أمل.
1039: أمل.
وسط صمت لا يوصف، قال صائد الشياطين كولين بصوت عميق، “بقايا؟”
ضربت صاعقة من الالبرعبر السماء العميقة المظلمة، لتضيء مدينة الفضة بأكملها. ومع ذلك، لم يدم ذلك طويلًا، وسرعان ما اختفت في الظلام، وأعادت العالم إلى حالته السوداء.
باكلوند، شارع بوكلوند.
بعد أن فتح ديريك بيرغ عينيه، نزل على الفور من السرير واندفع نحو الباب.
كان الطقس في باكلوند هذه الأيام قاتمًا في كثير من الأحيان. لم تضاء مصابيح الغاز المبطنة على جانبي الطريق بعد، لكن المنازل على جانبي الشارع كانت مضاءة بالفعل.
لقد أبطأ من وتيرته أثناء سيره، وتعارض تعبيره بشكل واضح.
لقد شعر بالألم لأن الخالق قد أكل منذ فترة طويلة جدًا، مع العلم *أنه* كان قد سقط تمامًا، ولن يعود مرة أخرى. هذا جعله يطور الوهم بأنه كان منطق.
‘كيف أذكر بقايا الخالق للزعيم؟ أخبر الزعيم مباشرةً أن غرض ما قد لفت انتباهي؟ لا لا. على الرغم من أنه وفقًا للسيد الرجل المعلق، لدى الزعيم فهم ضمني تجاه مثل هذه الأمور، لا يمكنني أن أكون مباشرًا جدًا…’ كان ديريك دائمًا شابًا رقيق البشرة. حتى عندما كان والديه على قيد الحياة، نادرا ما كان يطلب أشياء.
1039: أمل.
لقد توقف مؤقتًا في مكانه، محاولًا بجدية استدعاء المناقشات مع الآنسة عدالة، والسيد الرجل المعلق، وبقية أعضاء نادي التاروت، على أمل تقليدهم وإيجاد عذر معقول.
لقد أصبح صوته دون وعي أعمق. لم يسأل أين بقايا الخالق التي اكتشفها ديريك، أو كيف بدت وما هو استخدامها.
بعد محاكاة التطورات المحتملة طوال اليوم، عض ديريك شفته وقرر أن يكون مباشرًا.
كان هذا يشير إلى تكثيف الروحانية وما يقابله من ألفة مع التعويذات اللاهوتية المختلفة.
لقد حمل زئير إله الرعد، فتح الباب، دخل الشوارع، وتوجه إلى البرجين التوأمين شمال المدينة.
‘كيف أذكر بقايا الخالق للزعيم؟ أخبر الزعيم مباشرةً أن غرض ما قد لفت انتباهي؟ لا لا. على الرغم من أنه وفقًا للسيد الرجل المعلق، لدى الزعيم فهم ضمني تجاه مثل هذه الأمور، لا يمكنني أن أكون مباشرًا جدًا…’ كان ديريك دائمًا شابًا رقيق البشرة. حتى عندما كان والديه على قيد الحياة، نادرا ما كان يطلب أشياء.
على طول الطريق، خرج العديد من سكان مدينة الفضة من منازلهم، وهم يرتدون الابتسامات أثناء تجمعهم في ميدان التدريب.
كانت هذه الفترة الزمنية هي موسم حصاد العشب أسود الوجه، وهو “مهرجان” لمدينة الفضة لتقديم التضحيات للخالق. كان أيضًا أحد الأيام النادرة التي شعر فيها الناس بالسعادة في أعماق الظلام مع ظروف البقاء القاسية.
كانت هذه الفترة الزمنية هي موسم حصاد العشب أسود الوجه، وهو “مهرجان” لمدينة الفضة لتقديم التضحيات للخالق. كان أيضًا أحد الأيام النادرة التي شعر فيها الناس بالسعادة في أعماق الظلام مع ظروف البقاء القاسية.
كان الطقس في باكلوند هذه الأيام قاتمًا في كثير من الأحيان. لم تضاء مصابيح الغاز المبطنة على جانبي الطريق بعد، لكن المنازل على جانبي الشارع كانت مضاءة بالفعل.
عند رؤية الأطفال الذين يتنقلون والبالغين يرتدون تمائم وخواتم العشب أسود الوجه أثناء سماعه لمناقشاتهم وغنائهم، هدأ قلب ديريك مع ازدياد ثبات خطاه.
كانت هذه مشكلة ابتليت بها الشيخ الراعي كل هذا الوقت، مما منعها من أن تصبح نصف إله لسنوات.
عند وصوله إلى قمة البرجين، قام بتمرير الرسالة والتقى برئيس مجلس ااستة أعضاء، كولين إلياد، في غرفة معينة في أعلى البرج.
لقد شعر بالألم لأن الخالق قد أكل منذ فترة طويلة جدًا، مع العلم *أنه* كان قد سقط تمامًا، ولن يعود مرة أخرى. هذا جعله يطور الوهم بأنه كان منطق.
كان شعر صائد الشياطين فوضويًا وأشعثا كما هو الحال دائمًا، ولم يبذل جهدًا في تمشيطه. كانت التجاعيد على وجهه عميقة إلى حد ما، مخلفة وراءها ندوبًا قديمة عميقة أو مشوهة. كانت عيناه الزرقاوان الفاتحتان عميقتين مع التجارب كما لو كان بإمكانهما الرؤية من خلال الشخص.
لقد حمل زئير إله الرعد، فتح الباب، دخل الشوارع، وتوجه إلى البرجين التوأمين شمال المدينة.
بعد أن حياه ديريك، أومأ برأسه وقال، “كيف هو تحكمك لجرعة كاهن النور؟”
كانت هذه الفترة الزمنية هي موسم حصاد العشب أسود الوجه، وهو “مهرجان” لمدينة الفضة لتقديم التضحيات للخالق. كان أيضًا أحد الأيام النادرة التي شعر فيها الناس بالسعادة في أعماق الظلام مع ظروف البقاء القاسية.
كان هذا يشير إلى تكثيف الروحانية وما يقابله من ألفة مع التعويذات اللاهوتية المختلفة.
بعد العودة من فوق الضباب الرمادي إلى العالم الحقيقي، شعر قلب كلاين بالثقل.
“أكاد أمسكها”. أجاب ديريك بصراحة.
بعد محاكاة التطورات المحتملة طوال اليوم، عض ديريك شفته وقرر أن يكون مباشرًا.
“نعم، لا داعي للتسرع. لم يقم الأعضاء الآخرون في فريق الرحلة بالاستعدادات بعد. لا يزالون بحاجة إلى قدر معين من الوقت، تمامًا مثل لوفيا. إنها تجمع وتبحث عن المكونات اللازمة لتقدمها.” قدم كولين إلياد إشارة عابرة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
‘تماما، ستشارك الشيخ لوفيا أيضًا في الحملة الاستكشافية إلى بلاط الملك العملاق… هل تحاول أن تصبح نصف إله؟’ تفاجأ ديريك بينما سأل دون إخفاء أي شيء، “لدى الشيخ لوفيا تركيبة الجرعة اللاحقة؟”
“نعم، لا داعي للتسرع. لم يقم الأعضاء الآخرون في فريق الرحلة بالاستعدادات بعد. لا يزالون بحاجة إلى قدر معين من الوقت، تمامًا مثل لوفيا. إنها تجمع وتبحث عن المكونات اللازمة لتقدمها.” قدم كولين إلياد إشارة عابرة.
كانت هذه مشكلة ابتليت بها الشيخ الراعي كل هذا الوقت، مما منعها من أن تصبح نصف إله لسنوات.
ضربت صاعقة من الالبرعبر السماء العميقة المظلمة، لتضيء مدينة الفضة بأكملها. ومع ذلك، لم يدم ذلك طويلًا، وسرعان ما اختفت في الظلام، وأعادت العالم إلى حالته السوداء.
“نعم.” أعطى كولين إجابة مؤكدة، لكنه لم يقدم تفسيرا.
كانت هذه مشكلة ابتليت بها الشيخ الراعي كل هذا الوقت، مما منعها من أن تصبح نصف إله لسنوات.
بدلا من ذلك سأل، “هل هناك شيء هذه المرة؟”
“نعم، بقايا.”
أصبح ديريك قلقًا عندما سمع هذا. لم يقدم طلبًا، بل قال بشكل مباشر: “صاحب السعادة، اكتشفت غرض من بقايا الخالق. يتوافق مع التسلسل 4 اللامظلل من مسار الشمس.”
في مواجهة سؤال الزعيم ونظراته، صمت ديريك، للحظة في حيرة من أمره لإعطاء تفسير.
أضاق كولين طويل القامة والعضلي في قميص من الكتان عينيه بينما تغيرت النظرة في عينيه.
كانت لديهم ابتسامات واضحة على وجوههم، وأعينهم مليئة بالأمل والترقب. كان الأمر كما لو أن الخالق سيعود إذا صمدوا لبضع سنوات أخرى، وستنتهي كل المصاعب.
هذه المشاعر المعقدة والتي لا توصف جعلت ديريك يتجمد على الفور، مما جعله ينسى للحظات ما كان على وشك قوله تاليا.
هذه المشاعر المعقدة والتي لا توصف جعلت ديريك يتجمد على الفور، مما جعله ينسى للحظات ما كان على وشك قوله تاليا.
وسط صمت لا يوصف، قال صائد الشياطين كولين بصوت عميق، “بقايا؟”
وسط صمت لا يوصف، قال صائد الشياطين كولين بصوت عميق، “بقايا؟”
انقبض بؤبؤا ديريك عندما أدرك أنه ذكر شيئًا ذا أهمية كبيرة بالصدفة.
‘تماما، ستشارك الشيخ لوفيا أيضًا في الحملة الاستكشافية إلى بلاط الملك العملاق… هل تحاول أن تصبح نصف إله؟’ تفاجأ ديريك بينما سأل دون إخفاء أي شيء، “لدى الشيخ لوفيا تركيبة الجرعة اللاحقة؟”
لقد شعر بالألم لأن الخالق قد أكل منذ فترة طويلة جدًا، مع العلم *أنه* كان قد سقط تمامًا، ولن يعود مرة أخرى. هذا جعله يطور الوهم بأنه كان منطق.
“نعم، جلالتك”.
في مواجهة سؤال الزعيم ونظراته، صمت ديريك، للحظة في حيرة من أمره لإعطاء تفسير.
بعد العودة من فوق الضباب الرمادي إلى العالم الحقيقي، شعر قلب كلاين بالثقل.
تردد لبضع ثوان وفتح فمه أخيرًا بصعوبة بالغة.
بدلا من ذلك سأل، “هل هناك شيء هذه المرة؟”
“نعم، بقايا.”
على طول الطريق، خرج العديد من سكان مدينة الفضة من منازلهم، وهم يرتدون الابتسامات أثناء تجمعهم في ميدان التدريب.
“الملوك خانوا اللورد…”
لقد أصبح صوته دون وعي أعمق. لم يسأل أين بقايا الخالق التي اكتشفها ديريك، أو كيف بدت وما هو استخدامها.
لقد استخدم لا شعوريًا المصطلح الذي إستخدمه الكنيسي في بلدة الظهيرة للإشارة إلى ملوك الملائكة.
كانت ترتدي فستانًا أبيض عاديًا وزوجًا من الأحذية الجلدية السوداء. كان شعرها الأشقر مقيدًا بينما ركزت عيناها الخضران على الطريق. كان الجالس على حزام المقعد خلفها مسترد ذهبي يمكنه الحفاظ على ثباتها بغض النظر عن مدى اهتزاز الدراجة.
نظر كولين إلى ديريك، وقد بدا وكأن عينيه الزرقاوين الفاتحتين قد فقدتا التركيز مؤقتًا.
“نعم، جلالتك”.
ظل صائد الشياطين هذا صامتًا لفترة طويلة، وبعد حوالي الدقيقة قال بهدوء، “فهمت”.
ظل صائد الشياطين هذا صامتًا لفترة طويلة، وبعد حوالي الدقيقة قال بهدوء، “فهمت”.
لقد أصبح صوته دون وعي أعمق. لم يسأل أين بقايا الخالق التي اكتشفها ديريك، أو كيف بدت وما هو استخدامها.
كانت هذه مشكلة ابتليت بها الشيخ الراعي كل هذا الوقت، مما منعها من أن تصبح نصف إله لسنوات.
استعادت عيناه عمقهما بينما لم يواصل الموضوع. بدلاً من ذلك، قال، “لقد أصبحت بالفعل بالتسلسل 5. لديك الحق في معرفة التحف الأثرية المختومة المقدسة الموجودة في مدينة الفضة. وبمجرد أن تتمكن من تكثيف روحانيتك وفهم التعويذات اللاهوتية تمامًا، سأعطيك المعلومات المناسبة وأخذك إلى المكان الذي تم ختمها فيه.”
كان هذا يشير إلى تكثيف الروحانية وما يقابله من ألفة مع التعويذات اللاهوتية المختلفة.
“إذا كان لديك تقارب مع إحدى التحف الأثرية المختومة ويمكن أن تقلل من آثارها السلبية، فيمكنك استخدام واحدة.”
أصبح ديريك قلقًا عندما سمع هذا. لم يقدم طلبًا، بل قال بشكل مباشر: “صاحب السعادة، اكتشفت غرض من بقايا الخالق. يتوافق مع التسلسل 4 اللامظلل من مسار الشمس.”
يشير التقارب الذي ذكره هنا إلى التشابه بين نفسية ديريك وعلامة متجاوز التسلسلات العليا المتبقية على التحفة الأثرية المختومة. يمكن أن تُقلل الآثار السلبية المرعبة عن طريق خداعها إلى حد ما.
هذا الخادم لم يكن الرابح في الواقع، ولكن كوناس كيلغور. لقد تحول الرابح الحقيقي إلى لحم بزهرة الدم وكان مختبئ داخل معدة إيرل الساقطين.
في مدينة الفضة، لم يكن هناك نقص في خصائص ومكونات التجاوز المشتركة. علاوة على ذلك، عرف الجميع طريقة التمثيل. الشيء الوحيد الذي منعهم من التقدم هو الطقوس. في بعض الأحيان، بدون تركيبة جرعات، لا يمنع تسلسل 8 من التقدم إلى التسلسل 7، أو التسلسل 7 إلى 6. طالما أن المرء قد تقدم بشكل صحيح عن طريق استهلاك الجرعات في المرة السابقة واستوعبهل تمامًا، إذا كان على استعداد للمخاطرة، يمكنهم محاولة استهلاك خاصية التجاوز مباشرةً للتقدم. لم تكن فرص النجاح منخفضة للغاية، ولكن من التسلسل 6 إلى 5، بدون مساعدة من الطقوس، كانت فرص النجاح منخفضة للغاية.
عند وصوله إلى قمة البرجين، قام بتمرير الرسالة والتقى برئيس مجلس ااستة أعضاء، كولين إلياد، في غرفة معينة في أعلى البرج.
لذلك، في مدينة الفضة، كان هناك الكثير من متجاوزي التسلسلات 6، لكن التسلسل 5 وما فوق أصبحوا نادرين. لقد كان مستوى حصل على اعتبارات جادة.
تردد لبضع ثوان وفتح فمه أخيرًا بصعوبة بالغة.
‘لماذا ذكر الزعيم هذا فجأة… إنه يعني أنه يمكنني اختيار تحفة أثرية مختومة مقدسة للاستبدال ببقايا الخالق. لم أذكر هذا حتى الآن… نعم، سأقدم المعلومات أولاً إلى السيد الأحمق وأرى أي غرض سوف يرضيه…’ صُدم ديريك للحظة قبل أن يدرك. لقد هز رأسه بشدة.
تردد لبضع ثوان وفتح فمه أخيرًا بصعوبة بالغة.
“نعم، جلالتك”.
كان شعر صائد الشياطين فوضويًا وأشعثا كما هو الحال دائمًا، ولم يبذل جهدًا في تمشيطه. كانت التجاعيد على وجهه عميقة إلى حد ما، مخلفة وراءها ندوبًا قديمة عميقة أو مشوهة. كانت عيناه الزرقاوان الفاتحتان عميقتين مع التجارب كما لو كان بإمكانهما الرؤية من خلال الشخص.
لم يقل أي شيء آخر بينما ودع واستعد للمشاركة في الحصاد.
بعد محاكاة التطورات المحتملة طوال اليوم، عض ديريك شفته وقرر أن يكون مباشرًا.
شاهد صائد الشياطين كولين شخصيته تختفي وهو يسير ببطء إلى النافذة ويلقي بصره على المذبح بالقرب من ميدان التدريب.
عندما اقترب من الباب، سمع صوت رنين. رأى الآنسة أودري تركب دراجة معدلة لا تحتوي على عمود أفقي وكانت رائعة إلى حد ما. لقد خرجت من زقاق.
كان هناك بالفعل الكثير من الناس مجتمعين هناك. كانوا يدورون حول مذبح الخالق، وكانوا يستخدمون الرقصات القديمة لإرضاء الإله. كان آخرون يغنون بمدح الوجود العظيم.
‘من ناحية، أنا في انتظار ردود الآنسة حُكم، ومن ناحية أخرى، يجب أن أحاول معرفة ما إذا كان بإمكاني العثور على نائبة الأدميرال السقم. باستخدام رابط الدم، يمكنني محاولة تحديد مكان قديسة الأبيض. هذا ليس واقعيا جدا. ستفكر الكنائس الثلاث في هذه الطريقة بالتأكيد، لذا ستصد طائفة الشيطانة هذا بالتأكيد… سأجعل دانيتز يبحث لاحقًا عن الأغراض المتعلقة بنائبة الأدميرال السقم، وسأستخدم قدرة الضباب الرمادي على التدخل والتحقق… نعم، سأسأله أيضًا عن أندرسون. هذا ليس ملحا للغاية. لا يزال الصليب اللامظلل قيد التجربة…’ عاد كلاين من أفكاره ونهض من الفراش.
كانت لديهم ابتسامات واضحة على وجوههم، وأعينهم مليئة بالأمل والترقب. كان الأمر كما لو أن الخالق سيعود إذا صمدوا لبضع سنوات أخرى، وستنتهي كل المصاعب.
لذلك، في مدينة الفضة، كان هناك الكثير من متجاوزي التسلسلات 6، لكن التسلسل 5 وما فوق أصبحوا نادرين. لقد كان مستوى حصل على اعتبارات جادة.
لقد تحطمت هذه التوقعات مرارًا وتكرارًا في الألفين أو الثلاث آلاف سنة الماضية، لكنها ارتفعت مرة تلو الأخرى لدعم قلوبهم في مقاومة اليأس والأعباء.
على طول الطريق، خرج العديد من سكان مدينة الفضة من منازلهم، وهم يرتدون الابتسامات أثناء تجمعهم في ميدان التدريب.
وقف كولين إلياد بجانب النافذة وراقب بشدة.
عند ملاحظة الرجل الأنيق ذو السوالف البيضاء، ابتسمت أودري بشكل مشرق وحيت بنبرة مبتهجة، “صباح الخير أيها السيد دانتيس”.
…
‘تماما، ستشارك الشيخ لوفيا أيضًا في الحملة الاستكشافية إلى بلاط الملك العملاق… هل تحاول أن تصبح نصف إله؟’ تفاجأ ديريك بينما سأل دون إخفاء أي شيء، “لدى الشيخ لوفيا تركيبة الجرعة اللاحقة؟”
باكلوند، شارع بوكلوند.
سمحت صفحة يوميات الإمبراطور روزيل له بفهم أسرار المتفرج. لقد فهم مدى خطورة أن يواصل التحقيق مع الملك. حتى مع وجود كنيسة الليل الدائم وبركات الآلهة، فإنه لن يكون آمنا تمامًا.
بعد العودة من فوق الضباب الرمادي إلى العالم الحقيقي، شعر قلب كلاين بالثقل.
سمحت صفحة يوميات الإمبراطور روزيل له بفهم أسرار المتفرج. لقد فهم مدى خطورة أن يواصل التحقيق مع الملك. حتى مع وجود كنيسة الليل الدائم وبركات الآلهة، فإنه لن يكون آمنا تمامًا.
سمحت صفحة يوميات الإمبراطور روزيل له بفهم أسرار المتفرج. لقد فهم مدى خطورة أن يواصل التحقيق مع الملك. حتى مع وجود كنيسة الليل الدائم وبركات الآلهة، فإنه لن يكون آمنا تمامًا.
على طول الطريق، خرج العديد من سكان مدينة الفضة من منازلهم، وهم يرتدون الابتسامات أثناء تجمعهم في ميدان التدريب.
‘يتعلق الأمر بشكل أساسي بهضم الإلهة لتفرد مسار الموت. لن *تتمكن* من النزول لفترة طويلة من الزمن… أتمنى أن يتفاعل لورد العواصف وإله البخار والآلة في الوقت المناسب في اللحظة الحرجة… على أي جال، مع السيدة أريانا، ويل أوسبتين و باليز زورواست، حتى ضد ملك ملائكة، إنها ليست نتيجة تنذر بالهلاك المؤكد. حتى لو كنت سأموت، لا يزال *لديهم* فرصة لأخذ جثتي… كلما طال وقت صمودي، زادت احتمالات بقائي على قيد الحياة…’ خفف كلاين من إجهاده من خلال الإدلاء بتعليق ساخر من النفس.
نظر كولين إلى ديريك، وقد بدا وكأن عينيه الزرقاوين الفاتحتين قد فقدتا التركيز مؤقتًا.
في السابق، فوق الضباب الرمادي، كان قد قرر بالفعل محور تحقيقه. لقد كان أن يطارد قديسة الأبيض كاتارينا والشيطانة تريسي التي كان تسلسلها الحالي غير معروف. أما بالنسبة لهفين رامبيس، طالما أنه لم يأخذ زمام المبادرة للاتصال بالسيدة عدالة، فلن يحاول البحث عنه وإلا، فقد يواجه حادثًا لا يستطيع صده.
عندما اقترب من الباب، سمع صوت رنين. رأى الآنسة أودري تركب دراجة معدلة لا تحتوي على عمود أفقي وكانت رائعة إلى حد ما. لقد خرجت من زقاق.
‘من ناحية، أنا في انتظار ردود الآنسة حُكم، ومن ناحية أخرى، يجب أن أحاول معرفة ما إذا كان بإمكاني العثور على نائبة الأدميرال السقم. باستخدام رابط الدم، يمكنني محاولة تحديد مكان قديسة الأبيض. هذا ليس واقعيا جدا. ستفكر الكنائس الثلاث في هذه الطريقة بالتأكيد، لذا ستصد طائفة الشيطانة هذا بالتأكيد… سأجعل دانيتز يبحث لاحقًا عن الأغراض المتعلقة بنائبة الأدميرال السقم، وسأستخدم قدرة الضباب الرمادي على التدخل والتحقق… نعم، سأسأله أيضًا عن أندرسون. هذا ليس ملحا للغاية. لا يزال الصليب اللامظلل قيد التجربة…’ عاد كلاين من أفكاره ونهض من الفراش.
1039: أمل.
لقد استخدم بالفعل قمع الضباب الرمادي لربط صليب اللامظلل والغرض الغامض، الإصبع المكسور، معًا. أراد أن يرى ما إذا كان سيتم ترشيح خاصية التجاوز.
كانت هذه مشكلة ابتليت بها الشيخ الراعي كل هذا الوقت، مما منعها من أن تصبح نصف إله لسنوات.
بعد الراحة في المنزل لفترة، غيّر كلاين ملابسه وخرج مع خادمه، إنوني. لقد خطط للصلاة في كاتدرائية القديس صموئيل قبل زيارة مؤسسة لوين الخيرية للمنح الدراسية.
وقف كولين إلياد بجانب النافذة وراقب بشدة.
هذا الخادم لم يكن الرابح في الواقع، ولكن كوناس كيلغور. لقد تحول الرابح الحقيقي إلى لحم بزهرة الدم وكان مختبئ داخل معدة إيرل الساقطين.
بعد محاكاة التطورات المحتملة طوال اليوم، عض ديريك شفته وقرر أن يكون مباشرًا.
كان الطقس في باكلوند هذه الأيام قاتمًا في كثير من الأحيان. لم تضاء مصابيح الغاز المبطنة على جانبي الطريق بعد، لكن المنازل على جانبي الشارع كانت مضاءة بالفعل.
شاهد كلاين كل هذا بلا تعبير. استقل عربته من شارع باكلوند إلى شارع فيليبس. توجه أولاً إلى كاتدرائية القديس صموئيل للصلاة قبل أن يرتدي قبعته الرسمية وعكازه وسار إلى مؤسسة لوين الخيرية للمنح الدراسية.
شاهد كلاين كل هذا بلا تعبير. استقل عربته من شارع باكلوند إلى شارع فيليبس. توجه أولاً إلى كاتدرائية القديس صموئيل للصلاة قبل أن يرتدي قبعته الرسمية وعكازه وسار إلى مؤسسة لوين الخيرية للمنح الدراسية.
“الملوك خانوا اللورد…”
عندما اقترب من الباب، سمع صوت رنين. رأى الآنسة أودري تركب دراجة معدلة لا تحتوي على عمود أفقي وكانت رائعة إلى حد ما. لقد خرجت من زقاق.
‘من ناحية، أنا في انتظار ردود الآنسة حُكم، ومن ناحية أخرى، يجب أن أحاول معرفة ما إذا كان بإمكاني العثور على نائبة الأدميرال السقم. باستخدام رابط الدم، يمكنني محاولة تحديد مكان قديسة الأبيض. هذا ليس واقعيا جدا. ستفكر الكنائس الثلاث في هذه الطريقة بالتأكيد، لذا ستصد طائفة الشيطانة هذا بالتأكيد… سأجعل دانيتز يبحث لاحقًا عن الأغراض المتعلقة بنائبة الأدميرال السقم، وسأستخدم قدرة الضباب الرمادي على التدخل والتحقق… نعم، سأسأله أيضًا عن أندرسون. هذا ليس ملحا للغاية. لا يزال الصليب اللامظلل قيد التجربة…’ عاد كلاين من أفكاره ونهض من الفراش.
كانت ترتدي فستانًا أبيض عاديًا وزوجًا من الأحذية الجلدية السوداء. كان شعرها الأشقر مقيدًا بينما ركزت عيناها الخضران على الطريق. كان الجالس على حزام المقعد خلفها مسترد ذهبي يمكنه الحفاظ على ثباتها بغض النظر عن مدى اهتزاز الدراجة.
لقد استخدم بالفعل قمع الضباب الرمادي لربط صليب اللامظلل والغرض الغامض، الإصبع المكسور، معًا. أراد أن يرى ما إذا كان سيتم ترشيح خاصية التجاوز.
عند ملاحظة الرجل الأنيق ذو السوالف البيضاء، ابتسمت أودري بشكل مشرق وحيت بنبرة مبتهجة، “صباح الخير أيها السيد دانتيس”.
في مدينة الفضة، لم يكن هناك نقص في خصائص ومكونات التجاوز المشتركة. علاوة على ذلك، عرف الجميع طريقة التمثيل. الشيء الوحيد الذي منعهم من التقدم هو الطقوس. في بعض الأحيان، بدون تركيبة جرعات، لا يمنع تسلسل 8 من التقدم إلى التسلسل 7، أو التسلسل 7 إلى 6. طالما أن المرء قد تقدم بشكل صحيح عن طريق استهلاك الجرعات في المرة السابقة واستوعبهل تمامًا، إذا كان على استعداد للمخاطرة، يمكنهم محاولة استهلاك خاصية التجاوز مباشرةً للتقدم. لم تكن فرص النجاح منخفضة للغاية، ولكن من التسلسل 6 إلى 5، بدون مساعدة من الطقوس، كانت فرص النجاح منخفضة للغاية.
“مساء الخير أيتها آنسة أودري. يبدو أنكِ في مزاج جيد؟” رتقب كلاين وهي تضغط على الفرامل وتستخدم قدمها لدعم نفسها.
لقد حمل زئير إله الرعد، فتح الباب، دخل الشوارع، وتوجه إلى البرجين التوأمين شمال المدينة.
جمعت أودري شفتيها بينما كانت ابتسامتها تتألق قليلاً.
كان هذا يشير إلى تكثيف الروحانية وما يقابله من ألفة مع التعويذات اللاهوتية المختلفة.
“أنت على حق. أنا بالفعل في مزاج جيد. بعد ركوب هذه لفترة من الوقت، اختفت كل مشاكلي.”
لقد توقف مؤقتًا في مكانه، محاولًا بجدية استدعاء المناقشات مع الآنسة عدالة، والسيد الرجل المعلق، وبقية أعضاء نادي التاروت، على أمل تقليدهم وإيجاد عذر معقول.
بعد الراحة في المنزل لفترة، غيّر كلاين ملابسه وخرج مع خادمه، إنوني. لقد خطط للصلاة في كاتدرائية القديس صموئيل قبل زيارة مؤسسة لوين الخيرية للمنح الدراسية.
