Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

emperor’s domination 1382

الداو الكبير البدائي

الداو الكبير البدائي

1382 – الداو الكبير البدائي

بسبب هيمنة داو لي تشي ، حتى لو أراد لي تشي الإستيلاء على إرادة السماء ، فلا يزال لن يقبلها الداو الكبير خاصته . لأن الداو الخاص به سيتحكم في إرادة السماء بدلاً من ذلك لأنه لا يمكن إعتبار ذلك سوى قوة معيّنة داخل الداو الكبير ، و ليس كل الداو الكبير .

“بزز!” أمام المرآة العظيمة ، دخل لي تشي في حالة من الزن حيث كان جسده غارقًا في الفراغ .

في نهاية المطاف ، توجهت جميع المخلوقات للإنقراض . حكمت الكائنات البغيضة العالم بعد قتل كل شيء .

كل الأشياء المألوفة في العالم كانت مفقودة ، مثل الزمان و المكان و جميع المخلوقات … و مع ذلك ، كان كل شيء هنا أيضًا ، بما في ذلك الداو السماوي الكبير و نسماته مع القوانين العجيبة …

إبتسم و قال: “كون بينغ ، ربما ينبغي لي أن أعد وحشا إلهيا فريدا يوما ما ، واحد سيتفوق على الآخرين.”

في هذه اللحظة ، إنبعث من لي تشي ضوء ساطع حيث طفت قصوره الثلاثة عشر فوق رأسه بقوة . دارت قصوره مثل ثلاثة عشر نجمه و أخرجت عالمًا ساميَا كبيرًا . داخل هذا العالم كان سكان الكون ، مليارات المليارات منهم يتدفؤون ببريق الشمس و القمر…

كان هذا داو لي تشي الكبير . الخلق إلى الإستنساخ إلى التبدد ، كل ذلك من أجل هذا الداو الخالد . سيطر هذا الداو على جميع الجوانب . سيطر على السماوات ، دورة التناسخ ، الخلق و الدمار …

بعد بعض الوقت ، إختفت القصور جنبا إلى جنب مع لي تشي . كان الشيء الوحيد المتبقي في مكانهم هو الفراغ الشاسع بقوة بدائية . إنتشرت هذه الطاقة في المنطقة دون تشتت .

أخيرًا ، و مع أكبر إنفجار ، إنهار العالم مع عواء شرير . عاد كل شيء إلى الفراغ . لم يعد هناك عالم عظيم أو أي وجود لهذه المسألة . حتى الوقت لم يكن إستثناء…

يبدو أن حياة جديدة قد ولدت في هذه الفوضى البدائية في شكل عالم جديد . تشكل داو كبير لم يسبق له مثيل . بعد فترة طويلة ، جميع جوانب الحياة بدأت بالتشكل .

مع مرور الوقت ، تحول بعض الخالدين إلى أشرار . تم تدمير العالم مرة أخرى للدخول في دورة جديدة . إستمرت دورة الخلق و التدمير هذه ، و لم يتغير سوى الداو الكبير .

كان هذا مكانًا بدون مفهوم الوقت . في النهاية ، ظهر برق في هذه الفوضى ، و أصدر إنفجارات مدوية . تحركت أسطح لا حصر لها بمجيئ عالم الجديد .

كانت هذه قوة تتجاوز الزمن و دورة التناسخ . بغض النظر عما إذا كان قد أصبح إلهًا أو شيطانًا أو خالدًا ، فقد ظل موجودًا على الرغم من شكله .

في وقت لاحق , ظهر صوت مدوي . لم يكن ذلك مرتفعا بشكل خاص ، لكنه بدا و كأنه ينتقل من الماضي إلى المستقبل – قوة قادرة على عبور حقبة إلى أخرى . و أخيرا تم فتح الفوضى البدائية . إذا كان أي شخص يقف هنا ، فسيشعر أن هذه كانت بداية لعالم جديد .

إبتسم و قال: “كون بينغ ، ربما ينبغي لي أن أعد وحشا إلهيا فريدا يوما ما ، واحد سيتفوق على الآخرين.”

لم يكن الشيء الذي أدى إلى إنقسام الفوضى البدائية هو الفأس الأسطوري الكبير بل كان  الداو الكبير . لقد كان بسيطًا و غير مزين و لكنه حقيقي جدًا و خشن . جاءت الطاقة النقية ببطء بينما نزلت الشوائب . ومض ضوء في كل مكان في هذا الفجر الجديد . تحولت هذه الطاقة إلى نجوم و تحول تدفق المياه إلى محيط . تحولت هزة الفوضى إلى أصوات العالم .

“الداو الكبير مثل نشأة الجميع تماما.” ظهرت إبتسامة على وجهه . لم يكن هذا مجرد بداية الداو خاصته فقد إتخذ خطوة إضافية نحو التحسين . على الرغم من أنه لا يزال هناك طريق طويل للذهاب قبل الإكمال ، إلا أن هذه الخطوة جعلته يفهم الداو أكثر . كان يعرف المسار الذي سلكه و ما هو المطلوب .

قام الداو بعمله داخل هذه السماء و الأرض . يبدو أنه كان في سبات و كأنه وجد حتى في البداية الأولى للعالم . يمكن للغريب أن يرى تطور هذه الأرض . مع مرور لحظات ، أصبحت النجوم في السماء أكثر إشراقًا مع طوفان الشمس و القمر لأعلى و لأسفل . جاء الوقت إلى حيز الوجود في الماضي .

قام الداو بعمله داخل هذه السماء و الأرض . يبدو أنه كان في سبات و كأنه وجد حتى في البداية الأولى للعالم . يمكن للغريب أن يرى تطور هذه الأرض . مع مرور لحظات ، أصبحت النجوم في السماء أكثر إشراقًا مع طوفان الشمس و القمر لأعلى و لأسفل . جاء الوقت إلى حيز الوجود في الماضي .

كانت المخلوقات مولودة على هذه الأراضي . تجولت الوحوش على الأرض بينما إرتفعت الطيور في السماء . بدأ البعض في التدرب و صنعت بصماتهم في هذا العالم .

“بزز!” أمام المرآة العظيمة ، دخل لي تشي في حالة من الزن حيث كان جسده غارقًا في الفراغ .

مرت السنوات و أصبح السديم أكثر إشراقا . لقد كان يقود هذا العالم إلى عصر ذهبي جديد . المخلوقات هنا أصبحت قوية للغاية . تمكن البعض من فهم الشمس و القمر و إقتلاع النجوم . سافروا عبر السماء بحرية أثناء صقل كل ما في طريقهم .

كان العالم قادرا على البدء من جديد بسبب هذا الداو . تمكنت وجودات لا تعد ولا تحصى من الصعود إلى القمة في عصرها الذهبي بفضل هذا الداو . و كان إنهيار كل شيء أيضا بسبب هذا الداو…

للأسف ، مثل هذا العصر الرائع لم يدم طويلا . جاءت الكارثة في النهاية عندما سقطت النجوم من السماء . فقدت السماوات تألقها لأن سكان هذا العالم وضعوا جشعهم أولاً…

وقف و نظر إلى المرآة الكبيرة . تم إستعادة مظهرها الأصلي . لم يعد الفراغ هناك ، لذلك بدا و كأنها قمر مرة أخرى ، واحد بسطح خشن و شكل غير مزخرف .

تحت هذه الكارثة ، جاءت الكائنات البغيضة إلى الوجود . لقد دمروا الأرض و قتلوا السكان . أصبح مشهدًا لمذبحة بسرعة كبيرة .

كانت المخلوقات مولودة على هذه الأراضي . تجولت الوحوش على الأرض بينما إرتفعت الطيور في السماء . بدأ البعض في التدرب و صنعت بصماتهم في هذا العالم .

في نهاية المطاف ، توجهت جميع المخلوقات للإنقراض . حكمت الكائنات البغيضة العالم بعد قتل كل شيء .

كانت المخلوقات مولودة على هذه الأراضي . تجولت الوحوش على الأرض بينما إرتفعت الطيور في السماء . بدأ البعض في التدرب و صنعت بصماتهم في هذا العالم .

إقتل مائة لتكون نبيلا ، ألف لتكون عاهلاً ، عشرة آلاف لتكون ملكاً ، مليون لتكون إمبراطور ، و إقتلهم جميعا لتكون أعظم شرير!

****************************

في نهاية المطاف ظهر شرير في هذا العصر الدامي . لقد إبتلع جميع المخلوقات الشريرة الأخرى و أباد هذه الأرض في جهدها ليصبح سيد يين و يانغ .

مع مرور الوقت ، تحول بعض الخالدين إلى أشرار . تم تدمير العالم مرة أخرى للدخول في دورة جديدة . إستمرت دورة الخلق و التدمير هذه ، و لم يتغير سوى الداو الكبير .

أخيرًا ، و مع أكبر إنفجار ، إنهار العالم مع عواء شرير . عاد كل شيء إلى الفراغ . لم يعد هناك عالم عظيم أو أي وجود لهذه المسألة . حتى الوقت لم يكن إستثناء…

إبتسم و قال: “كون بينغ ، ربما ينبغي لي أن أعد وحشا إلهيا فريدا يوما ما ، واحد سيتفوق على الآخرين.”

دارت العجلة مرة أخرى مع ظهور بصيص في الفراغ الفارغ . بدأت الفوضى في إحياء الحياة و الوقت و الداو الكبير مرة أخرى…

بدأت دورة و حقبة جديدة . هنا ، كان الخالدون يصعدون إلى الذروة و كان الرخاء في كل مكان…

كل الأشياء المألوفة في العالم كانت مفقودة ، مثل الزمان و المكان و جميع المخلوقات … و مع ذلك ، كان كل شيء هنا أيضًا ، بما في ذلك الداو السماوي الكبير و نسماته مع القوانين العجيبة …

مع مرور الوقت ، تحول بعض الخالدين إلى أشرار . تم تدمير العالم مرة أخرى للدخول في دورة جديدة . إستمرت دورة الخلق و التدمير هذه ، و لم يتغير سوى الداو الكبير .

****************************

كان العالم قادرا على البدء من جديد بسبب هذا الداو . تمكنت وجودات لا تعد ولا تحصى من الصعود إلى القمة في عصرها الذهبي بفضل هذا الداو . و كان إنهيار كل شيء أيضا بسبب هذا الداو…

في بداية هذا المستوى , السماوي الفاني كان بداية خلق الداو . من بعد ذلك ، يمكن للمرء إكتساب القدرة على الشعور بإرادة السماء .

كانت هذه قوة تتجاوز الزمن و دورة التناسخ . بغض النظر عما إذا كان قد أصبح إلهًا أو شيطانًا أو خالدًا ، فقد ظل موجودًا على الرغم من شكله .

كان هذا مكانًا بدون مفهوم الوقت . في النهاية ، ظهر برق في هذه الفوضى ، و أصدر إنفجارات مدوية . تحركت أسطح لا حصر لها بمجيئ عالم الجديد .

ستكون الدهشة هي الإحساس الوحيد الموجود في أي متفرج متميز بما يكفي لرؤية هذا المشهد . كان هذا داو خلق العالم الذي إستمر لعدد لا يحصى من الدورات – داو الأبدية . بالطبع ، كان شكله مختلفًا دائمًا .

في بداية هذا المستوى , السماوي الفاني كان بداية خلق الداو . من بعد ذلك ، يمكن للمرء إكتساب القدرة على الشعور بإرادة السماء .

كان هذا داو لي تشي الكبير . الخلق إلى الإستنساخ إلى التبدد ، كل ذلك من أجل هذا الداو الخالد . سيطر هذا الداو على جميع الجوانب . سيطر على السماوات ، دورة التناسخ ، الخلق و الدمار …

يبدو أن حياة جديدة قد ولدت في هذه الفوضى البدائية في شكل عالم جديد . تشكل داو كبير لم يسبق له مثيل . بعد فترة طويلة ، جميع جوانب الحياة بدأت بالتشكل .

سيشعر أي شخص على دراية بهذا الأمر بالخوف إذا كان هنا لرؤية هذا . يمكن للمتدرب إنشاء الداو الكبير . و مع ذلك ، إلى حد كبير , سيكون فقط قادرا على استيعاب الداو السماوى و إستخدام قواعدها لإنشاء داو جديد . و بسبب هذا ، أصبح طريق السماوات معتقدًا شائعًا . يمكن في نهاية المطاف الإعتراف بمبتكر الداو من قبل إرادة السماء و التنافس عليها ليصبح إمبراطوراً خالدا .

قام الداو بعمله داخل هذه السماء و الأرض . يبدو أنه كان في سبات و كأنه وجد حتى في البداية الأولى للعالم . يمكن للغريب أن يرى تطور هذه الأرض . مع مرور لحظات ، أصبحت النجوم في السماء أكثر إشراقًا مع طوفان الشمس و القمر لأعلى و لأسفل . جاء الوقت إلى حيز الوجود في الماضي .

كانت هناك أيضًا مستويات في هذا المسار المحدد . من الأضعف إلى الأقوى ، هم متدرب الداو ,  سيد الداو , عاهل الداو , السماوي الفاني , الجنرال السماوي , الإله السماوي , الإمبراطور الإحتياطي , و مرشح الإمبراطور .

كانت هذه قوة تتجاوز الزمن و دورة التناسخ . بغض النظر عما إذا كان قد أصبح إلهًا أو شيطانًا أو خالدًا ، فقد ظل موجودًا على الرغم من شكله .

في بداية هذا المستوى , السماوي الفاني كان بداية خلق الداو . من بعد ذلك ، يمكن للمرء إكتساب القدرة على الشعور بإرادة السماء .

تدقيق : إبراهيم

على مستوى إمبراطور إحتياطي ، سوف يكون الداو الخاص بهم مثاليًا و يستعد لتحمل إرادة السماء جنبًا إلى جنب مع قوتها . إذا لم يتم التعرف على هذا الداو من قبل إرادة السماء ، فلن يتمكن المستخدم من المشاركة في المسابقة ليكون إمبراطوراً خالدا . فقط  الداو الكبير المعترف به في إرادة السماء هو الذي سيكسب هذه الفرصة للتنافس على العرش .

كانت المخلوقات مولودة على هذه الأراضي . تجولت الوحوش على الأرض بينما إرتفعت الطيور في السماء . بدأ البعض في التدرب و صنعت بصماتهم في هذا العالم .

و مع ذلك ، لم يتم إنشاء داو لي تشي الكبير لإرادة السماء . لقد فتحت مباشرة عالمها الخاص و بدأت حقبة جديدة . في هذا المكان ، كان الداو وحده ، و كان سيد الجميع .

لم يكن الشيء الذي أدى إلى إنقسام الفوضى البدائية هو الفأس الأسطوري الكبير بل كان  الداو الكبير . لقد كان بسيطًا و غير مزين و لكنه حقيقي جدًا و خشن . جاءت الطاقة النقية ببطء بينما نزلت الشوائب . ومض ضوء في كل مكان في هذا الفجر الجديد . تحولت هذه الطاقة إلى نجوم و تحول تدفق المياه إلى محيط . تحولت هزة الفوضى إلى أصوات العالم .

بسبب هيمنة داو لي تشي ، حتى لو أراد لي تشي الإستيلاء على إرادة السماء ، فلا يزال لن يقبلها الداو الكبير خاصته . لأن الداو الخاص به سيتحكم في إرادة السماء بدلاً من ذلك لأنه لا يمكن إعتبار ذلك سوى قوة معيّنة داخل الداو الكبير ، و ليس كل الداو الكبير .

لم يكن الشيء الذي أدى إلى إنقسام الفوضى البدائية هو الفأس الأسطوري الكبير بل كان  الداو الكبير . لقد كان بسيطًا و غير مزين و لكنه حقيقي جدًا و خشن . جاءت الطاقة النقية ببطء بينما نزلت الشوائب . ومض ضوء في كل مكان في هذا الفجر الجديد . تحولت هذه الطاقة إلى نجوم و تحول تدفق المياه إلى محيط . تحولت هزة الفوضى إلى أصوات العالم .

بهذه الطريقة ، واصل هذا الداو تطوير دورات التناسخ . بعد عصور لا تعد ولا تحصى ، إختفى كل شيء في حين تشكل لي تشي أمام المرآة العظيمة مرة أخرى .

مرت السنوات و أصبح السديم أكثر إشراقا . لقد كان يقود هذا العالم إلى عصر ذهبي جديد . المخلوقات هنا أصبحت قوية للغاية . تمكن البعض من فهم الشمس و القمر و إقتلاع النجوم . سافروا عبر السماء بحرية أثناء صقل كل ما في طريقهم .

في هذه اللحظة ، فتح عينيه ، و كشف عن وهج واضح و بسيط للغاية . لم يكن هناك بريق مخيف أو نظرة عميقة ، كان أبسط و أدق زوج من العيون .

للأسف ، مثل هذا العصر الرائع لم يدم طويلا . جاءت الكارثة في النهاية عندما سقطت النجوم من السماء . فقدت السماوات تألقها لأن سكان هذا العالم وضعوا جشعهم أولاً…

“الداو الكبير مثل نشأة الجميع تماما.” ظهرت إبتسامة على وجهه . لم يكن هذا مجرد بداية الداو خاصته فقد إتخذ خطوة إضافية نحو التحسين . على الرغم من أنه لا يزال هناك طريق طويل للذهاب قبل الإكمال ، إلا أن هذه الخطوة جعلته يفهم الداو أكثر . كان يعرف المسار الذي سلكه و ما هو المطلوب .

إلى حد ما ، لم يكن بحاجة إلى إرادة السماء التي أصبحت قابلة للإستغناء عنها لأنه سيصبح بالتأكيد إمبراطورًا خالدا سيبدأ بعصر جديد تمامًا .

إلى حد ما ، لم يكن بحاجة إلى إرادة السماء التي أصبحت قابلة للإستغناء عنها لأنه سيصبح بالتأكيد إمبراطورًا خالدا سيبدأ بعصر جديد تمامًا .

يبدو أن حياة جديدة قد ولدت في هذه الفوضى البدائية في شكل عالم جديد . تشكل داو كبير لم يسبق له مثيل . بعد فترة طويلة ، جميع جوانب الحياة بدأت بالتشكل .

“ليس له إسم ، لذا فقد أعطيه إسمًا الآن.” ضحك لي تشي و قال بحرية: “منذ أن تم إنشاؤه بواسطتي ، دعنا نسميه داو الليالي السبعة”

دارت العجلة مرة أخرى مع ظهور بصيص في الفراغ الفارغ . بدأت الفوضى في إحياء الحياة و الوقت و الداو الكبير مرة أخرى…

“داو الليالي السبعة” تعليقه هذا قد قرر بالفعل إسم خلقه .

في هذه اللحظة ، إنبعث من لي تشي ضوء ساطع حيث طفت قصوره الثلاثة عشر فوق رأسه بقوة . دارت قصوره مثل ثلاثة عشر نجمه و أخرجت عالمًا ساميَا كبيرًا . داخل هذا العالم كان سكان الكون ، مليارات المليارات منهم يتدفؤون ببريق الشمس و القمر…

وقف و نظر إلى المرآة الكبيرة . تم إستعادة مظهرها الأصلي . لم يعد الفراغ هناك ، لذلك بدا و كأنها قمر مرة أخرى ، واحد بسطح خشن و شكل غير مزخرف .

كانت المخلوقات مولودة على هذه الأراضي . تجولت الوحوش على الأرض بينما إرتفعت الطيور في السماء . بدأ البعض في التدرب و صنعت بصماتهم في هذا العالم .

إبتسم و قال: “كون بينغ ، ربما ينبغي لي أن أعد وحشا إلهيا فريدا يوما ما ، واحد سيتفوق على الآخرين.”

تدقيق : إبراهيم

تدقيق : إبراهيم

كل الأشياء المألوفة في العالم كانت مفقودة ، مثل الزمان و المكان و جميع المخلوقات … و مع ذلك ، كان كل شيء هنا أيضًا ، بما في ذلك الداو السماوي الكبير و نسماته مع القوانين العجيبة …

****************************

يبدو أن حياة جديدة قد ولدت في هذه الفوضى البدائية في شكل عالم جديد . تشكل داو كبير لم يسبق له مثيل . بعد فترة طويلة ، جميع جوانب الحياة بدأت بالتشكل .

الفصول القادمة:

كان هذا مكانًا بدون مفهوم الوقت . في النهاية ، ظهر برق في هذه الفوضى ، و أصدر إنفجارات مدوية . تحركت أسطح لا حصر لها بمجيئ عالم الجديد .

الفصل 1383 – الفراق

الفصول القادمة:

الفصل 1384 – الانطلاق مرة أخرى

في بداية هذا المستوى , السماوي الفاني كان بداية خلق الداو . من بعد ذلك ، يمكن للمرء إكتساب القدرة على الشعور بإرادة السماء .

الفصل 1385 – المنطقة المحرمة في بحر العظام

مع مرور الوقت ، تحول بعض الخالدين إلى أشرار . تم تدمير العالم مرة أخرى للدخول في دورة جديدة . إستمرت دورة الخلق و التدمير هذه ، و لم يتغير سوى الداو الكبير .

كان العالم قادرا على البدء من جديد بسبب هذا الداو . تمكنت وجودات لا تعد ولا تحصى من الصعود إلى القمة في عصرها الذهبي بفضل هذا الداو . و كان إنهيار كل شيء أيضا بسبب هذا الداو…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط