مباشر.
852: مباشر.
علقت الشمس بشكل مشرق في الجو. في ركن مظلم صامت من المقبرة، رفع ليونارد ميتشل المجرفة بجانبه فجأة.
بدأ بجدية في تحليل ما يمكن أن يحدث تاليا، مع الأخذ في الاعتبار ما إذا كان ينبغي عليه التخلي عن هوية دواين دانتيس.
زاد إرتفاع تلال التربة الموجودة على الجانب تدريجياً في الارتفاع بينما أصبحت حفرة التابوت واضحة. بين الحين والآخر، كان هناك عابرون، لكنهم لم يلاحظوا شيئًا، كما لو أن حلمًا كان يحدث هناك.
“بمساعدة الكاتدرائية المقدسة، أكد القديس أنثوني أن المتسلل قد كان جيرمان سبارو. والنتيجة هي أن هذا المجرم المجنون كان لا يزال على قيد الحياة لكنه غير موجود في هذا العالم.”
أخيرًا، ألقى ليونارد المجرفة وانحنى. مد يده وأمسك طرفي غطاء التابوت بكلتا يديه.
“أرجوك اعذرني على هذا التطفل. أنت على قائمة تحقيقنا.”
“أرجوك اعذرني على هذا التطفل. أنت على قائمة تحقيقنا.”
وباستخدام قوة هائلة، فتح الغطاء الخشبي الثقيل واكتشف أن المسامير الطويلة والسميكة قد سقطت في وقت ما. لم يكن هناك شيء داخل التابوت شديد السواد.
“باختصار، سيكون تركيزنا على التحقيق مع جيرمان سبارو.”
لا شيئ!
واصل ليونارد الحفاظ على جسده منحني بينما كان يشاهد هذا المشهد بصمت دون أي حركة أخرى. لقد وقف هناك مثل تمثال متحجر لفترة طويلة جدا.
…
في حلمه الضبابي، رأى كلاين شاهد قبر عليه مرثية. لقد وقف بصمت بين العديد من شواهد القبور الأخرى بينما كان مصبوغ بضوء القمر القرمزي.
‘يمثل ضوء القمر القرمزي الإلهة، المقابلة لكنيسة الليل الدائم و صقور الليل… إذا كنت قد رأيت القمر مباشرةً، فكان سيشمل القمر البدائي، سلف مصاصي الدماء ليليث، وشجرة الرغبة الأم…’
تحطم هذا المشهد على الفور بينما استيقظ كلاين. لقد أكد أنه كان لا يزال دواين دانتيس وأنه لا يزال داخل غرفة النوم الرئيسية في 160 شارع بوكلوند.
‘يبدو أن الحلم يخبرني بشيئ…’ كمتنبئ، تعامل كلاين مع كل حلم بجدية. لم يكن هذا استثناء. لقد ركز ونفض نفسه من حالة النعاس قبل محاولة تقديم تفسير.
‘ذلك على الأرجح قبرًا…’
‘إنه يمثل متوفيا معين أو شيئ متعلق بالعودة من الموت…’
لا شيئ!
‘يمثل ضوء القمر القرمزي الإلهة، المقابلة لكنيسة الليل الدائم و صقور الليل… إذا كنت قد رأيت القمر مباشرةً، فكان سيشمل القمر البدائي، سلف مصاصي الدماء ليليث، وشجرة الرغبة الأم…’
‘كان القبر مصبوغ بلون يشبه الدم تقريبا. هذا يرمز لشيء سيء…’
بينما قام كلاين بتفسير الحلم، جمع كل المحتوى وحاول التوصل إلى نتيجة فعالة وذات مغزى.
بينما قام كلاين بتفسير الحلم، جمع كل المحتوى وحاول التوصل إلى نتيجة فعالة وذات مغزى.
بعد بعض التفكير الجاد، بدأ يظن أن وحي الحلم كان يشير إلى هو السابق وإلى كنيسة الليل الدائم.
بعد إجراء الاتصالات مع ما حدث في الأيام القليلة الماضية، توصل كلاين ببطء إلى الإجابة.
‘نظرًا لأن دواين دانتيس قد توجه مرارًا إلى كاتدرائية القديس صموئيل، فلا بد أنه تمت إضافته إلى قائمة المشتبه بهم. إذا لم يغادر ليونارد باكلوند، فلا بد أن هذا قد جذب انتباهه. فبعد كل شيء، إنه يعلم أن دواين دانتيس ليس شخص بسيط وله أصول غامضة…’
في حلمه الضبابي، رأى كلاين شاهد قبر عليه مرثية. لقد وقف بصمت بين العديد من شواهد القبور الأخرى بينما كان مصبوغ بضوء القمر القرمزي.
‘بصفته ملاك من مسار النهاب، لربما اكتشف جد ليونارد أنه للضباب الرمادي ومسار المتنبئ روابط معقدة، ويعرف أن التسلسل 0 المقابل يدعى الأحمق…’
‘ربما هو اختبار؟’
‘بهذه الطريقة، سيكونون قادرين بطبيعة الحال على إقامة روابط مع الاسم الشرفي للأحمق الذي انتشر سابقًا، وسيعتقدون أنني عضو في منظمة سرية تعبد الأحمق. وبالتطور بناءً على هذا الدليل، يمكنهم أن يجمعوا أيضًا الشخص الذي قتل لانيفوس و البطل اللص الإمبراطور الأسود الذي استخدموا بطاقات التاروت…’
لقد وضع عرض أنه لم يكن خائف من معرفة ليونارد.
‘جنبًا إلى جنب مع أدلة جيرمان سبارو التي تركتها ورائي عمداً، بالإضافة إلى تحقيقات ليونارد السابقة في شارلوك موريارتي، ليس من المستحيل عليه تجميع الأشياء والعثور على ما هو مريب للغاية.’
في هذه اللحظة، ارتدى رجل الأعمال ابتسامة، كما لو أنه لم يخفي حقيقة أنه ظل واضحًا وأنه لم يتأثر بالكابوس.
علقت الشمس بشكل مشرق في الجو. في ركن مظلم صامت من المقبرة، رفع ليونارد ميتشل المجرفة بجانبه فجأة.
‘وفي البداية، لم يكن تمويه شارلوك موريارتي جيدًا جدًا. طالما أن ليونارد حقق بجدية، فلن يكون من الصعب اكتشاف أن المحقق العظيم يشبه زميله السابق… لذا، ذهب إلى تينغن لحفر القبر للتأكيد؟’
~~~~~~~~
“أليس هذا واضحا؟”
بينما كان يفكر في الأمر، سحب كلاين وسادة ظهر وجلس. لقد شعر أنه قد وجد بالفعل الإجابة على حلمه.
‘ذلك على الأرجح قبرًا…’
بالام
بدأ بجدية في تحليل ما يمكن أن يحدث تاليا، مع الأخذ في الاعتبار ما إذا كان ينبغي عليه التخلي عن هوية دواين دانتيس.
واصل ليونارد الحفاظ على جسده منحني بينما كان يشاهد هذا المشهد بصمت دون أي حركة أخرى. لقد وقف هناك مثل تمثال متحجر لفترة طويلة جدا.
‘ليس لدى ليونارد طريقة لنقل نظرياته واستنتاجاته إلى صقور الليل الآخرين لأنه لن يكون قادرًا على شرح النقاط الرئيسية لاستدلاله. هذا سوف يكشف سره…’
‘هذا يعني أيضًا أن ليونارد قد اكتشف، في أحسن الأحوال، أن جيرمان سبارو يساوي شارلوك موريارتي يساوي كلاين موريتي. سيصدق فقط أنني أتعاون *معهم*، جزء من منظمة سرية تؤمن بالأحمق…’
‘من خبرتي وفهمي له سيوجه الأمر بوسائل مختلفة. سيكون هذا أكثر تعقيدًا وإزعاجًا، وسيضيع المزيد من الوقت. قبل أن يحدث ذلك، يجب أن أجده وأعطيه تحذير آخر. يجب أن يدمر ذلك كل ما في ذهنه. فبعد كل شيء، لم تتعرض الكنيسة لأي خسائر مادية، ولم يمت أحد.”
في فترة ما بعد الظهر.
‘يجب أن يكونوا قد أرسلوا أشخاصًا لمراقبتي في الخفاء… طالما أن هذا “العمل” سيكتمل بسلاسة، سأكون شريكًا وثيقًا مع الجيش… سيساعد هذا في تحقيقاتي في الحقيقة وراء ضباب باكلوند الدخاني العظيم…’
‘نعم، بالنسبة لدواين دانتيس، فقد إهتممت بشكل خاص بالوقت. لقد صنعت بشكل خاص مسارات لنشاطي في القارة الجنوبية على مدار الأشهر القليلة الماضية، بشكل مذهل مع تراجع مشاهدات جيرمان سبارو. وهذا يشمل مستعمرة إنتيس، لذلك سيكون من الصعب التحقق من الأمر…’
‘هذا يعني أيضًا أن ليونارد قد اكتشف، في أحسن الأحوال، أن جيرمان سبارو يساوي شارلوك موريارتي يساوي كلاين موريتي. سيصدق فقط أنني أتعاون *معهم*، جزء من منظمة سرية تؤمن بالأحمق…’
‘نعم، بالنسبة لدواين دانتيس، فقد إهتممت بشكل خاص بالوقت. لقد صنعت بشكل خاص مسارات لنشاطي في القارة الجنوبية على مدار الأشهر القليلة الماضية، بشكل مذهل مع تراجع مشاهدات جيرمان سبارو. وهذا يشمل مستعمرة إنتيس، لذلك سيكون من الصعب التحقق من الأمر…’
‘هيه هيه، بالنسبة له، دواين دانتيس هو متجاوز قوي وغامض يمكنه أن يشعر بالجد فيه، نصف إله. هذا تناقض واضح مع الهويات الأخرى.’
“لقد تم القضاء على ذلك الدليل.”
فتح ليونارد فمه وكان على وشك أن يقول شيئًا ما، لكن عينيه لمعت مرتين قبل أن يصمت مرة أخرى.
سرعان ما توصل كلاين إلى إجراءات مضادة بينما وجه انتباهه إلى المسألة التي واجهها في
‘هذا يعني أيضًا أن ليونارد قد اكتشف، في أحسن الأحوال، أن جيرمان سبارو يساوي شارلوك موريارتي يساوي كلاين موريتي. سيصدق فقط أنني أتعاون *معهم*، جزء من منظمة سرية تؤمن بالأحمق…’
مسرح قدامى جيش شرقي
‘في البداية، ستكون مجرد بنادق ومدافع. من المحتمل أن تكون الكمية محدودة. كما أنها لن تتضمن عناصر عالية الجودة. علاوة على ذلك، سأحتاج إلى الحصول على النقود قبل استلام البضائع. إذا كان لدي أي مشاكل حقيقية، فلن يتكبدوا أي خسائر. سوف يعانون فقط من تداعيات سقوط دفعة صغيرة من الأسلحة في أيدي ضمن مجال سيطرتهم.’
بالام
بعد أن اتخذ قراره، تباطأ دماغ كلاين العامل مع سقوط إحساس بالنعاس عليه مرة أخرى. لقد ترك جسده ينزلق شيئًا فشيئًا وهو يدخل تحت البطانيات.
في فترة ما بعد الظهر.
‘لماذا قد يطلبونني مباشرةً من أجل صفقة أسلحة خاصة؟’
‘وفي البداية، لم يكن تمويه شارلوك موريارتي جيدًا جدًا. طالما أن ليونارد حقق بجدية، فلن يكون من الصعب اكتشاف أن المحقق العظيم يشبه زميله السابق… لذا، ذهب إلى تينغن لحفر القبر للتأكيد؟’
‘لقد أقامت للتو صداقة مع ماخت ولم أواجه أي اختبارات. أنا لا أستحق مثل هذه الثقة…’
في هذه اللحظة، ارتدى رجل الأعمال ابتسامة، كما لو أنه لم يخفي حقيقة أنه ظل واضحًا وأنه لم يتأثر بالكابوس.
‘ربما هو اختبار؟’
‘في البداية، ستكون مجرد بنادق ومدافع. من المحتمل أن تكون الكمية محدودة. كما أنها لن تتضمن عناصر عالية الجودة. علاوة على ذلك، سأحتاج إلى الحصول على النقود قبل استلام البضائع. إذا كان لدي أي مشاكل حقيقية، فلن يتكبدوا أي خسائر. سوف يعانون فقط من تداعيات سقوط دفعة صغيرة من الأسلحة في أيدي ضمن مجال سيطرتهم.’
??????????
‘نعم… بالنسبة لهم، رجل ثري مثلي، بخلفية معقدة وفهم عميق لغربي بالام، هو بالفعل مرشح ممتاز. أولا، لدي المال. ثانيًا، لدي الشجاعة. ثالثًا، لدي الموارد والعلاقات الاجتماعية، مما يسمح ببيع الأسلحة إلى الفصائل المناسبة. رابعًا، ليس لدي خلفية في المراتب العليا للمملكة. يمكنني دائمًا أن أكون كبش فداء وأن أنبذ.’
…
‘يجب أن يكونوا قد أرسلوا أشخاصًا لمراقبتي في الخفاء… طالما أن هذا “العمل” سيكتمل بسلاسة، سأكون شريكًا وثيقًا مع الجيش… سيساعد هذا في تحقيقاتي في الحقيقة وراء ضباب باكلوند الدخاني العظيم…’
‘المشكلة التي لدي الآن هي أنه ليس لدي أي معرفة فعلية بمقاومة غربي بالام والقبائل المختلفة… ليس لدي أي فكرة عن مكان ذلك الزميل، أندرسون. ليس لدي طريقة الاتصال الخاصة به أيضًا…’
‘نظرًا لأن دواين دانتيس قد توجه مرارًا إلى كاتدرائية القديس صموئيل، فلا بد أنه تمت إضافته إلى قائمة المشتبه بهم. إذا لم يغادر ليونارد باكلوند، فلا بد أن هذا قد جذب انتباهه. فبعد كل شيء، إنه يعلم أن دواين دانتيس ليس شخص بسيط وله أصول غامضة…’
‘همم، قد يكون دانيتز على علم بالوضع في غربي بالام… نفس الشيء بالنسبة للسيدة الناسك. وبالمثل بالنسبة للملكة الغوامض التي تدعمها… سأجمع المعلومات الاستخبارية أولاً من هذه القنوات…’
بعد أن اتخذ قراره، تباطأ دماغ كلاين العامل مع سقوط إحساس بالنعاس عليه مرة أخرى. لقد ترك جسده ينزلق شيئًا فشيئًا وهو يدخل تحت البطانيات.
بعد أن اتخذ قراره، تباطأ دماغ كلاين العامل مع سقوط إحساس بالنعاس عليه مرة أخرى. لقد ترك جسده ينزلق شيئًا فشيئًا وهو يدخل تحت البطانيات.
ومع ذلك، فإن الحلم الأول الذي دخله لم يكن أي شخص في قائمة الأسماء.
…
في قبو كاتدرائية القديس صموئيل، تمكن ليونارد، الذي عاد من تينغن، من الحضور في الوقت المناسب للاجتماع الداخلي للفريق.
‘هذا يعني أيضًا أن ليونارد قد اكتشف، في أحسن الأحوال، أن جيرمان سبارو يساوي شارلوك موريارتي يساوي كلاين موريتي. سيصدق فقط أنني أتعاون *معهم*، جزء من منظمة سرية تؤمن بالأحمق…’
أدار سويست رأسه ونظر إليه، وناداه بالاسم.
أطلعهم سويست أولاً على استنتاج رئيس الأساقفة وما حصلت عليه فرق صقور الليل المحلية الأخرى.
“هذا بيان متناقض حقًا. أنا لا أفهمه أيضًا. لم يشرح جلالته أي شيء أيضًا.”
“أليس هذا واضحا؟”
“بمساعدة الكاتدرائية المقدسة، أكد القديس أنثوني أن المتسلل قد كان جيرمان سبارو. والنتيجة هي أن هذا المجرم المجنون كان لا يزال على قيد الحياة لكنه غير موجود في هذا العالم.”
بعد أن أنهى سويست الإستخلاص، سأل، “هل لديكم ما تضيفونه؟”
“هذا بيان متناقض حقًا. أنا لا أفهمه أيضًا. لم يشرح جلالته أي شيء أيضًا.”
“باختصار، سيكون تركيزنا على التحقيق مع جيرمان سبارو.”
“وفقًا للمعلومات التي قدمتها MI9، فإن جيرمان سبارو هي هوية مزورة. لقد جاء في الأصل من باكلوند…”
تحطم هذا المشهد على الفور بينما استيقظ كلاين. لقد أكد أنه كان لا يزال دواين دانتيس وأنه لا يزال داخل غرفة النوم الرئيسية في 160 شارع بوكلوند.
بعد أن أنهى سويست الإستخلاص، سأل، “هل لديكم ما تضيفونه؟”
بينما قام كلاين بتفسير الحلم، جمع كل المحتوى وحاول التوصل إلى نتيجة فعالة وذات مغزى.
فتح ليونارد فمه وكان على وشك أن يقول شيئًا ما، لكن عينيه لمعت مرتين قبل أن يصمت مرة أخرى.
‘نعم، بالنسبة لدواين دانتيس، فقد إهتممت بشكل خاص بالوقت. لقد صنعت بشكل خاص مسارات لنشاطي في القارة الجنوبية على مدار الأشهر القليلة الماضية، بشكل مذهل مع تراجع مشاهدات جيرمان سبارو. وهذا يشمل مستعمرة إنتيس، لذلك سيكون من الصعب التحقق من الأمر…’
‘من خبرتي وفهمي له سيوجه الأمر بوسائل مختلفة. سيكون هذا أكثر تعقيدًا وإزعاجًا، وسيضيع المزيد من الوقت. قبل أن يحدث ذلك، يجب أن أجده وأعطيه تحذير آخر. يجب أن يدمر ذلك كل ما في ذهنه. فبعد كل شيء، لم تتعرض الكنيسة لأي خسائر مادية، ولم يمت أحد.”
انتهز ليونارد الفرصة ليسأل: “ماذا يريد أن يفعل حقا؟ لم يأخذ أي شيء”.
أدار سويست رأسه ونظر إليه، وناداه بالاسم.
انتهز ليونارد الفرصة ليسأل: “ماذا يريد أن يفعل حقا؟ لم يأخذ أي شيء”.
بدأ بجدية في تحليل ما يمكن أن يحدث تاليا، مع الأخذ في الاعتبار ما إذا كان ينبغي عليه التخلي عن هوية دواين دانتيس.
“ليونارد، هل اكتشفت أي أدلة؟”
‘لماذا قد يطلبونني مباشرةً من أجل صفقة أسلحة خاصة؟’
ظل ليونارد صامتًا لثانية قبل أن يهز كتفيه.
‘باليز زورواست… لقد حذرني مرة أخرى…’ تفاجأ ليونارد بينما تذكر الاسم.
“لقد تم القضاء على ذلك الدليل.”
لم يسأل سويست أكثر بينما نظر إلى زملائه الآخرين.
بعد سلسلة من المعلومات والتحليلات التكميلية، بدأ في إسناد المهام لفريق القفازات الحمراء الخاص به.
‘ليس لدى ليونارد طريقة لنقل نظرياته واستنتاجاته إلى صقور الليل الآخرين لأنه لن يكون قادرًا على شرح النقاط الرئيسية لاستدلاله. هذا سوف يكشف سره…’
‘إنه يمثل متوفيا معين أو شيئ متعلق بالعودة من الموت…’
بعد تعيين كل شيء، احتفظ ليونارد ميتشل بقائمة أسماء تطلبت منه دخول أحلامهم لإجراء تدقيق متقاطع. لقد عاد إلى غرفة الاستراحة أعلاه وألقى بجسده في السرير.
كان هدفه دواين دانتيس!
~~~~~~~~
كان هدفه دواين دانتيس!
جلس هناك بصمت وهو يرفع يده لتمشيط شعره، ويستعد لبدء العمل.
“جيرمان سبارو؟” سأل ليونارد بنبرة عميقة.
وباستخدام قوة هائلة، فتح الغطاء الخشبي الثقيل واكتشف أن المسامير الطويلة والسميكة قد سقطت في وقت ما. لم يكن هناك شيء داخل التابوت شديد السواد.
ومع ذلك، فإن الحلم الأول الذي دخله لم يكن أي شخص في قائمة الأسماء.
‘لماذا قد يطلبونني مباشرةً من أجل صفقة أسلحة خاصة؟’
كان هدفه دواين دانتيس!
‘هيه هيه، بالنسبة له، دواين دانتيس هو متجاوز قوي وغامض يمكنه أن يشعر بالجد فيه، نصف إله. هذا تناقض واضح مع الهويات الأخرى.’
بعد اعتبارات متكررة، قرر التحدث إلى عضو المنظمة السرية هذا، وحش لا يموت من الحقبة الرابعة، وجهاً لوجه. أراد أن يرى ما هي المعلومات التي يمكنه سماعها.
بعد إجراء الاتصالات مع ما حدث في الأيام القليلة الماضية، توصل كلاين ببطء إلى الإجابة.
بعد أن اتخذ قراره، تباطأ دماغ كلاين العامل مع سقوط إحساس بالنعاس عليه مرة أخرى. لقد ترك جسده ينزلق شيئًا فشيئًا وهو يدخل تحت البطانيات.
بدا هذا متسرع إلى حد ما، ولكن مع معرفة الطرفين بأسرار بعضهما البعض، كان لا يزال اختيارًا جيدًا.
‘هيه هيه، بالنسبة له، دواين دانتيس هو متجاوز قوي وغامض يمكنه أن يشعر بالجد فيه، نصف إله. هذا تناقض واضح مع الهويات الأخرى.’
‘لماذا قد يطلبونني مباشرةً من أجل صفقة أسلحة خاصة؟’
…
لم يسأل سويست أكثر بينما نظر إلى زملائه الآخرين.
“أرجوك اعذرني على هذا التطفل. أنت على قائمة تحقيقنا.”
لم يسأل سويست أكثر بينما نظر إلى زملائه الآخرين.
160 شارع بوكلوند. أصبح عقل كلاين النعاس واضحًا فجأة بينما علم أن شخصًا ما قد دخل في حلمه.
‘يمثل ضوء القمر القرمزي الإلهة، المقابلة لكنيسة الليل الدائم و صقور الليل… إذا كنت قد رأيت القمر مباشرةً، فكان سيشمل القمر البدائي، سلف مصاصي الدماء ليليث، وشجرة الرغبة الأم…’
لقد فكر بصمت، جالسًا على كرسي متراجع وأدار رأسه لينظر إلى الشرفة. رأى رجلاً أسود الشعر وذو عينين خضراوين يرتدي قميصًا أبيض وسترة سوداء يقفز برشاقة إلى الداخل. لم يكن سوى ليونارد ميتشل.
فتح ليونارد فمه وكان على وشك أن يقول شيئًا ما، لكن عينيه لمعت مرتين قبل أن يصمت مرة أخرى.
‘لم أذهب للبحث عنك، وها أنت قادم إلى عتبة بابي… كان صقور الليل الآخرون يطرقون الباب بأدب قبل الدخول. أنت فقط من يقفز إلى الشرفات…’ سخر كلاين وهو ينظر إلى الشاعر يقترب منه.
“ما برأيك هو الجواب؟”
“أرجوك اعذرني على هذا التطفل. أنت على قائمة تحقيقنا.”
في هذه اللحظة، في عيون ليونارد، كان دواين دانتيس لا يزال يرتدي بدلة رسمية في الحلم. كانت سوالفه رمادية، وله وجه زاوي بكمية هائلة من السحر.
بينما كان يفكر في الأمر، سحب كلاين وسادة ظهر وجلس. لقد شعر أنه قد وجد بالفعل الإجابة على حلمه.
سرعان ما كبح جماح أفكاره وانحنى بطريقة تفتقر إلى اللباقة.
في هذه اللحظة، ارتدى رجل الأعمال ابتسامة، كما لو أنه لم يخفي حقيقة أنه ظل واضحًا وأنه لم يتأثر بالكابوس.
‘بهذه الطريقة، سيكونون قادرين بطبيعة الحال على إقامة روابط مع الاسم الشرفي للأحمق الذي انتشر سابقًا، وسيعتقدون أنني عضو في منظمة سرية تعبد الأحمق. وبالتطور بناءً على هذا الدليل، يمكنهم أن يجمعوا أيضًا الشخص الذي قتل لانيفوس و البطل اللص الإمبراطور الأسود الذي استخدموا بطاقات التاروت…’
“ألم يعلمك باليز زورواست بعض الأخلاق؟” قال كلاين بلهجة ظن أنها تطابق انطباع ليونارد عنه.
‘يجب أن يكونوا قد أرسلوا أشخاصًا لمراقبتي في الخفاء… طالما أن هذا “العمل” سيكتمل بسلاسة، سأكون شريكًا وثيقًا مع الجيش… سيساعد هذا في تحقيقاتي في الحقيقة وراء ضباب باكلوند الدخاني العظيم…’
‘ليس لدى ليونارد طريقة لنقل نظرياته واستنتاجاته إلى صقور الليل الآخرين لأنه لن يكون قادرًا على شرح النقاط الرئيسية لاستدلاله. هذا سوف يكشف سره…’
‘باليز زورواست… لقد حذرني مرة أخرى…’ تفاجأ ليونارد بينما تذكر الاسم.
لقد فكر بصمت، جالسًا على كرسي متراجع وأدار رأسه لينظر إلى الشرفة. رأى رجلاً أسود الشعر وذو عينين خضراوين يرتدي قميصًا أبيض وسترة سوداء يقفز برشاقة إلى الداخل. لم يكن سوى ليونارد ميتشل.
سرعان ما كبح جماح أفكاره وانحنى بطريقة تفتقر إلى اللباقة.
بعد أن اتخذ قراره، تباطأ دماغ كلاين العامل مع سقوط إحساس بالنعاس عليه مرة أخرى. لقد ترك جسده ينزلق شيئًا فشيئًا وهو يدخل تحت البطانيات.
“أرجوك اعذرني على هذا التطفل. أنت على قائمة تحقيقنا.”
أخيرًا، ألقى ليونارد المجرفة وانحنى. مد يده وأمسك طرفي غطاء التابوت بكلتا يديه.
“هل تم التسلل من قبلكم يا رفاق؟ هل هذا هدفكم من المجيء إلى باكلوند؟”
‘هذا يعني أيضًا أن ليونارد قد اكتشف، في أحسن الأحوال، أن جيرمان سبارو يساوي شارلوك موريارتي يساوي كلاين موريتي. سيصدق فقط أنني أتعاون *معهم*، جزء من منظمة سرية تؤمن بالأحمق…’
“هل تم التسلل من قبلكم يا رفاق؟ هل هذا هدفكم من المجيء إلى باكلوند؟”
“لا.” رفع كلاين في تنكر دواين دانتيس كوب النبيذ الأحمر وارتشفه. “لسنا نحن، بل هو وحده”.
لقد وضع عرض أنه لم يكن خائف من معرفة ليونارد.
‘نعم… بالنسبة لهم، رجل ثري مثلي، بخلفية معقدة وفهم عميق لغربي بالام، هو بالفعل مرشح ممتاز. أولا، لدي المال. ثانيًا، لدي الشجاعة. ثالثًا، لدي الموارد والعلاقات الاجتماعية، مما يسمح ببيع الأسلحة إلى الفصائل المناسبة. رابعًا، ليس لدي خلفية في المراتب العليا للمملكة. يمكنني دائمًا أن أكون كبش فداء وأن أنبذ.’
“جيرمان سبارو؟” سأل ليونارد بنبرة عميقة.
‘إنه يمثل متوفيا معين أو شيئ متعلق بالعودة من الموت…’
نظر إليه كلاين بعيونه الزرقاء العميقة التي بدت وكأنها قد شاهدت تقلبات الحياة.
لقد فكر بصمت، جالسًا على كرسي متراجع وأدار رأسه لينظر إلى الشرفة. رأى رجلاً أسود الشعر وذو عينين خضراوين يرتدي قميصًا أبيض وسترة سوداء يقفز برشاقة إلى الداخل. لم يكن سوى ليونارد ميتشل.
“أليس هذا واضحا؟”
انتهز ليونارد الفرصة ليسأل: “ماذا يريد أن يفعل حقا؟ لم يأخذ أي شيء”.
‘المشكلة التي لدي الآن هي أنه ليس لدي أي معرفة فعلية بمقاومة غربي بالام والقبائل المختلفة… ليس لدي أي فكرة عن مكان ذلك الزميل، أندرسون. ليس لدي طريقة الاتصال الخاصة به أيضًا…’
رفع كلاين يده لمداعبة سوالفه البيضاء وضحك.
“ما برأيك هو الجواب؟”
…
~~~~~~~~
??????????
