المعلقين.
837: المعلقين.
وفوقه كانت الشخصيات تتمايل وكأنها تراقبه.
لم يكن هذا الوجه غير مألوف له، لأنه كان قد “أُرسل” إلى هنا من قبل هذا الكيان!
بينما خفت ضوء القمر القرمزي، ظهرت فكرة في ذهن كلاين:
‘سيتم تغطية القمر القرمزي مم قبل الضباب مرة أخرى!’
تمامًا عندما ظهرت هذه الفكرة، اختفت الأشكال غير الواضحة والمتسكعة في الخارج كما لو أنها تبخرت في الهواء. كما توقف الهدير الذي يشبه خاصة الوحوش.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها كلاين خيوط جسد الروح تتحرك بشكل مستقل!
‘تمت عادة البيئة إلى حالتها السابقة… يمكن لشيطانة اليأس باناتيا أن تتحرك بحرية مرةً أخرى… لن يكون لدى السيد A أي مخاوف بشأن الخطر في الخارج. يمكنه إطلاق وابل من الهجمات للقبض على فريسته…’ توصل كلاين على الفور إلى نتيجة بينما رفع إصبعه الأيمن وفرقعه، مشعلًا أوراق شجرة على بعد عشرات الأمتار.
لقد أراد فتح فجوة عن السيد A لمنع نفسه من الإصابة بالمرض. في الوقت نفسه، أراد تحديد ما إذا كان يجب أن يخاطر بدخول الكاتدرائية القديمة.
طريقة كلاين في التسمية????
فيما يتعلق بوضعه الحالي، كان لدى كلاين خطة بالفعل. كان لاستخدام قدرات السيد A القوية والمتنوعة لجذب انتباه باناتيا. فبعد كل شيء، بالنسبة لها، لم يكن الراعي والمتحكم في الدمى مختلفين عندما يتعلق الأمر بجودة اللحوم. كان بإمكانهما ملء معدتها، لذلك كانت أولويتها بالتأكيد من سيسهل التعامل معه.
كان الأمر كما لو كانوا معادن لامست مغناطيس. لقد طافوا لأعلى بشكل لا يمكن السيطرة عليه، ووصل الخيط الأسرع بالفعل إلى وجهته!
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها كلاين خيوط جسد الروح تتحرك بشكل مستقل!
عندما يحين الوقت، سيخوض الطرفان بالتأكيد معركة، وكان كلاين بحاجة إلى إيجاد فرصة لضرب باناتيا!
‘*إنها* في الواقع مرتبطة بهذا المكان… ذلك صحيح. يتم إرسال الأشخاص الذين تم محوها إلى هنا، لذلك سيكون الأمر غريبًا إذا لم تكن مرتبطة بهذا المكان… ما الصلة *بينها* وأمة الليل الدائم في الحقبة الرابع على سلسلة جبال هورناكيس؟ أم السماء؟ ولكن إذا كان الأمر كذلك، فلماذا *تعمل* للكنيسة؟ علاوة على ذلك، لهذه الصورة حقا تشابه مع الذئب الشيطاني الذي ذكره الشمس الصغير… ظهرت العديد من الأفكار على الفور في ذهن كلاين.
تمامًا بينما ارتفعت الشعلة القرمزية ولفت كلاين، رأى السيد A يتحول إلى ظل ويختلط في المناطق المحيطة مرةً أخرى. لم يكن معروف أين اختبأ.
فيما يتعلق بوضعه الحالي، كان لدى كلاين خطة بالفعل. كان لاستخدام قدرات السيد A القوية والمتنوعة لجذب انتباه باناتيا. فبعد كل شيء، بالنسبة لها، لم يكن الراعي والمتحكم في الدمى مختلفين عندما يتعلق الأمر بجودة اللحوم. كان بإمكانهما ملء معدتها، لذلك كانت أولويتها بالتأكيد من سيسهل التعامل معه.
كان مظهر هذا التمثال الحجري مطابقًا لملاك “الممحاة” تحت كاتدرائية القديس صموئيل!
‘لقد هرب… هرب… أليس من المفترض أن تكون السيد A المجنون؟ ألا يجب أن تستمر في مطاردة فريستك؟ لماذا هربت… تجمدت نظرة كلاين بينما لم يستطع إلا أن تهتز زوايا فمه.
كان مظهر هذا التمثال الحجري مطابقًا لملاك “الممحاة” تحت كاتدرائية القديس صموئيل!
شيطانة اليأس باناتيا قد نشرت وباءها مرةً أخرى!
اختفت شخصيته وسط النيران قبل أن تظهر في ألسنة اللهب على بعد عشرات الأمتار.
بمجرد قفز كلاين من النار، شعر بجبهته تحترق مرةً أخرى. لقد شعرت رئتيه بالثقل بينما أصبح تنفسه سريعًا وصعبًا.
طاعون!
لا، كان هناك شيء مشترك بينهم. كانوا مثل اللحوم التي كانت تخضع لعملية المعالجة. معلقين من الأعلى، يتمايلون بلطف بينما كانت رؤوسهم منحنية وعينهم متدحرجة إلى الوراء.
شيطانة اليأس باناتيا قد نشرت وباءها مرةً أخرى!
بعد ما يقرب الثلاثين ثانية، أكمل كلاين هذه المهمة أخيرًا. ومع ذلك، استمرت خيوط جسد الروح خاصته في الارتفاع. كان عليه أن ينتبه باستمرار ويقاوم هذا الانحراف التصاعدي.
نظرًا لأنه كان بالفعل بالداخل ورأى مصدر الهذيان، فقد اعتقد أن الهروب لن يحل على الأرجح أي مشاكل.
بالنسبة لكلاين، كانت هذه السيدة الجميلة التي ترتدي رداءًا أبيض نقيًا قد طافت بالفعل في الجو في وقت ما، وكانت تسير نحوه.
بالإضافة إلى ذلك، كان التمثال محاطًا بشرائط سوداء بدت وكأنها تمتد مثل المجسات.
تحت قدميها كان هناك عدد لا يحصى من الخطوط الشفافة والرفيعة التي شكلت شبكة العنكبوت. كانت متصلة بالمباني والأشجار المحيطة بها، وتغطي نصف الشارع بالكامل.
لقد أراد فتح فجوة عن السيد A لمنع نفسه من الإصابة بالمرض. في الوقت نفسه، أراد تحديد ما إذا كان يجب أن يخاطر بدخول الكاتدرائية القديمة.
في عيون هذا الشيطانة على مستوى النصف إله، اختفت آلام الجوع الشديد. لم تكن نظرة التعطش للدم في عينيها موجودة، والطريقة التي نظرت بها إلى جيرمان سبارو كانت نظرة جنون ومضايقة. كان الأمر كما لو أنها أرادت استنزاف قدرته على المقاومة، شيئًا فشيئًا، وتجعله يشعر باليأس الأعمق والأثقل والأكثر إيلامًا.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها كلاين خيوط جسد الروح تتحرك بشكل مستقل!
كبح كلاين رغبته في السعال بينما قام برقعة أصابعه مرةًثأخرى، مما تسبب في اشتعال النيران في الشجرة المجاورة للكاتدرائية.
كان مظهر هذا التمثال الحجري مطابقًا لملاك “الممحاة” تحت كاتدرائية القديس صموئيل!
حول كلاين نظره ونظر إلى رأس التمثال ورأى وجهًا جميلًا.
غمرت النار شخصيته على الفور حيث تلاشى بسرعة وظهر فوق الشجرة. لقد ظهر وسط ألسنة اللهب الرائعة.
في أعقاب ذلك، قفز كلاين على عجل على الأرض، وتشقلب إلى جانب الكاتدرائية القديمة.
‘هل هذا أحد الأخطار الكامنة داخل الكاتدرائية؟’ تنفّس كلاين ببطء بينما لم يستمر بالميل بالقرب من الجدران. خطوة بخطوة، غامر إلى عمق الكاتدرائية.
كان الأمر كما لو كانوا معادن لامست مغناطيس. لقد طافوا لأعلى بشكل لا يمكن السيطرة عليه، ووصل الخيط الأسرع بالفعل إلى وجهته!
في هذه اللحظة، أصبح جسده فجأة باردًا حيث وجد قدميه وفخذيه وخصره مغطاة بطبقات سميكة من الجليد. وحوله كان تراكم للصقيع بينما انخفضت درجة الحرارة بسرعة.
عض كلاين على أسنانه، كابحا الرعب بداخله. لقد اتبع خطته، ومد ذراعيه بطريقة جامدة بشكل غير عادي، وضغطها مباشرةً على الحائط.
كان هذا هو الهذيان الذي سمعه خلال تقدمه في الماضي!
كان بعضهم يرتدي أردية سوداء كلاسيكية، والبعض الآخر يرتدي سترات بنية. كان بعضهم يرتدون تنانير منفوشة للغاية، بينما ارتدى آخرون ملابس ممزقة، مما جعلهم يشبهون المتسولين.
أصبحت الجوع الزاحف على يده اليسرى شفافة.
بمجرد قفز كلاين من النار، شعر بجبهته تحترق مرةً أخرى. لقد شعرت رئتيه بالثقل بينما أصبح تنفسه سريعًا وصعبًا.
في هذه اللحظة، أصبح جسده فجأة باردًا حيث وجد قدميه وفخذيه وخصره مغطاة بطبقات سميكة من الجليد. وحوله كان تراكم للصقيع بينما انخفضت درجة الحرارة بسرعة.
في صمت، مر كلاين عبر الجدار السميك الأسود ودخل الكاتدرائية المدببة.
لقد إصطدم في المكان الذي كان يقف فيه كرة نارية سوداء بالحائط، ببطء شديد. تناثرت مثل الماء، وحرقت الصقيع والأعشاب القريبة.
بعد استخدام عملة ذهبية للقيام بالعرافة بسرعة، نقر كلاين على أضراسه بلطف ونشط رؤيته الروحية. لقد نظر إلى الشخصيات المعلقة ووجد أن روحانياتهم كانت متكىفة. بدت ألوان الهالة طبيعية، لكنها ظهرت بمظهر متيبس.
في هذه اللحظة، على قمة برج الكاتدرائية القديمة، فتحت الغربان الدوامة مناقيرها.
“وااا!”
في هذه اللحظة، أصبح جسده فجأة باردًا حيث وجد قدميه وفخذيه وخصره مغطاة بطبقات سميكة من الجليد. وحوله كان تراكم للصقيع بينما انخفضت درجة الحرارة بسرعة.
“وااا!”
داخل الكاتدرائية، وجد كلاين نفسه غير قادر على رؤية أي شيء، حيث كانت أكثر ظلمة من الخارج. عندما ذاب الصقيع، واعتاد مع ذلك على الأضواء الخافتة، رأى أخيرًا المشهد أمامه.
“وااا!”
توقفت باناتيا وهي تنظر إلى الكاتدرائية المظلمة. شيئًا فشيئًا، صبغ وجهها بنظرة من الخوف.
خلال هذه العملية، حوّل نظرته ببطء بعيدًا في اتجاه آخر، على أمل العثور على أي أدلة محتملة.
‘هذا…’ تجمدت نظرة كلاين.
هبّ هواء بارد عبر الكاتدرائية بينما استدارت الشخصيات والجثث لمواجهة كلاين.
…
داخل الكاتدرائية، وجد كلاين نفسه غير قادر على رؤية أي شيء، حيث كانت أكثر ظلمة من الخارج. عندما ذاب الصقيع، واعتاد مع ذلك على الأضواء الخافتة، رأى أخيرًا المشهد أمامه.
بينما خفت ضوء القمر القرمزي، ظهرت فكرة في ذهن كلاين:
بقدر ما كان يستطيع أن يرى، كانت هناك شخصيات يتم تعليقها في الهواء.
ملاك الممحاة ????
شيطانة اليأس باناتيا قد نشرت وباءها مرةً أخرى!
كانوا كلهم بشر!
طريقة كلاين في التسمية????
في هذه اللحظة، على قمة برج الكاتدرائية القديمة، فتحت الغربان الدوامة مناقيرها.
كان بعضهم يرتدي أردية سوداء كلاسيكية، والبعض الآخر يرتدي سترات بنية. كان بعضهم يرتدون تنانير منفوشة للغاية، بينما ارتدى آخرون ملابس ممزقة، مما جعلهم يشبهون المتسولين.
غمرت النار شخصيته على الفور حيث تلاشى بسرعة وظهر فوق الشجرة. لقد ظهر وسط ألسنة اللهب الرائعة.
كان بعضهم ذو مظهر رجولي، والبعض الآخر وسيم مع ملامح وجه مقطوعة. كان بعضها جميلًا، والبعض الآخر رقيقًا ورائعًا وشابًا. لم يبدو أحد منهم متشابهًا.
لا، كان هناك شيء مشترك بينهم. كانوا مثل اللحوم التي كانت تخضع لعملية المعالجة. معلقين من الأعلى، يتمايلون بلطف بينما كانت رؤوسهم منحنية وعينهم متدحرجة إلى الوراء.
شعر كلاين بوخز في فروة رأسه بينما لم يعد يشك في أن هذا المكان قد كان خطير للغاية كما وصفته باناتيا والسيد A.
‘هذا…’ تجمدت نظرة كلاين.
لقد أمسك ظهره بالحائط، وكان يخطط لاستخدام “فتح الباب” للمغادرة لتجنب الخطر لحظة حدوث أي شيء. ثم يمر عبر الحائط إذا تم اكتشافه من قبل شيطانة اليأس لتجنب هجماتها. من خلال القيام بذلك بشكل متكرر، يمكنه ضمان سلامته.
ووش!
تمامًا بينما ارتفعت الشعلة القرمزية ولفت كلاين، رأى السيد A يتحول إلى ظل ويختلط في المناطق المحيطة مرةً أخرى. لم يكن معروف أين اختبأ.
هبّ هواء بارد عبر الكاتدرائية بينما استدارت الشخصيات والجثث لمواجهة كلاين.
قبل أن يتمكن كلاين من معرفة ما كان يعنيه كل هذا، التقط مشهدًا من زاوية عينه.
‘*إنها* في الواقع مرتبطة بهذا المكان… ذلك صحيح. يتم إرسال الأشخاص الذين تم محوها إلى هنا، لذلك سيكون الأمر غريبًا إذا لم تكن مرتبطة بهذا المكان… ما الصلة *بينها* وأمة الليل الدائم في الحقبة الرابع على سلسلة جبال هورناكيس؟ أم السماء؟ ولكن إذا كان الأمر كذلك، فلماذا *تعمل* للكنيسة؟ علاوة على ذلك، لهذه الصورة حقا تشابه مع الذئب الشيطاني الذي ذكره الشمس الصغير… ظهرت العديد من الأفكار على الفور في ذهن كلاين.
كانت أطواقهم مثل الحبال التي تركت رؤوسهم تتدلى.
“وااا!”
كاد كلاين أن يشهق وهو يضغط بكفه الأيسر على الحائط.
تمامًا عندما ظهرت هذه الفكرة، اختفت الأشكال غير الواضحة والمتسكعة في الخارج كما لو أنها تبخرت في الهواء. كما توقف الهدير الذي يشبه خاصة الوحوش.
بعد ثوانٍ قليلة، اكتشف كلاين شخصية. لم يكن معلقًا في الهواء ولكنه كان جالسًا بشكل قطري خلف التمثال.
في هذه اللحظة، بدأت الشخصيات تتأرجح مثل أعواد الريح. لقد فتحوا أعينهم وأنتجوا أصواتًا تشبه الهذيان:
فيما يتعلق بوضعه الحالي، كان لدى كلاين خطة بالفعل. كان لاستخدام قدرات السيد A القوية والمتنوعة لجذب انتباه باناتيا. فبعد كل شيء، بالنسبة لها، لم يكن الراعي والمتحكم في الدمى مختلفين عندما يتعلق الأمر بجودة اللحوم. كان بإمكانهما ملء معدتها، لذلك كانت أولويتها بالتأكيد من سيسهل التعامل معه.
~~~~~~
“هورناكيس… فليغري…”
ووش!
“هورناكيس… فليغري…”
“هورناكيس… فليغري…”
كان مظهر هذا التمثال الحجري مطابقًا لملاك “الممحاة” تحت كاتدرائية القديس صموئيل!
داخل الكاتدرائية، وجد كلاين نفسه غير قادر على رؤية أي شيء، حيث كانت أكثر ظلمة من الخارج. عندما ذاب الصقيع، واعتاد مع ذلك على الأضواء الخافتة، رأى أخيرًا المشهد أمامه.
ترددت الأصوات في صوت واحد، وحفر في آذان كلاين بينما وجدها مألوفة بشكل غير طبيعي!
بعد ما يقرب الثلاثين ثانية، أكمل كلاين هذه المهمة أخيرًا. ومع ذلك، استمرت خيوط جسد الروح خاصته في الارتفاع. كان عليه أن ينتبه باستمرار ويقاوم هذا الانحراف التصاعدي.
كان هذا هو الهذيان الذي سمعه خلال تقدمه في الماضي!
لقد نشأ في الواقع من هنا، من المدينة الضبابية. لقد جاء من الجثث التي كانت معلقة عالياً في هذه الكاتدرائية القديمة!
بالنسبة لمعظم المتجاوزين، لن يكون بإمكانهم سوى التفكير في مغادرة الكاتدرائية في محاولة لقطع عملية جذب خيوط أجساد الروح، لكن كلاين كان مختلف- لقد كان متحكم في الدمى. بسرعة، سيطر على خيوط جسد الروح خاصته وسحبها خيط بخيط.
‘*إنها* في الواقع مرتبطة بهذا المكان… ذلك صحيح. يتم إرسال الأشخاص الذين تم محوها إلى هنا، لذلك سيكون الأمر غريبًا إذا لم تكن مرتبطة بهذا المكان… ما الصلة *بينها* وأمة الليل الدائم في الحقبة الرابع على سلسلة جبال هورناكيس؟ أم السماء؟ ولكن إذا كان الأمر كذلك، فلماذا *تعمل* للكنيسة؟ علاوة على ذلك، لهذه الصورة حقا تشابه مع الذئب الشيطاني الذي ذكره الشمس الصغير… ظهرت العديد من الأفكار على الفور في ذهن كلاين.
في تلك اللحظة، لم يكن كلاين يعاني من وخز في فروة الرأس فحسب، بل شعر بجسده يرتجف.
‘لقد هرب… هرب… أليس من المفترض أن تكون السيد A المجنون؟ ألا يجب أن تستمر في مطاردة فريستك؟ لماذا هربت… تجمدت نظرة كلاين بينما لم يستطع إلا أن تهتز زوايا فمه.
‘هل يمكن أن يكون أصل هذه البلدة الضبابية من القمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس… أمة الليل الدائم تلك التي اختفت؟ لا تقل لي أني في الجبل حقًا؟ ومع ذلك، لماذا قد يكون داخل هذه الكاتدرائية؟ نفس هذا الهذيان لا يسبب صداع أو يدفعني نحو فقدان السيطرة…’ هسهس كلاين وهو يفرد يديه ويقبضهما مرة أخرى بشكل متكرر، ويقاوم الرغبة في المرور عبر الحائط.
قبل أن يتمكن كلاين من معرفة ما كان يعنيه كل هذا، التقط مشهدًا من زاوية عينه.
نظرًا لأنه كان بالفعل بالداخل ورأى مصدر الهذيان، فقد اعتقد أن الهروب لن يحل على الأرجح أي مشاكل.
لا، كان هناك شيء مشترك بينهم. كانوا مثل اللحوم التي كانت تخضع لعملية المعالجة. معلقين من الأعلى، يتمايلون بلطف بينما كانت رؤوسهم منحنية وعينهم متدحرجة إلى الوراء.
‘على أي حال، من الضروري إجراء بحث بسيط. وإلا، فلن أعرف حتى السبب عندما يحدث لي شيء غير طبيعي!’
بعد استخدام عملة ذهبية للقيام بالعرافة بسرعة، نقر كلاين على أضراسه بلطف ونشط رؤيته الروحية. لقد نظر إلى الشخصيات المعلقة ووجد أن روحانياتهم كانت متكىفة. بدت ألوان الهالة طبيعية، لكنها ظهرت بمظهر متيبس.
كانت أطواقهم مثل الحبال التي تركت رؤوسهم تتدلى.
‘هناك ألوان هالة… لم يموتوا بعد؟’ عبس كلاين قليلاً وأبطل رؤيته الروحية.
في أعقاب ذلك مباشرةً، نقر بإبهامه الأيسر على الجزء الأول من إصبع السبابة، وكان يخطط لمراقبة خيوط جسد الروح.
بعد المسح بنظراته، اتسعت حدقة عين كلاين لأن خيوط جسد الروح للأشخاص المتمايليت بدت مميزة للغاية.
شعر كلاين بوخز في فروة رأسه بينما لم يعد يشك في أن هذا المكان قد كان خطير للغاية كما وصفته باناتيا والسيد A.
تم تمديد الخيوط السوداء الوهمية التي توافقت مع أجسادهم في نفس الاتجاه- قمة الكاتدرائية القديمة. لم يكن هناك ولو استثناء واحد!
على المذبح كان تمثال حجري.
في رؤية كلاين، كانوا مثل الجثث التي يتم تعليقها بواسطة خيوط أجساد الروح خاصتهم!
قبل أن يتمكن كلاين من معرفة ما كان يعنيه كل هذا، التقط مشهدًا من زاوية عينه.
‘سيتم تغطية القمر القرمزي مم قبل الضباب مرة أخرى!’
“وااا!”
كانت خيوط جسد الروح خاصته تمتد تلقائيًا إلى قمة الكاتدرائية، إلى المصدر الذي أمسك أولئك الأشخاص!
كان على شكل أنثى. ومع ذلك، فقد كان لوركها وأضلاعها ساقا وحش تنبتان من كل واحدة. كانت هذه الأطراف مغطاة بفراء أسود قصير وسميك وثابت.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها كلاين خيوط جسد الروح تتحرك بشكل مستقل!
كان الأمر كما لو كانوا معادن لامست مغناطيس. لقد طافوا لأعلى بشكل لا يمكن السيطرة عليه، ووصل الخيط الأسرع بالفعل إلى وجهته!
لم يجرؤ كلاين على تخيل النتيجة إذا تم تجميع كل خيوط جسد الروح خاصته أعلاه. كان يشك في أنه أيضًا سيصبح قطعة من “اللحم” تم تعليقها لتجف، منتجا هذيان “هورناكيس… فليغري” مع الريح.
837: المعلقين.
بالنسبة لمعظم المتجاوزين، لن يكون بإمكانهم سوى التفكير في مغادرة الكاتدرائية في محاولة لقطع عملية جذب خيوط أجساد الروح، لكن كلاين كان مختلف- لقد كان متحكم في الدمى. بسرعة، سيطر على خيوط جسد الروح خاصته وسحبها خيط بخيط.
بالنسبة لمعظم المتجاوزين، لن يكون بإمكانهم سوى التفكير في مغادرة الكاتدرائية في محاولة لقطع عملية جذب خيوط أجساد الروح، لكن كلاين كان مختلف- لقد كان متحكم في الدمى. بسرعة، سيطر على خيوط جسد الروح خاصته وسحبها خيط بخيط.
بعد ما يقرب الثلاثين ثانية، أكمل كلاين هذه المهمة أخيرًا. ومع ذلك، استمرت خيوط جسد الروح خاصته في الارتفاع. كان عليه أن ينتبه باستمرار ويقاوم هذا الانحراف التصاعدي.
في أعقاب ذلك مباشرةً، نقر بإبهامه الأيسر على الجزء الأول من إصبع السبابة، وكان يخطط لمراقبة خيوط جسد الروح.
‘هل هذا أحد الأخطار الكامنة داخل الكاتدرائية؟’ تنفّس كلاين ببطء بينما لم يستمر بالميل بالقرب من الجدران. خطوة بخطوة، غامر إلى عمق الكاتدرائية.
أصبحت الجوع الزاحف على يده اليسرى شفافة.
وفوقه كانت الشخصيات تتمايل وكأنها تراقبه.
على المذبح كان تمثال حجري.
بعد أن قطع ما يقرب ااثلاثين متر، رأى كلاين أخيرًا شيئًا مختلفًا. لقد كان مذبح الكاتدرائية الأسود بشكل عميق.
غمرت النار شخصيته على الفور حيث تلاشى بسرعة وظهر فوق الشجرة. لقد ظهر وسط ألسنة اللهب الرائعة.
على المذبح كان تمثال حجري.
حدد كلاين التمثال بعدما خطا بضع خطوات أخرى.
عند قدمي التمثال، كانت هناك أرواح نائمة كما لو كانت تحملها على قاعدة.
كان على شكل أنثى. ومع ذلك، فقد كان لوركها وأضلاعها ساقا وحش تنبتان من كل واحدة. كانت هذه الأطراف مغطاة بفراء أسود قصير وسميك وثابت.
ترددت الأصوات في صوت واحد، وحفر في آذان كلاين بينما وجدها مألوفة بشكل غير طبيعي!
بالإضافة إلى ذلك، كان التمثال محاطًا بشرائط سوداء بدت وكأنها تمتد مثل المجسات.
لقد أراد فتح فجوة عن السيد A لمنع نفسه من الإصابة بالمرض. في الوقت نفسه، أراد تحديد ما إذا كان يجب أن يخاطر بدخول الكاتدرائية القديمة.
عند قدمي التمثال، كانت هناك أرواح نائمة كما لو كانت تحملها على قاعدة.
حول كلاين نظره ونظر إلى رأس التمثال ورأى وجهًا جميلًا.
لقد إصطدم في المكان الذي كان يقف فيه كرة نارية سوداء بالحائط، ببطء شديد. تناثرت مثل الماء، وحرقت الصقيع والأعشاب القريبة.
كانت خيوط جسد الروح خاصته تمتد تلقائيًا إلى قمة الكاتدرائية، إلى المصدر الذي أمسك أولئك الأشخاص!
‘هذا…’ تجمدت نظرة كلاين.
في هذه اللحظة، على قمة برج الكاتدرائية القديمة، فتحت الغربان الدوامة مناقيرها.
لم يكن هذا الوجه غير مألوف له، لأنه كان قد “أُرسل” إلى هنا من قبل هذا الكيان!
في عيون هذا الشيطانة على مستوى النصف إله، اختفت آلام الجوع الشديد. لم تكن نظرة التعطش للدم في عينيها موجودة، والطريقة التي نظرت بها إلى جيرمان سبارو كانت نظرة جنون ومضايقة. كان الأمر كما لو أنها أرادت استنزاف قدرته على المقاومة، شيئًا فشيئًا، وتجعله يشعر باليأس الأعمق والأثقل والأكثر إيلامًا.
كان مظهر هذا التمثال الحجري مطابقًا لملاك “الممحاة” تحت كاتدرائية القديس صموئيل!
في عيون هذا الشيطانة على مستوى النصف إله، اختفت آلام الجوع الشديد. لم تكن نظرة التعطش للدم في عينيها موجودة، والطريقة التي نظرت بها إلى جيرمان سبارو كانت نظرة جنون ومضايقة. كان الأمر كما لو أنها أرادت استنزاف قدرته على المقاومة، شيئًا فشيئًا، وتجعله يشعر باليأس الأعمق والأثقل والأكثر إيلامًا.
‘*إنها* في الواقع مرتبطة بهذا المكان… ذلك صحيح. يتم إرسال الأشخاص الذين تم محوها إلى هنا، لذلك سيكون الأمر غريبًا إذا لم تكن مرتبطة بهذا المكان… ما الصلة *بينها* وأمة الليل الدائم في الحقبة الرابع على سلسلة جبال هورناكيس؟ أم السماء؟ ولكن إذا كان الأمر كذلك، فلماذا *تعمل* للكنيسة؟ علاوة على ذلك، لهذه الصورة حقا تشابه مع الذئب الشيطاني الذي ذكره الشمس الصغير… ظهرت العديد من الأفكار على الفور في ذهن كلاين.
نظرًا لأنه كان بالفعل بالداخل ورأى مصدر الهذيان، فقد اعتقد أن الهروب لن يحل على الأرجح أي مشاكل.
كان هذا هو الهذيان الذي سمعه خلال تقدمه في الماضي!
خلال هذه العملية، حوّل نظرته ببطء بعيدًا في اتجاه آخر، على أمل العثور على أي أدلة محتملة.
بعد ثوانٍ قليلة، اكتشف كلاين شخصية. لم يكن معلقًا في الهواء ولكنه كان جالسًا بشكل قطري خلف التمثال.
~~~~~~
ملاك الممحاة ????
بالنسبة لمعظم المتجاوزين، لن يكون بإمكانهم سوى التفكير في مغادرة الكاتدرائية في محاولة لقطع عملية جذب خيوط أجساد الروح، لكن كلاين كان مختلف- لقد كان متحكم في الدمى. بسرعة، سيطر على خيوط جسد الروح خاصته وسحبها خيط بخيط.
طريقة كلاين في التسمية????
