Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries- 981

قرار هازل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قرار هازل

981: قرار هازل.

رفع هذا الشخص رأسه ببطء بينما كان يمسك قبعته. قام بمسح المناطق المحيطة، كاشفاً عن شعره الأسود وعينيه البنيتين. كان وجهه نحيل وملامحه حادة. لم يكن سوى جيرمان سبارو.

بعد سماع رد ماخت، والجمع بين ما عرفه، خمّن كلاين أن الفأر الموجود في القصر كان على الأرجح نصف إله مسار النهاب التي كانت بجانب هازل. أما لماذا أصبحت مسعورة وعضت هازل، فقد كان غير متأكد.

علاوة على ذلك، لقد بدا وكأن معلمتها قد فقدت القدرة على التواصل. قد لا يتم بالضرورة نقل تحذيراتها.

أومأ قليلا ونقر على صدره أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة.

بالطبع، تم ترك الأخير خارج القصر للسماح بأي تبديل أني في الموقع.

“لتباركها الإلهة”.

على الرغم من أن قصر ماخت كان في الضواحي الشمالية الغربية، إلا أنه كان على الجانب الآخر من نهر توسوك. ولذا، للتوجه إلى هناك، سيحتاج المرء إلى الالتفاف إلى منطقة بها جسر. كان الأمر جيدًا في النهار، حيث يمكن للمرء استخدام المترو البخاري للتوجه إلى الجانب الجنوبي من الجسر أسفل النهر. في الليل، لم يكن هناك سوى ثلاثة جسور للنظر فيها. كان لا مفر من قضاء خمس ساعات في السفر.

بعد أن قال ذلك، مر بجوار المضيف، ودخل القاعة، وانتظر بدء الحفلة الليلة.

عندها فقط كان لديها المزاج أو الطاقة للنظر في دوافع الشخص الذي ألقى الوهم سرا.

في غرفة نوم معينة في الطابق الثالث، كانت هازل جالسة على كرسي متراجع تشعر بالإحباط، وقدماها مرفوعتين.

لقد دخل فأر رمادي مع فرو أملس. كانت عيونه أعمق من جنسه، وأقرب إلى اللون الأحمر الداكن.

كانت يدها اليسرى ملفوفة بضمادات سميكة، لكن لم يعد هناك أي علامات للدم. كان تعبيرها ثقيلًا، لا يشبه غطرستها المعتادة.

كادت الخادمات تصرخن من الخوف.

في القصر، قامت معلمتها، التي كانت على شكل فأر، بعضها فجأة. نتج عن ذلك كونها عالقة في حالة مماثلة، حيث كان كل كيانها عكر ومشوش. كان الأمر كما لو أنه قلبها الذي لدغ وليس يدها.

لهازل، على الرغم من أن غطرستها نبعا من تربيتها، مع تجاوز قدرتها على استيعاب معلومات جديدة تلك الخاصة بالشخص العادي، ومظهرها المتميز، ومكانة أسرتها في المجتمع الراقي، ونضجها مقارنة بأقرانها، إلا أن تلك المشاعر كانت لا تزال في حدودها الطبيعية قبل أن تحصل على قوى غير عادية. لم تجعلها أي من السمات المذكورة أعلاه تشعر بأنها مختلفة عن الآخرين أو أنها متفوقة بشكل أساسي على الأشخاص العاديين.

لهازل، على الرغم من أن غطرستها نبعا من تربيتها، مع تجاوز قدرتها على استيعاب معلومات جديدة تلك الخاصة بالشخص العادي، ومظهرها المتميز، ومكانة أسرتها في المجتمع الراقي، ونضجها مقارنة بأقرانها، إلا أن تلك المشاعر كانت لا تزال في حدودها الطبيعية قبل أن تحصل على قوى غير عادية. لم تجعلها أي من السمات المذكورة أعلاه تشعر بأنها مختلفة عن الآخرين أو أنها متفوقة بشكل أساسي على الأشخاص العاديين.

لقد جلست مجددا، ورفعت يدها إلى صدغيها.

لذلك، مع تحول معلمتها، التي حافظت على إحساسها بالغطرسة أثناء تمثيلها لمواجهتها المحظوظة ومصدر قوتها، فجأة إلى جرذ حقيقي- لدرجة عدم قدرتها على التحدث بوضوح وحتى عضها دون أي سبب- لقد تم ترك أثر عميق عليها. لقد بدأت تتساءل عما إذا كانت القوى الخارقة للطبيعة تمثل كونها غير عادية أم وحش.

في نفس الوقت تقريبًا، تحركت الفئران في المطبخ حيث أصبحت حركاتها بطيئة. ومع ذلك، فقد عادوا بسرعة إلى طبيعتهم.

وسط أفكارها، شدّت هازل شعرها الأسود المخضر إلى مؤخرة أذنها وشعرت بالإحباط من اللحن الذي جاء من الطابق السفلي.

لم تكن ترغب في أن تصبح شخصًا متعجرفًا على ما يبدو، لكن في الواقع جبانة، وتتخلى عن كل المبادئ عند مواجهة الخطر!

في هذه اللحظة، سمعت صوت صرير الباب وهي تدير رأسها مترددة.

بينما كان الحراس الشخصيون يركزون انتباههم على الحاضرين في الحفله الراقصة، انتهزت هازل الفرصة لدخول الحديقة باستخدام أنبوب ماء من الشرفة. عندما غادرت 39 شارع بوكلوند، كان كلاين يمسك بفنجان من النبيذ الفوار الحلو والمثلج، يناقش الأعمال في القارة الجنوبية مع عدد قليل من السادة.

لقد دخل فأر رمادي مع فرو أملس. كانت عيونه أعمق من جنسه، وأقرب إلى اللون الأحمر الداكن.

‘هل هو صديق امعلمتي أم عدو؟ سيذهب بالتأكيد للبحث عن معلمتي. ماذا أفعل؟ من المحتمل أنه لا يعرف أين تختبئ معلمتي… لا، كل جيراني يعلمون أنني تعرضت للعض من قبل جرذ مسعور…’ ألقيت هازل في حالة من الذعر وهي تقبض عقدها بقوة متزايدة.

“هازل” قال الجرذ بصوت عميق.

في غرفة نوم معينة في الطابق الثالث، كانت هازل جالسة على كرسي متراجع تشعر بالإحباط، وقدماها مرفوعتين.

فوجئت هازل أولا قبل أن تغرق في الفرح. لقد وقفت على عجل وصرخت، “معلمة، هل تعافيتي؟”

في هذه اللحظة، أضاءت إحدى الجواهر ببطء، إنبعث منها وهج أخضر، مما منح وجهها لمعانًا وملء عينيها برموز غامضة.

بينما قالت ذلك، رأت فئرانًا رمادية تزحف من زاوية غرفة نومها وشرفتها وسريرها. كلهم كانوا ذوي عيون حمراء قاتمة لكنهم كانوا قادرين على إصدار أصوات صرير فقط.

لقد حطم هذا الفخر القليل الذي ترك لها.

تراجعت هازل خطوة إلى الوراء في حالة صدمة، وقلبت الكرسي المائل. ترنح جسدها، كاد أن ينهار. استغرق الأمر منها الكثير من الجهد لاستعادة توازنها.

‘… على الرغم من أنها ليست فتاة محببة، إلا أنها تتمتع بقلب طيب…’ أومأ كلاين برأسه بشكل غير واضع وأثنى عليها داخليًا.

في هذه اللحظة، اكتشفت أن الفئران ذات العيون الحمراء قد اختفت. كان الباب مغلقًا بإحكام ولم يُفتح أبدًا.

في غرفة نوم معينة في الطابق الثالث، كانت هازل جالسة على كرسي متراجع تشعر بالإحباط، وقدماها مرفوعتين.

كل ما حدث هو هلوسة أو كابوس نابع من همومها!

‘… على الرغم من أنها ليست فتاة محببة، إلا أنها تتمتع بقلب طيب…’ أومأ كلاين برأسه بشكل غير واضع وأثنى عليها داخليًا.

بعد لحظة صمت، جمعت هازل شفتيها وتنهدت.

بالطبع، نظرًا لأن كلاين قد استخدم نار من قبل وقرء معلومات 2.105 وعاء دم اللص، فقد كان لديه فكرة عن قوى مسار النهاب. لذلك، كان يشتبه في أن هازل، التي لديها غرض من مستوى أعلى، يمكنها “سرقة” قدرات طيران الطيور واستخدام تلك الفترة القصيرة من الوقت لعبور النهر. بهذه الطريقة، قد تصل في غضون ثلاث ساعات.

لقد جلست مجددا، ورفعت يدها إلى صدغيها.

كانت يدها اليسرى ملفوفة بضمادات سميكة، لكن لم يعد هناك أي علامات للدم. كان تعبيرها ثقيلًا، لا يشبه غطرستها المعتادة.

بينما كانت تقوم بتدليك صدغيها، عبست قليلاً. كان لديها شعور مزعج أن ما حدث كان سرياليًا للغاية.

في هذه اللحظة، ظهرت شخصية بسرعة على الطاولة. كان يرتدي قميصًا أبيض وسترة سوداء تحت بدلة رسمية داكنة اللون. كان على رأسه قبعة رسمية، وكان لديه زوج من الأحذية الجلدية البراقة.

اندفعت عيناها البنيتان قليلاً بينما أزالت هازل العقد الذي كانت ترتديه حول رقبتها، وغرقته في راحة يدها.

في هذه اللحظة، ظهرت شخصية بسرعة على الطاولة. كان يرتدي قميصًا أبيض وسترة سوداء تحت بدلة رسمية داكنة اللون. كان على رأسه قبعة رسمية، وكان لديه زوج من الأحذية الجلدية البراقة.

كانت الأحجار الكريمة السبعة الخضراء في العقد متساوية البعد عن بعضها البعض. كان من حولها ماس صغير.

خرج عدد قليل من الخادمات من قبو النبيذ في مجموعة متجهات مباشرةً إلى المطبخ للتأكد من إطفاء جميع اللهب.

في هذه اللحظة، أضاءت إحدى الجواهر ببطء، إنبعث منها وهج أخضر، مما منح وجهها لمعانًا وملء عينيها برموز غامضة.

العاشرة مساءً، قصر موس في الضواحي الشمالية الغربية من باكلوند.

ظهرت المشاهد من قبل في ذهن الفتاة بينما أصبحت حالتها الضبابية التي تشبه الحلم من قبل تتضح تدريجياً.

لم تكن ترغب في أن تصبح شخصًا متعجرفًا على ما يبدو، لكن في الواقع جبانة، وتتخلى عن كل المبادئ عند مواجهة الخطر!

أثناء مراقبة المشاهد، شعرت هازل بشيء غير صحيح. أكدت أنها لم تكن تحلم، ولم تكن هلوسة قصيرة من سهو عقلها قليلا. بدلاً من ذلك، تم إلقاؤها في وهم لمدة عشر ثوانٍ تقريبًا.

بينما قالت ذلك، رأت فئرانًا رمادية تزحف من زاوية غرفة نومها وشرفتها وسريرها. كلهم كانوا ذوي عيون حمراء قاتمة لكنهم كانوا قادرين على إصدار أصوات صرير فقط.

عالم التشفير!

وسط أفكارها، شدّت هازل شعرها الأسود المخضر إلى مؤخرة أذنها وشعرت بالإحباط من اللحن الذي جاء من الطابق السفلي.

‘هذا…’ اتسعت عينا هازل البنية الداكنة وهي تمتم بكلمة مليئة بالرعب.

كان هذا المكان في الأصل ينتمي إلى فيسكونت، وكان له أكثر من مائة عام من التاريخ. اشتراه ماخت بعد زواجه، وأنفق الكثير من المال للحفاظ عليها كل عام لدعوة الأصدقاء خلال عطلات نهاية الأسبوع في فصل الشتاء لقضاء عطلة.

لقد قفزت على قدميها ونظرت حولها بقلق لكنها فشلت في اكتشاف أي شيء.

بينما كانت تقوم بتدليك صدغيها، عبست قليلاً. كان لديها شعور مزعج أن ما حدث كان سرياليًا للغاية.

لكن كلما نظرت أكثر، زادت خوفها. لم يكن لديها أي فكرة عما ستواجهه تاليا، ولم تفهم ما الذي كان ينويه الشخص الذي خلق الحلم!

بينما كان الحراس الشخصيون يركزون انتباههم على الحاضرين في الحفله الراقصة، انتهزت هازل الفرصة لدخول الحديقة باستخدام أنبوب ماء من الشرفة. عندما غادرت 39 شارع بوكلوند، كان كلاين يمسك بفنجان من النبيذ الفوار الحلو والمثلج، يناقش الأعمال في القارة الجنوبية مع عدد قليل من السادة.

الشيء الوحيد الذي كانت متأكدة منه هو أن مستوى وقوة الطرف الآخر في المجال الخارق للطبيعة يفوقها بكثير!

في هذه اللحظة، اكتشفت أن الفئران ذات العيون الحمراء قد اختفت. كان الباب مغلقًا بإحكام ولم يُفتح أبدًا.

لقد حطم هذا الفخر القليل الذي ترك لها.

بعد سماع رد ماخت، والجمع بين ما عرفه، خمّن كلاين أن الفأر الموجود في القصر كان على الأرجح نصف إله مسار النهاب التي كانت بجانب هازل. أما لماذا أصبحت مسعورة وعضت هازل، فقد كان غير متأكد.

بعد بضع دقائق، بقيت غرفة النوم بأكملها صامتة. اللحن السريع من الطابق السفلي ربط نفسه على الفور بخطوات الرقص الحالية.

لذلك، مع تحول معلمتها، التي حافظت على إحساسها بالغطرسة أثناء تمثيلها لمواجهتها المحظوظة ومصدر قوتها، فجأة إلى جرذ حقيقي- لدرجة عدم قدرتها على التحدث بوضوح وحتى عضها دون أي سبب- لقد تم ترك أثر عميق عليها. لقد بدأت تتساءل عما إذا كانت القوى الخارقة للطبيعة تمثل كونها غير عادية أم وحش.

أخيرًا قامت هازل بتهدئت نفسها، معتقدةً أنه لن يحدث شيء تاليا.

عندها فقط كان لديها المزاج أو الطاقة للنظر في دوافع الشخص الذي ألقى الوهم سرا.

‘هل هو صديق امعلمتي أم عدو؟ سيذهب بالتأكيد للبحث عن معلمتي. ماذا أفعل؟ من المحتمل أنه لا يعرف أين تختبئ معلمتي… لا، كل جيراني يعلمون أنني تعرضت للعض من قبل جرذ مسعور…’ ألقيت هازل في حالة من الذعر وهي تقبض عقدها بقوة متزايدة.

مع ظهور أفكار مختلفة في ذهنها، جاءت هازل فجأة بنظرية:

كان بإمكان كلاين التحكم في ما يصل إلى الت50 دمية متحركة، رقم سيرتفع بمجرد أن ينتهي من هضم الجرعة!

‘الشخص من قبل كان هنا لأجل معلمتها!’

وسط أفكارها، شدّت هازل شعرها الأسود المخضر إلى مؤخرة أذنها وشعرت بالإحباط من اللحن الذي جاء من الطابق السفلي.

من خلال الوهم، لقد قام الشخص بتأكيد الوضع الحالي لمعلمتها!

عالم التشفير!

‘هل هو صديق امعلمتي أم عدو؟ سيذهب بالتأكيد للبحث عن معلمتي. ماذا أفعل؟ من المحتمل أنه لا يعرف أين تختبئ معلمتي… لا، كل جيراني يعلمون أنني تعرضت للعض من قبل جرذ مسعور…’ ألقيت هازل في حالة من الذعر وهي تقبض عقدها بقوة متزايدة.

كادت الخادمات تصرخن من الخوف.

لم تكن متأكدة من دوافع الطرف الآخر، ولم تكن تعرف ما يمكنها فعله.

‘على أي حال، سأكون أسرع منها…’ أرجع كلاين نظرته وبدأ يفكر في من يجب أن يكون شريكه القادم في الرقص.

كانت ترغب في التوجه إلى القصر وإبلاغ معلمتها، لكنها كانت تخشى مواجهة الخطر وأز ينتهي الأمر بالتضحية بها.

علاوة على ذلك، لقد بدا وكأن معلمتها قد فقدت القدرة على التواصل. قد لا يتم بالضرورة نقل تحذيراتها.

علاوة على ذلك، لقد بدا وكأن معلمتها قد فقدت القدرة على التواصل. قد لا يتم بالضرورة نقل تحذيراتها.

قررت أخيرًا تحذير معلمتها في القصر.

دون أن تدرك ذلك، وقفت هازل وتحركت في غرفة نومها. أخيرًا، اتخذت قرارها. لقد جمغت شفتيها بإحكام، مشت إلى الباب وقالت لخادمة السيدة خاصتها في الخارج، “أنا متعبة قليلاً. أخطط للنوم الآن. لا تدعي أحد يزعجني.”

كانت ترغب في التوجه إلى القصر وإبلاغ معلمتها، لكنها كانت تخشى مواجهة الخطر وأز ينتهي الأمر بالتضحية بها.

“نعم سيدتي”. ردت الخادمة على الفور.

‘… على الرغم من أنها ليست فتاة محببة، إلا أنها تتمتع بقلب طيب…’ أومأ كلاين برأسه بشكل غير واضع وأثنى عليها داخليًا.

بعد إغلاق الباب، بدأت هازل في ارتداء الملابس التي سمحت بمزيد من الحركة. كان تعابير وجهها ثقيل للغاية بينما عضت أسنانها على شفتها.

كأعضاء في أدنى طبقات المجتمع، لم يكونوا غرباء عن الجرذان. لقد قتلوا عددًا لا بأس به منها، ومع ذلك، كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجهون فيها هذا الكم في وقت واحد. لم يسعهم إلا أن يشعروا بضربة قوية لحواسهم.

قررت أخيرًا تحذير معلمتها في القصر.

في هذه اللحظة، كان مضيف الأرض يرتب للخدم للتحقق من كل زاوية وإغلاق جميع النوافذ والأبواب. كان هذا إجراءً ضروريًا قبل أن يناموا كل ليلة.

لم تكن ترغب في أن تصبح شخصًا متعجرفًا على ما يبدو، لكن في الواقع جبانة، وتتخلى عن كل المبادئ عند مواجهة الخطر!

بعد سماع رد ماخت، والجمع بين ما عرفه، خمّن كلاين أن الفأر الموجود في القصر كان على الأرجح نصف إله مسار النهاب التي كانت بجانب هازل. أما لماذا أصبحت مسعورة وعضت هازل، فقد كان غير متأكد.

لقد وجدت ذلك حقير من نفسها!

لقد دخل فأر رمادي مع فرو أملس. كانت عيونه أعمق من جنسه، وأقرب إلى اللون الأحمر الداكن.

بينما كان الحراس الشخصيون يركزون انتباههم على الحاضرين في الحفله الراقصة، انتهزت هازل الفرصة لدخول الحديقة باستخدام أنبوب ماء من الشرفة. عندما غادرت 39 شارع بوكلوند، كان كلاين يمسك بفنجان من النبيذ الفوار الحلو والمثلج، يناقش الأعمال في القارة الجنوبية مع عدد قليل من السادة.

أومأ قليلا ونقر على صدره أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة.

أدار رأسه قليلاً، ونظر إلى الحديقة. كان قد لاحظ بالفعل تصرفات هازل بفضل حدسه.

‘على أي حال، سأكون أسرع منها…’ أرجع كلاين نظرته وبدأ يفكر في من يجب أن يكون شريكه القادم في الرقص.

‘… على الرغم من أنها ليست فتاة محببة، إلا أنها تتمتع بقلب طيب…’ أومأ كلاين برأسه بشكل غير واضع وأثنى عليها داخليًا.

لم يكن قلقًا بشأن تصرفات هازل، لأن الانتقال من شارع بوكلوند في القسم الشمالي إلى قصر ماخت في ضواحي باكلوند الشمالية الغربية سيستغرق من ثلاث إلى خمس ساعات بالعربة. وقبل وصولها، كان سيكون قد استخدم بالفعل عذرًا لترك الحفلة الراقصة، والانتقال لتأكيد الموقف.

لم يكن قلقًا بشأن تصرفات هازل، لأن الانتقال من شارع بوكلوند في القسم الشمالي إلى قصر ماخت في ضواحي باكلوند الشمالية الغربية سيستغرق من ثلاث إلى خمس ساعات بالعربة. وقبل وصولها، كان سيكون قد استخدم بالفعل عذرًا لترك الحفلة الراقصة، والانتقال لتأكيد الموقف.

خرج عدد قليل من الخادمات من قبو النبيذ في مجموعة متجهات مباشرةً إلى المطبخ للتأكد من إطفاء جميع اللهب.

على الرغم من أن قصر ماخت كان في الضواحي الشمالية الغربية، إلا أنه كان على الجانب الآخر من نهر توسوك. ولذا، للتوجه إلى هناك، سيحتاج المرء إلى الالتفاف إلى منطقة بها جسر. كان الأمر جيدًا في النهار، حيث يمكن للمرء استخدام المترو البخاري للتوجه إلى الجانب الجنوبي من الجسر أسفل النهر. في الليل، لم يكن هناك سوى ثلاثة جسور للنظر فيها. كان لا مفر من قضاء خمس ساعات في السفر.

أدار رأسه قليلاً، ونظر إلى الحديقة. كان قد لاحظ بالفعل تصرفات هازل بفضل حدسه.

بالطبع، نظرًا لأن كلاين قد استخدم نار من قبل وقرء معلومات 2.105 وعاء دم اللص، فقد كان لديه فكرة عن قوى مسار النهاب. لذلك، كان يشتبه في أن هازل، التي لديها غرض من مستوى أعلى، يمكنها “سرقة” قدرات طيران الطيور واستخدام تلك الفترة القصيرة من الوقت لعبور النهر. بهذه الطريقة، قد تصل في غضون ثلاث ساعات.

وسط أفكارها، شدّت هازل شعرها الأسود المخضر إلى مؤخرة أذنها وشعرت بالإحباط من اللحن الذي جاء من الطابق السفلي.

‘على أي حال، سأكون أسرع منها…’ أرجع كلاين نظرته وبدأ يفكر في من يجب أن يكون شريكه القادم في الرقص.

كادت الخادمات تصرخن من الخوف.

بينما كان الحراس الشخصيون يركزون انتباههم على الحاضرين في الحفله الراقصة، انتهزت هازل الفرصة لدخول الحديقة باستخدام أنبوب ماء من الشرفة. عندما غادرت 39 شارع بوكلوند، كان كلاين يمسك بفنجان من النبيذ الفوار الحلو والمثلج، يناقش الأعمال في القارة الجنوبية مع عدد قليل من السادة.

العاشرة مساءً، قصر موس في الضواحي الشمالية الغربية من باكلوند.

خرج عدد قليل من الخادمات من قبو النبيذ في مجموعة متجهات مباشرةً إلى المطبخ للتأكد من إطفاء جميع اللهب.

كان هذا المكان في الأصل ينتمي إلى فيسكونت، وكان له أكثر من مائة عام من التاريخ. اشتراه ماخت بعد زواجه، وأنفق الكثير من المال للحفاظ عليها كل عام لدعوة الأصدقاء خلال عطلات نهاية الأسبوع في فصل الشتاء لقضاء عطلة.

دون أن تدرك ذلك، وقفت هازل وتحركت في غرفة نومها. أخيرًا، اتخذت قرارها. لقد جمغت شفتيها بإحكام، مشت إلى الباب وقالت لخادمة السيدة خاصتها في الخارج، “أنا متعبة قليلاً. أخطط للنوم الآن. لا تدعي أحد يزعجني.”

في هذه اللحظة، كان مضيف الأرض يرتب للخدم للتحقق من كل زاوية وإغلاق جميع النوافذ والأبواب. كان هذا إجراءً ضروريًا قبل أن يناموا كل ليلة.

العاشرة مساءً، قصر موس في الضواحي الشمالية الغربية من باكلوند.

خرج عدد قليل من الخادمات من قبو النبيذ في مجموعة متجهات مباشرةً إلى المطبخ للتأكد من إطفاء جميع اللهب.

في اللحظة التي وصلوا فيها، سمعوا أصوات صرير وهم ينظرون من حولهم، فقط ليكتشفوا جرذا أبيض رمادي يقضم ساق طاولة.

في اللحظة التي وصلوا فيها، سمعوا أصوات صرير وهم ينظرون من حولهم، فقط ليكتشفوا جرذا أبيض رمادي يقضم ساق طاولة.

أثناء مراقبة المشاهد، شعرت هازل بشيء غير صحيح. أكدت أنها لم تكن تحلم، ولم تكن هلوسة قصيرة من سهو عقلها قليلا. بدلاً من ذلك، تم إلقاؤها في وهم لمدة عشر ثوانٍ تقريبًا.

لقد بدا وكأن هذا الجرذوقد شعر بنظرتهن، لكنه لم يركض. وبدلاً من ذلك، أدار رأسه وحدق فيهن بعيون حمراء قليلاً.

لكن كلما نظرت أكثر، زادت خوفها. لم يكن لديها أي فكرة عما ستواجهه تاليا، ولم تفهم ما الذي كان ينويه الشخص الذي خلق الحلم!

في هذه الأثناء، كان هناك المزيد من أصوات الصرير حيث نفدت الفئران ذات العيون الحمراء من عوارض السقف وخزائن التخزين وجميع أنواع الأشياء المتنوعة، حتى أنها ظهرت بجانب الفرن الذي كان يغلي فوقه بعض الماء.

كادت الخادمات تصرخن من الخوف.

كادت الخادمات تصرخن من الخوف.

تراجعت هازل خطوة إلى الوراء في حالة صدمة، وقلبت الكرسي المائل. ترنح جسدها، كاد أن ينهار. استغرق الأمر منها الكثير من الجهد لاستعادة توازنها.

كأعضاء في أدنى طبقات المجتمع، لم يكونوا غرباء عن الجرذان. لقد قتلوا عددًا لا بأس به منها، ومع ذلك، كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجهون فيها هذا الكم في وقت واحد. لم يسعهم إلا أن يشعروا بضربة قوية لحواسهم.

لقد وجدت ذلك حقير من نفسها!

“نحتاج إلى جعل غويد والآخرين يتعاملون مع هذا”. تركت الخادمة المطبخ واقترحت في خوف.

لم يكن قلقًا بشأن تصرفات هازل، لأن الانتقال من شارع بوكلوند في القسم الشمالي إلى قصر ماخت في ضواحي باكلوند الشمالية الغربية سيستغرق من ثلاث إلى خمس ساعات بالعربة. وقبل وصولها، كان سيكون قد استخدم بالفعل عذرًا لترك الحفلة الراقصة، والانتقال لتأكيد الموقف.

أومأت خادمة أخرى برأسها على الفور.

بينما قالت ذلك، رأت فئرانًا رمادية تزحف من زاوية غرفة نومها وشرفتها وسريرها. كلهم كانوا ذوي عيون حمراء قاتمة لكنهم كانوا قادرين على إصدار أصوات صرير فقط.

“الآنسة هازل تعرضت للعض من قبل جرذ مسعور… هذه لا تبدو طبيعية بأي شكل من الأشكال!”

أدار رأسه قليلاً، ونظر إلى الحديقة. كان قد لاحظ بالفعل تصرفات هازل بفضل حدسه.

وبينما كانوا يتحدثون، تراجعوا مسافة كبيرة إلى الوراء، وأبعدوا أنفسهم عن المطبخ.

عالم التشفير!

في هذه اللحظة، ظهرت شخصية بسرعة على الطاولة. كان يرتدي قميصًا أبيض وسترة سوداء تحت بدلة رسمية داكنة اللون. كان على رأسه قبعة رسمية، وكان لديه زوج من الأحذية الجلدية البراقة.

في هذه اللحظة، ظهرت شخصية بسرعة على الطاولة. كان يرتدي قميصًا أبيض وسترة سوداء تحت بدلة رسمية داكنة اللون. كان على رأسه قبعة رسمية، وكان لديه زوج من الأحذية الجلدية البراقة.

رفع هذا الشخص رأسه ببطء بينما كان يمسك قبعته. قام بمسح المناطق المحيطة، كاشفاً عن شعره الأسود وعينيه البنيتين. كان وجهه نحيل وملامحه حادة. لم يكن سوى جيرمان سبارو.

كانت ترغب في التوجه إلى القصر وإبلاغ معلمتها، لكنها كانت تخشى مواجهة الخطر وأز ينتهي الأمر بالتضحية بها.

بعد أن ترك الحفلة في وقت مبكر، عاد كلاين إلى مقر إقامة دواين دانتيس ودخل غرفة نومه. ثم انتقل مع الرابح إنوني.

في القصر، قامت معلمتها، التي كانت على شكل فأر، بعضها فجأة. نتج عن ذلك كونها عالقة في حالة مماثلة، حيث كان كل كيانها عكر ومشوش. كان الأمر كما لو أنه قلبها الذي لدغ وليس يدها.

بالطبع، تم ترك الأخير خارج القصر للسماح بأي تبديل أني في الموقع.

كل ما حدث هو هلوسة أو كابوس نابع من همومها!

انعكست الجرذان في عينيه بينما كان كلاين يسحب قفاز بشرة بشرية من يده اليسرى، موجهًا نظرته نحو قسم الزهور في القصر.

وبينما كانوا يتحدثون، تراجعوا مسافة كبيرة إلى الوراء، وأبعدوا أنفسهم عن المطبخ.

في نفس الوقت تقريبًا، تحركت الفئران في المطبخ حيث أصبحت حركاتها بطيئة. ومع ذلك، فقد عادوا بسرعة إلى طبيعتهم.

لقد قفزت على قدميها ونظرت حولها بقلق لكنها فشلت في اكتشاف أي شيء.

لقد أصبحوا دمى مشعوذ أغرل المتحركة.

كانت يدها اليسرى ملفوفة بضمادات سميكة، لكن لم يعد هناك أي علامات للدم. كان تعبيرها ثقيلًا، لا يشبه غطرستها المعتادة.

كان بإمكان كلاين التحكم في ما يصل إلى الت50 دمية متحركة، رقم سيرتفع بمجرد أن ينتهي من هضم الجرعة!

لكن كلما نظرت أكثر، زادت خوفها. لم يكن لديها أي فكرة عما ستواجهه تاليا، ولم تفهم ما الذي كان ينويه الشخص الذي خلق الحلم!

لقد أصبحوا دمى مشعوذ أغرل المتحركة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط