لكلٍ خططهم الخاصة.
1043: لكلٍ خططهم الخاصة.
باكلوند، القسم الشرقي، في شقة مستأجرة تم سحب ستائرها.
تراجعت عين إملين وهو يميل إلى الخلف في كرسيه. لقد تحدث دون استعجال وبلمحة من ابتسامة، لقد أجاب على سؤال الآنسة عدالة، “ما أحتاج إلى القيام به بسيط للغاية. دوري هو التأكد من أنه بإمكان كلا الطرفين إكمال التعاون بنجاح.”
أندرسون لم يرد. لم ينبس بكلمة بينما ركز نظرته على دانيتز لما يقرب العشر ثوانٍ.
‘هذا يعني أنك لست بحاجة للمشاركة في المعركة، أليس كذلك؟’ أرادت أودري في الأصل الضغط بمثل هذه الأسئلة، ولكن بعد مسح القمر، فكرت في الكلمات التي قيلت وقالت بابتسامة خافتة، “نظرًا لأن هذا هو الحال، هناك شيء واحد فقط عليك القيام به وهو ضمان سلامتك. “
“وفقًا لقبطانتي، هناك العديد من الأغراض في البحر التي يشاع أنها تخص نائبة الأدميرال، ولكن بدون أي استثناء، كلها مزيفة. ومنذ أن أصيبت بعد ذلك الاعتداء، أولت هذة الأدميرالة عناية كبيرة لسرية مسارها ونادرًا ما نهبت. آخر مرة ظهرت فيها سفينتها كانت قبل شهرين في جزيرة ثيروس غرب اابحر الهائج. لاحقًا، طافت في المحيط الهائل، مكان وجودها غير معروف.”
‘لمنطقي. لا يمكنني التأثير على نفسي بسبب هذا الأمر. على أي حال، لا يوجد شيء يحتاج إلى مساعدتي… لست مسؤولاً عن الأجزاء الخطرة من العملية. سأستأجر لاحقًا رحلات ليمانو وأنفق المال لجعل العالم يسجل بضع صفحات من الإنتقال. ستكون سلامتي مضمونة بشكل أساسي…’ فكر إملين لبضع ثوانٍ وقال بإيماءة، “اقتراح ممتاز”.
“وفقًا لقبطانتي، هناك العديد من الأغراض في البحر التي يشاع أنها تخص نائبة الأدميرال، ولكن بدون أي استثناء، كلها مزيفة. ومنذ أن أصيبت بعد ذلك الاعتداء، أولت هذة الأدميرالة عناية كبيرة لسرية مسارها ونادرًا ما نهبت. آخر مرة ظهرت فيها سفينتها كانت قبل شهرين في جزيرة ثيروس غرب اابحر الهائج. لاحقًا، طافت في المحيط الهائل، مكان وجودها غير معروف.”
نظرًا لعدم وجود أعضاء آخرين في نادي التاروت مشاركين في عملية صيد السانغوين ولم تكن تحت سيطرتهم، انتهى التجمع المصغر الخاص بسرعة وعاد المشاركون إلى العالم الحقيقي.
“أندرسون يميل نحو الخيار الأخير. إنه سعيد بالمخاطرة”.
لم يكن كلاين في عجلة من أمره للمغادرة. بعد أن اختفت شخصيته، ظهر في كرسي الأحمق مرة أخرى وأشار لأن يأتي صليب اللامظلل والغرض الغامض لمسار النهاب، الإصبع المكسور.
“السيد جيرمان سبارو، لقد حصلت على المعلومات التي أحتاجها من قائد الحرس الملكي: إنه مخلص حقًا للملك جورج الثالث.”
في تلك اللحظة، كان سطح “الملاقط” ذو اللون الأبيض الرمادي الذي يشبه عظام الأصابع الملمعة قد أنتج قطعة من الحصى امتصت كل الضوء من حولها، مما جعلها تبدو سوداء اللون. كانت تدور ببطء وتتجمع كما لو كانت تحاول تشكيل شكل جديد.
في بحر الضباب، على الحلم الذهبي.
أما بالنسبة للأصبع المكسور، فقد تحول اللون الأبيض المائل إلى الرمادي إلى شفافا بينما عكس بعض الضوء، مما أنتج ثقوب صغيرة.
باكلوند، القسم الشرقي، في شقة مستأجرة تم سحب ستائرها.
‘يمكن صليب اللامظلل حقا تطهير خصائص التجاوز ببطء من الأغراض الغامضة والتحف المختومة والسماح لها بالاندماج معًا. بالطبع، الفرضية هي أنه هناك قوة مشابهة للمساحة الغامضة فوق الضباب الرمادي لقمعه، مما يسمح له “بإجراء اتصال” عن طيب خاطر مع الأغراض ذات خصائص التجاوز…’ أومأ كلاين برأسه بارتياح.
كان وجهها المستدير قليلاً أقل نحافة من ذي قبل. ماعدا ابتسامتها الحلوة، كان لديها مظهر، أناقة وجمال لا توصف. على الرغم من أنها كانت في منطقة القسم الشرقي القذرة والفوضوية، بدت وكأنها غير ملوثة بأي أوساخ.
في هذه اللحظة، إنطلق الإصبع المكسور ذو اللون الأبيض الرمادي فجأة في صراخ محموم:
“السيد الأحمق المحترم، يتمنى لك خادمك الأمين أن تنقل الكلمات التالية إلى جيرمان سبارو:
“أوه، يا شمسي!”
لقد كتبت إلى المغامر المجنون الآن فقط لأنها كانت قلقة من أنه سيحدد مكان اختبائها بمساعدة رسوله، ثم بعد ذلك ينتقل، لتقديم المساعدة لشن هجوم. لذلك، انتظرت حتى أوشكت على الإنتقال قبل القيام بالمحاولة.
“أمدحك!”
أومأ أندرسون برأسه في تفكير.
“إمدحوا الشمس!”
“وفقًا لقبطانتي، هناك العديد من الأغراض في البحر التي يشاع أنها تخص نائبة الأدميرال، ولكن بدون أي استثناء، كلها مزيفة. ومنذ أن أصيبت بعد ذلك الاعتداء، أولت هذة الأدميرالة عناية كبيرة لسرية مسارها ونادرًا ما نهبت. آخر مرة ظهرت فيها سفينتها كانت قبل شهرين في جزيرة ثيروس غرب اابحر الهائج. لاحقًا، طافت في المحيط الهائل، مكان وجودها غير معروف.”
بينما غنى الكائن الذي يشبه الملقط، إنبعث منه صوت تكسير كما لو أنه سيتحطم إلى أجزاء في أي لحظة.
بمجرد انتهائها من التحدث، انبثق ضوء الشموع وشحب بشكل غير طبيعي.
لكن هذا لم يؤثر على مدحه للشمس.
بانغ!
“…” إنفتح فم كلاين في المشهد، للحظة في حيرة عن أي تعبير يجب أن يظهر.
كان وجهها المستدير قليلاً أقل نحافة من ذي قبل. ماعدا ابتسامتها الحلوة، كان لديها مظهر، أناقة وجمال لا توصف. على الرغم من أنها كانت في منطقة القسم الشرقي القذرة والفوضوية، بدت وكأنها غير ملوثة بأي أوساخ.
بعد بضع ثوانٍ، تنهد. قام بفصل صليب اللامظلل والإصبع المكسور وألقى بهم في زاوية كومة القمامة في أماكن مختلفة. ثم قام بقمع الأول باستخدام قوى الضباب الرمادي.
“إمدحوا الشمس!”
ثم استعد للمغادرة والعودة إلى العالم الحقيقي.
1043: لكلٍ خططهم الخاصة.
في هذه اللحظة، أشعت نقطة النور، التي كانت تمثل مؤمن الأحمق الوحيد، بموجات من الضوء بينما سمعت أصوات الصلوات المكدسة.
في بحر الضباب، على الحلم الذهبي.
كبح كلاين أفكاره وبسط روحانيته. على الفور، ظهر مشهد دانيتز وهو يصلي في غرفته أمام عينيه كما تردد صدى صوت مماثل في أذنيه:
“أستدعي باسمي:
“السيد الأحمق المحترم، يتمنى لك خادمك الأمين أن تنقل الكلمات التالية إلى جيرمان سبارو:
بعد بضع ثوانٍ، تنهد. قام بفصل صليب اللامظلل والإصبع المكسور وألقى بهم في زاوية كومة القمامة في أماكن مختلفة. ثم قام بقمع الأول باستخدام قوى الضباب الرمادي.
“وفقًا لقبطانتي، هناك العديد من الأغراض في البحر التي يشاع أنها تخص نائبة الأدميرال، ولكن بدون أي استثناء، كلها مزيفة. ومنذ أن أصيبت بعد ذلك الاعتداء، أولت هذة الأدميرالة عناية كبيرة لسرية مسارها ونادرًا ما نهبت. آخر مرة ظهرت فيها سفينتها كانت قبل شهرين في جزيرة ثيروس غرب اابحر الهائج. لاحقًا، طافت في المحيط الهائل، مكان وجودها غير معروف.”
“بالإضافة إلى ذلك، ساعدني في جمع مكونات التجاوز اللازمة لمتأمر. هيه، سيتعين عليك دفع ثمنها.”
“الجسم الغريب الموجود في معدة أندرسون يتم التحكم فيه الآن إلى حد ما ويتم فصله عن جسده إلى حد معين. ولن يكون قادرًا على اختراق جسده لفترة طويلة جدًا.”
قامت تريسي، التي كانت ترتدي فستانًا أسود، بحزم أمتعتها استعدادًا للتوجه إلى مخبأها التالي.
“هناك طريقتان لحل هذه المشكلة الكامنة تمامًا. أحدهما هو طلب المساعدة من التسلسل 4 لمسار اللامظلل. ومع ذلك، فإنه لدى هذا احتمال كبير أن يطهر معظم خصائص التجاوز الخاصة به. والثاني هو العثور على تركيبة جرعة الفارس ذي الدم الحديدي، التسلسل 4 لمسار الصياد بمساعدة الطقس والمكونات، يمكنه امتصاص الجسم الغريب مباشرة.”
“أوه، يا شمسي!”
“أندرسون يميل نحو الخيار الأخير. إنه سعيد بالمخاطرة”.
“وفقًا لقبطانتي، هناك العديد من الأغراض في البحر التي يشاع أنها تخص نائبة الأدميرال، ولكن بدون أي استثناء، كلها مزيفة. ومنذ أن أصيبت بعد ذلك الاعتداء، أولت هذة الأدميرالة عناية كبيرة لسرية مسارها ونادرًا ما نهبت. آخر مرة ظهرت فيها سفينتها كانت قبل شهرين في جزيرة ثيروس غرب اابحر الهائج. لاحقًا، طافت في المحيط الهائل، مكان وجودها غير معروف.”
‘من الواضح أن دانيتز يرسل لي إجابة نائبة الأدميرال الجبل الجليدي بتقليد أسلوبها. هذا ليس أسلوبه المعتاد في الكلام… ومع ذلك، فإن بعض مصطلحاته ليست دقيقة بما يكفي. أيمـ.. أيمكن أن دانيتز قد قام بتعديله سرا لاستخدام المصطلحات التي يفهمها بالشكل الأفضل؟ هل هو قلق من أن جيرمان سبارو لن يكون قادرًا على الفهم؟’ قام كلاين بوخز حواجبه ولفت انتباهه مرةً أخرى إلى المحتوى نفسه.
ثم استعد للمغادرة والعودة إلى العالم الحقيقي.
‘نائبة الأدميرال السقم التزمت بنصيحة طائفة الشيطانة وقد اختبأت في هذه الفترة الحرجة نسبيًا؟ إذا كان الأمر كذلك، فمن المستحيل في الأساس التقاطها في فترة زمنية قصيرة. في غضون شهر أو شهرين، ربما سينفجر الأمر تمامًا ولن أحتاج إلى البحث عنها…’
تم دفع الباب الخشبي وإصطدط بقوة في الحائط.
‘سأرسل دانيتز أولاً للبحث عنها وأبقي بعض الأمل… سينصب تركيزي على إيجاد الشيطانة تريسي. لديّ طريقة للاتصال بها ويمكنني التفكير في استخدام عذر العمل معًا للتعامل مع قديسة الأبيض كاتارينا لجعلها تلتقي مع جيرمان سبارو. سأرى ما إذا كان بإمكاني التحكم فيها واستخدامها لصيد كاتارينا…’
“يبدو أنك فرح جدًا…”
‘القضاء على مشكلة أندرسون الكامنة له حلان، يمكنني المساعدة في كلاهما. نظرًا لأنه يميل إلى المخاطرة من خلال التقدم لامتصاص الجسم الغريب، فلا داعي للقلق بشأن استخدام دانيتز للترويج لخيار تأجير صليب اللامظلل له… هذا جيد. على الأقل لست مضطر للقلق بشأن تسبب الصليب الذي قدمه آدم في تفاعل كيميائي سيء مع الجسم الغريب الذي تركه آدم فيه…’
“تريسي”.
‘أما بالنسبة لتركيبة الجرعة الخاصة فارس الدم الحديدي، وكيف لعب أندرسون دورًا مهمًا في استدراج إنس زانغويل، فليس الأمر كما لو أنني لا أستطيع إعطائها له. الشيء الغريب في معدته هو أجر من آدم… حسنًا، لا يمكنني إعطائها له بشكل مباشر لأنه ليس من المؤمنين بالأحمق… ليس لدى جيرمان سبارو أي سبب لمنحه شيئ بهذا المستوى العالي…’
‘أما بالنسبة لتركيبة الجرعة الخاصة فارس الدم الحديدي، وكيف لعب أندرسون دورًا مهمًا في استدراج إنس زانغويل، فليس الأمر كما لو أنني لا أستطيع إعطائها له. الشيء الغريب في معدته هو أجر من آدم… حسنًا، لا يمكنني إعطائها له بشكل مباشر لأنه ليس من المؤمنين بالأحمق… ليس لدى جيرمان سبارو أي سبب لمنحه شيئ بهذا المستوى العالي…’
في خضم أفكاره، اتخذ كلاين قرارًا سريعًا. لقد استحضر العالم جيرمان سبارو وجعله يتخذ موقف الصلاة.
“هناك مهمة جيدة جدًا لك.” بعباءة ملفوفة على كتفيه، رفع دانيتز ذقنه وضحك.
في بحر الضباب، على الحلم الذهبي.
“السيد جيرمان سبارو، لقد حصلت على المعلومات التي أحتاجها من قائد الحرس الملكي: إنه مخلص حقًا للملك جورج الثالث.”
بانغ!
“إذن ما هي المكافأة؟”
تم دفع الباب الخشبي وإصطدط بقوة في الحائط.
“وفقًا لقبطانتي، هناك العديد من الأغراض في البحر التي يشاع أنها تخص نائبة الأدميرال، ولكن بدون أي استثناء، كلها مزيفة. ومنذ أن أصيبت بعد ذلك الاعتداء، أولت هذة الأدميرالة عناية كبيرة لسرية مسارها ونادرًا ما نهبت. آخر مرة ظهرت فيها سفينتها كانت قبل شهرين في جزيرة ثيروس غرب اابحر الهائج. لاحقًا، طافت في المحيط الهائل، مكان وجودها غير معروف.”
وسط هذا الاضطراب الصاخب، نظر أندرسون، الذي كان يقلب صفحات كتاب، إلى دانيتز، الذي كان يقف بجانب الباب، بتعبيره المعتاد.
لم يكن كلاين في عجلة من أمره للمغادرة. بعد أن اختفت شخصيته، ظهر في كرسي الأحمق مرة أخرى وأشار لأن يأتي صليب اللامظلل والغرض الغامض لمسار النهاب، الإصبع المكسور.
“هناك مهمة جيدة جدًا لك.” بعباءة ملفوفة على كتفيه، رفع دانيتز ذقنه وضحك.
“بالإضافة إلى ذلك، ساعدني في جمع مكونات التجاوز اللازمة لمتأمر. هيه، سيتعين عليك دفع ثمنها.”
قام أندرسون بمسح القرصان المقابل له وأطلق ‘تسك’.
كان وجهها المستدير قليلاً أقل نحافة من ذي قبل. ماعدا ابتسامتها الحلوة، كان لديها مظهر، أناقة وجمال لا توصف. على الرغم من أنها كانت في منطقة القسم الشرقي القذرة والفوضوية، بدت وكأنها غير ملوثة بأي أوساخ.
“يبدو أنك فرح جدًا…”
‘هذا يعني أنك لست بحاجة للمشاركة في المعركة، أليس كذلك؟’ أرادت أودري في الأصل الضغط بمثل هذه الأسئلة، ولكن بعد مسح القمر، فكرت في الكلمات التي قيلت وقالت بابتسامة خافتة، “نظرًا لأن هذا هو الحال، هناك شيء واحد فقط عليك القيام به وهو ضمان سلامتك. “
“ما هي المهمة؟”
أومأ أندرسون برأسه في تفكير.
نظر دانيتز إلى أندرسون وقال، “اصطحبني إلى جزيرة ثيروس وساعدني في البحث عن مكان نائبة الأدميرال السقم.”
“الجسم الغريب الموجود في معدة أندرسون يتم التحكم فيه الآن إلى حد ما ويتم فصله عن جسده إلى حد معين. ولن يكون قادرًا على اختراق جسده لفترة طويلة جدًا.”
“بالإضافة إلى ذلك، ساعدني في جمع مكونات التجاوز اللازمة لمتأمر. هيه، سيتعين عليك دفع ثمنها.”
“أمدحك!”
أومأ أندرسون برأسه في تفكير.
“ما هي المهمة؟”
“إذن ما هي المكافأة؟”
في بحر الضباب، على الحلم الذهبي.
اتسعت زوايا فم دانيتز بينما قال بطريقة متعالية، “قائمة المكونات التكميلية لفارس الدم الحديدي وطقس التقدم”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
أندرسون لم يرد. لم ينبس بكلمة بينما ركز نظرته على دانيتز لما يقرب العشر ثوانٍ.
لم تلتقط تريسي حقيبتها السوداء على الفور. بعد أن نظرت حولها، سارت إلى المكتب وفتحت قطعة من الورق. التقطت قلمًا وكتبت:
ثم، كما لو كان يحترق بفارغ الصبر، ألقى الكتاب في يده ووقف. اقر قال بابتسامة مشرقة: “متى ننطلق؟”
في بحر الضباب، على الحلم الذهبي.
باكلوند، القسم الشرقي، في شقة مستأجرة تم سحب ستائرها.
كبح كلاين أفكاره وبسط روحانيته. على الفور، ظهر مشهد دانيتز وهو يصلي في غرفته أمام عينيه كما تردد صدى صوت مماثل في أذنيه:
قامت تريسي، التي كانت ترتدي فستانًا أسود، بحزم أمتعتها استعدادًا للتوجه إلى مخبأها التالي.
‘بعد تسليم الرسالة إلى الرسول، سأغادر وأنتظر حتى يتصل بي جيرمان سبارو. سأحاول عدم مقابلته حتى نبدأ في التحرك… أتساءل ما الفصيل الذي يختبئ وراءه. يجب أن أركز على حشده واستخدامه، وألا أثق به كثيرًا… هذا أمر مزعج حقًا، لكنه آمن بما فيه الكفاية…’ بينما فكرت تريسي، أنهت ما كانت مشغولة به وتراجعت خطوتين. لقد نظرت إلى ضوء الشموع، وهتفت في هيرميس القديمة:
كان وجهها المستدير قليلاً أقل نحافة من ذي قبل. ماعدا ابتسامتها الحلوة، كان لديها مظهر، أناقة وجمال لا توصف. على الرغم من أنها كانت في منطقة القسم الشرقي القذرة والفوضوية، بدت وكأنها غير ملوثة بأي أوساخ.
“وفقًا لقبطانتي، هناك العديد من الأغراض في البحر التي يشاع أنها تخص نائبة الأدميرال، ولكن بدون أي استثناء، كلها مزيفة. ومنذ أن أصيبت بعد ذلك الاعتداء، أولت هذة الأدميرالة عناية كبيرة لسرية مسارها ونادرًا ما نهبت. آخر مرة ظهرت فيها سفينتها كانت قبل شهرين في جزيرة ثيروس غرب اابحر الهائج. لاحقًا، طافت في المحيط الهائل، مكان وجودها غير معروف.”
لم تلتقط تريسي حقيبتها السوداء على الفور. بعد أن نظرت حولها، سارت إلى المكتب وفتحت قطعة من الورق. التقطت قلمًا وكتبت:
أندرسون لم يرد. لم ينبس بكلمة بينما ركز نظرته على دانيتز لما يقرب العشر ثوانٍ.
“السيد جيرمان سبارو، لقد حصلت على المعلومات التي أحتاجها من قائد الحرس الملكي: إنه مخلص حقًا للملك جورج الثالث.”
في هذه اللحظة، أشعت نقطة النور، التي كانت تمثل مؤمن الأحمق الوحيد، بموجات من الضوء بينما سمعت أصوات الصلوات المكدسة.
“يجب أن تفهم ما يعنيه هذا.”
في تلك اللحظة، كان سطح “الملاقط” ذو اللون الأبيض الرمادي الذي يشبه عظام الأصابع الملمعة قد أنتج قطعة من الحصى امتصت كل الضوء من حولها، مما جعلها تبدو سوداء اللون. كانت تدور ببطء وتتجمع كما لو كانت تحاول تشكيل شكل جديد.
“تاليا، هدفي هو معرفة ما يريده هذا الملك. لذلك، أخطط لمعارضة قديسة الأبيض لطائفة الشيطانة كاتارينا. إنها تعرف بالتأكيد الأسرار المقابلة.”
اتسعت حدقتا عيون تريسي وكأنها قد رأت شيئًا مرعبًا للغاية.
“إنها بالتسلسل 3، شيطانة شباب أبدي. من الصعب جدًا قتلها، ومن الصعب جدًا القبض عليها.”
“ما هي المهمة؟”
“يجب أن أعترف أن قوتي وحدها لا تكفي للتعامل معها. إذا كنت مهتمًا وواثقًا، فيمكننا محاولة التعاون”
“أمدحك!”
“أنت تعرف كيف تتصل بي.”
‘القضاء على مشكلة أندرسون الكامنة له حلان، يمكنني المساعدة في كلاهما. نظرًا لأنه يميل إلى المخاطرة من خلال التقدم لامتصاص الجسم الغريب، فلا داعي للقلق بشأن استخدام دانيتز للترويج لخيار تأجير صليب اللامظلل له… هذا جيد. على الأقل لست مضطر للقلق بشأن تسبب الصليب الذي قدمه آدم في تفاعل كيميائي سيء مع الجسم الغريب الذي تركه آدم فيه…’
“تريسي”.
في خضم أفكاره، اتخذ كلاين قرارًا سريعًا. لقد استحضر العالم جيرمان سبارو وجعله يتخذ موقف الصلاة.
بوضع القلم، طوت تريسي الرسالة وبدأت في إعداد الطقس لاستدعاء رسول جيرمان سبارو.
‘بعد تسليم الرسالة إلى الرسول، سأغادر وأنتظر حتى يتصل بي جيرمان سبارو. سأحاول عدم مقابلته حتى نبدأ في التحرك… أتساءل ما الفصيل الذي يختبئ وراءه. يجب أن أركز على حشده واستخدامه، وألا أثق به كثيرًا… هذا أمر مزعج حقًا، لكنه آمن بما فيه الكفاية…’ بينما فكرت تريسي، أنهت ما كانت مشغولة به وتراجعت خطوتين. لقد نظرت إلى ضوء الشموع، وهتفت في هيرميس القديمة:
لقد كتبت إلى المغامر المجنون الآن فقط لأنها كانت قلقة من أنه سيحدد مكان اختبائها بمساعدة رسوله، ثم بعد ذلك ينتقل، لتقديم المساعدة لشن هجوم. لذلك، انتظرت حتى أوشكت على الإنتقال قبل القيام بالمحاولة.
“يبدو أنك فرح جدًا…”
على الرغم من أن تريسي لم تكن متأكدة من دوافع جيرمان سبارو ولم تتمكن من تحديد ما إذا كان سيشن هجومًا مفاجئًا عليها، بدافع العادة، اختارت الطريقة الأكثر موثوقية بالنسبة لها، فقط لتكون آمنة.
على الرغم من أن تريسي لم تكن متأكدة من دوافع جيرمان سبارو ولم تتمكن من تحديد ما إذا كان سيشن هجومًا مفاجئًا عليها، بدافع العادة، اختارت الطريقة الأكثر موثوقية بالنسبة لها، فقط لتكون آمنة.
‘بعد تسليم الرسالة إلى الرسول، سأغادر وأنتظر حتى يتصل بي جيرمان سبارو. سأحاول عدم مقابلته حتى نبدأ في التحرك… أتساءل ما الفصيل الذي يختبئ وراءه. يجب أن أركز على حشده واستخدامه، وألا أثق به كثيرًا… هذا أمر مزعج حقًا، لكنه آمن بما فيه الكفاية…’ بينما فكرت تريسي، أنهت ما كانت مشغولة به وتراجعت خطوتين. لقد نظرت إلى ضوء الشموع، وهتفت في هيرميس القديمة:
بينما غنى الكائن الذي يشبه الملقط، إنبعث منه صوت تكسير كما لو أنه سيتحطم إلى أجزاء في أي لحظة.
“أستدعي باسمي:
بوضع القلم، طوت تريسي الرسالة وبدأت في إعداد الطقس لاستدعاء رسول جيرمان سبارو.
“الروح التي تتجول في الذي لا أساس له، المخلوق الودود الذي يمكن إخضاعه، الرسول الذي ينتمي إلى جيرمان سبارو”
“أوه، يا شمسي!”
بمجرد انتهائها من التحدث، انبثق ضوء الشموع وشحب بشكل غير طبيعي.
في خضم أفكاره، اتخذ كلاين قرارًا سريعًا. لقد استحضر العالم جيرمان سبارو وجعله يتخذ موقف الصلاة.
بعد ذلك، خرج شخص من على ضوء الشموع وهي ترتدي رداء داكن ومعقد، تحمل أربعة رؤوس شقراء ذات عيون حمراء.
‘لمنطقي. لا يمكنني التأثير على نفسي بسبب هذا الأمر. على أي حال، لا يوجد شيء يحتاج إلى مساعدتي… لست مسؤولاً عن الأجزاء الخطرة من العملية. سأستأجر لاحقًا رحلات ليمانو وأنفق المال لجعل العالم يسجل بضع صفحات من الإنتقال. ستكون سلامتي مضمونة بشكل أساسي…’ فكر إملين لبضع ثوانٍ وقال بإيماءة، “اقتراح ممتاز”.
كان للرؤوس الأربعة ثماني عيون حمراء كالدم اندفعت في نفس الوقت بينما كانت تنظر إلى تريسي.
“إمدحوا الشمس!”
اتسعت حدقتا عيون تريسي وكأنها قد رأت شيئًا مرعبًا للغاية.
نظر دانيتز إلى أندرسون وقال، “اصطحبني إلى جزيرة ثيروس وساعدني في البحث عن مكان نائبة الأدميرال السقم.”
قامت تريسي، التي كانت ترتدي فستانًا أسود، بحزم أمتعتها استعدادًا للتوجه إلى مخبأها التالي.
