"رمي الطعام".
836: “رمي الطعام”.
في تلك اللحظة، بدا وكأن الظل قد أصبح مادي. كان الجو بارد ورطب، وقد ربط على الفور كلاين بداخله كما لو كان بعوضة في الكهرمان.
836: “رمي الطعام”.
تم سحق صورة كلاين وضغطها بينما تحول إلى قطعة من الورق، وسرعان ما تحول إلى هريسة.
بديل الدمية الورقية!
ومع ذلك، كانت عيناه بالفعل حمراء كالدم. لقد نظر إلى كلاين كما لو كان ينظر إلى طعام شهي. الجوع الذي كان فطري وغريزي لم يختفي على الإطلاق.
بما من أنه استشعر الخطر في وقت مبكر، لقد استخدم في الوقت المناسب بديل الدمية الورقية!
ربما كانت رائحة اللحم البقري قد جذبه، أو ربما كان الحس المشترك بين أساقفة الورود، توقف السيد A على الفور عن محاولة قراءة كتابه الوهمي. بينما أنسك الفطر، حشاه في فمه، مضغه، وابتلعه.
في أعقاب ذلك، قام بتقويم جسده، وفي مواجهة الظل تحت طبقة الجليد، قال كلمة مليئة بالفساد، كلمة جاءت من لغة الشيطانة:
ظهر شكله ذو الرداء الأسود على الطرف الآخر من طاولة الطعام وهو يفتح فمه، منتجا صوت دوي.
قام كلاين بشقلبة آخرى وغير وضعه أثناء جعل قفازه ينتج حبيبات سوداء عميقة ومظلمة.
836: “رمي الطعام”.
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، أصبح ضوء القمر القرمزي الصغير الذي مر عبر الستائر فجأة خافت للغاية.
في هذه اللحظة، انحرف عقل كلاين فجأة حيث وجد محيطه ضبابيًا وغير واضح.
في هذه اللحظة، انكمش الشكل فجأة مرة أخرى إلى زاوية الجدار، مما سمح لصحن الطعام بالإصطدام وكسر الجليد الذائب.
لقد فهم على الفور ما كان يحدث. لقد تم جره بقوة إلى حلم!
في أعقاب ذلك، قام بتقويم جسده، وفي مواجهة الظل تحت طبقة الجليد، قال كلمة مليئة بالفساد، كلمة جاءت من لغة الشيطانة:
وبهذا، حدد نقطة واحدة- قدرته الشاذة على الحفاظ على الوضوح والعقلانية في الأحلام قد توطدت بالفعل وأصبحت واحدة معه. لم تكن هناك حاجة لاستخدام الضباب الرمادي للقيام بذلك!
بعد الاشتباه في أن خصمه هو السيد A، كان كلاين في الواقع حذرًا من مرض الشيطانة بناءً على تجربته السابقة عند محاربة السيد A. في المرة السابقة لقد تم وضعه في موقف سيئ جدا، ولكن في معركة لم يتم إعطائه فيها أي وقت للتفكير، لقد أخطأ. ضعفت بنيته لفترة طويلة بسبب الطاعون من الشيطانة الفعلية، باناتيا. لم يكن لديه أي طريقة للانتظار حتى اكتمال تحول الدمية المتحركة. لم يكن لديه حتى فرصة للحصول على مستوى أعمق من السيطرة الأولية واستخدام الرصاص الهوائي لتوجيه ضربة قاتلة!
خلال هذه العملية، ظل قفازه الأيسر أسودًا داكنًا، لكن كان له طابع شرير ونبيل.
بعد صراع قصير، استيقظ كلاين فجأة ورأى الظلال في المبنى تتدفق نحوه ببطء مثل موجة المد.
بانغ!
لقد فتح فمه وأنتج رصاصة هوائية قوية للغاية.
بعد تحطيم الرمح الناري بقطع، ثنى كلاين ركبته وركع، وفرقع أصابع يده اليمنى.
ضربت هذه الرصاصة الظل، مما أدى إلى إنتاج رقعة كبيرة من اللون الأبيض.
مع بااا، تم تحطيم البقعة التي وقف عليها بواسطة كتلة من اللحم والدم المتطايرة من الظل، وغطت السجادة الحمراء الداكنة التي كانت مغطاة بقالب غريب.
تراجعت الظلال حول البياض على الفور وملأتها حتى أسنانها، وأعادت كل شيء إلى طبيعته مرة أخرى. انتهز كلاين هذه الفرصة للتدحرج إلى الجانب وجعل قفازه الأبسر شاحبة مع مسحة من اللون الأخضر الداكن.
لقد أصيب بنزلة برد!
ظهر أمامه كتاب شفاف وغير واضح. وكان مصحوب بترتيل بعيد وغير واضح: “أتيت، رأيت، سجلت”.
لقد فتح فمه وأنتج رصاصة هوائية قوية للغاية.
مع بااا، تم تحطيم البقعة التي وقف عليها بواسطة كتلة من اللحم والدم المتطايرة من الظل، وغطت السجادة الحمراء الداكنة التي كانت مغطاة بقالب غريب.
في هذه اللحظة، شعر أنفه فجأة بحكة بينما لم يستطع إلا أن يفتح فمه.
انتفخت عضلات ذراعه وهو يأرجح سيف الحمم!
بطريقة غير واضحة، شعر كلاين بأنه كان يتم إضعافه. دون أي وقت للتفكير بشكل أعمق في الأمر، جعل قدميه على الفور تنتج طبقة جليدية إنبعث منها هواء بارد.
بفت! قطع السيف العظيم اللامع على الرمح الناري، وأرسل شرارات من الأبيض والأزرق والأحمر في كل اتجاه أثناء إشعال الكراسي والستائر.
تسلل الصقيع الأبيض وسرعان ما أدى إلى تجميد الظل. تحت الصقيع البلوري كان هناك سواد متلوى وملتوي، مثل الزيت الذي له حياته الخاصة.
تجميد صقيع الزومبي!
في صمت لا يطاق، مر الوقت ببطء غير طبيعي. كل ما فعله كلاين هو العد لعشر ثوانٍ، وقد بدا وكأن ساعة قد مرت.
قام كلاين بشقلبة آخرى وغير وضعه أثناء جعل قفازه ينتج حبيبات سوداء عميقة ومظلمة.
تجميد صقيع الزومبي!
نظرًا لأن هذا كان نوع جديد بمعنى ما، مما جعلها غير مرتبطة مباشرةً بـ أسقف ورود، فقد وضعه كلاين مع مساحيق عشبية كان يستخدمها غالبًا مثل زهرة النوم، دون إزالتها. لم يكن خائفًا من أن يؤدي ذلك إلى حدوث أي شذوذ داخل الختم الأساسي خلف بوابة تشانيس.
في أعقاب ذلك، قام بتقويم جسده، وفي مواجهة الظل تحت طبقة الجليد، قال كلمة مليئة بالفساد، كلمة جاءت من لغة الشيطانة:
وبهذا، حدد نقطة واحدة- قدرته الشاذة على الحفاظ على الوضوح والعقلانية في الأحلام قد توطدت بالفعل وأصبحت واحدة معه. لم تكن هناك حاجة لاستخدام الضباب الرمادي للقيام بذلك!
بطئ!
بعد الاشتباه في أن خصمه هو السيد A، كان كلاين في الواقع حذرًا من مرض الشيطانة بناءً على تجربته السابقة عند محاربة السيد A. في المرة السابقة لقد تم وضعه في موقف سيئ جدا، ولكن في معركة لم يتم إعطائه فيها أي وقت للتفكير، لقد أخطأ. ضعفت بنيته لفترة طويلة بسبب الطاعون من الشيطانة الفعلية، باناتيا. لم يكن لديه أي طريقة للانتظار حتى اكتمال تحول الدمية المتحركة. لم يكن لديه حتى فرصة للحصول على مستوى أعمق من السيطرة الأولية واستخدام الرصاص الهوائي لتوجيه ضربة قاتلة!
“إنه خطير أيضًا في الخارج. كل المخاطر تنبع من هناك. كل الأشخاص الذين اختفوا سيظهرون مرةً أخرى خلال القمر القرمزي…”
فجأة، رأى كلاين ترنح الظل يتباطأ. من الواضح أنه كان في حالة ركود شديد. ومع ذلك، فقد أصبحت أفكاره أيضًا راكدة، مما منعه من تقديم أي هجمات متابعة.
لقد تم تشويه لغة الخبث خاصته، وعلى الرغم من أنها كانت موجهة بوضوح إلى الظل، فقد تم تشويهها لاستهداف غرفة المعيشة بأكملها؛ ومن ثم تؤثر على نفسه.
ومع ذلك، كانت عيناه بالفعل حمراء كالدم. لقد نظر إلى كلاين كما لو كان ينظر إلى طعام شهي. الجوع الذي كان فطري وغريزي لم يختفي على الإطلاق.
في ثوانٍ فقط، خلص كلاين نفسه من حالة التباطؤ، ودون أي تفكير، اندفع إلى طاولة الطعام، والتقط طبقًا به نصف قطعة لحم ورماه في الظل.
“إنه خطير أيضًا في الخارج. كل المخاطر تنبع من هناك. كل الأشخاص الذين اختفوا سيظهرون مرةً أخرى خلال القمر القرمزي…”
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، أصبح ضوء القمر القرمزي الصغير الذي مر عبر الستائر فجأة خافت للغاية.
خلال هذه العملية، ظل قفازه الأيسر أسودًا داكنًا، لكن كان له طابع شرير ونبيل.
تمامًا عنرما بدا الترانيم، انقلب الكتاب بسرعة بين الصفحات وأنتج رمحًا أبيض محترقًا.
رشوة!
ظهر أمامه كتاب شفاف وغير واضح. وكان مصحوب بترتيل بعيد وغير واضح: “أتيت، رأيت، سجلت”.
لقد استخدم شريحة اللحم لرشوة العدو، مما أضعف قدرات الطرف الآخر الهجومية والدفاعية والسيطرة!
في هذه اللحظة، انكمش الشكل فجأة مرة أخرى إلى زاوية الجدار، مما سمح لصحن الطعام بالإصطدام وكسر الجليد الذائب.
نظرًا لأن هذا كان نوع جديد بمعنى ما، مما جعلها غير مرتبطة مباشرةً بـ أسقف ورود، فقد وضعه كلاين مع مساحيق عشبية كان يستخدمها غالبًا مثل زهرة النوم، دون إزالتها. لم يكن خائفًا من أن يؤدي ذلك إلى حدوث أي شذوذ داخل الختم الأساسي خلف بوابة تشانيس.
أكثر ما كان يقلقه لم يكن السيد A، لكن أن معركتهم المتصاعدة ستسبب لهيبًا وتجذب الخطر في الخارج. عندما حدوث ذلك، لم يكن هناك من طريقة لهربهما من الموت!
بعد صراع قصير، استيقظ كلاين فجأة ورأى الظلال في المبنى تتدفق نحوه ببطء مثل موجة المد.
ثم قفز الشكل إلى أعلى، متخذًا شكل شخصية شديدة السواد برداء مقنع.
وبهذا، حدد نقطة واحدة- قدرته الشاذة على الحفاظ على الوضوح والعقلانية في الأحلام قد توطدت بالفعل وأصبحت واحدة معه. لم تكن هناك حاجة لاستخدام الضباب الرمادي للقيام بذلك!
ظهر أمامه كتاب شفاف وغير واضح. وكان مصحوب بترتيل بعيد وغير واضح: “أتيت، رأيت، سجلت”.
تمامًا عنرما بدا الترانيم، انقلب الكتاب بسرعة بين الصفحات وأنتج رمحًا أبيض محترقًا.
لقد تم تشويه لغة الخبث خاصته، وعلى الرغم من أنها كانت موجهة بوضوح إلى الظل، فقد تم تشويهها لاستهداف غرفة المعيشة بأكملها؛ ومن ثم تؤثر على نفسه.
في نفس الوقت تقريبًا، حصل كلاين على السيطرة الأولية على خيوط جسد الروح لهدفه. تصرفات الرجل ذو الغطاء المتمثلة في الانقضاض إلى الأمام أصبحت بطيئة على الفور!
‘السيد A؟ هل أصيب بالجنون تمامًا؟ إنه يجرؤ على استخدام قوى التجاوز المتعلقة بالنار في مثل هذه البيئة؟ إنقبض قلب كلاين مع تسارع أفكاره. لقد اندفع بسرعة نحو خصمه وأمسك يده اليسرى خلفه.
لقد استخدم شريحة اللحم لرشوة العدو، مما أضعف قدرات الطرف الآخر الهجومية والدفاعية والسيطرة!
تمكن أوراكل نظام الشفق من البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة على الرغم من البيئة القاسية!
سرعان ما تم تلطيخ الجوع الزاحف بألوان الفساد الداكنة قبل تكثيف السيف العظيم السخيف الذي بدا وكأنه مجتمع من الصهارة القرمزية واللهب الأزرق الساخن.
ظهر شكله ذو الرداء الأسود على الطرف الآخر من طاولة الطعام وهو يفتح فمه، منتجا صوت دوي.
ثوومب!
وبهذا، حدد نقطة واحدة- قدرته الشاذة على الحفاظ على الوضوح والعقلانية في الأحلام قد توطدت بالفعل وأصبحت واحدة معه. لم تكن هناك حاجة لاستخدام الضباب الرمادي للقيام بذلك!
كانت خطى كلاين ثقيلة بينما ثنى ظهره، وسحب كتفه إلى الوراء وهو يوجه ضربة بقوة بذراعه اليسرى.
ساد الصمت لأن السيد A لم يعطي إجابة.
انتفخت عضلات ذراعه وهو يأرجح سيف الحمم!
بفت! قطع السيف العظيم اللامع على الرمح الناري، وأرسل شرارات من الأبيض والأزرق والأحمر في كل اتجاه أثناء إشعال الكراسي والستائر.
بعد صمت قصير، ظهر صوت السيد A الأجش قليلاً مرة أخرى.
بعد صراع قصير، استيقظ كلاين فجأة ورأى الظلال في المبنى تتدفق نحوه ببطء مثل موجة المد.
اختفت الهمهمة خارج الشارع لفترة طويلة. إستدارت جميع الشخصيات غير الواضحة وساد صمت شديد.
بعد تحطيم الرمح الناري بقطع، ثنى كلاين ركبته وركع، وفرقع أصابع يده اليمنى.
بااا!
انتفخت عضلات ذراعه وهو يأرجح سيف الحمم!
تم إطفاء النيران في الغرفة بأكملها.
“لقد تم إرساله إلى هنا أيضًا؟”
كان هذا هو اسم قديس الظلام في نظام الشفق الذي كان به إنفصال شخصيات.
لم يتحرك كلاين أكثر من ذلك. كان لديه شعور مزعج أن مجموعة كثيفة من النظرات كانت تحاول الرؤية من خلال الستائر للبحث عن أي تشوهات.
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، أصبح ضوء القمر القرمزي الصغير الذي مر عبر الستائر فجأة خافت للغاية.
الرجل ذو القلنسوة المكون من الظلال لم يتخذ أي إجراء أيضًا. على الرغم من أنه كان يتصرف بجنون منذ لحظات، لقد بدا وكأنه شعر بالرعب الذي لا يمكن تفسيره والذي كان يقترب ببطء.
في الغرفة المظلمة مع تلميحات صغيرة من ضوء القمر القرمزي، كان كلاين نصف راكع بينما كان الآخر يقف بالقرب من الحائط، بدا الأمر كما لو أن الاثنين تحولا إلى تماثيل حجرية.
أتشو! مع عطسة أخرى ولفة أخرى، أخرج كلاين الفطر المجفف وألقاه على السيد A.
لقد كان الفطر المجفف الذي أنتجه فرانك لي. قيل أنه تهجين بين لحم البقر ولحم أسقف ورود. طالما كان هناك أسماك وماء، يمكن أن يستمر في التكاثر.
في صمت لا يطاق، مر الوقت ببطء غير طبيعي. كل ما فعله كلاين هو العد لعشر ثوانٍ، وقد بدا وكأن ساعة قد مرت.
بينما كان يتدحرج، لاحظ كلاين من زاوية عينه أن خصمه كان يترك حالته الظلية. انزلق الغطاء للخلف، وكشف عن وجه يبدو جميلًا مثل الأنثى. لم يكن سوى السيد A.
ألقى كلاين الفطر المجفف المتبقي على السيد A الذي أمسك به. دون أي تردد، أكلهم بطريقة نظيفة.
أخيرًا، بدأ صوت الهدير الذي يشبه الوحش مرة أخرى بطريقة متقطعة ومفككة، وبدأت الشخصيات غير الواضحة في الخارج تمشي مرة أخرى، عائدة إلى الشوارع.
أتشو!
في نفس الوقت تقريبًا، حصل كلاين على السيطرة الأولية على خيوط جسد الروح لهدفه. تصرفات الرجل ذو الغطاء المتمثلة في الانقضاض إلى الأمام أصبحت بطيئة على الفور!
تحولت رؤيته أخيرا إلى الأفضل. لقد نظر إلى الأشكال غير الواضحة المتسكعة خارج النوافذ، وعاد إلى الزاوية، مندمجًا في الظل.
دون أي تردد، ثنى كلاين جسده وطاف حول المنطقة، مستعدًا للاستفادة من تأخير خصمه لتعطيل أي من هجماته المرتدة اللاحقة وتحويله ببطء إلى دمية.
لقد أصيب بنزلة برد!
في هذه اللحظة، شعر أنفه فجأة بحكة بينما لم يستطع إلا أن يفتح فمه.
ثم قفز الشكل إلى أعلى، متخذًا شكل شخصية شديدة السواد برداء مقنع.
الرجل ذو القلنسوة المكون من الظلال لم يتخذ أي إجراء أيضًا. على الرغم من أنه كان يتصرف بجنون منذ لحظات، لقد بدا وكأنه شعر بالرعب الذي لا يمكن تفسيره والذي كان يقترب ببطء.
بينما عطس كلاين، تدحرج بعيدًا. في هذه الأثناء، قام بتحويل الجوع الزاحف إلى حالة بارون الفساد وحاول استخدام قواه في التشويه لتقليل آثار البرد.
أتشو!
بطريقة غير واضحة، شعر كلاين بأنه كان يتم إضعافه. دون أي وقت للتفكير بشكل أعمق في الأمر، جعل قدميه على الفور تنتج طبقة جليدية إنبعث منها هواء بارد.
أتشو!
عطس كلاين وفقد سيطرته على خيوط جسد الروح، علاوة على ذلك، بدأ حلقه يؤلمه بينما بدأ المخاط في التكون.
أكثر ما كان يقلقه لم يكن السيد A، لكن أن معركتهم المتصاعدة ستسبب لهيبًا وتجذب الخطر في الخارج. عندما حدوث ذلك، لم يكن هناك من طريقة لهربهما من الموت!
وبهذا، حدد نقطة واحدة- قدرته الشاذة على الحفاظ على الوضوح والعقلانية في الأحلام قد توطدت بالفعل وأصبحت واحدة معه. لم تكن هناك حاجة لاستخدام الضباب الرمادي للقيام بذلك!
لقد أصيب بنزلة برد!
سرعان ما تم تلطيخ الجوع الزاحف بألوان الفساد الداكنة قبل تكثيف السيف العظيم السخيف الذي بدا وكأنه مجتمع من الصهارة القرمزية واللهب الأزرق الساخن.
لقد أصيب في الحقيقة بنزلة برد في المعركة الشديدة!
في تلك اللحظة، بدا وكأن الظل قد أصبح مادي. كان الجو بارد ورطب، وقد ربط على الفور كلاين بداخله كما لو كان بعوضة في الكهرمان.
لقد فهم على الفور ما كان يحدث. لقد تم جره بقوة إلى حلم!
بعد الاشتباه في أن خصمه هو السيد A، كان كلاين في الواقع حذرًا من مرض الشيطانة بناءً على تجربته السابقة عند محاربة السيد A. في المرة السابقة لقد تم وضعه في موقف سيئ جدا، ولكن في معركة لم يتم إعطائه فيها أي وقت للتفكير، لقد أخطأ. ضعفت بنيته لفترة طويلة بسبب الطاعون من الشيطانة الفعلية، باناتيا. لم يكن لديه أي طريقة للانتظار حتى اكتمال تحول الدمية المتحركة. لم يكن لديه حتى فرصة للحصول على مستوى أعمق من السيطرة الأولية واستخدام الرصاص الهوائي لتوجيه ضربة قاتلة!
في نفس الوقت تقريبًا، حصل كلاين على السيطرة الأولية على خيوط جسد الروح لهدفه. تصرفات الرجل ذو الغطاء المتمثلة في الانقضاض إلى الأمام أصبحت بطيئة على الفور!
“لقد تم إرساله إلى هنا أيضًا؟”
أتشو!
بينما عطس كلاين، تدحرج بعيدًا. في هذه الأثناء، قام بتحويل الجوع الزاحف إلى حالة بارون الفساد وحاول استخدام قواه في التشويه لتقليل آثار البرد.
في هذه اللحظة، شعر أنفه فجأة بحكة بينما لم يستطع إلا أن يفتح فمه.
بالطبع، بفضل رشوته من قبل، لم تكن حالته خطيرة للغاية. كل ما فعلته هو التأثير على سيطرته على خيوط جسد الروح، وعدم جعله غير قادر على القتال.
أتشو! مع عطسة أخرى ولفة أخرى، أخرج كلاين الفطر المجفف وألقاه على السيد A.
بينما كان يتدحرج، لاحظ كلاين من زاوية عينه أن خصمه كان يترك حالته الظلية. انزلق الغطاء للخلف، وكشف عن وجه يبدو جميلًا مثل الأنثى. لم يكن سوى السيد A.
تمكن أوراكل نظام الشفق من البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة على الرغم من البيئة القاسية!
ومع ذلك، كانت عيناه بالفعل حمراء كالدم. لقد نظر إلى كلاين كما لو كان ينظر إلى طعام شهي. الجوع الذي كان فطري وغريزي لم يختفي على الإطلاق.
“لقد تم إرساله إلى هنا أيضًا؟”
في تلك اللحظة، لم يسوء مزاج كلاين لأنه كان لا يزال يتمتع بالقوة الكافية لخوض المعركة.
بينما كان يتدحرج، لاحظ كلاين من زاوية عينه أن خصمه كان يترك حالته الظلية. انزلق الغطاء للخلف، وكشف عن وجه يبدو جميلًا مثل الأنثى. لم يكن سوى السيد A.
أكثر ما كان يقلقه لم يكن السيد A، لكن أن معركتهم المتصاعدة ستسبب لهيبًا وتجذب الخطر في الخارج. عندما حدوث ذلك، لم يكن هناك من طريقة لهربهما من الموت!
ساد الصمت لأن السيد A لم يعطي إجابة.
‘الجوع… لقد جعل الجوع الهائل السيد A يفقد عقلانيته ولم يعد يهتم بالأشكال المتسكعة… إذا كان بإمكاني التخفيف من جوعه قليلاً، فيجب أن يتوقف عن الهجوم وينتظر بصبر حتى يُخفي الضباب مرةً أخرى القمر القرمزي… أعطيه بعض “الطعام”؟’ مع تسارع أفكاره، كاد كلاين أن يقطع قطعة من لحمه ليلقي بها على السيد A.
تسلل الصقيع الأبيض وسرعان ما أدى إلى تجميد الظل. تحت الصقيع البلوري كان هناك سواد متلوى وملتوي، مثل الزيت الذي له حياته الخاصة.
لحسن الحظ، فكر في شيء ما في الوقت المناسب.
كان لديه طعام عليه!
لقد تم تشويه لغة الخبث خاصته، وعلى الرغم من أنها كانت موجهة بوضوح إلى الظل، فقد تم تشويهها لاستهداف غرفة المعيشة بأكملها؛ ومن ثم تؤثر على نفسه.
لقد كان الفطر المجفف الذي أنتجه فرانك لي. قيل أنه تهجين بين لحم البقر ولحم أسقف ورود. طالما كان هناك أسماك وماء، يمكن أن يستمر في التكاثر.
نظرًا لأن هذا كان نوع جديد بمعنى ما، مما جعلها غير مرتبطة مباشرةً بـ أسقف ورود، فقد وضعه كلاين مع مساحيق عشبية كان يستخدمها غالبًا مثل زهرة النوم، دون إزالتها. لم يكن خائفًا من أن يؤدي ذلك إلى حدوث أي شذوذ داخل الختم الأساسي خلف بوابة تشانيس.
أتشو! مع عطسة أخرى ولفة أخرى، أخرج كلاين الفطر المجفف وألقاه على السيد A.
ربما كانت رائحة اللحم البقري قد جذبه، أو ربما كان الحس المشترك بين أساقفة الورود، توقف السيد A على الفور عن محاولة قراءة كتابه الوهمي. بينما أنسك الفطر، حشاه في فمه، مضغه، وابتلعه.
تسلل الصقيع الأبيض وسرعان ما أدى إلى تجميد الظل. تحت الصقيع البلوري كان هناك سواد متلوى وملتوي، مثل الزيت الذي له حياته الخاصة.
وبهذا، حدد نقطة واحدة- قدرته الشاذة على الحفاظ على الوضوح والعقلانية في الأحلام قد توطدت بالفعل وأصبحت واحدة معه. لم تكن هناك حاجة لاستخدام الضباب الرمادي للقيام بذلك!
آلام الجوع التي كانت مكتوبة في عينيه خفت تدريجياً، لكن الطريقة التي نظر بها إلى كلاين ظلت كما هي.
لقد فهم على الفور ما كان يحدث. لقد تم جره بقوة إلى حلم!
ألقى كلاين الفطر المجفف المتبقي على السيد A الذي أمسك به. دون أي تردد، أكلهم بطريقة نظيفة.
لقد استخدم شريحة اللحم لرشوة العدو، مما أضعف قدرات الطرف الآخر الهجومية والدفاعية والسيطرة!
في هذه اللحظة، انحرف عقل كلاين فجأة حيث وجد محيطه ضبابيًا وغير واضح.
تحولت رؤيته أخيرا إلى الأفضل. لقد نظر إلى الأشكال غير الواضحة المتسكعة خارج النوافذ، وعاد إلى الزاوية، مندمجًا في الظل.
ومع ذلك، كانت عيناه بالفعل حمراء كالدم. لقد نظر إلى كلاين كما لو كان ينظر إلى طعام شهي. الجوع الذي كان فطري وغريزي لم يختفي على الإطلاق.
تنهد كلاين الصعداء وتراجع إلى ركن آخر من الجدار.
بديل الدمية الورقية!
‘لم يمت السيد A في الواقع… يجب أن أقول أنه في مثل هذه البيئة، يمكن لقدرات أسقف الورود أن تقدم مساعدة هائلة. مجرد استخدام اللحم المخزن وأكل نفسه يمكن أن يجعله يدوم طويلاً… بالطبع، حقيقة أن السيد A لم يقتل على يد السيدة يأس باناتيا يدل على قوته. ومع ذلك، يجب أن تكون القوى على مستوى أنصاف الآلهة التي سجلها قد استُنفدت…’ بينما فكر كلاين، درس كلماته، راغبًا في جذب السيد A للمزيد من المعلومات.
ظهر شكله ذو الرداء الأسود على الطرف الآخر من طاولة الطعام وهو يفتح فمه، منتجا صوت دوي.
“هل وجدت أي أدلة حول كيفية المغادرة؟”
وبهذا، حدد نقطة واحدة- قدرته الشاذة على الحفاظ على الوضوح والعقلانية في الأحلام قد توطدت بالفعل وأصبحت واحدة معه. لم تكن هناك حاجة لاستخدام الضباب الرمادي للقيام بذلك!
ألقى كلاين الفطر المجفف المتبقي على السيد A الذي أمسك به. دون أي تردد، أكلهم بطريقة نظيفة.
ساد الصمت لأن السيد A لم يعطي إجابة.
تمكن أوراكل نظام الشفق من البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة على الرغم من البيئة القاسية!
‘جنونه جعل الحديث معه مستحيلاً؟’ تأمل كلاين لمدة ثانيتين وقال اسما، “ليوماستر”.
تم سحق صورة كلاين وضغطها بينما تحول إلى قطعة من الورق، وسرعان ما تحول إلى هريسة.
كان هذا هو اسم قديس الظلام في نظام الشفق الذي كان به إنفصال شخصيات.
بعد صمت قصير، ظهر صوت السيد A الأجش قليلاً مرة أخرى.
نظرًا لأن هذا كان نوع جديد بمعنى ما، مما جعلها غير مرتبطة مباشرةً بـ أسقف ورود، فقد وضعه كلاين مع مساحيق عشبية كان يستخدمها غالبًا مثل زهرة النوم، دون إزالتها. لم يكن خائفًا من أن يؤدي ذلك إلى حدوث أي شذوذ داخل الختم الأساسي خلف بوابة تشانيس.
خلال هذه العملية، ظل قفازه الأيسر أسودًا داكنًا، لكن كان له طابع شرير ونبيل.
“لقد تم إرساله إلى هنا أيضًا؟”
في أعقاب ذلك، قام بتقويم جسده، وفي مواجهة الظل تحت طبقة الجليد، قال كلمة مليئة بالفساد، كلمة جاءت من لغة الشيطانة:
‘تماما، فقط الأمور المتعلقة بنظام الشفق تستدعي ردًا…’ قال كلاين بصراحة، “لا، إنه محاصر داخل أنقاض معركة الآلهة.”
“إنه خطير أيضًا في الخارج. كل المخاطر تنبع من هناك. كل الأشخاص الذين اختفوا سيظهرون مرةً أخرى خلال القمر القرمزي…”
دون انتظار أن يقول السيد A كلمة واحدة، تابع، “لماذا لا تدخل الكاتدرائية؟”
تنهد كلاين الصعداء وتراجع إلى ركن آخر من الجدار.
قال السيد A بطريقة مشوشة، “إنها خطيرة جدًا، خطيرة جدًا، جدًا…’
بالطبع، بفضل رشوته من قبل، لم تكن حالته خطيرة للغاية. كل ما فعلته هو التأثير على سيطرته على خيوط جسد الروح، وعدم جعله غير قادر على القتال.
“إنه خطير أيضًا في الخارج. كل المخاطر تنبع من هناك. كل الأشخاص الذين اختفوا سيظهرون مرةً أخرى خلال القمر القرمزي…”
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، أصبح ضوء القمر القرمزي الصغير الذي مر عبر الستائر فجأة خافت للغاية.
ظهر شكله ذو الرداء الأسود على الطرف الآخر من طاولة الطعام وهو يفتح فمه، منتجا صوت دوي.
تنهد كلاين الصعداء وتراجع إلى ركن آخر من الجدار.
