تطورات تلتزم بالمنطق.
941: تطورات تلتزم بالمنطق.
وفي صلاة خاصة من دانيتز، استخدم كلاين المشهد الذي ظهر لمراقبة أندرسون الذي كان في الجوار. في النهاية، اكتشف كاهنًا غير مألوف شعر أيضًا بأنه مألوف إلى جانبه.
في اللحظة التي رأى فيها الرجل في منتصف العمر في زي كاهن، ذهل أندرسون لمدة ثانية. بعد ذلك، انهارت بعض القيود في عقله فجأة مع اندفاع عدد لا يحصى من شظايا الذاكرة عبر حاجز غير مرئي. لقد بدا وكأن مشاعر مكبوتة منذ فترة طويلة قد إنفجرت فجأة.
وبينما كان يتحدث، أصبح قفازه الأيسر شفاف. لقد حشى يده اليمنى في جيبه وأمسك بتميمة إختلاس القدر.
تذكر الأشياء التي حدثت خلال الشهرين الماضيين. لقد تذكر المهمة التي كلفه بها النصف إله!
عند سماع التوسلات المكدسة والوهمية، كان كلاين داخل فندقه ويفكر في شؤونه اليومية المتنوعة ويسخر من الملل.
هظاك في بايام، تابع الأفكار التي كانت في ذهنه ليلتقي مع النصف إله. تبعه وغادر أرخبيل رورستد إلى مكان سري.
وهناك التقى بالكاهن بجانبه. رُتب له أن يدخل نعشًا قديمًا، ليوضع هناك بين مكونات التجاوز وسائل مليء بدم مختلط غريب، مما سمح لهم بالتسرب إليه.
ابن الخالق، ملك الملائكة، آدم!
“لماذا تنشط دائمًا في الكاتدرائية؟ لماذا لا تذهب أبعد لإجراء التحقيقات؟” سألت دالي ليونارد.
بعد شهر من هذه المعالجة المسببة للتآكل، تشكلت شرنقة حمراء داكنة داخل جسده. ثم تم ختم ذكرياته عن هذه الفترة الزمنية قبل إرسالها إلى غربي بالام. ثم تم توجيهه نفسياً لعدم المغادرة حتى يستعيد ذكرياته.
جلس مباشرة على كرسي الأحمق ذو الظهر المرتفع وأخذ بطاقة الطاغية، صولجان إله البحر، وتميمة رمادية فضية.
هذا عنى أنه لم ينتهي من مهمة النصف إله وأنها كانت لا تزال قيد التنفيذ. كل ما حدث من قبل كان مجرد استعدادات!
صمت دالي للحظة وقالت بجدية شديدة، “أحضرني معك.”
أومضت المشاهد في ذهنه عندما اكتشف أندرسون أنه بينما كان يعزف على الهارمونيكا في الشارع، يسجل دخوله إلى الفندق مع دانيتز، يحصل على تميمة فهم اللغة من دعاة كنيسة المعرفة، بالإضافة إلى وصوله إلى الولاية الشمالية- لقد كان في كل هذه هذا الكاهن اللطيف الذي بدا بريئًا بجانبه طوال الوقت.
في مكتب التلغراف في كوكاوا، سلم الرابح إنزو البرقية والعنوان والذهب الذهبي الذي أعده بالفعل للموظفين، وحثهم على إرسالها على الفور.
مغتنما هذه الفرصة، طار أوروبوروس للخارج. لم يتردد إنس زانغويل بينما جعل الألوان المحيطة مشبعة ومتداخلة مع بعضها البعض.
أثناء تناول وجبات الطعام، كان جالس على طاولة مجاورة. عندما سجل الوصول، كانت الغرفة المجاورة له. عند المشي في الشوارع، كان يسير بجانبه مباشرة. عندما كان يعزف على الهارمونيكا ويضع عرض التكلم من البطن، كان هذا الرجل ينظر إليه بطريقة لطيفة!
ولم يكن أندرسون قد لاحظ أيًا من هذا في ذلك الوقت. دانيتز، الذي كان بجانبه، الناس من حوله- لم يلاحظه أي أحد. كأنهم لم يروا هذا الكاهن من قبل!
البرد الذي نشأ من أعماق قلبه امتد من عظم الذيل إلى عموده الفقري إلى دماغه. لقد شعر أن التجارب التي مر بها كانت كافية لدفعه إلى الجنون، لدرجة فقدان السيطرة.
ثقل تعبير ليونارد بينما التفت إلى دالي وقال، “سيدتي، أرجوا مساعدتي في تغطية آثاري.”
دانيتز، الذي كان قد فتح بالفعل مسافة عن أندرسون، نظر إلى رجل الدين ذو الرداء الأسود، إنس زانغويل، ثم نظر إلى القس البسيط الذي كان يصلي وعيناه مغمضتان. لقد حنى رأسه على عجل واستخدم هيرميس القديمة للترديد بهدوء، “الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة.”
في الوقت نفسه، أخرج هارمونيكا المغامر ونفخها.
هذا يعني أيضًا أنه قد كانت هناك فرصة كبيرة لإنس زانغويل للظهور مع أندرسون كهدف!
“الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي.”
وبينما كان يتحدث، أصبح قفازه الأيسر شفاف. لقد حشى يده اليمنى في جيبه وأمسك بتميمة إختلاس القدر.
“ملك الأصفر والأسود المتحكم في الحظ الجيد…”
“آدم”!
قبل بضعة أيام، تلقى وحي السيد الأحمق للتعامل مع بعض الأمور كقناع للبقاء حول أندرسون. كان ذلك ليتمكن من الصلاة على الفور في حالة حدوث أي شذوذ.
عضت إحدى رؤوس ريينت تينيكر على الرسالة بينما نظرت العيون الثمانية بعمق في كلاين لمدة ثانيتين.
على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما سيحدث، أو من كان قد واجه، إلا أن دانيتز، الذي كان دائمًا ما يعتز بحياته، لم يمسك نفسه وفعل ما قيل له- حتى لو كانت التشوهات التي حدثت قد تكون بسبب تخيله المفرط!
ثم أعاد كلاين رسم خطته فوق الضباب الرمادي، متظاهرًا كما لو أنه لم يلاحظ أي شيء. واصل حالته كـ”دمية متحركة في الواقع”.
لهذا، كان يرتدي قفاز الملاكمة المصنوع من خاصية تجاوز غروزيل. لقد أكد أنه سيتصرف أولاً دون تفكير حتى لا يضيع الوقت!
تذكر الأشياء التي حدثت خلال الشهرين الماضيين. لقد تذكر المهمة التي كلفه بها النصف إله!
…
عند هذه النقطة، توقف إنس زانغويل عن المشي. إمتلئت عينه الزرقاء الغامقة، والسوداء تماما تقريبًا، بالأوعية الدموية، لقد عكست الكاهن الذي إرتدى رداء أبيضًا بسيط، مع صليب معلق بجانب صدره.
في عقله، في فمه، ظهر صوت غاضب:
“آدم”!
ابن الخالق، ملك الملائكة، آدم!
“غربي بالام، الولاية الشمالية، كاكاوا. لقد ظهر إنس زانغويل.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
قبل أن ينهي إنس زانغويل جملته، فتح الكاهن المقابل له عينيه. كانت عيناه خفيفتا اللوان ذهبية نقية بالفعل.
فجأة، أقيمت أعمدة حجرية سوداء حولهم، وأقامت كاتدرائية مهيبة.
داخل هذه الكاتدرائية، كان كل عمود وكل قوس وسطح كل قبة مطمورة بعظام أعراق مختلفة. كانوا مكتظين بكثافة حيث استخدموا تجاويف عيون مختلفة للتحديق في إنس زانغويل. أحاطوا بصليب يبلغ ارتفاعه أكثر من مائة متر.
أمام الصليب، وقف هناك شخص غير واضح كما لو كان يراقب كل شيء برأفة.
كانت هذه كاتدرائية من الجثث، ولكن بدلاً من أن تبدو غريبة، كانت مليئة بالقداسة!
برزت من الجدران، النوافذ وأبواب الكاتدرائية وجوه مشوهة وشفافة. كان الأمر كما لو أن أرواحًا لا تعد ولا تحصى قد ختمت بالداخل، مما منع المتجاوزين من استشعار وجود عالم الروح أو العالم النجمي!
اختفت الساحة والمشاة من قبل. تم إبقائهم خارج كاتدرائية الجثث التي ظهرت فجأة.
في الوقت نفسه، أخرج هارمونيكا المغامر ونفخها.
ولم يكن أندرسون قد لاحظ أيًا من هذا في ذلك الوقت. دانيتز، الذي كان بجانبه، الناس من حوله- لم يلاحظه أي أحد. كأنهم لم يروا هذا الكاهن من قبل!
كانت ريشة إنس زانغويل الكلاسيكية قد طارت بالفعل بينما كتبت بسرعة على رداء رجل الدين الأسود:
إمتلئت كاتدرائية الجثث بالعظام من أعراق مختلفة وأخذت الأرواح المشوهة التي لا حصر لها شكلها مرةً أخرى.
“الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي.”
“أندرسون هود هو صديق لجيرمان سبارو. لقد لاحظه أوروبوروس بالفعل، وبسبب العديد من الأسباب غير المعروفة، كان ظهور أوروبوروس هنا تطورًا يلتزم بالمنطق!”
ما إن كتبت الريشة علامة التعجب، تلئلئت أشعة الضوء من النوافذ الملونة لكاتدرائية الجثث، مكونةً ريشًا نقيًا وهميًا مكدسًا.
تحت الريش المغلف، تجسد شخص ذو شعر فضي طويل في وضع ركوع وصلاة. بعد ذلك، وقف الشكل مستقيمًا.
“غربي بالام، الولاية الشمالية، كوكاوا، ساحة الإحياء. إحداثيات…”
كان يرتدي رداء من الكتان البسيط ويمتاز بمظهر جميل وملامح ناعمة. لم يكن سوى ملك الملائكة، ملتهم الذيل أوروبوروس!
فكر ليونارد وقال بصراحة وجدية: “في انتظار الأخبار”.
كانت عيون أوروبوروس غير مركزة للحظات، لكنها سرعان ما عكست صورة الكاهن اللطيف.
في *عينيه*، عند *قدميه*، وعلى ريش الضوء المكدس خلفه، برزت دائرة خارقة للطبيعة، غامضة، مكونةً نهرًا وهميًا مثل ثعبان كان رأسه متصل بذيله.
جلس مباشرة على كرسي الأحمق ذو الظهر المرتفع وأخذ بطاقة الطاغية، صولجان إله البحر، وتميمة رمادية فضية.
ثم اختفى الاثنان من الشوارع الخالية إلى حد ما.
عادت كاتدرائية الجثث مرةً أخرى إلى النقطة التي كانت فيها الأعمدة الحجرية ذات اللون الأسود الفاتح التي أقيمت مع الساحة المحيطة لا تزال على حدود الوجود.
خرجت ريينت تينيكر من الفراغ برؤوسها اثشقراء حمراء العيون الأربعة في يدها. تحولت العيون الثمانية نحو الساحة.
كان يرتدي رداء من الكتان البسيط ويمتاز بمظهر جميل وملامح ناعمة. لم يكن سوى ملك الملائكة، ملتهم الذيل أوروبوروس!
مغتنما هذه الفرصة، طار أوروبوروس للخارج. لم يتردد إنس زانغويل بينما جعل الألوان المحيطة مشبعة ومتداخلة مع بعضها البعض.
تذكر الأشياء التي حدثت خلال الشهرين الماضيين. لقد تذكر المهمة التي كلفه بها النصف إله!
لقد وقف فجأة وتوجه مباشرة إلى النافذة ونظر نحو الساحة المجاورة.
تمامًا عندما كان مراقب الليل هذا على وشك الدخول إلى عالم الروح، رأى فجأة صليبًا يمتد على أكثر من مائة متر في الحجم ينخفض من الأعلى.
في الوقت نفسه، أخرج هارمونيكا المغامر ونفخها.
داخل هذه الكاتدرائية، كان كل عمود وكل قوس وسطح كل قبة مطمورة بعظام أعراق مختلفة. كانوا مكتظين بكثافة حيث استخدموا تجاويف عيون مختلفة للتحديق في إنس زانغويل. أحاطوا بصليب يبلغ ارتفاعه أكثر من مائة متر.
طعن هذا الصليب وسط كاتدرائية الجثث غير المتشكلة بينما رفع الشكل الباهت الذي حمل الصليب رأسه.
أومأت دالي برأسها في تفكير دون مزيد من التحديق.
انبعث ضوء لانهائي، ليغرق أوروبوروس و إنس زانغويل الذي حمل الريشة في الداخل.
انتشرت موجات الراديو بسرعة، مرسلةً الرسالة إلى القواعد الرئيسية لكنيسة الليل الدائم في غربي بالام وشرقي بالام.
إمتلئت كاتدرائية الجثث بالعظام من أعراق مختلفة وأخذت الأرواح المشوهة التي لا حصر لها شكلها مرةً أخرى.
دون تفكير ثانٍ، اتبع كلاين الخطة التي صاغها فوق الضباب الرمادي. لقد سيطر على وينر إنزو الذي كان على بعد مائة متر لدخول مكتب التلغراف. لقد أمر دانيتز بالعيش بجانب مكتب تلغراف!
كان يرتدي رداء من الكتان البسيط ويمتاز بمظهر جميل وملامح ناعمة. لم يكن سوى ملك الملائكة، ملتهم الذيل أوروبوروس!
…
عند سماع التوسلات المكدسة والوهمية، كان كلاين داخل فندقه ويفكر في شؤونه اليومية المتنوعة ويسخر من الملل.
ولم يكن أندرسون قد لاحظ أيًا من هذا في ذلك الوقت. دانيتز، الذي كان بجانبه، الناس من حوله- لم يلاحظه أي أحد. كأنهم لم يروا هذا الكاهن من قبل!
في مكتب التلغراف في كوكاوا، سلم الرابح إنزو البرقية والعنوان والذهب الذهبي الذي أعده بالفعل للموظفين، وحثهم على إرسالها على الفور.
لقد وقف فجأة وتوجه مباشرة إلى النافذة ونظر نحو الساحة المجاورة.
في الساحة، كانت التوابيت تأتي وتذهب. كانت النافورة لا تزال تقذف، وكان هناك صدى للموسيقى. لقد بدا كل شيء طبيعيًا وحتى أنه أعطى شعور شاعري. هنا، أكثر ما بدا غير منسجم هو ركوع أندرسون نصفيا بتعبير متصلب بينما كان دانيتز يرتجف مغلقا عينيه وهو يصلي.
ما إن كتبت الريشة علامة التعجب، تلئلئت أشعة الضوء من النوافذ الملونة لكاتدرائية الجثث، مكونةً ريشًا نقيًا وهميًا مكدسًا.
في الساحة، كانت التوابيت تأتي وتذهب. كانت النافورة لا تزال تقذف، وكان هناك صدى للموسيقى. لقد بدا كل شيء طبيعيًا وحتى أنه أعطى شعور شاعري. هنا، أكثر ما بدا غير منسجم هو ركوع أندرسون نصفيا بتعبير متصلب بينما كان دانيتز يرتجف مغلقا عينيه وهو يصلي.
هظاك في بايام، تابع الأفكار التي كانت في ذهنه ليلتقي مع النصف إله. تبعه وغادر أرخبيل رورستد إلى مكان سري.
دون تفكير ثانٍ، اتبع كلاين الخطة التي صاغها فوق الضباب الرمادي. لقد سيطر على وينر إنزو الذي كان على بعد مائة متر لدخول مكتب التلغراف. لقد أمر دانيتز بالعيش بجانب مكتب تلغراف!
في الوقت نفسه، أخرج هارمونيكا المغامر ونفخها.
خرجت ريينت تينيكر من الفراغ برؤوسها اثشقراء حمراء العيون الأربعة في يدها. تحولت العيون الثمانية نحو الساحة.
أثناء تناول وجبات الطعام، كان جالس على طاولة مجاورة. عندما سجل الوصول، كانت الغرفة المجاورة له. عند المشي في الشوارع، كان يسير بجانبه مباشرة. عندما كان يعزف على الهارمونيكا ويضع عرض التكلم من البطن، كان هذا الرجل ينظر إليه بطريقة لطيفة!
فجأة، أقيمت أعمدة حجرية سوداء حولهم، وأقامت كاتدرائية مهيبة.
“لليونارد، الآنسة رسول. لم يترك نطاق كشفك على الأرجح.” أخذ كلاين رسالة كان قد أعدها بالفعل وعملة ذهبية قبل تسليمها إلى الآنسة رسول.
ما قاله وفعله كان أقرب إلى دمية متحركة. لقد اتبع التعليمات التي كان قد أعدها مسبقًا فقط. إذا لم يستطع منع نفسه من التفكير في شيء آخر، فسيستخدم التأمل على الفور لتحويل انتباهه.
كانت هذه هي الطريقة التي اكتشفها من ويل أوسبتين حول كيفية التعامل مع 0.08. من خلال التفكير فوق الضباب الرمادي، كل ما فعله هو التصرف وفقًا للخطة في العالم الحقيقي.
جلس مباشرة على كرسي الأحمق ذو الظهر المرتفع وأخذ بطاقة الطاغية، صولجان إله البحر، وتميمة رمادية فضية.
وفي صلاة خاصة من دانيتز، استخدم كلاين المشهد الذي ظهر لمراقبة أندرسون الذي كان في الجوار. في النهاية، اكتشف كاهنًا غير مألوف شعر أيضًا بأنه مألوف إلى جانبه.
مفكرا في علماء النفس الكيميائيين والعلاقة الخفية لنظام ناسك الغسق، وربط الصلة بمحتوى مذكرات الإمبراطور روزيل، أدرك كلاين شيئًا ما على الفور. كان متأكدًا مما سيحدث تاليا:
في *عينيه*، عند *قدميه*، وعلى ريش الضوء المكدس خلفه، برزت دائرة خارقة للطبيعة، غامضة، مكونةً نهرًا وهميًا مثل ثعبان كان رأسه متصل بذيله.
برزت من الجدران، النوافذ وأبواب الكاتدرائية وجوه مشوهة وشفافة. كان الأمر كما لو أن أرواحًا لا تعد ولا تحصى قد ختمت بالداخل، مما منع المتجاوزين من استشعار وجود عالم الروح أو العالم النجمي!
كان سيد نظام ناسك الغسق، ابن الخالق، ملاك الخيال آدم، يتآمر للحصول على 0.08!
عند سماع التوسلات المكدسة والوهمية، كان كلاين داخل فندقه ويفكر في شؤونه اليومية المتنوعة ويسخر من الملل.
كانت هذه كاتدرائية من الجثث، ولكن بدلاً من أن تبدو غريبة، كانت مليئة بالقداسة!
هذا يعني أيضًا أنه قد كانت هناك فرصة كبيرة لإنس زانغويل للظهور مع أندرسون كهدف!
فجأة، أقيمت أعمدة حجرية سوداء حولهم، وأقامت كاتدرائية مهيبة.
ثم أعاد كلاين رسم خطته فوق الضباب الرمادي، متظاهرًا كما لو أنه لم يلاحظ أي شيء. واصل حالته كـ”دمية متحركة في الواقع”.
طعن هذا الصليب وسط كاتدرائية الجثث غير المتشكلة بينما رفع الشكل الباهت الذي حمل الصليب رأسه.
عضت إحدى رؤوس ريينت تينيكر على الرسالة بينما نظرت العيون الثمانية بعمق في كلاين لمدة ثانيتين.
أومأ كلاين برأسه دون أن يقول كلمة، وهو يراقب الآنسة رسول وهي تعود إلى عالم الروح.
في مكتب التلغراف في كوكاوا، سلم الرابح إنزو البرقية والعنوان والذهب الذهبي الذي أعده بالفعل للموظفين، وحثهم على إرسالها على الفور.
“أندرسون هود هو صديق لجيرمان سبارو. لقد لاحظه أوروبوروس بالفعل، وبسبب العديد من الأسباب غير المعروفة، كان ظهور أوروبوروس هنا تطورًا يلتزم بالمنطق!”
941: تطورات تلتزم بالمنطق.
“غربي بالام، الولاية الشمالية، كاكاوا. لقد ظهر إنس زانغويل.”
وبينما كان يتحدث، أصبح قفازه الأيسر شفاف. لقد حشى يده اليمنى في جيبه وأمسك بتميمة إختلاس القدر.
انتشرت موجات الراديو بسرعة، مرسلةً الرسالة إلى القواعد الرئيسية لكنيسة الليل الدائم في غربي بالام وشرقي بالام.
…
شرقي بالام.
البرد الذي نشأ من أعماق قلبه امتد من عظم الذيل إلى عموده الفقري إلى دماغه. لقد شعر أن التجارب التي مر بها كانت كافية لدفعه إلى الجنون، لدرجة فقدان السيطرة.
“لماذا تنشط دائمًا في الكاتدرائية؟ لماذا لا تذهب أبعد لإجراء التحقيقات؟” سألت دالي ليونارد.
قبل بضعة أيام، تلقى وحي السيد الأحمق للتعامل مع بعض الأمور كقناع للبقاء حول أندرسون. كان ذلك ليتمكن من الصلاة على الفور في حالة حدوث أي شذوذ.
فكر ليونارد وقال بصراحة وجدية: “في انتظار الأخبار”.
ثقل تعبير ليونارد بينما التفت إلى دالي وقال، “سيدتي، أرجوا مساعدتي في تغطية آثاري.”
أومأت دالي برأسها في تفكير دون مزيد من التحديق.
برزت من الجدران، النوافذ وأبواب الكاتدرائية وجوه مشوهة وشفافة. كان الأمر كما لو أن أرواحًا لا تعد ولا تحصى قد ختمت بالداخل، مما منع المتجاوزين من استشعار وجود عالم الروح أو العالم النجمي!
صمتت، ولم تعد تلعب النكات على ليونارد. كان الأمر كما لو أنها كانت تنتظر شيئًا أيضًا.
…
فجأة، تفعل الإدراك الروحي لليونارد بينما استدار لينظر إلى اليسار.
انتشرت موجات الراديو بسرعة، مرسلةً الرسالة إلى القواعد الرئيسية لكنيسة الليل الدائم في غربي بالام وشرقي بالام.
في الوقت نفسه، أخرج هارمونيكا المغامر ونفخها.
بصفتها حارس بوابة، كانت دالي قد وجهت عينيها بالفعل في ذلك الاتجاه.
جلس مباشرة على كرسي الأحمق ذو الظهر المرتفع وأخذ بطاقة الطاغية، صولجان إله البحر، وتميمة رمادية فضية.
ظهرت رسالة في وقت ما، سقطت تحت مصباح شارع غاز.
“لليونارد، الآنسة رسول. لم يترك نطاق كشفك على الأرجح.” أخذ كلاين رسالة كان قد أعدها بالفعل وعملة ذهبية قبل تسليمها إلى الآنسة رسول.
ظهرت رسالة في وقت ما، سقطت تحت مصباح شارع غاز.
لم يتجنب ليونارد دالي بينما التقط المغلف بسرعة وفتحه.
مفكرا في علماء النفس الكيميائيين والعلاقة الخفية لنظام ناسك الغسق، وربط الصلة بمحتوى مذكرات الإمبراطور روزيل، أدرك كلاين شيئًا ما على الفور. كان متأكدًا مما سيحدث تاليا:
“أندرسون هود هو صديق لجيرمان سبارو. لقد لاحظه أوروبوروس بالفعل، وبسبب العديد من الأسباب غير المعروفة، كان ظهور أوروبوروس هنا تطورًا يلتزم بالمنطق!”
كان محتوى الرسالة بسيطًا جدًا. كان هناك سطر واحد فقط:
“غربي بالام، الولاية الشمالية، كوكاوا، ساحة الإحياء. إحداثيات…”
هذا يعني أيضًا أنه قد كانت هناك فرصة كبيرة لإنس زانغويل للظهور مع أندرسون كهدف!
شرقي بالام.
ثقل تعبير ليونارد بينما التفت إلى دالي وقال، “سيدتي، أرجوا مساعدتي في تغطية آثاري.”
وبينما كان يتحدث، أصبح قفازه الأيسر شفاف. لقد حشى يده اليمنى في جيبه وأمسك بتميمة إختلاس القدر.
~~~~~~
صمت دالي للحظة وقالت بجدية شديدة، “أحضرني معك.”
“أندرسون هود هو صديق لجيرمان سبارو. لقد لاحظه أوروبوروس بالفعل، وبسبب العديد من الأسباب غير المعروفة، كان ظهور أوروبوروس هنا تطورًا يلتزم بالمنطق!”
في ذلك الوقت، تمكنت أنت من القتال على الأقل، لكن لم يكن لدي الوقت لفعل أي شيء.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
تغير تعبير ليونارد بينما فتح فمه قليلا. أخيرًا، دون أن يقول كلمة، أمسك بكتف دالي.
كانت ريشة إنس زانغويل الكلاسيكية قد طارت بالفعل بينما كتبت بسرعة على رداء رجل الدين الأسود:
ثم اختفى الاثنان من الشوارع الخالية إلى حد ما.
برزت من الجدران، النوافذ وأبواب الكاتدرائية وجوه مشوهة وشفافة. كان الأمر كما لو أن أرواحًا لا تعد ولا تحصى قد ختمت بالداخل، مما منع المتجاوزين من استشعار وجود عالم الروح أو العالم النجمي!
…
في اللحظة التي رأى فيها الرجل في منتصف العمر في زي كاهن، ذهل أندرسون لمدة ثانية. بعد ذلك، انهارت بعض القيود في عقله فجأة مع اندفاع عدد لا يحصى من شظايا الذاكرة عبر حاجز غير مرئي. لقد بدا وكأن مشاعر مكبوتة منذ فترة طويلة قد إنفجرت فجأة.
صمتت، ولم تعد تلعب النكات على ليونارد. كان الأمر كما لو أنها كانت تنتظر شيئًا أيضًا.
وبينما كان يراقب الآنسة رسول وهي تغادر، وبمجرد أن أكد أن مكتب التلغراف قد أرسل برقية واحدة على الأقل، اتخذ كلاين على الفور أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة ودخل فوق الضباب الرمادي.
هظاك في بايام، تابع الأفكار التي كانت في ذهنه ليلتقي مع النصف إله. تبعه وغادر أرخبيل رورستد إلى مكان سري.
أومأ كلاين برأسه دون أن يقول كلمة، وهو يراقب الآنسة رسول وهي تعود إلى عالم الروح.
جلس مباشرة على كرسي الأحمق ذو الظهر المرتفع وأخذ بطاقة الطاغية، صولجان إله البحر، وتميمة رمادية فضية.
“لماذا تنشط دائمًا في الكاتدرائية؟ لماذا لا تذهب أبعد لإجراء التحقيقات؟” سألت دالي ليونارد.
بصفتها حارس بوابة، كانت دالي قد وجهت عينيها بالفعل في ذلك الاتجاه.
على الفور، كان يرتدي تاجًا بابويًا برداء بابوي ملفوف فوقه بصولجان عظمي في يده.
تمامًا عندما كان مراقب الليل هذا على وشك الدخول إلى عالم الروح، رأى فجأة صليبًا يمتد على أكثر من مائة متر في الحجم ينخفض من الأعلى.
وسط صواعق البرق الفضية، نشر كلاين روحانيته نحو نقطة الضوء حيث كان دانيتز.
~~~~~~
كانت هذه كاتدرائية من الجثث، ولكن بدلاً من أن تبدو غريبة، كانت مليئة بالقداسة!
ليبدأ العرض~
