Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-872

نتائج الوساطة.

نتائج الوساطة.

872: نتائج الوساطة.

 

 

إستمتعوا~~~~~

 

 

أثناء مشاهدته الآنسة رسول وهي تغادر، نظر كلاين إلى الرسالة التي في يده وفكر في مشكلة غربي بالام مرةً أخرى.

“يقولون أنهم آسفون للغاية، لكن هذه عملية ضرورية لا يمكن تخطيها”.

 

 

 

“وقد أدى هذا الصراع المتناقض إلى انهيار عواطفه، وانفجار روحانيته. وقبل وفاته، لقد عاد إلى نفسه لدرجة معينة، وهذا هو المشهد الذي ثبت في عينيه.”

لقد ظن أنه بحاجة إلى اتخاذ الاستعدادات في حالة عدم رد السيد أزيك عليه في الشهر المقبل. وهذا يعني أيضًا أنه بحلول شهر يوليو، قد يضطر إلى التوجه إلى غربي بالام مع عدد قليل من الأفراد العسكريين، دون حماية قنصل الموت. إذا حدث ذلك، فإن ظلال مدرسة روز للفكر سوف تخيم عليه في النهاية.

 

 

 

 

‘ميسانشيز، كتامية… يتلقى الأول دعمًا من الفصيل الملكي للأسقفية المقدسة. الأخير يدعي سرًا أنه سليل الموت… هيه، حتى لو كان حقيقيًا، من يعرف عدد الأجيال التي فصلت عنهم. إذا كان سيقابل السيد أزيك فكيف سيشير إليه؟’ ضحك كلاين وهز معصمه، وأحرق الرسالة.

‘خيارين. إذا أكدت أن الأمر خطير للغاية، فسوف أتخلى مباشرة عن هويتي كدواين دانتيس. وعلى العكس، يجب أن أفكر بجدية في “قائمة العملاء”. لن أشارك نفسي في أي فصيل يشتبه بأن له صلات بمدرسة روز للفكر… هممم، ربما يجب أن أضع هدفًا أولاً لجعل أي تطورات غير متوقعة يمكن التحكم فيها… من المحتمل أن تأتي المعلومات التي قدمها دانيتز من نائبة الأميرال الجبل الجليدي . يبدو أن الجنرالين الأصليين المذكورين مميزين إلى حد ما… ستحظى الفصائل الأخرى، بغض النظر عن السبب، بملاحظات عن علاقاتها مع لوين و إنتيس و فيزاك و فينابوتر، أو الميولات المختلفة للفصائل الداخلية التي تشكل توازنًا. فقط، بالنسبة لهم، لا يوجد أي ذكر للدول الأجنبية بخلاف النقطة المتعلقة بتلقي الدعم من الأسقفية المقدسة…’ قرأ كلاين المحتوى من البداية إلى النهاية بينما اكتشف شيئًا بشكل تقريبي.

 

 

 

 

 

كانت لديه شكوكه الأولية في أن الجنرالين الأصليين كانا مرتبطين بكنيسة إله المعرفة والحكمة. كان السبب في عدم قيام إدوينار بتدوين أي ملاحظة هو الإشارة بشكل متعمد إلى تفردهم، وإخبار جيرمان سبارو أنهم كانوا أهدافًا للتعاون معهم.

 

 

كان الشيخان يمسحان دموعهما. كان أحدهما يحاول جاهدًا أن يظل هادئًا، بينما كاد أن يغمى الآخرى تقريبًا بسبب بكاءها. انتشر المزاج الحزين على الفور.

 

 

بهذه الطريقة، لم تكن مضطرة للقلق من حدوث تسرب من دانيتز، حيث لم تكن هناك معلومات لتسريب سوى تلميح.

“يقولون أنهم آسفون للغاية، لكن هذه عملية ضرورية لا يمكن تخطيها”.

 

 

 

 

‘ميسانشيز، كتامية… يتلقى الأول دعمًا من الفصيل الملكي للأسقفية المقدسة. الأخير يدعي سرًا أنه سليل الموت… هيه، حتى لو كان حقيقيًا، من يعرف عدد الأجيال التي فصلت عنهم. إذا كان سيقابل السيد أزيك فكيف سيشير إليه؟’ ضحك كلاين وهز معصمه، وأحرق الرسالة.

 

 

 

 

 

بعد ذلك، بدأ يستمتع بشرب شاي بعد الظهر الرائع في غرفة نصف مفتوحة مع شرفة حتى دخل والتر وهمس، “سيدي، الشرطة هنا مرة أخرى. الأمر يتعلق بانتحار كوارون.”

 

 

 

 

 

أشارت أدلة الأمر بشكل سطحي إلى دواين دانتيس، لذلك على الرغم من أن البارون سيندراس قد تعامل مع الأمور، كانت الشرطة تزوره من وقت لآخر. وإلا، سيدعي الصحفيون أن ذلك كان تقصيرًا في أداء واجب الشرطة.

~~~~~~~~~

 

 

 

 

بالنسبة للاعتداء على عضو البرلمان ماخت، حيث لم يكن دواين دانتيس سوى شاهد عيان مهم نسبيًا، لم يزعجوه أكثر بعد أخذ أقواله.

 

 

 

 

 

“ادعوهم إلى غرفة النشاط في الطابق الثاني مع الحديقة”. وضع كلاين كعكة الزبدة الإسفنجية التي أخذ منها بضع قضمات على الطبق وشرب جرعة من الشاي.

 

 

نظرًا لأنها كانت هنا للمساعدة في مركز الشرطة، مع احتمال مواجهتها للصحفيين عند الدخول أو الخروج، لم ترتدي أردية الوسيط الروحي المعتادة. لقد غيرت إلى مجموعة زي الشرطة النسائي بالأبيض والأسود. كانت ترتدي بلوزة وتنورة مع حذاء جلدي مطابق.

 

 

بصفته السيد، لم يكن بحاجة إلى القلق من أن طعامه سيضيع. كان هذا لأن بقايا الطعام ستعطى للخدم. إذا كان سيأكلهم بدون ترك شيئ طوال الوقت، أو يطلب منهم إعداد النسب المثالية، فإن سمعته كسيّد بخيل ستنتشر عبر الخدم في الشارع قبل أن تصل إلى آذان السيدات والسادة.

 

 

لم تكن قد وضعت ظلال عينيها الغريبة أو أحمر خدودها. ماعرا بشرتها التي بدت شاحبة نوعًا ما، لم يكن لديها تلك النظرة الغريبة عنها. علاوة على ذلك، بدت أصغر سنا، وكانت تبدو وكأنها امرأة في العشرينات من عمرها أكثر من الثلاثينيات. كانت عيناها ساطعتان، ولديها ملامح وجه جميلة.

 

 

أجاب والتر بتعبير غير منزعج: “إنهم يرغبون في أن تتوجه إلى مركز الشرطة. اليوم هو اليوم الذي ستحدد فيه عائلة كوارون المشتبه به في تجمع.”

سهى عقل دالي سيمون للحظة وهي تدير رأسها في تفكير. لقد نظرت إلى ليونارد ميتشل واكتشفت أن هذا الشاعر ذو الشعر الأسود وذو العيون الخضراء كان ينظر إلى دواين دانتيس.

 

 

 

“إنه هو!” صرخ الشاب بينما تحولت عيناه إلى اللون الأحمر. لقد شد يديه في قبضة في محاولة للاندفاع نحو الجدار الزجاجي.

“يقولون أنهم آسفون للغاية، لكن هذه عملية ضرورية لا يمكن تخطيها”.

 

 

 

 

“حسنا.” دلكت دالي زاوية عينيها. “سأستخدم الحمام أولاً”.

نهض كلاين ببطء وهو يقول، “مفهوم. ريتشاردسون، أحضر لي معطفي، قبعتي وعصاي.”

اجتاحت نظراتهم المشتبه بهم خلف الجدار الزجاجي قبل الهبوط على دواين دانتيس في نفس اللحظة.

 

 

 

 

نظرًا لأنه لم يعد منخرطًا بالفعل في هذه المسألة، فقد كان على استعداد لمعرفة ما واجهه كوارون وعائلته من وجهة نظر المارة، وكذلك كيف تم توجيه الأمر نحو بارون سيندراس.

 

 

 

 

 

 

 

“ادعوهم إلى غرفة النشاط في الطابق الثاني مع الحديقة”. وضع كلاين كعكة الزبدة الإسفنجية التي أخذ منها بضع قضمات على الطبق وشرب جرعة من الشاي.

 

 

داخل غرفة فسيحة في مركز الشرطة في القسم الشمالي.

بمجرد انتهائهم من صعود الدرج والانعطاف، رأوا فجأة رجلاً نبيلًا ذو سوالف بيضاء يظهر على الطرف الآخر من الممر. كان يخرج من مركز الشرطة مع خادمه الشخصي.

 

 

 

“حسنا.” دلكت دالي زاوية عينيها. “سأستخدم الحمام أولاً”.

وقف كلاين خلف جدار زجاجي وشاهد عائلة كوارون. كان رجل وامرأة مسنين، وامرأة في أواخر الثلاثينيات من عمرها، ومراهق في الخامسة عشرة من عمرها، وفتاة لم تكن أكبر من العاشرة.

أومأت دالي برأسها بلطف وهي تحول نظرها نحو الحمام.

 

 

 

لم يقدم عمدا أي نوع من التأكيد أو الرفض، كما لو كان السؤال الذي طرحته يجب أن يطرح على القديس أنتوني.

اجتاحت نظراتهم المشتبه بهم خلف الجدار الزجاجي قبل الهبوط على دواين دانتيس في نفس اللحظة.

 

 

 

 

بمجرد انتهائهم من صعود الدرج والانعطاف، رأوا فجأة رجلاً نبيلًا ذو سوالف بيضاء يظهر على الطرف الآخر من الممر. كان يخرج من مركز الشرطة مع خادمه الشخصي.

“إنه هو!” صرخ الشاب بينما تحولت عيناه إلى اللون الأحمر. لقد شد يديه في قبضة في محاولة للاندفاع نحو الجدار الزجاجي.

 

 

 

 

‘ذكريات مزروعة؟’ عبس قليلا. وبينما كان يتنهد، بدأ يتساءل عما واجهته عائلة كوارون.

“إنه هو أيها الضابط. إنه هو”. فجأة بكت السيدة في أواخر الثلاثينيات من عمرها وهي تنظر إلى دواين دانتيس بعيون مليئة بالكراهية والعداوة.

 

 

 

 

 

صرخت الفتاة الصغيرة التي كانت تمسك بيدها.

 

 

 

 

قبل النزول من العربة، حملت أودري الدعوة ونظرت إلى المشهد. لقد كانت مليئة بالترقب للمستقبل.

“أبي! أرجع أبي إلي!”

 

 

 

 

معتقدًا أنه كان ينتظرهم الكثير من العمل، غادر ليونارد ميتشل أيضًا المشرحة وسار باتجاه الحمام الموجود فوقهم.

كان الشيخان يمسحان دموعهما. كان أحدهما يحاول جاهدًا أن يظل هادئًا، بينما كاد أن يغمى الآخرى تقريبًا بسبب بكاءها. انتشر المزاج الحزين على الفور.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يلتقِ بهم كلاين قبل اليوم.

إستمتعوا~~~~~

 

 

 

 

‘ذكريات مزروعة؟’ عبس قليلا. وبينما كان يتنهد، بدأ يتساءل عما واجهته عائلة كوارون.

‘خيارين. إذا أكدت أن الأمر خطير للغاية، فسوف أتخلى مباشرة عن هويتي كدواين دانتيس. وعلى العكس، يجب أن أفكر بجدية في “قائمة العملاء”. لن أشارك نفسي في أي فصيل يشتبه بأن له صلات بمدرسة روز للفكر… هممم، ربما يجب أن أضع هدفًا أولاً لجعل أي تطورات غير متوقعة يمكن التحكم فيها… من المحتمل أن تأتي المعلومات التي قدمها دانيتز من نائبة الأميرال الجبل الجليدي . يبدو أن الجنرالين الأصليين المذكورين مميزين إلى حد ما… ستحظى الفصائل الأخرى، بغض النظر عن السبب، بملاحظات عن علاقاتها مع لوين و إنتيس و فيزاك و فينابوتر، أو الميولات المختلفة للفصائل الداخلية التي تشكل توازنًا. فقط، بالنسبة لهم، لا يوجد أي ذكر للدول الأجنبية بخلاف النقطة المتعلقة بتلقي الدعم من الأسقفية المقدسة…’ قرأ كلاين المحتوى من البداية إلى النهاية بينما اكتشف شيئًا بشكل تقريبي.

 

تم تمشيط شعر هذا الشخص بدقة إلى الخلف، وكان بمزيج من اللون الفضي والأسود كالغراب. كان للشخص المتجعد جبهة عريضة وعظام وجنتين مرتفعتين. لم يكن سوى البارون سيندراس!

 

 

في هذه الأثناء، في المشرحة أسفل المحطة.

 

 

 

 

 

أمسكت دالي سيمون بقلم رصاص وبدأت بالرسم بينما كان جسدها يهتز قليلاً.

 

 

 

 

 

نظرًا لأنها كانت هنا للمساعدة في مركز الشرطة، مع احتمال مواجهتها للصحفيين عند الدخول أو الخروج، لم ترتدي أردية الوسيط الروحي المعتادة. لقد غيرت إلى مجموعة زي الشرطة النسائي بالأبيض والأسود. كانت ترتدي بلوزة وتنورة مع حذاء جلدي مطابق.

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة، كانت كفها تتحرك بلا تحكم، وسرعان ما كان هناك مكتب، ونافذة طويلة، وزجاجة حبر، ومسدس، وأشياء أخرى تظهر على قطعة الورق.

 

 

 

 

 

على النافذة الطويلة، كان هناك شكل نطمنعكس.

 

 

معتقدًا أنه كان ينتظرهم الكثير من العمل، غادر ليونارد ميتشل أيضًا المشرحة وسار باتجاه الحمام الموجود فوقهم.

 

 

تم تمشيط شعر هذا الشخص بدقة إلى الخلف، وكان بمزيج من اللون الفضي والأسود كالغراب. كان للشخص المتجعد جبهة عريضة وعظام وجنتين مرتفعتين. لم يكن سوى البارون سيندراس!

 

 

 

 

لقد ظن أنه بحاجة إلى اتخاذ الاستعدادات في حالة عدم رد السيد أزيك عليه في الشهر المقبل. وهذا يعني أيضًا أنه بحلول شهر يوليو، قد يضطر إلى التوجه إلى غربي بالام مع عدد قليل من الأفراد العسكريين، دون حماية قنصل الموت. إذا حدث ذلك، فإن ظلال مدرسة روز للفكر سوف تخيم عليه في النهاية.

بااا! سقط قلم الرصاص في يد دالي على قطعة الورق.

 

 

ومع ذلك، لم يلتقِ بهم كلاين قبل اليوم.

 

 

ثم نظرت إلى الأعلى وقالت لليونارد، الذي عرض المساعدة، ومفتشي الشرطة المسؤولين عن الاتصال، “في الثانية التي انتحر فيها كوارون، كافح بشدة في قلبه. وهذا يعني أن انتحاره كان نتيجة تعليم وتوجيه. هذه ليست مشكلة نفسية بسيطة، لا بد أنها اشتملت على قوى تجاوز على مستوى عالٍ.”

 

 

أجاب والتر بتعبير غير منزعج: “إنهم يرغبون في أن تتوجه إلى مركز الشرطة. اليوم هو اليوم الذي ستحدد فيه عائلة كوارون المشتبه به في تجمع.”

 

“سيدتي سيمون، هل تشيرين إلى أن آخر الشخص الذي رآه كوارون هو القاتل الحقيقي؟ البارون سيندراس هو في الواقع القاتل الحقيقي؟”

“وقد أدى هذا الصراع المتناقض إلى انهيار عواطفه، وانفجار روحانيته. وقبل وفاته، لقد عاد إلى نفسه لدرجة معينة، وهذا هو المشهد الذي ثبت في عينيه.”

 

 

“ما تراه قد لا يكون معادلاً للحقيقة.”

 

 

قام المفتش الرفيع المستوى بجانبها بتجعيد حاجبيه.

سخر ليونارد ميتشل على الفور.

 

 

 

“وقد أدى هذا الصراع المتناقض إلى انهيار عواطفه، وانفجار روحانيته. وقبل وفاته، لقد عاد إلى نفسه لدرجة معينة، وهذا هو المشهد الذي ثبت في عينيه.”

“سيدتي سيمون، هل تشيرين إلى أن آخر الشخص الذي رآه كوارون هو القاتل الحقيقي؟ البارون سيندراس هو في الواقع القاتل الحقيقي؟”

 

 

 

 

 

سخر ليونارد ميتشل على الفور.

 

 

كان الشيخان يمسحان دموعهما. كان أحدهما يحاول جاهدًا أن يظل هادئًا، بينما كاد أن يغمى الآخرى تقريبًا بسبب بكاءها. انتشر المزاج الحزين على الفور.

 

 

“ما تراه قد لا يكون معادلاً للحقيقة.”

 

 

 

 

 

“قد لا تفهم ذلك إذا أسميته وهمًا، لكن إذا كنت قاتلاً، يمكنني أن أجد شخصًا يشبه البارون سيندراس لكي يظهر داخل الغرفة قبل أن ينتحر كوارون.”

 

 

“وقد أدى هذا الصراع المتناقض إلى انهيار عواطفه، وانفجار روحانيته. وقبل وفاته، لقد عاد إلى نفسه لدرجة معينة، وهذا هو المشهد الذي ثبت في عينيه.”

 

 

كان المفتشان مسرورين للغاية بالتفسير بينما تنهدوا بإرتياح.

 

 

 

 

داخل غرفة فسيحة في مركز الشرطة في القسم الشمالي.

“لقد رتبنا بالفعل لزيارة عائلة كوارون. سأضطر إلى إتعاب كلاكما للحصول على مزيد من الأدلة التي تشير إلى الحقيقة بوسائل غير تدخلية.”

 

 

 

 

 

“حسنا.” دلكت دالي زاوية عينيها. “سأستخدم الحمام أولاً”.

 

 

 

 

 

لم تكن قد وضعت ظلال عينيها الغريبة أو أحمر خدودها. ماعرا بشرتها التي بدت شاحبة نوعًا ما، لم يكن لديها تلك النظرة الغريبة عنها. علاوة على ذلك، بدت أصغر سنا، وكانت تبدو وكأنها امرأة في العشرينات من عمرها أكثر من الثلاثينيات. كانت عيناها ساطعتان، ولديها ملامح وجه جميلة.

“دواين دانتيس قد التقى بجلالته من قبل.”

 

 

 

872: نتائج الوساطة.

معتقدًا أنه كان ينتظرهم الكثير من العمل، غادر ليونارد ميتشل أيضًا المشرحة وسار باتجاه الحمام الموجود فوقهم.

 

 

 

 

 

بمجرد انتهائهم من صعود الدرج والانعطاف، رأوا فجأة رجلاً نبيلًا ذو سوالف بيضاء يظهر على الطرف الآخر من الممر. كان يخرج من مركز الشرطة مع خادمه الشخصي.

ثم نظرت إلى الأعلى وقالت لليونارد، الذي عرض المساعدة، ومفتشي الشرطة المسؤولين عن الاتصال، “في الثانية التي انتحر فيها كوارون، كافح بشدة في قلبه. وهذا يعني أن انتحاره كان نتيجة تعليم وتوجيه. هذه ليست مشكلة نفسية بسيطة، لا بد أنها اشتملت على قوى تجاوز على مستوى عالٍ.”

 

 

 

 

كان هذا الرجل ناضجًا وأنيقًا، بعيون تشبه بحيرة تحت القمر. لم يكن سوى دواين دانتيس.

 

 

 

 

بصفته السيد، لم يكن بحاجة إلى القلق من أن طعامه سيضيع. كان هذا لأن بقايا الطعام ستعطى للخدم. إذا كان سيأكلهم بدون ترك شيئ طوال الوقت، أو يطلب منهم إعداد النسب المثالية، فإن سمعته كسيّد بخيل ستنتشر عبر الخدم في الشارع قبل أن تصل إلى آذان السيدات والسادة.

سهى عقل دالي سيمون للحظة وهي تدير رأسها في تفكير. لقد نظرت إلى ليونارد ميتشل واكتشفت أن هذا الشاعر ذو الشعر الأسود وذو العيون الخضراء كان ينظر إلى دواين دانتيس.

 

 

 

 

 

“لماذا تقدمت فجأة للحصول على إذن لمساعدتي؟ سيتم قريبًا العثور على ذلك العضو من الأسقفية المقدسة. ليس لديك نقص في المهام للقيام بها…” لم تمنح دالي ليونارد فرصة للعثور على عذر. بعد التوقف لثانية، سألت مباشرة، “هل تعتقد أن السيد النبيل من قبل يمثل مشكلة؟”

 

 

 

 

تم تمشيط شعر هذا الشخص بدقة إلى الخلف، وكان بمزيج من اللون الفضي والأسود كالغراب. كان للشخص المتجعد جبهة عريضة وعظام وجنتين مرتفعتين. لم يكن سوى البارون سيندراس!

أرجع ليونارد نظرته وسكت لمدة ثانيتين.

 

 

أمسكت دالي سيمون بقلم رصاص وبدأت بالرسم بينما كان جسدها يهتز قليلاً.

 

تم تمشيط شعر هذا الشخص بدقة إلى الخلف، وكان بمزيج من اللون الفضي والأسود كالغراب. كان للشخص المتجعد جبهة عريضة وعظام وجنتين مرتفعتين. لم يكن سوى البارون سيندراس!

“دواين دانتيس قد التقى بجلالته من قبل.”

 

 

 

 

 

لم يقدم عمدا أي نوع من التأكيد أو الرفض، كما لو كان السؤال الذي طرحته يجب أن يطرح على القديس أنتوني.

 

 

 

 

“دواين دانتيس قد التقى بجلالته من قبل.”

بين السطور، كان يقول أن جلالته لم يذكر ما إذا كانت هناك أي مشكلة مع دواين دانتيس. سواء كان ذلك بسبب عدم وجود أي اكتشاف أو ببساطة لأنه لم يقل، فقد كان ذلك غير معروف.

 

 

 

 

 

أومأت دالي برأسها بلطف وهي تحول نظرها نحو الحمام.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Muh Muh🔥 100🥉Mohammad Aldosari🔥 1004Ahmed Abdelghaffar🔥 1005AZ .🔥 1006A A🔥 1007Ali Omar🔥 1008Anass Alofiy🔥 1009الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 10010Moon Pie🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006عويض المطيري💎 1007G A💎 1008Ali Alshamsi💎 1009Abdulla Alkalbani💎 10010ahmad aa💎 100

 

 

 

 

 

 

 

 

أومأت دالي برأسها بلطف وهي تحول نظرها نحو الحمام.

في صباح الأربعاء، استقلت أودري هال، التي تلقت دعوة، عربة للوصول إلى كاتدرائية القديس صموئيل في شارع فيلبس.

 

 

 

 

“دواين دانتيس قد التقى بجلالته من قبل.”

كانت مؤسسة لوين للمنح الدراسية الخيرية التي كانت على وشك التأسس تقع في 22 شارع فيلبس. كان المبنى ملكًا لكنيسة الليل الدائم، لذلك لم تكن هناك حاجة لدفع أي إيجار.

بالنسبة للاعتداء على عضو البرلمان ماخت، حيث لم يكن دواين دانتيس سوى شاهد عيان مهم نسبيًا، لم يزعجوه أكثر بعد أخذ أقواله.

 

 

 

 

قبل النزول من العربة، حملت أودري الدعوة ونظرت إلى المشهد. لقد كانت مليئة بالترقب للمستقبل.

 

 

كان من المقرر أن تصبح مديرة وستعمل على جمع الأموال ومع العلاقات الخارجية

 

 

كان من المقرر أن تصبح مديرة وستعمل على جمع الأموال ومع العلاقات الخارجية

 

 

‘ميسانشيز، كتامية… يتلقى الأول دعمًا من الفصيل الملكي للأسقفية المقدسة. الأخير يدعي سرًا أنه سليل الموت… هيه، حتى لو كان حقيقيًا، من يعرف عدد الأجيال التي فصلت عنهم. إذا كان سيقابل السيد أزيك فكيف سيشير إليه؟’ ضحك كلاين وهز معصمه، وأحرق الرسالة.

~~~~~~~~~

أجاب والتر بتعبير غير منزعج: “إنهم يرغبون في أن تتوجه إلى مركز الشرطة. اليوم هو اليوم الذي ستحدد فيه عائلة كوارون المشتبه به في تجمع.”

 

 

فصل الأمس، أرجوا أنه أعجبكم

 

 

بين السطور، كان يقول أن جلالته لم يذكر ما إذا كانت هناك أي مشكلة مع دواين دانتيس. سواء كان ذلك بسبب عدم وجود أي اكتشاف أو ببساطة لأنه لم يقل، فقد كان ذلك غير معروف.

أراكم غدا إن شاء الله

“ما تراه قد لا يكون معادلاً للحقيقة.”

 

إستمتعوا~~~~~

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Muh Muh🔥 100
🥉Mohammad Aldosari🔥 100
4Ahmed Abdelghaffar🔥 100
5AZ .🔥 100
6A A🔥 100
7Ali Omar🔥 100
8Anass Alofiy🔥 100
9الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100
10Moon Pie🔥 100

وقف كلاين خلف جدار زجاجي وشاهد عائلة كوارون. كان رجل وامرأة مسنين، وامرأة في أواخر الثلاثينيات من عمرها، ومراهق في الخامسة عشرة من عمرها، وفتاة لم تكن أكبر من العاشرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط