تضع نفسها في التقلبات.
1044: تضع نفسها في التقلبات.
“لأكون صريحًا، إذا استمر هذا، فستتمكنين قريبًا من تجميع المساهمات اللازمة لجرعة التسلسل 6. ومع ذلك، قبل ذلك، سيكون هناك بالتأكيد فحص صارم. ومع خلفيتك، هيه، ستفشلين في الامتحان دون أدنى شك. فبعد كل شيء، أنا أعرف ذلك جيدًا.”
باكلوند، قسم القديس جورج، في غرفة مصنع مليئة بالخردة.
بعد الانتظار بصبر لما يقرب العشر دقائق، اختفت الكومة السوداء اللزجة في الهواء، ولم تترك شيئًا وراءها. فشل كلاين في الاتصال بالشيطانة تريسي.
أومض الضوء في مرآة مليئة بالشقوق الواضحة. أصبح سطحها مظلمًا وعميقًا، كما لو كان مرتبطًا بعالم آخر.
“بتسلسلك وقدراتك الحالية، يكفيان لكي تتركي والدتك وأخيك يعيشان حياة جيدة للغاية. لا تقلقي، لن يسبب لك أحد أي مشكلة.”
فجأة، إمتدت يد بيضاء من تحت المرآة وكأنها اخترقت طبقات من الأمواج المائية.
“أعتقد أنها على الأرجح لم تجرؤ على الاقتراب. وإلا فلم تكن لتتمكن حتى من البقاء على قيد الحياة!”
خرجت شخصية من الظل- لم تكن سوى الشيطانة الجميل تريسي في ثوب أسود طويل.
واليوم، قبل لقاء الرجل ذو القتاع الذهبي من MI9، صلت شيو إلى السيد الأحمق حتى *يتمكن* من إبلاغ العالم جيرمان سبارو بأفكارها.
كان هناك شحوب نادر في وجهها كأن وجهها قد فقد كل قوته. كانت جبهتها مغطاة بحبات كثيفة من العرق.
“من أنت بالضبط؟”
بصوت عالٍ، سقطت الحقيبة التي في يد تريسي على الأرض. بالكاد كان بإمكانها أن تكبح الرعب في عينيها.
“ليس سيئا. مثابرتك كانت مجزية.” أومأ الرجل ذو القناع الذهبي برأسه. لم يبدو وكأنه قد شك في ما قالته شيو.
ثم تمتمت لنفسها بشكل فارغ “إن رسوله ملاك…”
فجأة، إمتدت يد بيضاء من تحت المرآة وكأنها اخترقت طبقات من الأمواج المائية.
في تلك اللحظة، شعرت تريسي بقشعريرة تسقط أسفل عمودها الفقري، كما لو أن ريحًا باردة قد هبت عليها.
باكلوند، قسم القديس جورج، في غرفة مصنع مليئة بالخردة.
لم تتوقع أبدًا كم سيكون خطيرا أن تستدعي رسول سابقًا. لحسن الحظ، لقد راقبتها المرأة التي حملت الرؤوس الأربعة في يديها في صمت لفترة قبل أن تغادر دون أن تفعل أي شيء.
وقف طويلاً، مرتدياً قناعاً ذهبياً يكشف عن عينيه وفتحتيه أنفه، فمه وخديه. لم يكن سوى عضو الـMI9 الذي اتصل بشيو من قبل.
160 شارع بوكلوند، داخل قصر دواين دانتس.
لم تذكر عمدا أنها اتبعت الفيسكونت ستراتفورد.
“مِن من؟” سأل كلاين بترقب بينما تلقى الرسالة من الآنسة رسول.
“لنفعله هكذا، سأساعدك في الحصول على تركيبة جرعة القاضي. بعد ذلك، توقفي عن مساهماتك وسعيك للمضي قدمًا في تسلسلاتك. افعلي شيئًا من شأنه تحسين حياتك. أما بالنسبة لما تريدين القيام به أو تخططين للقيام به في الخاص، لا أعرف، ولا أريد أن أعرف “.
تحدثت الرؤوس الأربعة في يد رينيت تينكر الواحد تلو الأخر:
بعد أن اختفت شيو تمامًا من مدخل الزقاق، كان الرجل ذو القناع الذهبي على وشك الالتفاف عندما سمع صوت أثيري قليلاً في أذنيه:
“وعاء…” “القذارة… ” “و… ” “الظلام… “
سقطت شيو في حالة ذهول. ارتجفت شفتاها وهي تقول: “أي نوع مم الأشخاص كان أبي؟”
‘هذا اللقب…’ فوجئ كلاين عندما سمعه. للحظة، لم يكتشف على الفور لمن كانت الآنسة رسول تشير.
“وعاء…” “القذارة… ” “و… ” “الظلام… “
في ذهنه، أومض الأشخاص الذين عرفوا كيف يستدعون رسوله، واحدًا تلو الآخر، بينما كان يتصفحهم.
ثم تمتمت لنفسها بشكل فارغ “إن رسوله ملاك…”
في غضون ثوانٍ قليلة، كان لديه التخمين المقابل.
ثم تمتمت لنفسها بشكل فارغ “إن رسوله ملاك…”
تريسي!
باكلوند، قسم القديس جورج، في غرفة مصنع مليئة بالخردة.
من خلال ما عرفه كلاين، قد تكون هذه الشيطانة، التي أعيدت تسميتها إلى تريسي تشيك، إحدى وسائل إيقاظ أو نزول الشيطانة البدائية إلى العالم.
“لقد تتبعت الفيسكونت ستراتفورد إلى مكان الحادث في ذلك الوقت. إنه شيء يمكن تأكيده”.
في مثل هذه الحالة، لم يكن وصفها بـ “وعاء” خطأ.
باكلوند، قسم القديس جورج، في غرفة مصنع مليئة بالخردة.
والناس الذين عرفوا ما يكفي عن العالم الغامض عرفوا أن الشيطانة البدائية كانت إلهة شريرة، كانت تُعرف باسم الجالب النهائي لنهاية العالم التي ستنهي كل شيء. لقد *إمتلكت* خلق نهاية العالم وتدمير كل شيء *كمهمتها*. كما أنها مارست سلطات مثل الرغبات المتعلقة بالمشاعر والعواطف. لم يكن من المناسب جدًا *وصفها* بالقذارة والظلام، لكنه كان مفهوم.
باكلوند، قسم القديس جورج، في غرفة مصنع مليئة بالخردة.
وبالمثل، يمكن أن تصف القذارة والظلام تريسي، التي أفسدتها الإلهة الشريرة إلى حد ما.
بصوت عالٍ، سقطت الحقيبة التي في يد تريسي على الأرض. بالكاد كان بإمكانها أن تكبح الرعب في عينيها.
‘كما هو متوقع من ملاك. لقد *تجرأت* في الواقع على قول ذلك عن الشيطانة البدائية…’ تعجب كلاين سرًا بينما فتح الرسالة وقرأها بسرعة.
“وإذا كنت ترغبين في الاستمرار في الإصرار، فلا يمكنني ضمان ما سيحدث”.
في تلك اللحظة، تذكر شيئًا ما فجأة. لقد نظر بسرعة إلى الآنسة رسول وقال: “ما كان رد فعل المرسِلة عندما رأتك؟”
“من أنت بالضبط؟”
“لقد…” “كانت…” “خائفة جدا…” تحدثت رؤوس ريينت تينيكر الثلاثة الواحد تلو الأخر دون إعطاء الفرصة للآخير للتحدث بينما ترك مفتوح فقط.
بعد أن اختفت شيو تمامًا من مدخل الزقاق، كان الرجل ذو القناع الذهبي على وشك الالتفاف عندما سمع صوت أثيري قليلاً في أذنيه:
أصبح تعبير كلاين ثقيل بعض الشيء وهو يفكر ويسأل، “هل قمتي بتعليمها؟”
“لنفعله هكذا، سأساعدك في الحصول على تركيبة جرعة القاضي. بعد ذلك، توقفي عن مساهماتك وسعيك للمضي قدمًا في تسلسلاتك. افعلي شيئًا من شأنه تحسين حياتك. أما بالنسبة لما تريدين القيام به أو تخططين للقيام به في الخاص، لا أعرف، ولا أريد أن أعرف “.
سارع رأس ريينت تينيكر، الذي فشل في الكلام من قبل، إلى الكلام.
“لماذا اتصلت بي بشكل عاجل؟” سألت شيو.
“لا…”
كان هناك شحوب نادر في وجهها كأن وجهها قد فقد كل قوته. كانت جبهتها مغطاة بحبات كثيفة من العرق.
أضافت الرؤوس الثلاثة الشقراء ذات العيون الحمراء المتبقية “لأنه…” “قد…” “كان…”
“ساعدني والدك كثيرا. لذلك، بعد أن تعرفت عليك، تعمدت أن تصبحي مخبرة تحت إشرافي. بقدر قوتي، قدمت لك بعض المساعدة. لدي عائلة خاصة بي وحياتي الخاصة، لذلك لا يمكنني المجازفة المفرطة أو القيام بأي شيء خطير للغاية لأجلك.”
“عليها…” “هالة…” “البدائية…”
أومض الضوء في مرآة مليئة بالشقوق الواضحة. أصبح سطحها مظلمًا وعميقًا، كما لو كان مرتبطًا بعالم آخر.
صمت كلاين لبضع ثوانٍ قبل الإيماء برأسه.
“لقد…” “كانت…” “خائفة جدا…” تحدثت رؤوس ريينت تينيكر الثلاثة الواحد تلو الأخر دون إعطاء الفرصة للآخير للتحدث بينما ترك مفتوح فقط.
“اني افهم.”
سقطت شيو في حالة ذهول. ارتجفت شفتاها وهي تقول: “أي نوع مم الأشخاص كان أبي؟”
بعد مشاهدة الآنسة رسول وهي تدخل الفراغ وتغادر، رفع قطعة الورق وقرأ رسالة تريسي بسرعة.
على الرغم من أن شيو كانت قي توقعت بالفعل مثل هذا التفسير، إلا أنها كانت عاجزة عن مقاومة مشاعرها وخفقان القلب. لقد أطلقت سؤال:
‘لقد طلبتني في الواقع للتعامل مع قديسة الأبيض كاتارينا… أليس هذا بالضبط ما أردت أن أفعله؟’ لمعت عينا كلاين عدة مرات بينما كان بحث على الفور عن الكومة السوداء اللزجة.
“لا…”
في أعقاب ذلك، تحول إلى جيرمان سبارو وقام بتلطيخ الكومة بشكل موحد على مرآة صغيرة في الغرفة.
“لأكون صريحًا، إذا استمر هذا، فستتمكنين قريبًا من تجميع المساهمات اللازمة لجرعة التسلسل 6. ومع ذلك، قبل ذلك، سيكون هناك بالتأكيد فحص صارم. ومع خلفيتك، هيه، ستفشلين في الامتحان دون أدنى شك. فبعد كل شيء، أنا أعرف ذلك جيدًا.”
بعد الانتظار بصبر لما يقرب العشر دقائق، اختفت الكومة السوداء اللزجة في الهواء، ولم تترك شيئًا وراءها. فشل كلاين في الاتصال بالشيطانة تريسي.
في أعقاب ذلك، تحول إلى جيرمان سبارو وقام بتلطيخ الكومة بشكل موحد على مرآة صغيرة في الغرفة.
‘كما هو متوقع، تمكنت تريسي، التي أفسدتها الشيطانة البدائية إلى حد ما، من تحديد مستوى الآنسة رسول وأصيبت بالرعب… لن تتواصل مع جيرمان سبارو على الأرجح في أي وقت قريب… تنهد، لو أنني كنت أعرف أن الآنسة رسول ملاك خاص، لما كنت بالتأكيد *سأتركها* تظهر أمام تريسي، أو كنت *سأخبرها* أنه إذا *استدعتها* الشيطانة، فيمكنها إحضار كل من الشخص والرسالة…’ تنهد كلاين بصمت ولم يكن بإمكانه سوى إلقاء اللوم على حظه.
عند قول ذلك، تنهد الرجل ذو القناع الذهبي.
في تلك اللحظة، سمع فجأة سلسلة من الصلاوات الوهمية.
خرجت شخصية من الظل- لم تكن سوى الشيطانة الجميل تريسي في ثوب أسود طويل.
في زقاق مظلم في منطقة جسر باكلوند.
“لا…”
أخفن شيو الشفرة الشتوية ودخلت المنطقة، تنظر حولها بحذر.
استمعت شيو بصمت وخططت لسؤال المزيد، لكن كل ما قالته كان عبارة:
“ليس سيئًا، أنتِ تزدادين خبرة”.
“انها تكذب.”
ظهر صوت ذكر عميق، وخرج شخص من الظلام حول الزاوية.
وقف طويلاً، مرتدياً قناعاً ذهبياً يكشف عن عينيه وفتحتيه أنفه، فمه وخديه. لم يكن سوى عضو الـMI9 الذي اتصل بشيو من قبل.
وقف طويلاً، مرتدياً قناعاً ذهبياً يكشف عن عينيه وفتحتيه أنفه، فمه وخديه. لم يكن سوى عضو الـMI9 الذي اتصل بشيو من قبل.
“لقد…” “كانت…” “خائفة جدا…” تحدثت رؤوس ريينت تينيكر الثلاثة الواحد تلو الأخر دون إعطاء الفرصة للآخير للتحدث بينما ترك مفتوح فقط.
“لماذا اتصلت بي بشكل عاجل؟” سألت شيو.
سقطت شيو في حالة ذهول. ارتجفت شفتاها وهي تقول: “أي نوع مم الأشخاص كان أبي؟”
لم يجرِ الرجل ذو القناع الذهبية أي محادثة قصيرة وسأل مباشرةً، “يبدو أنك لا تزالين تراقبين محيط الفيسكونت ستراتفورد. هل اكتشفتي أي شيء غير عادي مؤخرًا؟”
خرجت شخصية من الظل- لم تكن سوى الشيطانة الجميل تريسي في ثوب أسود طويل.
فكرت شيو وقالت، “نعم.”
بعد أن اختفت شيو تمامًا من مدخل الزقاق، كان الرجل ذو القناع الذهبي على وشك الالتفاف عندما سمع صوت أثيري قليلاً في أذنيه:
“كان على اتصال حميم بفتاة مجهولة الأصول، وجعلها تزوره في منزله في وقت متأخر من الليل عدة مرات.”
في تلك اللحظة، تذكر شيئًا ما فجأة. لقد نظر بسرعة إلى الآنسة رسول وقال: “ما كان رد فعل المرسِلة عندما رأتك؟”
“حاولت تعقب تلك المرأة، لكنني فشلت في كلتا المرتين.”
سقطت شيو في حالة ذهول. ارتجفت شفتاها وهي تقول: “أي نوع مم الأشخاص كان أبي؟”
“أيضًا، خرج الفيسكونت ستراتفورد فجأة في منتصف الليل قبل يومين. لا أعرف إلى أين ذهب لأنني لم أتمكن من متابعته.”
“ليس سيئًا، أنتِ تزدادين خبرة”.
اعترف الرجل المقنع الذهبي بهذا الأمر بإيجاز وهو يتعمق أكثر في التفاصيل. أجابت شيو وفقًا للتفاصيل التي رأتها في ذلك الوقت. لقد أخفت فقط حقيقة أنها قابلت شيرمين في العربة وكيف أنها اتبعت الفيسكونت ستراتفورد طوال الطريق خارج المستودع.
“في الواقع، ليست هناك حاجة لك للبحث عن الحقيقة. أعلم أن هذا كان الدافع لك للإصرار على مواصلة المهمة المتعلقة بالفيسكونت ستراتفورد، لكن اقتراحي الشخصي هو تتركي الأمر جانبًا.”
“ليس سيئا. مثابرتك كانت مجزية.” أومأ الرجل ذو القناع الذهبي برأسه. لم يبدو وكأنه قد شك في ما قالته شيو.
‘لقد طلبتني في الواقع للتعامل مع قديسة الأبيض كاتارينا… أليس هذا بالضبط ما أردت أن أفعله؟’ لمعت عينا كلاين عدة مرات بينما كان بحث على الفور عن الكومة السوداء اللزجة.
تنهد وقال: “بهذا ستزيد مساهماتكم لنا بشكل كبير.”
“عليها…” “هالة…” “البدائية…”
“لأكون صريحًا، إذا استمر هذا، فستتمكنين قريبًا من تجميع المساهمات اللازمة لجرعة التسلسل 6. ومع ذلك، قبل ذلك، سيكون هناك بالتأكيد فحص صارم. ومع خلفيتك، هيه، ستفشلين في الامتحان دون أدنى شك. فبعد كل شيء، أنا أعرف ذلك جيدًا.”
“ليس سيئا. مثابرتك كانت مجزية.” أومأ الرجل ذو القناع الذهبي برأسه. لم يبدو وكأنه قد شك في ما قالته شيو.
“في الواقع، ليست هناك حاجة لك للبحث عن الحقيقة. أعلم أن هذا كان الدافع لك للإصرار على مواصلة المهمة المتعلقة بالفيسكونت ستراتفورد، لكن اقتراحي الشخصي هو تتركي الأمر جانبًا.”
استمعت شيو بصمت وخططت لسؤال المزيد، لكن كل ما قالته كان عبارة:
“بتسلسلك وقدراتك الحالية، يكفيان لكي تتركي والدتك وأخيك يعيشان حياة جيدة للغاية. لا تقلقي، لن يسبب لك أحد أي مشكلة.”
ثم تمتمت لنفسها بشكل فارغ “إن رسوله ملاك…”
“وإذا كنت ترغبين في الاستمرار في الإصرار، فلا يمكنني ضمان ما سيحدث”.
“أنا مجرد متجاوز تسلسلات متوسطة عادي”. قال الرجل ذو القناع الذهبي بابتسامة “قد لا تعرفين أنه لمنصب قائد الحرس الملكي السلطة المقابلة في MI9. إنه يعادل نائب المدير الذي يتولى الأمور المتعلقة بالعائلة المالكة. عندما كان والدك على قيد الحياة، كنت تابعًا له و تلقيت مساعدته في جوانب مختلفة. بعد وفاته، أنا، الذي لم أرتكب أي أخطاء أو أخفي أي أمور، تمت إزالتي من جوهر الـMI9. انظري، هيه – أنا مسؤول فقط عن المخبرين من الخارج مثلك.”
على الرغم من أن شيو كانت قي توقعت بالفعل مثل هذا التفسير، إلا أنها كانت عاجزة عن مقاومة مشاعرها وخفقان القلب. لقد أطلقت سؤال:
خرجت شخصية من الظل- لم تكن سوى الشيطانة الجميل تريسي في ثوب أسود طويل.
“من أنت بالضبط؟”
“ساعدني والدك كثيرا. لذلك، بعد أن تعرفت عليك، تعمدت أن تصبحي مخبرة تحت إشرافي. بقدر قوتي، قدمت لك بعض المساعدة. لدي عائلة خاصة بي وحياتي الخاصة، لذلك لا يمكنني المجازفة المفرطة أو القيام بأي شيء خطير للغاية لأجلك.”
“أنا مجرد متجاوز تسلسلات متوسطة عادي”. قال الرجل ذو القناع الذهبي بابتسامة “قد لا تعرفين أنه لمنصب قائد الحرس الملكي السلطة المقابلة في MI9. إنه يعادل نائب المدير الذي يتولى الأمور المتعلقة بالعائلة المالكة. عندما كان والدك على قيد الحياة، كنت تابعًا له و تلقيت مساعدته في جوانب مختلفة. بعد وفاته، أنا، الذي لم أرتكب أي أخطاء أو أخفي أي أمور، تمت إزالتي من جوهر الـMI9. انظري، هيه – أنا مسؤول فقط عن المخبرين من الخارج مثلك.”
“عليها…” “هالة…” “البدائية…”
عند قول ذلك، تنهد الرجل ذو القناع الذهبي.
في غضون ثوانٍ قليلة، كان لديه التخمين المقابل.
“ساعدني والدك كثيرا. لذلك، بعد أن تعرفت عليك، تعمدت أن تصبحي مخبرة تحت إشرافي. بقدر قوتي، قدمت لك بعض المساعدة. لدي عائلة خاصة بي وحياتي الخاصة، لذلك لا يمكنني المجازفة المفرطة أو القيام بأي شيء خطير للغاية لأجلك.”
كان هناك شحوب نادر في وجهها كأن وجهها قد فقد كل قوته. كانت جبهتها مغطاة بحبات كثيفة من العرق.
“لنفعله هكذا، سأساعدك في الحصول على تركيبة جرعة القاضي. بعد ذلك، توقفي عن مساهماتك وسعيك للمضي قدمًا في تسلسلاتك. افعلي شيئًا من شأنه تحسين حياتك. أما بالنسبة لما تريدين القيام به أو تخططين للقيام به في الخاص، لا أعرف، ولا أريد أن أعرف “.
أجاب الصوت الأثيري: “مهما كان الأمر، حيث يوجد شك، نحتاج إلى إجراء مزيد من التحقيقات. لا تستفسر عن الأمر في المستقبل”.
سقطت شيو في حالة ذهول. ارتجفت شفتاها وهي تقول: “أي نوع مم الأشخاص كان أبي؟”
في تلك اللحظة، شعرت تريسي بقشعريرة تسقط أسفل عمودها الفقري، كما لو أن ريحًا باردة قد هبت عليها.
تنهد الرجل ذو القناع الذهبي وهو يجيب “لقد كان حقًا شجاعًا ونبيلًا وأرستقراطيًا عادلًا، لكنه لم يكن مثاليًا. لقد كان مندفعًا ومتسرعا وعرضة للإنفعال…”
عند قول ذلك، تنهد الرجل ذو القناع الذهبي.
استمعت شيو بصمت وخططت لسؤال المزيد، لكن كل ما قالته كان عبارة:
وقف طويلاً، مرتدياً قناعاً ذهبياً يكشف عن عينيه وفتحتيه أنفه، فمه وخديه. لم يكن سوى عضو الـMI9 الذي اتصل بشيو من قبل.
“شكرا جزيلا.”
“لماذا اتصلت بي بشكل عاجل؟” سألت شيو.
“ارجعي. بعد الحصول على تركيبة القاضي، سأترك لك رسالة لمقابلتي”، قال الرجل ذو القناع الذهبي وهو يلوح.
على هذا النحو، كانت على استعداد لتحمل المخاطر ولتضع نفسها في منتصف التقلبات.
بعد أن اختفت شيو تمامًا من مدخل الزقاق، كان الرجل ذو القناع الذهبي على وشك الالتفاف عندما سمع صوت أثيري قليلاً في أذنيه:
والناس الذين عرفوا ما يكفي عن العالم الغامض عرفوا أن الشيطانة البدائية كانت إلهة شريرة، كانت تُعرف باسم الجالب النهائي لنهاية العالم التي ستنهي كل شيء. لقد *إمتلكت* خلق نهاية العالم وتدمير كل شيء *كمهمتها*. كما أنها مارست سلطات مثل الرغبات المتعلقة بالمشاعر والعواطف. لم يكن من المناسب جدًا *وصفها* بالقذارة والظلام، لكنه كان مفهوم.
“انها تكذب.”
‘كما هو متوقع من ملاك. لقد *تجرأت* في الواقع على قول ذلك عن الشيطانة البدائية…’ تعجب كلاين سرًا بينما فتح الرسالة وقرأها بسرعة.
“لقد تتبعت الفيسكونت ستراتفورد إلى مكان الحادث في ذلك الوقت. إنه شيء يمكن تأكيده”.
بعد مشاهدة الآنسة رسول وهي تدخل الفراغ وتغادر، رفع قطعة الورق وقرأ رسالة تريسي بسرعة.
صمت الرجل ذو القناع الذهبي للحظة قبل أن يقول للظل بجانبه، “ربما كانت قلقة فقط من أن هذا قد يثير الشك.”
واليوم، قبل لقاء الرجل ذو القتاع الذهبي من MI9، صلت شيو إلى السيد الأحمق حتى *يتمكن* من إبلاغ العالم جيرمان سبارو بأفكارها.
“كيف يمكنها هزيمة الفيسكونت ستراتفورد في تسلسلها؟ علاوة على ذلك، ألم يُقال أن الفيسكونت ستراتفورد كان يحمل تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1؟”
“ساعدني والدك كثيرا. لذلك، بعد أن تعرفت عليك، تعمدت أن تصبحي مخبرة تحت إشرافي. بقدر قوتي، قدمت لك بعض المساعدة. لدي عائلة خاصة بي وحياتي الخاصة، لذلك لا يمكنني المجازفة المفرطة أو القيام بأي شيء خطير للغاية لأجلك.”
“أعتقد أنها على الأرجح لم تجرؤ على الاقتراب. وإلا فلم تكن لتتمكن حتى من البقاء على قيد الحياة!”
اعترف الرجل المقنع الذهبي بهذا الأمر بإيجاز وهو يتعمق أكثر في التفاصيل. أجابت شيو وفقًا للتفاصيل التي رأتها في ذلك الوقت. لقد أخفت فقط حقيقة أنها قابلت شيرمين في العربة وكيف أنها اتبعت الفيسكونت ستراتفورد طوال الطريق خارج المستودع.
أجاب الصوت الأثيري: “مهما كان الأمر، حيث يوجد شك، نحتاج إلى إجراء مزيد من التحقيقات. لا تستفسر عن الأمر في المستقبل”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
خارج الزقاق، سارت شيو بهدوء على طول مصابيح الشوارع.
“لنفعله هكذا، سأساعدك في الحصول على تركيبة جرعة القاضي. بعد ذلك، توقفي عن مساهماتك وسعيك للمضي قدمًا في تسلسلاتك. افعلي شيئًا من شأنه تحسين حياتك. أما بالنسبة لما تريدين القيام به أو تخططين للقيام به في الخاص، لا أعرف، ولا أريد أن أعرف “.
لم تذكر عمدا أنها اتبعت الفيسكونت ستراتفورد.
لم تتوقع أبدًا كم سيكون خطيرا أن تستدعي رسول سابقًا. لحسن الحظ، لقد راقبتها المرأة التي حملت الرؤوس الأربعة في يديها في صمت لفترة قبل أن تغادر دون أن تفعل أي شيء.
لم يكن هذا لإخفاء الحقيقة، أو تبرئة الشكوك، أو عدم إثارة المشاكل. في الواقع، كان هذا مخالفًا لدوافعها الحقيقية.
لم تتوقع أبدًا كم سيكون خطيرا أن تستدعي رسول سابقًا. لحسن الحظ، لقد راقبتها المرأة التي حملت الرؤوس الأربعة في يديها في صمت لفترة قبل أن تغادر دون أن تفعل أي شيء.
قبل نادي التاروت، كانت خطتها هي أن تقول أنها اتبعت الفيسكونت ستراتفورد إلى مستودع معين في منطقة الرصيف. في الخارج، تم إخافتها بسبب إعصار مرعب. كان هذا أكثر إقناعًا وجعلها أقل عرضة للشك. ومع ذلك، بعد أن علمت أن هذا الأمر أثار اهتمام العالم جيرمان سبارو، غيرت رأيها سرًا وقررت استخدام تفسيرها لكسب الشك.
“ليس سيئا. مثابرتك كانت مجزية.” أومأ الرجل ذو القناع الذهبي برأسه. لم يبدو وكأنه قد شك في ما قالته شيو.
شعرت أنها إذا أرادت التحقيق في سر الملك على مستواها، فقد يستغرق الأمر من ثلاث إلى خمس سنوات أخرى، أو حتى أكثر. ربما لن يكون هناك أي أمل إلى الأبد. ولكن بمساعدة العالم، كان النجاح ممكنًا.
وبالمثل، يمكن أن تصف القذارة والظلام تريسي، التي أفسدتها الإلهة الشريرة إلى حد ما.
على هذا النحو، كانت على استعداد لتحمل المخاطر ولتضع نفسها في منتصف التقلبات.
1044: تضع نفسها في التقلبات.
واليوم، قبل لقاء الرجل ذو القتاع الذهبي من MI9، صلت شيو إلى السيد الأحمق حتى *يتمكن* من إبلاغ العالم جيرمان سبارو بأفكارها.
شعرت أنها إذا أرادت التحقيق في سر الملك على مستواها، فقد يستغرق الأمر من ثلاث إلى خمس سنوات أخرى، أو حتى أكثر. ربما لن يكون هناك أي أمل إلى الأبد. ولكن بمساعدة العالم، كان النجاح ممكنًا.
استمعت شيو بصمت وخططت لسؤال المزيد، لكن كل ما قالته كان عبارة:
