عملية مشتركة.
1030: عملية مشتركة.
بفضل الضوء المنير، جان بإمكان المتجاوزsكين بدون رؤية ليلية حتى استيعاب المظهر العام للخراب الضخم.
باكلوند، القسم الشمالي، كاتدرائية القديس صموئيل.
ثم أقام بطقس تضحية على عجل. مرسلا الأغراض التي حصل عليها فوق الضباب الرمادي للمزيد من البحث، منتظرًا بصبر الفجر.
نزل كاردينال كنيسة العواصف، رئيس أساقفة أبرشية باكلوند، موظف الأزرق العميق راندال فالنتينوس وسط الريح، وهبط داخل برج الكنيسة ذو ساعة ضخمة إلى اليسار.
بعد ذلك، أخرجت أريانا شارة عائلة من الحديد الأسود تحمل رموزًا معقدة، وحاولت تفعيله.
ارتدى رداءًا أسود عليه رمز العاصفة، وكان شعر وجهه كثيفًا. كان شعره قصيرًا ووقفًا، وملون باللون الأزرق الداكن الذي كان شبه أسود.
ومع ذلك، لم يروا أي شيء. كانت المنطقة بالخارج فارغة.
ألقى هذا النصف إله العضلي بنظرته إلى الجانب الآخر وقال للشخص الذي كان ينتظر هناك بالفعل، “هوراميك، هل تعرف ما حدث؟ لماذا دعانا أنثوني فجأة إلى هنا؟”
لم *تقم* بأية محاولة تمويه، ووقفت هناك بهدوء كما لو *أنها* لم تكن قلقة من أن الحراس في الخىاب سيتعرفون عليها.
كان الشخص الذي تحدث معه يرتدي رداء الكاهن الأبيض وقلنسوة رجل الدين. كان لديه تعبير لطيف ورقيق، ولم يكن سوى عضو المجلس الإلهي لكنيسة البخار، رئيس أساقفة أبرشية باكلوند، النصف إله، هوراميك هايدن.
كان هذا مختلفًا تمامًا عن توقعاتهم!
عند سماع سؤال راندال، أجاب هوراميك بهدوء: “لم أصل إلى هنا قبلك بكثير. في الواقع، لقد تركت المختبر منذ بضع دقائق فقط.”
ثم رفعت يدها اليمنى وأمسكت في الهواء.
لم يكن مجرد رجل دين بل كان أيضًا عالمًا مشهورًا. كان أستاذًا فخريًا في قسم الفيزياء بجامعة باكلوند.
“ما إن تتجهوا عميقا في ااأعماق وتفحصوه عن كثب، ستفهمون ما أعنيه.”
كان راندال فالنتينوس على وشك أن يقول شيئًا ما عندما رأى فجأة شخصًا يصعد السلم الحلزوني الضيق ويصل إلى القمة في الظلام التي لم يكن القمر القرمزي قادرًا على إلقاء الضوء عليها.
لم *تقم* بأية محاولة تمويه، ووقفت هناك بهدوء كما لو *أنها* لم تكن قلقة من أن الحراس في الخىاب سيتعرفون عليها.
كان هذا الشخص يرتدي رداء رجال الدين الأسود مع مسحات حمراء. علقت خمسة شعارات مقدسة مظلمة من صدره. كان حليق الذقن وعيناه عميقة ومظلمة وهادئة. لم يكن سوى واحد من رؤساء أساقفة كنيسة الليل الدائم الثلاثة عشر، المسؤول عن أبرشية باكلوند، القديس أنتكثوني ستيفنسون.
ابتسم الأمير غروف بمرارة.
“هل هناك شيء لا يمكنه الانتظار حتى الفجر؟ أم أن الناس من كنيسة الليل الدائم يستمتعون بمناقشة الأمور في الليل؟” سأل موظف الأزرق العميق راندال فالنتينوس.
هذا السر الذي بدا أنه تم الاحتفاظ به لبعض الوقت قد قدم نفسه أخيرًا أمام الآخرين.
توقف أنتكثوني بعد صعوده الدرج وقال بتعبير جاد: “أمر ملح للغاية”.
لم يكن ظهور ملاك مؤرض أمرًا صغيرًا بالتأكيد!
“ما هو؟” سأل راندال على الفور.
“ما إن تتجهوا عميقا في ااأعماق وتفحصوه عن كثب، ستفهمون ما أعنيه.”
في هذه اللحظة، ألقى هوراميك هايدن أيضًا بنظرته على أنثوني ستيفنسون، في انتظار إجابته.
توقف أنتكثوني بعد صعوده الدرج وقال بتعبير جاد: “أمر ملح للغاية”.
في مواقف مماثلة، أحب هوراميك بشكل خاص وجود أناس من كنيسة العواصف. هذا يعني أنهم سيأخذون زمام المبادرة لطرح الأسئلة ولم يكن هناك حاجة للتعبير الملطف. لم يتطلب منه الأمر قول أي شيء آخر.
“هل هناك شيء لا يمكنه الانتظار حتى الفجر؟ أم أن الناس من كنيسة الليل الدائم يستمتعون بمناقشة الأمور في الليل؟” سأل موظف الأزرق العميق راندال فالنتينوس.
نظر أنطوني إليهما بشكل منفصل وقال، “إنه مرتبط بالعائلة المالكة. سأدع الشرف للسيدة أريانا.”
كان رؤساء أساقفة الكنائس الثلاث على وشك القبض على عدد قليل من الأشخاص الذين يمكنهم دخول الأنقاض لاستجوابهم حول الوضع في الداخل عندما طار شخص من الوادي المظلم، متجهًا مباشرة إلى أنصاف الآلهة.
تمامًا عندما قال ذلك، جسدت شخصية أنثى حافية القدمين بشعر مصفف ككعكة ترتدي رداءًا بسيطًا مع لحاء شجرة كحزام نفسها بسرعة من الظل.
لم يكن رؤساء الأساقفة، مثل أنطوني وهوراميك، غريبين عنه. كانزا يعلمون أأنه أمير سونيا، غروف أوغسطس، أحد أنصاف الآلهة في العائلة المالكة.
عند رؤية هذا الشكل، إنحنى راندال وهوراميك على الفور.
في الخراب الموجود تحت الأرض، على قاعدة معدنية غريبة، ارتفع شعاع أزرق شبحي وشكل بابًا.
“مساء الخير سيدتي أريانا”.
بعد فترة، تلقى موظف الأزرق العميق راندل فالينتينوس و هوراميك هايدن ردود من التحف الأثرية المختومة التي حملوها. جنبا إلى جنب مع أنثوني ستيفنسون وأريانا، توجهوا إلى خراب إمبراطور الدم الذي دخله كوناس كيلغور سابقًا.
أصبحت تعابيرهم رسمية في نفس الوقت، لأنه قد كان لديهم فهم عميق لكم كان الأمر الذي كان يحدث الليلة مهم وحاسم.
“كنا جشعين للغاية. بعد اكتشاف هذا الخراب، فكرنا فقط في حفر واستعادة الأغراض الموجودة بداخله. ولإبقاء الأمر سراً، لقد قمنا بعقد صلات معينة بطائفة الشيطانة حتى. ومن خلال الأشخاص الذين تجمعوا، قمنا ببناء ممر وعقدنا طقوس معينة.”
لم يكن ظهور ملاك مؤرض أمرًا صغيرًا بالتأكيد!
بعد تلقي إشعار أريانا، قام كلاين بتغيير كوناس كيلغور إلى خادم داخل القصر، مما جعل نائب مدير الـMI9 يختفي.
في هذه الأثناء، لم يسعهم إلا أن ينفعلوا. لقد أدركوا أنه لم يكن لديهم أي فكرة عن متى وصلت رئيسة دير الليل الدائم، خادمة الإخفاء، السيدة أريانا، إلى باكلوند.
نظرت أريانا حولها وقالت بهدوء: “هذا يتعلق بالعائلة المالكة والملك. من الأفضل أن تطلبا الإذن من الكرسي الرسولي الخاص بكم.”
في ظل الظروف العادية، تمتعت الكنائس الثلاث والعائلة المالكة والجيش بدرجة معينة من التعاون الضمني، لن تظهر الملائكة الأرضية التحف الأثرية المختومة من لدرجة 0 في باكلوند.
تغير تعبير غروف قليلاً بينما نظر إلى المرأة التي تركت قلبه يشعر بالهدوء. لقد درس وسأل: “السيدة أريانا؟”
“مساء الخير، أيها الأساقفة” أجابت أريانا دون أي علامات تكبّر.
“هل هناك شيء لا يمكنه الانتظار حتى الفجر؟ أم أن الناس من كنيسة الليل الدائم يستمتعون بمناقشة الأمور في الليل؟” سأل موظف الأزرق العميق راندال فالنتينوس.
ثم رفعت يدها اليمنى وأمسكت في الهواء.
كان للشخص وجه طويل ويرتدي شبكة شعر بيضاء. نما شاربان مجعدان فوق شفتيه، وكان له حاجبان كثيفان. كانت عيناه أكبر قليلاً وبدا مشابه إلى حد ما لشخصية بطاقة بوكر معينة.
انبعث ضوء خافت بينما ظهر مشهد مع ظلام. لقد كانت المحادثة الكاملة بين أريانا وكوناس كيلغور.
“كنا جشعين للغاية. بعد اكتشاف هذا الخراب، فكرنا فقط في حفر واستعادة الأغراض الموجودة بداخله. ولإبقاء الأمر سراً، لقد قمنا بعقد صلات معينة بطائفة الشيطانة حتى. ومن خلال الأشخاص الذين تجمعوا، قمنا ببناء ممر وعقدنا طقوس معينة.”
هذا السر الذي بدا أنه تم الاحتفاظ به لبعض الوقت قد قدم نفسه أخيرًا أمام الآخرين.
كان رؤساء أساقفة الكنائس الثلاث على وشك القبض على عدد قليل من الأشخاص الذين يمكنهم دخول الأنقاض لاستجوابهم حول الوضع في الداخل عندما طار شخص من الوادي المظلم، متجهًا مباشرة إلى أنصاف الآلهة.
أثناء مشاهدتهم، لم يستطع موظف الأزرق العميق راندل فالينتينوس إلا أن يقول، “لقد تقدم بالفعل إلى التسلسل 4 وأصبح نصف إله.”
هذا السر الذي بدا أنه تم الاحتفاظ به لبعض الوقت قد قدم نفسه أخيرًا أمام الآخرين.
لقد عرف رئيس الأساقفة هذا كوناس كيلغور. كان يعتقد في الأصل أن نائب مدير الـMI9 هذا كان بالتسلسل 5 فقط واعتمد على تحفة أثرية مختومة ذات تأثيرات سلبية شديدة للحصول على قوة قتالية على مستوى النصف إله. لم يتوقع أبدا أن يكون مجرد تمويه.
“حسنًا” أجاب الأسقفان دون أي تردد.
كان تأثير كنيسة العواصف على الجيش أكبر من الكنيستين الرئيسيتين.
في الخراب الموجود تحت الأرض، على قاعدة معدنية غريبة، ارتفع شعاع أزرق شبحي وشكل بابًا.
لم يرد أحد على راندال. بعد أن تم الكشف عن السر بالكامل، قال هوراميك: “يتضمن واحد الخراب السري لإمبراطور الدم، ومع إرسال أعداد كبيرة من الأشخاص… هاتان النقطتان معًا لا يمكن أن تكونا شيئًا جيدًا”.
عند رؤية هذا الشكل، إنحنى راندال وهوراميك على الفور.
“تماما!” أومأ راندال بموافقة. “دعونا نتوجه إلى الخراب الآن!”
قالت أريانا في هذه اللحظة، “لقد خلقتم ضباب باكلوند الدخاني العظيم.”
نظرت أريانا حولها وقالت بهدوء: “هذا يتعلق بالعائلة المالكة والملك. من الأفضل أن تطلبا الإذن من الكرسي الرسولي الخاص بكم.”
نزل كاردينال كنيسة العواصف، رئيس أساقفة أبرشية باكلوند، موظف الأزرق العميق راندال فالنتينوس وسط الريح، وهبط داخل برج الكنيسة ذو ساعة ضخمة إلى اليسار.
في اختيار هذه الملاك للكلمات، أشار الكرسي الرسولي إلى مقر كنيستهم، المقر الأساسي لسلطة الكنيسة.
جعلهم هذا يشكون في أن شيئًا ما كان خطأ. لم تكن الأمور خطيرة كما تخيلوا
“حسنًا” أجاب الأسقفان دون أي تردد.
سقط أنصاف الآلهة مثل راندال وأنثوني في أفكار بينما ألقوا بنظراتهم على أريانا التي كانت ترتدي ملابس بسيطة.
بعد فترة، تلقى موظف الأزرق العميق راندل فالينتينوس و هوراميك هايدن ردود من التحف الأثرية المختومة التي حملوها. جنبا إلى جنب مع أنثوني ستيفنسون وأريانا، توجهوا إلى خراب إمبراطور الدم الذي دخله كوناس كيلغور سابقًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
بعد ذلك، أخرجت أريانا شارة عائلة من الحديد الأسود تحمل رموزًا معقدة، وحاولت تفعيله.
نظر أنطوني إليهما بشكل منفصل وقال، “إنه مرتبط بالعائلة المالكة. سأدع الشرف للسيدة أريانا.”
لم *تقم* بأية محاولة تمويه، ووقفت هناك بهدوء كما لو *أنها* لم تكن قلقة من أن الحراس في الخىاب سيتعرفون عليها.
في غمضة عين، سقط الحراس الأربعة في نوم عميق. دخل أنثوني وراندال وهوراميك الأنقاض تحت الأرض واحدًا تلو الآخر.
عند رؤية أفعال خادمة الإخفاء هذا، بدا وكأن هوراميك كان يفكر. ارتدى راندال نظرة هادئة ولم يظن أن ذلك سيسبب أي مشاكل.
“كيف دخلتم؟” سأل غروف أولاً، تعبيره متفاجئ قليلاً وغير مؤكد.
في الخراب الموجود تحت الأرض، على قاعدة معدنية غريبة، ارتفع شعاع أزرق شبحي وشكل بابًا.
توقف أنتكثوني بعد صعوده الدرج وقال بتعبير جاد: “أمر ملح للغاية”.
لاحظ أربعة حراس مدرعون بالأسود على الفور الوضع في الخارج من خلال شعاع أزرق شبحي وخططوا لاستخدام طريقة محددة سلفًا للتأكد مما إذا كان الشخص الذي استدعى باب النقل متنكراً، وذلك لتقرير ما إذا كان سيتم فتح “الباب” .
بعد تلقي إشعار أريانا، قام كلاين بتغيير كوناس كيلغور إلى خادم داخل القصر، مما جعل نائب مدير الـMI9 يختفي.
ومع ذلك، لم يروا أي شيء. كانت المنطقة بالخارج فارغة.
ابتسم الأمير غروف بمرارة.
تماما عندما شعروا بالقلق الشديد والارتباك، سرعان ما حددت شخصية نفسها وراءهم. لم تكن سوى رئيسية زاهذي كنيسة الليل الدائم، أريانا، الذي كانت ترتدي رداءًا مرقعًا.
أثناء مشاهدتهم، لم يستطع موظف الأزرق العميق راندل فالينتينوس إلا أن يقول، “لقد تقدم بالفعل إلى التسلسل 4 وأصبح نصف إله.”
في غمضة عين، سقط الحراس الأربعة في نوم عميق. دخل أنثوني وراندال وهوراميك الأنقاض تحت الأرض واحدًا تلو الآخر.
لم يكن ظهور ملاك مؤرض أمرًا صغيرًا بالتأكيد!
لم يتبعوا الطريق مباشرة. بدلاً من ذلك، مروا عبر القاعة، لقد طافوا في الجو وهم ينظرون إلى كل شيء.
لم *تقم* بأية محاولة تمويه، ووقفت هناك بهدوء كما لو *أنها* لم تكن قلقة من أن الحراس في الخىاب سيتعرفون عليها.
كان هذا عالمًا يحكمه الظلام. جاءت كميات صغيرة من الضوء من الطحالب الغريبة التي نمت في مناطق مختلفة، وكذلك المشاعل المشتعلة التي أتت من المباني ذات الحجم البشري.
كان هذا مختلفًا تمامًا عن توقعاتهم!
بفضل الضوء المنير، جان بإمكان المتجاوزsكين بدون رؤية ليلية حتى استيعاب المظهر العام للخراب الضخم.
لم يكن ظهور ملاك مؤرض أمرًا صغيرًا بالتأكيد!
على جانب واحد كان جدار صخري رمادي. امتد للأعلى بدون نهاية، وبدا وكأنه متصل بالأرض. على الجانب الآخر، كان هناك وادي مظلم لا قاع له كما لو كان هو الهاوية التي عاش فيها الشياطين. في الوسط كان طريق مرصوف بألواح حجرية يربط بين القاعات والمباني. من وقت لآخر، كان البشر يأتون ويذهبون في صمت.
لم يكن مجرد رجل دين بل كان أيضًا عالمًا مشهورًا. كان أستاذًا فخريًا في قسم الفيزياء بجامعة باكلوند.
كان رؤساء أساقفة الكنائس الثلاث على وشك القبض على عدد قليل من الأشخاص الذين يمكنهم دخول الأنقاض لاستجوابهم حول الوضع في الداخل عندما طار شخص من الوادي المظلم، متجهًا مباشرة إلى أنصاف الآلهة.
كان رؤساء أساقفة الكنائس الثلاث على وشك القبض على عدد قليل من الأشخاص الذين يمكنهم دخول الأنقاض لاستجوابهم حول الوضع في الداخل عندما طار شخص من الوادي المظلم، متجهًا مباشرة إلى أنصاف الآلهة.
كان للشخص وجه طويل ويرتدي شبكة شعر بيضاء. نما شاربان مجعدان فوق شفتيه، وكان له حاجبان كثيفان. كانت عيناه أكبر قليلاً وبدا مشابه إلى حد ما لشخصية بطاقة بوكر معينة.
“كنا جشعين للغاية. بعد اكتشاف هذا الخراب، فكرنا فقط في حفر واستعادة الأغراض الموجودة بداخله. ولإبقاء الأمر سراً، لقد قمنا بعقد صلات معينة بطائفة الشيطانة حتى. ومن خلال الأشخاص الذين تجمعوا، قمنا ببناء ممر وعقدنا طقوس معينة.”
كان يرتدي عباءة وكان يرتدي معطف ضخم فوقها. كانت أطراف حذائه طويلة للغاية، وكان لباسه مختلفًا عن الأوقات الحالية. كان الأمر كما لو أنه عاش قبل مائة عام.
لم يكن ظهور ملاك مؤرض أمرًا صغيرًا بالتأكيد!
لم يكن رؤساء الأساقفة، مثل أنطوني وهوراميك، غريبين عنه. كانزا يعلمون أأنه أمير سونيا، غروف أوغسطس، أحد أنصاف الآلهة في العائلة المالكة.
لم يكن مجرد رجل دين بل كان أيضًا عالمًا مشهورًا. كان أستاذًا فخريًا في قسم الفيزياء بجامعة باكلوند.
“كيف دخلتم؟” سأل غروف أولاً، تعبيره متفاجئ قليلاً وغير مؤكد.
كان للشخص وجه طويل ويرتدي شبكة شعر بيضاء. نما شاربان مجعدان فوق شفتيه، وكان له حاجبان كثيفان. كانت عيناه أكبر قليلاً وبدا مشابه إلى حد ما لشخصية بطاقة بوكر معينة.
نظروا إلى بعضهم البعض، وأخذ أنتوني زمام المبادرة ليقول، “لقد كنا نحقق دائمًا في العدد الكبير من حالات الاختفاء الغامضة، وقد حددنا كوناس كيلغور التابع للـMI9. ومن خلاله وجدنا هذا المكان.”
نزل كاردينال كنيسة العواصف، رئيس أساقفة أبرشية باكلوند، موظف الأزرق العميق راندال فالنتينوس وسط الريح، وهبط داخل برج الكنيسة ذو ساعة ضخمة إلى اليسار.
تغير تعبير غروف قليلاً بينما نظر إلى المرأة التي تركت قلبه يشعر بالهدوء. لقد درس وسأل: “السيدة أريانا؟”
كان رؤساء أساقفة الكنائس الثلاث على وشك القبض على عدد قليل من الأشخاص الذين يمكنهم دخول الأنقاض لاستجوابهم حول الوضع في الداخل عندما طار شخص من الوادي المظلم، متجهًا مباشرة إلى أنصاف الآلهة.
“نعم، كنت مسؤولة عن قضية الاختفاء”. أجابت أريانا بإيجاز.
أثناء مشاهدتهم، لم يستطع موظف الأزرق العميق راندل فالينتينوس إلا أن يقول، “لقد تقدم بالفعل إلى التسلسل 4 وأصبح نصف إله.”
ابتسم الأمير غروف بمرارة.
عند سماع رده، تبادل أنثوني وهوراميك وراندال النظرات، ولمحوا الحيرة في عيون بعضهم البعض.
“كنا جشعين للغاية. بعد اكتشاف هذا الخراب، فكرنا فقط في حفر واستعادة الأغراض الموجودة بداخله. ولإبقاء الأمر سراً، لقد قمنا بعقد صلات معينة بطائفة الشيطانة حتى. ومن خلال الأشخاص الذين تجمعوا، قمنا ببناء ممر وعقدنا طقوس معينة.”
لم يكن مجرد رجل دين بل كان أيضًا عالمًا مشهورًا. كان أستاذًا فخريًا في قسم الفيزياء بجامعة باكلوند.
“لا، هذا ليس كما تظنون. لقد كانت مجرد طقوس عادية، ولا يزالون على قيد الحياة في أعماق الخراب.”
“مساء الخير، أيها الأساقفة” أجابت أريانا دون أي علامات تكبّر.
“إذا كنتط لا تصدقونني، يمكنني أن أقودكم لإلقاء نظرة. ماعدا الأختام والمباني غير المفتوحة، لا يوجد شيء.”
بعد ذلك، أخرجت أريانا شارة عائلة من الحديد الأسود تحمل رموزًا معقدة، وحاولت تفعيله.
عند سماع رده، تبادل أنثوني وهوراميك وراندال النظرات، ولمحوا الحيرة في عيون بعضهم البعض.
نظر أنطوني إليهما بشكل منفصل وقال، “إنه مرتبط بالعائلة المالكة. سأدع الشرف للسيدة أريانا.”
كان هذا مختلفًا تمامًا عن توقعاتهم!
عند رؤية أفعال خادمة الإخفاء هذا، بدا وكأن هوراميك كان يفكر. ارتدى راندال نظرة هادئة ولم يظن أن ذلك سيسبب أي مشاكل.
جعلهم هذا يشكون في أن شيئًا ما كان خطأ. لم تكن الأمور خطيرة كما تخيلوا
بعد قول هذا، أشار أدناه وقال بصراحة، “كيف يمكننا أن نفعل مثل هذا الشيء لمجرد حفر خراب إمبراطور الدم سرا؟”
قالت أريانا في هذه اللحظة، “لقد خلقتم ضباب باكلوند الدخاني العظيم.”
كان تأثير كنيسة العواصف على الجيش أكبر من الكنيستين الرئيسيتين.
“لا”، هز الأمير غروف رأسه مرةً أخرى. “كان هذا درسًا تعلمناه من التعاون مع الشيطانات. لقد حاولوا بالفعل السيطرة على إديساك واستخدموه للسيطرة على المملكة. بعد أن رأينا من خلالهك، قاموا بإنشاء ضباب باكلوند الدخاني العظيم. من تلك اللحظة فصاعدًا، كسرنا كل اتصال معهم”.
كان يرتدي عباءة وكان يرتدي معطف ضخم فوقها. كانت أطراف حذائه طويلة للغاية، وكان لباسه مختلفًا عن الأوقات الحالية. كان الأمر كما لو أنه عاش قبل مائة عام.
بعد قول هذا، أشار أدناه وقال بصراحة، “كيف يمكننا أن نفعل مثل هذا الشيء لمجرد حفر خراب إمبراطور الدم سرا؟”
تمامًا عندما قال ذلك، جسدت شخصية أنثى حافية القدمين بشعر مصفف ككعكة ترتدي رداءًا بسيطًا مع لحاء شجرة كحزام نفسها بسرعة من الظل.
“ما إن تتجهوا عميقا في ااأعماق وتفحصوه عن كثب، ستفهمون ما أعنيه.”
“تماما!” أومأ راندال بموافقة. “دعونا نتوجه إلى الخراب الآن!”
“هيه هيه، لا تقلقوا. مع وجود السيدة أريانا، لن تنجح أي فخاخ. علاوة على ذلك، متجاهلين حقيقة أننا نفتقر إلى هذه القوة، حتى لو تمكنا من دفنكم سراً في الخراب، ستكتشف الكنائس مشكلة. لا أعتقد أنكم لم تبلغوا بهذا الأمر إلى كراسيكم المقدسة قبل مجيئكم. إذا لم تعودوا بعد فترة، فسيتخذون بالتأكيد الإجراءات المناسبة”.
في الخراب الموجود تحت الأرض، على قاعدة معدنية غريبة، ارتفع شعاع أزرق شبحي وشكل بابًا.
سقط أنصاف الآلهة مثل راندال وأنثوني في أفكار بينما ألقوا بنظراتهم على أريانا التي كانت ترتدي ملابس بسيطة.
بعد تلقي إشعار أريانا، قام كلاين بتغيير كوناس كيلغور إلى خادم داخل القصر، مما جعل نائب مدير الـMI9 يختفي.
أومأت أريانا بهدوء. “حسنا.”
أومأت أريانا بهدوء. “حسنا.”
ثم دخل الملاك وثلاثة من القديسين إلى أعماق الخراب تحت إشراف الأمير غروف. لقد إكتشفوا أنه قد كان هناك خراب مخبئ في الظلام، حيث لم تطأ قدم رجل هناك، وكذلك الرجال والنساء الذين تعلموا تشكيل طقوس مختلفة. كان كل شيء منظمًا وهادئًا.
لقد عرف رئيس الأساقفة هذا كوناس كيلغور. كان يعتقد في الأصل أن نائب مدير الـMI9 هذا كان بالتسلسل 5 فقط واعتمد على تحفة أثرية مختومة ذات تأثيرات سلبية شديدة للحصول على قوة قتالية على مستوى النصف إله. لم يتوقع أبدا أن يكون مجرد تمويه.
أريانا وهوراميك وأنصاف الآلهة الآخرين تصرفوا وفقًا لأفكارهم الخاصة وقاموا بالتحقيق بشكل منفصل في المناطق المختلفة. حتى أنهم غادروا وذهبوا أبعد من ذلك للتحقيق، لكنهم فشلوا في اكتشاف أي شيء.
عند سماع سؤال راندال، أجاب هوراميك بهدوء: “لم أصل إلى هنا قبلك بكثير. في الواقع، لقد تركت المختبر منذ بضع دقائق فقط.”
…
ارتدى رداءًا أسود عليه رمز العاصفة، وكان شعر وجهه كثيفًا. كان شعره قصيرًا ووقفًا، وملون باللون الأزرق الداكن الذي كان شبه أسود.
بعد تلقي إشعار أريانا، قام كلاين بتغيير كوناس كيلغور إلى خادم داخل القصر، مما جعل نائب مدير الـMI9 يختفي.
تماما عندما شعروا بالقلق الشديد والارتباك، سرعان ما حددت شخصية نفسها وراءهم. لم تكن سوى رئيسية زاهذي كنيسة الليل الدائم، أريانا، الذي كانت ترتدي رداءًا مرقعًا.
ثم أقام بطقس تضحية على عجل. مرسلا الأغراض التي حصل عليها فوق الضباب الرمادي للمزيد من البحث، منتظرًا بصبر الفجر.
جعلهم هذا يشكون في أن شيئًا ما كان خطأ. لم تكن الأمور خطيرة كما تخيلوا
نظرت أريانا حولها وقالت بهدوء: “هذا يتعلق بالعائلة المالكة والملك. من الأفضل أن تطلبا الإذن من الكرسي الرسولي الخاص بكم.”
