Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-75

عزم المسار الشيطاني!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عزم المسار الشيطاني!

الفصل 75 – عزم المسار الشيطاني!

تمتم وانغ دا في سره: ’تبقت ثلاثون بالمئة.’ واستحال إلى ظل ينساب بين الأشجار.

تلاقت الأفكار في ذهن فانغ يوان وهو يقف داخل الكوخ الخشبي.

برقت عينا فانغ يوان بوميض بارد: ’وبحساب التوقيت، فقد اختفى لثلاث سنوات وارتقى إلى الرتبة الثانية الآن؛ مما يدل على أن موهبته تنحصر بين الفئتين B أو C، وأن فتحته تحوي ما بين أربعين إلى سبعين بالمئة من الجوهر البدائي.’

استشعر فانغ يوان وجود وانغ دا بفضل بصيرته المتراكمة من حياته السابقة؛ لكن تُرى، ما هو مستوى قوته الحقيقي؟

’وهذا يعني، وفق التقدير الأولي، أنه سيد غو من الرتبة الثانية.’

لم يرَ فانغ يوان هذا الرجل قط، غير أن المعطيات المتاحة أمامه تتيح له استنتاج الكثير بحكمة بالغة:

أغمض وانغ دا عينيه وهتف في سره: ’غو تتبع الظل.’

’الشجاعة تُبنى على ركيزة من القوة؛ فقد جمع معلومات عني وما زال عازمًا على الثأر مني. وبهذه الثقة المطلقة، لا يمكن لقاعدة زراعته أن تقف عند عتبة الرتبة الأولى!’

فالمعجزات والطفرات اللحظية تكاد تكون مستحيلة لأسياد الغو؛ والقتال ضد خصم يتفوق عليك في الرتبة وارد، لكنه يرتكز حتمًا على امتلاك حشرات غو استثنائية قاهرة.

’وطوال هذه السنوات الثلاث، تنقل بين البقاع الثلاث الموسومة بالدوائر الحمر، رابضًا على تخوم قرى العشائر الثلاث؛ وكل يوم يمر عليه يواجه فيه خطر الافتضاح والإبادة. وهذا يبرهن على افتقاره للقدرة على التجوال الحر في الآفاق؛ فالتجوال الواسع يتطلب بلوغ الرتبة الثالثة على أقل تقدير.’

المعلومات هي الركيزة الأثمن في صراعات أسياد الغو.

’وهذا يعني، وفق التقدير الأولي، أنه سيد غو من الرتبة الثانية.’

لم يرَ فانغ يوان هذا الرجل قط، غير أن المعطيات المتاحة أمامه تتيح له استنتاج الكثير بحكمة بالغة:

برقت عينا فانغ يوان بوميض بارد: ’وبحساب التوقيت، فقد اختفى لثلاث سنوات وارتقى إلى الرتبة الثانية الآن؛ مما يدل على أن موهبته تنحصر بين الفئتين B أو C، وأن فتحته تحوي ما بين أربعين إلى سبعين بالمئة من الجوهر البدائي.’

تصلب جسد سيد الغو، وخمدت أنفاسه في الحال.

’وطوال ثلاث سنوات، نجح في البقاء على قيد الحياة، بل اعتاد التسلل إلى بيت أسرته دون أن يفطن له سيد الغو جيانغ خه؛ ولا مفر من امتلاكه لغو متخصص في التخفي والتسلل.’

ففي التاريخ القديم، تجرع هان شين خزي الزحف بين ساقي فتى، وطورد تساو تساو حتى حلق لحيته ومزق رداءه، وتذلل ملك يويه واحتمل أحط الإهانات في سبيل النجاة…

المعلومات هي الركيزة الأثمن في صراعات أسياد الغو.

سم فراق الحبيبين؛ السم الأعتى والأفتك بين حشرات غو الرتبة الثانية قاطبة! ولصقله، يقتضي الأمر غو عشب أنفاس الحياة من الرتبة الأولى، وعنكبوت الأرملة، وعقرب الإبرة الحمراء، وقلب الحبيب الصادق!

رغم افتقار فانغ يوان لدودة غو استطلاعية في الوقت الراهن، إلا أن خبرته العميقة مكنته من تفكيك مستوى وانغ دا وحصر حشراته المحتملة بدرجة مذهلة من الدقة.

فأن تدرك عجزك عن قهر العدو ثم تصر على خوض نزال حتى الموت بدافع الحماسة الزائفة، فذلك قمة الحماقة وسوء التدبير؛ وحتى لو ظفرت بفوز عابر، فلن تضمن عطف الأقدار دومًا.

سرعان ما تجسدت في مخيلته ملامح سيد غو من الرتبة الثانية ينتمي إلى المسار الشيطاني، يتجرع مرارة إبادة عائلته ويتربص في الظلمات للانقضاض على غريمه.

استعرض فانغ يوان خارطة ذهنية: ’أي المسالك أسلك لتقليص احتمالية مواجهتي لوانغ دا؟’

ابتسم فانغ يوان ابتسامة خفيفة وغمغم في سره: ’بوسعي أن أقتل غيري، ومن الطبيعي أن يسعى غيري لقتلي؛ لا ضير في ذلك على الإطلاق.’

تمتم وانغ دا في سره: ’تبقت ثلاثون بالمئة.’ واستحال إلى ظل ينساب بين الأشجار.

ففي هذا العالم، لكل إنسان الحق في الحياة، وكل امرئ معرض للموت في أي لحظة.

انطلق نصل قمر خاطف وضرب كتف وانغ دا الأيمن، خارقًا لحمه ونافذًا من ظهره.

من يسفك الدماء، حري به أن يتوقع سفك دمه.

فلا شيء يُعد خزيًا في سبيل البقاء؛ ومتى عجزت عن القتال، فالفرار هو عين العقل.

فما دمت قد أقدمت على القتل، فعليك أن توطن نفسك على ملاقاة المصير ذاته.

في عمق تلك الظلال، توارت عينان محمرتان يشتعل فيهما غيظ وحقد لا تخمدهما أمواج طوفان عاتٍ.

إن لقي حتفه هكذا، فليكن؛ لا بأس ولا حسرة ولا ندم، فهذا هو الدرب الذي اختاره بمحض إرادته.

بعد برهة وجيزة، لقى سيد الغو الثاني الكامن خلف صخرة المصير ذاته؛ تقلصت حدقتاه كأرس إبرة وهوى صريعًا فوق الثرى، وسرى السم في أوصاله فاصطبغ جلده بالأرجوان وسال خيطان من الدم البنفسجي من منخريه.

عند هذه النقطة، تسلح فانغ يوان بيقين فولاذي… إنه عزم المسار الشيطاني الراسخ!

ولا عيب في ذلك قط؛ فأولئك الذين يلهثون وراء التحديات لإثبات شجاعتهم ويقامرون بأرواحهم ضد الأقوياء، هم المغفلون الحقيقيون.

’يريد وانغ دا قتلي، وامتحان منتصف العام هو فرصته الذهبية دون منازع؛ فالطلاب يقيمون داخل القرية في العادة، واقتحام القرية برتبته الثانية انتحار صريح.’

فالمعجزات والطفرات اللحظية تكاد تكون مستحيلة لأسياد الغو؛ والقتال ضد خصم يتفوق عليك في الرتبة وارد، لكنه يرتكز حتمًا على امتلاك حشرات غو استثنائية قاهرة.

’ولعله خمن خروجي للصيد؛ لكن جبل تشينغ ماو شاسع الأرجاء، وتوليه التخفي والبحث بمفرده مهمة عسيرة للغاية. والآن وقد سنحت هذه الفرصة، فالأرجح أنه سينقض فيها.’

تأوه وانغ دا من الألم واهتز جسده، بينما لفظ الحارس أنفاسه الأخيرة وسقط جثة هامدة.

’هو سيد غو من الرتبة الثانية، كابد صراع البقاء لثلاث سنوات وسط الأخطار والمجهول، وصُقل في أتون المسار الشيطاني؛ وبقوتي القتالية الراهنة، لست ندًا له على الإطلاق. غير أن هذا لا يعني انعدام فرص نجاتي.’

’وطوال ثلاث سنوات، نجح في البقاء على قيد الحياة، بل اعتاد التسلل إلى بيت أسرته دون أن يفطن له سيد الغو جيانغ خه؛ ولا مفر من امتلاكه لغو متخصص في التخفي والتسلل.’

الهرب!

رغم وجود غريمه على مرمى حجر، لم يبادر وانغ دا بالهجوم فورًا، بل جال ببصره نحو عدة مواضع أخرى.

حسم فانغ يوان قراره في التو واللحظة.

رغم افتقار فانغ يوان لدودة غو استطلاعية في الوقت الراهن، إلا أن خبرته العميقة مكنته من تفكيك مستوى وانغ دا وحصر حشراته المحتملة بدرجة مذهلة من الدقة.

فلا شيء يُعد خزيًا في سبيل البقاء؛ ومتى عجزت عن القتال، فالفرار هو عين العقل.

فالمعجزات والطفرات اللحظية تكاد تكون مستحيلة لأسياد الغو؛ والقتال ضد خصم يتفوق عليك في الرتبة وارد، لكنه يرتكز حتمًا على امتلاك حشرات غو استثنائية قاهرة.

فالمعجزات والطفرات اللحظية تكاد تكون مستحيلة لأسياد الغو؛ والقتال ضد خصم يتفوق عليك في الرتبة وارد، لكنه يرتكز حتمًا على امتلاك حشرات غو استثنائية قاهرة.

الفصل 75 – عزم المسار الشيطاني!

حصيلة فانغ يوان من ديدان الغو ليست هينة؛ غير أن زيز ربيع الخريف غارق في سباته ولا يُعتمد عليه، في حين أن دودة الخمر وغو الخنزير الأبيض وغو النور الضئيل وغو ضوء القمر لا تشكل أوراقًا رابحة تكسر فوارق الرتب.

تأوه وانغ دا من الألم واهتز جسده، بينما لفظ الحارس أنفاسه الأخيرة وسقط جثة هامدة.

فأن تدرك عجزك عن قهر العدو ثم تصر على خوض نزال حتى الموت بدافع الحماسة الزائفة، فذلك قمة الحماقة وسوء التدبير؛ وحتى لو ظفرت بفوز عابر، فلن تضمن عطف الأقدار دومًا.

’أنا في المرحلة المتوسطة من الرتبة الثانية، وفي فتحتي خمسون بالمئة من الجوهر البدائي؛ وقتل هؤلاء الحراس الثلاثة يتطلب مباغتة متتالية خاطفة؛ وإلا فبمجرد افتضاح مقتل أحدهم، سيستنفر البقية ويحترق أثري…’

فانغ يوان اتصف بالحذر طوال حياته حتى وهو يملك أوراقه الخفية؛ فإن تضاءلت فرص النصر، آثر تجنب القتال رأسًا.

استنشق حارس عشيرة غو يوي الرائحة وقطب حاجبيه: “ما هذه الرائحة الزفرة؟”

هو يعشق إمساك زمام الموقف بيده، وتوظيف شتى الحيل لرفع احتمالات فوزه إلى أقصى حد، ويحب خوض المعارك المضمونة العواقب.

تناثرت الدماء في الهواء.

ولا يخوض القتال المحفوف بالمخاطر إلا إذا أُغلق في وجهه كل باب.

من يسفك الدماء، حري به أن يتوقع سفك دمه.

لهذا، كان مسلكه المفضل هو استضعاف الخصوم وسلب مواردهم لتعزيز قوته باطراد؛ حتى إذا فاق أعداءه بأسًا، سحقهم تحت أقدامه دون رحمة.

تفجر الدم من ساعديه وتحول في التو إلى لون أرجواني قاتم.

ولا عيب في ذلك قط؛ فأولئك الذين يلهثون وراء التحديات لإثبات شجاعتهم ويقامرون بأرواحهم ضد الأقوياء، هم المغفلون الحقيقيون.

***

لكن للأسف، دأبت المجتمعات على تمجيد هذه «الفضيلة» الزائفة؛ لأن أي تنظيم بشري يحتاج لتضحية الأفراد في سبيل حماية مصالح القابضين على السلطة.

لكن للأسف، دأبت المجتمعات على تمجيد هذه «الفضيلة» الزائفة؛ لأن أي تنظيم بشري يحتاج لتضحية الأفراد في سبيل حماية مصالح القابضين على السلطة.

يكفي المرء أن يتأمل قليلًا ليدرك أن البقاء هو الشرط المسبق لكل فعل وطموح.

امتدت يدان عظميتان من قلب العتمة.

فأن تتشبث بالحياة لتحقيق مرادك وغايات صدرك، فتلك هي الشجاعة الكبرى للإنسان!

فلا شيء يُعد خزيًا في سبيل البقاء؛ ومتى عجزت عن القتال، فالفرار هو عين العقل.

الموت في سبيل الطموح حماقة، أما النجاة بكل وسيلة لإدراك الغايات فهو ديدن الأبطال الحقيقيين!

عند هذه النقطة، تسلح فانغ يوان بيقين فولاذي… إنه عزم المسار الشيطاني الراسخ!

ففي التاريخ القديم، تجرع هان شين خزي الزحف بين ساقي فتى، وطورد تساو تساو حتى حلق لحيته ومزق رداءه، وتذلل ملك يويه واحتمل أحط الإهانات في سبيل النجاة…

فالمعجزات والطفرات اللحظية تكاد تكون مستحيلة لأسياد الغو؛ والقتال ضد خصم يتفوق عليك في الرتبة وارد، لكنه يرتكز حتمًا على امتلاك حشرات غو استثنائية قاهرة.

تبًا للشرف الزائف، والسمعة الفارقة، وماء الوجه الموهوم!

لصقل هذا الغو الفتاك، أقدم وانغ دا على قتل زوجته التي أحبته من صميم فؤادها، وانتزع قلبها بيديه!

فالتنظيمات تصفق لهذه الشعارات لأنها تحتاج للمزيد من الوقود ليحترق في سبيل بقائها.

فأن تدرك عجزك عن قهر العدو ثم تصر على خوض نزال حتى الموت بدافع الحماسة الزائفة، فذلك قمة الحماقة وسوء التدبير؛ وحتى لو ظفرت بفوز عابر، فلن تضمن عطف الأقدار دومًا.

استعرض فانغ يوان خارطة ذهنية: ’أي المسالك أسلك لتقليص احتمالية مواجهتي لوانغ دا؟’

ابتسم وانغ دا ابتسامة شيطانية: “هلكتَ لا محالة!” واستطالت أظافره بجنون لتتجاوز خمسة سنتيمترات، وغاصت في ساعدي الحارس ممزقة بشرته.

’يعلم وانغ دا بحيازتي لخريطة جلد الوحش، ولعله يكمن في الغابة الآن متربصًا بي عند مناطق انتشار الخنازير المسجلة على الخريطة؛ لذا يحرم عليّ ارتياد تلك المواقع، ولا بد من سلوك مسار معاكس بحثًا عن ثغرة نجاة.’ ومع هذه الفكرة، ارتسم في ذهنه مسار يتسم بالجرأة والمخاطرة.

احمرت عينا وانغ دا وحدقتاه تشتعلان وهو يرمق الفتى القريب: “كل شيء في سبيل البقاء، ولم يكن أمامي سوى التماس القوة… وهذا هو عزم مساري الشيطاني!”

تحت شفق الغروب في الغابة الجبلية، تشابكت ظلال الأشجار ونمت الأعشاب البرية بكثافة.

لمنع الغش وإسعاف المصابين فورًا، رابط عشرات من أسياد الرتبة الثانية في الجوار، فضلًا عن شيوخ الرتبة الثالثة الذين يراقبون المشهد من قمم التلال.

في عمق تلك الظلال، توارت عينان محمرتان يشتعل فيهما غيظ وحقد لا تخمدهما أمواج طوفان عاتٍ.

’يريد وانغ دا قتلي، وامتحان منتصف العام هو فرصته الذهبية دون منازع؛ فالطلاب يقيمون داخل القرية في العادة، واقتحام القرية برتبته الثانية انتحار صريح.’

صر وانغ دا على أسنانه هادرًا بصوت خفيض: “فانغ يوان… عثرت عليك أخيرًا…”

’يعلم وانغ دا بحيازتي لخريطة جلد الوحش، ولعله يكمن في الغابة الآن متربصًا بي عند مناطق انتشار الخنازير المسجلة على الخريطة؛ لذا يحرم عليّ ارتياد تلك المواقع، ولا بد من سلوك مسار معاكس بحثًا عن ثغرة نجاة.’ ومع هذه الفكرة، ارتسم في ذهنه مسار يتسم بالجرأة والمخاطرة.

على مرأى من عينيه، لم يكن يفصله سوى مسافة قصيرة عن فتى نحيل المظهر، شاحب المحيا، يجوب الغابة بحذر.

الموت في سبيل الطموح حماقة، أما النجاة بكل وسيلة لإدراك الغايات فهو ديدن الأبطال الحقيقيين!

رغم وجود غريمه على مرمى حجر، لم يبادر وانغ دا بالهجوم فورًا، بل جال ببصره نحو عدة مواضع أخرى.

’وطوال هذه السنوات الثلاث، تنقل بين البقاع الثلاث الموسومة بالدوائر الحمر، رابضًا على تخوم قرى العشائر الثلاث؛ وكل يوم يمر عليه يواجه فيه خطر الافتضاح والإبادة. وهذا يبرهن على افتقاره للقدرة على التجوال الحر في الآفاق؛ فالتجوال الواسع يتطلب بلوغ الرتبة الثالثة على أقل تقدير.’

ففي كل موضع من تلك المواقع، كمن سيد غو من المراقبين.

حسم فانغ يوان قراره في التو واللحظة.

لمنع الغش وإسعاف المصابين فورًا، رابط عشرات من أسياد الرتبة الثانية في الجوار، فضلًا عن شيوخ الرتبة الثالثة الذين يراقبون المشهد من قمم التلال.

تبًا للشرف الزائف، والسمعة الفارقة، وماء الوجه الموهوم!

تحرك وانغ دا بروية في الأحراش وجمع معلومات وافية.

يدان شاحبتان إلى أقصى حد، برزت مفاصلهما الضخمة واستطالت أظافرهما الحادة التي صُبغت بلون بنفسجي داكن ونضحت برائحة زفرة مريبة.

’أريد قتل فانغ يوان، ولذا يتعين عليّ التخلص من أسياد الغو الثلاثة هؤلاء أولًا؛ وإلا فما إن أظهر حتى يعترضوا سبيلي. قد أنجح في قتله بالمباغتة، لكنني سأسقط حتمًا صريعًا تحت وطأة ملاحقتهم لي.’

فانغ يوان اتصف بالحذر طوال حياته حتى وهو يملك أوراقه الخفية؛ فإن تضاءلت فرص النصر، آثر تجنب القتال رأسًا.

’أنا في المرحلة المتوسطة من الرتبة الثانية، وفي فتحتي خمسون بالمئة من الجوهر البدائي؛ وقتل هؤلاء الحراس الثلاثة يتطلب مباغتة متتالية خاطفة؛ وإلا فبمجرد افتضاح مقتل أحدهم، سيستنفر البقية ويحترق أثري…’

“مَن هناك؟!” كان سيد الغو الثالث يرابط فوق غصن شجرة باسقة؛ وفي اللحظة الحرجة استشعر حركة غريبة، وحين انقض وانغ دا، استدار الحارس وقبض بيديه على المعصمين المسمومين بحزم!

أغمض وانغ دا عينيه وهتف في سره: ’غو تتبع الظل.’

فتح فاه وبسط لسانه؛ وارتسم على لسانه وشم هلال أزرق… غو ضوء القمر!

في التو، انصهر جسده داخل كتلة من العتمة الدامسة، وأخذ ينساب بخفة بين ظلال الأشجار.

فلا شيء يُعد خزيًا في سبيل البقاء؛ ومتى عجزت عن القتال، فالفرار هو عين العقل.

ساد سكون مطبق.

ولا عيب في ذلك قط؛ فأولئك الذين يلهثون وراء التحديات لإثبات شجاعتهم ويقامرون بأرواحهم ضد الأقوياء، هم المغفلون الحقيقيون.

في أجمة كثيفة قريبة، تمدد سيد غو من عشيرة غو يوي يتثاءب بضجر وسأم.

فأن تتشبث بالحياة لتحقيق مرادك وغايات صدرك، فتلك هي الشجاعة الكبرى للإنسان!

تمتم الحارس بصوت خفيض: “يا له من ملل! مرافقة هؤلاء المبتدئين تجعلني أشبه بمربية أطفال.” ولم يفطن للظل الذي زحف خلسة نحو ظهره.

فأن تتشبث بالحياة لتحقيق مرادك وغايات صدرك، فتلك هي الشجاعة الكبرى للإنسان!

امتدت يدان عظميتان من قلب العتمة.

ففي كل موضع من تلك المواقع، كمن سيد غو من المراقبين.

يدان شاحبتان إلى أقصى حد، برزت مفاصلهما الضخمة واستطالت أظافرهما الحادة التي صُبغت بلون بنفسجي داكن ونضحت برائحة زفرة مريبة.

فالمعجزات والطفرات اللحظية تكاد تكون مستحيلة لأسياد الغو؛ والقتال ضد خصم يتفوق عليك في الرتبة وارد، لكنه يرتكز حتمًا على امتلاك حشرات غو استثنائية قاهرة.

استنشق حارس عشيرة غو يوي الرائحة وقطب حاجبيه: “ما هذه الرائحة الزفرة؟”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

همّ بالاستدارة والاستكشاف، لكن الأوان كان قد فات!

على مرأى من عينيه، لم يكن يفصله سوى مسافة قصيرة عن فتى نحيل المظهر، شاحب المحيا، يجوب الغابة بحذر.

انقض وانغ دا كالأفعى الخاطفة بسرعة البرق!

’أنا في المرحلة المتوسطة من الرتبة الثانية، وفي فتحتي خمسون بالمئة من الجوهر البدائي؛ وقتل هؤلاء الحراس الثلاثة يتطلب مباغتة متتالية خاطفة؛ وإلا فبمجرد افتضاح مقتل أحدهم، سيستنفر البقية ويحترق أثري…’

كتمت إحدى يديه فم الحارس وأنفه، بينما غرزت الأخرى مخالبها في ظهره من قلب الظل؛ فاخترقت أظافره البنفسجية الحادة جسد الحارس ونفذت بيسر إلى قلبه.

رغم وجود غريمه على مرمى حجر، لم يبادر وانغ دا بالهجوم فورًا، بل جال ببصره نحو عدة مواضع أخرى.

كانت الأظافر مسمومة بسم قاتل، واجتاح السم عضلة القلب وسرى مع تدفق الدماء في كامل جسد الحارس.

“مَن هناك؟!” كان سيد الغو الثالث يرابط فوق غصن شجرة باسقة؛ وفي اللحظة الحرجة استشعر حركة غريبة، وحين انقض وانغ دا، استدار الحارس وقبض بيديه على المعصمين المسمومين بحزم!

تصلب جسد سيد الغو، وخمدت أنفاسه في الحال.

فالمعجزات والطفرات اللحظية تكاد تكون مستحيلة لأسياد الغو؛ والقتال ضد خصم يتفوق عليك في الرتبة وارد، لكنه يرتكز حتمًا على امتلاك حشرات غو استثنائية قاهرة.

رغم أنهما كلاهما من الرتبة الثانية، فإن أحدهما باغته بهجوم غادر محكم الإعداد، فانتهت المعركة قبل أن تبدأ.

أغمض وانغ دا عينيه وهتف في سره: ’غو تتبع الظل.’

فحص وانغ دا فتحته: ’استهلكتُ عشرة بالمئة من الجوهر البدائي، وتبقت أربعون بالمئة.’ ثم ذاب في الظلال مجددًا.

كتمت إحدى يديه فم الحارس وأنفه، بينما غرزت الأخرى مخالبها في ظهره من قلب الظل؛ فاخترقت أظافره البنفسجية الحادة جسد الحارس ونفذت بيسر إلى قلبه.

بعد برهة وجيزة، لقى سيد الغو الثاني الكامن خلف صخرة المصير ذاته؛ تقلصت حدقتاه كأرس إبرة وهوى صريعًا فوق الثرى، وسرى السم في أوصاله فاصطبغ جلده بالأرجوان وسال خيطان من الدم البنفسجي من منخريه.

’وطوال ثلاث سنوات، نجح في البقاء على قيد الحياة، بل اعتاد التسلل إلى بيت أسرته دون أن يفطن له سيد الغو جيانغ خه؛ ولا مفر من امتلاكه لغو متخصص في التخفي والتسلل.’

تمتم وانغ دا في سره: ’تبقت ثلاثون بالمئة.’ واستحال إلى ظل ينساب بين الأشجار.

عند هذه النقطة، تسلح فانغ يوان بيقين فولاذي… إنه عزم المسار الشيطاني الراسخ!

“مَن هناك؟!” كان سيد الغو الثالث يرابط فوق غصن شجرة باسقة؛ وفي اللحظة الحرجة استشعر حركة غريبة، وحين انقض وانغ دا، استدار الحارس وقبض بيديه على المعصمين المسمومين بحزم!

تمتم الحارس بصوت خفيض: “يا له من ملل! مرافقة هؤلاء المبتدئين تجعلني أشبه بمربية أطفال.” ولم يفطن للظل الذي زحف خلسة نحو ظهره.

ابتسم وانغ دا ابتسامة شيطانية: “هلكتَ لا محالة!” واستطالت أظافره بجنون لتتجاوز خمسة سنتيمترات، وغاصت في ساعدي الحارس ممزقة بشرته.

حسم فانغ يوان قراره في التو واللحظة.

تفجر الدم من ساعديه وتحول في التو إلى لون أرجواني قاتم.

امتدت يدان عظميتان من قلب العتمة.

جحظت عينا الحارس الثالث بذهول ورعب: “هذا… سم فراق الحبيبين؟!” وكان السم الأرجواني قد زحف بالفعل إلى ملامح وجهه.

انطلق نصل قمر خاطف وضرب كتف وانغ دا الأيمن، خارقًا لحمه ونافذًا من ظهره.

أيقن الحارس هلاكه لافتقاره لغو مضاد للسموم، فاستجمع شجاعته وهتف بضراوة: “إذن فلنهلك معًا!”

تصلب جسد سيد الغو، وخمدت أنفاسه في الحال.

فتح فاه وبسط لسانه؛ وارتسم على لسانه وشم هلال أزرق… غو ضوء القمر!

’أنا في المرحلة المتوسطة من الرتبة الثانية، وفي فتحتي خمسون بالمئة من الجوهر البدائي؛ وقتل هؤلاء الحراس الثلاثة يتطلب مباغتة متتالية خاطفة؛ وإلا فبمجرد افتضاح مقتل أحدهم، سيستنفر البقية ويحترق أثري…’

انطلق نصل قمر خاطف وضرب كتف وانغ دا الأيمن، خارقًا لحمه ونافذًا من ظهره.

’أنا في المرحلة المتوسطة من الرتبة الثانية، وفي فتحتي خمسون بالمئة من الجوهر البدائي؛ وقتل هؤلاء الحراس الثلاثة يتطلب مباغتة متتالية خاطفة؛ وإلا فبمجرد افتضاح مقتل أحدهم، سيستنفر البقية ويحترق أثري…’

تناثرت الدماء في الهواء.

إن لقي حتفه هكذا، فليكن؛ لا بأس ولا حسرة ولا ندم، فهذا هو الدرب الذي اختاره بمحض إرادته.

تأوه وانغ دا من الألم واهتز جسده، بينما لفظ الحارس أنفاسه الأخيرة وسقط جثة هامدة.

فما دمت قد أقدمت على القتل، فعليك أن توطن نفسك على ملاقاة المصير ذاته.

انتصب وانغ دا ببطء فوق غصن الشجرة، وعلت شفتيه ابتسامة مريرة: “أجل، إنه سم فراق الحبيبين بعينه.”

تناثرت الدماء في الهواء.

سم فراق الحبيبين؛ السم الأعتى والأفتك بين حشرات غو الرتبة الثانية قاطبة! ولصقله، يقتضي الأمر غو عشب أنفاس الحياة من الرتبة الأولى، وعنكبوت الأرملة، وعقرب الإبرة الحمراء، وقلب الحبيب الصادق!

ولا يخوض القتال المحفوف بالمخاطر إلا إذا أُغلق في وجهه كل باب.

لصقل هذا الغو الفتاك، أقدم وانغ دا على قتل زوجته التي أحبته من صميم فؤادها، وانتزع قلبها بيديه!

الموت في سبيل الطموح حماقة، أما النجاة بكل وسيلة لإدراك الغايات فهو ديدن الأبطال الحقيقيين!

احمرت عينا وانغ دا وحدقتاه تشتعلان وهو يرمق الفتى القريب: “كل شيء في سبيل البقاء، ولم يكن أمامي سوى التماس القوة… وهذا هو عزم مساري الشيطاني!”

’هو سيد غو من الرتبة الثانية، كابد صراع البقاء لثلاث سنوات وسط الأخطار والمجهول، وصُقل في أتون المسار الشيطاني؛ وبقوتي القتالية الراهنة، لست ندًا له على الإطلاق. غير أن هذا لا يعني انعدام فرص نجاتي.’

زمجر بصوت متهدج: “تخليتُ عن الحب ولم يبقَ لي سوى أهلي، فسلبتهم مني! فانغ يوان… لأجعلنك تتجرع الندم على كل ما اقترفت يداك!”

ابتسم وانغ دا ابتسامة شيطانية: “هلكتَ لا محالة!” واستطالت أظافره بجنون لتتجاوز خمسة سنتيمترات، وغاصت في ساعدي الحارس ممزقة بشرته.

***

’وهذا يعني، وفق التقدير الأولي، أنه سيد غو من الرتبة الثانية.’

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

رغم أنهما كلاهما من الرتبة الثانية، فإن أحدهما باغته بهجوم غادر محكم الإعداد، فانتهت المعركة قبل أن تبدأ.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

امتدت يدان عظميتان من قلب العتمة.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

’أنا في المرحلة المتوسطة من الرتبة الثانية، وفي فتحتي خمسون بالمئة من الجوهر البدائي؛ وقتل هؤلاء الحراس الثلاثة يتطلب مباغتة متتالية خاطفة؛ وإلا فبمجرد افتضاح مقتل أحدهم، سيستنفر البقية ويحترق أثري…’

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط