إمكانية
1031: إمكانية.
“نعم، ذلك سبب تحريضها على التحقيق في سر الملك والتعامل مع الخطر الكامن.”
عندما أضاءت السماء، بدأت القصور على طول الضفة الشمالية لنهر توسوك في الاستيقاظ وسط ضباب الصباح.
‘في هذه الحالة، لماذا لا يطلبون مساعدة الكنائس الثلاث مباشرة؟’
جاء فراميس كيج طويل القامة والبدين إلى غرفة الضيوف حيث نام كوناس كيلغور الليلة الماضية. طرق الباب واستعد لتناول الإفطار مع نائب مدير الـMI9.
‘هل توجه الجنرال الخلفي الى غرفة الطعام؟’ استدار فراميس كيج في حيرة وغادر الطابق الأول.
ومع ذلك، لم يكن هناك رد.
نظرًا لأنه قد تم تقديم المساعدة للفيسكونت ستراتفورد من قبل قديسة الأبيض كاتارينا، فإن هذا قد عنى بوضوح أن فصيل الملك لم يقطع العلاقات تمامًا مع طائفة الشيطانة.
‘هل توجه الجنرال الخلفي الى غرفة الطعام؟’ استدار فراميس كيج في حيرة وغادر الطابق الأول.
جاء الناس *وراءها* وذهبوا، لكن لم *يلاحظها* أحد.
بعد انتهاء الإفطار، أدرك الجميع أن كوناس كيلغور كان قد اختفى. تحت قيادة دواين دانتس، توجهوا خارج غرفة الضيوف وشاهدوا مضيف الأرض، ريتشاردسون، يفتح الباب بمفتاحه.
“يبدو أنك فقدت كل حافزك؟”
لم يكن هناك أحد بالداخل.
ومع ذلك، ظهر شعور عميق بالخوف في قلبها. لم يكن لديها أي فكرة عما كانت خائفة منه، لذا تخلت في النهاية عن الفكرة.
“هل لدى العميد كيلغور هواية القيام بنزهة صباحية؟” سأل ماخت بفضول وهو يقرص طرفي عظام وجنتيه.
وداخل غرفة معينة في المبنى الرئيسي للقصر، كانت عينان تنظران إلى الأسفل بصمت. كانت تنتمي إلى شخص بدا مطابقًا لإنوني.
هز فراميس كيج رأسه دون تردد.
قام أولاً بإلغاء إمكانية استعدادهم بسبب الفيسكونت ستراتفورد؛ فبعد كل شيء، لم تكن وفاة قائد الحرس الملكي بهذه الأهمية أو الحيوية.
“لا.”
شيئًا فشيئًا، سحبت نفسها من تحت الأريكة وطاولة القهوة دون أن تسبب الكثير من الضجة.
“هل سمعتم أي شيء الليلة الماضية؟” قام مستشار جامعة باكلوند للتكنولوجيا، بورتلاند مومنت، بمسح المنطقة وسأل.
1031: إمكانية.
تذكر ماخت للحظة.
‘في هذه الحالة، لماذا لا يطلبون مساعدة الكنائس الثلاث مباشرة؟’
“لا، لقد كانت هادئة للغاية، ومثالية لقضاء عطلة.”
بصفته رفيق الجنرال الخلفي كوناس كيلغور، أثار فراميس كيج عذرًا للأزمة، والذي كان مقنعًا إلى حد ما، اتفق ماخت والبقية مع اقتراح دواين دانتيس وغادروا المنطقة.
بجانبه، نظرت هازل إلى الغرفة بفضول، لكنها لم تستطع التفكير في أي احتمالات.
كانت لحمًا صلبًا!
في هذه اللحظة، أثار فراميس كيج نظريته:
‘قال الإمبراطور روزيل ذات مرة في مذكراته أن أعضاء تلك المنظمة السرية القديمة جميعهم شخصيات مهمة… إذن، هل من الممكن أن يكون أحد الأعضاء رفيعي المستوى في الكنائس الثلاث عضوًا في نظام ناسك الغسق؟’
“العميد كيلغور هو عضو مهم في الجيش، وغالبًا ما يحتاج إلى التعامل مع الأمور غير المتوقعة. ربما ترك القصر منذ فترة طويلة وعاد إلى باكلوند.”
ثم *سردت* النقاط الرئيسية لما *رآته* ورؤساء الأساقفة الثلاثة، بالإضافة إلى الشرح الذي قدمه غروف أوغسطس أمير سونيا.
من الواضح أن قطب السيارات البخارية هذا كان يبذل قصارى جهده للتقليل من شأن الأمر.
بعد انتهاء الإفطار، أدرك الجميع أن كوناس كيلغور كان قد اختفى. تحت قيادة دواين دانتس، توجهوا خارج غرفة الضيوف وشاهدوا مضيف الأرض، ريتشاردسون، يفتح الباب بمفتاحه.
‘يبدو أنه يعرف شيئًا. أو على الأقل، خمن أن كوناس كيلغور جاء إلى قصر مايغور لتحقيق هدف شخصي خاص…’ استمع كلاين إلى محادثتهما بينما قال لرئيس الخدم والتر و ومضيف الأرض ريتشاردسون بنظرة ثقيلة، “اسألوا الخدم في القصر إذا كانوا قد رأوا الجنرال الخلفي كيلغور الليلة الماضية أو هذا الصباح.!
“هذا لأنك ضعيفة للغاية. عندما تصلين إلى التسلسل 4 وتصبحين نصف إله، ستكتشفين العديد من الحلول، والمشكلة الوحيدة هي أنها ستكون أكثر خطورة!” حاولت فورس تشجيعها. “بالإضافة إلى ذلك، لا يزال بإمكانك استخدام الآخرين. تمامًا مثل الشخص الذي كان يراقب شيرمين. أرادت هي أيضًا معرفة لمن كان الفيسكونت ستراتفورد مخلص. لابد أنها مهتمة بسر الملك.”
“إذا لم يفعلوا ذلك، أرسلوا أحدهم إلى باكلوند وقوموا بزيارة عائلة الجنرال الخلفي كيلغور. أبلغوهم بهذا الأمر ودعهم يقررون ما إذا كنا بحاجة إلى تقديم تقرير للشرطة على الفور.”
‘وهل يمكن أن تكون الخراب الذي رآته آريانا ورؤساء الأساقفة ليست حقيقية، لكنها “متخيلة” من قبل آدم؟’
بعد إعطاء التعليمات، قام كلاين بمسح سوالفه البيضاء وقال لماخت وضيوفه الآخرين، “الأمور لم تتضح بعد. ربما غادر العميد كيلغور بسبب أمر عاجل ولم يرغب في تعطيل إجازة الجميع. هيا لنفعل هذا. سنواصل خططنا للصيد ونعود عندما تصل الشرطة”.
تذكر ماخت للحظة.
بصفته رفيق الجنرال الخلفي كوناس كيلغور، أثار فراميس كيج عذرًا للأزمة، والذي كان مقنعًا إلى حد ما، اتفق ماخت والبقية مع اقتراح دواين دانتيس وغادروا المنطقة.
باكلوند القسم الشرقي، داخل شقة مؤجرة من غرفتي نوم.
مشت هازل مباشرةً من الخلف ونظرت إلى غرفة ضيوف العميد كوناس كيلغور والغرفة المجاورة لها. كان لديها شعور مزعج بأن شيئًا ما لم يكن على ما يرام بينما أرادت دون وعي استخدام قوتها كعالم تشفير لإعادة بناء الموقف.
بعد ذلك، وقفت السجادة ذات اللون البني المصفر وكشفت جانبها الآخر.
ومع ذلك، ظهر شعور عميق بالخوف في قلبها. لم يكن لديها أي فكرة عما كانت خائفة منه، لذا تخلت في النهاية عن الفكرة.
بالطبع لم يرغب في إيذاء الأبرياء. حتى في خلق مواقف غريبة ومخيفة، كان يحاول جاهدًا ألا يدع الآخرين يلاحظونها. كان الهدف من ذلك منعهم من ترك ندبة عقلية بسبب الخوف المفرط.
شعرت بشكل غامض أنه كان لديها بعض الخبرة في مثل هذه الأمور، وقد أخبرتها تلك التجارب ألا تنظر إلى أشياء يجب ألا تراها أو تستمع إلى أشياء لا ينبغي لها أن تسمعها.
شعرت بشكل غامض أنه كان لديها بعض الخبرة في مثل هذه الأمور، وقد أخبرتها تلك التجارب ألا تنظر إلى أشياء يجب ألا تراها أو تستمع إلى أشياء لا ينبغي لها أن تسمعها.
بعد أن غادر الضيوف والخدم ذلك الطابق، بدأت سجادة سميكة كانت تحمل وزن طاولة القهوة داخل الغرفة المجاورة لغرفة ضيوف كوناس تتحرك.
‘مع وجود السيدة أريانا، يمكن القضاء على إمكانية اكتشاف شيء خاطئ من خلال أساليب العرافة والتنبؤ’…
شيئًا فشيئًا، سحبت نفسها من تحت الأريكة وطاولة القهوة دون أن تسبب الكثير من الضجة.
بعد ذلك، وقفت السجادة ذات اللون البني المصفر وكشفت جانبها الآخر.
بعد ذلك، وقفت السجادة ذات اللون البني المصفر وكشفت جانبها الآخر.
‘في ظل فرضية أن ضباب باكلوند الدخاني العظيم قد حدث بالفعل، فإن علاقتهم المستمرة مع طائفة الشيطانة قد عنت أنه لم يكن شيئ يمكن تفسيره على أنه أملهم في إبقاء خراب إمبراطور الدم لأنفسهم’
كانت لحمًا صلبًا!
كان الجو الغريب والمرهب مخصصًا له بشكل أساسي، للحصول على موافقة الجرعة الموجودة بداخله. سيؤدي هذا بلا شك إلى تسريع معدل هضم جرعته، ولكن بدون ردود فعل متفرجين، فهذا يعني أن “التمثيل” لم يكن كاملاً بما فيه الكفاية. هذا جعل السرعة التي هضم بها جرعة المشعوذ الأغرب ليست بالسرعة التي تخيلها. على الرغم من القيام بالعديد من الأشياء وتجربة العديد من الأفعال، لم يشعر كلاين أنه قد كان من الممكن أن يصل إلى التسلسل 3 بحلول نهاية هذا العام.
كان الجسد يرتجف ويعيد تنظيم نفسه، وسرعان ما تحول إلى شخص، شاب مختلط الدم. كان هذا خادم دواين دانتس، إنوني.
1031: إمكانية.
وكان الشخص الذي تبع دواين دانتس كوناس كيلغور. كان يرتدي نفس الوجه وكان له نفس البنية!
أومأت فورس على الفور.
بالنسبة لكلاين، لم تكن هناك حاجة لإخفاء إنوني بهذه الطريقة. كان بإمكانه حمله على تحويل نفسه إلى شخص آخر والاندماج مع الخدم، مستخدمًا الوهم للتدخل في حواسهم، مما يجعلهم غير قادرين على اكتشاف إضافة هذا الشخص. كانت طريقة أبسط وأكثر موثوقية. ومع ذلك، ظل “التمثيل” مهمًا لنصف إله. كان مفتاحًا لتسريع عملية هضم الجرعة ولمقاومة ميول فقدان السيطرة والجنون. لذلك، كان كلاين سيحاول عمدًا أن يكون غريبًا في تعامله مع العديد من الأمور.
على هذا النحو، كان هناك عدد قليل جدًا من الاحتمالات التي يمكن أن تفسر الوضع. الأول، أن الشخص الذي كان على علم بالسر وسط هذا التسلسل من الأحداث قد سرب الأمر عمدًا أو بغير قصد لأسباب معينة. ثانيًا، لقد لاحظوا شيئًا خاطئًا في حالة كوناس كيلغور التي بدت عادية، لكن كلاين لم يلاحظ أي شيء.
بالطبع لم يرغب في إيذاء الأبرياء. حتى في خلق مواقف غريبة ومخيفة، كان يحاول جاهدًا ألا يدع الآخرين يلاحظونها. كان الهدف من ذلك منعهم من ترك ندبة عقلية بسبب الخوف المفرط.
لقد منع نفسه غريزيًا من التفكير بشكل أعمق في الأمر بينما ألقى نظرة على أريانا استرخي. وسأل: “هل هذا المكان مخفي؟”
كان الجو الغريب والمرهب مخصصًا له بشكل أساسي، للحصول على موافقة الجرعة الموجودة بداخله. سيؤدي هذا بلا شك إلى تسريع معدل هضم جرعته، ولكن بدون ردود فعل متفرجين، فهذا يعني أن “التمثيل” لم يكن كاملاً بما فيه الكفاية. هذا جعل السرعة التي هضم بها جرعة المشعوذ الأغرب ليست بالسرعة التي تخيلها. على الرغم من القيام بالعديد من الأشياء وتجربة العديد من الأفعال، لم يشعر كلاين أنه قد كان من الممكن أن يصل إلى التسلسل 3 بحلول نهاية هذا العام.
“جدا”. أجابت أريانا بهدوء.
…
بعد انتهاء الإفطار، أدرك الجميع أن كوناس كيلغور كان قد اختفى. تحت قيادة دواين دانتس، توجهوا خارج غرفة الضيوف وشاهدوا مضيف الأرض، ريتشاردسون، يفتح الباب بمفتاحه.
باكلوند القسم الشرقي، داخل شقة مؤجرة من غرفتي نوم.
بعد أن غادر الضيوف والخدم ذلك الطابق، بدأت سجادة سميكة كانت تحمل وزن طاولة القهوة داخل الغرفة المجاورة لغرفة ضيوف كوناس تتحرك.
جلست شيو على كرسي غير مستقر بينما كانت تحدق خارج النافذة في حالة ذهول، وكان تعبيرها مظلما بعض الشيء.
شعرت بشكل غامض أنه كان لديها بعض الخبرة في مثل هذه الأمور، وقد أخبرتها تلك التجارب ألا تنظر إلى أشياء يجب ألا تراها أو تستمع إلى أشياء لا ينبغي لها أن تسمعها.
ابتلعت فورس لعابها وجلست مقابل شيو، وحجبت مجال بصرها.
وداخل غرفة معينة في المبنى الرئيسي للقصر، كانت عينان تنظران إلى الأسفل بصمت. كانت تنتمي إلى شخص بدا مطابقًا لإنوني.
“يبدو أنك فقدت كل حافزك؟”
بعد أن غادر الضيوف والخدم ذلك الطابق، بدأت سجادة سميكة كانت تحمل وزن طاولة القهوة داخل الغرفة المجاورة لغرفة ضيوف كوناس تتحرك.
“ألا تعرف ماذا تفعلين بعد تلقي ذلك الجواب؟ لأنه لا يمكنك الوصول إلى الملك؟”
‘في هذه الحالة، لماذا لا يطلبون مساعدة الكنائس الثلاث مباشرة؟’
رفرفت عينا شيو وهي تعود ببطء إلى رشدها.
قام أولاً بإلغاء إمكانية استعدادهم بسبب الفيسكونت ستراتفورد؛ فبعد كل شيء، لم تكن وفاة قائد الحرس الملكي بهذه الأهمية أو الحيوية.
“سواء كان ذلك لاسترداد سمعة والدي أو الانتقام، فإن الفرص ضئيلة عند مواجهة الملك. لا يمكنني التفكير في طريقة لإكمال شيء كهذا…”
وبجانبه كان خادمه المختلط، إنوني، الذي وقف منتصبًا في انتظار التعليمات.
“هذا لأنك ضعيفة للغاية. عندما تصلين إلى التسلسل 4 وتصبحين نصف إله، ستكتشفين العديد من الحلول، والمشكلة الوحيدة هي أنها ستكون أكثر خطورة!” حاولت فورس تشجيعها. “بالإضافة إلى ذلك، لا يزال بإمكانك استخدام الآخرين. تمامًا مثل الشخص الذي كان يراقب شيرمين. أرادت هي أيضًا معرفة لمن كان الفيسكونت ستراتفورد مخلص. لابد أنها مهتمة بسر الملك.”
رفرفت عينا شيو وهي تعود ببطء إلى رشدها.
“شيرمين…” كررت شيو الاسم بينما تعافت حالتها الذهنية فجأة.
بعد انتهاء الإفطار، أدرك الجميع أن كوناس كيلغور كان قد اختفى. تحت قيادة دواين دانتس، توجهوا خارج غرفة الضيوف وشاهدوا مضيف الأرض، ريتشاردسون، يفتح الباب بمفتاحه.
بجانبهم، كان هناك صليب برونزي وجوهرة شبحية زرقاء تشبه العين الرأسية على الطاولة.
زفير كلاين وهو يصوغ أفكاره.
كان للهيكل الخارجي للجوهرة أنماط تشبه الخيوط، لقد كانت خاصية التجاوز التي ظهرت بعد وفاة شيرمين. لقد جعلت الأشياء من حولها تبدو معتدلة، وتبرز جمالها. ومع ذلك، مع وجود الصليب البرونزي حولها، اقتصر توهجه على مساحة صغيرة.
هب نسيم المساء. تمامًا عندما كان كلاين على وشك النهوض وعرض ما يعنيه شوي اللحم بطريقة ديسي على رف الشواء، لقد رأى أمامه فجأةً تجسد شخصية.
قالت شيو بجدية: “ذلك المراقب هو أحد الجناة وراء وفاة شيرمين”.
1031: إمكانية.
لقد وجدوا بالفعل مكانًا لدفن شيرمين، وقلبت فورس من خلال رحلات ليمانو لتهدئة شيرمين الميتة.
تذكر ماخت للحظة.
أومأت فورس على الفور.
‘هل توجه الجنرال الخلفي الى غرفة الطعام؟’ استدار فراميس كيج في حيرة وغادر الطابق الأول.
“نعم، ذلك سبب تحريضها على التحقيق في سر الملك والتعامل مع الخطر الكامن.”
ابتلعت فورس لعابها وجلست مقابل شيو، وحجبت مجال بصرها.
“ألم تقولي أنها قد تكون قادرة على مراقبة المكان الذي اعتدنا أن نعيش فيه؟ يمكننا أن نجد فرصة للعودة تحت التخفي، ونلقي رسالة في صندوق البريد، وكتابة أن الفيسكونت ستراتفورد مخلص للملك جورج الثالث وأنه لديه سر كبير. بهذه الطريقة، أعتقد أنها ستكون قادرة على رؤيته”.
“إذا لم يفعلوا ذلك، أرسلوا أحدهم إلى باكلوند وقوموا بزيارة عائلة الجنرال الخلفي كيلغور. أبلغوهم بهذا الأمر ودعهم يقررون ما إذا كنا بحاجة إلى تقديم تقرير للشرطة على الفور.”
فكرت شيو بعناية وأومأت بشكل مهيب.
جلست شيو على كرسي غير مستقر بينما كانت تحدق خارج النافذة في حالة ذهول، وكان تعبيرها مظلما بعض الشيء.
“حسنا.”
وداخل غرفة معينة في المبنى الرئيسي للقصر، كانت عينان تنظران إلى الأسفل بصمت. كانت تنتمي إلى شخص بدا مطابقًا لإنوني.
بعد مناقشة ما كانوا على وشك القيام به بعد ذلك، وقفت فورس وأشارت إلى الصليب البرونزي.
“لا، لقد كانت هادئة للغاية، ومثالية لقضاء عطلة.”
“لقد حان الوقت لكي نظهر إخلاصنا للسيد الأحمق مقابل كل المساعدة التي تلقيناها. أخطط للتضحية بها للسيد الأحمق الآن. ليس لديك أي اعتراضات، أليس كذلك؟”
“سواء كان ذلك لاسترداد سمعة والدي أو الانتقام، فإن الفرص ضئيلة عند مواجهة الملك. لا يمكنني التفكير في طريقة لإكمال شيء كهذا…”
“لا” أجاب شيو بدون تردد.
‘قال الإمبراطور روزيل ذات مرة في مذكراته أن أعضاء تلك المنظمة السرية القديمة جميعهم شخصيات مهمة… إذن، هل من الممكن أن يكون أحد الأعضاء رفيعي المستوى في الكنائس الثلاث عضوًا في نظام ناسك الغسق؟’
…
لقد وجدوا بالفعل مكانًا لدفن شيرمين، وقلبت فورس من خلال رحلات ليمانو لتهدئة شيرمين الميتة.
قصر مايغور. كانت أمسية أخرى. كانت الأخبار التي أرسلتها عائلة كوناس كيلغور هي أن ينتظروا لأن نائب مدير الـMI9 كان يتصرف في كثير من الأحيان بهذه الطريقة، متورطًا في شؤون الأمن القومي ؛ لذلك لم يخاف ماخت ورفاقه. استفادوا من الحيوانات التي اصطادوها وقاموا بشوائها فوق نار في حفلة على العشب خلف القصر.
“شيرمين…” كررت شيو الاسم بينما تعافت حالتها الذهنية فجأة.
عند رؤية السادة يشمرون عن سواعدهم ويشغلون أنفسهم حول رف الشواء، تتوجه السيدات للمساعدة من وقت لآخر، والأطفال يركضون بشغف، حمل كلاين كوبًا من النبيذ الأبيض الحلو- وهو منتج جيد من قصر مايغور- و جلس على كرسي خشبي أبيض، وابتسامة تملئ شفتيه.
‘أدت مشكلة الفيسكونت ستراتفورد إلى نشر الناس في الخراب لخطط الطوارئ؟ لا، لم تكن مكانته بذلك المستوى الكبير. حتى كوناس كيلغور لم يكن يعرف الوضع بالضبط، ناهيك عنه. لقد كان مسؤولاً فقط عن التنسيق مع طائفة الشيطانة والتعامل مع الأمور في الأطراف. ربما لا يعرف حتى الخراب الموجود تحت الأرض…’ تسارعت أفكار كلاين وهو يبحث عن الأسباب.
وبجانبه كان خادمه المختلط، إنوني، الذي وقف منتصبًا في انتظار التعليمات.
‘هذا غير منطقي…’ أول ما ظهر في ذهن كلاين كان الشك.
وداخل غرفة معينة في المبنى الرئيسي للقصر، كانت عينان تنظران إلى الأسفل بصمت. كانت تنتمي إلى شخص بدا مطابقًا لإنوني.
بعد أن غادر الضيوف والخدم ذلك الطابق، بدأت سجادة سميكة كانت تحمل وزن طاولة القهوة داخل الغرفة المجاورة لغرفة ضيوف كوناس تتحرك.
هب نسيم المساء. تمامًا عندما كان كلاين على وشك النهوض وعرض ما يعنيه شوي اللحم بطريقة ديسي على رف الشواء، لقد رأى أمامه فجأةً تجسد شخصية.
على هذا النحو، كان هناك عدد قليل جدًا من الاحتمالات التي يمكن أن تفسر الوضع. الأول، أن الشخص الذي كان على علم بالسر وسط هذا التسلسل من الأحداث قد سرب الأمر عمدًا أو بغير قصد لأسباب معينة. ثانيًا، لقد لاحظوا شيئًا خاطئًا في حالة كوناس كيلغور التي بدت عادية، لكن كلاين لم يلاحظ أي شيء.
كانت أريانا التي كانت ترتدي رداءًا بسيطًا ولحاء شجرة كحزام.
لقد وجدوا بالفعل مكانًا لدفن شيرمين، وقلبت فورس من خلال رحلات ليمانو لتهدئة شيرمين الميتة.
نظرت خادمة الإخفاء هذا إلى دواين دانتس وقالت، “لم يكن هناك شيء مميز في الخراب تحت الأرض…”
‘من قتلي لكوناس كيلغور إلى العملية المشتركة للكنائس الثلاث، لا يتجاوز عدد الذين عرفوا عنها العشرة. علاوة على ذلك، فهم يضمون جميعًا أعضاء رفيعي المستوى في كل كنيسة. كيف يمكن أن يكون هناك تسرب…’
ثم *سردت* النقاط الرئيسية لما *رآته* ورؤساء الأساقفة الثلاثة، بالإضافة إلى الشرح الذي قدمه غروف أوغسطس أمير سونيا.
بصفته رفيق الجنرال الخلفي كوناس كيلغور، أثار فراميس كيج عذرًا للأزمة، والذي كان مقنعًا إلى حد ما، اتفق ماخت والبقية مع اقتراح دواين دانتيس وغادروا المنطقة.
‘هذا غير منطقي…’ أول ما ظهر في ذهن كلاين كان الشك.
زفير كلاين وهو يصوغ أفكاره.
نظرًا لأنه قد تم تقديم المساعدة للفيسكونت ستراتفورد من قبل قديسة الأبيض كاتارينا، فإن هذا قد عنى بوضوح أن فصيل الملك لم يقطع العلاقات تمامًا مع طائفة الشيطانة.
‘بمثل هذا التعاون المتعمق، ألا ترغب طائفة الشيطانة وعلماء النفس الكيميائيين في تقسيم الغنائم؟’
‘في ظل فرضية أن ضباب باكلوند الدخاني العظيم قد حدث بالفعل، فإن علاقتهم المستمرة مع طائفة الشيطانة قد عنت أنه لم يكن شيئ يمكن تفسيره على أنه أملهم في إبقاء خراب إمبراطور الدم لأنفسهم’
فكرت شيو بعناية وأومأت بشكل مهيب.
‘بمثل هذا التعاون المتعمق، ألا ترغب طائفة الشيطانة وعلماء النفس الكيميائيين في تقسيم الغنائم؟’
كان الجو الغريب والمرهب مخصصًا له بشكل أساسي، للحصول على موافقة الجرعة الموجودة بداخله. سيؤدي هذا بلا شك إلى تسريع معدل هضم جرعته، ولكن بدون ردود فعل متفرجين، فهذا يعني أن “التمثيل” لم يكن كاملاً بما فيه الكفاية. هذا جعل السرعة التي هضم بها جرعة المشعوذ الأغرب ليست بالسرعة التي تخيلها. على الرغم من القيام بالعديد من الأشياء وتجربة العديد من الأفعال، لم يشعر كلاين أنه قد كان من الممكن أن يصل إلى التسلسل 3 بحلول نهاية هذا العام.
‘في هذه الحالة، لماذا لا يطلبون مساعدة الكنائس الثلاث مباشرة؟’
“هل سمعتم أي شيء الليلة الماضية؟” قام مستشار جامعة باكلوند للتكنولوجيا، بورتلاند مومنت، بمسح المنطقة وسأل.
فكر كلاين غريزيًا أن مشكلة الخراب لم تكنشف حقًا. كان يشتبه في حدوث تسرب خلال العملية برمتها، مما سمح للملك بإجراء الاستعدادات.
“حسنا.”
‘مع وجود السيدة أريانا، يمكن القضاء على إمكانية اكتشاف شيء خاطئ من خلال أساليب العرافة والتنبؤ’…
هب نسيم المساء. تمامًا عندما كان كلاين على وشك النهوض وعرض ما يعنيه شوي اللحم بطريقة ديسي على رف الشواء، لقد رأى أمامه فجأةً تجسد شخصية.
‘من قتلي لكوناس كيلغور إلى العملية المشتركة للكنائس الثلاث، لا يتجاوز عدد الذين عرفوا عنها العشرة. علاوة على ذلك، فهم يضمون جميعًا أعضاء رفيعي المستوى في كل كنيسة. كيف يمكن أن يكون هناك تسرب…’
“لا.”
‘أدت مشكلة الفيسكونت ستراتفورد إلى نشر الناس في الخراب لخطط الطوارئ؟ لا، لم تكن مكانته بذلك المستوى الكبير. حتى كوناس كيلغور لم يكن يعرف الوضع بالضبط، ناهيك عنه. لقد كان مسؤولاً فقط عن التنسيق مع طائفة الشيطانة والتعامل مع الأمور في الأطراف. ربما لا يعرف حتى الخراب الموجود تحت الأرض…’ تسارعت أفكار كلاين وهو يبحث عن الأسباب.
كان للهيكل الخارجي للجوهرة أنماط تشبه الخيوط، لقد كانت خاصية التجاوز التي ظهرت بعد وفاة شيرمين. لقد جعلت الأشياء من حولها تبدو معتدلة، وتبرز جمالها. ومع ذلك، مع وجود الصليب البرونزي حولها، اقتصر توهجه على مساحة صغيرة.
قام أولاً بإلغاء إمكانية استعدادهم بسبب الفيسكونت ستراتفورد؛ فبعد كل شيء، لم تكن وفاة قائد الحرس الملكي بهذه الأهمية أو الحيوية.
‘هل توجه الجنرال الخلفي الى غرفة الطعام؟’ استدار فراميس كيج في حيرة وغادر الطابق الأول.
على هذا النحو، كان هناك عدد قليل جدًا من الاحتمالات التي يمكن أن تفسر الوضع. الأول، أن الشخص الذي كان على علم بالسر وسط هذا التسلسل من الأحداث قد سرب الأمر عمدًا أو بغير قصد لأسباب معينة. ثانيًا، لقد لاحظوا شيئًا خاطئًا في حالة كوناس كيلغور التي بدت عادية، لكن كلاين لم يلاحظ أي شيء.
كانت أريانا التي كانت ترتدي رداءًا بسيطًا ولحاء شجرة كحزام.
‘علماء النفس الكيميائيين متعاونين أيضًا… هل كان بالإمكان قراءة أفكاري وكشف السر؟ لكن لدي الضباب الرمادي لتوقيتي. مهما كان الأمر، سيكون هناك بعض الشذوذ. إنه تماما كما واجهت ذلك المشاهد مع أندرسون… نشأ علماء النفس الكيميائيين من شيء تركه هيرمس وراءه… هيرميس…’ بينما فكر في الأمر، اتسعت عيون كلاين فجأة.
قصر مايغور. كانت أمسية أخرى. كانت الأخبار التي أرسلتها عائلة كوناس كيلغور هي أن ينتظروا لأن نائب مدير الـMI9 كان يتصرف في كثير من الأحيان بهذه الطريقة، متورطًا في شؤون الأمن القومي ؛ لذلك لم يخاف ماخت ورفاقه. استفادوا من الحيوانات التي اصطادوها وقاموا بشوائها فوق نار في حفلة على العشب خلف القصر.
لقد منع نفسه غريزيًا من التفكير بشكل أعمق في الأمر بينما ألقى نظرة على أريانا استرخي. وسأل: “هل هذا المكان مخفي؟”
أومأت فورس على الفور.
“جدا”. أجابت أريانا بهدوء.
‘هل توجه الجنرال الخلفي الى غرفة الطعام؟’ استدار فراميس كيج في حيرة وغادر الطابق الأول.
جاء الناس *وراءها* وذهبوا، لكن لم *يلاحظها* أحد.
“لا، لقد كانت هادئة للغاية، ومثالية لقضاء عطلة.”
زفير كلاين وهو يصوغ أفكاره.
“لقد حان الوقت لكي نظهر إخلاصنا للسيد الأحمق مقابل كل المساعدة التي تلقيناها. أخطط للتضحية بها للسيد الأحمق الآن. ليس لديك أي اعتراضات، أليس كذلك؟”
‘قال الإمبراطور روزيل ذات مرة في مذكراته أن أعضاء تلك المنظمة السرية القديمة جميعهم شخصيات مهمة… إذن، هل من الممكن أن يكون أحد الأعضاء رفيعي المستوى في الكنائس الثلاث عضوًا في نظام ناسك الغسق؟’
شيئًا فشيئًا، سحبت نفسها من تحت الأريكة وطاولة القهوة دون أن تسبب الكثير من الضجة.
‘وهل يمكن أن تكون الخراب الذي رآته آريانا ورؤساء الأساقفة ليست حقيقية، لكنها “متخيلة” من قبل آدم؟’
شيئًا فشيئًا، سحبت نفسها من تحت الأريكة وطاولة القهوة دون أن تسبب الكثير من الضجة.
وداخل غرفة معينة في المبنى الرئيسي للقصر، كانت عينان تنظران إلى الأسفل بصمت. كانت تنتمي إلى شخص بدا مطابقًا لإنوني.
