تحذير دوريان.
787: تحذير دوريان.
توترت فورس، وشعرت بضمير طفيف بالذنب بينما قالت، “هل ذلك مكلف للغاية؟”
‘جيرمان سبارو…’ شعر دوريان بالأوعية على جبهته تنبض عندما سمع ذلك وهو يربط يديه معًا، متوتر دون أن يدرك ذلك.
مقيم في ميناء بريتز، لقد علم حتمًا بالأخبار المختلفة في البحر، سواء بشكل لأستباقي أو سلبي، حيث كان يعرف أكثر بكثير من سكان باكلوند الذين اعتمدوا على الصحف.
‘آمل أن أتمكن من جمع المكونات المتبقية قبل أن أنتهي من هضم جرعة المُنجم…’ تمامًا عندما لفت فورس جلد الماعز، رأت دوريان يُخرج صندوقًا ذهبيًا نقيًا من حقيبته.
في الأشهر الأخيرة، غالبًا ما سمع من قنوات مختلفة للمعلومات عن جيرمان سبارو. من قتل مافيتي الفولاذي إلى إصابة نائبة الأدميرال السقم تريسي بجروح بالغة، إلى إصطياد أدميرال الدم سينور بنجاح، كانت كل هذه القصص ملونة بالهوس.
‘ترك البحر وجاء إلى باكلوند؟ لم يغير صفته في الجنون!’ كبح دوريان الرعب والحذر اللذين كانا يتصاعدان في قلبه دون وعي وهو ينظر إلى تلميذته وقال بصوت عميق، “من الأفضل أن تقللي من تواصلك مع صائد الجوائز هذا.”
نظر كلاين إلى جنبيه وضحك.
“من المحتم أن يواجه مشكلة كبيرة ذات يوم، ولن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يحدث ذلك.”
سطع الضوء من خارج النافذة حيث ظهرت “موجات” متألقة داخل الكرة البلورية.
أجاب الرجل بوقار: “جلالتك، لقد ضبطنا بالفعل بعض الأعضاء الذين شاركوا في التجمع.”
‘معلم خبير حقا ولديه فطنة كبيرة. لقد رأى على الفور طبيعة السيد العالم الجوهرية… لسوء الحظ، أنا بالفعل عضوة في نادي التاروت، لذلك من المستحيل عدم التواصل معه…’ عدلت فورس حالتها العقلية وأومأت برأسها بصدق.
“دعونا نفعل القديس صموئيل إذن.”
“لا تقلقي. لا يزال لدي قدر كبير من الثروة.”
“نعم يا معلم.”
“نعم يا معلم.”
قام دوريان بتهدأت نفسه ونظر مرةً أخرى إلى تلميذه السابق وعدوه الحالي لويس وين.
‘آمل أن أتمكن من جمع المكونات المتبقية قبل أن أنتهي من هضم جرعة المُنجم…’ تمامًا عندما لفت فورس جلد الماعز، رأت دوريان يُخرج صندوقًا ذهبيًا نقيًا من حقيبته.
“ومع ذلك، ليس لديهم أي فكرة عن البقية، ناهيك عن معرفة الشخص الذي اغتال السيد X.”
ومع ذلك، لم يعد بإمكان هذا المسافر الكلام. لم يكن لديه حتى ذرة روحانية متبقية.
بعد بضع ثوانٍ من الصمت، انحنى دوريان قليلاً ونظر إلى فورس.
عاد الأسقف إليكترا من ذهوله وقال لدواين دانتيس الذي لم يبدو وكأنه قد اكتشف أي شيء، “آسف، لقد تذكرت شيئًا للتو”.
لم يتوقف دوريان وبدلاً من ذلك قدم عذراً لفورس للبقاء. أقام طقسًا واستدعى مخلوق الفارغ مالماوث الذي استمتع بالموسيقى. ثم أخرج وثيقتين من الجسم الكروي للمخلوق.
‘ذكرتِ أنك دفعتِ 10000 جنيه للوظيفة؟’
‘ذكرتِ أنك دفعتِ 10000 جنيه للوظيفة؟’
لم يكن على علم بالوضع المالي لفورس، بخلاف معرفة أن تلميذته كانت مؤلفة أكثر مبيعًا ومن المحتمل أن تكون قد حصلت على قدر كبير من كتبها. علاوةً على ذلك، يبدو أنها عملت بشكل جيد في دوائر التجاوز القليلة مع معاملات تكافأ بشكل رائع. لذلك، لم يكن من المفاجئ أو غير المقبول أن تتمكن من توفير ما يصل إلى 10000 جنيه.
توترت فورس، وشعرت بضمير طفيف بالذنب بينما قالت، “هل ذلك مكلف للغاية؟”
‘تبلغ تكلفة المكان الذي أستأجره 2500 جنيهًا في منطقة جيدة ولكن موقع متوسط… ما أعطاني إياه معلمي اليوم يصل إلى حوالي الـ10000 جنيه…’ لم تستطع فورس إلا أن تتنهد بالداخل.
“لا تقلقي. لا يزال لدي قدر كبير من الثروة.”
تعمدت طرح سؤال لإخفاء حقيقة أنها ذكرت رقمًا مزيفًا، لتظهر أنها لم تملك خبرة كبيرة في مثل هذه الأمور.
‘معلم خبير حقا ولديه فطنة كبيرة. لقد رأى على الفور طبيعة السيد العالم الجوهرية… لسوء الحظ، أنا بالفعل عضوة في نادي التاروت، لذلك من المستحيل عدم التواصل معه…’ عدلت فورس حالتها العقلية وأومأت برأسها بصدق.
هز دوريان رأسه.
“لا، إنها رخيص جدًا.”
“إنها رخيص للغاية لدرجة أنني أشك فيما إذا كان لجيرمان سبارو دوافع أخرى”.
كعضو في عائلة إبراهيم التي عانت من نكسات عديدة، غالبًا ما حافظ على مستوى عالٍ نسبيًا من الحذر.
في كاتدرائية الرياح المقدسة، نظر ضابط الأزرق العميق راندال فالانتينوس إلى شماس المكلفين بالعقاب وقال، “هل من نتائج؟”
‘بالمصطلح الإحترافي للأندية والتجمعات المختلفة، يُسمى هذا بخصم العضوية…’ سخرت فورس بينما قالت ‘بصراحة’، “كانت هناك شروط أخرى، بما في ذلك أخذه لكل شيء يخص لويس وين، بالإضافة إلى اشراكي بتزويده بالمساعدة. كما وعدت أنه إذا كان بحاجة إلى نقود في المستقبل، فسأعوضه بـ3000 جنيه إضافية “.
توقف دوريان مؤقتًا لمدة ثانيتين قبل أن يضيف، “لا داعي للقلق بشأن ذلك. فقط ابتعدي عنه في المستقبل.”
“هذا معقول، لكن بالكاد.” أومأ دوريان برأسه وقال: “عادةً ما يكلف اغتيال لويس وين الذي كان نظام الشفق يدعمه ما لا يقل عن الـ30000 جنيه. حسنًا، وإذا كانت هناك مواقف أخرى، فسيكون الثمن أعلى”.
عاد الأسقف إليكترا من ذهوله وقال لدواين دانتيس الذي لم يبدو وكأنه قد اكتشف أي شيء، “آسف، لقد تذكرت شيئًا للتو”.
‘في ذلك الوقت، استخدم السيد العالم قوى نصف الإله المسجلة في رحلات ليمانو… ربما واجه شيئًا آخر… قديس نظام الشفق؟’ بعد أن خضعت لتجربة تنويرية مارسها عليها نادي التاروت، لم تكن فورس غير مألوفة بهيكل نظام الشفق. لم تخفي عبوسها بينما قالت، “مما يبدو، إنه بالفعل غير طبيعي بعض الشيء. ربما هو في حاجة ماسة إلى المال؟”
كان قد أعد الأغراض الثلاثة لفورس عندما تلقى الأخبار الصادمة المتعلقة بالسيد باب؛ لذلك، كانت عليه.
فكر دوريان وقال، “ربما كان مهتم أكثر بخاصية تجاوز لويس وين. لمتجاوزي التسلسلات الأخرى، يمكن تشكيلها إلى غرض غامض مفيد إلى حد ما طالما وجد حرفي مناسب…”
في الأشهر الأخيرة، غالبًا ما سمع من قنوات مختلفة للمعلومات عن جيرمان سبارو. من قتل مافيتي الفولاذي إلى إصابة نائبة الأدميرال السقم تريسي بجروح بالغة، إلى إصطياد أدميرال الدم سينور بنجاح، كانت كل هذه القصص ملونة بالهوس.
كان قد أعد الأغراض الثلاثة لفورس عندما تلقى الأخبار الصادمة المتعلقة بالسيد باب؛ لذلك، كانت عليه.
توقف دوريان مؤقتًا لمدة ثانيتين قبل أن يضيف، “لا داعي للقلق بشأن ذلك. فقط ابتعدي عنه في المستقبل.”
على الرغم من أن عائلة إبراهيم كانت في حالة تدهور، باعتبارها عائلة ملاك سابقة لها تاريخ طويل، إلا أنها لا زالت قد إمتلكت قدرًا كبيرًا من الموارد، بما في ذلك الأراضي ومزارع الأشجار والممتلكات والقصور والمناجم. ومع ذلك، لم يكن لدى دوريان سوى السيطرة على عدد قليل، وكان معظم الباقي ينتمون إلى مختلف العائلات الأصغر.
“ربما كان قد استهدف لويس وين لفترة طويلة، وكان يستخدم المعلومات التي قدمتيها لتنفيذ الاغتيال بينما كان لا يزال يحصل على مكافأة إضافية”.
ضحك كلاين وقال: “هذا منتظر من المؤمن.”
لم يواصل دوريان الحديث عن الموضوع حيث أخرج كرة بلورية نقية بحجم قبضة اليد من جيبه.
“إنها مصنوعة من الكريستال النجمي، ويمكنها أن ترفع من تنجيمك بشكل فعال.”
سطع الضوء من خارج النافذة حيث ظهرت “موجات” متألقة داخل الكرة البلورية.
…
ضحك دوريان دون انتظار رفض فورس له.
أومأ راندال برأسه في تفكير وقال، “روي، عند اتخاذ إجراء، تذكر أن تتقدم بطلب للحصول على تحفة أثرية مختومة من الدرجة 01.”
‘تبلغ تكلفة المكان الذي أستأجره 2500 جنيهًا في منطقة جيدة ولكن موقع متوسط… ما أعطاني إياه معلمي اليوم يصل إلى حوالي الـ10000 جنيه…’ لم تستطع فورس إلا أن تتنهد بالداخل.
“لويس وين هو عدوي. يجب أن أقوم بدفع المبلغ الذي استخدم للتخلص منه. ليس لدي الكثير من المال في الوقت الحالي، ولا يمكنني استخدام سوى بعض الأغراض للخصم من الدفع.”
“دواين، غالبًا ما تتجاوز توقعاتي. لم يستغرقك الأمر وقتًا طويلاً لإنهاء دراسة كتاب الحكمة لوحي الليل الدائم.” داخل كاتدرائية القديس صموئيل، أغلق الأسقف إليكترا الكتاب المقدس بين يديه وابتسم للرجل المليء بالتقوى مع سوالفه الرمادية وعيناه الزرقاوان.
قيل أن أزمان كان وحش كان موجود في العصور القديمة. بدا وكأنه دماغ بشري غير محمي يمكن أن يملأ الغرفة. لا يمكن فقط أن يخلق أوهامًا مرعبة، بل يمكنه أيضًا أن يجعل مهاجميه يموتون من هجماتهم.
“لا، ليست هناك حاجة…” هزت فورس رأسها، بصدق جزئيًا، ولكن متعارضة مع إرادتها جزئيا.
في الأشهر الأخيرة، غالبًا ما سمع من قنوات مختلفة للمعلومات عن جيرمان سبارو. من قتل مافيتي الفولاذي إلى إصابة نائبة الأدميرال السقم تريسي بجروح بالغة، إلى إصطياد أدميرال الدم سينور بنجاح، كانت كل هذه القصص ملونة بالهوس.
‘في ذلك الوقت، استخدم السيد العالم قوى نصف الإله المسجلة في رحلات ليمانو… ربما واجه شيئًا آخر… قديس نظام الشفق؟’ بعد أن خضعت لتجربة تنويرية مارسها عليها نادي التاروت، لم تكن فورس غير مألوفة بهيكل نظام الشفق. لم تخفي عبوسها بينما قالت، “مما يبدو، إنه بالفعل غير طبيعي بعض الشيء. ربما هو في حاجة ماسة إلى المال؟”
كانت حقيقية لأنها أرادت فقط الانتقام لمعلمها عندما فكرت في التخلص من لويس وين دون التفكير في المكافآت المحتملة التي يمكن أن تحصل عليها لاحقًا. وكان مخالفًا لإرادتها لأنها لم تستطع رفض المكافأة.
قال دوريان بصرامة: “أتريديني أن أشعر بالخجل وعدم الارتياح؟
“دماغ أزمان واحد كامل، تحفة أثرية ملعونة لروح قديم…”
توقف دوريان مؤقتًا لمدة ثانيتين قبل أن يضيف، “لا داعي للقلق بشأن ذلك. فقط ابتعدي عنه في المستقبل.”
“لا تقلقي. لا يزال لدي قدر كبير من الثروة.”
بعد ذلك، امتد شعور بالبرد والهدوء من تحت الأرض، مما أدى إلى تسوية كل شيء وإعادة الكاتدرائية إلى هدوئها السابق.
أومئت فورس ردًا على ذلك.
…
“حسنا اذا…”
ابتسم دوريان مرةً أخرى.
وبينما كان يتكلم، قلب إلى رسائل القديسين المقابلة.
لم يواصل دوريان الحديث عن الموضوع حيث أخرج كرة بلورية نقية بحجم قبضة اليد من جيبه.
“أيضًا، أحضرت لك تركيبة جرعة الكاتب. يمكنك جمع المكونات المقابلة أثناء هضم جرعة المنجم. هيه هيه، سأقوم بإعداد أحد المكونات الرئيسية لك- عقل أزمان. يجب أن تعتمد على نفسك للباقي. “
“أيضًا، أحضرت لك تركيبة جرعة الكاتب. يمكنك جمع المكونات المقابلة أثناء هضم جرعة المنجم. هيه هيه، سأقوم بإعداد أحد المكونات الرئيسية لك- عقل أزمان. يجب أن تعتمد على نفسك للباقي. “
قيل أن أزمان كان وحش كان موجود في العصور القديمة. بدا وكأنه دماغ بشري غير محمي يمكن أن يملأ الغرفة. لا يمكن فقط أن يخلق أوهامًا مرعبة، بل يمكنه أيضًا أن يجعل مهاجميه يموتون من هجماتهم.
كان رئيس أساقفة باكلوند الجديد رجلاً في منتصف العمر يتمتع بجو مستبد. كان شعره الأزرق الغامق كثيفًا، ولديه شحمة أذن كبيرة. بدا وكأن عينيه قد أخفت البرق والعواصف باستمرار بداخلهما.
أثناء حديثه، أخذ دوريان جلد ماعز بني مائل للصفرة ونقله إلى فورس.
مقيم في ميناء بريتز، لقد علم حتمًا بالأخبار المختلفة في البحر، سواء بشكل لأستباقي أو سلبي، حيث كان يعرف أكثر بكثير من سكان باكلوند الذين اعتمدوا على الصحف.
قبلته فورس بامتنان وقامت بمسح قائمة المكونات الرئيسية بسرعة:
كان شماس المكلفين بالعقاب الذي وقف أمام مكتبه رجل رقيق في منتصف العمر يرتدي قبعة قبطان معدلة. لم يكن مظهره بارزًا، لكن كان هناك وشم مرساة على رقبته.
“نعم يا معلم.”
“دماغ أزمان واحد كامل، تحفة أثرية ملعونة لروح قديم…”
لم يتوقف دوريان وبدلاً من ذلك قدم عذراً لفورس للبقاء. أقام طقسًا واستدعى مخلوق الفارغ مالماوث الذي استمتع بالموسيقى. ثم أخرج وثيقتين من الجسم الكروي للمخلوق.
‘آمل أن أتمكن من جمع المكونات المتبقية قبل أن أنتهي من هضم جرعة المُنجم…’ تمامًا عندما لفت فورس جلد الماعز، رأت دوريان يُخرج صندوقًا ذهبيًا نقيًا من حقيبته.
“نعم، أي قديس تود أن تبدأ به؟” سأل إليكترا.
بعد إزالة جدار الروحانية، فتح دوريان الصندوق بينما قال، “بدون أن يحيطه الذهب، سيؤثر عليك عقل أزمان باستمرار، مسببا لك الهلوسة حتى تفقدي قدراتك العقلية.”
على الرغم من أن عائلة إبراهيم كانت في حالة تدهور، باعتبارها عائلة ملاك سابقة لها تاريخ طويل، إلا أنها لا زالت قد إمتلكت قدرًا كبيرًا من الموارد، بما في ذلك الأراضي ومزارع الأشجار والممتلكات والقصور والمناجم. ومع ذلك، لم يكن لدى دوريان سوى السيطرة على عدد قليل، وكان معظم الباقي ينتمون إلى مختلف العائلات الأصغر.
قال دوريان بصرامة: “أتريديني أن أشعر بالخجل وعدم الارتياح؟
داخل الصندوق المربع كانت هناك كتلة من جسم أبيض مائل للرمادي وشفاف ومتجعد. كانت بحوالي خمس حجم رأس لويس وين.
“حسب وصفهم، كان طول المهاجم حوالي الـ1.6 متر ومن المحتمل أن يكون أنثى. لا يمكننا استبعاد احتمال أنه رجل قصير القامة.”
‘كما هو متوقع من عائلة لها تاريخ طويل…’ شكرته فورس بصدق مرةُ أخرى وحصلت على الصندوق الذهبي وأغلقه بمهارة واستخدمت جدارًا من الروحانية لغلقه.
‘جيرمان سبارو…’ شعر دوريان بالأوعية على جبهته تنبض عندما سمع ذلك وهو يربط يديه معًا، متوتر دون أن يدرك ذلك.
‘ذكرتِ أنك دفعتِ 10000 جنيه للوظيفة؟’
لم يتوقف دوريان وبدلاً من ذلك قدم عذراً لفورس للبقاء. أقام طقسًا واستدعى مخلوق الفارغ مالماوث الذي استمتع بالموسيقى. ثم أخرج وثيقتين من الجسم الكروي للمخلوق.
أجاب الرجل بوقار: “جلالتك، لقد ضبطنا بالفعل بعض الأعضاء الذين شاركوا في التجمع.”
كان قد أعد الأغراض الثلاثة لفورس عندما تلقى الأخبار الصادمة المتعلقة بالسيد باب؛ لذلك، كانت عليه.
أومئت فورس ردًا على ذلك.
“هذه قطعتان من الممتلكات في باكلوند. أحدهما في قسم هيلستون والآخر في قسم شاروود. إنهما في مواقع ممتازة ويجب أن يكون تقييمهما الإجمالي حوالي الـ6500 جنيه. المبلغ الذي يمكنك بيعهما بهما سيكون لك.” قال دوريان بابتسامة.
“ومع ذلك، ليس لديهم أي فكرة عن البقية، ناهيك عن معرفة الشخص الذي اغتال السيد X.”
على الرغم من أن عائلة إبراهيم كانت في حالة تدهور، باعتبارها عائلة ملاك سابقة لها تاريخ طويل، إلا أنها لا زالت قد إمتلكت قدرًا كبيرًا من الموارد، بما في ذلك الأراضي ومزارع الأشجار والممتلكات والقصور والمناجم. ومع ذلك، لم يكن لدى دوريان سوى السيطرة على عدد قليل، وكان معظم الباقي ينتمون إلى مختلف العائلات الأصغر.
“لا، إنها رخيص جدًا.”
“دعونا نفعل القديس صموئيل إذن.”
كانت حقيقية لأنها أرادت فقط الانتقام لمعلمها عندما فكرت في التخلص من لويس وين دون التفكير في المكافآت المحتملة التي يمكن أن تحصل عليها لاحقًا. وكان مخالفًا لإرادتها لأنها لم تستطع رفض المكافأة.
‘تبلغ تكلفة المكان الذي أستأجره 2500 جنيهًا في منطقة جيدة ولكن موقع متوسط… ما أعطاني إياه معلمي اليوم يصل إلى حوالي الـ10000 جنيه…’ لم تستطع فورس إلا أن تتنهد بالداخل.
“دعونا نفعل القديس صموئيل إذن.”
…
أومئت فورس ردًا على ذلك.
في كاتدرائية الرياح المقدسة، نظر ضابط الأزرق العميق راندال فالانتينوس إلى شماس المكلفين بالعقاب وقال، “هل من نتائج؟”
“دعونا نفعل القديس صموئيل إذن.”
كان رئيس أساقفة باكلوند الجديد رجلاً في منتصف العمر يتمتع بجو مستبد. كان شعره الأزرق الغامق كثيفًا، ولديه شحمة أذن كبيرة. بدا وكأن عينيه قد أخفت البرق والعواصف باستمرار بداخلهما.
“لا، ليست هناك حاجة…” هزت فورس رأسها، بصدق جزئيًا، ولكن متعارضة مع إرادتها جزئيا.
كان شماس المكلفين بالعقاب الذي وقف أمام مكتبه رجل رقيق في منتصف العمر يرتدي قبعة قبطان معدلة. لم يكن مظهره بارزًا، لكن كان هناك وشم مرساة على رقبته.
أجاب الرجل بوقار: “جلالتك، لقد ضبطنا بالفعل بعض الأعضاء الذين شاركوا في التجمع.”
“ومع ذلك، ليس لديهم أي فكرة عن البقية، ناهيك عن معرفة الشخص الذي اغتال السيد X.”
“حسب وصفهم، كان طول المهاجم حوالي الـ1.6 متر ومن المحتمل أن يكون أنثى. لا يمكننا استبعاد احتمال أنه رجل قصير القامة.”
‘ترك البحر وجاء إلى باكلوند؟ لم يغير صفته في الجنون!’ كبح دوريان الرعب والحذر اللذين كانا يتصاعدان في قلبه دون وعي وهو ينظر إلى تلميذته وقال بصوت عميق، “من الأفضل أن تقللي من تواصلك مع صائد الجوائز هذا.”
على الرغم من أن عائلة إبراهيم كانت في حالة تدهور، باعتبارها عائلة ملاك سابقة لها تاريخ طويل، إلا أنها لا زالت قد إمتلكت قدرًا كبيرًا من الموارد، بما في ذلك الأراضي ومزارع الأشجار والممتلكات والقصور والمناجم. ومع ذلك، لم يكن لدى دوريان سوى السيطرة على عدد قليل، وكان معظم الباقي ينتمون إلى مختلف العائلات الأصغر.
كبح راندال غضبه وسأل، “ما الذي تنوون فعله تاليا؟”
“نظرًا لأننا غير قادرين مؤقتًا على معرفة من الذي دعاهم السيد X إلى التجمع، وأن النساء بطول 1.6 متر شائعات، فإن خطتنا هي تخفيف موقفنا على السطح بينما نستهدف بعض الأهداف المشبوهة ونحول أولئك اللذين تم القبض عليهم إلى مخبرين. دون أن نمارس أي خطر، فإن أولئك المجانين من نظام الشفق سيبحثون بالتأكيد عن القاتل بأنفسهم من أجل الانتقام للسيد X. ومن المحتمل أن يقوموا ببحث سجادة، وبهذه الطريقة، لن نكتفي بالعثور على القاتل، ولكن يمكننا أيضًا اكتشاف المزيد من الأدلة عن نظام الشفق”، أوضح الرجل النحيل في منتصف العمر بالتفصيل.
أومأ راندال برأسه في تفكير وقال، “روي، عند اتخاذ إجراء، تذكر أن تتقدم بطلب للحصول على تحفة أثرية مختومة من الدرجة 01.”
داخل الصندوق المربع كانت هناك كتلة من جسم أبيض مائل للرمادي وشفاف ومتجعد. كانت بحوالي خمس حجم رأس لويس وين.
في كاتدرائية الرياح المقدسة، نظر ضابط الأزرق العميق راندال فالانتينوس إلى شماس المكلفين بالعقاب وقال، “هل من نتائج؟”
“الموقف واضح أنه لنظام اشفق على الأقل قديس في باكلوند. وقوة المغتال أكبر من متجاوز التسلسل 5 النموذجي، ولديه أيضًا نصف إله يدعمه.”
قيل أن أزمان كان وحش كان موجود في العصور القديمة. بدا وكأنه دماغ بشري غير محمي يمكن أن يملأ الغرفة. لا يمكن فقط أن يخلق أوهامًا مرعبة، بل يمكنه أيضًا أن يجعل مهاجميه يموتون من هجماتهم.
“نعم جلالتك”. ضرب روي ويليسلي الجانب الأيسر من صدره بقبضته اليمنى.
هز دوريان رأسه.
‘بالمصطلح الإحترافي للأندية والتجمعات المختلفة، يُسمى هذا بخصم العضوية…’ سخرت فورس بينما قالت ‘بصراحة’، “كانت هناك شروط أخرى، بما في ذلك أخذه لكل شيء يخص لويس وين، بالإضافة إلى اشراكي بتزويده بالمساعدة. كما وعدت أنه إذا كان بحاجة إلى نقود في المستقبل، فسأعوضه بـ3000 جنيه إضافية “.
…
“لويس وين هو عدوي. يجب أن أقوم بدفع المبلغ الذي استخدم للتخلص منه. ليس لدي الكثير من المال في الوقت الحالي، ولا يمكنني استخدام سوى بعض الأغراض للخصم من الدفع.”
“دواين، غالبًا ما تتجاوز توقعاتي. لم يستغرقك الأمر وقتًا طويلاً لإنهاء دراسة كتاب الحكمة لوحي الليل الدائم.” داخل كاتدرائية القديس صموئيل، أغلق الأسقف إليكترا الكتاب المقدس بين يديه وابتسم للرجل المليء بالتقوى مع سوالفه الرمادية وعيناه الزرقاوان.
ضحك كلاين وقال: “هذا منتظر من المؤمن.”
توقف دوريان مؤقتًا لمدة ثانيتين قبل أن يضيف، “لا داعي للقلق بشأن ذلك. فقط ابتعدي عنه في المستقبل.”
“تاليا هو دراسة رسائل القديسين؟”
أومأ راندال برأسه في تفكير وقال، “روي، عند اتخاذ إجراء، تذكر أن تتقدم بطلب للحصول على تحفة أثرية مختومة من الدرجة 01.”
“نعم، أي قديس تود أن تبدأ به؟” سأل إليكترا.
كان قد أعد الأغراض الثلاثة لفورس عندما تلقى الأخبار الصادمة المتعلقة بالسيد باب؛ لذلك، كانت عليه.
توقف دوريان مؤقتًا لمدة ثانيتين قبل أن يضيف، “لا داعي للقلق بشأن ذلك. فقط ابتعدي عنه في المستقبل.”
نظر كلاين إلى جنبيه وضحك.
“دعونا نفعل القديس صموئيل إذن.”
“دواين، غالبًا ما تتجاوز توقعاتي. لم يستغرقك الأمر وقتًا طويلاً لإنهاء دراسة كتاب الحكمة لوحي الليل الدائم.” داخل كاتدرائية القديس صموئيل، أغلق الأسقف إليكترا الكتاب المقدس بين يديه وابتسم للرجل المليء بالتقوى مع سوالفه الرمادية وعيناه الزرقاوان.
لم يتفاجأ إليكترا من ذلك بينما قدم بجدية، “كان القديس صموئيل رئيس أساقفة باكلوند خلال الحقبة الرابعة من إمبراطورية ترونسويست. لقد ساهم بشكل كبير في انتشار إيمان الإلهة ودخل ملكوتها الإلهي قبل أن يموت، وأصبح ملاك… “
وبينما كان يتكلم، قلب إلى رسائل القديسين المقابلة.
تعمدت طرح سؤال لإخفاء حقيقة أنها ذكرت رقمًا مزيفًا، لتظهر أنها لم تملك خبرة كبيرة في مثل هذه الأمور.
في هذه اللحظة، تفعل الإحساس الروحي لكلاين. لقد شعر بإحساس عميق بالشر والإرادة الشيطانية تنتشر فوقه.
كبح راندال غضبه وسأل، “ما الذي تنوون فعله تاليا؟”
بعد ذلك، امتد شعور بالبرد والهدوء من تحت الأرض، مما أدى إلى تسوية كل شيء وإعادة الكاتدرائية إلى هدوئها السابق.
عاد الأسقف إليكترا من ذهوله وقال لدواين دانتيس الذي لم يبدو وكأنه قد اكتشف أي شيء، “آسف، لقد تذكرت شيئًا للتو”.
“نعم، أي قديس تود أن تبدأ به؟” سأل إليكترا.
عاد الأسقف إليكترا من ذهوله وقال لدواين دانتيس الذي لم يبدو وكأنه قد اكتشف أي شيء، “آسف، لقد تذكرت شيئًا للتو”.
ضحك كلاين وقال: “هذا منتظر من المؤمن.”
“لا تقلقي. لا يزال لدي قدر كبير من الثروة.”
