الخارق والطبيعي
1057: الخارق والطبيعي.
أجاب أحد الرؤوس التي أمسكتها رايينت تينيكر: “هذا صحيح…”.
بعد التعامل مع الزجاجة المتحولة، أخرج كلاين ساعة جيبه الذهبية، وفتحها، وألقى نظرة، وتذكر بالوقت.
مع هذه الخطوة، تم فصل الغرض الذي تم التخلص منه تمامًا عن الزجاجة المتحولة، ليصبح كاملًا ومستقلًا.
كان عليه أن يعود بعد ثلاث ساعات ويفصل صليب اللامظلل عن زجاجة العبودية. عندها فقط سيمكنه الحصول على خاصية تجاوز المتلاعب، وليس منتجًا تم مزجه مع خصائص التجاوز السابقة.
“لقد قرأت بالفعل من خلال المعلومات التي قدمتها لي ولدي انطباع تقريبي عن الحقوق والإيرادات. بصراحة، أنا مهتم جدًا. السماح للشباب الموهوبين بالحصول على التدريب في مثل هذا المختبر الميكانيكي أمر مرضٍ للغاية. يجب أن يكون هذا شيئًا نستثمر فيه. ما هو الشيء الأكثر قيمة في هذا اليوم وهذا العصر؟ المواهب!”
‘يبدو الأمر وكأنني أقوم بتجربة…’ أومأ كلاين برأسه قليلاً، وضع ساعة جيبه بعيدًا، وعاد إلى العالم الحقيقي حيث كان قد أخذ قيلولة بعد الظهر.
انحنى إنوني وقال، “سيدي، لقد قبلت دعوة السيدة ريانا لتناول الشاي في الليلة السابقة. إنه اليوم”.
في الرابعة بعد الظهر، طرق خادمه، إنوني، باب صاحب العمل تحت مراقبة رئيس الخدم والتر.
مد كلاين يده اليسرى لالتقاط الشيء الذي يشبه القلب والدماغ معًا، وبعد فحصه لبضع ثوان، ألقاه في كومة الخردة وسمح للضباب الرمادي بتغليفه.
“ما هو الأمر؟” في ملابس النوم، فرك دواين دانتيس جبهته وفتح باب غرفة النوم.
‘يبدو الأمر وكأنني أقوم بتجربة…’ أومأ كلاين برأسه قليلاً، وضع ساعة جيبه بعيدًا، وعاد إلى العالم الحقيقي حيث كان قد أخذ قيلولة بعد الظهر.
انحنى إنوني وقال، “سيدي، لقد قبلت دعوة السيدة ريانا لتناول الشاي في الليلة السابقة. إنه اليوم”.
“بالنسبة لي، نضج هازل أكبر من المساهمات التي قدمتها في شرقي بالام، وهو أكثر أهمية بكثير من معاركي في مجلس العموم.”
نظر كلاين إلى رئيس الخدم والتر وقال، “حسنًا، أعطني خمسة عشر دقيقة للاستعداد.”
ابتسم كلاين وقال: “لكنني ما زلت أجد فريقًا مكونًا من المحامين والمحاسبين للتحقق من الوضع الفعلي وتحديد الشروط. يجب ترك الأمور الإحترافية للمحترفين. بالإضافة إلى ذلك، لا يزال يتعين علي التفكير في الاستثمار بشكل مباشر أو إنشاء شركة أو مؤسسة وأكمل الاستثمار من خلالها. أوه، بورتلاند، أعتقد أن هناك جانبًا واحدًا لم تأخذه بعين الاعتبار. كيف يمكن لمثل هذا المختبر المهم ألا يكون لديه أي إجراءات أمنية!؟ ألا تخاف من الجواسيس التجاريين أم قوى أجنبية تتسلل وتسبب الدمار؟”
ثم أمر خادمه، إنوني، “تعال وساعدني في تغيير ملابسي.”
بحلول الوقت الذي انتهى فيه الشاي وعاد إلى 160 شارع بوكلوند، كانت السماء مظلمة بالفعل. أضاءت مصابيح الشوارع على جانبي الطريق في وقت مبكر بينما كان المطر يسقط على نوافذ العربات.
عندما تم تركه هو ودميته المتحركة في الغرفة، لقد تحكم في الأخير لإخراج الملابس المناسبة لتناول الشاي، مع إلقاء نظرة على ساعة الحائط من وقت لآخر.
بعد حوالي العشر دقائق، بعد ربط ربطة عنقه وارتداء معطفه، خطا أربع درجات عكس اتجاه عقارب الساعة واتجه فوق الضباب الرمادي.
‘ليس لهذا علاقة بمهارات الملاحظة. طالما أن المرء ليس أعمى، فإنه من المستحيل عدم معرفة أن الأشكال كلها مفككة…’ سخر بصمت قبل أن يقول، “تبدو وكأنها شيء رائع”.
في تلك اللحظة، كانت قد مرت ثلاث ساعات منذ آخر دخول له.
“هذا مستثمر حريص حقًا”.
وُضعت في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، الزجاجة المتحولة التي كانت مرتبطة بقوة بصليب اللامظلل بقوة الضباب الرمادي لم تعد تتمتع بالشبكة المتلألئة، وكأنها تحولت من قطعة فنية إلى غرض عادي في الشارع.
لم يستغرق السفر من شارع 39 بوكلوند إلى الوحدة 160 وقتًا طويلاً. قبل أن يتمكن كلاين من تقويم أفكاره، كان قد عاد بالفعل إلى عتبة بابه. لم يكن لديه خيار سوى النزول من العربة.
في الجزء السفلي من الزجاجة كانت هناك كمية كبيرة من مادة بيضاء رمادية تم تطهيرها. كانت تتدفق بحرية، مكونة جسم على شكل قلب بحجم قبضة الطفل. لم تكن هناك تجاعيد فحسب، بل كانت هناك أيضًا تشققات تشبه العيون. أما بالنسبة للأنماط والتسميات والرموز المعقدة ثلاثية الأبعاد الوهمية التي امتدت إلى الفراغ، فقد كانت متطابقة تقريبًا مع خاصية التجاوز التي رآها كلاين من قبل.
في هذه المرحلة، نظر إلى كلاين وقال، “دواين، هل فكرت في الأمر؟ هل تريد الاستثمار في مختبري الميكانيكي؟”
‘إنها مختلفة قليلاً فقط…’ أطلق كلاين قمع الضباب الرمادي وأخرج صليب اللامظلل من فم الزجاجة.
فوجئ مومنت بورتلاند بينما أومأ ببطء.
مع هذه الخطوة، تم فصل الغرض الذي تم التخلص منه تمامًا عن الزجاجة المتحولة، ليصبح كاملًا ومستقلًا.
مد كلاين يده اليسرى لالتقاط الشيء الذي يشبه القلب والدماغ معًا، وبعد فحصه لبضع ثوان، ألقاه في كومة الخردة وسمح للضباب الرمادي بتغليفه.
مد كلاين يده اليسرى لالتقاط الشيء الذي يشبه القلب والدماغ معًا، وبعد فحصه لبضع ثوان، ألقاه في كومة الخردة وسمح للضباب الرمادي بتغليفه.
‘ليس لهذا علاقة بمهارات الملاحظة. طالما أن المرء ليس أعمى، فإنه من المستحيل عدم معرفة أن الأشكال كلها مفككة…’ سخر بصمت قبل أن يقول، “تبدو وكأنها شيء رائع”.
في هذه اللحظة، صدى صوت ضعيف من الزجاجة المتحولة.
عندما تم تركه هو ودميته المتحركة في الغرفة، لقد تحكم في الأخير لإخراج الملابس المناسبة لتناول الشاي، مع إلقاء نظرة على ساعة الحائط من وقت لآخر.
أيها… الشيطان… “
مد كلاين يده اليسرى لالتقاط الشيء الذي يشبه القلب والدماغ معًا، وبعد فحصه لبضع ثوان، ألقاه في كومة الخردة وسمح للضباب الرمادي بتغليفه.
لم يستجب كلاين بينما دفع صليب اللامظلل مرة أخرى بيده اليمنى، مستخدمًا قوة الضباب الرمادي للضغط عليه.
“دواين، مهاراتك في الملاحظة حقًا لا تشوبها شائبة.”
وبذلك عاد القصر القديم إلى حالته الهادئة.
دون كلمة أخرى، فتح كلاين الظرف وأمسك قطعة الورق. كان هناك سطر واحد فقط: “سنتحرك في الساعة العاشرة الليلة”.
بعد عودته إلى العالم الحقيقي، ارتدى كلاين قبعته العليا، وأمسك عصاه، وغادر 160 شارع بوكلوند على عربته. توجه إلى مقر إقامة النائب ماخت في الوحدة 39.
“هذا مستثمر حريص حقًا”.
داخل غرفة أنشطة أنيقة في منزل عضو البرلمان ماخت، جلس عدد قليل من الضيوف حول صينية معقدة مكونة من ثلاث طبقات. كان أمامهم فنجان من الشاي الأسود الساحر.
‘الآن، تتركز جميع الأسئلة على ما هو مخفي في خراب إمبراطور الدم. طالما تكتشف الكنائس الثلاث المشكلة في الوقت المناسب، يمكنها منع حدوث أشياء كثيرة.’ نظر كلاين إلى مصابيح الشوارع التي بدت ضبابية من المطر وهو يفكر في التطورات الأخيرة. ‘في الوقت الحالي، ماعدا إمساك كاتارينا، لا يمكنني تقديم الكثير من المساعدة. علاوة على ذلك، فإن الإلهة تهضم أو تتحكم في تفرد الموت. قد لا *تملك* القدرة على تقديم رد على هذا المستوى.’
أخذ كلاين شطيرة خيار صغيرة وأخذ قضمة صغيرة. نصف مازح، شارك مشاعره الحقيقية:
مع هذه الخطوة، تم فصل الغرض الذي تم التخلص منه تمامًا عن الزجاجة المتحولة، ليصبح كاملًا ومستقلًا.
“تبدو الحلويات اليوم فريدة من نوعها للغاية. سواء كانت كعكة الجزر أو فطيرة الكريمة.”
لم يستغرق السفر من شارع 39 بوكلوند إلى الوحدة 160 وقتًا طويلاً. قبل أن يتمكن كلاين من تقويم أفكاره، كان قد عاد بالفعل إلى عتبة بابه. لم يكن لديه خيار سوى النزول من العربة.
ضحك ماخت عندما سمع ذلك.
“تبدو الحلويات اليوم فريدة من نوعها للغاية. سواء كانت كعكة الجزر أو فطيرة الكريمة.”
“دواين، مهاراتك في الملاحظة حقًا لا تشوبها شائبة.”
لم يستغرق السفر من شارع 39 بوكلوند إلى الوحدة 160 وقتًا طويلاً. قبل أن يتمكن كلاين من تقويم أفكاره، كان قد عاد بالفعل إلى عتبة بابه. لم يكن لديه خيار سوى النزول من العربة.
‘ليس لهذا علاقة بمهارات الملاحظة. طالما أن المرء ليس أعمى، فإنه من المستحيل عدم معرفة أن الأشكال كلها مفككة…’ سخر بصمت قبل أن يقول، “تبدو وكأنها شيء رائع”.
وُضعت في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، الزجاجة المتحولة التي كانت مرتبطة بقوة بصليب اللامظلل بقوة الضباب الرمادي لم تعد تتمتع بالشبكة المتلألئة، وكأنها تحولت من قطعة فنية إلى غرض عادي في الشارع.
“بالطبع، تم صنعها شخصيًا بواسطة هازل. يمكنك تجربتها لاحقًا. على الرغم من أنها لا تستطيع التحكم في مظهرها بشكل فعال، إلا أنها حقًا تتمتع بمذاق جيد”. قال ماخت بفخر.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه الشاي وعاد إلى 160 شارع بوكلوند، كانت السماء مظلمة بالفعل. أضاءت مصابيح الشوارع على جانبي الطريق في وقت مبكر بينما كان المطر يسقط على نوافذ العربات.
إلى الجانب، ضحك بورتلاند مومنت، الذي كان مستشارًا لجامعة باكلوند للتكنولوجيا، وقال، “هذه لا ابدو كهازل التي أعرفها.”
في هذه اللحظة، صدى صوت ضعيف من الزجاجة المتحولة.
نظر ماخت إلى السيدة ريانا وقال برضى “الجميع يكبرون، أليس كذلك؟”
فوجئ مومنت بورتلاند بينما أومأ ببطء.
“لقد نضجت هازل حقًا مؤخرًا. ليست فقط على استعداد لتعلم تلك الفصول استعدادًا للتواصل الاجتماعي والزواج التي إعتادت أن تكرهها، أحيانًا تعد الحلويات وتعزف الموسيقى لنا، ولكنها ستعرض أيضًا بشكل متكرر مرافقة والدتها إلى حضور المسرحيات الموسيقية ومباريات سباق الخيل والتسوق في متجر الأقسام والاستماع بصمت من الجانب في جميع أنواع الصالونات والحفلات”.
‘لحل هذه المشكلة، أحتاج إما أن أحصل على تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 بتأثير مستهدف من الكاتدرائية المقدسة، أو أعتمد على كنائس البخار والعواصف وأرى أي واحد من الآلهة الحقيقية سيستجيب… تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 قد لا تكفى لأن الأمر يجمع ملك ملائكة، وقد يكون هناك خونة بين الكنيستين’…
‘وفقًا للآنسة عدالة، وصل تقدم علاج هازل إلى نقطة حيث يمكنها أن تتذكر الصدمة والألم الرهيبين اللذين عانتهما. على الرغم من أنه مجرد إحساس مباشر بالمشاعر ولا يتضمن التسلسل الدقيق للأحداث، إلا أنه يكفي لجعلها تحلم بفقدان والديها وأقاربها… جعلها تتعلم الاعتزاز بعائلتها. لهذا قررت أن تغير نفسها إلى حد ما؟’ أومأ كلاين برأسه في تفكير وقال بابتسامة، “هذا ممتاز”.
‘من وجهة نظر معينة، تخمينك صحيح…’ تنهد كلاين.
“تماما” رد ماخت وهو مليئ بالمشاعر، “لقد كنت قلق على شخصيتها، قلق من أنها لن تحصل على زواج جيد ولن تكون قادرة على مواعدة أشخاص في دائرتنا. بعد وفاتنا، لن تكون قادرة على للعثور على المساعدة عند مواجهة الصعوبات. ولكن الآن، يمكنني أخيرًا الشعور بالراحة “.
كان عليه أن يعود بعد ثلاث ساعات ويفصل صليب اللامظلل عن زجاجة العبودية. عندها فقط سيمكنه الحصول على خاصية تجاوز المتلاعب، وليس منتجًا تم مزجه مع خصائص التجاوز السابقة.
كشف ماخت عن ابتسامة صادقة عندما كشف مخاوفه التي قلما يفشيها.
بعد التعامل مع الزجاجة المتحولة، أخرج كلاين ساعة جيبه الذهبية، وفتحها، وألقى نظرة، وتذكر بالوقت.
رفع ذراعه ولوح بها برفق. ثم قال بثقة كبيرة “لماذا أنا أصنع عدواً من الضباب اللعين والتلوث الدموي؟ لماذا علينا القتال على مستعمرات شرقي بالام مع فيزاك وغربي بالام مع إنتيس؟ أليس ذلك لجعل أطفالنا يعيشون حياة أفضل؟ بحيث يكون لدينا مخاوف أقل؟”
بعد التعامل مع الزجاجة المتحولة، أخرج كلاين ساعة جيبه الذهبية، وفتحها، وألقى نظرة، وتذكر بالوقت.
“بالنسبة لي، نضج هازل أكبر من المساهمات التي قدمتها في شرقي بالام، وهو أكثر أهمية بكثير من معاركي في مجلس العموم.”
‘لحل هذه المشكلة، أحتاج إما أن أحصل على تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 بتأثير مستهدف من الكاتدرائية المقدسة، أو أعتمد على كنائس البخار والعواصف وأرى أي واحد من الآلهة الحقيقية سيستجيب… تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 قد لا تكفى لأن الأمر يجمع ملك ملائكة، وقد يكون هناك خونة بين الكنيستين’…
بينما كان كلاين يستمع إلى رواية ماتخ، لم يستطع إلا أن ينظر من النافذة.
في هذه اللحظة، صدى صوت ضعيف من الزجاجة المتحولة.
كان الظلام بالخارج وقد ذهبت الشمس.
بعد عودته إلى العالم الحقيقي، ارتدى كلاين قبعته العليا، وأمسك عصاه، وغادر 160 شارع بوكلوند على عربته. توجه إلى مقر إقامة النائب ماخت في الوحدة 39.
في هذه اللحظة، رد بورتلاند مومنت على ماخت مازحا، “لا، هذه الأشياء لمصلحتنا.”
مع هذه الخطوة، تم فصل الغرض الذي تم التخلص منه تمامًا عن الزجاجة المتحولة، ليصبح كاملًا ومستقلًا.
في هذه المرحلة، نظر إلى كلاين وقال، “دواين، هل فكرت في الأمر؟ هل تريد الاستثمار في مختبري الميكانيكي؟”
“ما هو الأمر؟” في ملابس النوم، فرك دواين دانتيس جبهته وفتح باب غرفة النوم.
أطلق كلاين ضحكة مكتومة ناعمة.
رفع دواين فنجانه الخزفي وشرب جرعة من الشاي الأسود.
“السيد المستشار، لماذا لا تزال قلق مثل الشاب؟”
“لقد قرأت بالفعل من خلال المعلومات التي قدمتها لي ولدي انطباع تقريبي عن الحقوق والإيرادات. بصراحة، أنا مهتم جدًا. السماح للشباب الموهوبين بالحصول على التدريب في مثل هذا المختبر الميكانيكي أمر مرضٍ للغاية. يجب أن يكون هذا شيئًا نستثمر فيه. ما هو الشيء الأكثر قيمة في هذا اليوم وهذا العصر؟ المواهب!”
داخل غرفة أنشطة أنيقة في منزل عضو البرلمان ماخت، جلس عدد قليل من الضيوف حول صينية معقدة مكونة من ثلاث طبقات. كان أمامهم فنجان من الشاي الأسود الساحر.
“الإمبراطور روزيل قال ذلك ذات مرة.” ضحك مومنت بورتلاند. “إذن، ما هو المبلغ الذي تنوي الاستثمار فيه؟”
“هذا منطقي… لقد أهملت سابقًا هذه المشكلة.”
رفع دواين فنجانه الخزفي وشرب جرعة من الشاي الأسود.
بينما كان كلاين يستمع إلى رواية ماتخ، لم يستطع إلا أن ينظر من النافذة.
“الخطة المبدئية 10000 جنيه”.
رفع ذراعه ولوح بها برفق. ثم قال بثقة كبيرة “لماذا أنا أصنع عدواً من الضباب اللعين والتلوث الدموي؟ لماذا علينا القتال على مستعمرات شرقي بالام مع فيزاك وغربي بالام مع إنتيس؟ أليس ذلك لجعل أطفالنا يعيشون حياة أفضل؟ بحيث يكون لدينا مخاوف أقل؟”
“كما هو متوقع من أشهر رجل أعمال في باكلوند مؤخرًا. لا يمكنني حتى تخمين عدد الأموال السائلة التي تمتلكها. أولاً، تبرعت بأكثر من عشرة آلاف جنيه من الأسهم، ثم أنفقت 20000 جنيه لشراء قصر مايغور، والآن أنت تتبرع بـ10000 جنيه لمختبر بورتلاند الميكانيكي…” لم تستطع السيدة ريانا إلا أن تصرخ.
فوجئ مومنت بورتلاند بينما أومأ ببطء.
أعطى مومنت بورتلاند إبهامًا.
بعد أن حقق هدفه، لم يركز كلاين على الموضوع. بدلا من ذلك، سأل عمدا، “هل كانت هناك أي أخبار بشأن العميد كوناس كيلغور؟”
“هذا مستثمر حريص حقًا”.
فوجئ مومنت بورتلاند بينما أومأ ببطء.
ابتسم كلاين وقال: “لكنني ما زلت أجد فريقًا مكونًا من المحامين والمحاسبين للتحقق من الوضع الفعلي وتحديد الشروط. يجب ترك الأمور الإحترافية للمحترفين. بالإضافة إلى ذلك، لا يزال يتعين علي التفكير في الاستثمار بشكل مباشر أو إنشاء شركة أو مؤسسة وأكمل الاستثمار من خلالها. أوه، بورتلاند، أعتقد أن هناك جانبًا واحدًا لم تأخذه بعين الاعتبار. كيف يمكن لمثل هذا المختبر المهم ألا يكون لديه أي إجراءات أمنية!؟ ألا تخاف من الجواسيس التجاريين أم قوى أجنبية تتسلل وتسبب الدمار؟”
في هذه المرحلة، نظر إلى كلاين وقال، “دواين، هل فكرت في الأمر؟ هل تريد الاستثمار في مختبري الميكانيكي؟”
فوجئ مومنت بورتلاند بينما أومأ ببطء.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه الشاي وعاد إلى 160 شارع بوكلوند، كانت السماء مظلمة بالفعل. أضاءت مصابيح الشوارع على جانبي الطريق في وقت مبكر بينما كان المطر يسقط على نوافذ العربات.
“هذا منطقي… لقد أهملت سابقًا هذه المشكلة.”
رفع ذراعه ولوح بها برفق. ثم قال بثقة كبيرة “لماذا أنا أصنع عدواً من الضباب اللعين والتلوث الدموي؟ لماذا علينا القتال على مستعمرات شرقي بالام مع فيزاك وغربي بالام مع إنتيس؟ أليس ذلك لجعل أطفالنا يعيشون حياة أفضل؟ بحيث يكون لدينا مخاوف أقل؟”
بعد أن حقق هدفه، لم يركز كلاين على الموضوع. بدلا من ذلك، سأل عمدا، “هل كانت هناك أي أخبار بشأن العميد كوناس كيلغور؟”
في هذه المرحلة، نظر إلى كلاين وقال، “دواين، هل فكرت في الأمر؟ هل تريد الاستثمار في مختبري الميكانيكي؟”
تنهد ماخت وقال: “لا، قالت ساحة سيفيلاوس أنه تم تفتيش قصر مايغور والمناطق المحيطة. لم يجدوا حتى أي أدلة”.
في هذه اللحظة، رد بورتلاند مومنت على ماخت مازحا، “لا، هذه الأشياء لمصلحتنا.”
أثناء حديثه، أخفض عضو مجلس العموم من صوته وقال: “أظن أن العميد تعرض لحادث أثناء قيامه بمهمة سرية. المزاج الحالي لكبار المسؤولين كان غريب بعض الشيء…”
“لقد نضجت هازل حقًا مؤخرًا. ليست فقط على استعداد لتعلم تلك الفصول استعدادًا للتواصل الاجتماعي والزواج التي إعتادت أن تكرهها، أحيانًا تعد الحلويات وتعزف الموسيقى لنا، ولكنها ستعرض أيضًا بشكل متكرر مرافقة والدتها إلى حضور المسرحيات الموسيقية ومباريات سباق الخيل والتسوق في متجر الأقسام والاستماع بصمت من الجانب في جميع أنواع الصالونات والحفلات”.
‘من وجهة نظر معينة، تخمينك صحيح…’ تنهد كلاين.
أثناء حديثه، أخفض عضو مجلس العموم من صوته وقال: “أظن أن العميد تعرض لحادث أثناء قيامه بمهمة سرية. المزاج الحالي لكبار المسؤولين كان غريب بعض الشيء…”
“آمل ألا يحدث شيء”.
“هذا مستثمر حريص حقًا”.
في خضم تناول الشاي، لاحظ كلاين الوقت وذهب إلى الحمام. فوق الضباب الرمادي، وضع خاصية مسافر الأحلام التي تسربت من الزجاجة المعدلة في كومة القمامة.
في هذه اللحظة، صدى صوت ضعيف من الزجاجة المتحولة.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه الشاي وعاد إلى 160 شارع بوكلوند، كانت السماء مظلمة بالفعل. أضاءت مصابيح الشوارع على جانبي الطريق في وقت مبكر بينما كان المطر يسقط على نوافذ العربات.
“هذا منطقي… لقد أهملت سابقًا هذه المشكلة.”
‘الآن، تتركز جميع الأسئلة على ما هو مخفي في خراب إمبراطور الدم. طالما تكتشف الكنائس الثلاث المشكلة في الوقت المناسب، يمكنها منع حدوث أشياء كثيرة.’ نظر كلاين إلى مصابيح الشوارع التي بدت ضبابية من المطر وهو يفكر في التطورات الأخيرة. ‘في الوقت الحالي، ماعدا إمساك كاتارينا، لا يمكنني تقديم الكثير من المساعدة. علاوة على ذلك، فإن الإلهة تهضم أو تتحكم في تفرد الموت. قد لا *تملك* القدرة على تقديم رد على هذا المستوى.’
أطلق كلاين ضحكة مكتومة ناعمة.
‘لحل هذه المشكلة، أحتاج إما أن أحصل على تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 بتأثير مستهدف من الكاتدرائية المقدسة، أو أعتمد على كنائس البخار والعواصف وأرى أي واحد من الآلهة الحقيقية سيستجيب… تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 قد لا تكفى لأن الأمر يجمع ملك ملائكة، وقد يكون هناك خونة بين الكنيستين’…
مد كلاين يده اليسرى لالتقاط الشيء الذي يشبه القلب والدماغ معًا، وبعد فحصه لبضع ثوان، ألقاه في كومة الخردة وسمح للضباب الرمادي بتغليفه.
لم يستغرق السفر من شارع 39 بوكلوند إلى الوحدة 160 وقتًا طويلاً. قبل أن يتمكن كلاين من تقويم أفكاره، كان قد عاد بالفعل إلى عتبة بابه. لم يكن لديه خيار سوى النزول من العربة.
بعد أن حقق هدفه، لم يركز كلاين على الموضوع. بدلا من ذلك، سأل عمدا، “هل كانت هناك أي أخبار بشأن العميد كوناس كيلغور؟”
عندما غير ملابسه في الطابق الثالث، تفعل تصوره الروحي. لقد رأى رينيت تينكير تخرج من الفراغ بأربعة رؤوس شقراء حمراء العينين.
أيها… الشيطان… “
“انها من شارون؟” جاءه تخمينه بينما تلقى الرسالة.
“لقد قرأت بالفعل من خلال المعلومات التي قدمتها لي ولدي انطباع تقريبي عن الحقوق والإيرادات. بصراحة، أنا مهتم جدًا. السماح للشباب الموهوبين بالحصول على التدريب في مثل هذا المختبر الميكانيكي أمر مرضٍ للغاية. يجب أن يكون هذا شيئًا نستثمر فيه. ما هو الشيء الأكثر قيمة في هذا اليوم وهذا العصر؟ المواهب!”
أجاب أحد الرؤوس التي أمسكتها رايينت تينيكر: “هذا صحيح…”.
في هذه اللحظة، صدى صوت ضعيف من الزجاجة المتحولة.
دون كلمة أخرى، فتح كلاين الظرف وأمسك قطعة الورق. كان هناك سطر واحد فقط: “سنتحرك في الساعة العاشرة الليلة”.
‘وفقًا للآنسة عدالة، وصل تقدم علاج هازل إلى نقطة حيث يمكنها أن تتذكر الصدمة والألم الرهيبين اللذين عانتهما. على الرغم من أنه مجرد إحساس مباشر بالمشاعر ولا يتضمن التسلسل الدقيق للأحداث، إلا أنه يكفي لجعلها تحلم بفقدان والديها وأقاربها… جعلها تتعلم الاعتزاز بعائلتها. لهذا قررت أن تغير نفسها إلى حد ما؟’ أومأ كلاين برأسه في تفكير وقال بابتسامة، “هذا ممتاز”.
‘ليس لهذا علاقة بمهارات الملاحظة. طالما أن المرء ليس أعمى، فإنه من المستحيل عدم معرفة أن الأشكال كلها مفككة…’ سخر بصمت قبل أن يقول، “تبدو وكأنها شيء رائع”.
