تحركات الليل.
828: تحركات الليل.
كان كلاين قد وضع حلمه لكي يكون في 160 شارع بوكلوند. أنتج العديد من الجميلات اللواتي لففنا حول دواين دانتيس. لقد فعل هذا ليخلق بشكل مثالي صورة رجل أعمال واسع المعرفة وذوي خبرة والذي لم يكن بإمكانه إطلاق نفسه إلا في أحلامه بينما يمسك نفسه في العالم الحقيقي لدعم سمعته.
جالسًا على أريكة ومتلقيا كوبًا من النبيذ الأحمر من سيدة شابة، وجد كلاين محيطه يتغير فجأة قبل أن يتمكن حتى من تذوقه. لقد تحول من الفيلا ذات الإضاءة الزاهية والمليئة بالجميلات الأنيقات إلى مجاري مظلمة ورطبة وقذرة.
بعد الانتهاء من الصلاة، عاد كلاين إلى دواين دانتيس، ونهض من السرير، ودخل الحمام ليغتسل.
بعد ذلك، رأى خمس متفجرات مألوفة في يديه.
بااا!
‘أليست هذه الأشياء التي وضعتها سابقًا؟’ فوجئ كلاين في البداية بينما تظاهر بالقفز في حالة من الذعر، راميا المتفجرات بعيدًا وهو ينظر حوله بحذر.
ملاحظا أنه لم يكن هناك أي شذوذ آخر، لقد تراجع خطوة في كل مرة حتى إستشعر طريقه إلى سلم معدني قائم. لقد صعد بشكل حاسم، رفع غطاء فتحة الصرف وترك الصرف.
‘لحسن الحظ، لقد إستخلصت المبدأ القائل بأنه على المتحكم في الدمى أن يحاول الاختباء وراء الكواليس. سواء كان ذلك لاستكشاف المجاري، أو لقائي مع تريسي، فقد اعتمدت على الدمية المتحركة الخاصة بي. حتى لو كان ذلك بسبب المسافة، لم أختر أن أفعل ذلك شخصيًا وبدلاً من ذلك استخدمت جسدي الروحي مع الضباب الرمادي كبديل أثناء حمل الأشياء التي يمكن أن تتداخل مع بحث الغوامض والعرافة، مما يجعل من المستحيل تحديد من هو العقل المدبر الحقيقي. كنت سأكتشف واستهدف منذ فترة طويلة. حتى لو لم أمت، فسوف أضطر إلى الفرار من باكلوند بطريقة مثيرة للشفقة.’
عندما عاد إلى شارع بوكلوند، تحطم حلمه بينما استيقظ.
‘تم القيام بذلك عن طريق النصف إله من مسار النهاب؟’
فتح كلاين عينيه ووجد نفسه في غرفة مظلمة. عندما نظر إلى السقف المزين بالذهب، تذكر لقاءه.
كان سينور أحد أكثر الأصول قيمةً لديه!
‘تم القيام بذلك عن طريق النصف إله من مسار النهاب؟’
“عد خمسين مترا على الأقل.”
‘لقد نجا من مطاردة صقور الليل ولا يزال يختبئ في مكان قريب. نظرًا لأنه يخشى ظهور الإمبراطور الأسود الذي كشف مكان وجوده مرةً أخرى، فقد بدأ في توجيه الأحلام للبحث عن هدفه؟’
هزه كلاين وجعل الدمية الورقية تتحول إلى دواين دانتيس الذي جلس على المرحاض وبيده كتاب كما لو كان في أحلام اليقظة.
‘ممكن جدا! لو لم يكن بسبب أنني أستطيع الحفاظ على عقلي ووضوح رؤيتي عندما يتسلل الآخرون إلى أحلامي، فلربما كنت سأدفع بعقلي الباطن لوضع المتفجرات مرةً أخرى. فبعد كل شيء، هذا شيء قمت به من قبل، والذاكرة لا تزال حية في ذهني…’
لم تكشف فقط عن حذائها الجلدي الأسود مثلما فعلت عندما تفاعلت مع شارلوك موريارتي في باكلوند. في تلك اللحظة، كان شعرها الكستنائي يتدلى إلى الأسفل بينما نظرت عيناها الزرقاء والعميقة. قالت بلطف دون أي عاطفة، “أشكر ذلك الوجود وراءك نيابةً عني.”
‘لحسن الحظ، لقد إستخلصت المبدأ القائل بأنه على المتحكم في الدمى أن يحاول الاختباء وراء الكواليس. سواء كان ذلك لاستكشاف المجاري، أو لقائي مع تريسي، فقد اعتمدت على الدمية المتحركة الخاصة بي. حتى لو كان ذلك بسبب المسافة، لم أختر أن أفعل ذلك شخصيًا وبدلاً من ذلك استخدمت جسدي الروحي مع الضباب الرمادي كبديل أثناء حمل الأشياء التي يمكن أن تتداخل مع بحث الغوامض والعرافة، مما يجعل من المستحيل تحديد من هو العقل المدبر الحقيقي. كنت سأكتشف واستهدف منذ فترة طويلة. حتى لو لم أمت، فسوف أضطر إلى الفرار من باكلوند بطريقة مثيرة للشفقة.’
عند التفكير في هذا، شعر كلاين بالارتياح. في البداية لم يكن متأكداً من السر المخفي في المجاري. لم يكن يتوقع أبدًا أن يكون نصف إله، لكنه التزم بمبادئ المتحكم في الدمى وتبع متطلباته الصارمة. ومن ثم، فقد تجنب النتيجة المأساوية لكشف “أفعاله”.
عند التفكير في هذا، شعر كلاين بالارتياح. في البداية لم يكن متأكداً من السر المخفي في المجاري. لم يكن يتوقع أبدًا أن يكون نصف إله، لكنه التزم بمبادئ المتحكم في الدمى وتبع متطلباته الصارمة. ومن ثم، فقد تجنب النتيجة المأساوية لكشف “أفعاله”.
جلب اللحن معه قوة الهدوء والحزن الخافت. شيئًا فشيئًا، انتشر دون إزعاج الجنود الذين كانوا يحرسون الجسر خلف غابة كرمة البازلاء
‘باكلوند حقا مكان خطير. أي خطأ يمكن أن يؤدي إلى مشاكل…’ بينما فكّر كلاين في الأمر، شعر أن جرعة المتحكم في الدمى خاصته قد هضمت قليلاً عن غير قصد.
بعد أن هدئ نفسه، ضحك داخليًا.
‘يبدو أن النصف إله لا يزال في شارع بوكلوند. من المحتمل أنه يختبئ في هازل، أو ربما بجانبها.
بعد تجاوز الخمسين مترا، سمع فجأة لحن بعيد وهادئ مملوء بالحزن والكآبة.
‘هيه هيه، إذا كان ذلك النصف إله قد تسلل إلى حلمي قبل دقيقة أو دقيقتين، لكان قد التقى بأفعى القدر ويل أوسبتين. على الرغم من أن ملاك التسلسل 1 هذا لا يزال في مرحلة ضعيفة، إلا أن هذا عندما يوضع فقط أمام الملائكة الأخرى مثل أوروبوروس. في مواجهة نصف إله متستر لا يستطيع حتى التطفل على هازل، من المحتمل ألا تكون هناك أي مشكلة. متجاهلا القوى الأخرى، مجرد كشفه عن حالة مخلوق أسطوري كامل سيكون كافيًا لإحداث ضرر هائل بنصف إله ضعيف بنفس الدرجة.’
أومأت برناديت برأسها برفق وقالت، “إذا، يمكنني السماح له بأن يعاني من التلوث المقابل، لكن القيام بذلك سيدمر بشكل أساسي الدمية المتحركة الخاصة بك. سيكوم لا يزال من الممكن استخدامها بشكل طبيعي في البداية، ولكن مع مرور الوقت، سوف يتسبب التلوث في تفاقم. سوف ينام ببطء، ولن يستيقظ أبدًا”.
على الرغم من اعتقادها أنها تستطيع قمع فرانك لي، حتى لو كان دوريد، وذلك بفضل قوتها ومعرفتها بالغوامض والأغراض الغامضة، إلا أن مجرد التفكير في أفكاره الغريبة، وكذلك قدرته المرعبة على وضعها موضع التنفيذ، جعلها تشعر أن المشكلة لم تكن بتلك البساطة. لم تكن ترغب في أن تنمو بطيخة على رأسها أو تشارك في تجمع التاروت فوق الضباب الرمادي بينما كانت مغطاة بسنابل القمح.
‘أجرؤ على الرهان على أن ويل أوسبتين يجب أن يكون قد استشعره مسبقًا لاختيار تلك النافذة الزمنية للخروج؛ وبالتالي، نجح في تجنب المواجهة مع أي نصف إله أخر.’
قالت برناديت بتعبير هادئ: “شهران هو الحد”.
كبح كلاين أفكاره وتظاهر وكأن شيئًا لم يحدث. مع التأمل، نام مرةً أخرى.
‘لسوء الحظ، لم أستطع أن أجعل هذا النهاب يفهم مدى خطورة التسلل العشوائي إلى الأحلام في باكلوند… يعرف ليونارد هذا جيدًا بالتأكيد…’
كبح كلاين أفكاره وتظاهر وكأن شيئًا لم يحدث. مع التأمل، نام مرةً أخرى.
تشابكة هذه الكلمات في رموز غريبة ذات وهج شبيه بالنجوم، كما لو كانت تفتح بابًا سريًا أدى إلى عمق عالم الروح.
فقط عندما ارتفعت الشمس عالياً في السماء استيقظ بشكل طبيعي. جلس، وتحول إلى جيرمان سبارو، وصلى، “…أرجوا إبلاغ السيدة الناسك أن الملاك قد قبل الطريقة لاستعادة قدر معين من القوة خلال مراحل ضعف المرء.لقد *وافق* على إتمام الصفقة في وقت متأخر جون أو أوائل جويلية.”
“يمكنك أيضًا أن تسألي برناديت متى يمكنني مقابلتها”.
بعد ذلك، رأى كلاين أن الألوان المحيطة قد تشبعت قبل أن تصبح منفصلة ومكدسة. ثم ابتعد جسده عن العالم الحقيقي.
بعد الانتهاء من الصلاة، عاد كلاين إلى دواين دانتيس، ونهض من السرير، ودخل الحمام ليغتسل.
بعد تنظيف أسنانه وغسل وجهه. وهكذا، أصبح متيقظًا بشكل غير طبيعي، اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وتوجه فوق الضباب الرمادي. ثم ألقى مشهد الصلاة في النجم القرمزي الذي مثل الناسك.
وبينما كان يتحدث، جعل كلاين الروح سينور يظهر بجانبه.
بعد تنظيف أسنانه وغسل وجهه. وهكذا، أصبح متيقظًا بشكل غير طبيعي، اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وتوجه فوق الضباب الرمادي. ثم ألقى مشهد الصلاة في النجم القرمزي الذي مثل الناسك.
قالت برناديت بتعبير هادئ: “شهران هو الحد”.
…
على سطح المستقبل، شاهدت كاتليا فرانك لي وهو يخطو على الرصيف بينما كان مليئ بالتوقعات. لقد خطط لإيجاد مكان لبيع أغراضه وتوفير ما يصل إلى 8000 جنيه لشراء خاصية تجاوز الدرويد. لم تستطع إلا أن ترفع يدها إلى جبهتها، وشعرت بنقص ثقة لا يمكن تفسيره.
على الرغم من اعتقادها أنها تستطيع قمع فرانك لي، حتى لو كان دوريد، وذلك بفضل قوتها ومعرفتها بالغوامض والأغراض الغامضة، إلا أن مجرد التفكير في أفكاره الغريبة، وكذلك قدرته المرعبة على وضعها موضع التنفيذ، جعلها تشعر أن المشكلة لم تكن بتلك البساطة. لم تكن ترغب في أن تنمو بطيخة على رأسها أو تشارك في تجمع التاروت فوق الضباب الرمادي بينما كانت مغطاة بسنابل القمح.
‘لحسن الحظ، لا يزال لا يملك تركيبة جرعة درويد. في الوقت الحالي، لا داعي للقلق بشأن تقدمه إلى التسلسل 5…’ دفعت كاتليا نظارتها وهي تريح نفسها.
بعد ظهر يوم الخميس. بمجرد أن أنهى كلاين درسًا في الأدب القديم، سمع التوسلات المكدسة الوهمية.
في هذه اللحظة، انبعث ضباب وهمي أمامها بينما ظهر صوت جيرمان سبارو في أذنيها.
‘وافق ذلك الملاك؟’ خفّ تعبير كاتليا بينما لم تستطع إلا الابتسام.
…
بمجرد حصولها على قطرة دم المخلوق الأسطوري، كان ذلك يعني أنها كانت قريبة جدًا من عالم أنصاف الألهة!
سرعان ما اجتاز عالم الروح، وبناءً على موقعه، واصل تعديل مساره. في غضون ثوانٍ قليلة، ظهر على الضفة الجنوبية لنهر توسوك حيث كان مدخل جسر باكلوند.
…
كانت لديها بالفعل تركيبة جرعات عالم الغوامض. لقد أكملت أيضًا الشروط اللازمة للاستبدال بمكون رئيسي من نظام الزاهد موسى. كما عرفت القناة للحصول على المكون الرئيسي الآخر، وكذلك طريقة الحصول عليه.
كانت ملكة الغوامض جالسة هناك، مرتديةً قميصًا أبيض من إنتيس وسترة سوداء داكنة. في خصرها كان سيف ذو حدين رفيع. بخلاف عدم ارتداء قبعة مثلثة، كانت ترتدي زي قبطان قراصنة عادي.
لم تكشف فقط عن حذائها الجلدي الأسود مثلما فعلت عندما تفاعلت مع شارلوك موريارتي في باكلوند. في تلك اللحظة، كان شعرها الكستنائي يتدلى إلى الأسفل بينما نظرت عيناها الزرقاء والعميقة. قالت بلطف دون أي عاطفة، “أشكر ذلك الوجود وراءك نيابةً عني.”
‘أنا فقط بحاجة إلى الانتظار حتى جويلية. جويلية…’ جمعت كاتليا شفتيها بينما اخترقت نظرتها النظارات السميكة بينما كانت تفحص مقصورة القبطان خاصتها.
…
…
بعد ظهر يوم الخميس. بمجرد أن أنهى كلاين درسًا في الأدب القديم، سمع التوسلات المكدسة الوهمية.
بعد أن توجه فوق الضباب الرمادي، اكتشف أن المتوسل كان من الناسك كاتليا.
وقف كلاين هناك واستمع بجدية بينما كان يتوق فجأةً إلى المنزل.
‘هيه هيه، إذا كان ذلك النصف إله قد تسلل إلى حلمي قبل دقيقة أو دقيقتين، لكان قد التقى بأفعى القدر ويل أوسبتين. على الرغم من أن ملاك التسلسل 1 هذا لا يزال في مرحلة ضعيفة، إلا أن هذا عندما يوضع فقط أمام الملائكة الأخرى مثل أوروبوروس. في مواجهة نصف إله متستر لا يستطيع حتى التطفل على هازل، من المحتمل ألا تكون هناك أي مشكلة. متجاهلا القوى الأخرى، مجرد كشفه عن حالة مخلوق أسطوري كامل سيكون كافيًا لإحداث ضرر هائل بنصف إله ضعيف بنفس الدرجة.’
مع فتح الباب السري، هبت عاصفة من الرياح، مجسدةً الجسد العلوي لرجل مغطى بقطعة قماش بيضاء.
طلبت أدميرالة النجوم من السيد الأحمق إبلاغ العالم بأن ملكة الغوامض قد وافقت على طلبه. إذا كان في باكلوند، يمكن أن يجتمعوا بالقرب من مدخل الجسر على الضفة الجنوبية لنهر توسوم في الساعة الـ11 مساءً.
…
وبينما كان يتحدث، جعل كلاين الروح سينور يظهر بجانبه.
‘برناديت لا تزال في باكلوند…’ استحضر كلاين جيرمان سبارو وأعطى إجابة تأكيدية.
بعد ظهر يوم الخميس. بمجرد أن أنهى كلاين درسًا في الأدب القديم، سمع التوسلات المكدسة الوهمية.
في الساعة 10:58 مساءً، دخل حمامه وأخرج دمية ورقية من جيبه.
بااا!
هزه كلاين وجعل الدمية الورقية تتحول إلى دواين دانتيس الذي جلس على المرحاض وبيده كتاب كما لو كان في أحلام اليقظة.
كان هذا هو المنزل، وهو الشيء الذي كان المنتقل الذي كان ينجرف لفترة طويلة من الزمن يتوق إليه أكثر من غيره ولكن لم يكن قادرًا على لمسه.
ثم قصر نفسه بنحو أربعة سنتيمترات. أصبح وجهه نحيفًا بينما أصبحت ملامح وجهه أكثر وضوحًا. لقد تحول إلى جيرمان سبارو.
عندما عاد إلى شارع بوكلوند، تحطم حلمه بينما استيقظ.
كانت تجاويف عين الجمجمة متراجعة بعمق ومظلمة؛ كان من المستحيل رؤية القاع. كانت بقية الجمجمة مغطاة بثقوب مختلفة الأشكال والشقوق. كانت بيضاء مثل قطعة من اليشم.
‘أنا فقط بحاجة إلى الانتظار حتى جويلية. جويلية…’ جمعت كاتليا شفتيها بينما اخترقت نظرتها النظارات السميكة بينما كانت تفحص مقصورة القبطان خاصتها.
في أعقاب ذلك مباشرةٌ، أصبح القفاز الموجود على يده اليسرى شفاف بينما ظهر عدد لا يحصى من الشخصيات الوهمية.
بعد ذلك، رأى كلاين أن الألوان المحيطة قد تشبعت قبل أن تصبح منفصلة ومكدسة. ثم ابتعد جسده عن العالم الحقيقي.
فكر كلاين للحظة قبل أن يقول، “كاتدرائية أبرشية. مسار الليل الدائم.”
سرعان ما اجتاز عالم الروح، وبناءً على موقعه، واصل تعديل مساره. في غضون ثوانٍ قليلة، ظهر على الضفة الجنوبية لنهر توسوك حيث كان مدخل جسر باكلوند.
في تلك اللحظة، كان الوقت متأخرًا بالفعل في الليل. لم يكن هناك أحد على الجسر، وكان صامت للغاية. الشيء الوحيد الذي كان يمكن رؤيته كان فصيلة من الجنود تحرس الجسر على مسافة قصيرة.
بعد تنظيف أسنانه وغسل وجهه. وهكذا، أصبح متيقظًا بشكل غير طبيعي، اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وتوجه فوق الضباب الرمادي. ثم ألقى مشهد الصلاة في النجم القرمزي الذي مثل الناسك.
كان كلاين على وشك العثور على آثار ملكة الغوامض برناديت عندما رأى فجأة كروم البازلاء الخضراء تتدلى من السماء، وتتشابك لتشكل غابة مورقة.
بعد ظهر يوم الخميس. بمجرد أن أنهى كلاين درسًا في الأدب القديم، سمع التوسلات المكدسة الوهمية.
لم يكن لهذه “الغابة” ذروة حيث شكلت الكروم مسارات مختلفة إما تتقاطع أو تتصاعد قبل أن تمتد عالياً في السماء.
كان كلاين على وشك العثور على آثار ملكة الغوامض برناديت عندما رأى فجأة كروم البازلاء الخضراء تتدلى من السماء، وتتشابك لتشكل غابة مورقة.
تفاجأ كلاين لثانية واحدة عندما وجد كرمة بازلاء وعلق فوق ممر صغير في الجو قبل أن يتخذ خطوات للأمام.
رد الرجل الذي كان لديه جسد وريح كجزء أسفل بوقار، وسحب جمجمة بشرية من القماش الأبيض.
بعد فترة زمنية غير معروفة، رأى أن النباتات الخضراء كانت متصلة بمقعد يشبه الأرجوحة. كان يهتز برفق فوقه.
كانت ملكة الغوامض جالسة هناك، مرتديةً قميصًا أبيض من إنتيس وسترة سوداء داكنة. في خصرها كان سيف ذو حدين رفيع. بخلاف عدم ارتداء قبعة مثلثة، كانت ترتدي زي قبطان قراصنة عادي.
‘لحسن الحظ، لقد إستخلصت المبدأ القائل بأنه على المتحكم في الدمى أن يحاول الاختباء وراء الكواليس. سواء كان ذلك لاستكشاف المجاري، أو لقائي مع تريسي، فقد اعتمدت على الدمية المتحركة الخاصة بي. حتى لو كان ذلك بسبب المسافة، لم أختر أن أفعل ذلك شخصيًا وبدلاً من ذلك استخدمت جسدي الروحي مع الضباب الرمادي كبديل أثناء حمل الأشياء التي يمكن أن تتداخل مع بحث الغوامض والعرافة، مما يجعل من المستحيل تحديد من هو العقل المدبر الحقيقي. كنت سأكتشف واستهدف منذ فترة طويلة. حتى لو لم أمت، فسوف أضطر إلى الفرار من باكلوند بطريقة مثيرة للشفقة.’
بعد ذلك، رأى كلاين أن الألوان المحيطة قد تشبعت قبل أن تصبح منفصلة ومكدسة. ثم ابتعد جسده عن العالم الحقيقي.
لم تكشف فقط عن حذائها الجلدي الأسود مثلما فعلت عندما تفاعلت مع شارلوك موريارتي في باكلوند. في تلك اللحظة، كان شعرها الكستنائي يتدلى إلى الأسفل بينما نظرت عيناها الزرقاء والعميقة. قالت بلطف دون أي عاطفة، “أشكر ذلك الوجود وراءك نيابةً عني.”
“عد خمسين مترا على الأقل.”
‘إذا لا تزالين تحملين إحترام بإتجاه الأحمق. حسنًا، من المحتمل أن الإجابات القليلة التي قدمتها لها سابقًا قد حلت بعض ارتباكها…’ مع “قناع” جيرمان سبارو، رد كلاين بأدب، “حسنًا”.
لم تتغير عينا برناديت بينما واصلت النظر إليه.
…
لم تتغير عينا برناديت بينما واصلت النظر إليه.
“هل هناك شيء هذه المرة؟”
توقف كلاين لبرهة وهو يقول الكلمات التي أعدها بالفعل، “أتمنى أن أحصل على مساعدتك في إعادة إنتاج الحالة المطولة للتلوث بقوة الختم الأساسي خلف بوابة تشانيس في كنيسة الليل الدائم.”
توقف كلاين لبرهة وهو يقول الكلمات التي أعدها بالفعل، “أتمنى أن أحصل على مساعدتك في إعادة إنتاج الحالة المطولة للتلوث بقوة الختم الأساسي خلف بوابة تشانيس في كنيسة الليل الدائم.”
…
وبينما كان يتحدث، جعل كلاين الروح سينور يظهر بجانبه.
عند التفكير في هذا، شعر كلاين بالارتياح. في البداية لم يكن متأكداً من السر المخفي في المجاري. لم يكن يتوقع أبدًا أن يكون نصف إله، لكنه التزم بمبادئ المتحكم في الدمى وتبع متطلباته الصارمة. ومن ثم، فقد تجنب النتيجة المأساوية لكشف “أفعاله”.
نظرت برناديت بعمق إلى أدميرال الدم المنتصب. دون أن تسأل جيرمان سبارو كيف عرف أن لديها الوسائل، قالت بهدوء، “الأختام الأساسية في مختلف كاتدرائيات كنيسة الليل الدائم مختلفة. وستكون حالة التلوث مختلفة أيضًا.”
ملاحظا أنه لم يكن هناك أي شذوذ آخر، لقد تراجع خطوة في كل مرة حتى إستشعر طريقه إلى سلم معدني قائم. لقد صعد بشكل حاسم، رفع غطاء فتحة الصرف وترك الصرف.
“هل هو من مسار الليل الدائم، مسار الموت، أو أي شيء آخر؟”
“هل هي كاتدرائية أبرشية رئيسية، أم كاتدرائية مركزية نموذجية في مدينة؟”
بعد ذلك، رأى كلاين أن الألوان المحيطة قد تشبعت قبل أن تصبح منفصلة ومكدسة. ثم ابتعد جسده عن العالم الحقيقي.
بعد تنظيف أسنانه وغسل وجهه. وهكذا، أصبح متيقظًا بشكل غير طبيعي، اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وتوجه فوق الضباب الرمادي. ثم ألقى مشهد الصلاة في النجم القرمزي الذي مثل الناسك.
كانت قد ألغت مباشرةً خيار مقر كنيسة الليل الدائم، كاتدرائية الصفاء. كان هذا لأنه حتى ملك ملائكة لم يكن ليلقي أنظاره عليها.
“هل يمكن تأجيل الوقت الذي يستغرقه التلوث الكامل؟” سأل كلاين، وهو يحد من الألم المحتمل لفقدان دمية.
فكر كلاين للحظة قبل أن يقول، “كاتدرائية أبرشية. مسار الليل الدائم.”
أومأت برناديت برأسها برفق وقالت، “إذا، يمكنني السماح له بأن يعاني من التلوث المقابل، لكن القيام بذلك سيدمر بشكل أساسي الدمية المتحركة الخاصة بك. سيكوم لا يزال من الممكن استخدامها بشكل طبيعي في البداية، ولكن مع مرور الوقت، سوف يتسبب التلوث في تفاقم. سوف ينام ببطء، ولن يستيقظ أبدًا”.
سرعان ما اجتاز عالم الروح، وبناءً على موقعه، واصل تعديل مساره. في غضون ثوانٍ قليلة، ظهر على الضفة الجنوبية لنهر توسوك حيث كان مدخل جسر باكلوند.
كانت ملكة الغوامض جالسة هناك، مرتديةً قميصًا أبيض من إنتيس وسترة سوداء داكنة. في خصرها كان سيف ذو حدين رفيع. بخلاف عدم ارتداء قبعة مثلثة، كانت ترتدي زي قبطان قراصنة عادي.
“عد خمسين مترا على الأقل.”
“هل يمكن تأجيل الوقت الذي يستغرقه التلوث الكامل؟” سأل كلاين، وهو يحد من الألم المحتمل لفقدان دمية.
فتح كلاين عينيه ووجد نفسه في غرفة مظلمة. عندما نظر إلى السقف المزين بالذهب، تذكر لقاءه.
لم تتغير عينا برناديت بينما واصلت النظر إليه.
كان سينور أحد أكثر الأصول قيمةً لديه!
قالت برناديت بتعبير هادئ: “شهران هو الحد”.
على سطح المستقبل، شاهدت كاتليا فرانك لي وهو يخطو على الرصيف بينما كان مليئ بالتوقعات. لقد خطط لإيجاد مكان لبيع أغراضه وتوفير ما يصل إلى 8000 جنيه لشراء خاصية تجاوز الدرويد. لم تستطع إلا أن ترفع يدها إلى جبهتها، وشعرت بنقص ثقة لا يمكن تفسيره.
كافح كلاين داخليًا لمدة ثانيتين قبل أن يرد بطريقة جامدة، “حسنًا”.
ثم ضغط بيده على صدره وانحنى.
“شكرا لك على مساعدتك.”
لم تقل برناديت كلمة واحدة وهي ترجع نظرتها. لقد مدت يدها اليمنى بينما ظهرت كلمات مكتوبة في جوتون، التنينية، الآلفية وهيرميس القديمة في الجو.
كانت تجاويف عين الجمجمة متراجعة بعمق ومظلمة؛ كان من المستحيل رؤية القاع. كانت بقية الجمجمة مغطاة بثقوب مختلفة الأشكال والشقوق. كانت بيضاء مثل قطعة من اليشم.
بعد ذلك، رأى خمس متفجرات مألوفة في يديه.
‘أجرؤ على الرهان على أن ويل أوسبتين يجب أن يكون قد استشعره مسبقًا لاختيار تلك النافذة الزمنية للخروج؛ وبالتالي، نجح في تجنب المواجهة مع أي نصف إله أخر.’
تشابكة هذه الكلمات في رموز غريبة ذات وهج شبيه بالنجوم، كما لو كانت تفتح بابًا سريًا أدى إلى عمق عالم الروح.
كان سينور أحد أكثر الأصول قيمةً لديه!
بعد تجاوز الخمسين مترا، سمع فجأة لحن بعيد وهادئ مملوء بالحزن والكآبة.
مع فتح الباب السري، هبت عاصفة من الرياح، مجسدةً الجسد العلوي لرجل مغطى بقطعة قماش بيضاء.
‘أليست هذه الأشياء التي وضعتها سابقًا؟’ فوجئ كلاين في البداية بينما تظاهر بالقفز في حالة من الذعر، راميا المتفجرات بعيدًا وهو ينظر حوله بحذر.
قالت برناديت بلطف ولكن بصرامة: “بوق النوم”.
رد الرجل الذي كان لديه جسد وريح كجزء أسفل بوقار، وسحب جمجمة بشرية من القماش الأبيض.
‘أنا فقط بحاجة إلى الانتظار حتى جويلية. جويلية…’ جمعت كاتليا شفتيها بينما اخترقت نظرتها النظارات السميكة بينما كانت تفحص مقصورة القبطان خاصتها.
‘هيه هيه، إذا كان ذلك النصف إله قد تسلل إلى حلمي قبل دقيقة أو دقيقتين، لكان قد التقى بأفعى القدر ويل أوسبتين. على الرغم من أن ملاك التسلسل 1 هذا لا يزال في مرحلة ضعيفة، إلا أن هذا عندما يوضع فقط أمام الملائكة الأخرى مثل أوروبوروس. في مواجهة نصف إله متستر لا يستطيع حتى التطفل على هازل، من المحتمل ألا تكون هناك أي مشكلة. متجاهلا القوى الأخرى، مجرد كشفه عن حالة مخلوق أسطوري كامل سيكون كافيًا لإحداث ضرر هائل بنصف إله ضعيف بنفس الدرجة.’
كانت تجاويف عين الجمجمة متراجعة بعمق ومظلمة؛ كان من المستحيل رؤية القاع. كانت بقية الجمجمة مغطاة بثقوب مختلفة الأشكال والشقوق. كانت بيضاء مثل قطعة من اليشم.
كافح كلاين داخليًا لمدة ثانيتين قبل أن يرد بطريقة جامدة، “حسنًا”.
أخذت برناديت بوق النوم ونظرت إلى جيرمان سبارو.
“شكرا لك على مساعدتك.”
“عد خمسين مترا على الأقل.”
بعد أن توجه فوق الضباب الرمادي، اكتشف أن المتوسل كان من الناسك كاتليا.
جالسًا على أريكة ومتلقيا كوبًا من النبيذ الأحمر من سيدة شابة، وجد كلاين محيطه يتغير فجأة قبل أن يتمكن حتى من تذوقه. لقد تحول من الفيلا ذات الإضاءة الزاهية والمليئة بالجميلات الأنيقات إلى مجاري مظلمة ورطبة وقذرة.
‘تم القيام بذلك عن طريق النصف إله من مسار النهاب؟’
لم يسأل كلاين عن السبب بينما ترك سينور في مكانه الأصلي، وسرعان ما نأى بنفسه على طول مسار كرمة البازلاء.
ملاحظا أنه لم يكن هناك أي شذوذ آخر، لقد تراجع خطوة في كل مرة حتى إستشعر طريقه إلى سلم معدني قائم. لقد صعد بشكل حاسم، رفع غطاء فتحة الصرف وترك الصرف.
بعد تجاوز الخمسين مترا، سمع فجأة لحن بعيد وهادئ مملوء بالحزن والكآبة.
“شكرا لك على مساعدتك.”
لا شعوريًا، نظر كلاين إلى المنطقة التي كانت تغطيها كروم البازلاء. كانت برناديت تجلس وظهرها منحني قليلاً. كان شعرها الكستنائي يرفرف بينما كان رأسها منحني. كانت قد وضعت الجمجمة البشرية في فمها، وتركت الفتحات تنتج تيارًا هوائيًا يشبه الحركة المنسقة في الليل.
‘لقد نجا من مطاردة صقور الليل ولا يزال يختبئ في مكان قريب. نظرًا لأنه يخشى ظهور الإمبراطور الأسود الذي كشف مكان وجوده مرةً أخرى، فقد بدأ في توجيه الأحلام للبحث عن هدفه؟’
جلب اللحن معه قوة الهدوء والحزن الخافت. شيئًا فشيئًا، انتشر دون إزعاج الجنود الذين كانوا يحرسون الجسر خلف غابة كرمة البازلاء
…
وقف كلاين هناك واستمع بجدية بينما كان يتوق فجأةً إلى المنزل.
كانت ملكة الغوامض جالسة هناك، مرتديةً قميصًا أبيض من إنتيس وسترة سوداء داكنة. في خصرها كان سيف ذو حدين رفيع. بخلاف عدم ارتداء قبعة مثلثة، كانت ترتدي زي قبطان قراصنة عادي.
هزه كلاين وجعل الدمية الورقية تتحول إلى دواين دانتيس الذي جلس على المرحاض وبيده كتاب كما لو كان في أحلام اليقظة.
كان هذا هو المنزل، وهو الشيء الذي كان المنتقل الذي كان ينجرف لفترة طويلة من الزمن يتوق إليه أكثر من غيره ولكن لم يكن قادرًا على لمسه.
“يمكنك أيضًا أن تسألي برناديت متى يمكنني مقابلتها”.
