عنه…’ بينما كان كلاين يفكر، جعل الدمية المتحركة في القبعة المثلثة القديمة تقفز على سطح مصباح الشارع قبل المرور عبر غطاء فتحة الصرف في شكل الروح، مقتربا بسرعة من المفترق المخفي حيث اختبأت تريسي.
‘بالطبع إنه الحقيقي! يجب أن تسألي عما إذا كان حياً أم ميتاً…’ مع إثارة اهتمامه، جعل كلاين سينور يسأل، “لماذا قد تقولين ذلك؟”
خلال هذه العملية، عضت بلطف على شفتها وتمتمت بصمت، ‘لقد كان ذلك على الأرجح روح… بالتأكيد…’
‘أحتاج إلى أغراض أو تميمة في مجال الشمس…’
لم يستمر سينور في الحديث عن الموضوع بينما قال، “يبدو أنكِ تعافيتِ تقريبًا”.
لقد أجبرت نفسها على سحب نظرتها، وأخذت نفسين عميقين، واستدارت لتتجه نحو سريرها.
بينما كانت هازل تنظر إلى فتحة الصرف، كان كلاين يفعل الشيء نفسه أيضًا.
هز كلاين رأسه بابتسامة.
‘لقد مرت أيام. أتساءل إلى أي مدى تعافت الشيطانة، تريسي، وما إذا كانت قد غادرت أم لا… لحسن الحظ، بعد أن أُخيفت هازل من قبلي، لم تجرؤ على الاقتراب من فتحة الصرف…’ مسحت نظرة كلاين مصابيح الشارع السوداء الحديدية لقد هز رأسه قليلا.
قبل الوصول إلى الطريق المسدود، استطاع سينور، الذي كان لديه رؤية ليلية، أن يرى المنطقة خالية.
“بما من أنكِ تعافيتِ، يمكنني أن أشعر بالراحة.”
لقد فتح علبة السيجار الحديدية وجعل دمية الروح المتحركة تظهر داخل مرآة كامل الجسم.
لقد قرر بالفعل إرسال سينور أسفل المجاري لفحص المنطقة للتأكد من حالة تريسي. لم يكن يريد أن تسبب تلك الشيطانة أي مشكلة.
لم تقل كلمة واحدة بينما استمعت بهدوء إلى والديها وهم يودعون الباقي قبل العودة إلى المنزل معًا.
علاوة على ذلك، كانت المجاري قريبة جدًا من هويته على أنها دواين دانتيس. لم يرغب كلاين في بقاء تريسي في الجوار بعد الآن، متمنيا لها أن تتعافى قريبًا وتتحرك. هذا من شأنه أن يدفعها إلى مغادرة شارع بوكلوند.
ابتسمت تريسي.
‘حسنًا، ظهور أدميرال الدم سينور بين الحين والآخر من شأنه أن يفي بإعداد الشخصية التي قمت بإنشائها سابقًا. لا يعيش في مكان قريب، ولأن المجاري تحتوي على سر، فإنه غالبًا ما يتجول باحثًا عنه…’ بينما كان كلاين يفكر، جعل الدمية المتحركة في القبعة المثلثة القديمة تقفز على سطح مصباح الشارع قبل المرور عبر غطاء فتحة الصرف في شكل الروح، مقتربا بسرعة من المفترق المخفي حيث اختبأت تريسي.
“لم يكن هناك شيء على الإطلاق. ربما فقط مسار معين، أو شخص لديه غرض معين، يمكنه العثور على الدلائل.”
قبل الوصول إلى الطريق المسدود، استطاع سينور، الذي كان لديه رؤية ليلية، أن يرى المنطقة خالية.
‘لقد تعافت بالفعل وغادرت؟’ فكر كلاين وهو يجعل الدمية المتحركة تتقدم للأمام، وتوقف في المكان الذي كانت تجلس فيه تريسي سابقًا.
خلال هذه العملية، عضت بلطف على شفتها وتمتمت بصمت، ‘لقد كان ذلك على الأرجح روح… بالتأكيد…’
اكتشف أن المكان كان مرتب. لم تكن الأرض غير موحلة ورطبة فحسب، بل اختفت الطحالب على الجدران والزاوية.
“هل الأشباح موجودة حقًا؟”
لم يستمر سينور في الحديث عن الموضوع بينما قال، “يبدو أنكِ تعافيتِ تقريبًا”.
‘لا يوجد أي بقايا طعام أيضًا… أصبح هذا الزميل مصابًا برهاب الجراثيم بعد أن أصبح امرأة؟ لا، ربما كان كذلك في البداية…’ مع رؤية سينور، قام كلاين بمسح المنطقة وقرر إما أن تريسي لم تغادر، أو أنها لم تغادر منذ أكثر من يوم؛ وإلا لكان من المستحيل الحفاظ على نظافة المكان.
“ليس سيئًا. سأرحل غدًا.”
تمامًا بينما أومضت هذه الفكرة في عقله، ظهرت خطوات خفيفة في أذن الروح.
“بعد ذلك، حمل كل من دواين ورفاقه بنادق صيد مزدوجة الفوهات ووقفوا حراسا طوال الليل. لقد غادروا المدينة بشكل محموم بعد شروق الشمس.”
تحت سيطرته، استعاد سينور خطواته ولم يتفاجأ برؤية تريسي في ثوبها الأسود.
“بعد ذلك، حمل كل من دواين ورفاقه بنادق صيد مزدوجة الفوهات ووقفوا حراسا طوال الليل. لقد غادروا المدينة بشكل محموم بعد شروق الشمس.”
‘لقد مرت أيام. أتساءل إلى أي مدى تعافت الشيطانة، تريسي، وما إذا كانت قد غادرت أم لا… لحسن الحظ، بعد أن أُخيفت هازل من قبلي، لم تجرؤ على الاقتراب من فتحة الصرف…’ مسحت نظرة كلاين مصابيح الشارع السوداء الحديدية لقد هز رأسه قليلا.
مسحت نظرة تريسي على وجه الروح وقالت، “يُقال إن أدميرال الدم هو شخص ينغمس في رغباته، وليس لديه مقاومة تجاه الإناث والذكور الجميلين.”
كان شعر الشيطانة الأسود الفاتن متدلي، على عكس قريناتها في سنها الذين كان لديهن تسريحات شعر مختلفة. كانت بسيطة وأنيقة.
أومأ ماخت برأسه وقال، “كنت سأحب تجربة سيجار بورتلاند آخر إذا لم يكن الأمر كذلك.”
مزضوع مع وجهها الشاحب الذي كان قد تعافى إستعاد للتو بعض حمرته، بدت مثل زهرة حالمة تتفتح في صمت في الليل.
اجتاحت ريانا نظرتها إلى ويليس ودواين دانتيس ورفاقه، وسألت بشكل عابر، “أيها السادة، ما الذي تحدثتم عنه؟ يبدو ممتعًا.”
“إذا انطلقت من هنا، في نهاية الإنقسام السادس الأيسر يوجد ممر مخفي. به علامات على نشاط بشري مطول. هيه هيه، اكتشفته أثناء التجول في الأيام القليلة الماضية.”
اجتاحت ريانا نظرتها إلى ويليس ودواين دانتيس ورفاقه، وسألت بشكل عابر، “أيها السادة، ما الذي تحدثتم عنه؟ يبدو ممتعًا.”
‘كما هو متوقع من شيطانة… لحسن الحظ، هناك دمية متحركة بيننا؛ وإلا، فسوف ينتهي بي الأمر بالتحديق فيها… هههه، لن يتم إغراء شخص ميت! مهما كان مدى جاذبية شيطانة، فلا توجد فرصع لجعلها لميت يتسلق من القبر مثل الزومبي…’ سخر كلاين بينما نظر إلى تريسي التي كان لديه تعبير فارغ ولكنه كانت حذرة سرًا، مطلقةً الخيوط غير المرئية.
في وقت متأخر من الليل، سارت هازل، التي كانت قد ارتدت رداء النوم، إلى الشرفة ووقفت خلف فجوة في الستائر. نظرت نحو فتحة الصرف في شارع بوكلوند.
“أين ذهبتِ؟”
لقد أجبرت نفسها على سحب نظرتها، وأخذت نفسين عميقين، واستدارت لتتجه نحو سريرها.
وخزت تريسي حواجبها وقالت، “أسترغب في إراحت نفسك حيث تنام؟”
‘كما هو متوقع من شيطانة… لحسن الحظ، هناك دمية متحركة بيننا؛ وإلا، فسوف ينتهي بي الأمر بالتحديق فيها… هههه، لن يتم إغراء شخص ميت! مهما كان مدى جاذبية شيطانة، فلا توجد فرصع لجعلها لميت يتسلق من القبر مثل الزومبي…’ سخر كلاين بينما نظر إلى تريسي التي كان لديه تعبير فارغ ولكنه كانت حذرة سرًا، مطلقةً الخيوط غير المرئية.
لم تكن في عجلة من أمرها للعودة بينما إستمتعت بضوء القمر القرمزي والهواء البارد ورائحة الأزهار الباهتة.
‘آه… اعتقدت أن الشيطانات لن تحتاجنا إلى استخدام الحمام…’ أعطى كلاين تعليقًا ساخرا من النفس وجعل سينور يضحك.
“هل تشيرين إلى التبول والتغوط؟”
‘لقد تعافت بالفعل وغادرت؟’ فكر كلاين وهو يجعل الدمية المتحركة تتقدم للأمام، وتوقف في المكان الذي كانت تجلس فيه تريسي سابقًا.
لقد تعمد جعل الدمية المتحركة تقول مثل هذه الكلمات، لأنه تطابق مع شخصية أدميرال الدم، قرصنة بذيئ.
اكتشف أن المكان كان مرتب. لم تكن الأرض غير موحلة ورطبة فحسب، بل اختفت الطحالب على الجدران والزاوية.
عبست تريسي بشكل لا يمكن تمييزه وقالت، “هل يوجد شيء آخر؟”
لم يستمر سينور في الحديث عن الموضوع بينما قال، “يبدو أنكِ تعافيتِ تقريبًا”.
“هل أنت مستعدة للعودة إلى المنزل؟ عليك زيارة ضيف مهم للغاية صباح الغد.” وبينما أشارت ريانا لابنتها لكي تقترب، اتجهت نحو زوجها وحيّت الآخرين بابتسامة.
ابتسمت تريسي.
“من الواضح أن قائد الحرس الملكي يعرفك ويعرف كيف تبدين”
“ليس سيئًا. سأرحل غدًا.”
عبست تريسي بشكل لا يمكن تمييزه وقالت، “هل يوجد شيء آخر؟”
توقفت مؤقتًا بينما أضاقت عينيها النحيفتين قليلاً.
‘أحتاج إلى أغراض أو تميمة في مجال الشمس…’
“أخشى أن أجد نفسي تائهًا بسبب المتعة وينتهي بي الأمر بمن أن يتم التحكم بي.”
“لأكون صريحة، أشك في أنك أدميرال الدم الحقيقي في بعض الأحيان.”
“هل تشيرين إلى التبول والتغوط؟”
“ليس سيئًا. سأرحل غدًا.”
‘بالطبع إنه الحقيقي! يجب أن تسألي عما إذا كان حياً أم ميتاً…’ مع إثارة اهتمامه، جعل كلاين سينور يسأل، “لماذا قد تقولين ذلك؟”
مسحت نظرة تريسي على وجه الروح وقالت، “يُقال إن أدميرال الدم هو شخص ينغمس في رغباته، وليس لديه مقاومة تجاه الإناث والذكور الجميلين.”
تغير تعبير تريسي على الفور. كان هذا بالفعل أحد الأسباب التي دفعها إلى إثارة الموضوع.
“ومع ذلك، لا أرى أي شرارات رغبة عندما تواجهني.”
علاوة على ذلك، كانت المجاري قريبة جدًا من هويته على أنها دواين دانتيس. لم يرغب كلاين في بقاء تريسي في الجوار بعد الآن، متمنيا لها أن تتعافى قريبًا وتتحرك. هذا من شأنه أن يدفعها إلى مغادرة شارع بوكلوند.
“أعتقد أن أدميرال الدم الحقيقي كان سيضيف شرط القيام بشيء لا أريده في الاتفاقية.”
‘ليس لدى هذا الشخص الذي يتمتع بقوى غير عادية أي خبرة على الأرجح…’ مع تحقيق هدفها، أومأت هازل بشكل غير ملحوظ قبل أن تستدير بخفة وتتجول في الحديقة.
فكر كلاين لمدة ثانيتين وجعل سينور يعطي ابتسامة ساخرة من النفس.
“استيقظ هو ورفاقه فجأة في منتصف الليل ووجدوا أنفسهم عاجزين عن فتح أعينهم، كانت أجسادهم ثقيلة كأن أحدهم كان يضغط عليهم.”
بينما كانت هازل تنظر إلى فتحة الصرف، كان كلاين يفعل الشيء نفسه أيضًا.
“أخشى أن أجد نفسي تائهًا بسبب المتعة وينتهي بي الأمر بمن أن يتم التحكم بي.”
وخزت تريسي حواجبها وقالت، “أسترغب في إراحت نفسك حيث تنام؟”
“استيقظ هو ورفاقه فجأة في منتصف الليل ووجدوا أنفسهم عاجزين عن فتح أعينهم، كانت أجسادهم ثقيلة كأن أحدهم كان يضغط عليهم.”
تغير تعبير تريسي على الفور. كان هذا بالفعل أحد الأسباب التي دفعها إلى إثارة الموضوع.
بالنسبة لشيطانة شهوة، فإن الأشخاص الذين اعتادوا الانغماس في رغباتهم كانوا فريسة طبيعية.
“بما من أنكِ تعافيتِ، يمكنني أن أشعر بالراحة.”
تجاهل كلاين الموضوع بفاعلية وجعل الدمية المتحركة تقول، “ستبحثين عن الهدف غدًا؟
“من الواضح أن قائد الحرس الملكي يعرفك ويعرف كيف تبدين”
“ومع ذلك، لا أرى أي شرارات رغبة عندما تواجهني.”
‘فبعد كل شيء، لقد رتبوا لك لتكوني بجانب الأمير إديساك…’ أضاف كلاين بصمت.
فكر كلاين لمدة ثانيتين وجعل سينور يعطي ابتسامة ساخرة من النفس.
أخفضت تريسي رأسها ونظرت إلى أصابع قدميها قبل الضحك.
“استرخي، لدي خطة مثالية.”
100 شارع بوكلوند، في زاوية الحديقة في سكن بورتلاند مومنت.
لم تقل كلمة واحدة بينما استمعت بهدوء إلى والديها وهم يودعون الباقي قبل العودة إلى المنزل معًا.
وبينما كانت تتحدث، أدارت جسدها جانبًا ونظرت بعمق في المجاري.
‘فبعد كل شيء، لقد رتبوا لك لتكوني بجانب الأمير إديساك…’ أضاف كلاين بصمت.
“إذا انطلقت من هنا، في نهاية الإنقسام السادس الأيسر يوجد ممر مخفي. به علامات على نشاط بشري مطول. هيه هيه، اكتشفته أثناء التجول في الأيام القليلة الماضية.”
“أعتقد أنه لديه علاقة بتلك بتلك الفتاة، صحيح…”
لم تكن في عجلة من أمرها للعودة بينما إستمتعت بضوء القمر القرمزي والهواء البارد ورائحة الأزهار الباهتة.
“إنه أيضًا سبب وجودك هنا؟”
لم تقل كلمة واحدة بينما استمعت بهدوء إلى والديها وهم يودعون الباقي قبل العودة إلى المنزل معًا.
‘ممر خفي؟’ لم يؤكد كلاين ذلك أو ينفيه. لقد جعل سينور يبتسم ويقول، “هل اكتشفتِ شيئًا؟”
هزت تريسي رأسها.
لقد قرر بالفعل إرسال سينور أسفل المجاري لفحص المنطقة للتأكد من حالة تريسي. لم يكن يريد أن تسبب تلك الشيطانة أي مشكلة.
“لم يكن هناك شيء على الإطلاق. ربما فقط مسار معين، أو شخص لديه غرض معين، يمكنه العثور على الدلائل.”
‘حدس النهاب أو شيء ما على هازل؟’ لم يجعل كلاين سينور يواصل الحديث عن الموضوع حيث ضغط بيده على صدره وانحنى بابتسامة.
“بما من أنكِ تعافيتِ، يمكنني أن أشعر بالراحة.”
في هذه اللحظة، وماعدا الضيوف الذين كانوا لا يزالون يلعبون تكساس هولدم، كان العديد من السيدات والسادة قد ودعوا. بعد لحظات من عثور هازل على والدتها، السيدة ريانا، رأت والدها، عضو البرلمان ماخت، وعدد قليل من السادة الآخرين يتجولون وهم يتحدثون بتعابير حيوية
اجتاحت ريانا نظرتها إلى ويليس ودواين دانتيس ورفاقه، وسألت بشكل عابر، “أيها السادة، ما الذي تحدثتم عنه؟ يبدو ممتعًا.”
في اللحظة التي قال فيها ذلك، اختفى فجأة.
ركزت تريسي عينيها في تحديق، لكن دون جدوى. فقط عندما ضرب النسيم الخيوط غير المرئية التي أطلقتها، أرجعت نظرتها، مؤكدةً أن أدميرال الدم قد غادر بالفعل.
ركزت تريسي عينيها في تحديق، لكن دون جدوى. فقط عندما ضرب النسيم الخيوط غير المرئية التي أطلقتها، أرجعت نظرتها، مؤكدةً أن أدميرال الدم قد غادر بالفعل.
“هل تشيرين إلى التبول والتغوط؟”
في تلك اللحظة، أعاد كلاين الشبح إلى فتحة الصرف دون محاولة استكشاف البقعة التي ذكرتها تريسي.
‘كما هو متوقع من شيطانة… لحسن الحظ، هناك دمية متحركة بيننا؛ وإلا، فسوف ينتهي بي الأمر بالتحديق فيها… هههه، لن يتم إغراء شخص ميت! مهما كان مدى جاذبية شيطانة، فلا توجد فرصع لجعلها لميت يتسلق من القبر مثل الزومبي…’ سخر كلاين بينما نظر إلى تريسي التي كان لديه تعبير فارغ ولكنه كانت حذرة سرًا، مطلقةً الخيوط غير المرئية.
‘أشباح…’ أدارت هازل رأسها لتنظر نحو الحديقة حيث إنحنت زوايا فمها قليلاً قبل أن تمسك نفسها.
لم يستمر سينور في الحديث عن الموضوع بينما قال، “يبدو أنكِ تعافيتِ تقريبًا”.
كانت هناك ثلاثة أسباب لقراره. أولاً، تجاوزت المائة متر. ثانيًا، كان يشك في أنه لن يجد أي شيء لأنه لم يكن من مسار النهاب، ولم يكن لديه الأغراض المقابلة. ثالثًا، كانت تريسي لا تزال موجودة.
وخزت تريسي حواجبها وقالت، “أسترغب في إراحت نفسك حيث تنام؟”
…
لقد أجبرت نفسها على سحب نظرتها، وأخذت نفسين عميقين، واستدارت لتتجه نحو سريرها.
استيقظت فورس بشكل طبيعي في صباح يوم الأحد بينما نهضت لتغتسل. وبينما كانت تمضغ قطعة خبز محمصة طازجة، استرجعت كومة من الأغراض من صندوق بريدها.
بينما كانت هازل تنظر إلى فتحة الصرف، كان كلاين يفعل الشيء نفسه أيضًا.
‘بالطبع إنه الحقيقي! يجب أن تسألي عما إذا كان حياً أم ميتاً…’ مع إثارة اهتمامه، جعل كلاين سينور يسأل، “لماذا قد تقولين ذلك؟”
‘أحتاج إلى أغراض أو تميمة في مجال الشمس…’
بينما كانت تسير إلى طاولة القهوة عليها فنجان من القهوة، قلبت بشكل عرضي بين الأغراض واكتشفت رسالة الرد التي كانت تتطلع إليها.
رمت فورس الصحف، والفواتير، والرسائل الأخرى، لقد فتحت المغلف.
قبل الوصول إلى الطريق المسدود، استطاع سينور، الذي كان لديه رؤية ليلية، أن يرى المنطقة خالية.
“… معلمي موجود بالفعل في باكلوند؟” قرأت فورس الرسالة بسرعة وهي تتمتم في مفاجأة.
في الوقت نفسه، رأت الخبز المحمص في فمها يسقط إلى الأرض.
