لم أقل أي شيئ.
874: لم أقل أي شيئ.
…
“وكما تعلم، هناك العديد من الطرق لتكرار مثل هذه المشاهد، سواء كان ذلك عن طريق وهم أو تنكر.”
ثم، باتباع تعليمات جيرمان سبارو، أقام طقس إعطاء للصلاة إلى السيد الأحمق.
شبَّك ليونارد ميتشل يديه معًا وانحنى قليلاً.
“لقد أعدنا المشهد الذي رآه كوارون قبل وفاته.”
‘علاوة على ذلك، يجب أن أذهب وحدي!’ أحدث دانيتز صوتًا بينما وجد مستقبله قاتمًا.
“الفخ المصمم بدائي للغاية. تم إجراء عمليات التنبيه والتوجيه وزرع الذاكرة بطريقة غير مخفية ومعتدلة بشكل كافٍ. من السهل على الأشخاص اكتشاف المشكلات. لذلك، من غير المحتمل أن يكون ذلك قد تم عن طريق متجاوزي التسلسلات العليا أو المتوسطة من مسار المتفرج. يبدو أنه تم القيام به من قبل متجاوز من مسار آخر معتمد على غرض غانض ليبدو كتفرج… “
“هذا لم يُظهر القاتل بشكل مباشر، لكن الزجاج الموجود على النافذة الطويلة كان يعكس شخصية البارون سيندراس.”
بعد وقفة، أضاف ليونارد: “هذا بسيط للغاية وغير مقنع. لن يحتاج مصرفي قوي ونبيل على مستوى البارون سيندراس إلى اتخاذ إجراء شخصيًا أو الحضور لمشاهدة ما إذا كان يريد موت شخص ما، إلا إذا كان لديه بعض الإهتمامات الخاصة.”
“وكما تعلم، هناك العديد من الطرق لتكرار مثل هذه المشاهد، سواء كان ذلك عن طريق وهم أو تنكر.”
التـ.. التوجه إلى غربي بالام؟’ مع كأس في اليد، تلعثم دانيتس في طلب جيرمان سبارو مرارًا وتكرارًا.
عندما ذكر “التنكر”، نظر إلى الأعلى قليلاً ونظر إلى دواين دانتيس. كان الأمر كما لو كان يشير إلى أن المظهر الحالي للأخير لم يكن مظهره الحقيقي على الأرجح، تمامًا مثل جيرمان سبارو وشارلوك موريارتي.
شبَّك ليونارد ميتشل يديه معًا وانحنى قليلاً.
عندما ذكر “التنكر”، نظر إلى الأعلى قليلاً ونظر إلى دواين دانتيس. كان الأمر كما لو كان يشير إلى أن المظهر الحالي للأخير لم يكن مظهره الحقيقي على الأرجح، تمامًا مثل جيرمان سبارو وشارلوك موريارتي.
‘يا لها من طريقة بسيطة ومباشرة لتوريط شخص ما. من المشكوك فيه حقًا إذا كان القاتل وراء الكواليس يريد حقًا توريط البارون سيندراس… همم، يجب أن أعالج كل شيء من البداية. أولاً، بافتراض أنني، بعبارة أخرى، دواين دانتيس، أتصرف كشخص عادي… على أي حال، لن أذكر الاستنتاج وأطرح أسئلة فقط لتوجيه مسار تفكيره. إذا كانت الإجابة النهائية غير صحيحة، فلا بد أن ذلك سيرجع إلى أن شاعرى العزيز أساء تفسيرها ولم يكن قادرًا على معرفة ما كنت أفكر فيه… ابتسم كلاين وهو يرفع فنجانه الخزفي ويحتسي رشفة من الشاي الأسود.
لقد كان قد توجه إلى هناك ذات مرة مع طاقم الحلم الذهبي للبحث عن الكنز. كما أنه حصل على معلومات مفصلة إلى حد ما من قبطانته؛ لذلك، كان يعرف مدى فوضوية وخطورة غربي بالام.
“دعنا لا ننظر في هذه المشكلة أولاً. إذا كان الشخص الذي كان متورط في هذا الأمر ليس أنا، فكيف ستتطور الحالة؟”
في هذه اللحظة، رأى ضبابًا أبيض مائلًا للرمادي يظهر أمامه بينما بدأ صوت جيرمان سبارو يتردد في أذنيه:
“ربما، في إحدى هذه الحالات، باع روحه للشيطان، أو إله شرير، أو لوجود سري آخر بدافع اليأس؟”
رفع ليونارد يديه المشابكتين قليلاً بينما كان ينقر إصبع السبابة خاصته.
وبهذا تراجع إلى الباب وفتحه وترك الحلم.
“كمشتبه به، سيتم حبس دواين دانتيس في مركز الشرطة، لكن خادمه الشخصي ورئيس خدمه وجيرانه وأصدقائه سيتمكنون من الإدلاء بشهادتهم بأنه لم يتصل أبدًا بأسرة كوارون. وبالتالي، فإن الشهادات من كلا الجانبين ستتعارض بشدة لن تتمكن الشرطة من التعامل معها وتطلب من صقور الليل التدخل.”
“باستخدام الوساطة، سنرى المشهد الذي عاشه كوارون قبل الانتحار؛ وبالتالي، نحصل على شخصية البارون سيندراس…”
‘يا لها من طريقة بسيطة ومباشرة لتوريط شخص ما. من المشكوك فيه حقًا إذا كان القاتل وراء الكواليس يريد حقًا توريط البارون سيندراس… همم، يجب أن أعالج كل شيء من البداية. أولاً، بافتراض أنني، بعبارة أخرى، دواين دانتيس، أتصرف كشخص عادي… على أي حال، لن أذكر الاستنتاج وأطرح أسئلة فقط لتوجيه مسار تفكيره. إذا كانت الإجابة النهائية غير صحيحة، فلا بد أن ذلك سيرجع إلى أن شاعرى العزيز أساء تفسيرها ولم يكن قادرًا على معرفة ما كنت أفكر فيه… ابتسم كلاين وهو يرفع فنجانه الخزفي ويحتسي رشفة من الشاي الأسود.
“يمكنك أن تسأل باليز عن الطقوس المحددة إذا لم تكن متأكدًا جدًا.”
وبينما كان يتحدث، صمت ليونارد فجأة. بعد بضع دقائق، واصل التحدث تحت نظرة دواين دانتيس المبتسمة.
“مهما كانت الطبيعة غير المقنعة والغريبة والمبسطة للدليل المتعلق بالبارون سيندراس، فسوف نتبع البروتوكول ونتواصل معه ونبدأ التحقيقات ذات الصلة… وهذا سيؤدي إلى أن يتم ملاحظة بعض المشاكل المتعلقة به من قبلنا؟”
‘علاوة على ذلك، يجب أن أذهب وحدي!’ أحدث دانيتز صوتًا بينما وجد مستقبله قاتمًا.
“سيندراس متورط في الأمور المتعلقة بمجال التجاوز، لذلك لا يمكنه الوقوف أمام المزيد من التدقيق من قبل صقور الليل؟”
كلما تحدث ليونارد أكثر، كلما أصبح أكثر ثقة. كان الأمر كما لو أنه اكتشف خط تفكير العقل المدبر.
‘هذه القصة مصاغة بشكل معقول…’ لم يعلق كلاين على دقة تخمين ليونارد قبل أن يسأل، “من ناحية أخرى، كيف سيتعامل صقور الليل مع القاتل الحقيقي الذي أدى إلى انتحار كوارون؟”
‘قد لا يهتم هو أو هم إذا تم الرؤية من خلال فخهم. طالما أنهم يجعلون صقور الليل يجرون تحقيقًا روتينيًا بشأنه، فسيتم تحقيق هدفهم. هذا لأن سيندراس يخفي مشكلة خطيرة إلى حد ما ويمكن اكتشافها بسهولة!’
“شكرا لك على نصيحتك.”
‘نعم، هذا هو نفس الاستنتاج الذي توصلت إليه. هذا في الواقع أقرب إلى دق ناقوس الخطر من خلال تقديم تلميح، لكنه أكثر اعتدالًا. يبدو أنه مصيدة ستجعل صقور الليل يتحققون من الأشياء بالتأكيد بينما يخفون وجودهم… بالطبع، لن أعترف مباشرة بتخمينك. ألن يكون الأمر محرجًا إذا كنت مخطئًا بالفعل؟’ وضع كلاين ساقه اليمنى على يساره وضحك.
عندما انتهى الطقس، رأى بابًا وهميًا يفتح. طار مشبك ذهبي غامق على شكل طائر شمس، وهبط على المذبح.
“البارون سيندراس، الذي تم تنبيهه، بالتأكيد لن يظهر أي مشاكل الآن.”
كانت عيناه الخضران عميقتان وهما تشيران إلى الكثير بينما سأل.
أومأ ليونارد برأسه ببطء وقال كما لو كان يشرح لنفسه، “تجارب هذا البارون أسطورية إلى حد ما. لقد تم دفعه إلى حافة الإفلاس عدة مرات، لكنه تمكن من قلب التيار وانتهى به الأمر للوصول إلى مستوى جديد.
“ربما، في إحدى هذه الحالات، باع روحه للشيطان، أو إله شرير، أو لوجود سري آخر بدافع اليأس؟”
“هذا لم يُظهر القاتل بشكل مباشر، لكن الزجاج الموجود على النافذة الطويلة كان يعكس شخصية البارون سيندراس.”
…
‘هذه القصة مصاغة بشكل معقول…’ لم يعلق كلاين على دقة تخمين ليونارد قبل أن يسأل، “من ناحية أخرى، كيف سيتعامل صقور الليل مع القاتل الحقيقي الذي أدى إلى انتحار كوارون؟”
قبل أن ينهي جملته، صمت ليونارد مرةً أخرى؛ افكاره لغزا.
“هذا ما أسميه الحياة!” استهلك دانيتز السائل المتبقي في كوبه.
وضع ليونارد جانبًا كل أفكاره السابقة مؤقتًا، وبدأ في اتباع مسار الفكر القائم على ‘التطور العادي’.
“الفخ المصمم بدائي للغاية. تم إجراء عمليات التنبيه والتوجيه وزرع الذاكرة بطريقة غير مخفية ومعتدلة بشكل كافٍ. من السهل على الأشخاص اكتشاف المشكلات. لذلك، من غير المحتمل أن يكون ذلك قد تم عن طريق متجاوزي التسلسلات العليا أو المتوسطة من مسار المتفرج. يبدو أنه تم القيام به من قبل متجاوز من مسار آخر معتمد على غرض غانض ليبدو كتفرج… “
كان كلاين مستعد بالفعل، لذلك قال بابتسامة، “الروح التي تتجول في الذي لا أساس له، المخلوق الودود الذي يمكن إخضاعه، الرسول الذي ينتمي إلى جيرمان سبارو.”
قبل أن ينهي جملته، صمت ليونارد مرةً أخرى؛ افكاره لغزا.
حافظ كلاين على ابتسامته الخافتة وهو ينظر بهدوء إلى الشاعر. كان الأمر كما لو أن كل شيء كان تحت السيطرة، لكنه لن يقول أي شيء. كل شيء سيعتمد على ما اكتشفه ليونارد.
شبَّك ليونارد ميتشل يديه معًا وانحنى قليلاً.
‘هذا مشابه جدًا لما قاله الرجل العجوز من قبل… هل تم هذا فعلاً بواسطة متجاوز تسلسلات متوسطة أو عليا من مسار المتفرج؟ كان إعداده الذي يبدو فظًا ومعيبًا في الواقع اعتبارًا دقيقًا لرد فعل الجميع. تم أخذ استجابة الجميع في كل خطوة على الطريق في الاعتبار، والخطأ الوحيد ينبع من خبرة وحكمة دواين دانتيس؟’ شعر ليونارد أنه اكتشف الحقيقة بالفعل بينما قام وسعل برفق.
“سيندراس متورط في الأمور المتعلقة بمجال التجاوز، لذلك لا يمكنه الوقوف أمام المزيد من التدقيق من قبل صقور الليل؟”
“شكرا لك على نصيحتك.”
حافظ كلاين على ابتسامته الخافتة وهو ينظر بهدوء إلى الشاعر. كان الأمر كما لو أن كل شيء كان تحت السيطرة، لكنه لن يقول أي شيء. كل شيء سيعتمد على ما اكتشفه ليونارد.
ضحك كلاين على الفور وقال، “لم أقل شيئًا”.
“البارون سيندراس، الذي تم تنبيهه، بالتأكيد لن يظهر أي مشاكل الآن.”
قال دون انتظار رد ليونارد، “زميلك السابق جعلني أسألك كيف يجب أن يخبرك إذا كان سيكتشف آثار لإنس زانغويل.”
874: لم أقل أي شيئ.
‘قد لا يهتم هو أو هم إذا تم الرؤية من خلال فخهم. طالما أنهم يجعلون صقور الليل يجرون تحقيقًا روتينيًا بشأنه، فسيتم تحقيق هدفهم. هذا لأن سيندراس يخفي مشكلة خطيرة إلى حد ما ويمكن اكتشافها بسهولة!’
جلس ليونارد، الذي خطط للوقوف لتوديعع، للأسفل. وقال بعد أكثر من عشر ثوانٍ من الصمت، ملون بتعبير معقد، “مرر المعلومات على شكل رسالة إلى شارع 7 بينستر.”
عرف ليونارد أن جيرمان سبارو كان شارلوك موريارتي الذي كان أيضًا كلاين موريتي. لقد هز رأسه بشكل غير واضح ووقف.
في هذه اللحظة، رأى ضبابًا أبيض مائلًا للرمادي يظهر أمامه بينما بدأ صوت جيرمان سبارو يتردد في أذنيه:
‘هذا يعني أنه لن يغادر باكلوند في أي وقت قريبًا؟ أم أنه بغض النظر عن المسافة التر يذهبها لتنفيذ المهام، سيكون لديه الوسائل لمراقبة 7 شارع بينستر وقراءة الرسالة عن بُعد؟ قد يكون ذلك الافتراض الأخير. يمتلك ملاك من مسار النهاب العديد من التقنيات السرية السحرية. يمكن ليونارد بالتأكيد استخدام واحدة منهم… لا يمكنني أن أسأل، وإلا فإنه سيخفض مستوى دواين دانتيس ويدمر إعداداتي…’ ارتدى كلاين تعبيرًا غير منزعج بينما قال بابتسامة، “سأبلغه”.
عندما انتهى الطقس، رأى بابًا وهميًا يفتح. طار مشبك ذهبي غامق على شكل طائر شمس، وهبط على المذبح.
لم يغادر ليونارد فورًا بينما فتح فمه وتوقف وسأل: “إذا كنت أرغب في الاتصال به، فكيف أفعل ذلك؟”
كانت عيناه الخضران عميقتان وهما تشيران إلى الكثير بينما سأل.
‘هذا مشابه جدًا لما قاله الرجل العجوز من قبل… هل تم هذا فعلاً بواسطة متجاوز تسلسلات متوسطة أو عليا من مسار المتفرج؟ كان إعداده الذي يبدو فظًا ومعيبًا في الواقع اعتبارًا دقيقًا لرد فعل الجميع. تم أخذ استجابة الجميع في كل خطوة على الطريق في الاعتبار، والخطأ الوحيد ينبع من خبرة وحكمة دواين دانتيس؟’ شعر ليونارد أنه اكتشف الحقيقة بالفعل بينما قام وسعل برفق.
كان كلاين مستعد بالفعل، لذلك قال بابتسامة، “الروح التي تتجول في الذي لا أساس له، المخلوق الودود الذي يمكن إخضاعه، الرسول الذي ينتمي إلى جيرمان سبارو.”
‘هذا مشابه جدًا لما قاله الرجل العجوز من قبل… هل تم هذا فعلاً بواسطة متجاوز تسلسلات متوسطة أو عليا من مسار المتفرج؟ كان إعداده الذي يبدو فظًا ومعيبًا في الواقع اعتبارًا دقيقًا لرد فعل الجميع. تم أخذ استجابة الجميع في كل خطوة على الطريق في الاعتبار، والخطأ الوحيد ينبع من خبرة وحكمة دواين دانتيس؟’ شعر ليونارد أنه اكتشف الحقيقة بالفعل بينما قام وسعل برفق.
بعد وقفة، أضاف ليونارد: “هذا بسيط للغاية وغير مقنع. لن يحتاج مصرفي قوي ونبيل على مستوى البارون سيندراس إلى اتخاذ إجراء شخصيًا أو الحضور لمشاهدة ما إذا كان يريد موت شخص ما، إلا إذا كان لديه بعض الإهتمامات الخاصة.”
“يمكنك أن تسأل باليز عن الطقوس المحددة إذا لم تكن متأكدًا جدًا.”
“شكرا لإخباري. من فضلك اعذرني عن تدخلي.”
‘لا، يجب أن أقول لا لجيرمان سبارو. أقول لا… يجب على الأقل أن يرسل لي مساعدًا! إيه… يمكن للناس العاديين أن يعيشوا في غربي بالام وأن يصبحوا أغنياء، ولديهم قصورهم الخاصة. هذا يعني أنها ليست مرعبة كما أتخيلها. أنا فقط أخيف نفسي… إلى جانب ذلك، طلب مني جيرمان سبارو فقط معرفة الموقف، وليس الاتصال بأي شخص…’ سرعان ما ابتسم دانيتز وطلب من السيد الأحمق إبلاغ جيرمان سبارو بأنه سيتخذ إجراءً على الفور.
عرف ليونارد أن جيرمان سبارو كان شارلوك موريارتي الذي كان أيضًا كلاين موريتي. لقد هز رأسه بشكل غير واضح ووقف.
“دعنا لا ننظر في هذه المشكلة أولاً. إذا كان الشخص الذي كان متورط في هذا الأمر ليس أنا، فكيف ستتطور الحالة؟”
“شكرا لإخباري. من فضلك اعذرني عن تدخلي.”
أومأ ليونارد برأسه ببطء وقال كما لو كان يشرح لنفسه، “تجارب هذا البارون أسطورية إلى حد ما. لقد تم دفعه إلى حافة الإفلاس عدة مرات، لكنه تمكن من قلب التيار وانتهى به الأمر للوصول إلى مستوى جديد.
وبهذا تراجع إلى الباب وفتحه وترك الحلم.
وبهذا تراجع إلى الباب وفتحه وترك الحلم.
“سيندراس متورط في الأمور المتعلقة بمجال التجاوز، لذلك لا يمكنه الوقوف أمام المزيد من التدقيق من قبل صقور الليل؟”
‘هاي، لقد غادرت هكذا فقط؟ ككابوس، أو كابوس سابق، ألا يجب أن تفكر في كيفية حدوث مشاكل في ذاكرتك؟ هل تذكرته بمجرد سماعه مرة واحدة؟ أنت لا تضع ثقلًا كافيًا على هذا الأمر!’ لم يستطع كلاين إلا السخرية عندما رأى شخصية ليونارد تختفي.
مشبك الشمس!
لقد هز رأسه بإنزعاج، وأنهى غفوة بعد الظهر خاصته، وبدأ في الانشغال بالأمر فيما يتعلق بغربي بالام.
بعد وقفة، أضاف ليونارد: “هذا بسيط للغاية وغير مقنع. لن يحتاج مصرفي قوي ونبيل على مستوى البارون سيندراس إلى اتخاذ إجراء شخصيًا أو الحضور لمشاهدة ما إذا كان يريد موت شخص ما، إلا إذا كان لديه بعض الإهتمامات الخاصة.”
…
في الحلم الذهبي، شرب دانيتز، الذي أنهى مهمته أخيرًا، بعض البيرة الخفيفة المثلجة بسبب الطقس الحار الأخير.
لقد كان قد توجه إلى هناك ذات مرة مع طاقم الحلم الذهبي للبحث عن الكنز. كما أنه حصل على معلومات مفصلة إلى حد ما من قبطانته؛ لذلك، كان يعرف مدى فوضوية وخطورة غربي بالام.
لو لم يكن بسبب احتياج إنشاء الجليد إلى قوى تجاوز، وأنه لم يكن هناك الكثير ليعملوا به، فقد شعر أنه يمكنه إنهاء نصف دلو من الثلج دفعة واحدة.
“لقد أعدنا المشهد الذي رآه كوارون قبل وفاته.”
“هذا ما أسميه الحياة!” استهلك دانيتز السائل المتبقي في كوبه.
في هذه اللحظة، رأى ضبابًا أبيض مائلًا للرمادي يظهر أمامه بينما بدأ صوت جيرمان سبارو يتردد في أذنيه:
“… أرجوا إبلاغ دانيتس بأن يتوجه على الفور إلى غربي بالام. اكتشف الوضع في المناطق الخاضعة لسيطرة الجنرالين الأصليين، ميسانشيز وكتامية. يجب أن يأخذ ملاحظة خاصة عن أي علامات على نشاط مدرسة روز للفكر… “
التـ.. التوجه إلى غربي بالام؟’ مع كأس في اليد، تلعثم دانيتس في طلب جيرمان سبارو مرارًا وتكرارًا.
مشبك الشمس!
“هذا لم يُظهر القاتل بشكل مباشر، لكن الزجاج الموجود على النافذة الطويلة كان يعكس شخصية البارون سيندراس.”
لقد كان قد توجه إلى هناك ذات مرة مع طاقم الحلم الذهبي للبحث عن الكنز. كما أنه حصل على معلومات مفصلة إلى حد ما من قبطانته؛ لذلك، كان يعرف مدى فوضوية وخطورة غربي بالام.
في القارة الجنوبية، في مملكة كان يحكمها الموت ذات يوم، كان مسار الشمس أحد أكثر مسارات التجاوز فاعلية!
‘علاوة على ذلك، يجب أن أذهب وحدي!’ أحدث دانيتز صوتًا بينما وجد مستقبله قاتمًا.
أومأ ليونارد برأسه ببطء وقال كما لو كان يشرح لنفسه، “تجارب هذا البارون أسطورية إلى حد ما. لقد تم دفعه إلى حافة الإفلاس عدة مرات، لكنه تمكن من قلب التيار وانتهى به الأمر للوصول إلى مستوى جديد.
في الحلم الذهبي، شرب دانيتز، الذي أنهى مهمته أخيرًا، بعض البيرة الخفيفة المثلجة بسبب الطقس الحار الأخير.
غابات بدائية مع جميع أنواع المخلوقات المخفية والمرعبة، والقبائل الأصلية التي آمنت بالموت ولديها كل أنواع الخصائص الغريبة، والمسارات المليئة بقطاع الطرق والجيوش المتمردة، والقرى ذات الأشباح والظلال التي تتملكها، والمدن التي شهدت معارك بالأسلحة النارية أو حتى معارك تجاوز ظهرت في ذهنه.
‘لا، يجب أن أقول لا لجيرمان سبارو. أقول لا… يجب على الأقل أن يرسل لي مساعدًا! إيه… يمكن للناس العاديين أن يعيشوا في غربي بالام وأن يصبحوا أغنياء، ولديهم قصورهم الخاصة. هذا يعني أنها ليست مرعبة كما أتخيلها. أنا فقط أخيف نفسي… إلى جانب ذلك، طلب مني جيرمان سبارو فقط معرفة الموقف، وليس الاتصال بأي شخص…’ سرعان ما ابتسم دانيتز وطلب من السيد الأحمق إبلاغ جيرمان سبارو بأنه سيتخذ إجراءً على الفور.
“دعنا لا ننظر في هذه المشكلة أولاً. إذا كان الشخص الذي كان متورط في هذا الأمر ليس أنا، فكيف ستتطور الحالة؟”
ثم، باتباع تعليمات جيرمان سبارو، أقام طقس إعطاء للصلاة إلى السيد الأحمق.
في القارة الجنوبية، في مملكة كان يحكمها الموت ذات يوم، كان مسار الشمس أحد أكثر مسارات التجاوز فاعلية!
كان كلاين مستعد بالفعل، لذلك قال بابتسامة، “الروح التي تتجول في الذي لا أساس له، المخلوق الودود الذي يمكن إخضاعه، الرسول الذي ينتمي إلى جيرمان سبارو.”
عندما انتهى الطقس، رأى بابًا وهميًا يفتح. طار مشبك ذهبي غامق على شكل طائر شمس، وهبط على المذبح.
“لقد أعدنا المشهد الذي رآه كوارون قبل وفاته.”
مشبك الشمس!
‘لا، يجب أن أقول لا لجيرمان سبارو. أقول لا… يجب على الأقل أن يرسل لي مساعدًا! إيه… يمكن للناس العاديين أن يعيشوا في غربي بالام وأن يصبحوا أغنياء، ولديهم قصورهم الخاصة. هذا يعني أنها ليست مرعبة كما أتخيلها. أنا فقط أخيف نفسي… إلى جانب ذلك، طلب مني جيرمان سبارو فقط معرفة الموقف، وليس الاتصال بأي شخص…’ سرعان ما ابتسم دانيتز وطلب من السيد الأحمق إبلاغ جيرمان سبارو بأنه سيتخذ إجراءً على الفور.
في القارة الجنوبية، في مملكة كان يحكمها الموت ذات يوم، كان مسار الشمس أحد أكثر مسارات التجاوز فاعلية!
قبل أن ينهي جملته، صمت ليونارد مرةً أخرى؛ افكاره لغزا.
‘أعطني مباشرة مثل هذا الشيء الثمين… ليس سيئًا العمل مع جيرمان سبارو… ومع ذلك، قال شيئًا عن اقتراضه؟’ التقط دانيتس المشبك وشعر أن محيطه قد أصبح أكثر سخونة ورطوبة.
وضع ليونارد جانبًا كل أفكاره السابقة مؤقتًا، وبدأ في اتباع مسار الفكر القائم على ‘التطور العادي’.
كلما تحدث ليونارد أكثر، كلما أصبح أكثر ثقة. كان الأمر كما لو أنه اكتشف خط تفكير العقل المدبر.
…
‘أعطني مباشرة مثل هذا الشيء الثمين… ليس سيئًا العمل مع جيرمان سبارو… ومع ذلك، قال شيئًا عن اقتراضه؟’ التقط دانيتس المشبك وشعر أن محيطه قد أصبح أكثر سخونة ورطوبة.
بعد تسليم مهمة إلى إدانيتز، كان كلاين على وشك فتح الباب لإرشاد ريتشاردسون ليحضر له كوبًا من الماء المثلج عندما شعر أن إدراكه الروحي قد تفعل.
“هذا ما أسميه الحياة!” استهلك دانيتز السائل المتبقي في كوبه.
على الفور، قام بتنشيط رؤيته الروحية ورأى ريينت تينيكر تخرج من الفراغ. تمسك بأربعة رؤوس شقراء حمراء العيون في يدها، وكان أحدهم يحمل رسالة في فمه.
‘من من؟ ليونارد؟’ مد كلاين يده اليمنى في شك.
