Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-33

المضي قدما
PDF

المضي قدما

الفصل 33 – المضي قدما

من 44 ٪ الأصلي ، انخفض إلى 12 ٪.

” هم ؟” عبست مو يان ، ثم انفجر غضبها على الفور تقريبًا كما فهمت فجأة أنها قد خدعت من قبل فانغ يوان.

” هيهيهي ، فانغ يوان ، أنا  متأكدة من  أنك درست قواعد العشيرة جيدًا “. قالت مو يان ، وهي تكبت غضبها ، بابتسامة شريرة. وأضافت: “لسوء الحظ ، حتى أثناء الاعتماد على القواعد ، كل ما ستفعله هو البقاء هنا مؤقتا. لا توجد وسيلة لك للبقاء في المهجع إلى الأبد. سأرى كم من الوقت يمكنك الإختباء هناك “.

“أنت شجاع للغاية حتى تفكر في الكذب علي!” بينما كانت تتحدث ، مدت يدها اليمنى للاستيلاء على فانغ يوان.

خاصة عندما كان هناك خادم ينظر إليها الآن.

وقف فانغ يوان بحزم على الفور. رفع رأسه وضحك ، “مو يان ، من الأفضل أن تفكري في هذا!”

سووش …

أوقفت مو يان أفعالها. بينما كانت لا تزال تقف خارج الباب مباشرة ، توقفت يدها الممدودة في الجو وأظهر وجهها علامة على التردد والاستياء.

عند مقارنة مستويات الزراعة ، كان فانغ يوان بالتأكيد ليس مطابقا لها في هذه المرحلة الزمنية. ولكن حتى مع المستوى الثاني للزراعة ، لم تستطع التحديق في فانغ يوان ولم تكن لديها الشجاعة للقيام بهذه الخطوة. كانت مسافتها منه على بعد خطوات قليلة ، وكان الباب مفتوحًا على مصراعيها دون عائق. الشيء الوحيد الذي كان يقيدها حقًا لم يكن سوى نفسها.

داخل الأسرة ، كانت هناك قواعد ذات صلة. تم حماية الطلاب في المهاجع ، ولن يُسمح لأي شخص آخر بالتطفل على المنزل لتهديد الطلاب. رغبت مو يان فقط في تعليم فانغ يوان درسا والسماح له بتحمل طعم المعاناة. من المؤكد أنها لا تريد المخاطرة بالتعرض للعقاب لخرقها القواعد.

“لم أكذب عليك أبدا. قلت إنني سأحضرك إلى فانغ يوان ، والآن قد عثرت عليه بالفعل هنا. يبدو أن لديك ما تقولينه لي.” ابتسم فانغ يوان بصوت ضعيف وذراعيه خلف ظهره ، متجاهلاً ضغط الرتبة الثانية لسيد الغو، في موجهة نظرة مو يان الغاضبة.

“إذا كنت أنا الوحيدة التي خالفت القواعد ، فسيظل ذلك على ما يرام. ومع ذلك ، إذا كان هذا سيؤثر على العائلة وحتى شرف الجد …” عند التفكير في ذلك ، سحبت مو يان ذراعها. ونظرت إلى فانغ يوان الذي كان داخل المنزل بأعينها الدامية. إذا كانت النظرات تحرق ، فسوف يحرق فانغ يوان ليصبح رمادًا في ثانية.

“توقف عن التظاهر بتجاهلي ، أخرج إذا كنت تعرف ما هو الجيد بالنسبة لك!”

“لم أكذب عليك أبدا. قلت إنني سأحضرك إلى فانغ يوان ، والآن قد عثرت عليه بالفعل هنا. يبدو أن لديك ما تقولينه لي.” ابتسم فانغ يوان بصوت ضعيف وذراعيه خلف ظهره ، متجاهلاً ضغط الرتبة الثانية لسيد الغو، في موجهة نظرة مو يان الغاضبة.

عندما رأى أنه كان على وشك الاستمرار في الزراعة ، كان قاو وان على وشك الاقتحام. “إنك مجرد موهبة في المرتبة C ، فأكثر ما يمكنك تحقيقه في الحياة هو المرتبة الثانية لسيد الغو! ما الذي ستفعله عندما تزرع كل هذا الوقت؟ أنت لا تتطابق مع عائلة مو بأكملها لوحدك! طفل ، هل أنت أصم؟ هل استمعت إلى كلمة واحدة مما قلت؟! ”

كان مجرد خطوة بعيدا عن مو يان. وقف هو داخل المنزل ، وبقيت هي في الخارج. لكن هذه المسافة نفسها أصبحت بعيدة بقدر ما كان من الشرق إلى الغرب.

لقد فتح عينيه ببطء ، فقط ليرى أنه كان متأخراً بالفعل في الليل.

” هيهيهي ، فانغ يوان ، أنا  متأكدة من  أنك درست قواعد العشيرة جيدًا “. قالت مو يان ، وهي تكبت غضبها ، بابتسامة شريرة. وأضافت: “لسوء الحظ ، حتى أثناء الاعتماد على القواعد ، كل ما ستفعله هو البقاء هنا مؤقتا. لا توجد وسيلة لك للبقاء في المهجع إلى الأبد. سأرى كم من الوقت يمكنك الإختباء هناك “.

من 44 ٪ الأصلي ، انخفض إلى 12 ٪.

ضحك فانغ يوان بانتعاش ونظر إلى مو يان بازدراء. “إذًا، أود أكثر أن أرى كم من الوقت يمكن أن تزعجينني. آه ، لقد فات الأوان. لدي سرير للنوم فيه ، لكن ماذا عنك؟ إذا كنت لن أظهر غدا في حصة الشيخ سيأتي للتحقيق، ما الذي سوف أقوله في رأيك؟”

“الوغد ، فتحت عينيك في النهاية. إلى متى تخطط للزراعة هناك؟! أخرج ، سوف تعاقب عاجلا أم آجلا. لقد ضربت سيدنا الشاب مو باي ، لذا فقد كان الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن تعلمك ملكة الجمال الشابة درسًا. ”

” أنت!” طارت مو يان في غضب ، وكانت أصابعها تشير إلى فانغ يوان ، بالكاد تقيد نفسها ، “هل تعتقد حقًا أنني لن أجرؤ على المجيء وجرك من الغرفة؟”

مر الوقت تدريجيا وانخفض مستوى البحر الأخضر النحاسي البدائي ببطء.

صرير .

“لم أكذب عليك أبدا. قلت إنني سأحضرك إلى فانغ يوان ، والآن قد عثرت عليه بالفعل هنا. يبدو أن لديك ما تقولينه لي.” ابتسم فانغ يوان بصوت ضعيف وذراعيه خلف ظهره ، متجاهلاً ضغط الرتبة الثانية لسيد الغو، في موجهة نظرة مو يان الغاضبة.

فتح فانغ يوان الأبواب على مصراعيها عمدا ، شفتيه أظهرتا ابتسامة ، وعيناه مظلمة مثل الهاوية ونغمته مليئة بالثقة كما لو كان الوضع في متناول يده. تحدى مو يان ، “إذًا أرني”.

الفصل 33 – المضي قدما

” هيهيهي …” هدأت مو يان بدلاً من ذلك عند رؤية هذا. حدقت عيناها عندما نظرت إلى فانغ يوان وقالت: “هل تعتقد أنني لن أدخل حقا؟”

أغلق فانغ يوان أذنيه ولم يعط رداً واحداً.

تجاهلها فانغ يوان. كان قد شاهد بالفعل من خلال شخصية مو يان.

داخل البحر البدائي ، انحسر وتدفق المد والجزر.

إذا كان قد أغلق الباب ، أو حتى نصفه ، فاحتمل أن يكون لدى مو يان فرصة بنسبة 50٪ على الأقل في اقتحام المنزل. لكن عندما فتحه عمدا بالكامل ، جعلها بدلا من ذلك أكثر حذرا وهادئة نتيجة لذلك.

بقي فانغ يوان غير منزعج.

خمسمائة عام من الخبرة جعلته يدرك تمامًا الطبيعة البشرية وضعفها.

تجاهلها فانغ يوان. كان قد شاهد بالفعل من خلال شخصية مو يان.

استدار بجد ، فتح ظهره بالكامل لمو يان. إذا ضربت مو يان الآن ، فستتمكن بالتأكيد من القبض عليه في حركة واحدة سريعة. ومع ذلك ، بقيت مو يان خارج الباب كما لو كان هناك جبل غير مرئي يعترض طريقها.

بقي فانغ يوان غير منزعج.

حتى بعد أن جلس فانغ يوان في سريره ، حدقت به مو يان فقط في غضب ، وصرّت أسنانها. ولكن بغض النظر عن هذا ، فإنها لم تتحرك.

“إذا كنت أنا الوحيدة التي خالفت القواعد ، فسيظل ذلك على ما يرام. ومع ذلك ، إذا كان هذا سيؤثر على العائلة وحتى شرف الجد …” عند التفكير في ذلك ، سحبت مو يان ذراعها. ونظرت إلى فانغ يوان الذي كان داخل المنزل بأعينها الدامية. إذا كانت النظرات تحرق ، فسوف يحرق فانغ يوان ليصبح رمادًا في ثانية.

“هذا هو الجانب المثير للشفقة في الإنسان. إنها القيود التي فرضوها على أنفسهم دون وعي “.

“أنت شجاع للغاية حتى تفكر في الكذب علي!” بينما كانت تتحدث ، مدت يدها اليمنى للاستيلاء على فانغ يوان.

عند مقارنة مستويات الزراعة ، كان فانغ يوان بالتأكيد ليس مطابقا لها في هذه المرحلة الزمنية. ولكن حتى مع المستوى الثاني للزراعة ، لم تستطع التحديق في فانغ يوان ولم تكن لديها الشجاعة للقيام بهذه الخطوة. كانت مسافتها منه على بعد خطوات قليلة ، وكان الباب مفتوحًا على مصراعيها دون عائق. الشيء الوحيد الذي كان يقيدها حقًا لم يكن سوى نفسها.

ضحك فانغ يوان بانتعاش ونظر إلى مو يان بازدراء. “إذًا، أود أكثر أن أرى كم من الوقت يمكن أن تزعجينني. آه ، لقد فات الأوان. لدي سرير للنوم فيه ، لكن ماذا عنك؟ إذا كنت لن أظهر غدا في حصة الشيخ سيأتي للتحقيق، ما الذي سوف أقوله في رأيك؟”

“سعت الإنسانية إلى المعرفة بلا كلل لفهم العالم وفهم القواعد ، لأجل استخدامها. إذ كان المرء ملتزمًا دائمًا بالقواعد ، وبالتالي تم تقييده بالمعرفة التي سعى نحوها ، هذه هي المأساة النهائية.” ألقى فانغ يوان نظرة أخيرة على مو يان قبل أن يغلق عينيه ويترك وعيه يغرق في البحر البدائي.

” أنت!” طارت مو يان في غضب ، وكانت أصابعها تشير إلى فانغ يوان ، بالكاد تقيد نفسها ، “هل تعتقد حقًا أنني لن أجرؤ على المجيء وجرك من الغرفة؟”

“أيجرؤ هذا الفانغ  يوان على  الزراعة أمامي! عند النظر إلى هذا المنظر ، شعرت مو يان بشعور من الإحباط يندلع من صدرها ، مما جعلها تقريبًا ترغب في تقيء بالدم.”

داخل البحر البدائي ، انحسر وتدفق المد والجزر.

أرادت بشدة المضي قدما ومنحه بعض اللكمات!

داخل الأسرة ، كانت هناك قواعد ذات صلة. تم حماية الطلاب في المهاجع ، ولن يُسمح لأي شخص آخر بالتطفل على المنزل لتهديد الطلاب. رغبت مو يان فقط في تعليم فانغ يوان درسا والسماح له بتحمل طعم المعاناة. من المؤكد أنها لا تريد المخاطرة بالتعرض للعقاب لخرقها القواعد.

لكنها عرفت أنها لا تستطيع ذلك.

” هيهيهي ، فانغ يوان ، أنا  متأكدة من  أنك درست قواعد العشيرة جيدًا “. قالت مو يان ، وهي تكبت غضبها ، بابتسامة شريرة. وأضافت: “لسوء الحظ ، حتى أثناء الاعتماد على القواعد ، كل ما ستفعله هو البقاء هنا مؤقتا. لا توجد وسيلة لك للبقاء في المهجع إلى الأبد. سأرى كم من الوقت يمكنك الإختباء هناك “.

أظهرت مو يان فجأة تلميحا من الأسف. عند الوقوف خارج الباب ، شعرت بالحرج لعدم قدرتها على التقدم.

من خلال خمسمائة عام من ذكرياته ، كان فانغ يوان على دراية كاملة بالمراحل الحالية للزراعة ، وكانت الأساليب واضحة تمامًا.

كانت غاضبة للتراجع الآن ، لأنها ستكون مهانة بشكل مدمر. لقد حشدت خدمها بقصد المجيء لتعليم فانغ يوان درسًا ، لكنها في النهاية كانت هي التي انتهى بها الأمر لتصبح بمثابة أضحوكة.

إذا كان قد أغلق الباب ، أو حتى نصفه ، فاحتمل أن يكون لدى مو يان فرصة بنسبة 50٪ على الأقل في اقتحام المنزل. لكن عندما فتحه عمدا بالكامل ، جعلها بدلا من ذلك أكثر حذرا وهادئة نتيجة لذلك.

خاصة عندما كان هناك خادم ينظر إليها الآن.

” أنت!” طارت مو يان في غضب ، وكانت أصابعها تشير إلى فانغ يوان ، بالكاد تقيد نفسها ، “هل تعتقد حقًا أنني لن أجرؤ على المجيء وجرك من الغرفة؟”

” اللعنة ! فانغ يوان أنت شرير للغاية! أنت  أيضا  خبيث!” مو يان بشراسة أطلقت كل أنواع الشتائم، أملا في إجباره على الخروج من الغرفة.

“فانغ يوان أنت شقي ، أخرج إذا كنت رجلا!”

“فانغ يوان أنت شقي ، أخرج إذا كنت رجلا!”

لقد فتح عينيه ببطء ، فقط ليرى أنه كان متأخراً بالفعل في الليل.

“فانغ يوان ، كرجل يجب أن تملك ما يثبت ذلك بأفعالك الخاصة. أنت الآن جبان مختبئ في تلك الغرفة ، ألا تشعر بالخجل من نفسك؟ ”

“سعت الإنسانية إلى المعرفة بلا كلل لفهم العالم وفهم القواعد ، لأجل استخدامها. إذ كان المرء ملتزمًا دائمًا بالقواعد ، وبالتالي تم تقييده بالمعرفة التي سعى نحوها ، هذه هي المأساة النهائية.” ألقى فانغ يوان نظرة أخيرة على مو يان قبل أن يغلق عينيه ويترك وعيه يغرق في البحر البدائي.

“توقف عن التظاهر بتجاهلي ، أخرج إذا كنت تعرف ما هو الجيد بالنسبة لك!”

“توقف عن التظاهر بتجاهلي ، أخرج إذا كنت تعرف ما هو الجيد بالنسبة لك!”

“أنت جبان ، قمامة ضعيفة!”

استدار بجد ، فتح ظهره بالكامل لمو يان. إذا ضربت مو يان الآن ، فستتمكن بالتأكيد من القبض عليه في حركة واحدة سريعة. ومع ذلك ، بقيت مو يان خارج الباب كما لو كان هناك جبل غير مرئي يعترض طريقها.

أغلق فانغ يوان أذنيه ولم يعط رداً واحداً.

لكنها عرفت أنها لا تستطيع ذلك.

بعد توبيخها له لفترة من الوقت ، بدلاً من التنفيس عن غضبها ، شعرت بالغضب. لقد بدأت تشعر أنها كالمهرج أو الدجاجة. كان تجاهلها محرجا للغاية.

من خلال خمسمائة عام من ذكرياته ، كان فانغ يوان على دراية كاملة بالمراحل الحالية للزراعة ، وكانت الأساليب واضحة تمامًا.

” آه ، لقد وصل الأمر إلى الحد الأقصى!” كانت مو يان على وشك أن تصاب بالجنون ، وقد تخلت أخيرًا عن استفزاز فانغ يوان.

خمسمائة عام من الخبرة جعلته يدرك تمامًا الطبيعة البشرية وضعفها.

“فانغ يوان ، يمكنك الاختباء الآن ، ولكن لا يمكنك الاختباء مني إلى الأبد!” لقد ضربت ساقها بقوة الأرض وتركت المكان بسخط. قبل مغادرتها أعطت الأمر النهائي ، “قاو وان ، قف هناك لمشاهدته! لا أعتقد أنه لن يغادر المنزل “.

أغلق فانغ يوان أذنيه ولم يعط رداً واحداً.

“نعم يا سيدتي!” أجاب جاو وان خادم العضلات ، وغادرت مو يان. كانت تشعر بمرارة داخل قلبها – كان الجبل باردًا ليلا. كان عليه أن يقف حذرًا طوال الوقت ، معرضا للبرد. لم تكن مهمته سهلة.

مر الوقت تدريجيا وانخفض مستوى البحر الأخضر النحاسي البدائي ببطء.

سووش …

فتح فانغ يوان الأبواب على مصراعيها عمدا ، شفتيه أظهرتا ابتسامة ، وعيناه مظلمة مثل الهاوية ونغمته مليئة بالثقة كما لو كان الوضع في متناول يده. تحدى مو يان ، “إذًا أرني”.

داخل البحر البدائي ، انحسر وتدفق المد والجزر.

“أنت جبان ، قمامة ضعيفة!”

تجمع جوهر النحاس الأخضر البدائي مثل الماء ، مما أجبر موجة مدية لتتدحرج. بتوجيه من قوة فانغ يوان العقلية ، اصطدمت الأمواج بلا نهاية نحو جدران الفجوة المحيطة ذات اللون الأبيض. في هذا الوقت ، مع تصادم جوهر النحاس الأخضر البدائي تجاههم ، أنتجت ظلالاً من الضوء ، مما خلق شعورًا لا يوصف.

لم يكن لدى فانغ يوان أي نوع من الغو الذي يمنحه الدفء في ظل هذا البرد ، و بجثة طفل يبلغ من العمر خمسة عشر عامًا فقط ، لم يستطع إلا أن يرتعش قليلاً.

مر الوقت تدريجيا وانخفض مستوى البحر الأخضر النحاسي البدائي ببطء.

” أنت!” طارت مو يان في غضب ، وكانت أصابعها تشير إلى فانغ يوان ، بالكاد تقيد نفسها ، “هل تعتقد حقًا أنني لن أجرؤ على المجيء وجرك من الغرفة؟”

من 44 ٪ الأصلي ، انخفض إلى 12 ٪.

كانت غاضبة للتراجع الآن ، لأنها ستكون مهانة بشكل مدمر. لقد حشدت خدمها بقصد المجيء لتعليم فانغ يوان درسًا ، لكنها في النهاية كانت هي التي انتهى بها الأمر لتصبح بمثابة أضحوكة.

“إذا   أراد سيد غو رفع مستوى زراعته ، فسيتعين عليه إنفاق جوهره البدائي لرعاية الفجوة. المرحلة الأولية من الرتبة الأولى لسيد الغو لها حواجز ضوئية مثل جدران الفجوة الآن ، بينما تتمتع المرحلة المتوسطة  لسيد الغو بحواجز مائية وللمرحلة العليا حواجز حجرية. بالنسبة لي للزراعة من المرحلة الأولية إلى المرحلة المتوسطة ، سأضطر إلى تحسين حاجز الضوء للفجوة إلى اللون المائي.”

لكنها عرفت أنها لا تستطيع ذلك.

من خلال خمسمائة عام من ذكرياته ، كان فانغ يوان على دراية كاملة بالمراحل الحالية للزراعة ، وكانت الأساليب واضحة تمامًا.

سووش …

لقد فتح عينيه ببطء ، فقط ليرى أنه كان متأخراً بالفعل في الليل.

بقي فانغ يوان غير منزعج.

ارتفع الهلال في سماء الليل ، وضوء القمر ساطع نقي مثل الماء.

“هذا هو الجانب المثير للشفقة في الإنسان. إنها القيود التي فرضوها على أنفسهم دون وعي “.

لم يكن لدى فانغ يوان أي نوع من الغو الذي يمنحه الدفء في ظل هذا البرد ، و بجثة طفل يبلغ من العمر خمسة عشر عامًا فقط ، لم يستطع إلا أن يرتعش قليلاً.

أظهرت مو يان فجأة تلميحا من الأسف. عند الوقوف خارج الباب ، شعرت بالحرج لعدم قدرتها على التقدم.

كانت الليلة في الجبل شديدة البرودة.

“إذا   أراد سيد غو رفع مستوى زراعته ، فسيتعين عليه إنفاق جوهره البدائي لرعاية الفجوة. المرحلة الأولية من الرتبة الأولى لسيد الغو لها حواجز ضوئية مثل جدران الفجوة الآن ، بينما تتمتع المرحلة المتوسطة  لسيد الغو بحواجز مائية وللمرحلة العليا حواجز حجرية. بالنسبة لي للزراعة من المرحلة الأولية إلى المرحلة المتوسطة ، سأضطر إلى تحسين حاجز الضوء للفجوة إلى اللون المائي.”

“الوغد ، فتحت عينيك في النهاية. إلى متى تخطط للزراعة هناك؟! أخرج ، سوف تعاقب عاجلا أم آجلا. لقد ضربت سيدنا الشاب مو باي ، لذا فقد كان الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن تعلمك ملكة الجمال الشابة درسًا. ”

سووش …

فانغ يوان نظر حوله. يبدو أن سيدة الغو من الرتبة الثانية قد غادرت؟

” هيهيهي …” هدأت مو يان بدلاً من ذلك عند رؤية هذا. حدقت عيناها عندما نظرت إلى فانغ يوان وقالت: “هل تعتقد أنني لن أدخل حقا؟”

“الوغد ، هل سمعتني؟ عجّل واخرج هنا! لديك غرفة للبقاء في السرير للنوم ، لكن كان علي الوقوف هنا طوال الليل. إذا لم تخرج في أي وقت قريب ، لا تعتقد أنني لن أقتحم المكان؟”. ورداً على رد فعل فانغ يوان ، هدد قاو وان.

بقي فانغ يوان غير منزعج.

“فانغ يوان ، يمكنك الاختباء الآن ، ولكن لا يمكنك الاختباء مني إلى الأبد!” لقد ضربت ساقها بقوة الأرض وتركت المكان بسخط. قبل مغادرتها أعطت الأمر النهائي ، “قاو وان ، قف هناك لمشاهدته! لا أعتقد أنه لن يغادر المنزل “.

“اللعنة ، تعال وسلّم نفسك. لقد أساءت إلى عائلة مو ، ولن يكون لديك أي أيام جيدة من الآن فصاعدًا. عجل واعتذر لملكة الجمال الشابة وربما قد تسامحك فقط.”

“الوغد ، فتحت عينيك في النهاية. إلى متى تخطط للزراعة هناك؟! أخرج ، سوف تعاقب عاجلا أم آجلا. لقد ضربت سيدنا الشاب مو باي ، لذا فقد كان الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن تعلمك ملكة الجمال الشابة درسًا. ”

فانغ يوان لم يستمع إلى كلمة واحدة. أخرج حجرًا بدائيًا من حقيبة التخزين الخاصة به وأمسكه بيديه ، وأغلق عينيه مجددًا.

لم يكن لدى فانغ يوان أي نوع من الغو الذي يمنحه الدفء في ظل هذا البرد ، و بجثة طفل يبلغ من العمر خمسة عشر عامًا فقط ، لم يستطع إلا أن يرتعش قليلاً.

عندما رأى أنه كان على وشك الاستمرار في الزراعة ، كان قاو وان على وشك الاقتحام. “إنك مجرد موهبة في المرتبة C ، فأكثر ما يمكنك تحقيقه في الحياة هو المرتبة الثانية لسيد الغو! ما الذي ستفعله عندما تزرع كل هذا الوقت؟ أنت لا تتطابق مع عائلة مو بأكملها لوحدك! طفل ، هل أنت أصم؟ هل استمعت إلى كلمة واحدة مما قلت؟! ”

كانت غاضبة للتراجع الآن ، لأنها ستكون مهانة بشكل مدمر. لقد حشدت خدمها بقصد المجيء لتعليم فانغ يوان درسًا ، لكنها في النهاية كانت هي التي انتهى بها الأمر لتصبح بمثابة أضحوكة.

***************************************************

***************************************************

Tahtoh

بقي فانغ يوان غير منزعج.

ارتفع الهلال في سماء الليل ، وضوء القمر ساطع نقي مثل الماء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط