لائحة أسماء
1038: لائحة أسماء.
ضحك باليز زورواست بطريقة غامضة. “على الأقل ليس على السطح”.
بعد الرد، عاد ليونارد إلى رشده واستوعب الرسالة المخفية الواردة في طلب كلاين.
بعد أن أرجع نظرته، أومأ الأحمق كلاين برأسه وقال للرجل المعلق، “استمر في جمع معلومات مفصلة عن الثلاثة الأخيرين. اكتشف كل شيء عن حياتهم.”
‘أيعني هذا أن الرجل العجوز قد رأى ذات مرة شيئًا مثل لوح الكفر؟’
‘أيعني هذا أن الرجل العجوز قد رأى ذات مرة شيئًا مثل لوح الكفر؟’
دون إعطاء ليونارد فرصة للتفكير، قام العالم جيرمان سبارو بمسح المنطقة وذكر شيئًا آخر:
‘سواء كان ذلك عضوًا رسميًا أو خارجيًا، فمن المستحيل أن يموت بهذه السهولة أو يموت بسبب إدمان الكحول… بالطبع، لا يمكنني القضاء على إمكانية إسكاته…’ فكر كلاين بسرعة وتذكر ثلاثة أسماء على الورقة البيضاء.
“أكدت كنيسة الليل الدائم أن ملك لوين جورج الثالث يخفي سرًا معينًا من المعلومات التي تلقوها من نائب مدير الـMI9، العميد كوناس كيلغور… لقد أرسل أشخاصًا سراً لاستخراج خراب إمبراطور الدم وتواطأ مع طائفة الشيطانة وعلماء النفس الكيميائيين… “
بعد جولة أخرى من التبادلات، انتهى لقاء التاروت للأسبوع. ثم عاد ليونارد إلى العالم الحقيقي.
سيطر كلاين على الشخص المزيف ووصف الأمر الذي أخبره سابقًا للأنسة عدالة بمزيد من التفصيل. بعد أن انتهى، ذكر بشكل خاص:
أما بالنسبة لاكتشافه اللاحق ومواجهته في تلك الجزيرة البدائية مع الرجل المعلق، فقد جعلوا كلاين يشتبه في أن كيلانغوس قد حصل على القفاز من قبل نظام ناسك الغسق.
“لا يبدو أن الكنائس الثلاث قد وجدت أدلة كافية. مع اختفاء هفين رامبيس، يبدو أن الأمر قد هدأ على السطح… هناك سبب للشك في وجود خائن بين الطبقات العليا من الكنائس الثلاث.”
‘…حدث شيء كبير لهذه الدرجة في باكلوند هذا الأسبوع؟ يبدو أن كلاين قد حصل على معلومات من الكنيسة… لماذا لم أعرف شيئًا عن ذلك؟’ أثناء استماعه، ألقى ليونارد نظرة على العالم جيرمان سبارو بتعبير غريب. كانت أفكاره تبتعد مؤقتًا، غير متأكد مِن من كان من القفازات الحمراء لكنيسة الليل الدائم وهدف كان على وشك أن يصبح عضوًا رفيع المستوى ليتم رعايته.
بالنسبة لأودري ورفاقها، لم يكن هذا شيئًا مفاجئًا للغاية. لقد عرفوا منذ فترة طويلة أن مدينة الفضة ستطلق مثل هذه العملية بعد تقدم الشمس إلى التسلسل 5.
وبتذكر الماضي، بدا وكأنه يدرك شيئًا ما، لكنه لم يكن قادرًا على استيعاب شرارة الإلهام تلك وتطوير الفكرة بالكامل.
فقط مع تغير الوضع ومن خلال التطورات المتكررة، سيكون بإمكانه الاعتماد على نادي التاروت لعرض قدراته وتقديم مساهمات كبيرة. بهذه الطريقة، سيكون هدفًا ليتم رعايته.
شيو، التي خططت لمشاركة لقائها مع الفيسكونت ستراتفورد وشهادته في نادي التاروت وطلب المساعدة، صُدمت عندما أدركت أن المسألة التي كان السيد العالم يحقق فيها قد تداخلت بشكل كبير مع أهدافها.
وتحت نظرات الحيرة والفضول للأعضاء الآخرين، تابع قائلاً: “كان هناك خمسة كولونيلات لفيزاك شاركوا في معركة بحر كونوتوب عام 1338. مات اثنان منهم في المعركة، وتوفي واحد قبل عامين بسبب الإفراط في الشرب بعد تسريحه. بسبب تقدم العمر، تمت ترقية أحدهم إلى عميد بحري وتم نقله إلى الكلية البحرية الإمبراطورية وأصبح نائب رئيسها، وأصبح أحدهم أدميرالًا خلفيًا ويعمل حاليًا كضابط قائد في السرب الثاني لأسطول فيزاك.”
‘إذا كنت أعلم أن هذا سيحدث، لكنت طلبت مساعدة السيد العالم عند اتباع الفيسكونت ستراتفورد إلى منطقة الرصيف. لربما تمكنا من التحايل على القيود والحصول على المزيد من الدلائل…’ نظرت شيو حولها ودرست كلماتها، وهي تعد نفسها للتحدث.
‘تماما، قضية انتحار بسيطة من قبل كوارون لن تجعل العالم ينفق الكثير من وقته وطاقته. الأمور التي يحقق فيها والأشخاص الذين يلاحظهم هم على الأرجح أسرار لها تأثير على الوضع العالمي…’
في هذه اللحظة، بينما كان ألجر يشعر بالصدمة، ربط ذلك بالفترة ما بين ثلاثة إلى أربعة أشهر، وهي فترة قبل انضمام النجم والحُكم إلى نادي التاروت. في ذلك الوقت، طلب العالم جيرمان سبارو من أعضاء نادي التاروت المساعدة في الإهتمام بالمعلومات المتعلقة بكوناس كيلغور، واتهم هفين رامبيس بأنه العقل المدبر وراء انتحار كوارون.
‘أيضا، قد يكون هناك خائن بين الطبقات العليا للكنائس الثلاث؟ أي كاردينال أو شماس رفيع المستوى يمكن أن يكون؟’ كان بإمكان ألجر أن يشعر بالتيارات الخفية المتصاعدة ورائحة الفرصة.
‘تماما، قضية انتحار بسيطة من قبل كوارون لن تجعل العالم ينفق الكثير من وقته وطاقته. الأمور التي يحقق فيها والأشخاص الذين يلاحظهم هم على الأرجح أسرار لها تأثير على الوضع العالمي…’
“لا يبدو أن الكنائس الثلاث قد وجدت أدلة كافية. مع اختفاء هفين رامبيس، يبدو أن الأمر قد هدأ على السطح… هناك سبب للشك في وجود خائن بين الطبقات العليا من الكنائس الثلاث.”
‘أيضا، قد يكون هناك خائن بين الطبقات العليا للكنائس الثلاث؟ أي كاردينال أو شماس رفيع المستوى يمكن أن يكون؟’ كان بإمكان ألجر أن يشعر بالتيارات الخفية المتصاعدة ورائحة الفرصة.
شيو، التي خططت لمشاركة لقائها مع الفيسكونت ستراتفورد وشهادته في نادي التاروت وطلب المساعدة، صُدمت عندما أدركت أن المسألة التي كان السيد العالم يحقق فيها قد تداخلت بشكل كبير مع أهدافها.
في العادة، لم يكن شخصًا ستوليه كنيسة العواصف أهمية كبيرة. أفضل نتيجة لمتجاوز عمل كقرصان لفترات طويلة من الزمن هي أن يصبح بالتسلسل 5، مغني محيط. بعد عودتهم إلى الكنيسة، يمكن أن يصبحوا مساعدين للمراتب العليا في المكلفين بالعقاب. كان من المستحيل تقريبًا أن يستخدموا التحف الأثرية المقدسة ويصبحوا أنصاف الآلهة.
‘سواء كان ذلك عضوًا رسميًا أو خارجيًا، فمن المستحيل أن يموت بهذه السهولة أو يموت بسبب إدمان الكحول… بالطبع، لا يمكنني القضاء على إمكانية إسكاته…’ فكر كلاين بسرعة وتذكر ثلاثة أسماء على الورقة البيضاء.
فقط مع تغير الوضع ومن خلال التطورات المتكررة، سيكون بإمكانه الاعتماد على نادي التاروت لعرض قدراته وتقديم مساهمات كبيرة. بهذه الطريقة، سيكون هدفًا ليتم رعايته.
“هل هذا صحيح…” ضحك ليونارد بجفاف وسأل، “من أخذ لوح الكفر الثاني؟”
وبالمثل، لقد بدا وكأن كاتليا إستطاعت رؤية السحب الداكنة تتراكم في باكلوند، فضلاً عن الرياح القوية التي تتخمر هناك. لقد فهمت بشكل غامض سبب بقاء الملكة في باكلوند خلال نصف العام الماضي. أما بالنسبة لإملين، فقد عبس، وشعر مرةً أخرى أن باكلوند لم تعد مكانًا آمنًا ليعيش فيه السانغوين.
تمامًا بينما قال ذلك، طالب ألجر بالحق في استحضار قطعة من الورق مليئة بالمعلومات التفصيلية.
‘لا يسعني إلا أن آمل ألا يؤثر هذا على عملية الصيد الخاصة بي للأعضاء الرئيسيين في مدرسة روز للفكر… أيضًا، آمل ألا تجعل أبي وأنا مشغولين مثل الفترة التي أعقبت الضباب الدخاني العظيم في العام الماضي…’ تعمق عبوس إملين عند تذكر تلك الفترة.
“سأهتم بمكان هفين رامبيس”. كسرت أودري الصمت المؤقت.
لقد جرف بصره من زاوية عينه إلى الشمس واكتشف أن الشاب كان جالس في وضع مستقيم وعيناه شاغرة. لم يستطع إلا أن يسخر داخليا.
فكر ألجر وأعطى تذكيرًا غامضًا:
“سأهتم بمكان هفين رامبيس”. كسرت أودري الصمت المؤقت.
نظرن الحُكم شيو أيضًا إلى العالم جيرمان سبارو وقالت، “أنا أحقق في أمر يتعلق بسر الملك. إذا كنت بحاجة إلى مساعدتي، لا تقف عمد الأداب رجاءً.”
وبتذكر الماضي، بدا وكأنه يدرك شيئًا ما، لكنه لم يكن قادرًا على استيعاب شرارة الإلهام تلك وتطوير الفكرة بالكامل.
بعد قول هذا، ذكرت بإيجاز مشكلة شخص يراقب شيرمين.
تمامًا بينما قال ذلك، طالب ألجر بالحق في استحضار قطعة من الورق مليئة بالمعلومات التفصيلية.
“حسنا.” عرف كلاين أنها قد كانت الشيطان تريسي وجعل الشخص المزيف، العالم، يهز رأسه ويضحك بصوت خافت. “سواء كان الأمر يتعلق بالإهتمام بمكان هفين رامبيس أو التحقيق في سر الملك، قوموا بمراقبة أي أمور قد تبدو كمصادفة كبيرة جدًا من حولكم. إذا كانت هناك أي مصادفة، فأبلغوني على الفور.”
بعد بضع ثوانٍ، سأل ليونارد بفضول وتوقع، “أيها الرجل العجوز، هل تعرف تركيبة جرعة من مراقب الليل؟”
لم يذكر بشكل مباشر نظام ناسك الغسق أو أدم، خوفًا من أن الآنسة عدالة والبقية لن يستطيعوا إلا التفكير في الأمر على انفراد وأن يكونوا قلقين للغاية. إذا كانوا سيكشفون عن أي مشاكل، فقد يجذبون الانتباه غير الضروري.
سيطر كلاين على الشخص المزيف ووصف الأمر الذي أخبره سابقًا للأنسة عدالة بمزيد من التفصيل. بعد أن انتهى، ذكر بشكل خاص:
‘الكثير من الصدف…’ كررت فورس وأعضاء نادي التاروت الآخرون هذه العبارة في أذهانهم أثناء تخمينهم.
“هل هذا صحيح…” ضحك ليونارد بجفاف وسأل، “من أخذ لوح الكفر الثاني؟”
بعد حوالي العشر ثوانٍ من الصمت، قال ديريك: “سأتابع فريق الرحلة الاستكشافية إلى معسكر بلدة الظهيرة بعد فترة من إجراء الاستعدادات والتعديلات. هذه المرة، قد نحاول الدخول إلى بلاط الملك العملاق.”
وبالمثل، لقد بدا وكأن كاتليا إستطاعت رؤية السحب الداكنة تتراكم في باكلوند، فضلاً عن الرياح القوية التي تتخمر هناك. لقد فهمت بشكل غامض سبب بقاء الملكة في باكلوند خلال نصف العام الماضي. أما بالنسبة لإملين، فقد عبس، وشعر مرةً أخرى أن باكلوند لم تعد مكانًا آمنًا ليعيش فيه السانغوين.
بالنسبة لأودري ورفاقها، لم يكن هذا شيئًا مفاجئًا للغاية. لقد عرفوا منذ فترة طويلة أن مدينة الفضة ستطلق مثل هذه العملية بعد تقدم الشمس إلى التسلسل 5.
في هذه اللحظة، بينما كان ألجر يشعر بالصدمة، ربط ذلك بالفترة ما بين ثلاثة إلى أربعة أشهر، وهي فترة قبل انضمام النجم والحُكم إلى نادي التاروت. في ذلك الوقت، طلب العالم جيرمان سبارو من أعضاء نادي التاروت المساعدة في الإهتمام بالمعلومات المتعلقة بكوناس كيلغور، واتهم هفين رامبيس بأنه العقل المدبر وراء انتحار كوارون.
لذلك لم يشعروا بالصدمة أو الاستغراب. بدلاً من ذلك، كان لديهم شعور بأن صبرهم قد أتى ثماره، كما لو أن أسطورة أسطورية على وشك أن تتكشف أمامهم بطريقة حقيقية جسدية.
‘أيعني هذا أن الرجل العجوز قد رأى ذات مرة شيئًا مثل لوح الكفر؟’
فكر ألجر وأعطى تذكيرًا غامضًا:
‘لا عجب *أنه* إستطاع أن يصبح ملاكًا!’
“عندما يحين الوقت، استمع إلى ترتيبات زعيمك وابذل قصارى جهدك للصلاة للسيد الأحمق كثيرًا. إذا كنت في حيرة من أمرك، يمكنك طلب اجتماع صغير لإجراء مناقشة مثل القمر.”
صمت باليز زورواست للحظة قبل أن يقول، “إذا لم يكن وصف جدي الأكبر خاطئًا، فيجب أن يكون ملك الملائكة آدم.”
“حسنا، أيها السيد الرجل المعلق.” لم يكن لدى ديريك أي مشاكل مع ذلك لأن هذه كانت أشياء كان يفعلها عادة أو يفكر في القيام بها.
بعد الرد، عاد ليونارد إلى رشده واستوعب الرسالة المخفية الواردة في طلب كلاين.
بعد أن انتهى هذا الأمر، التفت ألجر إلى المقعد الشرفي في نهاية الطاولة البرونزية وقال بإجلال، “أيها السيد الأحمق المحترم، لدي إجابة عن الأمر الذي أردت مني التحقيق فيه”.
‘أيعني هذا أن الرجل العجوز قد رأى ذات مرة شيئًا مثل لوح الكفر؟’
وتحت نظرات الحيرة والفضول للأعضاء الآخرين، تابع قائلاً: “كان هناك خمسة كولونيلات لفيزاك شاركوا في معركة بحر كونوتوب عام 1338. مات اثنان منهم في المعركة، وتوفي واحد قبل عامين بسبب الإفراط في الشرب بعد تسريحه. بسبب تقدم العمر، تمت ترقية أحدهم إلى عميد بحري وتم نقله إلى الكلية البحرية الإمبراطورية وأصبح نائب رئيسها، وأصبح أحدهم أدميرالًا خلفيًا ويعمل حاليًا كضابط قائد في السرب الثاني لأسطول فيزاك.”
“بالإضافة إلى ذلك، ظهرت معرفة لوح الكفر في جوهرها وليس في شكل نصي. احتاج كل من رآه إلى بعض الوقت لتفسيرها. عندما تم سحب لوح الكفر، لم يتمكن الجميع من حفظ مسار تجاوز كامل، لذلك كيف سيمكنهم الاهتمام بالآخرين؟”
تمامًا بينما قال ذلك، طالب ألجر بالحق في استحضار قطعة من الورق مليئة بالمعلومات التفصيلية.
‘كان جد الرجل العجوز قد رأى لوح الكفر الثاني!’
سمح الأحمق كلاين لها بالوميض في راحة يده وبسرعة من خلاله.
صمت باليز زورواست للحظة قبل أن يقول، “إذا لم يكن وصف جدي الأكبر خاطئًا، فيجب أن يكون ملك الملائكة آدم.”
لقد جعل الرجل المعلق يحقق في كولونيل فيزاك إنمات في معركة بحر كونوتوب عام 1338 للبحث عن المالك الأصلي للجوع الزاحف. كان ذلك الضابط في البحرية قد أسر رفيق إنمات الثاني، آندي هايدن في تلك المعركة البحرية و “رعاه”. لقد كان أحد المنتصرين المطلقين، لذلك كان من المستحيل أن يموت في المعركة.
فكر ألجر وأعطى تذكيرًا غامضًا:
أما بالنسبة لاكتشافه اللاحق ومواجهته في تلك الجزيرة البدائية مع الرجل المعلق، فقد جعلوا كلاين يشتبه في أن كيلانغوس قد حصل على القفاز من قبل نظام ناسك الغسق.
“بالإضافة إلى ذلك، ظهرت معرفة لوح الكفر في جوهرها وليس في شكل نصي. احتاج كل من رآه إلى بعض الوقت لتفسيرها. عندما تم سحب لوح الكفر، لم يتمكن الجميع من حفظ مسار تجاوز كامل، لذلك كيف سيمكنهم الاهتمام بالآخرين؟”
‘سواء كان ذلك عضوًا رسميًا أو خارجيًا، فمن المستحيل أن يموت بهذه السهولة أو يموت بسبب إدمان الكحول… بالطبع، لا يمكنني القضاء على إمكانية إسكاته…’ فكر كلاين بسرعة وتذكر ثلاثة أسماء على الورقة البيضاء.
‘تماما، قضية انتحار بسيطة من قبل كوارون لن تجعل العالم ينفق الكثير من وقته وطاقته. الأمور التي يحقق فيها والأشخاص الذين يلاحظهم هم على الأرجح أسرار لها تأثير على الوضع العالمي…’
‘بوريس… توفي عام 1347. سبب الوفاة: الإفراط في الشرب…’
‘سوزدال… 48 سنة. عميد بحري. نائب رئيس الكلية البحرية الإمبراطورية لفيزاك …’
بعد حوالي العشر ثوانٍ من الصمت، قال ديريك: “سأتابع فريق الرحلة الاستكشافية إلى معسكر بلدة الظهيرة بعد فترة من إجراء الاستعدادات والتعديلات. هذه المرة، قد نحاول الدخول إلى بلاط الملك العملاق.”
‘ديميترييف… 45 سنة. أدميرال خلفي. قائد سرب الإخضاع الثاني لأسطول فيزاك…’
“حسنا، أيها السيد الرجل المعلق.” لم يكن لدى ديريك أي مشاكل مع ذلك لأن هذه كانت أشياء كان يفعلها عادة أو يفكر في القيام بها.
بعد أن أرجع نظرته، أومأ الأحمق كلاين برأسه وقال للرجل المعلق، “استمر في جمع معلومات مفصلة عن الثلاثة الأخيرين. اكتشف كل شيء عن حياتهم.”
“لا يبدو أن الكنائس الثلاث قد وجدت أدلة كافية. مع اختفاء هفين رامبيس، يبدو أن الأمر قد هدأ على السطح… هناك سبب للشك في وجود خائن بين الطبقات العليا من الكنائس الثلاث.”
“نعم، أيها السيد الأحمق.” وافق ألجر دون تردد.
‘بوريس… توفي عام 1347. سبب الوفاة: الإفراط في الشرب…’
كانت هذه فرصة له. بعد اكتمال المهمة، يمكنه محاولة طلب استعارة الصليب.
نظرن الحُكم شيو أيضًا إلى العالم جيرمان سبارو وقالت، “أنا أحقق في أمر يتعلق بسر الملك. إذا كنت بحاجة إلى مساعدتي، لا تقف عمد الأداب رجاءً.”
بعد جولة أخرى من التبادلات، انتهى لقاء التاروت للأسبوع. ثم عاد ليونارد إلى العالم الحقيقي.
سمح الأحمق كلاين لها بالوميض في راحة يده وبسرعة من خلاله.
جلس على الأريكة، تردد للحظة قبل أن يضع قدميه على طاولة القهوة. ثم سأل بصوت مكبوت، “أيها الرجل العجوز، هل رأيت لوح الكفر الثاني من قبل؟”
‘تماما، قضية انتحار بسيطة من قبل كوارون لن تجعل العالم ينفق الكثير من وقته وطاقته. الأمور التي يحقق فيها والأشخاص الذين يلاحظهم هم على الأرجح أسرار لها تأثير على الوضع العالمي…’
في ذهنه، بدا صوت باليز زورواست المسن قليلا:
سمح الأحمق كلاين لها بالوميض في راحة يده وبسرعة من خلاله.
“لا. الشخص الذي رأى لوح الكفر الثاني كان جدي الأكبر. هه هيه، من ذكر هذا؟”
1038: لائحة أسماء.
لم يُجب ليونارد على سؤال باليز زرادست بينما تردد صدى الأفكار في ذهنه.
سخر باليز زورواست على الفور.
‘لوح الكفر موجود بالفعل!’
‘أيضا، قد يكون هناك خائن بين الطبقات العليا للكنائس الثلاث؟ أي كاردينال أو شماس رفيع المستوى يمكن أن يكون؟’ كان بإمكان ألجر أن يشعر بالتيارات الخفية المتصاعدة ورائحة الفرصة.
‘كان جد الرجل العجوز قد رأى لوح الكفر الثاني!’
في العادة، لم يكن شخصًا ستوليه كنيسة العواصف أهمية كبيرة. أفضل نتيجة لمتجاوز عمل كقرصان لفترات طويلة من الزمن هي أن يصبح بالتسلسل 5، مغني محيط. بعد عودتهم إلى الكنيسة، يمكن أن يصبحوا مساعدين للمراتب العليا في المكلفين بالعقاب. كان من المستحيل تقريبًا أن يستخدموا التحف الأثرية المقدسة ويصبحوا أنصاف الآلهة.
‘لا عجب *أنه* إستطاع أن يصبح ملاكًا!’
بعد أن أرجع نظرته، أومأ الأحمق كلاين برأسه وقال للرجل المعلق، “استمر في جمع معلومات مفصلة عن الثلاثة الأخيرين. اكتشف كل شيء عن حياتهم.”
بعد بضع ثوانٍ، سأل ليونارد بفضول وتوقع، “أيها الرجل العجوز، هل تعرف تركيبة جرعة من مراقب الليل؟”
‘…حدث شيء كبير لهذه الدرجة في باكلوند هذا الأسبوع؟ يبدو أن كلاين قد حصل على معلومات من الكنيسة… لماذا لم أعرف شيئًا عن ذلك؟’ أثناء استماعه، ألقى ليونارد نظرة على العالم جيرمان سبارو بتعبير غريب. كانت أفكاره تبتعد مؤقتًا، غير متأكد مِن من كان من القفازات الحمراء لكنيسة الليل الدائم وهدف كان على وشك أن يصبح عضوًا رفيع المستوى ليتم رعايته.
سخر باليز زورواست على الفور.
‘كان جد الرجل العجوز قد رأى لوح الكفر الثاني!’
“ساذج! وفقًا لجدي الأكبر، كان موقفًا عاجلاً وفرصة محدودة. كان من الممكن أن يختفي لوح الكفر في أي لحظة. سيعرف أي شخص ذكي أن يفهم مسار تجاوز كامل قبل النظر إلى الباقي.”
سيطر كلاين على الشخص المزيف ووصف الأمر الذي أخبره سابقًا للأنسة عدالة بمزيد من التفصيل. بعد أن انتهى، ذكر بشكل خاص:
“بالإضافة إلى ذلك، ظهرت معرفة لوح الكفر في جوهرها وليس في شكل نصي. احتاج كل من رآه إلى بعض الوقت لتفسيرها. عندما تم سحب لوح الكفر، لم يتمكن الجميع من حفظ مسار تجاوز كامل، لذلك كيف سيمكنهم الاهتمام بالآخرين؟”
1038: لائحة أسماء.
“لدي عدد كبير من تراكيب الجرعات للمسارات الأخرى، ولكن تم جمعها ببطء من قبل العائلة على مدى فترات طويلة من الزمن. لا توجد العديد من تراكيب التسلسلات العليا فيما بينها.”
“بالإضافة إلى ذلك، ظهرت معرفة لوح الكفر في جوهرها وليس في شكل نصي. احتاج كل من رآه إلى بعض الوقت لتفسيرها. عندما تم سحب لوح الكفر، لم يتمكن الجميع من حفظ مسار تجاوز كامل، لذلك كيف سيمكنهم الاهتمام بالآخرين؟”
“هل هذا صحيح…” ضحك ليونارد بجفاف وسأل، “من أخذ لوح الكفر الثاني؟”
صمت باليز زورواست للحظة قبل أن يقول، “إذا لم يكن وصف جدي الأكبر خاطئًا، فيجب أن يكون ملك الملائكة آدم.”
فقط مع تغير الوضع ومن خلال التطورات المتكررة، سيكون بإمكانه الاعتماد على نادي التاروت لعرض قدراته وتقديم مساهمات كبيرة. بهذه الطريقة، سيكون هدفًا ليتم رعايته.
“الآلهة السبعة- لا، كان يجب أن يكون الآلهة الستة فقط في ذلك الوقت، لم يشاركوا في هذا الأمر؟” ضغط ليونارد في حيرة.
وتحت نظرات الحيرة والفضول للأعضاء الآخرين، تابع قائلاً: “كان هناك خمسة كولونيلات لفيزاك شاركوا في معركة بحر كونوتوب عام 1338. مات اثنان منهم في المعركة، وتوفي واحد قبل عامين بسبب الإفراط في الشرب بعد تسريحه. بسبب تقدم العمر، تمت ترقية أحدهم إلى عميد بحري وتم نقله إلى الكلية البحرية الإمبراطورية وأصبح نائب رئيسها، وأصبح أحدهم أدميرالًا خلفيًا ويعمل حاليًا كضابط قائد في السرب الثاني لأسطول فيزاك.”
ضحك باليز زورواست بطريقة غامضة. “على الأقل ليس على السطح”.
“هل هذا صحيح…” ضحك ليونارد بجفاف وسأل، “من أخذ لوح الكفر الثاني؟”
جلس على الأريكة، تردد للحظة قبل أن يضع قدميه على طاولة القهوة. ثم سأل بصوت مكبوت، “أيها الرجل العجوز، هل رأيت لوح الكفر الثاني من قبل؟”
