Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-853

مقارنة التجارب في السفسطة.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مقارنة التجارب في السفسطة.

853:مقارنة التجارب في السفسطة.

 

 

‘دانتيس… عودة الكونت… انضم إلى المنظمة السرية التي تعبد الأحمق من أجل الانتقام، وجاء إلى باكلوند؟’ أومأ ليونارد في تفكير.

 

 

“””السفسطة في المعجم الوسيط تعني من أتى بالحكمة المموّهة. السفسطة هي أيضاً التلاعب بالألفاظ لطمس الحقائق والإجابة على السؤال بسؤال.”””

 

 

 

‘ماذا أظن؟ إذا كنت أعرف الجواب، فلماذا قد أكون هنا؟ كنت سأكون قد سلمت هذه المعلومات إلى رؤسائي منذ وقت طويل!’ تمتم ليونارد بصمت وهو يفكر في كلماته.

أنزل ليونارد ساقه اليمنى المتقاطعة دون أن يدري وهو يميل إلى الأمام.

 

 

 

“إنس زانغويل”.

خلال هذه العملية، اكتشف أنه على الرغم من وقوفه بشكل مستقيم ونظره إلى أسفل على دواين دانتيس، إلا أن رجل الأعمال الذي كان يجلس على كرسي مستلق على مهل كان يتمتع بالهالة المتميزة. كان الأمر أشبه بشخص رفيع المستوى يستمع عرضًا لتقارير أتباعه.

الطفيلي الذي بداخله لم يتفوه بكلمة وكأنه نام.

 

“أيضًا، نظرًا لأن الهدف كان دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس، فلماذا لم يأخذه بعيدًا؟”

 

 

جعل هذا ليونارد يشعر ببعض القلق. لقد قام بمسح المنطقة دون وعي وسحب كرسيًا بينما كان يميل إلى الخلف، نصفه من باب العادة ونصفه كفعل متعمد.

 

 

 

 

 

“أعتقد أنه أو جميعكم تبحثون عن شيء ما.”

 

 

 

 

 

“سابقا في تينغن، تسلل إلى صقور الليل للبحث عن شيء ما. في باكلوند، تسلل أيضًا إلى بوابة تشانيس للبحث عن هذا الغرض!”

 

 

 

 

 

“لم يكن بحثه مثمرًا في المرة الأولى، لذلك هرب متظاهرًا بالموت باستخدام هجوم إنس زانغويل.”

‘همم، بناءً على الظروف بعد أن دخل ليونارد في أحلام الآخرين، يمكن تحديد أن الجد لا يتحكم تمامًا في حواسه. وإلا، سيكون لديه بالتأكيد رد فعل غير طبيعي عندما يسمع اسم الكافر آمون… في السابق، أكدت كلمات ويل أوسبتين هذه النقطة أيضًا. فقط عندما يواجه شاعري العزيز خطرًا حقيقيًا، سيشعر الجد بذلك ويتصرف… جيد جدًا. *إنه* ليس تطفل كامل…’ بينما فسر كلاين المعلومات غير المعلنة، ابتسم.

 

 

 

“يمكنك المغادرة. يمكنك أيضًا الاسترخاء. هدفي ليس كنيسة الليل الدائم.”

“ما زال قد فشل في العثور عليه في المرة الثانية. وبالتالي، لم يأخذ أي شيء وغادر مباشرة بوابة تشانيس!”

 

 

 

 

 

أثناء التحدث، استخدم ليونارد نبرة معينة للإفصاح عن أنه اكتشف أن جيرمان سبارو كان شارلوك موريارتي وكذلك كلاين موريتي. كان يرغب في استخدام تأثير الضغط لجعل دواين دانتيس لا يبدو هادئًا أو لديه أي أفكار في اللجوء إلى السفسطة.

 

 

 

 

 

‘تماما، لقد ذهب ليحفر قبري…’ تنهد كلاين داخليًا وهو يضحك. التقط كأس النبيذ الأحمر وحركه برفق.

 

 

“سوف أنقل الرسالة إليه.”

 

‘لقد أكد ضمنيا تفسيري. كلاين موريتي هو جيرمان سبارو، البطل اللص الإمبراطور الأسود، عضو في المنظمة السرية التي تؤمن بالأحمق…’ حاول ليونارد جاهدًا ألا يعبس وهو يجمع ساقه اليمنى ويقول، “إذا، ليس أنه لم يتم العثور على شيء، ولكن هذا كان لأنه قد فشل بسبب عوامل أخرى؟”

“أتظن أننا سنقوم بمحاولتين متهورتين على التوالي قبل الحصول على أي معلومات استخبارية مؤكدة؟ يجب أن تعلم أن مثل هذه الأمور لا يمكن القيام بها إلا مرة واحدة. بمجرد حدوث فشل، لا توجد فرصة أته يمكن أن تنجح مرةً أخرى.”

 

 

 

 

‘تماما، لقد ذهب ليحفر قبري…’ تنهد كلاين داخليًا وهو يضحك. التقط كأس النبيذ الأحمر وحركه برفق.

“لذلك، من الذي سيستخدم عملية للتحقق من تخمين عندما يكون الهدف غير واضح؟”

 

 

“أيضًا، نظرًا لأن الهدف كان دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس، فلماذا لم يأخذه بعيدًا؟”

 

صمت ليونارد فجأة وقال بصوت عالٍ بعد أكثر من عشر ثوانٍ، “ليس الآن.”

‘لقد أكد ضمنيا تفسيري. كلاين موريتي هو جيرمان سبارو، البطل اللص الإمبراطور الأسود، عضو في المنظمة السرية التي تؤمن بالأحمق…’ حاول ليونارد جاهدًا ألا يعبس وهو يجمع ساقه اليمنى ويقول، “إذا، ليس أنه لم يتم العثور على شيء، ولكن هذا كان لأنه قد فشل بسبب عوامل أخرى؟”

 

 

 

 

 

“خلال هاتين المحاولتين، لم تشترك كاتدرائية القديسة سيلينا في مدينة تينغن وكاتدرائية القديس صموئيل في باكلوند إلا في غرضين مشتركين: التحفة الأثرية المختومة 2.049 ودفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس.”

 

 

ثم ضحك كلاين.

 

‘إن نبرة دواين دانتس وموقفه يشبهان حقًا وحشًا لا يموت عاش من الحقبة الرابعة. إنه أيضًا في نفس مستوى الرجل العجوز أو بمستوى مشابه… أمامه، لا أشعر حقًا بأي شعور بالتفوق. حتى أنني أشعر أنني أفتقر إلى الثقة…’

“دفتر عائلة أنتيغونوس… هذا كل شيء؟ انضم كلاين موريتي إلى صقور الليل بسببه!”

“بالمناسبة، ساعدني في تمرير رسالة إلى باليز زورواست. واجه أحد أعضاء منظمتنا الكافر آمون في أرض الإله المنبوذة”.

 

 

 

 

‘على الرغم من أن عملية الاستدلال خاطئة، إلا أن الإجابة صحيحة في الواقع…’ ضحك كلاين وقال، “أدمغتنا ليست موجودة للعرض فقط.”

 

 

 

 

 

“إذا كان هدفه هو دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس، فلم تكن هناك حاجة له ​​للانضمام إلى صقور الليل. قبل أن تحصلوا عليه، كان لديه الكثير من الفرص.”

 

 

 

 

بعد طرح السؤال، قام الرجل النبيل الأنيق والوسيم في منتصف العمر بلف زوايا شفتيه.

“وحتى بعد حصولكم عليها، لم يكن لديه نقص في الفرص للحصول عليها. يجب أن تكون تفهم الوضع في ذلك الوقت أفضل مني.”

نظرت عيناه الخضراء إلى الأمام، غير مركزة؛ افكاره لغز.

 

 

 

لقد وصف قوة إحياء الأموات بأنها لعنة!

“أيضًا، نظرًا لأن الهدف كان دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس، فلماذا لم يأخذه بعيدًا؟”

 

 

 

 

 

بعد أن سخر منه دواين دانتيس، أدرك ليونارد ميتشل أن النظرية التي توصل إليها على الفور كانت مليئة بالتناقضات المنطقية. لقد شعر بالخجل بينما أظهر بعض الغضب.

فتح فم ليونارد في فجوة كما لو أنه أرد أن يقول شيئًا، لكنه لم يفعل. لقد قام بإحكام شفتيه.

 

 

 

 

لقد أخذ نفسا عميقا ببطء وقال، “إذن لماذا تسلل إلى بوابة تشانيس بطريقتين مختلفتين؟ ولم يأخذ شيئًا فحسب، بل لم يترك شيئًا وراءه، حتى أنه دخل في حالة غريبة. “

فتح فم ليونارد في فجوة كما لو أنه أرد أن يقول شيئًا، لكنه لم يفعل. لقد قام بإحكام شفتيه.

 

 

 

 

تمامًا عندما قال ليونارد ذلك، رأى دواين دانتيس بسوالفه الرمادية يبتسم ابتسامة عميقة.

“هدفهم هو الانتقام والثأر.”

 

 

 

 

“لست متأكدًا من سبب ذلك الأمر الأخير. ربما ينبغي أن تسأل إلهة الليل الدائم.”

 

 

“لذلك، من الذي سيستخدم عملية للتحقق من تخمين عندما يكون الهدف غير واضح؟”

 

 

‘الإلهة .. ماذا يقصد؟’ شعر ليونارد على الفور بالذعر والحيرة. لقد وجد أنه لا يمكن تصور ما حدث خلف بوابة تشانيس في كاتدرائية القديس صموئيل.

فيو… بعد صمت طويل، زفر ليونارد وأطلق يديه المشبوكتين في الأصل.

 

 

 

 

في أعقاب ذلك مباشرة، سمع دواين دانتيس يقول بضحكة عميقة، “بالنسبة لسؤالك الأول، أعتقد أنك مخطئ بشأن شيء ما.”

 

 

نظرت عيناه الخضراء إلى الأمام، غير مركزة؛ افكاره لغز.

 

“والكنيسة لم تتكبد أي خسارة مادية هذه المرة.”

“يأتي أعضاء منظمتنا من أماكن مختلفة وينضمون لأسباب مختلفة، ويختارون تغيير إيمانهم في العملية. أما بالنسبة لما حدث قبل ذلك، فإن حياتهم تظل ملكًا لهم.”

أنزل ليونارد ساقه اليمنى المتقاطعة دون أن يدري وهو يميل إلى الأمام.

 

‘إن نبرة دواين دانتس وموقفه يشبهان حقًا وحشًا لا يموت عاش من الحقبة الرابعة. إنه أيضًا في نفس مستوى الرجل العجوز أو بمستوى مشابه… أمامه، لا أشعر حقًا بأي شعور بالتفوق. حتى أنني أشعر أنني أفتقر إلى الثقة…’

 

 

“مثلي تمامًا. كان لدي ماضٍ ولديّ هدية أيضًا. سبب مجيئي إلى هنا هو الاسم الأخير الذي أعطيته لنفسي.”

 

 

 

 

 

‘دانتيس… عودة الكونت… انضم إلى المنظمة السرية التي تعبد الأحمق من أجل الانتقام، وجاء إلى باكلوند؟’ أومأ ليونارد في تفكير.

 

 

 

 

 

توقف كلاين لبضع ثوان بينما إرتشف النبيذ الأحمر بشكل عرضي وهو يرتدي ابتسامة. وتابع: “وبالمثل، هو الذي عاد للحياة بسبب لعنة دفتر عائلة أنتيغونوس، يفعل ذلك من أجل الانتقام أيضًا”.

 

 

 

 

جعل هذا ليونارد يشعر ببعض القلق. لقد قام بمسح المنطقة دون وعي وسحب كرسيًا بينما كان يميل إلى الخلف، نصفه من باب العادة ونصفه كفعل متعمد.

كان كلاين قد ذكر عن عمد اسمه الأخير الحالي، دانتيس، وذكر الانتقام. كان عليه أن يميز نفسه بشكل استباقي عن جيرمان سبارو وكلاين موريتي. كان ذلك من أجل منع ليونارد من العثور لاحقًا على أهداف مماثلة بين الاثنين والبدء في تكوين اتصال أعمق من أوجه التشابه.

 

 

 

 

 

من خلال ذكر ذلك شخصيًا، فإنه يؤطر عمليات تفكير المستمع ويجعله لا شعوريًا يتبع منطق المحتوى؛ وبالتالي، يعامل دواين دانتيس وكلاين موريتي كشخصين مختلفين تمامًا. كان التشابه الوحيد هو أفكارهم عن الانتقام. وفي هذا العالم، لم يكن هناك منتقمان فقط.

“أتظن أننا سنقوم بمحاولتين متهورتين على التوالي قبل الحصول على أي معلومات استخبارية مؤكدة؟ يجب أن تعلم أن مثل هذه الأمور لا يمكن القيام بها إلا مرة واحدة. بمجرد حدوث فشل، لا توجد فرصة أته يمكن أن تنجح مرةً أخرى.”

 

 

 

أجاب الصوت المسن بعد فترة: “ربما”.

أنزل ليونارد ساقه اليمنى المتقاطعة دون أن يدري وهو يميل إلى الأمام.

 

 

“العجوز، هل آمون هذا هو الذي ذكرته؟”

 

“الانتقام؟”

“الانتقام؟”

 

 

جعل هذا ليونارد يشعر ببعض القلق. لقد قام بمسح المنطقة دون وعي وسحب كرسيًا بينما كان يميل إلى الخلف، نصفه من باب العادة ونصفه كفعل متعمد.

 

 

“مِن من يريد الانتقام؟”

 

 

 

 

توقف للحظة قبل أن يقول، “أعتقد أن دواين دانتيس، لا- الأحمق الذي يدعمه، قد يكون صديقًا قديمًا لي…”

بعد طرح السؤال، قام الرجل النبيل الأنيق والوسيم في منتصف العمر بلف زوايا شفتيه.

 

 

“دفتر عائلة أنتيغونوس… هذا كل شيء؟ انضم كلاين موريتي إلى صقور الليل بسببه!”

 

 

“لانيفوس و…”

 

 

ثم ترك حلم دواين دانتيس.

 

 

“إنس زانغويل”.

لقد وصف قوة إحياء الأموات بأنها لعنة!

 

 

 

 

“إنس زانغويل…” أطلق ليونارد بينما لم يستطع إلا أن تتغير تعابيره بشكل متكرر. أخيرًا، صمت.

 

 

 

 

 

نظرت عيناه الخضراء إلى الأمام، غير مركزة؛ افكاره لغز.

أنزل ليونارد ساقه اليمنى المتقاطعة دون أن يدري وهو يميل إلى الأمام.

 

“لذلك، من الذي سيستخدم عملية للتحقق من تخمين عندما يكون الهدف غير واضح؟”

 

 

فيو… بعد صمت طويل، زفر ليونارد وأطلق يديه المشبوكتين في الأصل.

 

 

“أعتقد أنه أو جميعكم تبحثون عن شيء ما.”

 

 

سأل بصوت أجش قليلاً، “لقد قتل لانيفوس فعلاً؟”

 

 

 

 

 

“بالطبع” تنهد كلاين سرا وهو يرد بهدوء.

 

 

 

 

‘على الرغم من أن عملية الاستدلال خاطئة، إلا أن الإجابة صحيحة في الواقع…’ ضحك كلاين وقال، “أدمغتنا ليست موجودة للعرض فقط.”

فتح فم ليونارد في فجوة كما لو أنه أرد أن يقول شيئًا، لكنه لم يفعل. لقد قام بإحكام شفتيه.

ناقش ليونارد كلماته وقال، “لقد اعترف بشكل مباشر بأنه عضو في تلك المنظمة السرية التي تؤمن بالأحمق. وبالمثل بالنسبة لكلاين موريتي الذي اسمه المستعار جيرمان سبارو.”

 

 

 

“إذا كان لديك هدف مشابه أو كنت بحاجة إلى مساعدة، يمكنك أيضًا ترديد *اسمه* الشرفي. ربما ستتلقى ردًا.”

بعد أن أدرك أن أهدافه قد تحققت، قام على الفور بتغيير المواضيع وضحك.

“مِن من يريد الانتقام؟”

 

 

 

 

“إذا كان لديك هدف مشابه أو كنت بحاجة إلى مساعدة، يمكنك أيضًا ترديد *اسمه* الشرفي. ربما ستتلقى ردًا.”

“إنس زانغويل…” أطلق ليونارد بينما لم يستطع إلا أن تتغير تعابيره بشكل متكرر. أخيرًا، صمت.

 

لا يبدو وكأنه كان لدى باليز زورواست أي أسئلة حول ذلك. بعد ثوانٍ من الصمت، قال: “ماذا قال أيضًا؟”

 

لقد أخذ نفسا عميقا ببطء وقال، “إذن لماذا تسلل إلى بوابة تشانيس بطريقتين مختلفتين؟ ولم يأخذ شيئًا فحسب، بل لم يترك شيئًا وراءه، حتى أنه دخل في حالة غريبة. “

‘*هو*… ذلك الوجود السري، الأحمق؟’ تخيل ليونارد أن دواين دانتيس كان يقوم بالتبشير ويحاول تطوير المنظمة السرية. لذلك لم يفكر أكثر وأجاب بالصمت.

 

 

 

 

“دفتر عائلة أنتيغونوس… هذا كل شيء؟ انضم كلاين موريتي إلى صقور الليل بسببه!”

ثم ضحك كلاين.

 

 

“العجوز، هل آمون هذا هو الذي ذكرته؟”

 

 

“بالمناسبة، ساعدني في تمرير رسالة إلى باليز زورواست. واجه أحد أعضاء منظمتنا الكافر آمون في أرض الإله المنبوذة”.

 

 

 

 

 

احتوت هذه القطعة من المعلومات على كميات هائلة من المعلومات، لدرجة أن ليونارد كان مؤقتًا في حيرة من أمره للاجابة. ظل عقله يتردد بالمعلومات ذات الصلة.

بعد طرح السؤال، قام الرجل النبيل الأنيق والوسيم في منتصف العمر بلف زوايا شفتيه.

 

 

 

 

‘أرض الإله المنبوذة؟ أرض الإله المنبوذة التي لا تستطيع الكنائس السبع أن تجدها؟ تضم منظمتهم السرية في الواقع أعضاء يمكنهم دخول أرض الإله المنبوذة!’

 

 

 

 

 

‘الكافر آمون… أخبرني الرجل العجوز أنه يختبئ من متجاوز تسلسلات عليا يحمل الاسم الأخير آمون. لقد أصيب بجروح بالغة من قبل آمون ولم يكن أمامه خيار سوى التطفل علي…’

 

 

 

 

‘لعنة…’ في هذه المرحلة، اكتشف ليونارد أن اختيار دواين دانتيس للكلمات كان غريب نوع ما.

‘إن نبرة دواين دانتس وموقفه يشبهان حقًا وحشًا لا يموت عاش من الحقبة الرابعة. إنه أيضًا في نفس مستوى الرجل العجوز أو بمستوى مشابه… أمامه، لا أشعر حقًا بأي شعور بالتفوق. حتى أنني أشعر أنني أفتقر إلى الثقة…’

 

 

 

 

 

بينما كانت أفكاره تدور في رأسه، أجبر ليونارد نفسه على التركيز.

 

 

‘تماما، لقد ذهب ليحفر قبري…’ تنهد كلاين داخليًا وهو يضحك. التقط كأس النبيذ الأحمر وحركه برفق.

 

‘الكافر آمون… أخبرني الرجل العجوز أنه يختبئ من متجاوز تسلسلات عليا يحمل الاسم الأخير آمون. لقد أصيب بجروح بالغة من قبل آمون ولم يكن أمامه خيار سوى التطفل علي…’

“سوف أنقل الرسالة إليه.”

 

 

 

 

 

‘همم، بناءً على الظروف بعد أن دخل ليونارد في أحلام الآخرين، يمكن تحديد أن الجد لا يتحكم تمامًا في حواسه. وإلا، سيكون لديه بالتأكيد رد فعل غير طبيعي عندما يسمع اسم الكافر آمون… في السابق، أكدت كلمات ويل أوسبتين هذه النقطة أيضًا. فقط عندما يواجه شاعري العزيز خطرًا حقيقيًا، سيشعر الجد بذلك ويتصرف… جيد جدًا. *إنه* ليس تطفل كامل…’ بينما فسر كلاين المعلومات غير المعلنة، ابتسم.

 

 

 

 

“أيضًا، نظرًا لأن الهدف كان دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس، فلماذا لم يأخذه بعيدًا؟”

“يمكنك المغادرة. يمكنك أيضًا الاسترخاء. هدفي ليس كنيسة الليل الدائم.”

أجاب الصوت المسن بعد فترة: “ربما”.

 

‘تماما، لقد ذهب ليحفر قبري…’ تنهد كلاين داخليًا وهو يضحك. التقط كأس النبيذ الأحمر وحركه برفق.

 

نظر ليونارد ببطء إلى الأعلى وقرأ المعلومات أمامه. لقد اظلمت عيناه وهو يتمتم، “لقد تجاوزني بسرعة فائقة…”

‘أهدافي المقبلة، وليست أهداف الماضي…’ أضاف كلاين داخليًا بصمت.

 

 

 

 

 

تلقى ليونارد بالفعل معلومات كافية؛ وبالتالي، لم يجرؤ على تجاوز فترة ترحيبه. لقد قام وانحنى.

 

 

 

 

بعد أن أدرك أن أهدافه قد تحققت، قام على الفور بتغيير المواضيع وضحك.

ثم ترك حلم دواين دانتيس.

 

 

 

 

بعد طرح السؤال، قام الرجل النبيل الأنيق والوسيم في منتصف العمر بلف زوايا شفتيه.

 

 

“أتظن أننا سنقوم بمحاولتين متهورتين على التوالي قبل الحصول على أي معلومات استخبارية مؤكدة؟ يجب أن تعلم أن مثل هذه الأمور لا يمكن القيام بها إلا مرة واحدة. بمجرد حدوث فشل، لا توجد فرصة أته يمكن أن تنجح مرةً أخرى.”

 

 

في غرفة في الشوارع الخلفية لكاتدرائية القديس صموئيل، استيقظ ليونارد وسمع صدى صوت الطفيلي القديم في ذهنه:

 

 

ثم ترك حلم دواين دانتيس.

 

 

“ماذا قال؟”

بعد أن سخر منه دواين دانتيس، أدرك ليونارد ميتشل أن النظرية التي توصل إليها على الفور كانت مليئة بالتناقضات المنطقية. لقد شعر بالخجل بينما أظهر بعض الغضب.

 

 

 

لقد وصف قوة إحياء الأموات بأنها لعنة!

ناقش ليونارد كلماته وقال، “لقد اعترف بشكل مباشر بأنه عضو في تلك المنظمة السرية التي تؤمن بالأحمق. وبالمثل بالنسبة لكلاين موريتي الذي اسمه المستعار جيرمان سبارو.”

 

 

“سابقا في تينغن، تسلل إلى صقور الليل للبحث عن شيء ما. في باكلوند، تسلل أيضًا إلى بوابة تشانيس للبحث عن هذا الغرض!”

 

‘أهدافي المقبلة، وليست أهداف الماضي…’ أضاف كلاين داخليًا بصمت.

“هدفهم هو الانتقام والثأر.”

ناقش ليونارد كلماته وقال، “لقد اعترف بشكل مباشر بأنه عضو في تلك المنظمة السرية التي تؤمن بالأحمق. وبالمثل بالنسبة لكلاين موريتي الذي اسمه المستعار جيرمان سبارو.”

 

“إذا كان هدفه هو دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس، فلم تكن هناك حاجة له ​​للانضمام إلى صقور الليل. قبل أن تحصلوا عليه، كان لديه الكثير من الفرص.”

 

 

صمت باليز زورواست للحظة قبل أن يقول: “هل قال كيف أمكن إحياء كلاين موريتي؟ أو كيف زيف موته إلى هذا الحد؟”

 

 

 

 

 

تذكر ليونارد قائلاً: “التفسير الذي قدمه كان لعنة من دفتر عائلة أنتيغونوس.”

 

 

“لانيفوس و…”

 

 

‘لعنة…’ في هذه المرحلة، اكتشف ليونارد أن اختيار دواين دانتيس للكلمات كان غريب نوع ما.

 

 

 

 

“مثلي تمامًا. كان لدي ماضٍ ولديّ هدية أيضًا. سبب مجيئي إلى هنا هو الاسم الأخير الذي أعطيته لنفسي.”

لقد وصف قوة إحياء الأموات بأنها لعنة!

 

 

 

 

 

لا يبدو وكأنه كان لدى باليز زورواست أي أسئلة حول ذلك. بعد ثوانٍ من الصمت، قال: “ماذا قال أيضًا؟”

“بالطبع” تنهد كلاين سرا وهو يرد بهدوء.

 

 

 

توقف كلاين لبضع ثوان بينما إرتشف النبيذ الأحمر بشكل عرضي وهو يرتدي ابتسامة. وتابع: “وبالمثل، هو الذي عاد للحياة بسبب لعنة دفتر عائلة أنتيغونوس، يفعل ذلك من أجل الانتقام أيضًا”.

لم يخفي ليونارد الأمر عنه وقال بصراحة: “ذكر الكافر آمون، قائلاً أن أحد أعضاء منظمتهم قابله في أرض الإله المنبوذة”.

 

 

 

“يأتي أعضاء منظمتنا من أماكن مختلفة وينضمون لأسباب مختلفة، ويختارون تغيير إيمانهم في العملية. أما بالنسبة لما حدث قبل ذلك، فإن حياتهم تظل ملكًا لهم.”

“العجوز، هل آمون هذا هو الذي ذكرته؟”

 

 

‘يظن الرجل العجوز أنه في مستوى أعلى من دواين دانتيس، أو حتى أعلى… إنه ملاك مؤرض؟’ فكر ليونارد وسأل، “أي صديق قديم؟”

 

 

أجاب الصوت المسن بعد فترة: “ربما”.

الطفيلي الذي بداخله لم يتفوه بكلمة وكأنه نام.

 

 

 

“لم يكن بحثه مثمرًا في المرة الأولى، لذلك هرب متظاهرًا بالموت باستخدام هجوم إنس زانغويل.”

توقف للحظة قبل أن يقول، “أعتقد أن دواين دانتيس، لا- الأحمق الذي يدعمه، قد يكون صديقًا قديمًا لي…”

 

“وحتى بعد حصولكم عليها، لم يكن لديه نقص في الفرص للحصول عليها. يجب أن تكون تفهم الوضع في ذلك الوقت أفضل مني.”

 

 

‘يظن الرجل العجوز أنه في مستوى أعلى من دواين دانتيس، أو حتى أعلى… إنه ملاك مؤرض؟’ فكر ليونارد وسأل، “أي صديق قديم؟”

 

 

 

 

 

لم يُجب باليز زورواست بينما سأل، “هل ستجد فرصة للكشف عن الوضع حول دواين دانتيس و كلاين موريتي؟”

 

 

 

 

 

صمت ليونارد فجأة وقال بصوت عالٍ بعد أكثر من عشر ثوانٍ، “ليس الآن.”

 

 

في غرفة في الشوارع الخلفية لكاتدرائية القديس صموئيل، استيقظ ليونارد وسمع صدى صوت الطفيلي القديم في ذهنه:

 

 

“ربما نتمتع أنا وهو بفرصة للعمل معًا…”

 

 

 

 

 

“والكنيسة لم تتكبد أي خسارة مادية هذه المرة.”

“بالمناسبة، ساعدني في تمرير رسالة إلى باليز زورواست. واجه أحد أعضاء منظمتنا الكافر آمون في أرض الإله المنبوذة”.

 

 

 

 

الطفيلي الذي بداخله لم يتفوه بكلمة وكأنه نام.

 

 

بعد طرح السؤال، قام الرجل النبيل الأنيق والوسيم في منتصف العمر بلف زوايا شفتيه.

 

 

نظر ليونارد ببطء إلى الأعلى وقرأ المعلومات أمامه. لقد اظلمت عيناه وهو يتمتم، “لقد تجاوزني بسرعة فائقة…”

 

خلال هذه العملية، اكتشف أنه على الرغم من وقوفه بشكل مستقيم ونظره إلى أسفل على دواين دانتيس، إلا أن رجل الأعمال الذي كان يجلس على كرسي مستلق على مهل كان يتمتع بالهالة المتميزة. كان الأمر أشبه بشخص رفيع المستوى يستمع عرضًا لتقارير أتباعه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط