بإسمك
983: بإسمك.
“أوه، لقد لاحظ شخص ما مشكلة معك. من الأفضل أن تختبئي!”
باا!
وسط الغابة، فشلت الغيوم العالية في السماء في إخفاء النجوم التي انتشرت في السماء المخملية السوداء. انتشرت أصوات أزيز ونقر وطنين الحشرات بعيدًا في الليل، مختلطة مع ضجيجي “الانفجارين” داخل قصر موس.
عندما سقطت العملة الذهبية المرمية في راحة يده، لم يرى كلاين حتى ما إذا كانت رأسًا أم ذيلًا. كان هذا لأن عقله كان ثابتًا في مشهد معين:
كان للحلقات الشفافة لهذه الديدان العديد من الأنماط ثلاثية الأبعاد كما لو كان الوقت يحوم خلالها.
وسط الغابة، فشلت الغيوم العالية في السماء في إخفاء النجوم التي انتشرت في السماء المخملية السوداء. انتشرت أصوات أزيز ونقر وطنين الحشرات بعيدًا في الليل، مختلطة مع ضجيجي “الانفجارين” داخل قصر موس.
“بالطبع.”
استخدم كلاين معرفته بعلم الفلك بسرعة، وقام بقياس الموقع الدقيق للمشهد تقريبًا. ثم تلاشى جسده وظهر بجانب إنوني قبل أن يمسكه بكتفه.
في ظل هذه الظروف، كان موت الدمية لضمان بقائه أمرًا يستحق كل هذا العناء بالتأكيد!
خلال هذه العملية، جمع كلاين الديدان الشفافة التي زرعها في الفئران والحشرات قبل قطع اتصال خيوط الجسد الروحية.
كان الشخص الذي أمامه الكافر، ملاك الوقت، ملك الملائكة، ابن الخالق آمون!
في غضون ثانيتين فقط، اختفى من قصر موس الذي كان يتحول تدريجياً إلى فوضى صاخبة، وإنتقل إلى المكان الذي رآه في ذهنه.
~~~~~~~~
كانت المنطقة مطابقة للوحي الذي تلقاه كلاين. كانت صامتة للغاية، لدرجة أنه كان قادرًا على سماع النسيم يتدفق عبر الأوراق والأشجار.
“كنتِ ترغبين في البحث عن كنز سري تركته عائلة يعقوب في باكلوند، لكن انتهى بك الأمر بجروح خطيرة لسبب ما وانتهى بك الأمر مختومة؟”
ظهرت خيوط سوداء وهمية، تمثل جميع المخلوقات ذات الروحانية في المنطقة، في رؤية كلاين.
استخدم كلاين معرفته بعلم الفلك بسرعة، وقام بقياس الموقع الدقيق للمشهد تقريبًا. ثم تلاشى جسده وظهر بجانب إنوني قبل أن يمسكه بكتفه.
كانت هناك أعداد غزيرة منها، كونها عشرات تقليل كبير. تفريقها وتحديد أيها إشكالي لا يمكن تحقيقه في فترة زمنية قصيرة.
عندما سقطت العملة الذهبية المرمية في راحة يده، لم يرى كلاين حتى ما إذا كانت رأسًا أم ذيلًا. كان هذا لأن عقله كان ثابتًا في مشهد معين:
ومع ذلك، لم يكن في عجلة من أمره، لأنه أكد شيئًا واحدًا:
ومع ذلك، سرعان ما تصلبوا وتجمدوا في أماكنهم.
كان بالإمكان الوثوق بنتائجه في العرافة طالما لم يكن لدى نصف إله مسار النهاب أي أغراض عالية المستوى. بعد كل شيء، بعد أن أصبح مشعوذ أغرب، لم يتم رفع قوته فحسب، بل إن قوى الضباب الرمادي قد تغلغلت بشكل أعمق في الواقع. مع الجمع بين هذين، لقد تم جعل قوى العرافة الخاصة به أكثر بروزًا بكثير من معظم القديسين، حتى بدون التوجه فوق الضباب الرمادي. كان من غير المحتمل أنه كان أضعف من متجاوزي مسار القدر من نفس التسلسل. في المقابل، كانت حالة نصف إله مسار النهاب في فوضى مع قوتها عند أدنى مستوى لها على الإطلاق.
على الرغم من أنه كان يعلم أنها مجرد نسخة، إلا أن كلاين لم يضيع الوقت. لقد التزم على الفور بأعمق صرخات قلبه واستخدم الجوع الزاحف للتخلص من الجوع.
لذلك، اعتقد كلاين أن النصف إله كانت مختبئة في الغابة ولم تهرب بعيدًا.
نعم، عند سماع اللهاث، قام كلاين بتبديل الأماكن مع إنوني!
لهذه الأسباب، لقد ظن أن الانتظار بصبر هو الحل الأفضل.
باا!
كانت نصف إله مسار النهاب ضعيفة نسبيًا، في حالة غير مستقرة، وقريبة من فقدان السيطرة. بعد تجربة تلك المعركة الشديدة والتخلي عن جسد الجرذ، ساء الوضع فقط. كان من المستحيل أن تشهد تحسن. في ظل مثل هذه المواقف، إذا لم تعوض نفسها أو تتعافى، فستكون مسألة وقت فقط قبل ظهور المشاكل. لذلك، كان بإمكان كلاين الانتظار، بينما لم تستطع.
وسط الصوت الحاد، تقشر اللحاء الخارجي لشجرة بسرعة، ليكشف عن لب الخشب تحته. وعليه، انفتحت الثقوب مع زحف ديدان غريبة حولها ثماني حلقات.
مع انتشار أصوات الدندنة والنقر والطنين، انتظر كلاين وهو يحول الدمى على عجل. لقد جعل إنوني يغادر المنطقة ويختبئ على بعد حوالي الألف متر. في هذه الأثناء، إهتم بإمكانية السيطرة على خيوط جسد الروح خاصته، حيث تذكر إلى أن العدو قد “سرق” قوة التجاوز من دميته المتحركة.
“نعم، هل تعرف سلفي؟” داخل الشجرة، سألت النصف إله الجرذ كما لو كانت قد أمسك بلوح عائم أثناء الغرق.
فجأة سمع صوتًا يشبه اللهاث القادم من أعماق الروح.
“لا!”
في أعقاب ذلك مباشرةً، ظهر صوت هستيري من الشجرة أمامه بشكل مباشر:
لذلك، اعتقد كلاين أن النصف إله كانت مختبئة في الغابة ولم تهرب بعيدًا.
“لماذا تجبرني؟ْ
“كان طعمهم ممتاز.” داخل الشجرة، صمتة سليلة عائلة يعقوب. بعد بضع ثوانٍ فقط، ظهر صوت مليء بالرعب:
“لماذا تجبرني؟”
“اهدئي. لا تغضبي. سيتم حل كل شيء.”
“لماذا تجبرني!”
لذلك، اعتقد كلاين أن النصف إله كانت مختبئة في الغابة ولم تهرب بعيدًا.
وسط الصوت الحاد، تقشر اللحاء الخارجي لشجرة بسرعة، ليكشف عن لب الخشب تحته. وعليه، انفتحت الثقوب مع زحف ديدان غريبة حولها ثماني حلقات.
بعد قولي هذا، نظر إلى الشجرة المتحولة التي كانت تهتز بقوة وقال، “لسوء الحظ، مما يمكنني رؤيته من مصيرك، لم تحصلي على تعليم جيد في الغوامض. لا يمكنك أن تكوني عضوًا في تلك المنظمة هل أنتِ الوحيدة المتبقية من فرع عائلة يعقوب هذا؟”
كان للحلقات الشفافة لهذه الديدان العديد من الأنماط ثلاثية الأبعاد كما لو كان الوقت يحوم خلالها.
استمع آمون في صمت قبل أن يلف جانبي فمه ببطء.
فجأة، فقد كلاين كل أفكاره، وفقد قوى التجاوز من مدفع الهواء وبدائل الدمى الورقية. فقد حزامه ومعطفه وقبعته، مما جعله يبدو وكأنه تمثال من لحم.
طارت تيارات ضوء من الداخل واندفعت إلى جسد آمون.
ومع ذلك، بالنسبة لدمية متحركة، لم تكن هذه مشكلة خطيرة للغاية. فبعد كل شيء، لم تكن مشكلة لجسده الحقيقي. يمكن استرداد القوى المفقودة عن طريق تبديل الديدان.
“ها، حتى أنك تطفلتي على حيوان عادي. ومع ذلك، هناك علامات تشير إلى أنك لم تتحدثي مع البشر لفترة طويلة من الزمن… ألا تشعر بالحيرة من سبب عدم تلقيك أي ‘تحذيرات’ بشأن هذا من المعرفة الواردة في الجرعة أو الهمهمة عند التقدم إلى التسلسل 4؟ نعم، ذلك لأنني حذفتهم.”
نعم، عند سماع اللهاث، قام كلاين بتبديل الأماكن مع إنوني!
في ظل هذه الظروف، كان موت الدمية لضمان بقائه أمرًا يستحق كل هذا العناء بالتأكيد!
ولم يكن هناك سبب لرابح مثل إنوني أن يقلق بشأن سقوط سرواله بعد أن فقد حزامه. تضخم خصره بسرعة بفضل قوى عديم الوجه، مما منع سرواله من السقوط.
وسط الصوت الحاد، تقشر اللحاء الخارجي لشجرة بسرعة، ليكشف عن لب الخشب تحته. وعليه، انفتحت الثقوب مع زحف ديدان غريبة حولها ثماني حلقات.
زحفت الدمى الجديدة على شكل حشرات وجرذان وحاصرت الشجرة المتحولة.
“أنـ.. أنت الكافر آمون!”
في هذه اللحظة، صدى صوت بابتسامة من مكان مجهول:
بعد أن ارتدى آمون نظارته الأحادية مرة أخرى، كان قد تم امتصاص تيار الضوء المتدفق من الشجرة المتحولة *بواسطته*.
“اهدئي. لا تغضبي. سيتم حل كل شيء.”
بينما كان يتحدث، اهتزت الأشجار من حوله بينما تطايرة أوراق الأشجار المختلفة. قفزت الطيور على الأغصان وأطلقت نقيقًا هشًا. وحتى نسيم الليل كان له إحساس لا يوصف عنه.
كان الصوت مليئا بقوة مقنعة. تباطأت طفرة الشجرة بينما تقلصت الديدان الحلقية ببطء.
“كان طعمهم ممتاز.” داخل الشجرة، صمتة سليلة عائلة يعقوب. بعد بضع ثوانٍ فقط، ظهر صوت مليء بالرعب:
“هل ذلك صحيح؟” داخل الشجرة، هدأ الصوت الشرير. كان هناك قدر من الفراغ في الصوت، كما لو كان على وشك أن يقتنع.
“بالطبع.”
أما بالنسبة لكلاين، فقد وجد الكلمات منطقية للغاية. لم يسعه إلا أن يفكر في سبب دفعه نصف إله إلى حافة فقدان السيطرة.
ومع ذلك، لم يكن في عجلة من أمره، لأنه أكد شيئًا واحدًا:
كان لديه شعور غامض أنه نسي شيئًا ما وأنه غير قادر على تذكر السبب الحقيقي لمجيئه
ثم أرجع نظرته ونظر إلى الشجرة نصف المتحولة وسأل بابتسامة، “سليلة ليعقوب؟”
ثم رأى شخصية ضاحكة يخرج من الغابة.
“لماذا تجبرني؟ْ
“استرخي، لدي الوسائل لمنعك من فقدان السيطرة. كل ما عليك فعله هو اتباع تعليماتي.”
983: بإسمك.
كان الشخص يرتدي معطفا أسودا يشبه الرداء. طابقه مع بنطال أسود وأحذية جلدية. كانت جبهته عريضة ووجهه رقيق. كان يرتدي قبعة طويلة نظارة كريستالية أحادية مذهلة، وبدا راقيًا للغاية.
خلال هذه العملية، قام إنوني بفرقعة أصابعه وإشعال أعواد الثقاب في جيبه والأوراق المتساقطة في مسافة بعيدة، مما سمح له بالظهور بجانب كلاين مع قفزة اللهب.
تجمدت نظرة كلاين بينما تردد صدى كلمة في عقله: آمون!
لهذه الأسباب، لقد ظن أن الانتظار بصبر هو الحل الأفضل.
كان الشخص الذي أمامه الكافر، ملاك الوقت، ملك الملائكة، ابن الخالق آمون!
“كنتِ ترغبين في البحث عن كنز سري تركته عائلة يعقوب في باكلوند، لكن انتهى بك الأمر بجروح خطيرة لسبب ما وانتهى بك الأمر مختومة؟”
على الرغم من أنه كان يعلم أنها مجرد نسخة، إلا أن كلاين لم يضيع الوقت. لقد التزم على الفور بأعمق صرخات قلبه واستخدم الجوع الزاحف للتخلص من الجوع.
كانت نصف إله مسار النهاب ضعيفة نسبيًا، في حالة غير مستقرة، وقريبة من فقدان السيطرة. بعد تجربة تلك المعركة الشديدة والتخلي عن جسد الجرذ، ساء الوضع فقط. كان من المستحيل أن تشهد تحسن. في ظل مثل هذه المواقف، إذا لم تعوض نفسها أو تتعافى، فستكون مسألة وقت فقط قبل ظهور المشاكل. لذلك، كان بإمكان كلاين الانتظار، بينما لم تستطع.
خلال هذه العملية، قام إنوني بفرقعة أصابعه وإشعال أعواد الثقاب في جيبه والأوراق المتساقطة في مسافة بعيدة، مما سمح له بالظهور بجانب كلاين مع قفزة اللهب.
بينما كان يتحدث، اهتزت الأشجار من حوله بينما تطايرة أوراق الأشجار المختلفة. قفزت الطيور على الأغصان وأطلقت نقيقًا هشًا. وحتى نسيم الليل كان له إحساس لا يوصف عنه.
أمسكه كلاين واختفى معه.
“معلمة، هل تعافيتي؟”
في حال حاول آمون إيقافه، أو إذا لم يتمكن إنوني من العودة بالسرعة الكافية، كانت خطة كلاين هي التخلي عن الدمية المتحركة والسفر بعيدًا.
على الرغم من أنه كان يعلم أنها مجرد نسخة، إلا أن كلاين لم يضيع الوقت. لقد التزم على الفور بأعمق صرخات قلبه واستخدم الجوع الزاحف للتخلص من الجوع.
في ظل هذه الظروف، كان موت الدمية لضمان بقائه أمرًا يستحق كل هذا العناء بالتأكيد!
في ظل هذه الظروف، كان موت الدمية لضمان بقائه أمرًا يستحق كل هذا العناء بالتأكيد!
لحسن الحظ، تم توجيه انتباه آمون إلى شجرة المتقشرة. لم يوقفه، أو إذا قيل بشكل أفضل، لم يكن لديه الوقت لإيقافه.
مع انتشار أصوات الدندنة والنقر والطنين، انتظر كلاين وهو يحول الدمى على عجل. لقد جعل إنوني يغادر المنطقة ويختبئ على بعد حوالي الألف متر. في هذه الأثناء، إهتم بإمكانية السيطرة على خيوط جسد الروح خاصته، حيث تذكر إلى أن العدو قد “سرق” قوة التجاوز من دميته المتحركة.
بعد اختفاء كلاين والدمية المتحركة، توقف آمون واستدار لينظر إلى المكان الذي كانا يقفان فيه في الأصل. كما لو كان في تفكير، هز رأسه قليلاً وسخر.
تجمدت نظرة كلاين بينما تردد صدى كلمة في عقله: آمون!
“مشعوذ أغرب لليل الدائم”.
في غضون ثانيتين فقط، اختفى من قصر موس الذي كان يتحول تدريجياً إلى فوضى صاخبة، وإنتقل إلى المكان الذي رآه في ذهنه.
ثم أرجع نظرته ونظر إلى الشجرة نصف المتحولة وسأل بابتسامة، “سليلة ليعقوب؟”
“أوه، لقد لاحظ شخص ما مشكلة معك. من الأفضل أن تختبئي!”
“نعم، هل تعرف سلفي؟” داخل الشجرة، سألت النصف إله الجرذ كما لو كانت قد أمسك بلوح عائم أثناء الغرق.
“إذا كانت قد فكرت جيدًا في الأمر، فكيف يمكنها ألا تدرك المشاكل التي بداخلها؟ إذا تمكنت من إنهاءها بنلك السرعة وسرقة مصيرها، فلماذا قد أضيع ذلك الكم من الوقت في الدردشة معها؟ النسخة نسخة بعد كل شيء… “
مسح آمون ذقنه وأومأ برأسه بشكل غير واضح.
“أوه، لقد لاحظ شخص ما مشكلة معك. من الأفضل أن تختبئي!”
“بالطبع.”
استخدم كلاين معرفته بعلم الفلك بسرعة، وقام بقياس الموقع الدقيق للمشهد تقريبًا. ثم تلاشى جسده وظهر بجانب إنوني قبل أن يمسكه بكتفه.
“كان طعمهم ممتاز.” داخل الشجرة، صمتة سليلة عائلة يعقوب. بعد بضع ثوانٍ فقط، ظهر صوت مليء بالرعب:
“أنـ.. أنت الكافر آمون!”
وسط الغابة، فشلت الغيوم العالية في السماء في إخفاء النجوم التي انتشرت في السماء المخملية السوداء. انتشرت أصوات أزيز ونقر وطنين الحشرات بعيدًا في الليل، مختلطة مع ضجيجي “الانفجارين” داخل قصر موس.
داخل حفرة الشجرة، بدأ الدود ذو الحلقات بالزحف.
لحسن الحظ، تم توجيه انتباه آمون إلى شجرة المتقشرة. لم يوقفه، أو إذا قيل بشكل أفضل، لم يكن لديه الوقت لإيقافه.
ومع ذلك، سرعان ما تصلبوا وتجمدوا في أماكنهم.
“أنـ.. أنت الكافر آمون!”
قام آمون بتعديل النظارة أحادية العدسة الكريستالية وقال بابتسامة، “لقد فات الأوان الآن، أليس كذلك؟”
ومع ذلك، لم يكن في عجلة من أمره، لأنه أكد شيئًا واحدًا:
“لربما كان دلك مفيدًا إذا كنتِ قد كافحتي وقاومتي منذ البداية، ولكن الآن… هل تعتقدين أنني هنا بمفردي؟”
“لربما كان دلك مفيدًا إذا كنتِ قد كافحتي وقاومتي منذ البداية، ولكن الآن… هل تعتقدين أنني هنا بمفردي؟”
بينما كان يتحدث، اهتزت الأشجار من حوله بينما تطايرة أوراق الأشجار المختلفة. قفزت الطيور على الأغصان وأطلقت نقيقًا هشًا. وحتى نسيم الليل كان له إحساس لا يوصف عنه.
في غضون ثانيتين فقط، اختفى من قصر موس الذي كان يتحول تدريجياً إلى فوضى صاخبة، وإنتقل إلى المكان الذي رآه في ذهنه.
“أنت…” توقف كلام سليلة يعقوب داخل الشجرة المتحولة فجأة. حشى آمون يديه في جيوب معطفه وضحك.
طارت تيارات ضوء من الداخل واندفعت إلى جسد آمون.
“سمعت أن عائلتك قد انقسمت إلى عائلات صغيرة بدون أي تفاعل، خائفين من أن يتم الإمساك بكم من قبلي، أليس كذلك؟ آه، نعم، ألم تؤسسوا منظمة سرية مع أحفاد زورواست، وكذلك غيرهم من متجاوزي مسار النهاب- أعتقد أنها تدى ناسكي القدر.”
فجأة، فقد كلاين كل أفكاره، وفقد قوى التجاوز من مدفع الهواء وبدائل الدمى الورقية. فقد حزامه ومعطفه وقبعته، مما جعله يبدو وكأنه تمثال من لحم.
“أنتِ على الأرجح عضو، أليس كذلك؟ دعيني أرى ما إذا كان بإمكاني استبدالك والتسلل إلى تلك المنظمة. هيه هيه، منظمة سرية تهدف للدفاع ضد آمون والتعامل مع آمون، يشارك فيها آمون. فقط الفكرة مثيرة للاهتمام إلى حد ما”.
وسط الغابة، فشلت الغيوم العالية في السماء في إخفاء النجوم التي انتشرت في السماء المخملية السوداء. انتشرت أصوات أزيز ونقر وطنين الحشرات بعيدًا في الليل، مختلطة مع ضجيجي “الانفجارين” داخل قصر موس.
بعد قولي هذا، نظر إلى الشجرة المتحولة التي كانت تهتز بقوة وقال، “لسوء الحظ، مما يمكنني رؤيته من مصيرك، لم تحصلي على تعليم جيد في الغوامض. لا يمكنك أن تكوني عضوًا في تلك المنظمة هل أنتِ الوحيدة المتبقية من فرع عائلة يعقوب هذا؟”
لقد بدا وكأنها قد شعرت بشيء وهي تنظر إلى هناك دون وعي، فقط لترى آمون.
“كنتِ ترغبين في البحث عن كنز سري تركته عائلة يعقوب في باكلوند، لكن انتهى بك الأمر بجروح خطيرة لسبب ما وانتهى بك الأمر مختومة؟”
كيف هو الظهور الأول للكافر???????
“ها، حتى أنك تطفلتي على حيوان عادي. ومع ذلك، هناك علامات تشير إلى أنك لم تتحدثي مع البشر لفترة طويلة من الزمن… ألا تشعر بالحيرة من سبب عدم تلقيك أي ‘تحذيرات’ بشأن هذا من المعرفة الواردة في الجرعة أو الهمهمة عند التقدم إلى التسلسل 4؟ نعم، ذلك لأنني حذفتهم.”
ظهرت خيوط سوداء وهمية، تمثل جميع المخلوقات ذات الروحانية في المنطقة، في رؤية كلاين.
“لا!”
أمسكه كلاين واختفى معه.
طهرت صرخة حادة مليئة بالغضب والوحشية. كان هناك ألم لا يوصف فيها.
بعد قولي هذا، نظر إلى الشجرة المتحولة التي كانت تهتز بقوة وقال، “لسوء الحظ، مما يمكنني رؤيته من مصيرك، لم تحصلي على تعليم جيد في الغوامض. لا يمكنك أن تكوني عضوًا في تلك المنظمة هل أنتِ الوحيدة المتبقية من فرع عائلة يعقوب هذا؟”
اشتد ارتعاش الشجرة المتحولة حتى هدأت في مرحلة ما.
“لماذا تجبرني!”
طارت تيارات ضوء من الداخل واندفعت إلى جسد آمون.
فجأة، فقد كلاين كل أفكاره، وفقد قوى التجاوز من مدفع الهواء وبدائل الدمى الورقية. فقد حزامه ومعطفه وقبعته، مما جعله يبدو وكأنه تمثال من لحم.
أخِذا قطعة من الحرير، خلع آمون نظارته الأحادية ومسحها وهو يتمتم، “يا لها من حمقاء. لقد صدقتني حقًا عندما قلت أن الوقت قد فات. أحد العيوب مع الزملاء الذين على وشك فقدان السيطرة هو أنهم عديموا العقل ومن السهل خداعهم.”
كيف هو الظهور الأول للكافر???????
“إذا كانت قد فكرت جيدًا في الأمر، فكيف يمكنها ألا تدرك المشاكل التي بداخلها؟ إذا تمكنت من إنهاءها بنلك السرعة وسرقة مصيرها، فلماذا قد أضيع ذلك الكم من الوقت في الدردشة معها؟ النسخة نسخة بعد كل شيء… “
كان لديه شعور غامض أنه نسي شيئًا ما وأنه غير قادر على تذكر السبب الحقيقي لمجيئه
بعد أن ارتدى آمون نظارته الأحادية مرة أخرى، كان قد تم امتصاص تيار الضوء المتدفق من الشجرة المتحولة *بواسطته*.
فجأة، فقد كلاين كل أفكاره، وفقد قوى التجاوز من مدفع الهواء وبدائل الدمى الورقية. فقد حزامه ومعطفه وقبعته، مما جعله يبدو وكأنه تمثال من لحم.
في هذه اللحظة، كان شخص يمر عبر الغابة- هازل في معدات الصيد.
في ظل هذه الظروف، كان موت الدمية لضمان بقائه أمرًا يستحق كل هذا العناء بالتأكيد!
لقد بدا وكأنها قد شعرت بشيء وهي تنظر إلى هناك دون وعي، فقط لترى آمون.
لذلك، اعتقد كلاين أن النصف إله كانت مختبئة في الغابة ولم تهرب بعيدًا.
ثم كشفت عن ابتسامة مندهشة.
استخدم كلاين معرفته بعلم الفلك بسرعة، وقام بقياس الموقع الدقيق للمشهد تقريبًا. ثم تلاشى جسده وظهر بجانب إنوني قبل أن يمسكه بكتفه.
“معلمة، هل تعافيتي؟”
“إذا كانت قد فكرت جيدًا في الأمر، فكيف يمكنها ألا تدرك المشاكل التي بداخلها؟ إذا تمكنت من إنهاءها بنلك السرعة وسرقة مصيرها، فلماذا قد أضيع ذلك الكم من الوقت في الدردشة معها؟ النسخة نسخة بعد كل شيء… “
“أوه، لقد لاحظ شخص ما مشكلة معك. من الأفضل أن تختبئي!”
أما بالنسبة لكلاين، فقد وجد الكلمات منطقية للغاية. لم يسعه إلا أن يفكر في سبب دفعه نصف إله إلى حافة فقدان السيطرة.
استمع آمون في صمت قبل أن يلف جانبي فمه ببطء.
طارت تيارات ضوء من الداخل واندفعت إلى جسد آمون.
“حسنا.”
خلال هذه العملية، قام إنوني بفرقعة أصابعه وإشعال أعواد الثقاب في جيبه والأوراق المتساقطة في مسافة بعيدة، مما سمح له بالظهور بجانب كلاين مع قفزة اللهب.
~~~~~~~~
استمع آمون في صمت قبل أن يلف جانبي فمه ببطء.
كيف هو الظهور الأول للكافر???????
“لا!”
أما بالنسبة لكلاين، فقد وجد الكلمات منطقية للغاية. لم يسعه إلا أن يفكر في سبب دفعه نصف إله إلى حافة فقدان السيطرة.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!