وصول يونيو.
829: وصول يونيو.
في الليل المظلم، وداخل غابة الكروم الخضراء، أغمض كلاين عينيه وهو يستمع إلى ذلك اللحن الموسيقي المنبعث من السماء.
عندها فقط كان لدى كلاين الوقت لمراقبة دميته المتحركة. لقد اكتشف أن الدميع المتحركة قد بدت وكأنها رجل ميت أكثر من ذي قبل. كان وجهه شاحبًا وهالته باردة. لقد أطلق إحساسًا واضحًا بالكآبة.
شعر بالهدوء في كل من الجسد والعقل، لكنه شعر بإحساس خافت بالاكتئاب والحزن ينمو وينبعث ويتردد.
هذه المرة، خطط لإحضار ثلاثة أشياء معه فقط- الجوع الزاحف، وعملة سينور الذهبية، وصافرة أزيك النحاسية. كانت السمة المشتركة بينهما هي أنه يمكن تخزينها داخل علبة سيجار حديدية. يمكنه استخدام ملاك ورقي وجدار الروحانية لتوفير طبقة مزدوجة من الصد.
أولاً، من شأنه أن يجعل نفسية مرتديه تصبح مظلمة ببطء، مما يجعلهم في كثير من الأحيان يرغبون في اتباع طرق مختصرة، أو استخدام المخططات، أو الأساليب المخزية لإكمال الأمور. ثانيًا، يدخل مرتديها في حالة اضطراب بعد ارتدائها لأكثر من ثلاث دقائق. كانت أودري قد جربته من قبل، وقد ارتكبت خطأً دون أن تدرك ذلك عندما كانت تستحم.
كانت أودري راضية جدًا عن هذه التأثيرات. ومع ذلك، ما أزعجها هو أن مستوى الحرفي كان ناقص. كان لغرض التسلسل 5 الغامض الذي صنعه آثار جانبية سلبية خطيرة نسبيًا.
بعد فترة زمنية غير معروفة، اختفى اللحن المهدئ أخيرًا بينما تمايلت كروم البازلاء المعلقة بلطف في رياح الليل.
5 يونيو. الأحد. داخل قلعة عائلة هال.
تنهد كلاين بصمت وهو يفتح عينيه وينظر إلى الأعلى. لقد رأى أن ملكة الغوامض برناديت قد أعادت الجمجمة البشرية المليئة بالفتحة إلى “الخادم” الذي كان نصف رجل، نصف ريح.
‘التأثير السلبي الثاني مشكلة كبيرة للغاية. كل ما يمكنني فعله هو إحضاره معي. سأرتديه في اللحظات الحرجة. آه، صحيح، ما زل لدى كذبة. سيؤدي إلى تضخيم مشاعري، لذا فإن مجموع مع القفاز، لن يؤدي إلا إلى تفاقم الظلام في قلبي. قد لا تكون الأنا الحالية قادرة على الصمود…’ تحركت عيون أودري الخضراء وهي تحاول التفكير في حل.
“لقد إنتهى.” ظهر صوت برناديت اللطيف والهادئ.
“شكرا لك على مساعدتك.” انحنى كلاين مرةً أخرى بينما سيطر على الروح سينور للعودة إلى جانبه.
قالت خادمتها آني من الخارج، “الآنسة أودري، يود اللورد أن يتحدث معك عن شيء ما.”
في هذه اللحظة، تراجعت كرمات البازلاء للأعلى وأصبحت خافتة ببطء. سرعان ما اختفت الغابة الخضراء.
آخر هو تشويه، وهو القدرة على تشويه كلمات الهدف وأفعاله ونياته. سمحت للمرء بصياغة نظام معين يوفر لهم ميزة.
هبط كلاين وسينور في نفس الوقت عند مدخل الجسر. لم يكن هناك أحد حول هذه المنطقة الصامتة، باستثناء فصيلة من الجنود اللذين كانت ظهورهم تواجهه. لم يكن هناك شيء مختلف عن ذي قبل.
كان المشهد الذي يشبه القصص الخيالية من قبل مثل الوهم.
قبل أن ينهي جملته، ترك كلاين روحانيته تغلفه بينما حاكى الشعور بالسقوط، وعاد إلى العالم الحقيقي.
عندها فقط كان لدى كلاين الوقت لمراقبة دميته المتحركة. لقد اكتشف أن الدميع المتحركة قد بدت وكأنها رجل ميت أكثر من ذي قبل. كان وجهه شاحبًا وهالته باردة. لقد أطلق إحساسًا واضحًا بالكآبة.
لقد وجدت التأثير السلبي الأول مقبول لأنها كانت طبيبة نفسية. يمكنها في كثير من الأحيان التحقق من نفسها والتخلص من أفكارها المظلمة. علاوة على ذلك، كان لديها سوزي لتزويدها بالمساعدة كمتفرج. ومع ذلك، كان التأثير السلبي الثاني غير مقبول على الإطلاق.
بعد المراقبة لبعض الوقت، اكتشف كلاين أن الكنيسة أقامت قداسًا كبيرًا ليلة الأحد. كان هذا لأن الأحد والليل كانا رمزين للإلهة.
‘من المحتمل أن يكون هذا نتيجة لجرعة واحدة عالية من التلوث… إذا كنت تحرس بوابة تشانيس لمرة إلى مرتين في الأسبوع فقط، مع حدوث كل مهمة خلال النهار، فلن يكون الأمر بهذه الخطورة. من المستحيل أن يكون الحد الأقصى شهرين… إذا كان الأمر كذلك، حتى لو كانت كنيسة إله أرثوذكسي، فلن تكون قادرة على تحمل مثل هذه الخسائر… أتوقع أن يعيش حارس عادي لعدة سنوات، أو حتى أكثر من عشر سنوات. ومع ذلك، فمن السهل أن تتحول في منتصف الطريق وتفقد السيطرة… تنهد، من المحتمل أنهم يعرفون بالفعل النتيجة عندما اختاروا أن يصبحوا حراسًا…’ شعر كلاين بالتأثر بينما جعل سينور يجسد نفسه على العملة الذهبية داخل علبة السيجار الحديدية.
بعد ذلك، إستعمل السفر للخروج إلى البحر. بعد اختيار طعام من أجل الجوع الزاحف، عاد إلى حمام غرفة نومه الرئيسية في 160 شارع بوكلوند.
…
“عزيزي الإيرل، شكرًا لك على هدية عيد الميلاد~”
5 يونيو. الأحد. داخل قلعة عائلة هال.
وقف كلاين في شرفته وهو يحدق في الشارع عبر الفجوة في الستائر. لم يستطع إلا أن يشعر بالتوتر إلى حد ما.
استنادًا إلى وصف الرجل المعلق، أعطى القفاز الشبكي هذا لمرتديه العديد من قوى متجاوز.
كانت أودري جالسة أمام مكتب الدراسة وهي تعجب بمنظر الغرض الغامض الذي حصلت عليه للتو.
‘كل ما في الأمر أن أسهم شركة كويم البالغة 3٪ والتي تبلغ قيمتها 12800 جنيه مرتبطة بهوية دواين دانتيس…’ سرعان ما كبح كلاين أفكاره، التقط مرآة، ووضعها على الوسادة.
استنادًا إلى وصف الرجل المعلق، أعطى القفاز الشبكي هذا لمرتديه العديد من قوى متجاوز.
قبل أن ينهي جملته، ترك كلاين روحانيته تغلفه بينما حاكى الشعور بالسقوط، وعاد إلى العالم الحقيقي.
كان مظهره الخارجي هو شكل قفاز شبكي أسود يصل إلى المرفق. لقد بدا وكأنه ممتوج من العائلة المالكة مع شعور من الروعة والأناقة.
فووو… بعد بضع دقائق، زفر كلاين ببطء وهو يجذب الستائر. لقد عاد إلى غرفة نومه، سار بأربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، وتجاوز الضباب الرمادي.
كان هذا هو الغرض الذي صنعه الحرفي بعد مرور بعض الوقت، باستخدام خاصية تجاوز معلم الإرتباك التي حصلت عليها من العالم جيرمان سبارو.
…
سبق أن سألت أودري والدها، الإيرل هال، وحصلت على الإجابة: “يمكنك شرائه واستخدامه لنفسك. إمتلاكك لمثل هذه الأفكار الأبوية يعد أمرًا جيدًا بالفعل”. ومن ثم، فقد أصدرت تعليمات خاصة للسيد الرجل المعلق لجعل الحرفي يحويله إلى غرض يمكن أن تحمله سيدة.
هذا جعلها أيضًا تشك فيهطما إذا كان والدها يمتلك أغراض غامضه أفضل، أو إذا كانت كنيسة الإلهة توفر له حماية عالية المستوى.
‘في غضون أيام قليلة، يمكنني تحضير الجرعة ومحاولة التقدم!’ أضافت أودري بفرح داخليًا.
استنادًا إلى وصف الرجل المعلق، أعطى القفاز الشبكي هذا لمرتديه العديد من قوى متجاوز.
إذا لم يحدث شيء غير متوقع، فقد خطط لبدء خطته لسرقة دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس في فترة.
‘كل ما في الأمر أن أسهم شركة كويم البالغة 3٪ والتي تبلغ قيمتها 12800 جنيه مرتبطة بهوية دواين دانتيس…’ سرعان ما كبح كلاين أفكاره، التقط مرآة، ووضعها على الوسادة.
كانت إحداها تعزيز كرامة الفرد وجسده، مما يجعل الكائنات المحيطة تخفض من مكانتها لتسلم نفسها دون أن تدرك ذلك.
لمس الإيرل هال، الذي لم يرتدي معطفا في المنزل باستثناء قميص وسترة مطابقة، لحيته الجميلة وقال بضحكة مكتومة، “ألستِ جاهزة؟ سنعود إلى باكلوند بعد فترة.”
آخر هو تشويه، وهو القدرة على تشويه كلمات الهدف وأفعاله ونياته. سمحت للمرء بصياغة نظام معين يوفر لهم ميزة.
شعر بالهدوء في كل من الجسد والعقل، لكنه شعر بإحساس خافت بالاكتئاب والحزن ينمو وينبعث ويتردد.
لهذا، قام بشراء جرعة كانت قادرة على السماح للشخص بالنوم عميقا لمدة عشر ساعات دون التسبب في أي ضرر جسدي. لقد اشتراها من إملين مقابل خمسة جنيهات.
والثالث هو الرشوة، الذي يرشوهم بإشارة رمزية. لقد سمح للهدف أن يشعر بإحساس كبير بالولع، مما يجعل من الصعب أن يكون لديهم أي أفكار عن العداء أو حتى الرغبة في محاربة من يرتديه. إذا كانت الظروف مناسبة، فقد كتن لدى الشخص الذي حصل على “الرشوة” فرصة ضئيلة للغاية لمهاجمة رفاقه. سمعت أودري من السيد العالم أن هذا كان أحد أنواع قوى تجاوز “الرشوة” التي عرفت باسم رشوة- سِحر.
عندها فقط كان لدى كلاين الوقت لمراقبة دميته المتحركة. لقد اكتشف أن الدميع المتحركة قد بدت وكأنها رجل ميت أكثر من ذي قبل. كان وجهه شاحبًا وهالته باردة. لقد أطلق إحساسًا واضحًا بالكآبة.
كان الإجراء المعتاد هو السماح للخادمة بملء حوض الاستحمام بالماء وضبط درجة الحرارة قبل أن تخلع ملابسها وتدخل حوض الاستحمام ثم تنتهي من الغسيل. ومع ذلك، دخلت أودري حوض الاستحمام أولاً، وملأته بالماء البارد، وانتظرت حتى تبللت ملابسها قبل أن تتذكر خلعها.
كان آخرها إحداث تأثير “اضطراب” على هدف أو منطقة محيطة، مما يجعل من الصعب أن تهبط الهجمات على من يرتديه، ويجعل العدو “يختار” بسهولة إصدار حكم خاطئ.
تنهد كلاين بصمت وهو يفتح عينيه وينظر إلى الأعلى. لقد رأى أن ملكة الغوامض برناديت قد أعادت الجمجمة البشرية المليئة بالفتحة إلى “الخادم” الذي كان نصف رجل، نصف ريح.
كانت أودري راضية جدًا عن هذه التأثيرات. ومع ذلك، ما أزعجها هو أن مستوى الحرفي كان ناقص. كان لغرض التسلسل 5 الغامض الذي صنعه آثار جانبية سلبية خطيرة نسبيًا.
سبق أن سألت أودري والدها، الإيرل هال، وحصلت على الإجابة: “يمكنك شرائه واستخدامه لنفسك. إمتلاكك لمثل هذه الأفكار الأبوية يعد أمرًا جيدًا بالفعل”. ومن ثم، فقد أصدرت تعليمات خاصة للسيد الرجل المعلق لجعل الحرفي يحويله إلى غرض يمكن أن تحمله سيدة.
لذلك، كانت خطة كلاين هي التسلل إلى الكاتدرائية قبل يوم واحد والانتظار بصبر لفرصة.
أولاً، من شأنه أن يجعل نفسية مرتديه تصبح مظلمة ببطء، مما يجعلهم في كثير من الأحيان يرغبون في اتباع طرق مختصرة، أو استخدام المخططات، أو الأساليب المخزية لإكمال الأمور. ثانيًا، يدخل مرتديها في حالة اضطراب بعد ارتدائها لأكثر من ثلاث دقائق. كانت أودري قد جربته من قبل، وقد ارتكبت خطأً دون أن تدرك ذلك عندما كانت تستحم.
كان الإجراء المعتاد هو السماح للخادمة بملء حوض الاستحمام بالماء وضبط درجة الحرارة قبل أن تخلع ملابسها وتدخل حوض الاستحمام ثم تنتهي من الغسيل. ومع ذلك، دخلت أودري حوض الاستحمام أولاً، وملأته بالماء البارد، وانتظرت حتى تبللت ملابسها قبل أن تتذكر خلعها.
…
…
الشيء الوحيد الذي كانت شاكرة له هو أنها سيطرت على نفسها في النهاية ولم تستدعي خادمة السيدة خاصتها لتشهد مثل هذا الأمر المحرج.
‘هذا يجعلني أشعر وكأنني بابو مجعد الشعر!’ فكرت أودري في إحراج وغضب.
في هذه اللحظة، تراجعت كرمات البازلاء للأعلى وأصبحت خافتة ببطء. سرعان ما اختفت الغابة الخضراء.
لقد وجدت التأثير السلبي الأول مقبول لأنها كانت طبيبة نفسية. يمكنها في كثير من الأحيان التحقق من نفسها والتخلص من أفكارها المظلمة. علاوة على ذلك، كان لديها سوزي لتزويدها بالمساعدة كمتفرج. ومع ذلك، كان التأثير السلبي الثاني غير مقبول على الإطلاق.
بعد المراقبة لبعض الوقت، اكتشف كلاين أن الكنيسة أقامت قداسًا كبيرًا ليلة الأحد. كان هذا لأن الأحد والليل كانا رمزين للإلهة.
كان هذا هو الغرض الذي صنعه الحرفي بعد مرور بعض الوقت، باستخدام خاصية تجاوز معلم الإرتباك التي حصلت عليها من العالم جيرمان سبارو.
‘التأثير السلبي الثاني مشكلة كبيرة للغاية. كل ما يمكنني فعله هو إحضاره معي. سأرتديه في اللحظات الحرجة. آه، صحيح، ما زل لدى كذبة. سيؤدي إلى تضخيم مشاعري، لذا فإن مجموع مع القفاز، لن يؤدي إلا إلى تفاقم الظلام في قلبي. قد لا تكون الأنا الحالية قادرة على الصمود…’ تحركت عيون أودري الخضراء وهي تحاول التفكير في حل.
في هذه اللحظة، سمعت طرقًا على الباب.
“عزيزي الإيرل، شكرًا لك على هدية عيد الميلاد~”
قالت خادمتها آني من الخارج، “الآنسة أودري، يود اللورد أن يتحدث معك عن شيء ما.”
عندها فقط كان لدى كلاين الوقت لمراقبة دميته المتحركة. لقد اكتشف أن الدميع المتحركة قد بدت وكأنها رجل ميت أكثر من ذي قبل. كان وجهه شاحبًا وهالته باردة. لقد أطلق إحساسًا واضحًا بالكآبة.
‘من المحتمل أن يكون هذا نتيجة لجرعة واحدة عالية من التلوث… إذا كنت تحرس بوابة تشانيس لمرة إلى مرتين في الأسبوع فقط، مع حدوث كل مهمة خلال النهار، فلن يكون الأمر بهذه الخطورة. من المستحيل أن يكون الحد الأقصى شهرين… إذا كان الأمر كذلك، حتى لو كانت كنيسة إله أرثوذكسي، فلن تكون قادرة على تحمل مثل هذه الخسائر… أتوقع أن يعيش حارس عادي لعدة سنوات، أو حتى أكثر من عشر سنوات. ومع ذلك، فمن السهل أن تتحول في منتصف الطريق وتفقد السيطرة… تنهد، من المحتمل أنهم يعرفون بالفعل النتيجة عندما اختاروا أن يصبحوا حراسًا…’ شعر كلاين بالتأثر بينما جعل سينور يجسد نفسه على العملة الذهبية داخل علبة السيجار الحديدية.
تركت أودري القفاز الشبكي الأسود على الباب، وقفت وذهبت الباب لفتحه.
لمس الإيرل هال، الذي لم يرتدي معطفا في المنزل باستثناء قميص وسترة مطابقة، لحيته الجميلة وقال بضحكة مكتومة، “ألستِ جاهزة؟ سنعود إلى باكلوند بعد فترة.”
قالت خادمتها آني من الخارج، “الآنسة أودري، يود اللورد أن يتحدث معك عن شيء ما.”
“ستكون ليلة الغد حفلة عيد ميلادك الثامن عشر.”
أثناء حديثه، نظر الإيرل هال إلى آني ورفاقها، مشيرًا إلى أنه ينبغي عليهم التراجع.
…
“تنهد، إنه موسم الاجتماعيات السنوي مرةً أخرى.” أومأت أودري برأسها متظاهرةً بنضجها.
بعد وضع قلم الحبر الأحمر الداكن، أزال كلاين بندول الروح من معصمه الأيسر. باستخدام يده اليسرى للإمساك بالسلسلة، ترك التوباز يتدلى من على الورقة بالقرب منه.
…
نظر الإيرل هال إلى ابنته وسألها وهو يضحك، “هل فكرت في كيفية الاستفادة من ذلك الغرض حتى الآن؟”
لقد نظر إلى التوباز المعلق الذي توقف ببطء. وفي اللغة الصينية قال بصوتٍ عال: “من المحتم ضرب قوس مسحوب”.
5 يونيو. الأحد. داخل قلعة عائلة هال.
جمعت أودري شفتيها بابتسامة.
“بالتاكيد.
‘هناك خطر، لكنه ضمن النطاق المقبول…’ قام كلاين بسرعة بإعطاء تفسير.
“أخطط لطيه ووضعه في حقيبة. ستحملها سوزي”.
لقد نظر إلى التوباز المعلق الذي توقف ببطء. وفي اللغة الصينية قال بصوتٍ عال: “من المحتم ضرب قوس مسحوب”.
قبل أن ينهي جملته، ترك كلاين روحانيته تغلفه بينما حاكى الشعور بالسقوط، وعاد إلى العالم الحقيقي.
بهذه الطريقة، بما أنها لم ترتديه أو تستخدمه، لن تجد سوزي نفسها في أي حالة من الفوضى والارتباك، ويمكن معالجة مشاكلها النفسية المظلمة من قبل أودري مع تهدئة. والأهم من ذلك، أنه بدون تضخيم كذبة، كان بإمكان سوزي، التي كانت أيضًا طبيب نفساني، التحقق من نفسها داخليًا وتنظيم حالتها العقلية من وقت لآخر.
عندها فقط كان لدى كلاين الوقت لمراقبة دميته المتحركة. لقد اكتشف أن الدميع المتحركة قد بدت وكأنها رجل ميت أكثر من ذي قبل. كان وجهه شاحبًا وهالته باردة. لقد أطلق إحساسًا واضحًا بالكآبة.
اندهش الإيرل هال بينما مدح بابتسامة متفاجئة، “هذا حل ذكي”.
لقد وجدت التأثير السلبي الأول مقبول لأنها كانت طبيبة نفسية. يمكنها في كثير من الأحيان التحقق من نفسها والتخلص من أفكارها المظلمة. علاوة على ذلك، كان لديها سوزي لتزويدها بالمساعدة كمتفرج. ومع ذلك، كان التأثير السلبي الثاني غير مقبول على الإطلاق.
‘كل ما في الأمر أن أسهم شركة كويم البالغة 3٪ والتي تبلغ قيمتها 12800 جنيه مرتبطة بهوية دواين دانتيس…’ سرعان ما كبح كلاين أفكاره، التقط مرآة، ووضعها على الوسادة.
شعرت أودري بالتكبر، لكنها قالت بطريقة متحفظة، “أخطط لتسميتها يد الرعب.”
كان مظهره الخارجي هو شكل قفاز شبكي أسود يصل إلى المرفق. لقد بدا وكأنه ممتوج من العائلة المالكة مع شعور من الروعة والأناقة.
في الليل المظلم، وداخل غابة الكروم الخضراء، أغمض كلاين عينيه وهو يستمع إلى ذلك اللحن الموسيقي المنبعث من السماء.
“عزيزي الإيرل، شكرًا لك على هدية عيد الميلاد~”
قبل أن ينهي جملته، ترك كلاين روحانيته تغلفه بينما حاكى الشعور بالسقوط، وعاد إلى العالم الحقيقي.
‘في غضون أيام قليلة، يمكنني تحضير الجرعة ومحاولة التقدم!’ أضافت أودري بفرح داخليًا.
بمساعدة ملكة الغوامض برناديت، جعل الدمية المتحركة الخاصة به تدخل في حالة ملوثة. من زياراته المتكررة للكاتدرائية للصلاة ودراسات الكتاب المقدس والتبرعات، كان قد اكتشف قائمة مناوبات الحراس. لم يتبق سوى شيء واحد كان ضروري للاستعداد كلاين للسرقة.
…
اندهش الإيرل هال بينما مدح بابتسامة متفاجئة، “هذا حل ذكي”.
ليلة الاحد. 160 شارع بوكلوند.
وقف كلاين في شرفته وهو يحدق في الشارع عبر الفجوة في الستائر. لم يستطع إلا أن يشعر بالتوتر إلى حد ما.
وقف كلاين في شرفته وهو يحدق في الشارع عبر الفجوة في الستائر. لم يستطع إلا أن يشعر بالتوتر إلى حد ما.
إذا لم يحدث شيء غير متوقع، فقد خطط لبدء خطته لسرقة دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس في فترة.
إذا لم يحدث شيء غير متوقع، فقد خطط لبدء خطته لسرقة دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس في فترة.
بمساعدة ملكة الغوامض برناديت، جعل الدمية المتحركة الخاصة به تدخل في حالة ملوثة. من زياراته المتكررة للكاتدرائية للصلاة ودراسات الكتاب المقدس والتبرعات، كان قد اكتشف قائمة مناوبات الحراس. لم يتبق سوى شيء واحد كان ضروري للاستعداد كلاين للسرقة.
هذه المرة، خطط لإحضار ثلاثة أشياء معه فقط- الجوع الزاحف، وعملة سينور الذهبية، وصافرة أزيك النحاسية. كانت السمة المشتركة بينهما هي أنه يمكن تخزينها داخل علبة سيجار حديدية. يمكنه استخدام ملاك ورقي وجدار الروحانية لتوفير طبقة مزدوجة من الصد.
كان ذلك ليحل محل هدفه سرا دون أن يلاحظه أحد!
كان الإجراء المعتاد هو السماح للخادمة بملء حوض الاستحمام بالماء وضبط درجة الحرارة قبل أن تخلع ملابسها وتدخل حوض الاستحمام ثم تنتهي من الغسيل. ومع ذلك، دخلت أودري حوض الاستحمام أولاً، وملأته بالماء البارد، وانتظرت حتى تبللت ملابسها قبل أن تتذكر خلعها.
بناءً على فهم كلاين للوضع، سيتجه الحراس تحت الأرض عند الفجر. وقد كان في مثل هذه الأوقات أن الكاتدرائية ظلت مغلقة. للتسلل مباشرةً إلى الداخل، هناك خطر أن يكتشفه نصف إله مثل رئيس أساقفة الأبرشية. يمكن القول أنه لم تكن هناك فرصة للنجاح.
كانت أودري جالسة أمام مكتب الدراسة وهي تعجب بمنظر الغرض الغامض الذي حصلت عليه للتو.
5 يونيو. الأحد. داخل قلعة عائلة هال.
لذلك، كانت خطة كلاين هي التسلل إلى الكاتدرائية قبل يوم واحد والانتظار بصبر لفرصة.
“عزيزي الإيرل، شكرًا لك على هدية عيد الميلاد~”
كان هذا بلا شك بحاجة إلى تمويه كافٍ، لكن هذا لم يكن أبدا مشكلة لعديم وجه.
في هذه اللحظة، سمعت طرقًا على الباب.
بعد المراقبة لبعض الوقت، اكتشف كلاين أن الكنيسة أقامت قداسًا كبيرًا ليلة الأحد. كان هذا لأن الأحد والليل كانا رمزين للإلهة.
بعد المراقبة لبعض الوقت، اكتشف كلاين أن الكنيسة أقامت قداسًا كبيرًا ليلة الأحد. كان هذا لأن الأحد والليل كانا رمزين للإلهة.
وبعد انتهاء القداس، سينشغل الخدم بإزالة القمامة وإلقائها في الخارج.
كانت خطة كلاين هي اغتنام هذه الفرصة لإفقاد خادم ما الوعي ودخول الكاتدرائية متنكراً كالخادم قبل النوم في غرف الخدم.
5 يونيو. الأحد. داخل قلعة عائلة هال.
“عزيزي الإيرل، شكرًا لك على هدية عيد الميلاد~”
لهذا، قام بشراء جرعة كانت قادرة على السماح للشخص بالنوم عميقا لمدة عشر ساعات دون التسبب في أي ضرر جسدي. لقد اشتراها من إملين مقابل خمسة جنيهات.
فووو… بعد بضع دقائق، زفر كلاين ببطء وهو يجذب الستائر. لقد عاد إلى غرفة نومه، سار بأربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، وتجاوز الضباب الرمادي.
بناءً على فهم كلاين للوضع، سيتجه الحراس تحت الأرض عند الفجر. وقد كان في مثل هذه الأوقات أن الكاتدرائية ظلت مغلقة. للتسلل مباشرةً إلى الداخل، هناك خطر أن يكتشفه نصف إله مثل رئيس أساقفة الأبرشية. يمكن القول أنه لم تكن هناك فرصة للنجاح.
جالسا على كرسي الأحمق، لقد فكر في صمت لمدة دقيقة قبل استحضار قلم وورقة. وكتب عبارة العرافة: “إن سرقة دفتر عائلة أنتيغونوس ستكون خطيرة”.
في الليل المظلم، وداخل غابة الكروم الخضراء، أغمض كلاين عينيه وهو يستمع إلى ذلك اللحن الموسيقي المنبعث من السماء.
بعد وضع قلم الحبر الأحمر الداكن، أزال كلاين بندول الروح من معصمه الأيسر. باستخدام يده اليسرى للإمساك بالسلسلة، ترك التوباز يتدلى من على الورقة بالقرب منه.
كان هذا بلا شك بحاجة إلى تمويه كافٍ، لكن هذا لم يكن أبدا مشكلة لعديم وجه.
أولاً، من شأنه أن يجعل نفسية مرتديه تصبح مظلمة ببطء، مما يجعلهم في كثير من الأحيان يرغبون في اتباع طرق مختصرة، أو استخدام المخططات، أو الأساليب المخزية لإكمال الأمور. ثانيًا، يدخل مرتديها في حالة اضطراب بعد ارتدائها لأكثر من ثلاث دقائق. كانت أودري قد جربته من قبل، وقد ارتكبت خطأً دون أن تدرك ذلك عندما كانت تستحم.
لقد دخل التأمل وأغمض عينيه وهتف بصمت العرافة. بعد تكرارها سبع مرات، فتح عينيه ببطء ورأى بندول الروح يدور في اتجاه عقارب الساعة بسعة وتردد عاديين.
في الواقع، كان قلقًا بعض الشيء إذا تم التدخل في العرافة، تمامًا كما فعلت شجرة الرغبة الأم. ومع ذلك، لم يكن لديه طريقة للتحقق من ذلك، ناهيك عن تزوير الاحتمال.
فووو… بعد بضع دقائق، زفر كلاين ببطء وهو يجذب الستائر. لقد عاد إلى غرفة نومه، سار بأربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، وتجاوز الضباب الرمادي.
‘هناك خطر، لكنه ضمن النطاق المقبول…’ قام كلاين بسرعة بإعطاء تفسير.
في الواقع، كان قلقًا بعض الشيء إذا تم التدخل في العرافة، تمامًا كما فعلت شجرة الرغبة الأم. ومع ذلك، لم يكن لديه طريقة للتحقق من ذلك، ناهيك عن تزوير الاحتمال.
ليلة الاحد. 160 شارع بوكلوند.
لذلك، عندما استوفت نتائج العرافة والخطط والاستعدادات الشروط المطلوبة، كان كلاين قد اتخذ قراره.
بعد فترة زمنية غير معروفة، اختفى اللحن المهدئ أخيرًا بينما تمايلت كروم البازلاء المعلقة بلطف في رياح الليل.
لقد نظر إلى التوباز المعلق الذي توقف ببطء. وفي اللغة الصينية قال بصوتٍ عال: “من المحتم ضرب قوس مسحوب”.
بمساعدة ملكة الغوامض برناديت، جعل الدمية المتحركة الخاصة به تدخل في حالة ملوثة. من زياراته المتكررة للكاتدرائية للصلاة ودراسات الكتاب المقدس والتبرعات، كان قد اكتشف قائمة مناوبات الحراس. لم يتبق سوى شيء واحد كان ضروري للاستعداد كلاين للسرقة.
كان مظهره الخارجي هو شكل قفاز شبكي أسود يصل إلى المرفق. لقد بدا وكأنه ممتوج من العائلة المالكة مع شعور من الروعة والأناقة.
قبل أن ينهي جملته، ترك كلاين روحانيته تغلفه بينما حاكى الشعور بالسقوط، وعاد إلى العالم الحقيقي.
تنهد كلاين بصمت وهو يفتح عينيه وينظر إلى الأعلى. لقد رأى أن ملكة الغوامض برناديت قد أعادت الجمجمة البشرية المليئة بالفتحة إلى “الخادم” الذي كان نصف رجل، نصف ريح.
كان ذلك ليحل محل هدفه سرا دون أن يلاحظه أحد!
هذه المرة، خطط لإحضار ثلاثة أشياء معه فقط- الجوع الزاحف، وعملة سينور الذهبية، وصافرة أزيك النحاسية. كانت السمة المشتركة بينهما هي أنه يمكن تخزينها داخل علبة سيجار حديدية. يمكنه استخدام ملاك ورقي وجدار الروحانية لتوفير طبقة مزدوجة من الصد.
كانت أودري راضية جدًا عن هذه التأثيرات. ومع ذلك، ما أزعجها هو أن مستوى الحرفي كان ناقص. كان لغرض التسلسل 5 الغامض الذي صنعه آثار جانبية سلبية خطيرة نسبيًا.
بالنسبة للأغراض الأخرى، كانت هناك فرصة كبيرة لعدم تمكنهو من المرور عبر بوابة تشانيس، حيث يمكن أن يتسببوا بسهولة في حدوث شذوذ في الختم الأساسي. لذلك، ترك كلاين باقي أغراضه، بالإضافة إلى أمواله، فوق الضباب الرمادي، مستعدًا للفرار فورًا إذا حدث خطأ ما.
“عزيزي الإيرل، شكرًا لك على هدية عيد الميلاد~”
‘كل ما في الأمر أن أسهم شركة كويم البالغة 3٪ والتي تبلغ قيمتها 12800 جنيه مرتبطة بهوية دواين دانتيس…’ سرعان ما كبح كلاين أفكاره، التقط مرآة، ووضعها على الوسادة.
بعد ذلك، رسم الرمز الغامض المستخدم في استدعاء أروديس.
بناءً على فهم كلاين للوضع، سيتجه الحراس تحت الأرض عند الفجر. وقد كان في مثل هذه الأوقات أن الكاتدرائية ظلت مغلقة. للتسلل مباشرةً إلى الداخل، هناك خطر أن يكتشفه نصف إله مثل رئيس أساقفة الأبرشية. يمكن القول أنه لم تكن هناك فرصة للنجاح.
