مومياء.
875: مومياء.
7 شارع بينستر. جاء ليونارد ميتشل إلى مكتبه وفتح قطعة من الورق.
“بالنسبة للمتجاوزين الأخريت، هذه مادة مليئة بالروحانية، خيار ممتاز لخلق زومبي. لكن بالنسبة لنا، لها معنى آخر، معنى مهم للغاية. هدفنا هذه المرة هو الحصول على مومياء توتانسيس الثاني.”
ثم التقط قلم حبر واخفض معصمه استعدادًا للكتابة.
مع ازدياد دفء الطقس، لم يعد يرتدي معطفه القديم. بدلاً من ذلك، كان يرتدي قميصًا بسيطًا من الكتان.
“لدي شيء يتطلب مساعدتك. دعنا نناقشه بالتفصيل وجهًا لوجه.
ومع ذلك، بمجرد أن غمس بقعة زرقاء داكنة على الورقة، توقف قلم الحبر الخاص به. حاول تحريك معصمه من أجل الكتابة عدة مرات، لكن كل محاولاته توقفت بسبب التردد.
“لم تنبع اللغة الأصلية للقارة الجنوبية من اللغة الفيزاكية القديمة. فقد كان لها هيكلها الخاص. في لغة المرتفعات القديمة، يطلق على ‘الملك’ أيضًا المصطلح الخاص، ‘كادييف’. ترجمه الإمبراطور روزيل على أنه فرعون، إنه لغز ما كان يفكر فيه، لقد تم تسمية الإسم “مومياء” أيضًا من قبله، باختصار معنى فرعون هو ابن الإله، ملك البشر.”
875: مومياء.
رفع معصمه، وأخفض قلم الحبر، وكرر هذا الفعل مرارًا وتكرارًا. أخيرًا، جمد معصمه في الهواء.
“تحمل هذه السفينة كنوزًا وآثارًا نُهبت من مرتفعات النجوم ووادي باز وسهول هاجنتي. ومن بينها مومياء. إنها الملك التاسع عشر لسهول هاجنتي القديمة، توتانسيس الثاني.”
‘سيد ما من نظام الشفق؟’ فكر كلاين للحظة قبل أن يسأل، “هل يمكنك رسم من هو؟”
بااا! ألقى ليونارد قلم الحبر الخاص به، وجعد قطعة الورق، وألقى بها بدقة في سلة المهملات.
لم يودعهم كلاين على الفور بينما سار إلى الباب وأبلغ إيان بالدخول. ثم سأل: “هل هناك أخبار جديرة بالملاحظة في الآونة الأخيرة؟”
…
بتعبير جامد.
كان شاب بشعر أسود مجعد، عينان سوداوان، جبهة عريضة، ووجه نحيل وهو يرتدي نظارة أحادية العدسة.
في 160 شارع بوكلوند، تلقى كلاين رسالة رقيقة من أحد رؤوس الآنسة رسول رينيت تينكر.
قالت شارون في هذه اللحظة، “يمكنني مساعدتك”.
رفع معصمه، وأخفض قلم الحبر، وكرر هذا الفعل مرارًا وتكرارًا. أخيرًا، جمد معصمه في الهواء.
875: مومياء.
شعر بالثقل في يديه وفقط عندما لم يرسل له حدسه الروحي أي تحذيرات، فتحها واستعاد الرسالة من الداخل.
ثم فتح الرأس فمه وعض على الرسالة.
كانت هناك صفحة واحدة فقط، وعليها سطرين من النص مكتوب بخط أنيق وجميل:
“غدًا، ستصل سفينة من القارة الجنوبية إلى ميناء بريتز. وهي مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بجيش لوين.”
“لدي شيء يتطلب مساعدتك. دعنا نناقشه بالتفصيل وجهًا لوجه.
بتعبير جامد.
“شارون”
‘إذن إنها الآنسة شارون …’ تمت الإجابة عن أسئلة كلاين على الفور وهو يخرج عملة ذهبية ويقوم بعرافة بسيطة أمام ريينت تينيكر. ثم أخرج ورقة أخرى وكتب كلمة واحدة:
لم يظهر وجه شارون الذي يشبه الدمية أي عاطفة بينما سمحت لماريك بالتحدث.
إذا لم يكن ذلك ممكنًا، فقد خطط لإعطاء عنوانها البريدي الخاص بشارون.
“هذه الليلة.”
بعد أن طوى الرسالة، سأل الآنسة رسول وهو قسلمها لها، “أما زلتِ تستطيعين تحديد مكانها؟”
“لا عجب أنني لم أر سينور هذه المرة…” تمتم ماريك في تنوير.
إذا لم يكن ذلك ممكنًا، فقد خطط لإعطاء عنوانها البريدي الخاص بشارون.
قسم هيلستون، 126 شارع غارد، السيدة مريم.
“بالنسبة للمتجاوزين الأخريت، هذه مادة مليئة بالروحانية، خيار ممتاز لخلق زومبي. لكن بالنسبة لنا، لها معنى آخر، معنى مهم للغاية. هدفنا هذه المرة هو الحصول على مومياء توتانسيس الثاني.”
“نعم…” أعطى أحد رؤوس ريينت تينيكر الشقراء ذات العيون الحمراء إجابة.
ثم فتح الرأس فمه وعض على الرسالة.
تفاجأ كلاين إلى حد ما بينما سأل بابتسامة “شاب ذو شعر أسود وعيون خضراء؟”
بعد اختفاء الآنسة رسول من الغرفة، أقام كلاين طقسًا على الفور، حيث كان يخطط لإعادة الجوع الزاحف إلى العالم الحقيقي من فوق الضباب الرمادي. ثم خطط للسفر إلى مختلف الأرخبيلات بحثًا عن قرصان محظوظ.
“نعم…” أعطى أحد رؤوس ريينت تينيكر الشقراء ذات العيون الحمراء إجابة.
كان يشك في أنه ليونارد ميتشل.
لم يتم ختم الجوع الزاحف بعد، لذلك كانت لا تزال تتطلب التغذية مرة واحدة في اليوم. كل ما كان يإمكان كلاين أن يفعله هو بالكاد استخدامها، وإطعامها كلما احتاج إلى استخدامها. ثم كان سيرميها مرة أخرى فوق الضباب الرمادي عندما يحين وقت التغذية التالي. لم يكن يخطط لتعويض الفارق.
“لدي شيء يتطلب مساعدتك. دعنا نناقشه بالتفصيل وجهًا لوجه.
إذا تجرأت الجوع الزاحف على إثارة ضجة بسبب هذا، فسوف أطعمها الفطر!’ بعد إنهاء الطقس وتصفية المشهد، ارتدى كلاين قفاز جلد بشري رقيق، وجعل جسده شفافًا حتى اختفى من مكانه.
من وجهة نظره، يمكن اعتبار متجاوزي التسلسلات 5 قوة لا يستهان بها. ما لم يكن للسفينة نصف إله يرافقها، كان من الصعب جدًا على المتجاوزين في نفس المستوى أن يقدموا أي مقاومة فعالة إذا كان هدفهم مجرد مومياء. بعد كل شيء، هناك الكثير من الأغراض التي كان على حراس التجاوز الإهتمام بها. علاوة على ذلك، قد تكون مبعثرة في كبائن مختلفة بسبب وسائل التخزين المختلفة.
…
بصفته متنبئ ممتاز، كان سيتجه فوق الضباب الرمادي لتأكيد مستوى الخطر مهما كان الأمر. ومع ذلك، يمكنه تأكيد أن هذا لم يكن بالتأكيد فخًا استهدفه لأنه لم يكن بحاجة إلى مومياء.
تناول عشاءه، وبعد انتظار انتهاء الجوع الزاحف من عويلها فوق الضباب الرمادي، ذهب كلاين لاستعادتها باستخدام عذر وجود اضطراب في المعدة لدخول الحمام. ثم استغل هذه الفرصة للانتقال إلى المنطقة الواقعة خارج حانة القلب الشجاع في منطقة جسر باكلوند.
قسم هيلستون، 126 شارع غارد، السيدة مريم.
‘إذن إنها الآنسة شارون …’ تمت الإجابة عن أسئلة كلاين على الفور وهو يخرج عملة ذهبية ويقوم بعرافة بسيطة أمام ريينت تينيكر. ثم أخرج ورقة أخرى وكتب كلمة واحدة:
خلال هذه العملية، كان قد غير مظهره بالفعل، وتحول إلى المحقق شارلوك موريارتي ذي الشعر الأسود والشارب وذو النظارة.
اعترف كلاين بإيجاز.
وهو يقوم ظهره المحني ويقف بإستقامة على قدميه، ضحك كلاين بسخرية من للنفس. أنزل قبعته وفتح الباب الخشبي الثقيل للدخول إلى الحانة.
كانت هناك صفحة واحدة فقط، وعليها سطرين من النص مكتوب بخط أنيق وجميل:
بعد سؤال النادل، حمل كوبًا من بيرة ساوثفيل وذهب إلى غرفة البلياردو 3 حيث طرق الباب المغلق.
ردت
هز إيان رأسه.
طرق! طرق! طرق! وسط الطرق المنتظم، فتح الباب فجوة صغيرة.
دفع إيان أحمر العينين رأسه قبل أن يبتسم.
“سيدي، تفضل بالدخول.”
دفع إيان أحمر العينين رأسه قبل أن يبتسم.
مع ازدياد دفء الطقس، لم يعد يرتدي معطفه القديم. بدلاً من ذلك، كان يرتدي قميصًا بسيطًا من الكتان.
بدت شارون وكأنها تطفو وهي تقف قبل أن ترفع حافة تنورتها لتقوم بانحناءة خفيفة كرد مهذب. أما بالنسبة لماريك، فقد أنزل عصا البلياردو وقال بصوت خشن، “مما يبدو، ما زلت في باكلوند.”
أومأ كلاين بابتسامة وسرعان ما دخل إلى غرفة البلياردو بينما أخذ المناطق المحيطة على الفور تقريبًا.
“سيدي، تفضل بالدخول.”
كان ماريك، بشعره الفوضوي بعض الشيء، يرتدي قميصًا أبيض، وسترة سوداء، وبنطالًا أسود. كان يمسك بعصا وظهره مثني للعب البلياردو.
‘هل يمكن أن يكون متطلبًا طقسيًا للانتقال من التسلسل 5 روح إلى التسلسل 4 دمية؟ لدى الآنسة شارون التركيبه بالفعل وقد هضمت جرعة الروخ؟ من الطريقة التي تتصرف بها، فهي تمثل عمليًا كروح طوال الوقت. من يدري، ربما تكون قد هضمتها منذ وقت طويل… ومع ذلك، عندما كنا في الخراب تحت الأرض نتحدث إلى الروح الشريرة، كان من الواضح أنها لم تمتلك ترجيبة جرعة الدمية. نعم، لكل شخص دوائره الخاصة. ليس غريباً أن تتمكن من الحصول عليها…’ جرف كلاين نظرته إلى شارون أثناء التفكير، لكنه فشل في اكتشاف أي تغييرات واضحة من قبل. كانت لا تزال مثل الدمية أكثر من كونها شخصًا حيًا. ومع ذلك، لم تظهر عليها أي علامات على كونها أكثر قتامة وإخافة.
في 160 شارع بوكلوند، تلقى كلاين رسالة رقيقة من أحد رؤوس الآنسة رسول رينيت تينكر.
ربما بإمتلاكه لانطباع عميق بأنه تسبب في فوضى لشارلوك موريارتي، لم يستدعي الزومبي خاصته للعب الورق معه.
كانت هناك صفحة واحدة فقط، وعليها سطرين من النص مكتوب بخط أنيق وجميل:
“لم أرك منذ وقت طويل”، حيا كلاين أولاً.
“إذا لم يكن هناك شيء، 1000 جنيه. إذا كان هناك شيء، فسنكون مسؤولين عن جذب الانتباه أثناء أخذك للمومياء. اعتمادًا على مستوى الخطر، سوف يتراوح ذلك من 5000 إلى 10.000 جنيه”.
…
لم يظهر وجه شارون الذي يشبه الدمية أي عاطفة بينما سمحت لماريك بالتحدث.
في هذه الأثناء، ظهرت شارون، بقبعتها الصغيرة السوداء وثوبها الأسود الملكي، بجانب طاولة البلياردو، جالسة على كرسي مرتفع الظهر.
الكافر آمون!
لكن هذه المرة ليس صدمة كبيرة، تسك تسك????
“مساء الخير سيدتي”. حرك كلاين نظرته وانحنى بابتسامة.
طرق! طرق! طرق! وسط الطرق المنتظم، فتح الباب فجوة صغيرة.
بدت شارون وكأنها تطفو وهي تقف قبل أن ترفع حافة تنورتها لتقوم بانحناءة خفيفة كرد مهذب. أما بالنسبة لماريك، فقد أنزل عصا البلياردو وقال بصوت خشن، “مما يبدو، ما زلت في باكلوند.”
إذا تجرأت الجوع الزاحف على إثارة ضجة بسبب هذا، فسوف أطعمها الفطر!’ بعد إنهاء الطقس وتصفية المشهد، ارتدى كلاين قفاز جلد بشري رقيق، وجعل جسده شفافًا حتى اختفى من مكانه.
كان وجهه شاحبًا كما كان دائمًا، لكن النظرة الشريرة في عينيه البنيتين تقلصت بشكل ملحوظ. لقد بدا وكأنه دليل على الاعتدال الفعال الذي كان يتمتع به في الآونة الأخيرة.
لم يظهر وجه شارون الذي يشبه الدمية أي عاطفة بينما سمحت لماريك بالتحدث.
كان من الواضح أن استحواذه على هالة القمر القرمزي منعه من الانهيار تقريبا عند كل اكتمال قمر، لدرجة أنه لم يكن بحاجة إلى التبديل بشكل متكرر إلى أنواع جديدة من المهدئات.
لم يرد كلاين مباشرة على ماريك. بدلاً من ذلك، مشى إلى طاولة البلياردو ووضع البيرة الخاصة به. قال مبتسما، “أنا آسف جدا. كنت أخطط لبيع خاصية تجاوز الروح لك، ولكن للأسف ضاعت.”
تفاجأ كلاين إلى حد ما بينما سأل بابتسامة “شاب ذو شعر أسود وعيون خضراء؟”
“هذه الليلة.”
لم تتحرك عيون شارون الزرقاء، ولم تستكشف سببًا. كل ما سألته كان: “هل أنت بخير؟” بسيطة.
لم يرد كلاين مباشرة على ماريك. بدلاً من ذلك، مشى إلى طاولة البلياردو ووضع البيرة الخاصة به. قال مبتسما، “أنا آسف جدا. كنت أخطط لبيع خاصية تجاوز الروح لك، ولكن للأسف ضاعت.”
“لم أرك منذ وقت طويل”، حيا كلاين أولاً.
كانت تعلم أن خاصية تجاوز الروح التي ذكرها شارلوك مورياتي كانت تعود إلى أدميرال الدم سينور. وكان أيضًا دمية شارلوك موريارتي. من خلال فقدان خاصية تجاوز الروح، كان ذلك يعني أيضًا فقدان أو تدمير الدمية المتحركة. كانت هذه خسارة كبيرة لمثل هذا المتجاوز.
قسم هيلستون، 126 شارع غارد، السيدة مريم.
“ما زلت على ما يرام. على الأقل لم أعاني من أي أذى”. قال كلاين بابتسامة متنهدة.
“لا عجب أنني لم أر سينور هذه المرة…” تمتم ماريك في تنوير.
شعر بالثقل في يديه وفقط عندما لم يرسل له حدسه الروحي أي تحذيرات، فتحها واستعاد الرسالة من الداخل.
‘لا يبدو أن ماريك والأنسة شارون منزعجين جدًا من عدم وجود خاصية تجاوز الروح … لديهما وسائل أو طرق أخرى للحصول على واحدة؟’ أدرك كلاين هذه النقطة بحدة وانتقل إلى السؤال، “هل هناك شيء ما هذه المرة؟”
كان الروح أيضًا نوعًا من المتجاوزين الذين يمكنهم التحرك بشكل فعال عبر عالم الروح.
“سأفكر في الأمر. سأكتب إليكم قبل منتصف الليل.”
نظر ماريك على الفور إلى إيان. لم يسأل المراهق الرزين أكثر بينما غادر غرفة البلياردو بسرعة وأغلق الباب.
من وجهة نظره، يمكن اعتبار متجاوزي التسلسلات 5 قوة لا يستهان بها. ما لم يكن للسفينة نصف إله يرافقها، كان من الصعب جدًا على المتجاوزين في نفس المستوى أن يقدموا أي مقاومة فعالة إذا كان هدفهم مجرد مومياء. بعد كل شيء، هناك الكثير من الأغراض التي كان على حراس التجاوز الإهتمام بها. علاوة على ذلك، قد تكون مبعثرة في كبائن مختلفة بسبب وسائل التخزين المختلفة.
“…يحاول شخص ما التعرف على المنظمة التي تؤمن بالأحمق…”
لم يظهر وجه شارون الذي يشبه الدمية أي عاطفة بينما سمحت لماريك بالتحدث.
فكر إيان للحظة وذكر أجزاء من المعلومات كانت مهمة نسبيًا.
دفع إيان أحمر العينين رأسه قبل أن يبتسم.
“حسنا.” تنفس إيان بإرتياح أولاً قبل اتباع التعليمات لتحضير طقس بسيط إلى حد ما.
“غدًا، ستصل سفينة من القارة الجنوبية إلى ميناء بريتز. وهي مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بجيش لوين.”
“تحمل هذه السفينة كنوزًا وآثارًا نُهبت من مرتفعات النجوم ووادي باز وسهول هاجنتي. ومن بينها مومياء. إنها الملك التاسع عشر لسهول هاجنتي القديمة، توتانسيس الثاني.”
“لم تنبع اللغة الأصلية للقارة الجنوبية من اللغة الفيزاكية القديمة. فقد كان لها هيكلها الخاص. في لغة المرتفعات القديمة، يطلق على ‘الملك’ أيضًا المصطلح الخاص، ‘كادييف’. ترجمه الإمبراطور روزيل على أنه فرعون، إنه لغز ما كان يفكر فيه، لقد تم تسمية الإسم “مومياء” أيضًا من قبله، باختصار معنى فرعون هو ابن الإله، ملك البشر.”
إذا لم يكن ذلك ممكنًا، فقد خطط لإعطاء عنوانها البريدي الخاص بشارون.
هذه المرة، جاء دور شارون لتقديم التفسير. استخدمت أسلوبها المقتضب في الكلام كالمعتاد.
“كان توتانسيس الثاني في يوم من الأيام متجاوز تسلسلات عليا. ومع ذلك؛ بعد وفاته، تم أخذ الخاصية المقابلة، ولم يتم إلا ترك جثته لتتحول إلى مومياء.”
“بالنسبة للمتجاوزين الأخريت، هذه مادة مليئة بالروحانية، خيار ممتاز لخلق زومبي. لكن بالنسبة لنا، لها معنى آخر، معنى مهم للغاية. هدفنا هذه المرة هو الحصول على مومياء توتانسيس الثاني.”
‘إذن إنها الآنسة شارون …’ تمت الإجابة عن أسئلة كلاين على الفور وهو يخرج عملة ذهبية ويقوم بعرافة بسيطة أمام ريينت تينيكر. ثم أخرج ورقة أخرى وكتب كلمة واحدة:
‘معنى آخر؟ جثة متجاوز تسلسلات عليا دون أي خصائص تجاوز. ماعدا عن استخدامها كمادة، هل هناك معنى آخر لها؟’ تحرك قلب كلاين بينما فكر فجأة في طلب السيدة الناسك لشراء قطرة من دم مخلوق أسطوري.
“…” فوجئ إيان قبل أن يقول بطريقة ساخرة من النفس. “قد لا تتمكن أبدًا من التعرف عليه إذا كان الأمر كذلك.”
‘هل يمكن أن يكون متطلبًا طقسيًا للانتقال من التسلسل 5 روح إلى التسلسل 4 دمية؟ لدى الآنسة شارون التركيبه بالفعل وقد هضمت جرعة الروخ؟ من الطريقة التي تتصرف بها، فهي تمثل عمليًا كروح طوال الوقت. من يدري، ربما تكون قد هضمتها منذ وقت طويل… ومع ذلك، عندما كنا في الخراب تحت الأرض نتحدث إلى الروح الشريرة، كان من الواضح أنها لم تمتلك ترجيبة جرعة الدمية. نعم، لكل شخص دوائره الخاصة. ليس غريباً أن تتمكن من الحصول عليها…’ جرف كلاين نظرته إلى شارون أثناء التفكير، لكنه فشل في اكتشاف أي تغييرات واضحة من قبل. كانت لا تزال مثل الدمية أكثر من كونها شخصًا حيًا. ومع ذلك، لم تظهر عليها أي علامات على كونها أكثر قتامة وإخافة.
كانت هناك صفحة واحدة فقط، وعليها سطرين من النص مكتوب بخط أنيق وجميل:
جلست شارون بصمت هناك وراقبة شارلوك موريارتي وماريك باهتمام، تستمع إلى محادثتهما.
…
“إذا لم يكن هناك شيء، 1000 جنيه. إذا كان هناك شيء، فسنكون مسؤولين عن جذب الانتباه أثناء أخذك للمومياء. اعتمادًا على مستوى الخطر، سوف يتراوح ذلك من 5000 إلى 10.000 جنيه”.
“إذا كانت مجرد مومياء متجاوز تسلسلات عليا بدون خاصية تجاوز، فإن مستوى الحماية لا يمكن أن يكون مرتفعًا للغاية. فقط كلاكما لن يجدا صعوبة في أخذها بعيدًا.” أثار كلاين شكوكه.
رفع معصمه، وأخفض قلم الحبر، وكرر هذا الفعل مرارًا وتكرارًا. أخيرًا، جمد معصمه في الهواء.
من وجهة نظره، يمكن اعتبار متجاوزي التسلسلات 5 قوة لا يستهان بها. ما لم يكن للسفينة نصف إله يرافقها، كان من الصعب جدًا على المتجاوزين في نفس المستوى أن يقدموا أي مقاومة فعالة إذا كان هدفهم مجرد مومياء. بعد كل شيء، هناك الكثير من الأغراض التي كان على حراس التجاوز الإهتمام بها. علاوة على ذلك، قد تكون مبعثرة في كبائن مختلفة بسبب وسائل التخزين المختلفة.
كان الروح أيضًا نوعًا من المتجاوزين الذين يمكنهم التحرك بشكل فعال عبر عالم الروح.
هذه المرة، جاء دور شارون لتقديم التفسير. استخدمت أسلوبها المقتضب في الكلام كالمعتاد.
“نحن قلقون من أن هذا فخ تستخدمه مدرسة روز للفكر لاستهدافنا.”
هز إيان رأسه.
“إذا لم يكن هناك شيء، 1000 جنيه. إذا كان هناك شيء، فسنكون مسؤولين عن جذب الانتباه أثناء أخذك للمومياء. اعتمادًا على مستوى الخطر، سوف يتراوح ذلك من 5000 إلى 10.000 جنيه”.
كان ماريك، بشعره الفوضوي بعض الشيء، يرتدي قميصًا أبيض، وسترة سوداء، وبنطالًا أسود. كان يمسك بعصا وظهره مثني للعب البلياردو.
‘أرى …’ لم يرد كلاين على الفور بينما كان يفكر لقد يسأل، “هل تعرفون نهاب عالم الروح؟”
إذا تجرأت الجوع الزاحف على إثارة ضجة بسبب هذا، فسوف أطعمها الفطر!’ بعد إنهاء الطقس وتصفية المشهد، ارتدى كلاين قفاز جلد بشري رقيق، وجعل جسده شفافًا حتى اختفى من مكانه.
كان الروح أيضًا نوعًا من المتجاوزين الذين يمكنهم التحرك بشكل فعال عبر عالم الروح.
“بالنسبة للمتجاوزين الأخريت، هذه مادة مليئة بالروحانية، خيار ممتاز لخلق زومبي. لكن بالنسبة لنا، لها معنى آخر، معنى مهم للغاية. هدفنا هذه المرة هو الحصول على مومياء توتانسيس الثاني.”
أومأت شارون برأسها قليلاً وقالت، “يمكنني استخدام النقود والمعلومات ذات الصلة حول نهاب عالم الروح كدفعة.”
اعترف كلاين بإيجاز.
“سأفكر في الأمر. سأكتب إليكم قبل منتصف الليل.”
بصفته متنبئ ممتاز، كان سيتجه فوق الضباب الرمادي لتأكيد مستوى الخطر مهما كان الأمر. ومع ذلك، يمكنه تأكيد أن هذا لم يكن بالتأكيد فخًا استهدفه لأنه لم يكن بحاجة إلى مومياء.
بعد أن طوى الرسالة، سأل الآنسة رسول وهو قسلمها لها، “أما زلتِ تستطيعين تحديد مكانها؟”
كان يشك في أنه ليونارد ميتشل.
“حسنًا”
ردت
فكر إيان للحظة وذكر أجزاء من المعلومات كانت مهمة نسبيًا.
شارون
بتعبير جامد.
“…يحاول شخص ما التعرف على المنظمة التي تؤمن بالأحمق…”
بدت شارون وكأنها تطفو وهي تقف قبل أن ترفع حافة تنورتها لتقوم بانحناءة خفيفة كرد مهذب. أما بالنسبة لماريك، فقد أنزل عصا البلياردو وقال بصوت خشن، “مما يبدو، ما زلت في باكلوند.”
لم يودعهم كلاين على الفور بينما سار إلى الباب وأبلغ إيان بالدخول. ثم سأل: “هل هناك أخبار جديرة بالملاحظة في الآونة الأخيرة؟”
آمون!
فكر إيان للحظة وذكر أجزاء من المعلومات كانت مهمة نسبيًا.
لم يرد كلاين مباشرة على ماريك. بدلاً من ذلك، مشى إلى طاولة البلياردو ووضع البيرة الخاصة به. قال مبتسما، “أنا آسف جدا. كنت أخطط لبيع خاصية تجاوز الروح لك، ولكن للأسف ضاعت.”
ربما بإمتلاكه لانطباع عميق بأنه تسبب في فوضى لشارلوك موريارتي، لم يستدعي الزومبي خاصته للعب الورق معه.
“…يحاول شخص ما التعرف على المنظمة التي تؤمن بالأحمق…”
بتعبير جامد.
تفاجأ كلاين إلى حد ما بينما سأل بابتسامة “شاب ذو شعر أسود وعيون خضراء؟”
رفع معصمه، وأخفض قلم الحبر، وكرر هذا الفعل مرارًا وتكرارًا. أخيرًا، جمد معصمه في الهواء.
~~~~~~~~~~
كان يشك في أنه ليونارد ميتشل.
بدت شارون وكأنها تطفو وهي تقف قبل أن ترفع حافة تنورتها لتقوم بانحناءة خفيفة كرد مهذب. أما بالنسبة لماريك، فقد أنزل عصا البلياردو وقال بصوت خشن، “مما يبدو، ما زلت في باكلوند.”
هز إيان رأسه.
‘هل يمكن أن يكون متطلبًا طقسيًا للانتقال من التسلسل 5 روح إلى التسلسل 4 دمية؟ لدى الآنسة شارون التركيبه بالفعل وقد هضمت جرعة الروخ؟ من الطريقة التي تتصرف بها، فهي تمثل عمليًا كروح طوال الوقت. من يدري، ربما تكون قد هضمتها منذ وقت طويل… ومع ذلك، عندما كنا في الخراب تحت الأرض نتحدث إلى الروح الشريرة، كان من الواضح أنها لم تمتلك ترجيبة جرعة الدمية. نعم، لكل شخص دوائره الخاصة. ليس غريباً أن تتمكن من الحصول عليها…’ جرف كلاين نظرته إلى شارون أثناء التفكير، لكنه فشل في اكتشاف أي تغييرات واضحة من قبل. كانت لا تزال مثل الدمية أكثر من كونها شخصًا حيًا. ومع ذلك، لم تظهر عليها أي علامات على كونها أكثر قتامة وإخافة.
في هذه الأثناء، ظهرت شارون، بقبعتها الصغيرة السوداء وثوبها الأسود الملكي، بجانب طاولة البلياردو، جالسة على كرسي مرتفع الظهر.
“لا عجب أنني لم أر سينور هذه المرة…” تمتم ماريك في تنوير.
“لا، شعر أسود وعيون سوداء.”
“سيدي، تفضل بالدخول.”
‘سيد ما من نظام الشفق؟’ فكر كلاين للحظة قبل أن يسأل، “هل يمكنك رسم من هو؟”
طرق! طرق! طرق! وسط الطرق المنتظم، فتح الباب فجوة صغيرة.
تفاجأ كلاين إلى حد ما بينما سأل بابتسامة “شاب ذو شعر أسود وعيون خضراء؟”
“…” فوجئ إيان قبل أن يقول بطريقة ساخرة من النفس. “قد لا تتمكن أبدًا من التعرف عليه إذا كان الأمر كذلك.”
“…يحاول شخص ما التعرف على المنظمة التي تؤمن بالأحمق…”
لم يتم ختم الجوع الزاحف بعد، لذلك كانت لا تزال تتطلب التغذية مرة واحدة في اليوم. كل ما كان يإمكان كلاين أن يفعله هو بالكاد استخدامها، وإطعامها كلما احتاج إلى استخدامها. ثم كان سيرميها مرة أخرى فوق الضباب الرمادي عندما يحين وقت التغذية التالي. لم يكن يخطط لتعويض الفارق.
قالت شارون في هذه اللحظة، “يمكنني مساعدتك”.
~~~~~~~~~~
“حسنا.” تنفس إيان بإرتياح أولاً قبل اتباع التعليمات لتحضير طقس بسيط إلى حد ما.
“ما زلت على ما يرام. على الأقل لم أعاني من أي أذى”. قال كلاين بابتسامة متنهدة.
ثم، ارتجف جسده وهو يرسم رسمًا بينما كان متملك من قبل روح:
لم تتحرك عيون شارون الزرقاء، ولم تستكشف سببًا. كل ما سألته كان: “هل أنت بخير؟” بسيطة.
875: مومياء.
كان شاب بشعر أسود مجعد، عينان سوداوان، جبهة عريضة، ووجه نحيل وهو يرتدي نظارة أحادية العدسة.
بعد اختفاء الآنسة رسول من الغرفة، أقام كلاين طقسًا على الفور، حيث كان يخطط لإعادة الجوع الزاحف إلى العالم الحقيقي من فوق الضباب الرمادي. ثم خطط للسفر إلى مختلف الأرخبيلات بحثًا عن قرصان محظوظ.
آمون!
بعد أن طوى الرسالة، سأل الآنسة رسول وهو قسلمها لها، “أما زلتِ تستطيعين تحديد مكانها؟”
الكافر آمون!
بدت شارون وكأنها تطفو وهي تقف قبل أن ترفع حافة تنورتها لتقوم بانحناءة خفيفة كرد مهذب. أما بالنسبة لماريك، فقد أنزل عصا البلياردو وقال بصوت خشن، “مما يبدو، ما زلت في باكلوند.”
~~~~~~~~~~
هذه المرة، جاء دور شارون لتقديم التفسير. استخدمت أسلوبها المقتضب في الكلام كالمعتاد.
طا.. طااا.. طاااااا…???
لكن هذه المرة ليس صدمة كبيرة، تسك تسك????
‘هل يمكن أن يكون متطلبًا طقسيًا للانتقال من التسلسل 5 روح إلى التسلسل 4 دمية؟ لدى الآنسة شارون التركيبه بالفعل وقد هضمت جرعة الروخ؟ من الطريقة التي تتصرف بها، فهي تمثل عمليًا كروح طوال الوقت. من يدري، ربما تكون قد هضمتها منذ وقت طويل… ومع ذلك، عندما كنا في الخراب تحت الأرض نتحدث إلى الروح الشريرة، كان من الواضح أنها لم تمتلك ترجيبة جرعة الدمية. نعم، لكل شخص دوائره الخاصة. ليس غريباً أن تتمكن من الحصول عليها…’ جرف كلاين نظرته إلى شارون أثناء التفكير، لكنه فشل في اكتشاف أي تغييرات واضحة من قبل. كانت لا تزال مثل الدمية أكثر من كونها شخصًا حيًا. ومع ذلك، لم تظهر عليها أي علامات على كونها أكثر قتامة وإخافة.
“شارون”

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!