الترانت الافعواني
1213 – الترانت الافعواني
كان هناك العديد من التلاميذ خلفه. كانوا ماهرين جدا، لذلك كان من الواضح أنهم جاءوا من طائفة كبيرة.
تبادل بعض المتدربين في الجوار النظرات. لم يعرفوا ما إذا كان هذا الصبي البشري امامهم لم ير العالم من قبل أم أنه بسيط بطبيعته.
مع هذا، قطع صابره السماء بسرعة قصوى مباشرة على صدر لي شي. أراد أن يقتله بضربة واحدة.
في عالم التدريب، سادت شريعة الغاب العليا. من يهتم برفاهية الآخرين، ناهيك عن تذكيرهم بالأخطار؟
“انصرف الآن أو سأقتلك قبل أن تصل الكارثة إلى هنا!” كان لي شي يفقد صبره.
ضحك أحد المتدربين وقال: “خطر؟ الصبي، هل هذه أول مرة تغادر فيها المنزل؟ منذ متى انعدم الخطر مع وجود المتدربين؟”
تبادل الحشد النظرات بعد سماع هذا. شعروا أخيراً أن هذا الإنسان العادي كان شرسا ومستبد بشكل لا يصدق، تجرأ في الواقع على تأنيب نائب سيد الطائفة.
ضحك الآخرون أيضا، وشعروا أن هذا الطفل كان ساذجا للغاية ولم يكن يعرف الوضع. كان الجميع هنا من أجل الكنوز والجوهر الدنيوي، وكانوا يعرفون تمامًا المخاطر التي ينطوي عليها.
حدق فيه لي شي ببرودة: “سيأتي وصراخك الصاخب سيصدى من خلال هذا العالم. في ذلك الوقت، لن تجيب السماوات ولا الأرض على صرختك طلبًا للمساعدة. “
“أنا ما زلت مسؤولاً عن تذكير الجميع” ابتسم لي شي بثبات: “اقتراحي هو أن يقف الجميع خارج الدائرة. بعد كل شيء، هذه هي أرض مضطربة، لذلك أمر مشؤوم قادم بالتأكيد. الوقوف في الداخل سينتهي في زوال معين. “
كان العديد من المتدربين هنا صامتين. لم يكونوا يعلمون ما إذا كان هذا الصبي في طريقهم ابله أو أنه يتصرف بحماقة. ذهب في الواقع ضد نائب سيد طائفة العيون المزدوجة ولم يعطيه أي مجال للتنحي من هذا الجدال.
تحول أحد المتدربين إلى اللون الأسود وتحدث ببرود: “الطفل الجاهل، ما الذي تتحدث عنه؟ نحن هنا من أجل البحث عن الكنز، كيف يمكن أن يكون هذا أمراً مشؤوماً؟ “
“أنا ما زلت مسؤولاً عن تذكير الجميع” ابتسم لي شي بثبات: “اقتراحي هو أن يقف الجميع خارج الدائرة. بعد كل شيء، هذه هي أرض مضطربة، لذلك أمر مشؤوم قادم بالتأكيد. الوقوف في الداخل سينتهي في زوال معين. “
إن معرفة الخطر شيء واحد، لكن لا أحد يحب أن يسمع عنه.
“هاهاها، من أين جاء هذا الصبي البشري لتقديم مثل هذه الادعاءات المزعجة؟” قال أحد الاشخاص الحاضرين: “ربما لديه بعض الدوافع الخفية، مثل محاولة تخويف الآخرين بعيدا حتى يتمكن البشر من احتكار الكنوز. “
كانوا هنا من أجل ثروة غير مستحقة، لكنها لم تخرج حتى قبل أن يصدر لي شي مثل هذا النذير السيئ. بالطبع، بعض المتدربين لن يكونوا سعداء لسماع هذا.
“لي شي.” قال لي شي بكسل: “انصرف قبل أن اغضب. “
قال لي شي بجدية: “في رأيي، ستجري الدم مثل الأنهار، ويلطخ بحر اليشم بدم. سوف تملأ ملايين الجثث هذه المنطقة وستعاني كائنات لا حصر لها من وفيات بائسة. اليوم هو اليوم الذي يرتعد فيه عالم الروح السماوي بأكمله. لهذا السبب أذكر الجميع هنا. “
على أقل تقدير، كان لا يزال نائب سيد الطائفة. إذا لم يستطع أن ينطق ببضع كلمات قوية، فسيكون في وضع حرج ومحروم من أي وجه. حتى طائفته سوف تفقد بعض السمعة.
موقفه الجاد جعل الناس هنا يغيرون تعبيراتهم. هذه الكلمات كانت غير محظوظة للغاية، مما جعلهم يشعرون يحدقون تجاهه.
كان الكثير من الناس يشعرون بالذهول إلى حد ما وشعروا أن هذا الأمر منطقي. وإلا، لماذا يكون بشري لطيفًا جدًا لتذكير بهذا الشكل؟ كان لديه بالتأكيد دوافع خفية.
ومع ذلك، بدا لي شي تماما مثل الابله. مع تعبير جاد، نظر إلى الجميع وقال: “أنصح الجميع بالوقوف خارج الدائرة. الموت المأساوي هنا لا يستحق ذلك منكم. “
“هيه، يبدو أن لديك بعض التحركات.” سخر نائب: “اذكر اسمك، لن أقتل نكرة. قل بسرعة من الذي اعطاك الاوامر أو ستعاني! “
شعر البعض بتقيؤ الدم من الغضب بعد الاستماع إلى هذا الطفل. الكنوز لم تخرج بعد، لكنه كانوا عالقين هنا للاستماع إلى هذا الابله بمثل هذه الكلمات المشؤومة.
“أنا ما زلت مسؤولاً عن تذكير الجميع” ابتسم لي شي بثبات: “اقتراحي هو أن يقف الجميع خارج الدائرة. بعد كل شيء، هذه هي أرض مضطربة، لذلك أمر مشؤوم قادم بالتأكيد. الوقوف في الداخل سينتهي في زوال معين. “
صرخ رجل في منتصف العمر ببرودة: “ما هذا الهراء!” كان طويل القامة مع عباءة ذهبية. اخرجت عيناه المحترقة بريق مخيف.
“هاهاها، هذه الثقة. هذا ليس مكانا لشقي بشري مثلما يمكن أن تعطي الأوامر. ” أراد شيخ قبيلة الافعوانية إشعال النيران.
كان هناك العديد من التلاميذ خلفه. كانوا ماهرين جدا، لذلك كان من الواضح أنهم جاءوا من طائفة كبيرة.
“إذن هو هنا فقط لتخويف الجميع” تهجم نائب سيد الطائفة وصرخ: “تكلم! من أرسلك ؟ قل الحقيقة لتجنب الألم. “
كان هذا الرجل هو نائب سيد طائفة العيون المزدوجة، وهو فصيل قوي في هذا المجال. أحضر زملائه التلاميذ للبحث عن الكنز ولم يكن سعيدًا لسماع كلمات لي شي الغير المحظوظة.
قال لي شي بجدية: “في رأيي، ستجري الدم مثل الأنهار، ويلطخ بحر اليشم بدم. سوف تملأ ملايين الجثث هذه المنطقة وستعاني كائنات لا حصر لها من وفيات بائسة. اليوم هو اليوم الذي يرتعد فيه عالم الروح السماوي بأكمله. لهذا السبب أذكر الجميع هنا. “
“هذا ليس هراء” نظر لي شي إلى النائب وقال: “مع قوتك، أخشى عندما تصل الكارثة، فلن تدوم ولو لدقيقة قبل أن تتحول إلى رماد. “
“با!” أطلق كف وحطم الإشارة التي وضعها لي شي للتو. تحدث ببرود: “أنا في انتظار هذه الكارثة المزعومة إذن!”
مثل هذه الكلمات جعلت هذا نائب يتجهم. وبصفته نائبا، لا ينبغي التقليل من شأن شهرته وسمعة كل منهما. على الرغم من أنه لم يكن كبيرًا مثل النموذج، كان لا يزال استراتيجيًا موهوبًا يستحق الاحترام.
قال لي شي ببرودة: “الآن بعد أن عرفتني، لا تستفزني. “
النظر أليه بازدراء من قبل صبي بشري كان حقا إهانة لهيبته.
“هذا ليس هراء” نظر لي شي إلى النائب وقال: “مع قوتك، أخشى عندما تصل الكارثة، فلن تدوم ولو لدقيقة قبل أن تتحول إلى رماد. “
“با!” أطلق كف وحطم الإشارة التي وضعها لي شي للتو. تحدث ببرود: “أنا في انتظار هذه الكارثة المزعومة إذن!”
حدق فيه لي شي ببرودة: “سيأتي وصراخك الصاخب سيصدى من خلال هذا العالم. في ذلك الوقت، لن تجيب السماوات ولا الأرض على صرختك طلبًا للمساعدة. “
حدق فيه لي شي ببرودة: “سيأتي وصراخك الصاخب سيصدى من خلال هذا العالم. في ذلك الوقت، لن تجيب السماوات ولا الأرض على صرختك طلبًا للمساعدة. “
كان العديد من المتدربين هنا صامتين. لم يكونوا يعلمون ما إذا كان هذا الصبي في طريقهم ابله أو أنه يتصرف بحماقة. ذهب في الواقع ضد نائب سيد طائفة العيون المزدوجة ولم يعطيه أي مجال للتنحي من هذا الجدال.
ارتعد هذا السيد مع الغضب وكان تعبير متجعد.
بعد سماع هذا، حدب النائب صدره وقال ببرودة “إن الشيخ على حق. هذا المكان ملك للجميع. ما الذي يجعلك تعتقد أنك تستطيع التصرف بشكل ظالم وتجعل الآخرين يقفون خارج الدائرة؟ ما هو هدفك الحقيقي؟! “
كان العديد من المتدربين هنا صامتين. لم يكونوا يعلمون ما إذا كان هذا الصبي في طريقهم ابله أو أنه يتصرف بحماقة. ذهب في الواقع ضد نائب سيد طائفة العيون المزدوجة ولم يعطيه أي مجال للتنحي من هذا الجدال.
“انصرف الآن أو سأقتلك قبل أن تصل الكارثة إلى هنا!” كان لي شي يفقد صبره.
“هاهاها، من أين جاء هذا الصبي البشري لتقديم مثل هذه الادعاءات المزعجة؟” قال أحد الاشخاص الحاضرين: “ربما لديه بعض الدوافع الخفية، مثل محاولة تخويف الآخرين بعيدا حتى يتمكن البشر من احتكار الكنوز. “
“تعامل لطف يعامل كخبث. إذا كنت تريد أن تموت، فهذا الخاص. ” أعطاه لي شي نظرة غير مبالية قال:” لقد حذرت الجميع للوقوف خارج الدائرة إلى أقصى حد ممكن. الحياة أو الموت سيعتمد الآن على حظك. “
كان رجلاً عجوزاً يشبه الثعبان ملفوف حول شجرة صغيرة. في الواقع، كان جسم الثعبان وفرع شجرة لا ينفصلان. كان رأسه فقط في شكل بشري.
بعد كل شيء، كان أكل الأوتار التنين شيء من شأنه أن يثير مليارات السمك الزاخر. فقط وحش متغطرس سيكون قادرًا على فعل شيء كهذا. للأسف، كان لي شي أمامهم لا يشبه هذه الصورة المسبقة.
هذا كان ترانت الافعواني، فرع من عرق الترانت. ومع ذلك، حافظ هذا الرجل على شكله الأصلي ولم يتدرب على شكل بشري كامل.
كان شيخ قبيلته. في هذا الوقت، كان لديه ابتسامة قاتمة على وجهه ويعتقد أن لي شي يكيد مكيدة.
صرخ رجل في منتصف العمر ببرودة: “ما هذا الهراء!” كان طويل القامة مع عباءة ذهبية. اخرجت عيناه المحترقة بريق مخيف.
كان الكثير من الناس يشعرون بالذهول إلى حد ما وشعروا أن هذا الأمر منطقي. وإلا، لماذا يكون بشري لطيفًا جدًا لتذكير بهذا الشكل؟ كان لديه بالتأكيد دوافع خفية.
تحول أحد المتدربين إلى اللون الأسود وتحدث ببرود: “الطفل الجاهل، ما الذي تتحدث عنه؟ نحن هنا من أجل البحث عن الكنز، كيف يمكن أن يكون هذا أمراً مشؤوماً؟ “
لفترة وجيزة جدا، سقطت أعينهم على لي شي مع ضوء مختلف.
كان هناك العديد من التلاميذ خلفه. كانوا ماهرين جدا، لذلك كان من الواضح أنهم جاءوا من طائفة كبيرة.
“إذن هو هنا فقط لتخويف الجميع” تهجم نائب سيد الطائفة وصرخ: “تكلم! من أرسلك ؟ قل الحقيقة لتجنب الألم. “
خسر النائب الكثير من الوجوه من التوبيخ من قبل صغير. كيف يمكنه ابتلاع هذا الغضب؟
“تعامل لطف يعامل كخبث. إذا كنت تريد أن تموت، فهذا الخاص. ” أعطاه لي شي نظرة غير مبالية قال:” لقد حذرت الجميع للوقوف خارج الدائرة إلى أقصى حد ممكن. الحياة أو الموت سيعتمد الآن على حظك. “
بعد كل شيء، كان أكل الأوتار التنين شيء من شأنه أن يثير مليارات السمك الزاخر. فقط وحش متغطرس سيكون قادرًا على فعل شيء كهذا. للأسف، كان لي شي أمامهم لا يشبه هذه الصورة المسبقة.
مع ذلك، التفت وغادر.
على الرغم من أنه لم يكن ضعيفا، لم يكن شخص ذو مستوى نموذج فاضل مختلف عن نملة امامة لي شي.
“الصغير، توقف هنالك!” صرخ النائب ووصل إلى لامساك لي شي.
خسر النائب الكثير من الوجوه من التوبيخ من قبل صغير. كيف يمكنه ابتلاع هذا الغضب؟
ومع ذلك، ومض جسم لي شي وبسهولة تهرب من كفه قبل الدوران لمواجهته.
“با!” أطلق كف وحطم الإشارة التي وضعها لي شي للتو. تحدث ببرود: “أنا في انتظار هذه الكارثة المزعومة إذن!”
“هيه، يبدو أن لديك بعض التحركات.” سخر نائب: “اذكر اسمك، لن أقتل نكرة. قل بسرعة من الذي اعطاك الاوامر أو ستعاني! “
قبضة اليانغ المتطرف من قبضات الداو الوافرة – في اللحظة التي خرجت، فإنها ستحرق السماوات التسعة والعشرة أرض، ناهيك عن مجرد نائب السيد.
“لي شي.” قال لي شي بكسل: “انصرف قبل أن اغضب. “
هذا كان ترانت الافعواني، فرع من عرق الترانت. ومع ذلك، حافظ هذا الرجل على شكله الأصلي ولم يتدرب على شكل بشري كامل.
كان كثير من الناس غير مألوفين مع هذا الاسم، لكن البعض سمعوه من قبل. قال أحد المتدربين من بحر اليشم: “إنه لي شي، الشاب الشرس الذي تجرأ على أكل أوتار التنين في الأماكن العامة. “
كان رجلاً عجوزاً يشبه الثعبان ملفوف حول شجرة صغيرة. في الواقع، كان جسم الثعبان وفرع شجرة لا ينفصلان. كان رأسه فقط في شكل بشري.
تفاجئ عدد قليل من الذين سمعوا عن اسمه بينما كانوا يسرقون النظرات عليه. لم يتوقعوا أن يكون هذا الإنسان العادي على ما يبدو هو الوحش الذي أكل أوتار التنين. افترضوا جميعًا أنه سيبدو كأنه وحشي وقاسي.
تبادل الحشد النظرات بعد سماع هذا. شعروا أخيراً أن هذا الإنسان العادي كان شرسا ومستبد بشكل لا يصدق، تجرأ في الواقع على تأنيب نائب سيد الطائفة.
بعد كل شيء، كان أكل الأوتار التنين شيء من شأنه أن يثير مليارات السمك الزاخر. فقط وحش متغطرس سيكون قادرًا على فعل شيء كهذا. للأسف، كان لي شي أمامهم لا يشبه هذه الصورة المسبقة.
تبادل بعض المتدربين في الجوار النظرات. لم يعرفوا ما إذا كان هذا الصبي البشري امامهم لم ير العالم من قبل أم أنه بسيط بطبيعته.
“أنت لي شي!” أصبح نائب متردد. كان قد سمع عن سمعة لي شي. الشخص الذي تجرأ على أكل الأوتار علنا كان بالتأكيد غير عادي ولطيف.
خسر النائب الكثير من الوجوه من التوبيخ من قبل صغير. كيف يمكنه ابتلاع هذا الغضب؟
قال لي شي ببرودة: “الآن بعد أن عرفتني، لا تستفزني. “
في ثانية واحدة، صهر صابر النائب الى معدن منصهر. صرخ قبل أن يتحول إلى دخان. ولا حتى عظامه تُركت.
“هاهاها، هذه الثقة. هذا ليس مكانا لشقي بشري مثلما يمكن أن تعطي الأوامر. ” أراد شيخ قبيلة الافعوانية إشعال النيران.
هذا كان ترانت الافعواني، فرع من عرق الترانت. ومع ذلك، حافظ هذا الرجل على شكله الأصلي ولم يتدرب على شكل بشري كامل.
بعد سماع هذا، حدب النائب صدره وقال ببرودة “إن الشيخ على حق. هذا المكان ملك للجميع. ما الذي يجعلك تعتقد أنك تستطيع التصرف بشكل ظالم وتجعل الآخرين يقفون خارج الدائرة؟ ما هو هدفك الحقيقي؟! “
بعد سماع هذا، حدب النائب صدره وقال ببرودة “إن الشيخ على حق. هذا المكان ملك للجميع. ما الذي يجعلك تعتقد أنك تستطيع التصرف بشكل ظالم وتجعل الآخرين يقفون خارج الدائرة؟ ما هو هدفك الحقيقي؟! “
على أقل تقدير، كان لا يزال نائب سيد الطائفة. إذا لم يستطع أن ينطق ببضع كلمات قوية، فسيكون في وضع حرج ومحروم من أي وجه. حتى طائفته سوف تفقد بعض السمعة.
مع هذا، قطع صابره السماء بسرعة قصوى مباشرة على صدر لي شي. أراد أن يقتله بضربة واحدة.
“انصرف الآن أو سأقتلك قبل أن تصل الكارثة إلى هنا!” كان لي شي يفقد صبره.
بعد سماع هذا، حدب النائب صدره وقال ببرودة “إن الشيخ على حق. هذا المكان ملك للجميع. ما الذي يجعلك تعتقد أنك تستطيع التصرف بشكل ظالم وتجعل الآخرين يقفون خارج الدائرة؟ ما هو هدفك الحقيقي؟! “
تبادل الحشد النظرات بعد سماع هذا. شعروا أخيراً أن هذا الإنسان العادي كان شرسا ومستبد بشكل لا يصدق، تجرأ في الواقع على تأنيب نائب سيد الطائفة.
تفاجئ عدد قليل من الذين سمعوا عن اسمه بينما كانوا يسرقون النظرات عليه. لم يتوقعوا أن يكون هذا الإنسان العادي على ما يبدو هو الوحش الذي أكل أوتار التنين. افترضوا جميعًا أنه سيبدو كأنه وحشي وقاسي.
خسر النائب الكثير من الوجوه من التوبيخ من قبل صغير. كيف يمكنه ابتلاع هذا الغضب؟
“أنا ما زلت مسؤولاً عن تذكير الجميع” ابتسم لي شي بثبات: “اقتراحي هو أن يقف الجميع خارج الدائرة. بعد كل شيء، هذه هي أرض مضطربة، لذلك أمر مشؤوم قادم بالتأكيد. الوقوف في الداخل سينتهي في زوال معين. “
“الصبي، اليوم، سأسلخك حيا!” أخرج صابره وهدد بنظرة مخيفة.
كان رجلاً عجوزاً يشبه الثعبان ملفوف حول شجرة صغيرة. في الواقع، كان جسم الثعبان وفرع شجرة لا ينفصلان. كان رأسه فقط في شكل بشري.
مع هذا، قطع صابره السماء بسرعة قصوى مباشرة على صدر لي شي. أراد أن يقتله بضربة واحدة.
“با!” أطلق كف وحطم الإشارة التي وضعها لي شي للتو. تحدث ببرود: “أنا في انتظار هذه الكارثة المزعومة إذن!”
جعد لي شي حواجبه بينما ومض بريق بارد في عينيه. وشكل قبضة وأطلقها على الشفرة القادمة.
تبادل الحشد النظرات بعد سماع هذا. شعروا أخيراً أن هذا الإنسان العادي كان شرسا ومستبد بشكل لا يصدق، تجرأ في الواقع على تأنيب نائب سيد الطائفة.
مع قعقعة، صعد تألق لا حدود له. تدفق كمية كبيرة من أشعة الشمس المصقلة، كما لو كانت هناك تسعة شموس تتصاعد من قبضته. في اللحظة التي خرجت فيها هذه الشمس، أحرقت كل شيء على الفور.
“أنت لي شي!” أصبح نائب متردد. كان قد سمع عن سمعة لي شي. الشخص الذي تجرأ على أكل الأوتار علنا كان بالتأكيد غير عادي ولطيف.
في ثانية واحدة، صهر صابر النائب الى معدن منصهر. صرخ قبل أن يتحول إلى دخان. ولا حتى عظامه تُركت.
خسر النائب الكثير من الوجوه من التوبيخ من قبل صغير. كيف يمكنه ابتلاع هذا الغضب؟
على الرغم من أنه لم يكن ضعيفا، لم يكن شخص ذو مستوى نموذج فاضل مختلف عن نملة امامة لي شي.
مع قعقعة، صعد تألق لا حدود له. تدفق كمية كبيرة من أشعة الشمس المصقلة، كما لو كانت هناك تسعة شموس تتصاعد من قبضته. في اللحظة التي خرجت فيها هذه الشمس، أحرقت كل شيء على الفور.
قبضة اليانغ المتطرف من قبضات الداو الوافرة – في اللحظة التي خرجت، فإنها ستحرق السماوات التسعة والعشرة أرض، ناهيك عن مجرد نائب السيد.
ضحك أحد المتدربين وقال: “خطر؟ الصبي، هل هذه أول مرة تغادر فيها المنزل؟ منذ متى انعدم الخطر مع وجود المتدربين؟”
مثل هذه الكلمات جعلت هذا نائب يتجهم. وبصفته نائبا، لا ينبغي التقليل من شأن شهرته وسمعة كل منهما. على الرغم من أنه لم يكن كبيرًا مثل النموذج، كان لا يزال استراتيجيًا موهوبًا يستحق الاحترام.
