Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

emperor’s domination 1383

الفراق

الفراق

1383 – الفراق

و بينما كانت سفينة العظام تعوم تطفو في الهواء ، حدقت رويان و جيانشي بشغف في لي تشي . بما أنهم الجمال الأعلى ، كانت تعبيراتهم الحالية مليئة بالإغراء و كانت أكثر لا تقاوم .

في الخارج ، نظر الكثيرون إلى برج ثماني الزوايا ، منتظرين . على الرغم من أن أياً منهم لم يكن يعرف كيفية الدخول ، إلا أنه لم يكن أحداً مستعدًا للإستسلام . كان هذا صحيحًا بشكل خاص للحشد الأقوى . لقد أرادوا جميعًا إلقاء نظرة من الداخل على أمل الحصول على الخلق الأعلى . في نهاية المطاف ، فتحت البوابة مع خروج لي تشي .

كانت الفجوة بينه و بين زينتيان ملحوظة ، لكن لي تشي كان غير مفهوم على الإطلاق . كان ببساطة لا يستطيع أن يرى من خلال قوة لي تشي الحقيقية على الإطلاق .

لم يكن هناك الكثير من التغييرات في مظهره ، لكن مجموعة رويان كانت فطينة للغاية . لاحظوا بوضوح من تعبيره أن جروحه قد شفيت بالكامل .

لم يجيب الداوي ثم إنحنى بعمق .

لاحظ داويست أكثر من هذه المجموعة من العباقرة . ومضت عينيه عند رؤية لي تشي . في الماضي ، رأى أن لي تشي لا يسبر غوره مثل الوحش النائم الذي يمكن أن يلتهم كل الأعداء في أي لحظة . لكن الآن ، شعر أن لي تشي كان بسيطًا للغاية ، كما لو أنه لم يكن هناك شيء . في النهاية ، لاحظ لمحة سريعة ، حيث كان لي تشي العالم و العالم لي تشي ، كيانًا شاملاً و موجودًا في كل مكان .

كانت الفجوة بينه و بين زينتيان ملحوظة ، لكن لي تشي كان غير مفهوم على الإطلاق . كان ببساطة لا يستطيع أن يرى من خلال قوة لي تشي الحقيقية على الإطلاق .

مع هذا الفكر العابر ، وقع الداويست فجأة على شيء ما . و رأى الداو الكبير الأبدي ، واحدا قادرا على خلق عصر جديد!

“لا يزال بإمكانك التهرب من هذا العصر!” إبتسم لي تشي .

“إرادة السماء لها سيد الآن.” تنهد بلطف بعد رؤية النتيجة الضائعة .

لقد كان فردًا متفتحًا و عرف مدى حزنه على منافسي لي تشي في منافسة إرادة السماء . بالطبع ، هذا لا يعني شيئًا له لأنه لم يكن لديه مثل هذا الطموح .

قبل ذلك ، كان لا يزال لديه بعض الشكوك ، و لكن بعد ظهور لي تشي من البرج ، كان يعلم أن التشويق قد إنتهى . من المؤكد أن لي تشي أصبح إمبراطور هذا الجيل .

حتى في أحلامهم لم يتوقعوا أن يكونوا هم الذين يعيدونها إلى المدارس.

لم يكن الجميع بمثل معرفته . أصبح الآخرون فضوليين بينما يحدقون في هذا الشخص ، على وجه الخصوص ، الكنوز أو الثروات التي ربما حصل عليها داخل البرج .
للأسف ، لم يجرؤ أحد على سؤال لي تشي .

لاحظ داويست أكثر من هذه المجموعة من العباقرة . ومضت عينيه عند رؤية لي تشي . في الماضي ، رأى أن لي تشي لا يسبر غوره مثل الوحش النائم الذي يمكن أن يلتهم كل الأعداء في أي لحظة . لكن الآن ، شعر أن لي تشي كان بسيطًا للغاية ، كما لو أنه لم يكن هناك شيء . في النهاية ، لاحظ لمحة سريعة ، حيث كان لي تشي العالم و العالم لي تشي ، كيانًا شاملاً و موجودًا في كل مكان .

“مبروك يا أخي . لن يكون هناك شيء قادر على إيقاف طريقك في هذا الجيل” إنحنى الداويست (الشمس النقية) قليلاً و تحدث بإخلاص .

لم يكن هناك الكثير من التغييرات في مظهره ، لكن مجموعة رويان كانت فطينة للغاية . لاحظوا بوضوح من تعبيره أن جروحه قد شفيت بالكامل .

ضحك لي تشي و هو يحدق في الداويست: “من العار أنك لم تختر طريق السماوات.”

كانت الحقيقة أن لي تشي حقًا أحب الشمس النقية . إذا لم يأتِى إلى حيز الوجود في هذا الجيل ، فربما كان سيدرب الشمس النقية .

حتى في أحلامهم لم يتوقعوا أن يكونوا هم الذين يعيدونها إلى المدارس.

“معك هنا ، أنا مرتاح بالفعل إذا كان بإمكاني الإستلقاء في مكان ما.” تحدث الشمس النقية بطريقة غير مهتمة .

و مع ذلك ، لم يجرؤوا على إتخاذ إجراءات و نظروا إلى إله الداو الرشيق بدلاً من ذلك . كان أول من إحتل المدخل . على الرغم من أنه قدّمه إلى لي تشي سابقًا ، من الناحية المنطقية ، إلا أنه يجب أن يكون أول من يدخل الآن .

لقد كان فردًا متفتحًا و عرف مدى حزنه على منافسي لي تشي في منافسة إرادة السماء . بالطبع ، هذا لا يعني شيئًا له لأنه لم يكن لديه مثل هذا الطموح .

“تريد مني أن أمد لك يد العون؟” إبتسم الشمس النقية بعد رؤية تعبير العاهل العميق الغير متأكد .

“لا يزال بإمكانك التهرب من هذا العصر!” إبتسم لي تشي .

مع رحيله ، تنافس الجميع بحماس لصعود المذبح من أجل دخول البرج .

هز الداويست رأسه قائلاً : “لا حاجة ، لا أريد الكثير في هذا الجيل . أن تكون قادرًا على التنزه خلال الحياة يكفي لي . سيكون من المفيد فقط رؤية تألقك في المستقبل .

لم يكن الجميع بمثل معرفته . أصبح الآخرون فضوليين بينما يحدقون في هذا الشخص ، على وجه الخصوص ، الكنوز أو الثروات التي ربما حصل عليها داخل البرج . للأسف ، لم يجرؤ أحد على سؤال لي تشي .

علق لي تشي بلمسة من الإحترام: “لا يمكن أن يكون الكثير من الناس أحرارًا في جميع الأعمار . يجب أن أقوم بمصادقة شخص مثلك.”

كانت تعبيرات الحماس على وجوههم لا يمكن السيطرة عليها . كانت مدرستهم تبحث عن هذه التقنية دون جدوى حتى الآن . شعروا أن هذا سيكون قادراً على إراحة أرواح أسلافهم .

لكسب مثل هذا التصريح من لي تشي يمكن القول أنه شرف لا يضاهى . لم يستمتع الكثير من الناس بهذا التقييم العالي منه .

تركت سفينة العظام في النهاية البحيرة و أبحرت في عمق المنطقة الرئيسية في السماء .

لم يجيب الداوي ثم إنحنى بعمق .

بالطبع , ‘العدالة’ الوحيدة الآن هي أنه كان قوياً للغاية و لم يجرؤ أحد على معارضته . و هكذا ، طالما كان هنا ، لا أحد حاول التنافس . نظر إلى البرج و تنهد بلطف . قرر عدم الدخول و إنجرف بدلاً من ذلك .

لم يكن عجبًا أن فكر لي تشي في ذلك . إذا كان الداويست يرغب حقًا في ذلك ، فلا يزال لديه فرصة في المستقبل بالتخلي عن كل شيء في هذا الجيل . بمواهبه ، أن يصبح إمبراطورًا ماهي إلا مسألة وقت .

“مبروك يا أخي . لن يكون هناك شيء قادر على إيقاف طريقك في هذا الجيل” إنحنى الداويست (الشمس النقية) قليلاً و تحدث بإخلاص .

“دعنا نذهب.” إبتسم لي تشي بسعادة . بعد إخطار المجموعة ، كان مستعدًا للمغادرة .

لم يكن هناك الكثير من التغييرات في مظهره ، لكن مجموعة رويان كانت فطينة للغاية . لاحظوا بوضوح من تعبيره أن جروحه قد شفيت بالكامل .

نظر الشمس النقية إلى العاهل العميق بجانبه و سأل:” أخي الصغير , هل لديك أي خطط؟.”

كانت الحقيقة أن لي تشي حقًا أحب الشمس النقية . إذا لم يأتِى إلى حيز الوجود في هذا الجيل ، فربما كان سيدرب الشمس النقية .

لا يزال هناك بعض المظالم بين العاهل العميق و لي تشي . على الرغم من أنه لم يحاول محاربة لي تشي , إلا أنه وجد أن الرجل غير سعيد للغاية للنظر إلى لي تشي .

***

كان العاهل العميق شخصية فخوره للغاية . على الرغم من علمه أنه كان أقل شأنا و أن لي تشي قد يصبح إمبراطورًا في المستقبل ، إلا أنه ما زال لا يحاول جذب الإهتمام . لن يغير أي شيء كرهه العام تجاه لي تشي .

لن يحصل عادة على مساعدة من شخص آخر ، لكن بما أن شقيقه سأل عن ذلك ، فليس هناك حاجة لرفضٍ فخور .

“لقد وجدت مكانًا.” تأمل العاهل العميق للحظة قبل الإجابة: “أنوي مهاجمته و معرفة ما إذا كان بإمكاني الدخول.”

كان هذا أسلوبه . لم يكن من شأنه أن يقلل من شأن نفسه ، و كان واثقًا في اللحاق بمنغ زينتيان في غضون بضع سنوات . و مع ذلك ، فهم الفجوة بينه و بين زينتيان في الوقت الحالي . علاوة على ذلك ، كان الشخص الذي خنقه هو لي تشي ؛ كان أكثر ردعًا من زينتيان .

“تريد مني أن أمد لك يد العون؟” إبتسم الشمس النقية بعد رؤية تعبير العاهل العميق الغير متأكد .

غادر إله الداو الرشيق منزعجا من معرفة أنه لا يزال هناك طريق طويل لقطعه . يجب عليه العمل بجدية أكبر .

كان الشمس النقية ينظر إلى العاهل العميق على أنه أخ صغير حقيقي , بينما كان العاهل العميق يعامله باحترام كالأخ الأكبر . سوف يستخدم الشمس النقية كل قوته من أجل مساعده العاهل العميق عند الضرورة . أما بالنسبة للعاهل العميق , فإنه لن يقول لأخيه الأكبر لا .

كان هذا أسلوبه . لم يكن من شأنه أن يقلل من شأن نفسه ، و كان واثقًا في اللحاق بمنغ زينتيان في غضون بضع سنوات . و مع ذلك ، فهم الفجوة بينه و بين زينتيان في الوقت الحالي . علاوة على ذلك ، كان الشخص الذي خنقه هو لي تشي ؛ كان أكثر ردعًا من زينتيان .

“حسنا . بمساعدتك ، سوف ننجز الأمر بالتأكيد.” رد عليه العاهل العميق من دون حرج .

لم يكن هناك الكثير من التغييرات في مظهره ، لكن مجموعة رويان كانت فطينة للغاية . لاحظوا بوضوح من تعبيره أن جروحه قد شفيت بالكامل .

لن يحصل عادة على مساعدة من شخص آخر ، لكن بما أن شقيقه سأل عن ذلك ، فليس هناك حاجة لرفضٍ فخور .

حتى في أحلامهم لم يتوقعوا أن يكونوا هم الذين يعيدونها إلى المدارس.

“الأخ لي ، يجب أن نلتقي مرة أخرى طالما إستمر الوقت في التدفق.”

“آمل أن يأتي هذا اليوم.” ضحك لي تشي ردا على ذلك .

“آمل أن يأتي هذا اليوم.” ضحك لي تشي ردا على ذلك .

“ليس عليكم أن تنظروا إلي هكذا.” ضحك لي تشي و ألقى عرضًا على الإثنين منهم: “هذا هو فاصل مطاردة الرياح الخاص بمدارس نقص الفراغ . إعتني به جيدا . إذا فقدتى ذلك مرة أخرى ، فلن يكون من السهل العثور عليه مرة أخرى.”

ودع الداوي و العاهل العميق رويان و جيانشي . لم يكلف العاهل العميق نفسه عناء وداع لي تشي . المجاملة لم تكن ضرورية لشخص لم يعجبه . لم يكن لي تشي يمانع في هذه الإيماءة الفخمة و أبقى إبتسامة على وجهه .

شعر الجميع بالإرتياح لرؤية لي تشي يغادر . تحدث أحدهم مع تلميح من الأسف: “يا للأسف ، لن نرى معركة بينه و بين زينتيان.”

تركت سفينة العظام في النهاية البحيرة و أبحرت في عمق المنطقة الرئيسية في السماء .

نظر الشمس النقية إلى العاهل العميق بجانبه و سأل:” أخي الصغير , هل لديك أي خطط؟.”

شعر الجميع بالإرتياح لرؤية لي تشي يغادر . تحدث أحدهم مع تلميح من الأسف: “يا للأسف ، لن نرى معركة بينه و بين زينتيان.”

“إرادة السماء لها سيد الآن.” تنهد بلطف بعد رؤية النتيجة الضائعة .

نظر أحدهم إلى جبل زينتيان و أجاب: “سوف يحدث ذلك . بمجرد أن يخرج زينتيان من تدريبه ، سيأتي على الأرجح ليطلب من لي تشي الإنتقام . ما عليك سوى البقاء في بحر العظام ، و سنرى قتالًا أكيدًا.” كانت الطاقة الخالدة لا تزال تظهر بشكل ضعيف على الجبل ، لذلك كان زينتيان بالتأكيد لا يزال يتأمل .

قبل الإثنان العظم و إستعرضا ذلك بعناية قبل أن يصيحا: “إنه حقيقي ، لقد وجدناه أخيرًا.”

هدأ الجميع بعد رحيل لي تشي . تحولت عيونهم نحو البرج . كان البعض متحمسًا جدًا و فكر حتى في محاولة الدخول .

و مع ذلك ، لم يجرؤوا على إتخاذ إجراءات و نظروا إلى إله الداو الرشيق بدلاً من ذلك . كان أول من إحتل المدخل . على الرغم من أنه قدّمه إلى لي تشي سابقًا ، من الناحية المنطقية ، إلا أنه يجب أن يكون أول من يدخل الآن .

لكسب مثل هذا التصريح من لي تشي يمكن القول أنه شرف لا يضاهى . لم يستمتع الكثير من الناس بهذا التقييم العالي منه .

بالطبع , ‘العدالة’ الوحيدة الآن هي أنه كان قوياً للغاية و لم يجرؤ أحد على معارضته . و هكذا ، طالما كان هنا ، لا أحد حاول التنافس . نظر إلى البرج و تنهد بلطف . قرر عدم الدخول و إنجرف بدلاً من ذلك .

لكسب مثل هذا التصريح من لي تشي يمكن القول أنه شرف لا يضاهى . لم يستمتع الكثير من الناس بهذا التقييم العالي منه .

كان هذا أسلوبه . لم يكن من شأنه أن يقلل من شأن نفسه ، و كان واثقًا في اللحاق بمنغ زينتيان في غضون بضع سنوات . و مع ذلك ، فهم الفجوة بينه و بين زينتيان في الوقت الحالي . علاوة على ذلك ، كان الشخص الذي خنقه هو لي تشي ؛ كان أكثر ردعًا من زينتيان .

“هل هكذا كيف تستفيدين مني؟” ضحك لي تشي بعد سقوطه ضحية القبلة .

كانت الفجوة بينه و بين زينتيان ملحوظة ، لكن لي تشي كان غير مفهوم على الإطلاق . كان ببساطة لا يستطيع أن يرى من خلال قوة لي تشي الحقيقية على الإطلاق .

“معك هنا ، أنا مرتاح بالفعل إذا كان بإمكاني الإستلقاء في مكان ما.” تحدث الشمس النقية بطريقة غير مهتمة .

في الوقت نفسه ، أثاره ظهور الشمس النقية أيضًا . لقد أصبح راضيًا تمامًا مؤخرًا ، لكن الآن ، لم يكن لديه خيار سوى الإعتراف بأن عالم الروح السماوية كان مليئًا بالمواهب . إذا كان الشمس النقية أيضًا على طريق السماوات ، فسيكون بالتأكيد منافسًا كبيرًا في المستقبل .

كان الشمس النقية ينظر إلى العاهل العميق على أنه أخ صغير حقيقي , بينما كان العاهل العميق يعامله باحترام كالأخ الأكبر . سوف يستخدم الشمس النقية كل قوته من أجل مساعده العاهل العميق عند الضرورة . أما بالنسبة للعاهل العميق , فإنه لن يقول لأخيه الأكبر لا .

غادر إله الداو الرشيق منزعجا من معرفة أنه لا يزال هناك طريق طويل لقطعه . يجب عليه العمل بجدية أكبر .

“شكرا ، النبيل الشاب!” كانت رويان غير مقيدة و قبلت بحماس لي تشي في حماستها .

مع رحيله ، تنافس الجميع بحماس لصعود المذبح من أجل دخول البرج .

1383 – الفراق

***

“دعنا نذهب.” إبتسم لي تشي بسعادة . بعد إخطار المجموعة ، كان مستعدًا للمغادرة .

و بينما كانت سفينة العظام تعوم تطفو في الهواء ، حدقت رويان و جيانشي بشغف في لي تشي . بما أنهم الجمال الأعلى ، كانت تعبيراتهم الحالية مليئة بالإغراء و كانت أكثر لا تقاوم .

لن يحصل عادة على مساعدة من شخص آخر ، لكن بما أن شقيقه سأل عن ذلك ، فليس هناك حاجة لرفضٍ فخور .

“ليس عليكم أن تنظروا إلي هكذا.” ضحك لي تشي و ألقى عرضًا على الإثنين منهم: “هذا هو فاصل مطاردة الرياح الخاص بمدارس نقص الفراغ . إعتني به جيدا . إذا فقدتى ذلك مرة أخرى ، فلن يكون من السهل العثور عليه مرة أخرى.”

تدقيق : إبراهيم

قبل الإثنان العظم و إستعرضا ذلك بعناية قبل أن يصيحا: “إنه حقيقي ، لقد وجدناه أخيرًا.”

“لقد وجدت مكانًا.” تأمل العاهل العميق للحظة قبل الإجابة: “أنوي مهاجمته و معرفة ما إذا كان بإمكاني الدخول.”

كانت تعبيرات الحماس على وجوههم لا يمكن السيطرة عليها . كانت مدرستهم تبحث عن هذه التقنية دون جدوى حتى الآن . شعروا أن هذا سيكون قادراً على إراحة أرواح أسلافهم .

“هل هكذا كيف تستفيدين مني؟” ضحك لي تشي بعد سقوطه ضحية القبلة .

قام الإثنان بحمل هذه القطعة من العظام أثناء التذمر: “فاصل مطاردة الرياح…”

هز الداويست رأسه قائلاً : “لا حاجة ، لا أريد الكثير في هذا الجيل . أن تكون قادرًا على التنزه خلال الحياة يكفي لي . سيكون من المفيد فقط رؤية تألقك في المستقبل .

حتى في أحلامهم لم يتوقعوا أن يكونوا هم الذين يعيدونها إلى المدارس.

نظر الشمس النقية إلى العاهل العميق بجانبه و سأل:” أخي الصغير , هل لديك أي خطط؟.”

“شكرا ، النبيل الشاب!” كانت رويان غير مقيدة و قبلت بحماس لي تشي في حماستها .

مع هذا الفكر العابر ، وقع الداويست فجأة على شيء ما . و رأى الداو الكبير الأبدي ، واحدا قادرا على خلق عصر جديد!

“هل هكذا كيف تستفيدين مني؟” ضحك لي تشي بعد سقوطه ضحية القبلة .

غادر إله الداو الرشيق منزعجا من معرفة أنه لا يزال هناك طريق طويل لقطعه . يجب عليه العمل بجدية أكبر .

صرخت و هتفت بعينيها الجميلتين: “حتى لو كنت ، فما عليك إلا أن تدعني قليلاً!”

“هل هكذا كيف تستفيدين مني؟” ضحك لي تشي بعد سقوطه ضحية القبلة .

تدقيق : إبراهيم

قام الإثنان بحمل هذه القطعة من العظام أثناء التذمر: “فاصل مطاردة الرياح…”

صرخت و هتفت بعينيها الجميلتين: “حتى لو كنت ، فما عليك إلا أن تدعني قليلاً!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط