عشيرة وينرين
1546 – عشيرة وينرين
ابتسم لي تشي وأجاب على مهل: “مغازلة الموت؟ لا لا. أنا دائمًا شخص عقلاني أولاً وأنا واثق من أنني أستطيع إقناع أي شخص “.
“عقلاني؟” لا تزال المرأة لا تستطيع أن تخمين ما إذا كان لي تشي هو سيد في التنكر أم عالِمًا أحمقًا.
“إنها بذرة جيدة. المزيد من التأخير سيدمر مستقبلها فقط”. قال بابتسامة
تابعت: “والدي ليس بشخص عقلاني إذا كان شيء ما يقف في طريق أهدافه. وهذا ينطبق على أفراد أسرته أيضًا، ناهيك عن شخص غريب “.
ضحك لي تشي قائلًا: “عندما أكون شخصًا عقلاني، لا يمكن لأحد أن يرفض الاستماع لي”.
على الرغم من كونه ضيفًا، إلا أنه لم يكن بعيدًا عن كونه سجينًا وكان دائمًا يتبعه بعض الأشخاص. لقد اتبعوا أوامر جيانشي ولم يجعلوا الأمر صعبًا عليه.
أصبحت عاجزة عن الكلام مرة أخرى، ليس لديها أي فكرة عن أي نوع من الرجال كان هذا.
“شعور لطيف، ما هذا؟” ردت الفتاة بوضوح بعد الدخول.
في هذه الأثناء، لم تكن الفتاة قلقة على الإطلاق لأنها نظرت حولها بفضول. كان كما لو كانت هذه هي المرة الأولى لها في مدينة الشهيرة.
1546 – عشيرة وينرين
شاهد لي تشي هذا وتحدثت معها: “يبدو أنه نادراً ما تأتين إلى هذه المدينة. يجب أن تكوني قد ترعرعتِ في مكان بعيد؟ “
“لكن هذا صحيح!” صرخت بسخرية: “إذا لم يكونوا أشخاصًا سيئين، فلماذا يريدون الفصل بينك وبين بابا؟ الأشرار فقط هم الذين سيفعلون شيئًا كهذا! “
حدقت المرأة في ابنتها بعيون مليئة بالمودة والحب. كان هناك أسف عميق أيضًا.
“جهزوا للنبيل الشاب، لا تكونوا عديمي التهذيب لضيفنا”. أخبر جيانشي أحد الخبراء القريبين.
“إنها بذرة جيدة. المزيد من التأخير سيدمر مستقبلها فقط”. قال بابتسامة
لم يكن لدى المرأة استجابة جيدة لهذا. اصطحب الخبراء المجموعة إلى الأمام بحذر شديد. أبقوا أعينهم على المجموعة، خاصة المرأة خشية أن تهرب.
“أنا لست البابا الخاص بك؟” أراد لي تشي أن يضايقها مرة أخرى: “في هذه الحالة، سأرحل إذًا.”
تابعت: “والدي ليس بشخص عقلاني إذا كان شيء ما يقف في طريق أهدافه. وهذا ينطبق على أفراد أسرته أيضًا، ناهيك عن شخص غريب “.
بعد وقت طويل، ظهر قصر ضخم. كان مغطا بالغيوم وبدا غنيًا للغاية على عكس هذه المدينة القديمة.
“شخص جيد سيكون جيدًا وشخص سيء سيكون سيءً، هذا ليس صعبًا على الاطلاق” صرخت غاضبة.
أصبحت عيون الفتاة ساطعة وأشارت إلى القصر: “أمي، هذا هو منزل جدي؟ القصر الشهير الذي تحدثت عنه؟ “
“لكن هذا صحيح!” صرخت بسخرية: “إذا لم يكونوا أشخاصًا سيئين، فلماذا يريدون الفصل بينك وبين بابا؟ الأشرار فقط هم الذين سيفعلون شيئًا كهذا! “
تبعه تلاميذ العشيرة لكنهم لم يمنعوه من التجول لأنهم لم يروا أي نية له للهروب.
*القصر الشهير أسمه: الشهير ليس شهيرًا حرفيًا, أو ممكن يكون شهير لا أعلم. لكن أسم القصر: الشهير*
قدم له جيانشي تحديقًا غريبًا وكان مليئا بالفضول في موقفه الترفيهي. كان هذا الرجل يتصرف كما لو كان هذا منزله.
تنهدت المرأة فقط ردا على ذلك.
استمتع لي تشي بمظهرها الجميل وربت على رأسها.
*القصر الشهير أسمه: الشهير ليس شهيرًا حرفيًا, أو ممكن يكون شهير لا أعلم. لكن أسم القصر: الشهير*
ابتسم لي تشي فقط ولم يرد. وفي الوقت نفسه، تنهدت المرأة بمظهر مكتئب وحزين. كان يكتنفها الحواجب الجميلة في الهواء القاتم.
“نعم”، أجاب وينرين جيانشي بدلاً من ذلك: “هذا هو منزل جدك، والدتك، وكذلك منزلك”.
“إنها بذرة جيدة. المزيد من التأخير سيدمر مستقبلها فقط”. قال بابتسامة
نظرت للخلف إلى جيانشي وقالت: “حقا؟ جدي هو رجل سيء وأنت أيضًا!”
“راقبِ كلماتك”. وبختها المرأة على الفور.
“لكن هذا صحيح!” صرخت بسخرية: “إذا لم يكونوا أشخاصًا سيئين، فلماذا يريدون الفصل بينك وبين بابا؟ الأشرار فقط هم الذين سيفعلون شيئًا كهذا! “
“شعور لطيف، ما هذا؟” ردت الفتاة بوضوح بعد الدخول.
ابتلعت المرأة كلماتها بعد رؤية عيني ابنتها المحمرتين.
بعد أن استقر، تعامل مع هذا المكان كمنزل له واستغرق وقته في الاسترخاء. بدا مرتاحًا جدًا وكأنه في نزهة.
جيانشي لم يوبخها وابتسم فقط: “من الصعب قياس الجيد والسيئ عندما يتعلق الأمر بالبالغين. عندما تكبر، سوف تفهم “.
“شخص جيد سيكون جيدًا وشخص سيء سيكون سيءً، هذا ليس صعبًا على الاطلاق” صرخت غاضبة.
تابعت: “والدي ليس بشخص عقلاني إذا كان شيء ما يقف في طريق أهدافه. وهذا ينطبق على أفراد أسرته أيضًا، ناهيك عن شخص غريب “.
استمتع لي تشي بمظهرها الجميل وربت على رأسها.
ومع ذلك، هزت الفتاة مليئة بالشخصية رأسها من أجل تفادي يده.
“أنا لست البابا الخاص بك؟” أراد لي تشي أن يضايقها مرة أخرى: “في هذه الحالة، سأرحل إذًا.”
قدم له جيانشي تحديقًا غريبًا وكان مليئا بالفضول في موقفه الترفيهي. كان هذا الرجل يتصرف كما لو كان هذا منزله.
أصبحت عيون الفتاة ساطعة وأشارت إلى القصر: “أمي، هذا هو منزل جدي؟ القصر الشهير الذي تحدثت عنه؟ “
“أنت رجل سيء للغاية!” أصبحت عيناها مائيتين وتصرفت كما لو أنها كانت مظلومة.
بعد مرور بعض الوقت، عاد وينرين جيانشي وأخبر المرأة: “الأب يتمنى أن يراك”.
ابتسم لي تشي فقط ولم يرد. وفي الوقت نفسه، تنهدت المرأة بمظهر مكتئب وحزين. كان يكتنفها الحواجب الجميلة في الهواء القاتم.
بعد قوله هذا، تابع جيانشي: “أخبري عمك، ما اسم والدك؟”
دخلوا الشهير ووجدوا أنفسهم في عالم جديد. مشهد هادئ هنا عزل على الفور المدينة النابضة بالحياة في الخارج.
رائحة دنيوية امتدت عبر القصر مثل الضباب. سيجد الإنسان نفسه يفكر في أن هذه أرض الخالدين. كان التنفس في هذه الهالة مريحًا جدًا.
“شعور لطيف، ما هذا؟” ردت الفتاة بوضوح بعد الدخول.
“أنا لست البابا الخاص بك؟” أراد لي تشي أن يضايقها مرة أخرى: “في هذه الحالة، سأرحل إذًا.”
أحاط جيانشي علما وقال للمرأة: “الأخت، إنها بذرة جيدة. إذا كانت ستبقى هنا، فإن مستقبلها سيكون مشرقًا “.
واصلت المرأة عملها الصامت.
بعد وقت طويل، ظهر قصر ضخم. كان مغطا بالغيوم وبدا غنيًا للغاية على عكس هذه المدينة القديمة.
كان لي تشي يبتسم كما هو الحال دائما. قد يبدو المشهد والطاقة الدنيوية كأنهما عالمٌ فوق توقعات الفانيين، لكن في نظره، كان هذا مجرد دار صغير.
ابتسم لي تشي عرضا وتبع الخبير دون تعليق.
ترك وينرين جيانشي الباقي في الخارج بينما جاء بمفرده.
جلس بجلسة القرفصاء وقال للفتاة بجدية: “الجد ليس رجل سيء. إنه ليس لديه خيار في بعض الأمور … “
المرأة أخبرت بهدوء لي تشي: “قبل الدخول بالفعل إلى القصر، يجب أن تهرب الآن. هذه هي فرصتك الأخيرة.”
“لماذا؟” رد عليها: “الحصول على زوجة جميلة وابنة لطيفة على رأس أب في القانون ذو نفوذ وسلطة من الهواء الرقيق، هذا شيء جيد مثل فطيرة تسقط من السماء. سيقتل الناس بسبب هذا الحظ فكيف يمكنني رفضه؟ “
ضحك لي تشي قائلًا: “عندما أكون شخصًا عقلاني، لا يمكن لأحد أن يرفض الاستماع لي”.
“أنت …” حدقت في لي تشي، متسائلة عن نيته الحقيقية. في النهاية، قالت ببرود: “يجب أن تعرف نوع الوجود الذي تعيش فيه عشيرة وينرين”.
بعد مرور بعض الوقت، عاد وينرين جيانشي وأخبر المرأة: “الأب يتمنى أن يراك”.
“لا فكرة لي”. أجاب بصراحة. في الواقع، لم يكن يعلم حقًا ولم يكن بحاجة إلى معرفته على الإطلاق. لم يكن من الضروري التحقيق في عشيرة صغيرة.
“عقلاني؟” لا تزال المرأة لا تستطيع أن تخمين ما إذا كان لي تشي هو سيد في التنكر أم عالِمًا أحمقًا.
ابتسم لي تشي عرضا وتبع الخبير دون تعليق.
بعد مرور بعض الوقت، عاد وينرين جيانشي وأخبر المرأة: “الأب يتمنى أن يراك”.
ترك وينرين جيانشي الباقي في الخارج بينما جاء بمفرده.
أخذت نفسا عميقا وأخذت ذراع الفتاة. ومع ذلك، أوقفها جيانشي وقال بجدية: “الأخت، ليس من الحكمة السماح للأب برؤيتها في الوقت الحالي، ذلك سيؤجج النار. لا تقلقِ، سوف أتأكد من عدم حدوث شيء لها “.
تابعت: “والدي ليس بشخص عقلاني إذا كان شيء ما يقف في طريق أهدافه. وهذا ينطبق على أفراد أسرته أيضًا، ناهيك عن شخص غريب “.
بعد ترددها قليلاً، هزت رأسها في النهاية وتركت الفتاة تذهب وحدها.
لم يكن لدى المرأة استجابة جيدة لهذا. اصطحب الخبراء المجموعة إلى الأمام بحذر شديد. أبقوا أعينهم على المجموعة، خاصة المرأة خشية أن تهرب.
الفتاة لم تكن خائفة من الناس. نظرت إلى جيانشي وسألت: “هل لجدي قرون وأجنحة ورقبة طويلة كرجل سيء؟”
أصبحت عيون الفتاة ساطعة وأشارت إلى القصر: “أمي، هذا هو منزل جدي؟ القصر الشهير الذي تحدثت عنه؟ “
كان للخبراء هنا خطوط سوداء تسير عبر جبهتهم. لم يعرف وينرين جيانشي ما إذا كان يضحك أم يبكي أيضًا.
أعدوا له مكانا. بالطبع، تم فصله عن الأم وابنتها.
جلس بجلسة القرفصاء وقال للفتاة بجدية: “الجد ليس رجل سيء. إنه ليس لديه خيار في بعض الأمور … “
“إذا لم يكن رجلاً سيئًا، فلماذا يريد فصل ماما عن بابا؟” الفتاة اشتكت على عجل.
“شعور لطيف، ما هذا؟” ردت الفتاة بوضوح بعد الدخول.
“سوف تفهمين عندما تكبرِ”. ربت جيانشي رأسها وابتسم: “والدك وأمك يفهمان أيضًا محنتهما”.
بعد قوله هذا، تابع جيانشي: “أخبري عمك، ما اسم والدك؟”
بعد قوله هذا، تابع جيانشي: “أخبري عمك، ما اسم والدك؟”
تراجعت الفتاة ودارت حولها لتمسك بفخذي لي تشي: “هذا هو بابا!”
بعد قوله هذا، تابع جيانشي: “أخبري عمك، ما اسم والدك؟”
على الرغم من كونه ضيفًا، إلا أنه لم يكن بعيدًا عن كونه سجينًا وكان دائمًا يتبعه بعض الأشخاص. لقد اتبعوا أوامر جيانشي ولم يجعلوا الأمر صعبًا عليه.
قال لي تشي بابتسامة باهتة: “ليس من السهل خداع هذه الفتاة”.
“عقلاني؟” لا تزال المرأة لا تستطيع أن تخمين ما إذا كان لي تشي هو سيد في التنكر أم عالِمًا أحمقًا.
جيانشي لم يوبخها وابتسم فقط: “من الصعب قياس الجيد والسيئ عندما يتعلق الأمر بالبالغين. عندما تكبر، سوف تفهم “.
1546 – عشيرة وينرين
ربت جيانشي رأسها أكثر وابتسم بقلق: “طفلة ذكية، مثل والدتها. لسوء الحظ، يقوم الأشخاص الأذكياء أحيانًا بأشياء حمقاء. “
1546 – عشيرة وينرين
قال لي تشي عرضا: “أنا متعب. يجب أن يكون هناك مساحة للضيوف للراحة؟ “
تراجعت الفتاة ودارت حولها لتمسك بفخذي لي تشي: “هذا هو بابا!”
قدم له جيانشي تحديقًا غريبًا وكان مليئا بالفضول في موقفه الترفيهي. كان هذا الرجل يتصرف كما لو كان هذا منزله.
ابتسم لي تشي عرضا وتبع الخبير دون تعليق.
“جهزوا للنبيل الشاب، لا تكونوا عديمي التهذيب لضيفنا”. أخبر جيانشي أحد الخبراء القريبين.
“إنها بذرة جيدة. المزيد من التأخير سيدمر مستقبلها فقط”. قال بابتسامة
الفتاة لم تكن خائفة من الناس. نظرت إلى جيانشي وسألت: “هل لجدي قرون وأجنحة ورقبة طويلة كرجل سيء؟”
ابتسم لي تشي عرضا وتبع الخبير دون تعليق.
أعدوا له مكانا. بالطبع، تم فصله عن الأم وابنتها.
على الرغم من كونه ضيفًا، إلا أنه لم يكن بعيدًا عن كونه سجينًا وكان دائمًا يتبعه بعض الأشخاص. لقد اتبعوا أوامر جيانشي ولم يجعلوا الأمر صعبًا عليه.
بعد أن استقر، تعامل مع هذا المكان كمنزل له واستغرق وقته في الاسترخاء. بدا مرتاحًا جدًا وكأنه في نزهة.
“نعم”، أجاب وينرين جيانشي بدلاً من ذلك: “هذا هو منزل جدك، والدتك، وكذلك منزلك”.
بعد أن استقر، تعامل مع هذا المكان كمنزل له واستغرق وقته في الاسترخاء. بدا مرتاحًا جدًا وكأنه في نزهة.
أخذت نفسا عميقا وأخذت ذراع الفتاة. ومع ذلك، أوقفها جيانشي وقال بجدية: “الأخت، ليس من الحكمة السماح للأب برؤيتها في الوقت الحالي، ذلك سيؤجج النار. لا تقلقِ، سوف أتأكد من عدم حدوث شيء لها “.
جيانشي لم يوبخها وابتسم فقط: “من الصعب قياس الجيد والسيئ عندما يتعلق الأمر بالبالغين. عندما تكبر، سوف تفهم “.
تبعه تلاميذ العشيرة لكنهم لم يمنعوه من التجول لأنهم لم يروا أي نية له للهروب.
“جهزوا للنبيل الشاب، لا تكونوا عديمي التهذيب لضيفنا”. أخبر جيانشي أحد الخبراء القريبين.
“جهزوا للنبيل الشاب، لا تكونوا عديمي التهذيب لضيفنا”. أخبر جيانشي أحد الخبراء القريبين.
لم يمض وقت طويل، جاء وينرين جيانشي وشاهد لي تشي في الحديقة. ابتسم بسخرية لهذا الرجل الذي يظهر من العدم ويتصرف كما لو كان هو الرئيس.
أصبحت عيون الفتاة ساطعة وأشارت إلى القصر: “أمي، هذا هو منزل جدي؟ القصر الشهير الذي تحدثت عنه؟ “
بعد ترددها قليلاً، هزت رأسها في النهاية وتركت الفتاة تذهب وحدها.
“يبدو أنك معتاد على هذا المكان الآن. لقد شعرت بالارتياح “. تقدم وقال بابتسامة.
شاهد لي تشي هذا وتحدثت معها: “يبدو أنه نادراً ما تأتين إلى هذه المدينة. يجب أن تكوني قد ترعرعتِ في مكان بعيد؟ “
“أنا لست البابا الخاص بك؟” أراد لي تشي أن يضايقها مرة أخرى: “في هذه الحالة، سأرحل إذًا.”
******************************************
على الرغم من كونه ضيفًا، إلا أنه لم يكن بعيدًا عن كونه سجينًا وكان دائمًا يتبعه بعض الأشخاص. لقد اتبعوا أوامر جيانشي ولم يجعلوا الأمر صعبًا عليه.
حدقت المرأة في ابنتها بعيون مليئة بالمودة والحب. كان هناك أسف عميق أيضًا.
الفصل:1
المرأة أخبرت بهدوء لي تشي: “قبل الدخول بالفعل إلى القصر، يجب أن تهرب الآن. هذه هي فرصتك الأخيرة.”
ترجمة: Ghost Emperor
******************************************
“لكن هذا صحيح!” صرخت بسخرية: “إذا لم يكونوا أشخاصًا سيئين، فلماذا يريدون الفصل بينك وبين بابا؟ الأشرار فقط هم الذين سيفعلون شيئًا كهذا! “
