Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1015

التحرك للحرب
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

التحرك للحرب

1015: التحرك للحرب.

ردت أودري بابتسامة باهتة: “أقوم بزيارة الجامعات المختلفة وأظهر بعض الاهتمام للطلاب الذين ساعدناهم سابقًا”.

باكلوند، في منزل تاجر الأثاث هامبريس.

على الرغم من أن كلاين لم يفكر أبدًا في الحصول على أي شيء في المقابل من مؤسسة لوين للمنح المدرسية، فقد تمنى حقًا أن تساعد هذه الإجراءات المجموعة المستهدفة. لذلك، كان قلقًا بشأن التقدم والوضع الفعلي. لقد أومأ برأسه بابتسامة بعد بعض التردد.

التقت أودري مرة أخرى بمستشار علماء النفس الكيميائيين، هفين رامبيس.

ظل هذا الرجل العجوز دافئًا وأنيقًا، وكان شعره الأبيض ولكن الخصب ممشط بدقة. لقد بدا وكأن عيونه الزرقاء العميقة كانت تحتوي على معرفة لا نهائية.

ظل هذا الرجل العجوز دافئًا وأنيقًا، وكان شعره الأبيض ولكن الخصب ممشط بدقة. لقد بدا وكأن عيونه الزرقاء العميقة كانت تحتوي على معرفة لا نهائية.

لم تمكث أودري وكلاين أكثر من ذلك بينما غادرا المكتب.

عند رؤيته، إرتدت عينا أودري نظرة شاغرة قبل أن تدرك ذلك. كان الأمر كما لو أنها استيقظت أخيرًا من حلم طويل واستعادت ذكرياتها المفقودة.

نظر هفين رامبيس إلى أودري لبضع ثوانٍ قبل أن يقول بنفس الابتسامة، “لقد أبليتي بلاءً حسنًا خلال هذه الفترة الزمنية. كمكافأة، قررنا أن نقدم لك تركيبة جرعة مسافر الأحلام.”

لم تتفاجأ أو تحير من هذا على الإطلاق، وتقبلت هذه الحقيقة دون أي مقاومة وكأنها شيء طبيعي للغاية.

ووسط محادثاتهم العرضية، وصلوا إلى وجهتهم الأولى – جامعة باكلوند للتكنولوجيا.

“مساء الخير، أيها السيد رامبيس”، حيت أودري بآداب مثالية.

“اسمها ميليسا موريتي. إنها موهوبة جدًا في الآلات. صادفتها بالصدفة وجعلتها تساعد في مختبري. بالطبع، يمكنها فقط القيام ببعض الأعمال المتنوعة في الوقت الحالي.”

أومأ رامبيس برأسه قليلاً وأجاب بابتسامة: “مساء الخير يا فتاتنا”.

أومأ رامبيس برأسه قليلاً وأجاب بابتسامة: “مساء الخير يا فتاتنا”.

خلال الشهر الماضي أو نحو ذلك، تبنى تدريجياً فكرة أنها كانت “فخر علماء النفس اثكيميائيين” و “أهم فتاة”.

1015: التحرك للحرب.

نظرت أودري إلى المشبك الماسي على صدرها وجلست بابتسامة منتظرةً تحدث هفين رامبيس.

في العام الماضي، سأل الرجل المعلق الآنسة عدالة سؤالاً مماثلاً. كانت إجابتها أنه قد كان للملك ورئيس الوزراء ميول لأن يكونا دعاة حرب، لكنهما اختارا التركيز أولاً على الإصلاحات الداخلية وتسوية العلاقات حول مختلف الأمور.

فيما يتعلق بالإشارة والتوجيه، لم تتأثر على الإطلاق بسبب استعداداتها. في تلك اللحظة، عندما سمعت هفين رامبيس يناديها بذلك، أرادت أن تتجاهل كل شيء، آداب السلوك أو ما شابه، وتدير عينيها دون الخوف من الكشف. ومع ذلك، فقد تراجعت في النهاية دون الكشف عن أي مشاكل.

“ليس لدي أي فرصة لرفض مثل هذه الدعوة”.

نظر هفين رامبيس إلى أودري لبضع ثوانٍ قبل أن يقول بنفس الابتسامة، “لقد أبليتي بلاءً حسنًا خلال هذه الفترة الزمنية. كمكافأة، قررنا أن نقدم لك تركيبة جرعة مسافر الأحلام.”

ابتسم كلاين.

أثناء حديثه، أخرج ورقة مطوية من جيب قميصه ووضعها على طاولة القهوة. ثم دفعها نحو السيدة النبيلة.

استنادًا إلى هوية أودري والعلاقات الاجتماعية لدواين دانتيس، التقيا مباشرة مع رئيس الجامعة المنشأة حديثًا. كان من سكان 100 شارع بوكلوند، السيد بورتلاند مومنت.

ضغطت أودري على تنورتها ونهضت قليلاً. التقطت قطعة الورق وفتحتها أمام هفين رامبيس.

فُتح الباب بدون صوت. دخلت فتاة ذات شعر أسود وبنية العينين. لم تكن متأنقة وكانت نحيفة نوعًا ما. كان لديها ملامح وجه جميلة، وكانت تبدو في السابعة عشر أو الثامنة عشر.

سقطت نظرتها أولاً على المكونات الرئيسية قبل أن تنسح بسرعة عبر الطقس.

بمعنى آخر، حان الوقت لبدء حرب لاستعادة المصالح التي خسرتها لوين في شرقي بالام!

“المكونات الرئيسية: قلب صائد أحلام، بلورة وهم ذهني واحدة أو دماغ تنين عقل ناضج.”

“ليس سيئا.” إلتفت زوايا فم كلاين وهو يمدحها بابتسامة واضحة.

“الطقس: ابحث عن هاربي في عالم الروح ووقع عقدًا معها. ثم، ممسكا بريشة ذيل واحدة، استهلك الجرعة وسط مشاعر شديدة من الفرح أو الغضب.”

فُتح الباب بدون صوت. دخلت فتاة ذات شعر أسود وبنية العينين. لم تكن متأنقة وكانت نحيفة نوعًا ما. كان لديها ملامح وجه جميلة، وكانت تبدو في السابعة عشر أو الثامنة عشر.

كما لو كان يستشعر حيرة أودري، أوضح هفين رامبيس بابتسامة، “تمتلك الهاربي القدرة على إعطاء الكوابيس. ويمكنها أن توقظ الناس من أحلامهم، لذا فإن جوهر الطقس بالكامل هو أن تنغمسي في الحلم وتكوني غير راغبة في الاستيقاظ منه. ويتم إخراجك من الحلم بقوة خارجية، وإلا فقد تنامين إلى الأبد أو تفقدين السيطرة وتتحولين إلى وحش”.

في العام الماضي، سأل الرجل المعلق الآنسة عدالة سؤالاً مماثلاً. كانت إجابتها أنه قد كان للملك ورئيس الوزراء ميول لأن يكونا دعاة حرب، لكنهما اختارا التركيز أولاً على الإصلاحات الداخلية وتسوية العلاقات حول مختلف الأمور.

أومأت أودري في تفكير.

“على الرغم من أنني لم أختبرها بشكل مباشر من قبل، إلا أنني رأيت الكثير منها”.

“شرط استهلاك الجرعة وسط المشاعر الشديدة هو منع نفسي من النوم بصمت وعمق؟”

“نعم.” دخلت الفتاة عبر الباب ووقف بالجانب.

“نعم، لقد أدركتي بالفعل جوهر الأمر،” قال هفين رامبيس بابتسامة.” إذا كنتِ لا تعرفيت الكثير عن عالم الروح ولا يمكنك العثور على هاربي، فيمكننا تقديم بعض المساعدة.”

“نعم.” دخلت الفتاة عبر الباب ووقف بالجانب.

‘إذا كان جوهر الطقس هو لكي أستيقظ من حلم، فهذا يعني أن الهاربي ليس تضرورية. يمكن أن تسمح لي بركات ملاك السيد الأحمق بأن أبقى واضحًا في الأحلام. يمكنني الاستيقاظ وقتما أريد…’ اندفعت عيون أودري الخضراء وقالت بنظرات ترقب، “يمكنني التجربة بنفسي أولاً.”

1015: التحرك للحرب.

“حسنًا ،” لم يمانغ هفين في رغبة الفتاة في المخاطرة.

كان بورتلاند على وشك دعوت سكرتيرته عندما سمع فجأة شخصًا يطرق باب مكتبه.

لقد توقف لبرهة وقال، “لدي أمر آخر لك. إذا قمتي به بشكل جيد، فسوف نزودك بجميع مكونات جرعة مسافر الأحلام.”

فيما يتعلق بالإشارة والتوجيه، لم تتأثر على الإطلاق بسبب استعداداتها. في تلك اللحظة، عندما سمعت هفين رامبيس يناديها بذلك، أرادت أن تتجاهل كل شيء، آداب السلوك أو ما شابه، وتدير عينيها دون الخوف من الكشف. ومع ذلك، فقد تراجعت في النهاية دون الكشف عن أي مشاكل.

“ما هو؟” سألت أودري دون أي مقاومة، تمامًا كما مثل من قبل.

بمجرد خروجهم من الباب، إسترقت أودري نظرة على دواين دانتيس، لكنها لم تقل كلمة واحدة.

قال هفين رامبيس بتعبير مهيب قليلًا: “اكتشفي مواقف والدك، الإيرل هال، والدوق نيغان الحالي، والأدميرال أميريوس، والنبلاء الآخرين بشأن حرب كبرى نسبيًا.”

كان لهذا الشيخ بنية كبيرة، وبشرة رمادية، وصوت عالٍ. كلما تحدث إلى جاره دواين دانتيس والملكة المتميزة أودري عن تأسيس الجامعة، كان يشكو من لجنة التعليم العالي من وقت لآخر.

“حرب…” كررت أودري الكلمة التي سمعتها في الكثير من الأحيان ولكنها وجدتها غير مألوفة إلى حد ما. كان لديها شعور غامض بأن تموجات قد تشكلت فجأة تحت سطح بحيرة بدت هادئة.

نظرت أودري إلى موظفي المؤسسة بجانبها وقالت بابتسامة: “هذه ليست المرة الأولى. من المستحيل بالنسبة لنا أن نأخذ عربتي الخاصة في كل مرة نتوجه فيها للخارج. عليهم استخدام وسائل النقل العام”.

“صباح الخير أيتها الآنسة أودري”. خلع كلاين قبعته كالمعتاد وانحنى. ثم أومأ برأسه إلى الموظفين وحياهم.

‘حرب…’ فوق الضباب الرمادي، استمع كلاين إلى صلاة الآنسة عدالة وسقط في تفكير عميق.

في اليوم التالي، ذهب أولاً إلى كاتدرائية القديس صموئيل للصلاة حسب جدوله وتبرع بعشرات الجنيهات. بعد ذلك، ذهب إلى 22 شارع فيلبس، مخطط للمشاركة في بعض أعمال مؤسسة لوين للمنح المدرسية.

لم يكن قادرًا على تحديد ما إذا كان علماء النفس الكيميائيين هيرميس، أو ربما حتى آدم- الذي كان خلفهم- رحبوا بالحرب أو اعترضوا عليها.

“أيها السيد دانتيس، هل تريد الذهاب معًا؟ ألقي نظرة على الأطفال الذين أتيحت لهم فرصة تغيير مصائرهم بسبب أفكارك ولطفك. أوه، بعضهم شباب بالفعل.”

أما ما إذا كان ملك لوين ورئيس الوزراء وعدد من النبلاء وأعضاء البرلمانات يريدون الحرب، فقد كان الجواب واضحًا نسبيًا.

‘حرب…’ فوق الضباب الرمادي، استمع كلاين إلى صلاة الآنسة عدالة وسقط في تفكير عميق.

في العام الماضي، سأل الرجل المعلق الآنسة عدالة سؤالاً مماثلاً. كانت إجابتها أنه قد كان للملك ورئيس الوزراء ميول لأن يكونا دعاة حرب، لكنهما اختارا التركيز أولاً على الإصلاحات الداخلية وتسوية العلاقات حول مختلف الأمور.

لم تتفاجأ أو تحير من هذا على الإطلاق، وتقبلت هذه الحقيقة دون أي مقاومة وكأنها شيء طبيعي للغاية.

الآن، مر حوالي العام، وجميع السياسات التي تم تنفيذها كانت تسير على المسار الصحيح.

“لا بأس. كانوا على وشك المغادرة على أي حال”. قالت بورتلاند دون تفكير “هل انتهيتي من العنصر الذي جعلتك تصنعينه الأسبوع الماضي؟”

بمعنى آخر، حان الوقت لبدء حرب لاستعادة المصالح التي خسرتها لوين في شرقي بالام!

“إنها حقبة ثورية. الصراع بين الدول شديد، وبمجرد أن تبدأ الحرب، من غير المحتمل السيطرة عليها… علاوة على ذلك، ظهر آدم وآمون وملوك الملائكة الآخرون واحدًا تلو الآخر، وقد استعادوا بالفعل الأغراض الأساسية، أو يسعون لتحقيق اختراقات. هناك عاصفة على وشك أن تهبط على العالم الغامض، والخطر كامن…’ تنهد كلاين وعاد إلى العالم الحقيقي.

فُتح الباب بدون صوت. دخلت فتاة ذات شعر أسود وبنية العينين. لم تكن متأنقة وكانت نحيفة نوعًا ما. كان لديها ملامح وجه جميلة، وكانت تبدو في السابعة عشر أو الثامنة عشر.

في اليوم التالي، ذهب أولاً إلى كاتدرائية القديس صموئيل للصلاة حسب جدوله وتبرع بعشرات الجنيهات. بعد ذلك، ذهب إلى 22 شارع فيلبس، مخطط للمشاركة في بعض أعمال مؤسسة لوين للمنح المدرسية.

بعد أن ردت أودري، سأل كلاين عرضا، “إلى أين أنتم ذاهبون؟”

في اللحظة التي دخل فيها، رأى كلاين الآنسة أودري هال وعدد قليل من موظفي المؤسسة ينزلون الدرج ويسيرون نحو الباب.

“المكونات الرئيسية: قلب صائد أحلام، بلورة وهم ذهني واحدة أو دماغ تنين عقل ناضج.”

كانت هذه السيدة النبيلة ترتدي ملابس بسيطة للغاية اليوم. كان شعرها مربوطًا في تسريحة كعكة بسيطة، ولم تكن ترتدي أي إكسسوارات أخرى. كان لون اباسها أخضر فاتح، وكانت أكمامها ذات زخرفة دائرية. لم يكن هناك أربطة أو تزيينات.

1015: التحرك للحرب.

“صباح الخير أيتها الآنسة أودري”. خلع كلاين قبعته كالمعتاد وانحنى. ثم أومأ برأسه إلى الموظفين وحياهم.

نظرت إليه أودري وابتسمت.

بعد أن ردت أودري، سأل كلاين عرضا، “إلى أين أنتم ذاهبون؟”

كان لهذا الشيخ بنية كبيرة، وبشرة رمادية، وصوت عالٍ. كلما تحدث إلى جاره دواين دانتيس والملكة المتميزة أودري عن تأسيس الجامعة، كان يشكو من لجنة التعليم العالي من وقت لآخر.

كان يعلم أن الدور الرئيسي للآنسة عدالة في المؤسسة كان السعي للحصول على التبرعات من مختلف السيدات والسادة في المجتمع الراقي.

في اليوم التالي، ذهب أولاً إلى كاتدرائية القديس صموئيل للصلاة حسب جدوله وتبرع بعشرات الجنيهات. بعد ذلك، ذهب إلى 22 شارع فيلبس، مخطط للمشاركة في بعض أعمال مؤسسة لوين للمنح المدرسية.

ردت أودري بابتسامة باهتة: “أقوم بزيارة الجامعات المختلفة وأظهر بعض الاهتمام للطلاب الذين ساعدناهم سابقًا”.

سقطت نظرتها أولاً على المكونات الرئيسية قبل أن تنسح بسرعة عبر الطقس.

بعد قول هذا، لقد رمشت عينيها بينما اتسعت ابتسامتها.

كان يعلم أن الدور الرئيسي للآنسة عدالة في المؤسسة كان السعي للحصول على التبرعات من مختلف السيدات والسادة في المجتمع الراقي.

“أيها السيد دانتيس، هل تريد الذهاب معًا؟ ألقي نظرة على الأطفال الذين أتيحت لهم فرصة تغيير مصائرهم بسبب أفكارك ولطفك. أوه، بعضهم شباب بالفعل.”

بعد دخول العربة، كلاين، بطريقة نبيلة، ترك الآنسة أودري تجلس أولاً. ثم جلس أمامها وسألها بابتسامة: “يبدو أنكِ معتادة جدًا عليها؟”

على الرغم من أن كلاين لم يفكر أبدًا في الحصول على أي شيء في المقابل من مؤسسة لوين للمنح المدرسية، فقد تمنى حقًا أن تساعد هذه الإجراءات المجموعة المستهدفة. لذلك، كان قلقًا بشأن التقدم والوضع الفعلي. لقد أومأ برأسه بابتسامة بعد بعض التردد.

في العام الماضي، سأل الرجل المعلق الآنسة عدالة سؤالاً مماثلاً. كانت إجابتها أنه قد كان للملك ورئيس الوزراء ميول لأن يكونا دعاة حرب، لكنهما اختارا التركيز أولاً على الإصلاحات الداخلية وتسوية العلاقات حول مختلف الأمور.

“ليس لدي أي فرصة لرفض مثل هذه الدعوة”.

بمجرد خروجهم من الباب، إسترقت أودري نظرة على دواين دانتيس، لكنها لم تقل كلمة واحدة.

خرجت المجموعة من الباب، وتحت اقتراح الآنسة أودري، اختاروا عربة عامة عديمة السكة.

“صباح الخير أيتها الآنسة أودري”. خلع كلاين قبعته كالمعتاد وانحنى. ثم أومأ برأسه إلى الموظفين وحياهم.

بعد دخول العربة، كلاين، بطريقة نبيلة، ترك الآنسة أودري تجلس أولاً. ثم جلس أمامها وسألها بابتسامة: “يبدو أنكِ معتادة جدًا عليها؟”

عند قول ذلك، لقد إحمرت في خجل وقالت: “في المرة الأولى التي ركبت فيها في عربة عامة، قمت بالدفع بعملات جنيه واحد. السيدة التي جمعت المال دفعتني لشراء بضع نسخ من الصحف قبل العودة إليها.”

نظرت أودري إلى موظفي المؤسسة بجانبها وقالت بابتسامة: “هذه ليست المرة الأولى. من المستحيل بالنسبة لنا أن نأخذ عربتي الخاصة في كل مرة نتوجه فيها للخارج. عليهم استخدام وسائل النقل العام”.

“لا بأس. كانوا على وشك المغادرة على أي حال”. قالت بورتلاند دون تفكير “هل انتهيتي من العنصر الذي جعلتك تصنعينه الأسبوع الماضي؟”

عند قول ذلك، لقد إحمرت في خجل وقالت: “في المرة الأولى التي ركبت فيها في عربة عامة، قمت بالدفع بعملات جنيه واحد. السيدة التي جمعت المال دفعتني لشراء بضع نسخ من الصحف قبل العودة إليها.”

“صباح الخير أيتها الآنسة أودري”. خلع كلاين قبعته كالمعتاد وانحنى. ثم أومأ برأسه إلى الموظفين وحياهم.

“أوه، إنها أنظف مما كنت أتخيل. رائحة الهواء ليست بذلك السوأ أيضًا.”

“لا بأس. كانوا على وشك المغادرة على أي حال”. قالت بورتلاند دون تفكير “هل انتهيتي من العنصر الذي جعلتك تصنعينه الأسبوع الماضي؟”

أومأ كلاين برأسه قليلاً وقال، “هذا لأن الفقراء حقًا غير قادرين على استخدام وسائل النقل العامة مثل هذه. إنهم يفضلون المشي. في ظل الظروف العادية، لا يتعين عليهم الخروج، ولا يذهبون إلى مكان بعيد جدًا.”

كانت هذه السيدة النبيلة ترتدي ملابس بسيطة للغاية اليوم. كان شعرها مربوطًا في تسريحة كعكة بسيطة، ولم تكن ترتدي أي إكسسوارات أخرى. كان لون اباسها أخضر فاتح، وكانت أكمامها ذات زخرفة دائرية. لم يكن هناك أربطة أو تزيينات.

“السيد دانتيس، يبدو أنك مألوف بمثل هذه الأمور؟” على الرغم من أن أودري قد خمنت السبب، إلا أنها لا زالت قد سألت أمام الآخرين.

“المكونات الرئيسية: قلب صائد أحلام، بلورة وهم ذهني واحدة أو دماغ تنين عقل ناضج.”

ابتسم كلاين.

“هناك دائما أشخاص متعجرفون يقولون أنه ليس للمرأة موهبة في الآلات، وقد أثبتت هذه السيدة أنهم مخطئون”.

“على الرغم من أنني لم أختبرها بشكل مباشر من قبل، إلا أنني رأيت الكثير منها”.

فيما يتعلق بالإشارة والتوجيه، لم تتأثر على الإطلاق بسبب استعداداتها. في تلك اللحظة، عندما سمعت هفين رامبيس يناديها بذلك، أرادت أن تتجاهل كل شيء، آداب السلوك أو ما شابه، وتدير عينيها دون الخوف من الكشف. ومع ذلك، فقد تراجعت في النهاية دون الكشف عن أي مشاكل.

أودري لم تستمر في هذا الموضوع. بدلاً من ذلك، ذكرت للمستفيدين أنهم كانوا في زيارة لتأكيد تعليمهم وظروف معيشتهم.

“هناك دائما أشخاص متعجرفون يقولون أنه ليس للمرأة موهبة في الآلات، وقد أثبتت هذه السيدة أنهم مخطئون”.

ووسط محادثاتهم العرضية، وصلوا إلى وجهتهم الأولى – جامعة باكلوند للتكنولوجيا.

ابتسم كلاين.

استنادًا إلى هوية أودري والعلاقات الاجتماعية لدواين دانتيس، التقيا مباشرة مع رئيس الجامعة المنشأة حديثًا. كان من سكان 100 شارع بوكلوند، السيد بورتلاند مومنت.

كان يعلم أن الدور الرئيسي للآنسة عدالة في المؤسسة كان السعي للحصول على التبرعات من مختلف السيدات والسادة في المجتمع الراقي.

كان لهذا الشيخ بنية كبيرة، وبشرة رمادية، وصوت عالٍ. كلما تحدث إلى جاره دواين دانتيس والملكة المتميزة أودري عن تأسيس الجامعة، كان يشكو من لجنة التعليم العالي من وقت لآخر.

كان لهذا الشيخ بنية كبيرة، وبشرة رمادية، وصوت عالٍ. كلما تحدث إلى جاره دواين دانتيس والملكة المتميزة أودري عن تأسيس الجامعة، كان يشكو من لجنة التعليم العالي من وقت لآخر.

استمعت أودري وكلاين بابتسامة لائقة ووافقا على كلماته من حين لآخر.

“لا داعي للقلق بشأن مثل هذه التعليقات. حسنًا، سأطلب من سكرتيرتي مساعدتكم في فهم ظروف هؤلاء المستفيدين.”

أخيرًا، وجدوا فرصة لإثارة الحاجة إلى بدء العمل.

“هناك دائما أشخاص متعجرفون يقولون أنه ليس للمرأة موهبة في الآلات، وقد أثبتت هذه السيدة أنهم مخطئون”.

كان بورتلاند على وشك دعوت سكرتيرته عندما سمع فجأة شخصًا يطرق باب مكتبه.

أثناء حديثه، أخرج ورقة مطوية من جيب قميصه ووضعها على طاولة القهوة. ثم دفعها نحو السيدة النبيلة.

“أدخل رجاءً”. قال المدير بصوتٍ عالٍ.

“أوه، إنها أنظف مما كنت أتخيل. رائحة الهواء ليست بذلك السوأ أيضًا.”

فُتح الباب بدون صوت. دخلت فتاة ذات شعر أسود وبنية العينين. لم تكن متأنقة وكانت نحيفة نوعًا ما. كان لديها ملامح وجه جميلة، وكانت تبدو في السابعة عشر أو الثامنة عشر.

“لا بأس. كانوا على وشك المغادرة على أي حال”. قالت بورتلاند دون تفكير “هل انتهيتي من العنصر الذي جعلتك تصنعينه الأسبوع الماضي؟”

تعمقت نظرة كلاين فجأة قبل أن يكبحها.

“حسنًا ،” لم يمانغ هفين في رغبة الفتاة في المخاطرة.

لم تكن الفتاة تتوقع أن يكون بمكتب المدير ضيوف. وسط قلقها، أخفضت رأسها على عجل وقالت: “أنا آسفة”.

“اسمها ميليسا موريتي. إنها موهوبة جدًا في الآلات. صادفتها بالصدفة وجعلتها تساعد في مختبري. بالطبع، يمكنها فقط القيام ببعض الأعمال المتنوعة في الوقت الحالي.”

“لا بأس. كانوا على وشك المغادرة على أي حال”. قالت بورتلاند دون تفكير “هل انتهيتي من العنصر الذي جعلتك تصنعينه الأسبوع الماضي؟”

ردت أودري بابتسامة باهتة: “أقوم بزيارة الجامعات المختلفة وأظهر بعض الاهتمام للطلاب الذين ساعدناهم سابقًا”.

“نعم.” دخلت الفتاة عبر الباب ووقف بالجانب.

نظرت إليه أودري وابتسمت.

ثم ابتسم بورتلاند مومنت لدواين دانتيس وأودري.

في اليوم التالي، ذهب أولاً إلى كاتدرائية القديس صموئيل للصلاة حسب جدوله وتبرع بعشرات الجنيهات. بعد ذلك، ذهب إلى 22 شارع فيلبس، مخطط للمشاركة في بعض أعمال مؤسسة لوين للمنح المدرسية.

“اسمها ميليسا موريتي. إنها موهوبة جدًا في الآلات. صادفتها بالصدفة وجعلتها تساعد في مختبري. بالطبع، يمكنها فقط القيام ببعض الأعمال المتنوعة في الوقت الحالي.”

“لا بأس. كانوا على وشك المغادرة على أي حال”. قالت بورتلاند دون تفكير “هل انتهيتي من العنصر الذي جعلتك تصنعينه الأسبوع الماضي؟”

“ليس سيئا.” إلتفت زوايا فم كلاين وهو يمدحها بابتسامة واضحة.

“إنها حقبة ثورية. الصراع بين الدول شديد، وبمجرد أن تبدأ الحرب، من غير المحتمل السيطرة عليها… علاوة على ذلك، ظهر آدم وآمون وملوك الملائكة الآخرون واحدًا تلو الآخر، وقد استعادوا بالفعل الأغراض الأساسية، أو يسعون لتحقيق اختراقات. هناك عاصفة على وشك أن تهبط على العالم الغامض، والخطر كامن…’ تنهد كلاين وعاد إلى العالم الحقيقي.

نظرت إليه أودري وابتسمت.

لم تمكث أودري وكلاين أكثر من ذلك بينما غادرا المكتب.

“هناك دائما أشخاص متعجرفون يقولون أنه ليس للمرأة موهبة في الآلات، وقد أثبتت هذه السيدة أنهم مخطئون”.

لم تتفاجأ أو تحير من هذا على الإطلاق، وتقبلت هذه الحقيقة دون أي مقاومة وكأنها شيء طبيعي للغاية.

ضحك بورتلاند وهز رأسه.

عند رؤيته، إرتدت عينا أودري نظرة شاغرة قبل أن تدرك ذلك. كان الأمر كما لو أنها استيقظت أخيرًا من حلم طويل واستعادت ذكرياتها المفقودة.

“لا داعي للقلق بشأن مثل هذه التعليقات. حسنًا، سأطلب من سكرتيرتي مساعدتكم في فهم ظروف هؤلاء المستفيدين.”

“أوه، إنها أنظف مما كنت أتخيل. رائحة الهواء ليست بذلك السوأ أيضًا.”

لم تمكث أودري وكلاين أكثر من ذلك بينما غادرا المكتب.

“ليس سيئا.” إلتفت زوايا فم كلاين وهو يمدحها بابتسامة واضحة.

بمجرد خروجهم من الباب، إسترقت أودري نظرة على دواين دانتيس، لكنها لم تقل كلمة واحدة.

التقت أودري مرة أخرى بمستشار علماء النفس الكيميائيين، هفين رامبيس.

“لا بأس. كانوا على وشك المغادرة على أي حال”. قالت بورتلاند دون تفكير “هل انتهيتي من العنصر الذي جعلتك تصنعينه الأسبوع الماضي؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط