لعنة إله.
942: لعنة إله.
مع إتصال روحانية كلاين، توسعت نقاط الضوء فجأة إلى مشهد أمام عينيه.
بعد التخلص من تميمة لعنة الإله، اتبع كلاين خطته، وعاد إلى العالم الحقيقي، وإستخدم الدمى المتحركة!
تجمد بريق عينيه بينما بدا وكأنه يفهم السبب. كان ذلك لأن الروح الشريرة فيه كانت تخوض صراعًا داخليًا ؛ وبالتالي، لن يعطوه قوتهم.
مع عباءة الظل الخاصة به، كان دانيتز يصلي ورأسه منحني في زاوية الساحة، مرددًا اسم الأحمق الشرفي بهيرميس القديمة.
وقف كلاين على الفور، فتح ذراعيه، وألقى بذراعه اليمنى، ودمج الضوء الأسود القاتم بالقوى الصغيرة التي يمكن أن يحركها من فوق الضباب الرمادي بينما ألقى بها على إنس زانغويل.
ومع ذلك، لم تصبح أي من ألوان الزهور الزاهية المحيطة، والنافورة البيضاء النقية، والبلاط الأسود الداكن مشبعة، ناهيك عن تكديسها.
بفضل هذا، كان بإمكان كلاين رؤية منطقة موسعة من حوله، وبدأ في البحث عن إنس زانغويل.
كان أدميرال الجحيم لودويل!
من خلال الضباب الرمادي، كان كل شيء يراه مختلفًا بوضوح عما رآه سابقًا. في منتصف الساحة، ظهرت كاتدرائية جثث سوداء اللون في وقت ما. كان المكان مظلمًا من الداخل، لكن لم تكن هناك أي علامات على وجود نشاط بالداخل.
مغتنما هذه الفرصة، رد كلاين على صلاة دانيتز، “غادر المنطقة. ابحث عن مكان مخفي للاختباء فيه”
تجمد بريق عينيه بينما بدا وكأنه يفهم السبب. كان ذلك لأن الروح الشريرة فيه كانت تخوض صراعًا داخليًا ؛ وبالتالي، لن يعطوه قوتهم.
بينما جعل إنزو يجد ركنًا، أخرج الأغراض التي كان قد أعدها، وأقام طقس إعطاء، وتحكم في أدميرال الجحيم للسير إلى مكان منعزل لمواجهة إنس زانغويل.
من خلال الضباب الرمادي، كان كل شيء يراه مختلفًا بوضوح عما رآه سابقًا. في منتصف الساحة، ظهرت كاتدرائية جثث سوداء اللون في وقت ما. كان المكان مظلمًا من الداخل، لكن لم تكن هناك أي علامات على وجود نشاط بالداخل.
وبينما كان يتحدث ببطء، مرتديًا التاج البابوي والرداء الداكن، رفع كلاين يده اليسرى وجعل الأحجار الكريمة الزرقاء الموجودة في طرف صولجان العظم تضيء.
“أترون؟ كل شيء كان ليكون على ما يرام إذا كنتم قد استمعتم لي!”
ترددت الأصوات الحادة والصاخبة على الفور في ساحة الإحياء في العالم الحقيقي حيث اجتاحت عاصفة مفاجئة المنطقة. جعلت الناس الذين كانوا يقضون أوقات فراغهم هناك أو المشاة يغادرون بسرعة للتوجه إلى مأوى من الرياح. حتى أندرسون، الذي كان لديه تعبير متجمد، استعاد موقفه المعتاد اللامبالي. أمسك بطنه، واندفع بسرعة خارج المنطقة الخطرة.
نزل على الفور باب برونزي مليء بأنماط غريبة لا حصر لها وفتح بفجوة.
لم تهاجم بتهور بينما قامت ببعض الملاحظات. لقد جاءت خلف لودويل وبسطت ذراعيها.
في بضع ثوانٍ، أصبحت ساحة الإحياء صامتة للغاية. حتى المشاة الذين ساروا ببطء دون الركض كان لديهم شعور بالطيران مع دفع الريح.
ومع ذلك، لم تصبح أي من ألوان الزهور الزاهية المحيطة، والنافورة البيضاء النقية، والبلاط الأسود الداكن مشبعة، ناهيك عن تكديسها.
“حسنًا، لنفرغ القمامة المحيطة…”
دخلت المنطقة الفارغة في صمت قصير. ثم اندلعت شعلة من نافذة كاتدرائية الجثث. نما حجمها وأصبحت معمية بشكل متزايد.
كان هذا سهم انتقام.
في صمت، تحطمت النوافذ الزجاجية الملونة مع إنطلاق ضوء أبيض معمي بشدة قريب من الأزرق للخارج مثل النيزك.
انهار هذا الضوء الملتهب على الفور، وتجسد في إنس زانغويل، الذي كان يرتدي رداء رجل الدين الأسود وكان له عين زرقاء داكنة وعين مغطاة بالأوعية الدموية.
“إذن ألا يشعر أي منكم بالتوتر على الإطلاق؟ ألم تلاحظوا أن اللعنة قد جاءت بوضوح مع هالة إله؟ تلك القوة كانت قوية جدًا في الأساس. حالتنا الحالية لا تسمح لنا بتجنبها على الإطلاق. هاها، استمروا في الجدال هيا! سأنتظر حتى أموت معكم جميعا “.
في اللحظة التي ظهر فيها مراقب الليل، لم يستطع إلا أن يفتح فمه ويسخر من الريشة الكلاسيكية في يده.
أصبح اجتياز عالم الروح لإنس زانغويل غير فعال!
وبينما كان يتحدث ببطء، مرتديًا التاج البابوي والرداء الداكن، رفع كلاين يده اليسرى وجعل الأحجار الكريمة الزرقاء الموجودة في طرف صولجان العظم تضيء.
“لولا أن أحمق مثلك لم يستمع إلى اقتراحي، فكيف يمكن أن يحدث شيء كهذا!”
لقد استدار على الفور، وركض سريعًا نحو مخرج آخر من ساحة الإحياء في محاولة للتواصل مع الأرواح الأخرى. كان يرغب في استعارة قوتهم للهروب؛ ومع ذلك، لم يكن هناك روح واحدة!
“لست متأكدًا حتى مما تخافين منه. إذا سمحتي لي بالصلاة للورد، والسماح لي بالعودة سرًا إلى خلاص الورود والانضمام إلى ‘الثعبان’، فإن استعداداتنا كانت ستسمح لنا بوضع فخ. اليوم سنكون نحن اللذين نصطاد آدم، وليس العكس! “
طارت الريشة التي بدت مظلمة وتالفة على الفور وكتبت على بقعة فارغة من ملابس إنس زانغويل:
أنتج الفضاء المغلق والغريب تشققات. ظهرت النافورة وهيجان مائها في عينه الزرقاء الداكنة.
“بسبب الغضب الناجم عن الإحراج، ألقى سورون أينهورن ميديتشي باللوم على هذا التطور على ريشة ألزهود، ولكن في الواقع، لقد كان *هو* الذي كان يمنع *نفسه* من الصلاة للخالق الحقيقي. سواء كان سورون أو إينهورن، لم يكن أي منهم يؤمن بهذا الإله الشرير.”
“ما الهدف من قول كل هذا؟ ألم ينتهي بك الأمر بنفس الشيء مثلنا، يتم تحويلك إلى جرعة من قبل أليستا ثيودور؟”
كانت هذه تميمة بمجال سوء الحظ كان كلاين قد صنعها باستخدام دم أفعى الزئبق ويل أوسبتين والمعادن الثمينة من خلال الصلاة إلى إلهة الليل الدائم.
“تطور اليوم جعل التفكك النفسي لهذه الروح الشريرة يزداد سوءًا! هذا أمر معقول للغاية. هذا تشخيص من قبل أفضل الأطباء النفسيين وأكثرهم احترافًا!”
سمحت قوة قمعية مرعبة بسهولة للروح الشريرة بتحرير نفسها من استخراج لودويل ودالي سيمون. لقد انقض في محاولة للعودة إلى جثة إنس زانغويل.
كانت هذه تميمة بمجال سوء الحظ كان كلاين قد صنعها باستخدام دم أفعى الزئبق ويل أوسبتين والمعادن الثمينة من خلال الصلاة إلى إلهة الليل الدائم.
عبس “إنس زانغويل” على الفور بينما رفع يده اليسرى وضغطها على رأسه.
استعادت عينه الزرقاء الداكنة بريقها بسرعة حيث أصبح وجهه المنحوت بشكل كلاسيكي صارمًا للغاية.
أصبح اجتياز عالم الروح لإنس زانغويل غير فعال!
بعد التخلص من تميمة لعنة الإله، اتبع كلاين خطته، وعاد إلى العالم الحقيقي، وإستخدم الدمى المتحركة!
“هراء! أفضل الموت على الإيمان بالخالق الحقيقي!”
في هذه اللحظة، بعد أن هرب من كاتدرائية الجثث، لم يكن يواجه الساحة بعد. بدلاً من ذلك، كانت عبارة عن خطوات من سلالم حجرية قديمة. كانوا يقودون إلى قمة جبل شاهق. أقيم صليب ضخم حوله عدد لا يحصى من الملائكة.
في هذه اللحظة، اخترقت صاعقة مبالغ فيها من البرق الفضي السماء الملبدة بالغيوم، وضربت مباشرةً في إنس زانغويل.
…
942: لعنة إله.
أنتج الفضاء المغلق والغريب تشققات. ظهرت النافورة وهيجان مائها في عينه الزرقاء الداكنة.
مع عباءة الظل الخاصة به، كان دانيتز يصلي ورأسه منحني في زاوية الساحة، مرددًا اسم الأحمق الشرفي بهيرميس القديمة.
تلاشت شخصية إنس زانغويل على الفور، تاركة وراءها روحًا ضبابية شفافة. ضربت تلك الأخيرة من قبل البرق وتم تدميرها على الفور.
“إذن ألا يشعر أي منكم بالتوتر على الإطلاق؟ ألم تلاحظوا أن اللعنة قد جاءت بوضوح مع هالة إله؟ تلك القوة كانت قوية جدًا في الأساس. حالتنا الحالية لا تسمح لنا بتجنبها على الإطلاق. هاها، استمروا في الجدال هيا! سأنتظر حتى أموت معكم جميعا “.
انهار هذا الضوء الملتهب على الفور، وتجسد في إنس زانغويل، الذي كان يرتدي رداء رجل الدين الأسود وكان له عين زرقاء داكنة وعين مغطاة بالأوعية الدموية.
كانت هذه قوة استخدمها من خلال استعارة مخلوق العالم السفلي بداخله لاستخراج الأجسام الروحية للآخرين عن بعد!
لم يكن لدى مراقب الليل هذا متسع من الوقت للنظر في المخاطر الكامنة الأخرى. انتهز هذه الفرصة ليتحول إلى لهب حيث اخترق صدعًا واندفع للخارج.
“لولا أن أحمق مثلك لم يستمع إلى اقتراحي، فكيف يمكن أن يحدث شيء كهذا!”
بالنسبة له، أيًا كان من ينتظره، لم يكن هناك ما هو أكثر رعبًا وصعوبة في التعامل معه من ابن الخالق، ملك الملائكة آدم!
عندما رأى اللهب يتصاعد من الساحة، سامحا لإنس زانغويل بالهروب من قيود العالم الوهمي والعودة إلى مظهره بشعر أشقر داكن ويدين شاحبتين، رفع كلاين رأسه قليلاً وجلس بإستقامة بشكل لا شعوري.
ثم تمتم بعمق باستخدام هيرميس القديمة، “سوء الحظ!”
إشتعلت التميمة الفضية الرمادية على راحة يده اليمنى فجأة في ضوء أسود قاتم.
أومضت في ذهنه مشاهد لا حصر لها- أخترق قلبه، وزوج من الأحذية الجلدية اللامعة قبل وفاته السابقة مباشرة، وابتسامة دون سميث له بغمزة عينه اليسرى، وشركة الشوكة السوداء للحماية التي تحولت إلى أنقاض.
لم يكن هذا الشاب متفاجئًا جدًا من انفصاله عن إنس زانغويل. بدلا من ذلك، لقد سخر.
كانت هذه تميمة بمجال سوء الحظ كان كلاين قد صنعها باستخدام دم أفعى الزئبق ويل أوسبتين والمعادن الثمينة من خلال الصلاة إلى إلهة الليل الدائم.
سرعان ما انحرفت زوايا فم كلاين للأعلى بينما كشف عن ابتسامة كوميدية.
أول شيء رآته دالي هو الشكل الذي لا يمكن أن تنساه أبدًا. إحترق في عينيها آثار الغضب على الفور.
ثم تمتم بعمق باستخدام هيرميس القديمة، “سوء الحظ!”
“لولا أن أحمق مثلك لم يستمع إلى اقتراحي، فكيف يمكن أن يحدث شيء كهذا!”
“أترون؟ كل شيء كان ليكون على ما يرام إذا كنتم قد استمعتم لي!”
سرعان ما انحرفت زوايا فم كلاين للأعلى بينما كشف عن ابتسامة كوميدية.
إشتعلت التميمة الفضية الرمادية على راحة يده اليمنى فجأة في ضوء أسود قاتم.
بالنسبة له، أيًا كان من ينتظره، لم يكن هناك ما هو أكثر رعبًا وصعوبة في التعامل معه من ابن الخالق، ملك الملائكة آدم!
نبضت عروق جبين إنس زانغويل عندما سمع ذلك. كان غاضبًا من أن ساورون إنهورن ميديتشي قد إنخرطوا فجأة في صراع داخلي في مثل هذه اللحظة الحرجة. لم يبدو وكأنهم قد لاحظوا الخطر الذي كانوا فيه على الإطلاق.
كانت هذه تميمة بمجال سوء الحظ كان كلاين قد صنعها باستخدام دم أفعى الزئبق ويل أوسبتين والمعادن الثمينة من خلال الصلاة إلى إلهة الليل الدائم.
في هذه اللحظة، اخترقت صاعقة مبالغ فيها من البرق الفضي السماء الملبدة بالغيوم، وضربت مباشرةً في إنس زانغويل.
كانت هذه هدية أعدها لإنس زانغويل.
في اللحظة التي ظهر فيها مراقب الليل، لم يستطع إلا أن يفتح فمه ويسخر من الريشة الكلاسيكية في يده.
كان هذا سهم انتقام.
ومع ذلك، كان إنس زانغويل ذات يوم حارس بوابة. لقد ظهر باب وهمي من البرونز مليء بالغموض على الفور في عينيه حيث سحب جسد الروح الهارب خاصته بسرعة.
كانت هذه لعنة إله!
تجمد بريق عينيه بينما بدا وكأنه يفهم السبب. كان ذلك لأن الروح الشريرة فيه كانت تخوض صراعًا داخليًا ؛ وبالتالي، لن يعطوه قوتهم.
كانت هذه قوة استخدمها من خلال استعارة مخلوق العالم السفلي بداخله لاستخراج الأجسام الروحية للآخرين عن بعد!
“هراء! أفضل الموت على الإيمان بالخالق الحقيقي!”
وقف كلاين على الفور، فتح ذراعيه، وألقى بذراعه اليمنى، ودمج الضوء الأسود القاتم بالقوى الصغيرة التي يمكن أن يحركها من فوق الضباب الرمادي بينما ألقى بها على إنس زانغويل.
مغتنما هذه الفرصة، رد كلاين على صلاة دانيتز، “غادر المنطقة. ابحث عن مكان مخفي للاختباء فيه”
ظهرت فجوة دموية على خده الأيسر العلوي بينما فتحت وأغلقت.
…
خرجت منه قوة شفط لا توصف ومرعبة بينما انفصل الشكل فوق جسد إنس زانغويل تمامًا عنه.
تمامًا عندما عاد إنس زانغويل إلى ساحة الإحياء، رأى شعاعًا أسود داكنًا يظهر من العدم. لقد غطى السماء بأكملها، مما جعله يجد نفسه في بيئة مظلمة للغاية.
خرجت منه قوة شفط لا توصف ومرعبة بينما انفصل الشكل فوق جسد إنس زانغويل تمامًا عنه.
حدث مثل هذا التغيير في ومضة قبل أن يعود كل شيء إلى طبيعته في لحظة. لم يبدُ أي شيء غريب، ولكن كمراقب ليلي يمكنه أن يمنح الآخرين مستوى معين من الحظ السيئ، فقد “شم” إنس زانغويل بشدة هالة الخطر. دون أي تردد، مد يده إلى راحة يده اليسرى في محاولة لاستخدام الروح الشريرة بداخله وقواه كحارس بوابة لدخول عالم الروح والهروب.
“أترون؟ كل شيء كان ليكون على ما يرام إذا كنتم قد استمعتم لي!”
ومع ذلك، لم تصبح أي من ألوان الزهور الزاهية المحيطة، والنافورة البيضاء النقية، والبلاط الأسود الداكن مشبعة، ناهيك عن تكديسها.
أصبح اجتياز عالم الروح لإنس زانغويل غير فعال!
تجمد بريق عينيه بينما بدا وكأنه يفهم السبب. كان ذلك لأن الروح الشريرة فيه كانت تخوض صراعًا داخليًا ؛ وبالتالي، لن يعطوه قوتهم.
تلاشت شخصية إنس زانغويل على الفور، تاركة وراءها روحًا ضبابية شفافة. ضربت تلك الأخيرة من قبل البرق وتم تدميرها على الفور.
“أترون؟ كل شيء كان ليكون على ما يرام إذا كنتم قد استمعتم لي!”
من خلال الضباب الرمادي، كان كل شيء يراه مختلفًا بوضوح عما رآه سابقًا. في منتصف الساحة، ظهرت كاتدرائية جثث سوداء اللون في وقت ما. كان المكان مظلمًا من الداخل، لكن لم تكن هناك أي علامات على وجود نشاط بالداخل.
“هراء! أفضل الموت على الإيمان بالخالق الحقيقي!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈SFM OP🔥 100🥉A N O N Y M O U S🔥 1004abdullah Alrehaili🔥 1005Mohammed Alotaibi🔥 1006Muhannad Alenazi🔥 1007Abdulrahman Alfarwati🔥 1008تذنبوب تبنبت🔥 1009Abdulaziz Alnazhan🔥 10010ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 50063lawe💎 1007a10💎 1008Abdulsalam ALsayyed💎 1009Aisha Fathi💎 10010Ali AlTahou💎 100
لم يكن لدى مراقب الليل هذا متسع من الوقت للنظر في المخاطر الكامنة الأخرى. انتهز هذه الفرصة ليتحول إلى لهب حيث اخترق صدعًا واندفع للخارج.
كانت هذه دمية متحركة لم يكن لديها أي أفكار في العادة!
“ما الهدف من قول كل هذا؟ ألم ينتهي بك الأمر بنفس الشيء مثلنا، يتم تحويلك إلى جرعة من قبل أليستا ثيودور؟”
أومضت في ذهنه مشاهد لا حصر لها- أخترق قلبه، وزوج من الأحذية الجلدية اللامعة قبل وفاته السابقة مباشرة، وابتسامة دون سميث له بغمزة عينه اليسرى، وشركة الشوكة السوداء للحماية التي تحولت إلى أنقاض.
ثم تمتم بعمق باستخدام هيرميس القديمة، “سوء الحظ!”
“إذن ألا يشعر أي منكم بالتوتر على الإطلاق؟ ألم تلاحظوا أن اللعنة قد جاءت بوضوح مع هالة إله؟ تلك القوة كانت قوية جدًا في الأساس. حالتنا الحالية لا تسمح لنا بتجنبها على الإطلاق. هاها، استمروا في الجدال هيا! سأنتظر حتى أموت معكم جميعا “.
كانت هذه هدية أعدها لإنس زانغويل.
…
تمامًا عندما عاد إنس زانغويل إلى ساحة الإحياء، رأى شعاعًا أسود داكنًا يظهر من العدم. لقد غطى السماء بأكملها، مما جعله يجد نفسه في بيئة مظلمة للغاية.
نبضت عروق جبين إنس زانغويل عندما سمع ذلك. كان غاضبًا من أن ساورون إنهورن ميديتشي قد إنخرطوا فجأة في صراع داخلي في مثل هذه اللحظة الحرجة. لم يبدو وكأنهم قد لاحظوا الخطر الذي كانوا فيه على الإطلاق.
بصفته زعيم أساقفة سابق، بصفته متجاوز راقب التحف المقدسة لكنيسة الليل الدائم، لم يدع إنس زانغويل حكمه يصبح سيئا بسبب غضبه. لقد صدق غريزيًا أنه قد كان للشعاع الأسود القاتم علاقة بسلطة إلهة الليل الدائم على سوء الحظ. لقد ظن أن التداعيات المفاجئة لساورون أينهورن ميديتشي كانت نتيجة لهذا التأثير بوضوح. وإلا، كان من المستحيل على روح الملاك الأحمر الشريرة أن تدخل في شجار دون أن تشغل نفسها بالوضع الذي كانوا فيه لمجرد ريشة ألزهود!
وقف كلاين على الفور، فتح ذراعيه، وألقى بذراعه اليمنى، ودمج الضوء الأسود القاتم بالقوى الصغيرة التي يمكن أن يحركها من فوق الضباب الرمادي بينما ألقى بها على إنس زانغويل.
مغتنما هذه الفرصة، رد كلاين على صلاة دانيتز، “غادر المنطقة. ابحث عن مكان مخفي للاختباء فيه”
لقد استدار على الفور، وركض سريعًا نحو مخرج آخر من ساحة الإحياء في محاولة للتواصل مع الأرواح الأخرى. كان يرغب في استعارة قوتهم للهروب؛ ومع ذلك، لم يكن هناك روح واحدة!
في هذه اللحظة، وقف شخص في زاوية مخفية من الساحة المفتوحة. كان مختلط الدم مع والدين لوين وبالام. كان وجهه سمينًا وملابسه فضفاضة. تعلق سيف ذو حدين على خصره.
كان أدميرال الجحيم لودويل!
نبضت عروق جبين إنس زانغويل عندما سمع ذلك. كان غاضبًا من أن ساورون إنهورن ميديتشي قد إنخرطوا فجأة في صراع داخلي في مثل هذه اللحظة الحرجة. لم يبدو وكأنهم قد لاحظوا الخطر الذي كانوا فيه على الإطلاق.
كانت هذه دمية متحركة لم يكن لديها أي أفكار في العادة!
“ما الهدف من قول كل هذا؟ ألم ينتهي بك الأمر بنفس الشيء مثلنا، يتم تحويلك إلى جرعة من قبل أليستا ثيودور؟”
بعد التخلص من تميمة لعنة الإله، اتبع كلاين خطته، وعاد إلى العالم الحقيقي، وإستخدم الدمى المتحركة!
لقد كان هذا الباب الذي أدى إلى العالم السفلي. لقد كان بابًا مليئًا بجاذبية لجميع الكائنات الحية!
بينما جعل إنزو يجد ركنًا، أخرج الأغراض التي كان قد أعدها، وأقام طقس إعطاء، وتحكم في أدميرال الجحيم للسير إلى مكان منعزل لمواجهة إنس زانغويل.
“نحن بالتأكيد غير محظوظين اليوم. لقد ماتنا بالفعل معًا ذات مرة، هل هناك حاجة للقيام بذلك مرة أخرى؟ خاصة عندما يتم التحكم فينا من قبل مثل هذا الضعيف؟”
رفع أدميرال الجحيم هذا، الذي لم يكن يشبه نفسه الأصلي، يده اليمنى، مما سمح لذراعه وأصابعه بأن تصبح بسرعة غير مادية بينما لأمتدت نحو الهدف.
كانت هذه قوة استخدمها من خلال استعارة مخلوق العالم السفلي بداخله لاستخراج الأجسام الروحية للآخرين عن بعد!
أول شيء رآته دالي هو الشكل الذي لا يمكن أن تنساه أبدًا. إحترق في عينيها آثار الغضب على الفور.
سرعان ما تحول كف لودويل إلى اللون الأبيض الباهت، وفوق إنس زانغويل، طفت شخصية بدون تحكم.
استعادت عينه الزرقاء الداكنة بريقها بسرعة حيث أصبح وجهه المنحوت بشكل كلاسيكي صارمًا للغاية.
ومع ذلك، كان إنس زانغويل ذات يوم حارس بوابة. لقد ظهر باب وهمي من البرونز مليء بالغموض على الفور في عينيه حيث سحب جسد الروح الهارب خاصته بسرعة.
كانت هذه لعنة إله!
مع مستواه وقوته، من غير المرجح أن ينجح هذا بنجاح كلير، لكن لسبب ما، ارتكب أخطاء مرارًا وتكرارًا وسمح لأدميرال الححيم بالنجاح. للحظة وجيزة، كل ما استطاع فعله هو صراع يشبه الأرجوحة.
كانت هذه دمية متحركة لم يكن لديها أي أفكار في العادة!
في هذه اللحظة، ظهر شخصان سريعًا بجانب لودويل. كان أحدهم ليونارد ذو الشعر الأسود، ذو العيون الخضراء مع قفاز شفاف في يده، والآخر كان دالي سيمون التي كان لديه ظلال عيون زرقاء وأحمر خدود.
وبينما كان يتحدث ببطء، مرتديًا التاج البابوي والرداء الداكن، رفع كلاين يده اليسرى وجعل الأحجار الكريمة الزرقاء الموجودة في طرف صولجان العظم تضيء.
لقد وصلوا إلى اللحظة المثالية تماما لأن الحظ السيئ للعدو غالبًا ما عنى أن المرء سيكون محظوظ بما فيه الكفاية!
كان رجلاً نصف شفاف يرتدي درعًا أسود ملطخ بالدماء. كان شاب وسيم بشعر أحمر. كانت على وجهه علامات مرعبة على التحلل، وكان على مقطبه علامة تشبه العلم.
أول شيء رآته دالي هو الشكل الذي لا يمكن أن تنساه أبدًا. إحترق في عينيها آثار الغضب على الفور.
“ما الهدف من قول كل هذا؟ ألم ينتهي بك الأمر بنفس الشيء مثلنا، يتم تحويلك إلى جرعة من قبل أليستا ثيودور؟”
لم تهاجم بتهور بينما قامت ببعض الملاحظات. لقد جاءت خلف لودويل وبسطت ذراعيها.
ظهرت فجوة دموية على خده الأيسر العلوي بينما فتحت وأغلقت.
نزل على الفور باب برونزي مليء بأنماط غريبة لا حصر لها وفتح بفجوة.
ومع ذلك، لم تصبح أي من ألوان الزهور الزاهية المحيطة، والنافورة البيضاء النقية، والبلاط الأسود الداكن مشبعة، ناهيك عن تكديسها.
تجمد بريق عينيه بينما بدا وكأنه يفهم السبب. كان ذلك لأن الروح الشريرة فيه كانت تخوض صراعًا داخليًا ؛ وبالتالي، لن يعطوه قوتهم.
لقد كان هذا الباب الذي أدى إلى العالم السفلي. لقد كان بابًا مليئًا بجاذبية لجميع الكائنات الحية!
كانت هذه قوة استخدمها من خلال استعارة مخلوق العالم السفلي بداخله لاستخراج الأجسام الروحية للآخرين عن بعد!
حدث مثل هذا التغيير في ومضة قبل أن يعود كل شيء إلى طبيعته في لحظة. لم يبدُ أي شيء غريب، ولكن كمراقب ليلي يمكنه أن يمنح الآخرين مستوى معين من الحظ السيئ، فقد “شم” إنس زانغويل بشدة هالة الخطر. دون أي تردد، مد يده إلى راحة يده اليسرى في محاولة لاستخدام الروح الشريرة بداخله وقواه كحارس بوابة لدخول عالم الروح والهروب.
خرجت منه قوة شفط لا توصف ومرعبة بينما انفصل الشكل فوق جسد إنس زانغويل تمامًا عنه.
“هراء! أفضل الموت على الإيمان بالخالق الحقيقي!”
كان رجلاً نصف شفاف يرتدي درعًا أسود ملطخ بالدماء. كان شاب وسيم بشعر أحمر. كانت على وجهه علامات مرعبة على التحلل، وكان على مقطبه علامة تشبه العلم.
رفع أدميرال الجحيم هذا، الذي لم يكن يشبه نفسه الأصلي، يده اليمنى، مما سمح لذراعه وأصابعه بأن تصبح بسرعة غير مادية بينما لأمتدت نحو الهدف.
لم يكن هذا الشاب متفاجئًا جدًا من انفصاله عن إنس زانغويل. بدلا من ذلك، لقد سخر.
كانت هذه هدية أعدها لإنس زانغويل.
“أترون؟ كل شيء كان ليكون على ما يرام إذا كنتم قد استمعتم لي!”
“نحن بالتأكيد غير محظوظين اليوم. لقد ماتنا بالفعل معًا ذات مرة، هل هناك حاجة للقيام بذلك مرة أخرى؟ خاصة عندما يتم التحكم فينا من قبل مثل هذا الضعيف؟”
ظهرت فجوة دموية على خده الأيسر العلوي بينما فتحت وأغلقت.
“لولا أن أحمق مثلك لم يستمع إلى اقتراحي، فكيف يمكن أن يحدث شيء كهذا!”
“حسنًا، لنفرغ القمامة المحيطة…”
“حسنًا، لنفرغ القمامة المحيطة…”
لم يكن هذا الشاب متفاجئًا جدًا من انفصاله عن إنس زانغويل. بدلا من ذلك، لقد سخر.
أصبح اجتياز عالم الروح لإنس زانغويل غير فعال!
كانت هذه لعنة إله!
قبل انتهاء الجملة، مد الرجل ذو الدرع السوداء الملطخة بالدماء راحة يده وسحب سيفًا وهميًا به بقع صدأ حمراء داكنة من جسده.
كانت هذه لعنة إله!
سمحت قوة قمعية مرعبة بسهولة للروح الشريرة بتحرير نفسها من استخراج لودويل ودالي سيمون. لقد انقض في محاولة للعودة إلى جثة إنس زانغويل.
في هذه اللحظة، صدى صوت أجش، وكأنه حمل قماش رمل فيه. هتف أدميرال الجحيم لودويل في هيرميس القديمة، “قدر!”
بالنسبة له، أيًا كان من ينتظره، لم يكن هناك ما هو أكثر رعبًا وصعوبة في التعامل معه من ابن الخالق، ملك الملائكة آدم!
“نحن بالتأكيد غير محظوظين اليوم. لقد ماتنا بالفعل معًا ذات مرة، هل هناك حاجة للقيام بذلك مرة أخرى؟ خاصة عندما يتم التحكم فينا من قبل مثل هذا الضعيف؟”
