Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-871

مدير.

مدير.

871: مدير.

 

 

871: مدير.

 

 

‘ما الذي حدث؟’ التغيير المفاجئ جعل هازل عديمة الخبرة للحظات غير قادرة على التصرف. لقد وقفت هناك في صمت مذهول لبضع ثوانٍ قبل أن تفتح الباب وتندفع.

 

 

 

 

 

عندما وصلت بجانب الجرذ المتفحم، تدحرج الوجود الذي ادعى أنه نصف إله، وهو يتحدث بنبرة هادئة، “لقد نسيتِ إغلاق الباب”.

عند إغلاق الباب، سألت هازل، “معلمة، ما الذي حدث الآن؟”

 

 

 

 

ارتدت هازل أولاً نظرة فارغة قبل أن تدرك أنها فشلت في إغلاق الباب كما تفعل عادةً بسبب حرصها على الوصول إلى الموقف. القيام بذلك منع الخادمات من اختلاس النظر.

 

 

 

 

“هذه سياسة دولية”.

مع كون الفأر يبدو على ما يرام، جمعت هازل شفتيها واستدارت عائدةً إلى الباب.

‘هذا… ضعيف للغاية؟’ فهم كلاين فجأة لماذا كانت حالة هذا النصف إله أضعف مما كان يتوقع.

 

“تفضل بالدخول.”

 

 

خلال هذه العملية، لم تنس إلقاء نظرة على مرآة كامل الجسم. رأت أن كل شيء فيها يبدو طبيعيًا دون أي مشاكل. تعكس بوضوح كل شيء في الغرفة. لم يكن هناك أي أشخاص أو أشياء إضافية.

 

 

 

 

 

عند إغلاق الباب، سألت هازل، “معلمة، ما الذي حدث الآن؟”

 

 

“أنا- لست هنا في شكلي الحقيقي، لذلك كل ما يمكنني فعله هو أن أعاقب بعقوبة صغيرة.”

 

 

نظر الجرذ المتفحم إلى جانبها وهو يلقي بنظرته إلى ما وراء النافذة.

إستمتعوا~~~~~~

 

 

 

تحدث الفأر بطلاقة دون أي تلعثم أو تردد، كما لو أن البرق كان شيئًا تافهًا.

“في عالم الغوامض، أي شيء ينطوي على قوة خارقة مليء بالخطر. لا يمكنك أن تكوني مهملة للغاية.”

 

 

 

 

“لقد حاولت استخدام المرآة للقيام بالعرافة، لكن انتهى بي الأمر إلى جذب انتباه وجود مجهول. وبعد صراع شديد، تمكنت أخيرًا من حل المشكلة ومنعت الخطر من الانتشار عبر الشارع.”

 

 

 

 

 

تحدث الفأر بطلاقة دون أي تلعثم أو تردد، كما لو أن البرق كان شيئًا تافهًا.

“نعم، ابحثي عن فرصة لإرسالي إلى مزرعتك في الريف.”

 

 

 

 

‘هل هذا صحيح… لماذا لم تحذريني من مثل هذه الأمور في الماضي…’ لم تستطع هازل إلا أن تتجهم، لأنها كانت تشم رائحة مختلطة من الفراء المتفحم والدهون المتحللة.

 

 

 

 

 

دون انتظار ردها، التفت الفأر إلى الشرفة وقال لها وظهره تجاهها: “لقد تدهورت حالتي الجسدية نتيجة لذلك. لم يعد من المناسب البقاء هنا، وإلا فقد تكتشفني كنيسة الليل الدائم.”

 

 

 

 

 

“نعم، ابحثي عن فرصة لإرسالي إلى مزرعتك في الريف.”

 

 

 

 

 

عند النظر إلى فراء الجرذ المتفحم، ورائحة اللحم المشوي، سكتت هازل لبضع ثوان. كتمت شكها، أومأت برأسها وقالت: “حسنًا”.

دون الإنتظار من دانيتس المتصلب أن يعثر على عذر آخر، واصلت.

 

دون الإنتظار من دانيتس المتصلب أن يعثر على عذر آخر، واصلت.

 

 

 

 

 

 

“سأتولى دورًا رمزيًا. ومع ذلك، أرغب في المشاركة في بعض العمليات الفعلية للمؤسسة في المستقبل. وأرغب في المساهمة بشكل أكبر لنشر المساعدة لمساعدة المزيد من الأشخاص.”

160 شارع بوكلوند.

‘الكنيسة فعالة بالتأكيد. لقد أنشأت بالفعل مخطط العمل…’ فكر كلاين وشعر أنه بما أنه قد تبرع بالفعل بأكثر من عشرة آلاف جنيه، فلا داعي له للمطالبة براتب. كان من الأفضل عدم توقع أي شيء في المقابل وهو يفكر.

 

 

 

‘لا أريد أن أصبح كومة من النقود وأنا نائم… فماذا لو كنت مشتبه!؟’ صر دانيتز أسنانه وحشد شجاعته. مر عبر باب الكابينة وتوجه مباشرة إلى كابينة القبطان.

جالسًا على الكرسي المتراجع، رأى كلاين مرآة كامل الجسم تتموج بضوء مائي مرة أخرى مع ظهور الضوء الفضي.

 

 

 

 

تشكلت الكلمات الفضية في جملة:

‘لا أريد أن أصبح كومة من النقود وأنا نائم… فماذا لو كنت مشتبه!؟’ صر دانيتز أسنانه وحشد شجاعته. مر عبر باب الكابينة وتوجه مباشرة إلى كابينة القبطان.

 

 

 

دون انتظار ردها، التفت الفأر إلى الشرفة وقال لها وظهره تجاهها: “لقد تدهورت حالتي الجسدية نتيجة لذلك. لم يعد من المناسب البقاء هنا، وإلا فقد تكتشفني كنيسة الليل الدائم.”

“سيدي العظيم، خادمك الضئيل، أروديس، قد اتبع تعليماتك لتحذير تلك النصف إله من مسار النهاب. لقد أعطيتها عقابًا بسيطًا أيضا.”

‘أعلم أنه لا يمكن الاحتفاظ بسر على هذه السفينة. وهذا ينطبق أكثر على القبطانة!’

 

 

 

“ما إن يكونون لا يقمعون أنفسهم، سيطلقون أنفسهم تماما. سيؤدي ذلك إلى تحولهم إلى مخلوق أسطوري غير مكتمل وغير عقلاني.”

‘ـها؟’ تمامًا بينما كان كلاين يفكر في الضمير الذي استخدمه آروديس، أصبح الضوء من سطح المرآة الوضوح بينما كانت تقدم مشهدًا.

 

 

 

 

 

صاعقة برق فضية سقطت، مما تسبب في انهيار الجرذ الرمادي أثناء التشنج.

 

 

 

“حسنًا، سيدي~” أنتجت المرآة على الفور تعبير تلويح بيد.

‘هذا… ضعيف للغاية؟’ فهم كلاين فجأة لماذا كانت حالة هذا النصف إله أضعف مما كان يتوقع.

 

 

 

 

 

“هل أنت راض عن الطريقة التي تعاملت بها الأمر؟” سرعان ما تحولت السطور الفضية إلى سؤال.

 

 

أسف فصول اليوم فقط، أرجوا أنها أعجبتكم

 

لم يمض وقت طويل حتى وصل والتر ذو القفاز الأبيض إلى الطابق الثالث ودخل الغرفة نصف المفتوحة مع الشرفة. لقد قال لصاحب العمل، “سيدي، لقد أرسلت الكنيسة رسالة. لقد دعوك لتكون مديرًا في مجلس إدارة مؤسسة لوين للمنح الدراسية الخيرية. يمكنك اختيار تولي منصب هناك مباشرةً لتلقي راتب كبير، أو يمكنك اختيار القيام بدور رمزي، ولن تشارك في المناقشة والتصويت إلا عند التعامل مع الأمور الرئيسية.”

“ليس سيئا.” أومأ كلاين برأسه.

 

 

 

 

عند إغلاق الباب، سألت هازل، “معلمة، ما الذي حدث الآن؟”

بالنظر إلى حالة النصف إله، توقف للحظة وسأل في تحقيق، “لماذا لم تقتلها مباشرة؟”

 

 

 

 

 

حددت مرآة أروديس الكلمات الفضية:

صاعقة برق فضية سقطت، مما تسبب في انهيار الجرذ الرمادي أثناء التشنج.

 

“نعم، ابحثي عن فرصة لإرسالي إلى مزرعتك في الريف.”

 

 

“إذا لم يكن المرء متأكدًا من قتل نصف إله، فمن الأفضل عدم دفعه إلى الركن.”

 

 

 

 

 

“ما إن يكونون لا يقمعون أنفسهم، سيطلقون أنفسهم تماما. سيؤدي ذلك إلى تحولهم إلى مخلوق أسطوري غير مكتمل وغير عقلاني.”

“أعتقد أن جيرمان سبارو لا يرغب في تلقي معلومات خاطئة”.

 

‘لا أريد أن أصبح كومة من النقود وأنا نائم… فماذا لو كنت مشتبه!؟’ صر دانيتز أسنانه وحشد شجاعته. مر عبر باب الكابينة وتوجه مباشرة إلى كابينة القبطان.

 

 

“في معظم الأحيان، عندما يكونون في حالة إشكالية ويواجهون مشكلة في التعبير عن قوتهم بشكل كامل لأنهم يقاومون ميلهم إلى فقدان السيطرة.”

‘أعلم أنه لا يمكن الاحتفاظ بسر على هذه السفينة. وهذا ينطبق أكثر على القبطانة!’

 

 

 

 

“أنا- لست هنا في شكلي الحقيقي، لذلك كل ما يمكنني فعله هو أن أعاقب بعقوبة صغيرة.”

160 شارع بوكلوند.

 

رأى أن قبطانته كانت جالسة خلف مكتب ممسكة بقلم حبر أحمر داكن. لم يكن لديه فكرة عما كانت تكتبه.

 

 

عندما ظهر الخط الأخير، لامع الضوء المائي لمرآة كامل الجسم. شعر كلاين فجأة أن مخلوقًا كان ينظر إليه بعيون دامعة وواسعة.

دون انتظار ردها، التفت الفأر إلى الشرفة وقال لها وظهره تجاهها: “لقد تدهورت حالتي الجسدية نتيجة لذلك. لم يعد من المناسب البقاء هنا، وإلا فقد تكتشفني كنيسة الليل الدائم.”

 

 

 

في هذه اللحظة، صدى صوت نائبة الأدميرال الجبل الجليدي من الداخل.

لم يستجب لذلك وبدلاً من ذلك أومأ برأسه.

 

 

 

 

رأى أن قبطانته كانت جالسة خلف مكتب ممسكة بقلم حبر أحمر داكن. لم يكن لديه فكرة عما كانت تكتبه.

“هذا كل شيء لليوم. سأستدعيك مرةً أخرى إذا كان هناك أي شيء آخر.”

 

 

 

 

استمع دانيتس في مفاجأة قبل أن يخفض يده فجأة بضحكة جافة.

“حسنًا، سيدي~” أنتجت المرآة على الفور تعبير تلويح بيد.

 

 

على الحلم الذهبي، جلس دانيتز أمام سطح السفينة، ناظرًا بقلق إلى البحر الأزرق السماوي الذي كان يتماوج بالأمواج.

 

 

بعد تنظيف الغرفة، أنهى كلاين قيلولة بعد الظهر وغادر غرفة النوم الرئيسية.

 

 

 

 

في هذه اللحظة، صدى صوت نائبة الأدميرال الجبل الجليدي من الداخل.

لم يمض وقت طويل حتى وصل والتر ذو القفاز الأبيض إلى الطابق الثالث ودخل الغرفة نصف المفتوحة مع الشرفة. لقد قال لصاحب العمل، “سيدي، لقد أرسلت الكنيسة رسالة. لقد دعوك لتكون مديرًا في مجلس إدارة مؤسسة لوين للمنح الدراسية الخيرية. يمكنك اختيار تولي منصب هناك مباشرةً لتلقي راتب كبير، أو يمكنك اختيار القيام بدور رمزي، ولن تشارك في المناقشة والتصويت إلا عند التعامل مع الأمور الرئيسية.”

 

 

 

 

 

‘الكنيسة فعالة بالتأكيد. لقد أنشأت بالفعل مخطط العمل…’ فكر كلاين وشعر أنه بما أنه قد تبرع بالفعل بأكثر من عشرة آلاف جنيه، فلا داعي له للمطالبة براتب. كان من الأفضل عدم توقع أي شيء في المقابل وهو يفكر.

“حسنًا، سيدي~” أنتجت المرآة على الفور تعبير تلويح بيد.

 

 

 

 

“سأتولى دورًا رمزيًا. ومع ذلك، أرغب في المشاركة في بعض العمليات الفعلية للمؤسسة في المستقبل. وأرغب في المساهمة بشكل أكبر لنشر المساعدة لمساعدة المزيد من الأشخاص.”

بالنظر إلى حالة النصف إله، توقف للحظة وسأل في تحقيق، “لماذا لم تقتلها مباشرة؟”

 

 

 

 

“سأبلغ الكنيسة بأفكارك”. أجاب والتر بجدية “إذا لم يكن لديك أي شيء آخر، فمن الأفضل أن تتوجه صباح الأربعاء لمشاهدة التأسيس الرسمي للمؤسسة”.

 

 

‘هذا… ضعيف للغاية؟’ فهم كلاين فجأة لماذا كانت حالة هذا النصف إله أضعف مما كان يتوقع.

 

 

رفع دواين فنجانه الخزفي وشرب جرعة من الشاي الأسود.

 

 

ارتدت هازل أولاً نظرة فارغة قبل أن تدرك أنها فشلت في إغلاق الباب كما تفعل عادةً بسبب حرصها على الوصول إلى الموقف. القيام بذلك منع الخادمات من اختلاس النظر.

 

“سأتولى دورًا رمزيًا. ومع ذلك، أرغب في المشاركة في بعض العمليات الفعلية للمؤسسة في المستقبل. وأرغب في المساهمة بشكل أكبر لنشر المساعدة لمساعدة المزيد من الأشخاص.”

“حسنا.”

 

 

 

رأى أن قبطانته كانت جالسة خلف مكتب ممسكة بقلم حبر أحمر داكن. لم يكن لديه فكرة عما كانت تكتبه.

 

 

“إذا لم يكن المرء متأكدًا من قتل نصف إله، فمن الأفضل عدم دفعه إلى الركن.”

 

 

على الحلم الذهبي، جلس دانيتز أمام سطح السفينة، ناظرًا بقلق إلى البحر الأزرق السماوي الذي كان يتماوج بالأمواج.

بعد تنظيف الغرفة، أنهى كلاين قيلولة بعد الظهر وغادر غرفة النوم الرئيسية.

 

بعد الشتم داخليا، أجبر دانيتز إبتسامة مرةً أخرى.

 

 

بعد أن حثه جيرمان سبارو مرة واحدة، شعر أنه لا يستطيع القيام بالمزيد من التأخير. وإلا، قد يصبح مكافأة في أي وقت.

 

 

 

 

“حسنا.”

‘لا أريد أن أصبح كومة من النقود وأنا نائم… فماذا لو كنت مشتبه!؟’ صر دانيتز أسنانه وحشد شجاعته. مر عبر باب الكابينة وتوجه مباشرة إلى كابينة القبطان.

 

 

 

 

 

نظرًا لعدم تمكنه من العثور على أندرسون هود في فترة زمنية قصيرة، لم يكن بإمكانه إلا أن يسأل نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا إدواردز.

نظر الجرذ المتفحم إلى جانبها وهو يلقي بنظرته إلى ما وراء النافذة.

 

 

 

حددت مرآة أروديس الكلمات الفضية:

بعد وصوله إلى وجهته، أخذ دانيتس ثلاثة أنفاس عميقة ورفع يده اليمنى، استعدادًا للطرق على الباب.

 

 

 

 

“لقد حاولت استخدام المرآة للقيام بالعرافة، لكن انتهى بي الأمر إلى جذب انتباه وجود مجهول. وبعد صراع شديد، تمكنت أخيرًا من حل المشكلة ومنعت الخطر من الانتشار عبر الشارع.”

في هذه اللحظة، صدى صوت نائبة الأدميرال الجبل الجليدي من الداخل.

نظر الجرذ المتفحم إلى جانبها وهو يلقي بنظرته إلى ما وراء النافذة.

 

 

 

“سيدي العظيم، خادمك الضئيل، أروديس، قد اتبع تعليماتك لتحذير تلك النصف إله من مسار النهاب. لقد أعطيتها عقابًا بسيطًا أيضا.”

“تفضل بالدخول.”

 

 

 

 

“أنا- لست هنا في شكلي الحقيقي، لذلك كل ما يمكنني فعله هو أن أعاقب بعقوبة صغيرة.”

“…”

 

 

أسف فصول اليوم فقط، أرجوا أنها أعجبتكم

 

صاعقة برق فضية سقطت، مما تسبب في انهيار الجرذ الرمادي أثناء التشنج.

توقفت يد دانيتس اليمنى في الجو بينما ابتسم ودخل.

 

 

 

 

 

رأى أن قبطانته كانت جالسة خلف مكتب ممسكة بقلم حبر أحمر داكن. لم يكن لديه فكرة عما كانت تكتبه.

 

 

“نعم، كما تعلم، أنا مهتمة جدًا بالتاريخ والجغرافيا.”

 

‘ـها؟’ تمامًا بينما كان كلاين يفكر في الضمير الذي استخدمه آروديس، أصبح الضوء من سطح المرآة الوضوح بينما كانت تقدم مشهدًا.

“قبطانة، لدي شيء أود استشارتك بشأنه.” جاء دانيتس وحنى ظهره قليلاً بينما قال بابتسامة.

لم تكن إدوينا، التي تمت مقاطعتها، غاضبة. لقد أشارت إلى قلم الحبر والورقة على الطاولة.

 

 

 

 

وضعت إدوينا قلم الحبر الخاص بها وشدت أكمامها المكسوة بالزهور. نظرت إلى إدانيتز وقالت، “ترغب في أن تسأل عن غربي بالام؟”

 

 

أراكم حينها إن شاء الله

 

 

“آه؟” تجمد تعبير دانيتز.

 

 

عند النظر إلى فراء الجرذ المتفحم، ورائحة اللحم المشوي، سكتت هازل لبضع ثوان. كتمت شكها، أومأت برأسها وقالت: “حسنًا”.

 

 

‘القبطانة تعرف بالفعل؟’

“هذا كل شيء لليوم. سأستدعيك مرةً أخرى إذا كان هناك أي شيء آخر.”

 

عند إغلاق الباب، سألت هازل، “معلمة، ما الذي حدث الآن؟”

 

 

‘يجب أن يكون أولئك الأوغاد برميل والبشرة الحديديه المشابهين للهراء اللعين. لقد أخبروا القبطانة عن ذلك!’

 

 

“آه؟” ذهل دانيتس مرة أخرى.

 

دون انتظار ردها، التفت الفأر إلى الشرفة وقال لها وظهره تجاهها: “لقد تدهورت حالتي الجسدية نتيجة لذلك. لم يعد من المناسب البقاء هنا، وإلا فقد تكتشفني كنيسة الليل الدائم.”

‘أعلم أنه لا يمكن الاحتفاظ بسر على هذه السفينة. وهذا ينطبق أكثر على القبطانة!’

 

 

 

 

 

بعد الشتم داخليا، أجبر دانيتز إبتسامة مرةً أخرى.

 

 

 

 

 

“نعم، كما تعلم، أنا مهتمة جدًا بالتاريخ والجغرافيا.”

“لقد حاولت استخدام المرآة للقيام بالعرافة، لكن انتهى بي الأمر إلى جذب انتباه وجود مجهول. وبعد صراع شديد، تمكنت أخيرًا من حل المشكلة ومنعت الخطر من الانتشار عبر الشارع.”

 

على الحلم الذهبي، جلس دانيتز أمام سطح السفينة، ناظرًا بقلق إلى البحر الأزرق السماوي الذي كان يتماوج بالأمواج.

 

 

تحركت عيون إدوينا الشفافة قليلاً وهي تنظر من النافذة.

 

 

 

 

 

“هذه سياسة دولية”.

 

 

 

 

دون الإنتظار من دانيتس المتصلب أن يعثر على عذر آخر، واصلت.

‘وإلا لا توجد فرصة أنني سأحفظ كل هذا!’

 

 

 

مع كون الفأر يبدو على ما يرام، جمعت هازل شفتيها واستدارت عائدةً إلى الباب.

“في غربي بالام، هناك مدن يديرها لوينيون، ووديان تنتمي إلى إنتيس، وجنرالات محليين تدعمهم لوين، وقبائل تتبع أوامر إنتيس. وهناك أيضًا دول مستقلة قوية تعتمد على شرط أن كلا الشعبين متوازنين. إنهم مرتبطون سرا بفصائل مختلفة من الأسقفية المقدسة ويتنافسون مع أولئك الذين يدعون أنهم أحفاد الموت. بالإضافة إلى ذلك، فإن مدرسة روز للفكر وإمبراطورية فيزاك ذات تأثير عميق على غربي بالام. على السطح لا تنتمي أي من هذه الفصائل إليهم، ولكن في الواقع، خضع لهم العديد من الجنرالات ورؤساء القبائل.”

“في عالم الغوامض، أي شيء ينطوي على قوة خارقة مليء بالخطر. لا يمكنك أن تكوني مهملة للغاية.”

 

 

 

 

“بينهم…”

 

 

 

 

“حسنًا، سيدي~” أنتجت المرآة على الفور تعبير تلويح بيد.

استمع دانيتس في مفاجأة قبل أن يخفض يده فجأة بضحكة جافة.

 

 

 

 

 

“قبطانة، أـ أنا أحتاج إلى تدوين الملاحظات.”

“في عالم الغوامض، أي شيء ينطوي على قوة خارقة مليء بالخطر. لا يمكنك أن تكوني مهملة للغاية.”

 

 

 

 

‘وإلا لا توجد فرصة أنني سأحفظ كل هذا!’

 

 

عند إغلاق الباب، سألت هازل، “معلمة، ما الذي حدث الآن؟”

 

 

لم تكن إدوينا، التي تمت مقاطعتها، غاضبة. لقد أشارت إلى قلم الحبر والورقة على الطاولة.

 

 

 

 

‘الكنيسة فعالة بالتأكيد. لقد أنشأت بالفعل مخطط العمل…’ فكر كلاين وشعر أنه بما أنه قد تبرع بالفعل بأكثر من عشرة آلاف جنيه، فلا داعي له للمطالبة براتب. كان من الأفضل عدم توقع أي شيء في المقابل وهو يفكر.

“هذه عادة جيدة.”

 

 

 

 

 

“أعتقد أن جيرمان سبارو لا يرغب في تلقي معلومات خاطئة”.

 

 

 

 

 

“آه؟” ذهل دانيتس مرة أخرى.

بالنظر إلى حالة النصف إله، توقف للحظة وسأل في تحقيق، “لماذا لم تقتلها مباشرة؟”

 

 

 

 

“تفضل بالدخول.”

 

 

 

 

‘غربي بالام فوضوية بالتأكبد. من الصعب حتى تحديد الفصيل الداعم الذي ينتمي إليه أمير حرب متوسط ​​الحجم، أو من يدعمه… لمدرسة روز للفكر تأثير قوي للغاية هناك؟ هذا يعني ارتفاعًا حادًا في المخاطر بالنسبة لي…’ قام كلاين بمسح سريع لرسالة دانيتس بعد تلقيها من الآنسة رسول ريينت تينيكر.

 

 

 

 

“في عالم الغوامض، أي شيء ينطوي على قوة خارقة مليء بالخطر. لا يمكنك أن تكوني مهملة للغاية.”

لقد جعلته يظن أنه لا يجب أن يتوجه إلى غربي بالام وحده ما لم يرافقه السيد أزيك.

 

 

 

~~~~~~~~~

نظرًا لعدم تمكنه من العثور على أندرسون هود في فترة زمنية قصيرة، لم يكن بإمكانه إلا أن يسأل نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا إدواردز.

 

حددت مرآة أروديس الكلمات الفضية:

أسف فصول اليوم فقط، أرجوا أنها أعجبتكم

في هذه اللحظة، صدى صوت نائبة الأدميرال الجبل الجليدي من الداخل.

 

 

سأطلق الفصل الناقص غدا، لكن سيكون عطلة كذلك

 

 

لم يستجب لذلك وبدلاً من ذلك أومأ برأسه.

أراكم حينها إن شاء الله

 

 

 

إستمتعوا~~~~~~

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط