المشعوذ الأغرب ضد الطفيلي.
982: المشعوذ الأغرب ضد الطفيلي.
بانغ! بانغ! بانغ!
عندما ألقى بنظرته نحو الحديقة، انعكس مشهد المنطقة بشكل طبيعي في ذهن كلاين.
بالإضافة إلى ذلك، من خلال منح قوى التجاوز الخاصة به إلى الدمى المتحركة، كان المشعوذ الأغرب يفصل بشكل فعال يرقة كانت مرتبطة بشكل اامخلوق الأسطوري خاصته. تم نقلها إلى جسد الدمية عبر خيوط جسد الروح. ما لم يكن قد استعد عن طريق إعطاء الدمية المتحركة نفسها ديدان إإضافية، كانت الدمية تفتقر إلى وسائل لفصل يرقة أخرى عند تحويل دمية جديدة أو إعطاء الدمية الجديدة قوى التجاوز.
في الزاوية المظلمة التي أخفتها الأزهار، لفت الفئران ذات اللون الأبيض الرمادي كما لو كانت مسكونة. استمروا في الصرير وهم يحاولون دفع نوعهم بعيدًا ودخول المنطقة المركزية.
وحول الأشجار المجاورة، بدأت الديدان تزحف بينما فتحت “أفواهها”.
في المنطقة المركزية، وجد جرذ رمادي بحجم قصيرة الشعر اللوينية- سلالة قطط معينة. كانت عيونه حمراء قليلاً مثل الدم المتخثر.
تم الحصول على السيطرة الأولية على خيوط جسد الروح!
كان ذيله يتأرجح بسرعة، في محاولة على ما يبدو للتنفيس عن المشاعر الغاضبة في داخله.
في أعقاب ذلك، ظهرت رموز سحرية لا حصر لها في عيون الجرذ العملاق الحمراء.
وكلما اقتربت الفئران ذات الحجم العادي، كان يمسكها ويعضها حتى الموت، مما يتسبب في تراكم جثث الفئران حوله. ولكن مع ذلك، فإن هذا لم يمنع الفئران الأخرى من الإندفاع.
ومع ذلك، فقد تم إنهاء سيطرته على خيوط جسد روح الجرذ العملاق نتيجة لذلك. وكان هناك عدد محدود فقط من خيوط جسد الروح. لم تكن دمى الفئران قادرة على التدخل، لأنها قد تخلق حالة من الفوضى وتلغي بعضها البعض.
عند رؤية هذا المشهد، راود كلاين فجأة فكرتين:
بمجرد أن يتجاوز هذا النطاق، لن تكون الدمية المتحركة قادرة على فعل أي شيء.
أولاً، كان تعزيز “حدسه” بواسطة الضباب الرمادي بمثابة نعمة لسيطرة المشعوذ الأغرب على خيوط جسد الروح. لم يكن هذا واضحًا في المناطق المفتوحة حيث يمكن تحديد مالك خيوط جسد الروح على الفور، ولكن عندما تكون داخل مدينة مزدحمة أو مكان به العديد من المباني، لن يتمكن المشعوذ الأغرب الذي إفتقر إلى “الرؤية بالأشعة السينية” من تحديد مالك خيوط جسد الروح التي تجمعت من بعيد. لقد جعل من الصعب تحديد العدو بدقة ما لم يفعل شيئًا مميزًا، مما يجعله متميزًا عن الآخرين. بالطبع، يمكن للمشعوذ الأغرب أيضًا تجاهل إمكانية حدوث أضرار جانبية والتحكم في أهدافه بشكل عشوائي.
بالطبع، إذا كان مستوى الهدف أقل بكثير، وإذا كانت على علم واضح بوضع الهدف، فيمكنها “سرقة” أي شيء تريده.
ثانيًا، كانت نصف إله مسار النهاب هذه التي تطفلت على الجرذ بالفعل على وشك فقدان السيطرة. لم تكن أكبر بعدة مرات مما كانت عليه عندما أظهرها أروديس فقط، ولكن لقر بدت حالتها غير مستقرة للغاية. كانت مليئة بهالة عنيفة ومجنونة.
كان ذيله يتأرجح بسرعة، في محاولة على ما يبدو للتنفيس عن المشاعر الغاضبة في داخله.
‘لحسن الحظ، جئت في الوقت المناسب. إذا كنت قد انتظرت لبضعة أسابيع، فمن يدري أي نوع من المأساة ستنكشف…’ ومضت فكرة في ذهن كلاين بينما ظهرت أمامه خيوط سوداء وهمية.
قصفت مدافع الهواء الجرذ العملاق والجرذ العادي.
في هذه اللحظة، كان على بعد أقل من الخمسين مترا من الجرذ المتحول، مما جعل من الممكن تماما بالنسبة له التحكم في خيوط جسد الروح!
‘لحسن الحظ، جئت في الوقت المناسب. إذا كنت قد انتظرت لبضعة أسابيع، فمن يدري أي نوع من المأساة ستنكشف…’ ومضت فكرة في ذهن كلاين بينما ظهرت أمامه خيوط سوداء وهمية.
وفي هذه اللحظة، لاحظ الفأر الضخم ذو الفراء الأملس شيئًا ما. لقد وقف على عجل وأدار رأسه نحو المطبخ.
وفي هذه اللحظة، لاحظ الفأر الضخم ذو الفراء الأملس شيئًا ما. لقد وقف على عجل وأدار رأسه نحو المطبخ.
ومض بريق في عينيه الحمراوتين الداكنتين، تاركًا الشاب الذي يرتدي قبعة من الحرير وبدلة سوداء يتوقف في مكانه.
وفي هذه اللحظة، لاحظ الفأر الضخم ذو الفراء الأملس شيئًا ما. لقد وقف على عجل وأدار رأسه نحو المطبخ.
لقد كان قد’سرق’ الأفكار الرئيسية للعدو للثانيتين التاليتين، تاركًا عقله فارغًا. علاوة على ذلك، لم يقم بالأفعال المتابعة التي كان سيقوم بها التسلسل 5 سارق الأحلام! في أعقاب ذلك، رفع هذا الجرذ قدمه اليمنى وحاول “سرقة” قوى تجاوز العدو.
في هذه اللحظة، كان خارج قصر موس الخاص بماخت، وتجاوزت مسافته المستقيمة من الفئران العملاق 500 متر. ومع ذلك، هذا لم يمنعه من التحكم في خيوط جسد الروح لخصمه. كان هذا لأن المشعوذ الأغرب كان يستطيع أن يمنح قوى التجاوز خاصته إلى الدمى المتحركة. وشمل ذلك التحكم في خيوط جسد الروح- جوهر تحويل الهدف إلى دمية متحركة!
في مستواه، كان بإمكانه “سرقة” ثلاث قوى تجاوز من نفس الهدف وامتلاكها لمدة ساعتين. بالطبع، كانت محاولة المرء مقتصرة على قوة المرء.
في المنطقة المركزية، وجد جرذ رمادي بحجم قصيرة الشعر اللوينية- سلالة قطط معينة. كانت عيونه حمراء قليلاً مثل الدم المتخثر.
في هذه اللحظة، اصبحت أفكار الجرذ العملاق راكدة بشكل غير عادي. لقد بدت أفعاله باستخدام قوته مقيدة بخيوط غير مرئية، مما جعله يبدو خامل للغاية.
بمجرد أن يتجاوز هذا النطاق، لن تكون الدمية المتحركة قادرة على فعل أي شيء.
تم الحصول على السيطرة الأولية على خيوط جسد الروح!
وكلما اقتربت الفئران ذات الحجم العادي، كان يمسكها ويعضها حتى الموت، مما يتسبب في تراكم جثث الفئران حوله. ولكن مع ذلك، فإن هذا لم يمنع الفئران الأخرى من الإندفاع.
كان نجاحه في سرقة أفكار جيرمان سبارو وإلقاؤه في حالة ذهول مجرد وهم- خلق الوهم الخاص بالمشعوذ الأغرب!
بالإضافة إلى ذلك، من خلال منح قوى التجاوز الخاصة به إلى الدمى المتحركة، كان المشعوذ الأغرب يفصل بشكل فعال يرقة كانت مرتبطة بشكل اامخلوق الأسطوري خاصته. تم نقلها إلى جسد الدمية عبر خيوط جسد الروح. ما لم يكن قد استعد عن طريق إعطاء الدمية المتحركة نفسها ديدان إإضافية، كانت الدمية تفتقر إلى وسائل لفصل يرقة أخرى عند تحويل دمية جديدة أو إعطاء الدمية الجديدة قوى التجاوز.
قبل أن يبدأ كلاين بالتحكم بشكل صحيح في خيوط جسد الروح خاصته، كان كلاين قد قام بالفعل بتبديل الأماكن مع إينوني. نظرًا لأنه لم يكن للدمية المتحركة أي وعي ذاتي أو أفكار، فقد كان محصن ضد قوى تجاوز سرقت الأفكار.
عند رؤية هذا المشهد، راود كلاين فجأة فكرتين:
كيف يمكن أن يُسرق شيء غير موجود؟
ومع ذلك، سرعان ما عبس لأنه لم تكن هناك أي علامات على ظهور خاصية التجاوز.
ومن أجل خداع نصف إله مسار النهاب، استخدم كلاين قوى الوهم خاصته التي شهدت ترقية نوعية. كما أنه تعمد جعل إنوني، الذي كان يرتدي مظهر جيرمان سبارو، يقوم بالعرض المقابل.
لقد “سرق” موقع جيرمان سبارو!
في هذه اللحظة، كان خارج قصر موس الخاص بماخت، وتجاوزت مسافته المستقيمة من الفئران العملاق 500 متر. ومع ذلك، هذا لم يمنعه من التحكم في خيوط جسد الروح لخصمه. كان هذا لأن المشعوذ الأغرب كان يستطيع أن يمنح قوى التجاوز خاصته إلى الدمى المتحركة. وشمل ذلك التحكم في خيوط جسد الروح- جوهر تحويل الهدف إلى دمية متحركة!
982: المشعوذ الأغرب ضد الطفيلي.
هذا قد عنى أيضًا أنه إذا لم تكن هناك أية قيود أخرى، فيمكن للمشعوذ الأغرب استخدام الدمى المتحركة الخاصة به وتوسيع نطاق سيطرته على خيوط جسد الروح من 150 متر إلى نطاق غير محدود. فبعد كل شيء، طالما كان هناك دمية متحركة موضوعة كل ألف كيلومتر، يمكنه الاعتماد على توسيع نفوذه من خلال منح قوى التجاوز الخاصة به.
كنصف إله في التسلسل 4، كان بإمكنها “سرقة” قوة الهدف بدقة. عادة، كانت هناك ثلاثة خيارات، ومع الفهم الأفضل، زادت فرصة النجاح. وهذه المرة، كان حظها جيدًا.
بالطبع، لم تكن هناك قدرة في العالم دون قيود. من ناحية، كان الحد الأقصى لعدد الدمى التي استخدمها كلاين خمسين، وكان من المستحيل حاليًا تجاوز هذا العدد. من ناحية أخرى، الشيء الوحيد الذي لم يتمكن المشعوذ الأغرب من إهدائه هو القدرة على التفكير والوعي الذاتي. لذلك، كان الحد من استخدام الدمى للسيطرة على الدمى هو حد سيطرته على الدمى المتحركة- 1000 متر!
على الفور، ظهر جيرمان سبارو في الزاوية المظلمة من الحديقة، وسط الفئران الميتة. أما بالنسبة لنصف إله مسار النهاب، فقد وصل إلى داخل المطبخ حيث كان هناك الكثير من الأغراض على الطاولة.
بمجرد أن يتجاوز هذا النطاق، لن تكون الدمية المتحركة قادرة على فعل أي شيء.
كنصف إله في التسلسل 4، كان بإمكنها “سرقة” قوة الهدف بدقة. عادة، كانت هناك ثلاثة خيارات، ومع الفهم الأفضل، زادت فرصة النجاح. وهذه المرة، كان حظها جيدًا.
بالإضافة إلى ذلك، من خلال منح قوى التجاوز الخاصة به إلى الدمى المتحركة، كان المشعوذ الأغرب يفصل بشكل فعال يرقة كانت مرتبطة بشكل اامخلوق الأسطوري خاصته. تم نقلها إلى جسد الدمية عبر خيوط جسد الروح. ما لم يكن قد استعد عن طريق إعطاء الدمية المتحركة نفسها ديدان إإضافية، كانت الدمية تفتقر إلى وسائل لفصل يرقة أخرى عند تحويل دمية جديدة أو إعطاء الدمية الجديدة قوى التجاوز.
982: المشعوذ الأغرب ضد الطفيلي.
وفي الوقت الحالي، لم يتمكن كلاين من تقسيم سوى خمسين كحد أقصى. تسبب تجاوز هذا العدد في عبء ثقيل على جسده الروحي ونتج عنه علامات تكسر روحه. كان الشفاء مستحيلًا بدون علاج فعال، وكان من الممكن عدم الشفاء حتى، حتى مع العلاج الممتاز. لن يؤدي ذلك إلا إلى زيادة احتمال فقدان السيطرة.
تمامًا عندما أنزلت مخلبها الأيمن، رفعت نصف إله مسار النهاب مخلبها الأيسر. سقطت دمى الفئران على الأرض وبالكاد تستطيع أن تدير أجسادها.
لذلك، من خلال تجارب كلاين، كانت أقصى مسافة يمكن أن يتحكم فيها بخيوط جسد الروح 1000 + 150 متر. وليتمكن من التحكم الكامل في دمية متحركة جديدة، يجب أن تكون في نطاق 1000 متر. في نفس الوقت، إذا ماتت الدمية، فإن اليرقة الموجودة داخل الجسم ستعود إلى جسده وفقًا لقانون تجاذي خصائص التجاوز. ومع ذلك، كانت هناك فرصة للمرور بخسارة إذا تم مقاطعة العملية.
بالطبع، لم تكن هناك قدرة في العالم دون قيود. من ناحية، كان الحد الأقصى لعدد الدمى التي استخدمها كلاين خمسين، وكان من المستحيل حاليًا تجاوز هذا العدد. من ناحية أخرى، الشيء الوحيد الذي لم يتمكن المشعوذ الأغرب من إهدائه هو القدرة على التفكير والوعي الذاتي. لذلك، كان الحد من استخدام الدمى للسيطرة على الدمى هو حد سيطرته على الدمى المتحركة- 1000 متر!
في حين أن أفعال النصف إله من مسار النهاب قد أصبحت راكدة، اندفعت الفئران التي تحولت في السابق إلى دمى متحركة من جانب إنوني. لقد استهدفوا الحديقة وفتحوا أفواههم في محاولة لاستخدام مدفع الهواء لتطهير موقع الهدف.
فجأة، أضاء بصيص أحمر غامق في عيون الجرذ العملاق.
كنصف إله في التسلسل 4، كان بإمكنها “سرقة” قوة الهدف بدقة. عادة، كانت هناك ثلاثة خيارات، ومع الفهم الأفضل، زادت فرصة النجاح. وهذه المرة، كان حظها جيدًا.
على الفور، ظهر جيرمان سبارو في الزاوية المظلمة من الحديقة، وسط الفئران الميتة. أما بالنسبة لنصف إله مسار النهاب، فقد وصل إلى داخل المطبخ حيث كان هناك الكثير من الأغراض على الطاولة.
لقد “سرق” موقع جيرمان سبارو!
لقد “سرق” موقع جيرمان سبارو!
في المنطقة المركزية، وجد جرذ رمادي بحجم قصيرة الشعر اللوينية- سلالة قطط معينة. كانت عيونه حمراء قليلاً مثل الدم المتخثر.
بانغ! بانغ! بانغ!
وحول الأشجار المجاورة، بدأت الديدان تزحف بينما فتحت “أفواهها”.
أطلقت دمى الفئران مدافعها الهوائية دون أن تتمكن من التوقف في منتصف الطريق، لتصل إلى المكان الذي كان يقف فيه “جيرمان سبارو”. تُركت التربة متناثرة وألقيت الأزهار في السماء. صدم الخدم في القصر بينما كانت أجسادهم ترتجف بعنف. لم يكن لديهم أي فكرة عما كان يحدث ولم يكن بإمكانهم سوى الهروب بشكل محموم بحثًا عن ملجأ. تم تسوية الحديقة بأكملها بواسطة مدفع الهواء، مما أدى إلى ترقق طبقة التربة في الداخل. إذا لم يوجه كلاين الهجوم في هذا الاتجاه، فمن المحتمل أن المبنى الرئيسي للقصر كان سينهار.
ومض بريق في عينيه الحمراوتين الداكنتين، تاركًا الشاب الذي يرتدي قبعة من الحرير وبدلة سوداء يتوقف في مكانه.
وسط الغبار المتطاير، تُركت الفئران مقطوعة، لكن “جيرمان سبارو” ظل واقفًا هناك، غير مصاب.
بينما كانت أفكاره تتسابق، أخرج كلاين عملة ذهبية ونقرها.
لقد أطلق الرابح إنوني للتو كل الحظ السعيد الذي جمعه!
قبل أن يبدأ كلاين بالتحكم بشكل صحيح في خيوط جسد الروح خاصته، كان كلاين قد قام بالفعل بتبديل الأماكن مع إينوني. نظرًا لأنه لم يكن للدمية المتحركة أي وعي ذاتي أو أفكار، فقد كان محصن ضد قوى تجاوز سرقت الأفكار.
ومع ذلك، فقد تم إنهاء سيطرته على خيوط جسد روح الجرذ العملاق نتيجة لذلك. وكان هناك عدد محدود فقط من خيوط جسد الروح. لم تكن دمى الفئران قادرة على التدخل، لأنها قد تخلق حالة من الفوضى وتلغي بعضها البعض.
في مستواه، كان بإمكانه “سرقة” ثلاث قوى تجاوز من نفس الهدف وامتلاكها لمدة ساعتين. بالطبع، كانت محاولة المرء مقتصرة على قوة المرء.
استغلت معلمة هازل، نصف إله مسار النهاب هذه الفرصة لاستعادة حريتها. ثم استدارت ورفعت ساعدها الأيمن في “جيرمان سبارو”، وسرقت على الفور قوى تجاوز التحكم في خيوط جسد الروح.
كيف يمكن أن يُسرق شيء غير موجود؟
كنصف إله في التسلسل 4، كان بإمكنها “سرقة” قوة الهدف بدقة. عادة، كانت هناك ثلاثة خيارات، ومع الفهم الأفضل، زادت فرصة النجاح. وهذه المرة، كان حظها جيدًا.
وفي هذه اللحظة، لاحظ الفأر الضخم ذو الفراء الأملس شيئًا ما. لقد وقف على عجل وأدار رأسه نحو المطبخ.
بالطبع، إذا كان مستوى الهدف أقل بكثير، وإذا كانت على علم واضح بوضع الهدف، فيمكنها “سرقة” أي شيء تريده.
على الفور، ظهر جيرمان سبارو في الزاوية المظلمة من الحديقة، وسط الفئران الميتة. أما بالنسبة لنصف إله مسار النهاب، فقد وصل إلى داخل المطبخ حيث كان هناك الكثير من الأغراض على الطاولة.
تمامًا عندما أنزلت مخلبها الأيمن، رفعت نصف إله مسار النهاب مخلبها الأيسر. سقطت دمى الفئران على الأرض وبالكاد تستطيع أن تدير أجسادها.
لقد أطلق الرابح إنوني للتو كل الحظ السعيد الذي جمعه!
كانت هذه “سرقة” واسعة النطاق سرقت قدرة الفئران على المشي!
كان نجاحه في سرقة أفكار جيرمان سبارو وإلقاؤه في حالة ذهول مجرد وهم- خلق الوهم الخاص بالمشعوذ الأغرب!
في أعقاب ذلك، ظهرت رموز سحرية لا حصر لها في عيون الجرذ العملاق الحمراء.
في هذه اللحظة، كان خارج قصر موس الخاص بماخت، وتجاوزت مسافته المستقيمة من الفئران العملاق 500 متر. ومع ذلك، هذا لم يمنعه من التحكم في خيوط جسد الروح لخصمه. كان هذا لأن المشعوذ الأغرب كان يستطيع أن يمنح قوى التجاوز خاصته إلى الدمى المتحركة. وشمل ذلك التحكم في خيوط جسد الروح- جوهر تحويل الهدف إلى دمية متحركة!
وسرعان ما قام “بفك” اللغز ووجد مكان وجود كلاين.
في حين أن أفعال النصف إله من مسار النهاب قد أصبحت راكدة، اندفعت الفئران التي تحولت في السابق إلى دمى متحركة من جانب إنوني. لقد استهدفوا الحديقة وفتحوا أفواههم في محاولة لاستخدام مدفع الهواء لتطهير موقع الهدف.
مع بريق أحمر، رفعت كلا كفيها وظهرت على الفور بجانب كلاين.
‘مات؟’ نظر كلاين إلى المشهد المليء بالانفجارات بعيون الدمى المحيطة به.
هذه المرة “سرقت” المسافة بين الاثنين!
في الزاوية المظلمة التي أخفتها الأزهار، لفت الفئران ذات اللون الأبيض الرمادي كما لو كانت مسكونة. استمروا في الصرير وهم يحاولون دفع نوعهم بعيدًا ودخول المنطقة المركزية.
في هذه اللحظة، اختفى الشاب نحيل الوجه أمام الجرذ. كان في مكانه فأر رمادي.
عند رؤية هذا المشهد، راود كلاين فجأة فكرتين:
وحول الأشجار المجاورة، بدأت الديدان تزحف بينما فتحت “أفواهها”.
هذه المرة “سرقت” المسافة بين الاثنين!
بانغ! بانغ! بانغ!
أطلقت دمى الفئران مدافعها الهوائية دون أن تتمكن من التوقف في منتصف الطريق، لتصل إلى المكان الذي كان يقف فيه “جيرمان سبارو”. تُركت التربة متناثرة وألقيت الأزهار في السماء. صدم الخدم في القصر بينما كانت أجسادهم ترتجف بعنف. لم يكن لديهم أي فكرة عما كان يحدث ولم يكن بإمكانهم سوى الهروب بشكل محموم بحثًا عن ملجأ. تم تسوية الحديقة بأكملها بواسطة مدفع الهواء، مما أدى إلى ترقق طبقة التربة في الداخل. إذا لم يوجه كلاين الهجوم في هذا الاتجاه، فمن المحتمل أن المبنى الرئيسي للقصر كان سينهار.
قصفت مدافع الهواء الجرذ العملاق والجرذ العادي.
بانغ! بانغ! بانغ!
بينما كان كلاين يتحكم في الدمى المتحركة في قصر موس، لم ينس تحويل الدمى الجديدة من حوله. كانت هذه، بعد كل شيء، سمة أساسية للمشعوذ الأغرب. ثم، مبادلا جسده بدمية متحركة، كان قد نصب فخًا بسيطًا!
بالإضافة إلى ذلك، من خلال منح قوى التجاوز الخاصة به إلى الدمى المتحركة، كان المشعوذ الأغرب يفصل بشكل فعال يرقة كانت مرتبطة بشكل اامخلوق الأسطوري خاصته. تم نقلها إلى جسد الدمية عبر خيوط جسد الروح. ما لم يكن قد استعد عن طريق إعطاء الدمية المتحركة نفسها ديدان إإضافية، كانت الدمية تفتقر إلى وسائل لفصل يرقة أخرى عند تحويل دمية جديدة أو إعطاء الدمية الجديدة قوى التجاوز.
تطاير الغبار والتربة عالياً في السماء بينما غمرت المياه الجرذ الذي تطفلت عليه نصف إله مسار النهاب تمامًا.
بينما كان كلاين يتحكم في الدمى المتحركة في قصر موس، لم ينس تحويل الدمى الجديدة من حوله. كانت هذه، بعد كل شيء، سمة أساسية للمشعوذ الأغرب. ثم، مبادلا جسده بدمية متحركة، كان قد نصب فخًا بسيطًا!
بعد أن استقر كل شيء، انبعثت رائحة دم قوية من الحفرة الضخمة. كانت هناك قطع لحم في كل مكان.
ومن أجل خداع نصف إله مسار النهاب، استخدم كلاين قوى الوهم خاصته التي شهدت ترقية نوعية. كما أنه تعمد جعل إنوني، الذي كان يرتدي مظهر جيرمان سبارو، يقوم بالعرض المقابل.
‘مات؟’ نظر كلاين إلى المشهد المليء بالانفجارات بعيون الدمى المحيطة به.
كانت هذه “سرقة” واسعة النطاق سرقت قدرة الفئران على المشي!
ومع ذلك، سرعان ما عبس لأنه لم تكن هناك أي علامات على ظهور خاصية التجاوز.
ثانيًا، كانت نصف إله مسار النهاب هذه التي تطفلت على الجرذ بالفعل على وشك فقدان السيطرة. لم تكن أكبر بعدة مرات مما كانت عليه عندما أظهرها أروديس فقط، ولكن لقر بدت حالتها غير مستقرة للغاية. كانت مليئة بهالة عنيفة ومجنونة.
بينما كانت أفكاره تتسابق، أخرج كلاين عملة ذهبية ونقرها.
بينما كانت أفكاره تتسابق، أخرج كلاين عملة ذهبية ونقرها.
بينما هبطت العملة الذهبية، ظهرت المشاهد في ذهنه -وحي من الإسقاط النجمي.
ومن أجل خداع نصف إله مسار النهاب، استخدم كلاين قوى الوهم خاصته التي شهدت ترقية نوعية. كما أنه تعمد جعل إنوني، الذي كان يرتدي مظهر جيرمان سبارو، يقوم بالعرض المقابل.
مقارنةً بالماضي، كنصف إله، كان بإمكان كلاين أن يستخدم مثل هذه العرافة البسيطة للحصول على المزيد من المعلومات!
استغلت معلمة هازل، نصف إله مسار النهاب هذه الفرصة لاستعادة حريتها. ثم استدارت ورفعت ساعدها الأيمن في “جيرمان سبارو”، وسرقت على الفور قوى تجاوز التحكم في خيوط جسد الروح.
في هذه اللحظة، اختفى الشاب نحيل الوجه أمام الجرذ. كان في مكانه فأر رمادي.
