Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

emperor’s domination 1212

البداية قبل العاصفة
اعدادت القارئ
PDF

البداية قبل العاصفة

 1212 – البداية قبل العاصفة

وقد وجد المتدربين الذين اندفعوا لهنا العديد من الشقوق على هذه الأرض الضخمة. كانت مياه البحر تتدفق من خلال الشقوق وبدأت الكثير من النباتات في القارة بذبول كذلك.

يعني ذبول الشجرة أنها كانت على وشك إعادة كل شيء إلى الأرض. سيتم طرح العديد من الكنوز إلى جانب كمية هائلة من الجوهر الدنيوي.

 1212 – البداية قبل العاصفة

كان بالتأكيد وليمة لأي متدرب أو طائفة. إذا تمكنوا من الحصول على كنز عظيم خلال هذا الذبول، فسوف يجلب لهم فوائد مدى الحياة. حتى أنهم قد يصبحون أثرياء بين عشية وضحاها بسبب الانقلاب الكبير في الحظ. من ذلك الحين، سيشرعون نحو طريق المناعة.

جاءت بعض عشائر البحر في جماعات محتشدة كذلك. مكثوا في البحر الشاسع وكانوا مستعدين لاتخاذ أي حافة يمكنهم رؤيتها…

لم يكن مثل هذا الشيء لم يحدث من قبل. في الماضي، كان بعض الناس قد حصلوا على الجذور الرئيسية لأشجار الاب الميتة، مما سمح لهم بالتدرب بوتيرة أسرع، وفي النهاية أصبحوا ملوك الهيين.

“ربما علم السكان هنا أن الشجرة كانت على وشك الموت لذا تم إجلاؤهم أولا. ” ولم يفاجئ أحد الخبراء برؤية المكان فارغًا أيضًا.

كان عالم الروح السماوي بأكمله متحمسًا لأن العديد من الأشخاص ركضوا من أجل ارض الطاووس.

معظمهم لم يتمكنوا من الجلوس ساكنين، لكن بعض الشخصيات الكبيرة كانت أكثر حذراً. كان بإمكانهم التكهن بأنه على الرغم من أن الشجرة كانت تتلاشى، إلا أنها قد تستمر في النضال لعشرات السنين أو حتى قرن كامل بقوته.

“هذا الموت قادم بسرعة كبيرة، ظننت أن الشجرة ستستمر لجيل أو جيلين!” سمع سيد حقيقي من الجيل السابق هذه الأخبار واندهش. شعر بتردد إلى حد ما.

ظهر جميع أنواع المتدربين، بدءا من الترانت مغطاة بالأوراق والشياطين السرطانية مع رأس إنسان إلى الارواح الساحرة الجميلة. من حين لآخر، يمكن للمرء أن يرى واحد أو اثنين من المتدربين البشرين.

معظمهم لم يتمكنوا من الجلوس ساكنين، لكن بعض الشخصيات الكبيرة كانت أكثر حذراً. كان بإمكانهم التكهن بأنه على الرغم من أن الشجرة كانت تتلاشى، إلا أنها قد تستمر في النضال لعشرات السنين أو حتى قرن كامل بقوته.

على الرغم من أن بعض البشر أرادوا القيام بشيء ما بالنسبة للشجرة، إلا أن الخبراء رفيعي المستوى كانوا عاجزين.

طالما كانت الشجرة لا تزال حية، من يجرؤ على التخطيط للكنوز والجوهر الدنيوي؟ لم يكن أحد يريد أن يقاتل شجرة الأجداد، حتى لو كان سيموت. ومع ذلك، فإن البعض منهم لا يزال غير صبور.

لم يكن مثل هذا الشيء لم يحدث من قبل. في الماضي، كان بعض الناس قد حصلوا على الجذور الرئيسية لأشجار الاب الميتة، مما سمح لهم بالتدرب بوتيرة أسرع، وفي النهاية أصبحوا ملوك الهيين.

بعد عدة أيام، جاء خبر آخر من بحر اليشم. وذكر: ” ارض الطاووس تحطم. لا بد أن تموت شجرة الطاووس في نصف الشهر إذا كان ذلك في وقت مبكر أو نصف عام إذا تأخرت! ” (خطة لي شي تسير بأحسن حال)

أصبح الزلزال أكثر شيوعًا، كما لو كان هذا المكان على وشك الانهيار في أي لحظة.

مع هذا، لم يعد بإمكان هؤلاء المتدربين القدماء التحمل على الرغم من شكوكهم. كانوا غير مستعدين لتفويت هذه الوليمة، وهكذا بدأوا في السفر نحو ارض الطاووس للتحقق من هذا الخبر.

طالما كانت الشجرة لا تزال حية، من يجرؤ على التخطيط للكنوز والجوهر الدنيوي؟ لم يكن أحد يريد أن يقاتل شجرة الأجداد، حتى لو كان سيموت. ومع ذلك، فإن البعض منهم لا يزال غير صبور.

في فترة قصيرة من الزمن، هرع الناس إلى هذه الأرض لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم الحصول على حصة. كان هناك العديد من الأرواح الساحرة، الترانت، والشياطين البحرية، لذلك أصبحت الأرض حيوية للغاية. النسب الأقرب إلى ارض الطاووس كان له ميزة، كانوا هناك بالفعل في الوقت الذي وصل فيه الآخرون.

كان بالتأكيد وليمة لأي متدرب أو طائفة. إذا تمكنوا من الحصول على كنز عظيم خلال هذا الذبول، فسوف يجلب لهم فوائد مدى الحياة. حتى أنهم قد يصبحون أثرياء بين عشية وضحاها بسبب الانقلاب الكبير في الحظ. من ذلك الحين، سيشرعون نحو طريق المناعة.

غادر سكان أرض الطاووس منذ فترة طويلة. كانت الأرض مهجورة ووحيدة حتى جاء كل هؤلاء المتدربين.

بالطبع، كان هذا الشاب لي شي. كان صبورا بشكل خاص ودود في هذا الوقت. أجاب بابتسامة ودية: “أذكر الجميع حول مدى خطورة هذا المكان. سوف يموت عدد لا يحصى من الوجود، لذا من أجل السلامة الجميع، من الأفضل الوقوف خارج الدائرة. “

ظهر جميع أنواع المتدربين، بدءا من الترانت مغطاة بالأوراق والشياطين السرطانية مع رأس إنسان إلى الارواح الساحرة الجميلة. من حين لآخر، يمكن للمرء أن يرى واحد أو اثنين من المتدربين البشرين.

كانت جميع الاعراق متحمسة بشأن الحصاد القادم، فقط الجنس البشري من كان في حداد.

كانت جميع الاعراق متحمسة بشأن الحصاد القادم، فقط الجنس البشري من كان في حداد.

وضع هذه العلامات في كل مكان، مما جعل المتدربين المنتظرين في هذه المنطقة ينظرون إلى بعضهم البعض.

احتلت شجرة الطاووس مكانًا عاطفيًا في أذهان كثير من البشر نظرًا لأنها فعلت الكثير من أجلهم. كانت الأرض الثانية للبشر، وطنهم.

وقد نفدت مدة حياته، لذلك كان هذا الوضع لا رجعة فيه. العلاج الوحيد هو تجديد الحياة.

يعني ذبول الشجرة أن هذه الأرض سوف تتوقف عن الوجود وتتحطم إلى قطع صغيرة. بعد ذلك، سيخسر الجنس البشري معقلًا وملاذًا في عالم الروح السماوي.

 1212 – البداية قبل العاصفة

على الرغم من أن بعض البشر أرادوا القيام بشيء ما بالنسبة للشجرة، إلا أن الخبراء رفيعي المستوى كانوا عاجزين.

“هذا الموت قادم بسرعة كبيرة، ظننت أن الشجرة ستستمر لجيل أو جيلين!” سمع سيد حقيقي من الجيل السابق هذه الأخبار واندهش. شعر بتردد إلى حد ما.

وقد نفدت مدة حياته، لذلك كان هذا الوضع لا رجعة فيه. العلاج الوحيد هو تجديد الحياة.

كان بالتأكيد وليمة لأي متدرب أو طائفة. إذا تمكنوا من الحصول على كنز عظيم خلال هذا الذبول، فسوف يجلب لهم فوائد مدى الحياة. حتى أنهم قد يصبحون أثرياء بين عشية وضحاها بسبب الانقلاب الكبير في الحظ. من ذلك الحين، سيشرعون نحو طريق المناعة.

ومع ذلك، كان هذا ببساطة مستحيلاً. حتى كبار الخبراء لم يتمكنوا من القيام بذلك من أجل هذه المهمة التي كانت بمثابة تجديد حياة إمبراطور خالد.

لم يكونوا يعرفون ما الذي كان يحاول القيام به. هل كان هذا بمثابة تذكير جميل أو تحذير للجميع؟

وقد وجد المتدربين الذين اندفعوا لهنا العديد من الشقوق على هذه الأرض الضخمة. كانت مياه البحر تتدفق من خلال الشقوق وبدأت الكثير من النباتات في القارة بذبول كذلك.

“تراجعوا، سنشاهد من الخارج” النسب الذي أراد قطعة من هذه الوليمة أمر تلاميذهم في التراجع. ذهبوا إلى البحر وبدأوا في لعب لعبة الانتظار.

أصبح الزلزال أكثر شيوعًا، كما لو كان هذا المكان على وشك الانهيار في أي لحظة.

كان عالم الروح السماوي بأكمله متحمسًا لأن العديد من الأشخاص ركضوا من أجل ارض الطاووس.

“يبدو أن شجرة الطاووس لا يمكن أن تستمر لفترة أطول، هذه الأرض تتداعى. لن تتحمل طويلاً الآن. حتى إذا لم تتحول إلى رماد، فسوف تتفتت إلى قطع صغيرة. ” لم تكن شخصية كبيرة من الجيل السابق مقتنعا تماما في البداية، لكنه غير رأيه بعد المجيء إلى هنا.

في هذا الوقت، أخرج لافتة وكتب بضع كلمات: “منطقة الخطر، لا تدخل أو ستموت. “

“ربما علم السكان هنا أن الشجرة كانت على وشك الموت لذا تم إجلاؤهم أولا. ” ولم يفاجئ أحد الخبراء برؤية المكان فارغًا أيضًا.

“ربما علم السكان هنا أن الشجرة كانت على وشك الموت لذا تم إجلاؤهم أولا. ” ولم يفاجئ أحد الخبراء برؤية المكان فارغًا أيضًا.

“ربما علم السكان هنا أن الشجرة كانت على وشك الموت لذا تم إجلاؤهم أولاً”. ولم يفاجئ أحد الخبراء برؤية المكان فارغًا أيضًا.

احتلت شجرة الطاووس مكانًا عاطفيًا في أذهان كثير من البشر نظرًا لأنها فعلت الكثير من أجلهم. كانت الأرض الثانية للبشر، وطنهم.

دخل بعض المتدربون البشريون إلى الأرض بحثاً عن ذويهم لمعرفة ما إذا كانت هناك عائلات لا تزال عالقة في الجزيرة. كانت هذه الكارثة وقتًا لتوحيد الجنس البشري. وطالما كان لا يزال هناك أشخاص لم يخرجوا بعد، بغض النظر عما إذا كانوا فانين أم متدربين، فإن البشر آخرين سيساعدونهم. في هذا المحنة الرهيبة، كان على البشر الاعتماد على بعضهم البعض.

على الرغم من أن بعض البشر أرادوا القيام بشيء ما بالنسبة للشجرة، إلا أن الخبراء رفيعي المستوى كانوا عاجزين.

قام الوادي المتقن بعمل رائع في إجلاء الجميع. قام المتدربين البشريون بتفتيش جميع أركان الأرض ولكن لم يجدوا أي شخص تقطعت بهم السبل. هذه تركهم ينفسوا الصعداء بعد اكتشاف هذا.

في هذا الوقت، أخرج لافتة وكتب بضع كلمات: “منطقة الخطر، لا تدخل أو ستموت. “

أصبح الوضع أكثر تشاؤما مع مرور الأيام. اليوم، كانت الزلازل متكررة للغاية، مما أدى إلى مزيد من التشققات وغزت مياه البحر من شقوق الأرض.

أما المتدربون البشريون فقد بقوا في هذه منطقة بحيرة كبيرة. وما ان كانوا هنا للنظر إلى ارض الطاووس لمرة أخيرة؟ ام للاستيلاء على الكنوز؟ أو يمكن أن يكون وداعهم النهائي لشجرة الطاووس…

“تراجعوا، سنشاهد من الخارج” النسب الذي أراد قطعة من هذه الوليمة أمر تلاميذهم في التراجع. ذهبوا إلى البحر وبدأوا في لعب لعبة الانتظار.

في فترة قصيرة من الزمن، هرع الناس إلى هذه الأرض لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم الحصول على حصة. كان هناك العديد من الأرواح الساحرة، الترانت، والشياطين البحرية، لذلك أصبحت الأرض حيوية للغاية. النسب الأقرب إلى ارض الطاووس كان له ميزة، كانوا هناك بالفعل في الوقت الذي وصل فيه الآخرون.

التدمير الوشيك للأرض جعل العديد من الطوائف تغادر هذا المكان. انتظروا موت شجرة الطاووس في الخارج أيضا.

في فترة قصيرة من الزمن، هرع الناس إلى هذه الأرض لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم الحصول على حصة. كان هناك العديد من الأرواح الساحرة، الترانت، والشياطين البحرية، لذلك أصبحت الأرض حيوية للغاية. النسب الأقرب إلى ارض الطاووس كان له ميزة، كانوا هناك بالفعل في الوقت الذي وصل فيه الآخرون.

عرفت شخصيات من ذوي الخبرة أنه عندما تموت شجرة الطاووس، فإن هذه الأرض ستسحق أو تتحول إلى دخان. في ذلك الوقت، ستكون القوة المدمرة لا تصدق.

يعني ذبول الشجرة أن هذه الأرض سوف تتوقف عن الوجود وتتحطم إلى قطع صغيرة. بعد ذلك، سيخسر الجنس البشري معقلًا وملاذًا في عالم الروح السماوي.

كانت شجرة الأجداد وجودًا يضاهي الإمبراطور الخالد. فقط تخيل القوة التدميرية التي قد تنجم عن انهيار إمبراطور خالد. إذا كان أي شخص يجرؤ على البقاء، فسوف يتم سحقه في آخر لحظة، ولن يخرج ابدا.

جاءت بعض عشائر البحر في جماعات محتشدة كذلك. مكثوا في البحر الشاسع وكانوا مستعدين لاتخاذ أي حافة يمكنهم رؤيتها…

كان البحر الخارجي الآن متمركزًا بالكامل من المتدربين. كانت بعض الطوائف الكبيرة والمدارس القديمة تحرس الطرق المختلفة. استخدمت واحدة من الطوائف القوية سفينة كبيرة لتطفو في البحر وتحتل المكانة الأكثر فائدة.

وقد وجد المتدربين الذين اندفعوا لهنا العديد من الشقوق على هذه الأرض الضخمة. كانت مياه البحر تتدفق من خلال الشقوق وبدأت الكثير من النباتات في القارة بذبول كذلك.

تربت قبيلة ترانت أخرى في قاع البحر ولديهم شجرة ضخمة تنبت منها. لفت وتحولت إلى موقف مناسب للاستيلاء على الكنوز. في اللحظة التي تموت فيها شجرة الأجداد، كانوا سيقلبون الأرض للاستيلاء على أكثر الموارد قيمة.

كان عالم الروح السماوي بأكمله متحمسًا لأن العديد من الأشخاص ركضوا من أجل ارض الطاووس.

جاءت بعض عشائر البحر في جماعات محتشدة كذلك. مكثوا في البحر الشاسع وكانوا مستعدين لاتخاذ أي حافة يمكنهم رؤيتها…

وجد العديد من الأشخاص أن هذه الأعمال التي قام بها المتدرب البشري الشاب كانت غريبة جدًا. لم يعرفوا ما الذي كان يحاول هذا الشقي القيام به.

علاوة على ذلك، كان الناس من خارج بحر اليشم يتجمعون كذلك. كان موت شجرة الأجداد حدثا عظيما، لذا فقد أرسل طوائف من مناطق أبعد تلاميذهم.

كانت جميع الاعراق متحمسة بشأن الحصاد القادم، فقط الجنس البشري من كان في حداد.

أما المتدربون البشريون فقد بقوا في هذه منطقة بحيرة كبيرة. وما ان كانوا هنا للنظر إلى ارض الطاووس لمرة أخيرة؟ ام للاستيلاء على الكنوز؟ أو يمكن أن يكون وداعهم النهائي لشجرة الطاووس…

لم يكن مثل هذا الشيء لم يحدث من قبل. في الماضي، كان بعض الناس قد حصلوا على الجذور الرئيسية لأشجار الاب الميتة، مما سمح لهم بالتدرب بوتيرة أسرع، وفي النهاية أصبحوا ملوك الهيين.

في حين تجمع العديد من المتدربين في هذه المنطقة، ظهر صبي صغير من العدم. بدا هذا الشاب البشري عادي جدا. حتى أن طاقة دمه كانت ضعيفة، لذا فهو بالتأكيد لم يكن يشبه خبير.

وقد نفدت مدة حياته، لذلك كان هذا الوضع لا رجعة فيه. العلاج الوحيد هو تجديد الحياة.

رسم دائرة كبيرة تغطي المناطق البحرية في الخارج مع كونها مركز ارض الطاووس.

كان البحر الخارجي الآن متمركزًا بالكامل من المتدربين. كانت بعض الطوائف الكبيرة والمدارس القديمة تحرس الطرق المختلفة. استخدمت واحدة من الطوائف القوية سفينة كبيرة لتطفو في البحر وتحتل المكانة الأكثر فائدة.

كانت غالبية الطوائف داخل حدود هذه الدائرة. كان عدد قليل فقط من المتدربين في الخارج.

“يبدو أن شجرة الطاووس لا يمكن أن تستمر لفترة أطول، هذه الأرض تتداعى. لن تتحمل طويلاً الآن. حتى إذا لم تتحول إلى رماد، فسوف تتفتت إلى قطع صغيرة. ” لم تكن شخصية كبيرة من الجيل السابق مقتنعا تماما في البداية، لكنه غير رأيه بعد المجيء إلى هنا.

وجد العديد من الأشخاص أن هذه الأعمال التي قام بها المتدرب البشري الشاب كانت غريبة جدًا. لم يعرفوا ما الذي كان يحاول هذا الشقي القيام به.

كان البحر الخارجي الآن متمركزًا بالكامل من المتدربين. كانت بعض الطوائف الكبيرة والمدارس القديمة تحرس الطرق المختلفة. استخدمت واحدة من الطوائف القوية سفينة كبيرة لتطفو في البحر وتحتل المكانة الأكثر فائدة.

في هذا الوقت، أخرج لافتة وكتب بضع كلمات: “منطقة الخطر، لا تدخل أو ستموت. “

يعني ذبول الشجرة أن هذه الأرض سوف تتوقف عن الوجود وتتحطم إلى قطع صغيرة. بعد ذلك، سيخسر الجنس البشري معقلًا وملاذًا في عالم الروح السماوي.

وضع هذه العلامات في كل مكان، مما جعل المتدربين المنتظرين في هذه المنطقة ينظرون إلى بعضهم البعض.

أصبح الزلزال أكثر شيوعًا، كما لو كان هذا المكان على وشك الانهيار في أي لحظة.

لم يكونوا يعرفون ما الذي كان يحاول القيام به. هل كان هذا بمثابة تذكير جميل أو تحذير للجميع؟

قام الوادي المتقن بعمل رائع في إجلاء الجميع. قام المتدربين البشريون بتفتيش جميع أركان الأرض ولكن لم يجدوا أي شخص تقطعت بهم السبل. هذه تركهم ينفسوا الصعداء بعد اكتشاف هذا.

لم يستطع متدرب بشري إلا أن يسأل: “مهلا، ماذا تفعل؟”

ومع ذلك، كان هذا ببساطة مستحيلاً. حتى كبار الخبراء لم يتمكنوا من القيام بذلك من أجل هذه المهمة التي كانت بمثابة تجديد حياة إمبراطور خالد.

بالطبع، كان هذا الشاب لي شي. كان صبورا بشكل خاص ودود في هذا الوقت. أجاب بابتسامة ودية: “أذكر الجميع حول مدى خطورة هذا المكان. سوف يموت عدد لا يحصى من الوجود، لذا من أجل السلامة الجميع، من الأفضل الوقوف خارج الدائرة. “

كان عالم الروح السماوي بأكمله متحمسًا لأن العديد من الأشخاص ركضوا من أجل ارض الطاووس.

كانت ابتسامته البهيجة لا تطاق. أولئك الذين عرفوا لي شي لن يصدقوا عيونهم بالتأكيد بعد رؤيته يبتسم هكذا.

وجد العديد من الأشخاص أن هذه الأعمال التي قام بها المتدرب البشري الشاب كانت غريبة جدًا. لم يعرفوا ما الذي كان يحاول هذا الشقي القيام به.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

في حين تجمع العديد من المتدربين في هذه المنطقة، ظهر صبي صغير من العدم. بدا هذا الشاب البشري عادي جدا. حتى أن طاقة دمه كانت ضعيفة، لذا فهو بالتأكيد لم يكن يشبه خبير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط