وينرين لوري
1547 – وينرين لوري
“ليس الأمر بالنسبة لي وحدي لكي أقرر”. هز جيانشي رأسه: “خطأ واحد وسنكون كلنا في منحدر. هذا هو الوضع الحالي لعشيرتنا. لا أستطيع إلا أن أقول إن الطفلة بريئة لذلك سأتمكن من ضمان سلامتها. أما بالنسبة للمسائل الأخرى، فأنا عاجز تمامًا، بما في ذلك والدي. “
“ماذا عنك؟” سأل لي تشي على مهل: “ما رأيك في هذا؟ هل أنت إلى جانب أختك أم عشيرتك؟ “
“هذه هي ابنتي، اسمها هوايو. لديها نفس اسم العائلة مثلي. “قالت على عجل.
كان لي تشي مستلقيًا في الجناح أثناء النظر إلى البحيرة قبل أن يخبر أحد التلاميذ من عشيرة وينرين: “اذهب قم بإحضار قدر من الشاي, انتقي شيئًا جيدًا”.
تحولت تعابير التلاميذ بعد سماع ورؤية موقفه. كانوا شخصيات مهمة في العشيرة ولكن الآن، كان صهر مزيف يعاملهم في الواقع كخدم.
” اسم عائلتي هو لي، مجرد متشرد متجول.” أجاب لي تشي عرضا.
“لا تكن منزعجًا”. لم يزعج لي تشي نفسه في النظر إليهم وقال صريحًا: “لكي تكون قادرًا على خدمتي، فإنها ثروتك. اذهب.”
تحولت التعابير إلى الأسوأ. لقد رأوا أشخاصا متعجرفين من قبل ولكن في مثل هذا المستوى.
“اذهب أحضر البعض له.” كان موقف وينرين جيانشي أفضل بكثير لأنه أمر هؤلاء التلاميذ.
تحولت التعابير إلى الأسوأ. لقد رأوا أشخاصا متعجرفين من قبل ولكن في مثل هذا المستوى.
“اذهب أحضر البعض له.” كان موقف وينرين جيانشي أفضل بكثير لأنه أمر هؤلاء التلاميذ.
فكر جيانشي بدقة قبل الرد أثناء التحديق في لي تشي: “يجب دفع ثمن باهظ لبضعة أمور. أخي لي، هذه ليست مزحة. لا يوجد شيء هنا يمكنك التخطيط له لأنك تخاطر بحياتك “.
على الرغم من أن التلاميذ المنزعجين تجاهلوا لي تشي، إلا أنهم لم يجرؤوا على عدم الاستماع إلى تعليمات الشاب النبيل الأكبر لذلك ذهبوا لإحضار الشاي.
“ماذا تعرف عن صهرك؟” استمتع لي تشي بالمناظر والشاي. بعد فترة طويلة، سأل عرضا جيانشي دون اللتفاف.
بعد مغادرتهم، نظر جيانشي إلى لي تشي وسأل: “هل لي أن أسأل من أين أنت واسمك؟”
” اسم عائلتي هو لي، مجرد متشرد متجول.” أجاب لي تشي عرضا.
كان هذا الموقف غير معقول للغاية. ضع في اعتبارك أن عشيرة وينرين كانت مؤثرة للغاية في هذه المنطقة. جيانشي، على وجه الخصوص، كان له مكانة مرموقة كذلك. لن يجرؤ أي مترب في هذه المنطقة على التصرف بمثل هذا أمامه.
“ولكن، لكن … إنه يشبه بابا!” هتفت هوايو رداً على ذلك: “لقد أخبرتني دائمًا أن بابا رجل لا يقهر ولا يخاف في أي موقف! بالإضافة إلى أنه لأنه قوي جدًا، يمكنه مواجهة أي خطر دون مشكلة!” تحولت أعينها إلى اللون الأحمر.
لم يغضب وأجاب: “الأخ لي، لا يمكنك أن تصبح صهر عشيرة وينرين مع هذه الإجابات”.
لم يكن لي تشي يمانع ونظر إلى الفتاة: “لماذا فعلت ذلك مرة أخرى في النزل؟”
ضحك لي تشي ردا: “لقد أخطأت. لا أعرف ولا يهمني معرفة ما إذا كان بإمكاني أن أكون صهر وينرين. ومع ذلك، من المستحيل العثور على شخص في السماوات التسع يمكنه أن يصبح صهري الأكبر “.
لم يكن لدى جيانشي أي كلمات واضطر إلى إلقاء نظرة فاحصة على لي تشي. لم يكن يعرف من أين جاءت ثقة الرجل. في وقت قصير، شعر بعدم اليقين. هل كان هذا الرجل العادي سيدًا خفيًا حقًا أم أنه كان يتفاخر فقط؟
ضحك لي تشي وارتشف الشاي. بعد فترة، كسر الصمت: “كيف تريد عشيرتك أن ترتب هذه الفوضى؟”
فكر جيانشي بدقة قبل الرد أثناء التحديق في لي تشي: “يجب دفع ثمن باهظ لبضعة أمور. أخي لي، هذه ليست مزحة. لا يوجد شيء هنا يمكنك التخطيط له لأنك تخاطر بحياتك “.
خلال هذه اللحظة الصعبة، قدم تلاميذ العشيرة الشاي له.
كمضيف، التزم بالآداب المناسبة وسكب شخصيا فنجان له وللي تشي. لم يكن لي تشي متحفظا ورفع كأسه ببطء.
في اليوم الثاني، جاءت المرأة مع ابنتها. كان جيانشي معهم كذلك.
“اسم العائلة، لي”. لم يكشف لي تشي الكثير. ثم سقطت عيناه على الفتاة الصغيرة.
كما أخذ جيانشي رشفة قبل أن يسأل: “قد لا يتمتع يا أيها الأخ لي، صهر عائلة وينرين بالضرورة بالثروات والغنى بسهولة. ربما قبل أن يروا أيًا من ذلك، سيتم إلقاء حياتهم أولاً “.
نظر لي تشي إلى المرأة الممتلئة والمغرية قبل أن يسأل: “ما اسمك؟”
لقد أوضح ذلك بدرجة كافية بمثابة تذكير تجاه لي تشي.
“من يقول أنني أريد الثروات؟” ابتسم لي تشي وهز رأسه: “الممتلكات المادية تتلاشى بسرعة”.
“ماذا تعرف عن صهرك؟” استمتع لي تشي بالمناظر والشاي. بعد فترة طويلة، سأل عرضا جيانشي دون اللتفاف.
كما أخذ جيانشي رشفة قبل أن يسأل: “قد لا يتمتع يا أيها الأخ لي، صهر عائلة وينرين بالضرورة بالثروات والغنى بسهولة. ربما قبل أن يروا أيًا من ذلك، سيتم إلقاء حياتهم أولاً “.
هذه الإجابة حيرة جيانشي أكثر.
ضحك لي تشي ردا: “لقد أخطأت. لا أعرف ولا يهمني معرفة ما إذا كان بإمكاني أن أكون صهر وينرين. ومع ذلك، من المستحيل العثور على شخص في السماوات التسع يمكنه أن يصبح صهري الأكبر “.
“ماذا تعرف عن صهرك؟” استمتع لي تشي بالمناظر والشاي. بعد فترة طويلة، سأل عرضا جيانشي دون اللتفاف.
“اعتقدت أنه أنت يا أخي”. ابتسم جيانشي وقال:” بالطبع، لم يفت الأوان لإنكار ذلك. خلاف ذلك، بمجرد أن يتخذ الناس قرارهم، فلن تكون قادرًا على الهروب حتى لو كنت ترغب في ذلك. “
“اعتقدت أنه أنت يا أخي”. ابتسم جيانشي وقال:” بالطبع، لم يفت الأوان لإنكار ذلك. خلاف ذلك، بمجرد أن يتخذ الناس قرارهم، فلن تكون قادرًا على الهروب حتى لو كنت ترغب في ذلك. “
“ماذا عن أختك إذًا؟” سأل لي تشي.
“أنا شخص عقلاني.” أخذ رشفة أخرى: “لذلك آمل أن تكون عشيرة وينرين عقلانية أيضًا.”
“لا، هذا الأمر متروك لي لاتخاذه. عندما أغضب، إنها كارثة؛ عندما أكون سعيداً، إنها نعمة “. قال لي تشي بابتسامة.
“لا، هذا الأمر متروك لي لاتخاذه. عندما أغضب، إنها كارثة؛ عندما أكون سعيداً، إنها نعمة “. قال لي تشي بابتسامة.
“إذا أمكن حل هذه المسألة بهذه الطريقة، فلن يكون الأمر هكذا الآن.” هز جيانشي رأسه: “العقلانية لن تنفع هنا. إذا كنت تعتقد أنه يمكنك التحدث بعقلانية، الأخ لي، أنت مخطئ إلى حد كبير. “
ضحك لي تشي وارتشف الشاي. بعد فترة، كسر الصمت: “كيف تريد عشيرتك أن ترتب هذه الفوضى؟”
“لا. وصل منطقي دائمًا إلى الناس، وهذا هو أفضل ما لدي. “أكد لي تشي.
كما أخذ جيانشي رشفة قبل أن يسأل: “قد لا يتمتع يا أيها الأخ لي، صهر عائلة وينرين بالضرورة بالثروات والغنى بسهولة. ربما قبل أن يروا أيًا من ذلك، سيتم إلقاء حياتهم أولاً “.
لم يكن لدى جيانشي أي فكرة عما أراد لي تشي القيام به. قال في النهاية: “الأخ لي، ما نيتك؟”
“إذاً أنت تعتقد أنني لست صهرك؟ لا تقل لي أنك تعرف من هو “. ابتسم لي تشي على مهل وقال.
“هل أنت لست والدي إذًا؟” غمزت وقالت بنبرة من الخداع.
لقد أوضح ذلك بدرجة كافية بمثابة تذكير تجاه لي تشي.
في هذه الأثناء، كانت وينرين هوايو حدقت في لي تشي لبرهة ثم عادت إلى والدتها قبل أن تبتسم بلهجة قائلة: “أمي، أنتما زوجان تشبهان الزوج والزوجة”.
تغيرت تعابير جيانشي. نظر إلى لي تشي: “إذا كان شخصًا أعرفه، فلن يحدث كل هذا الآن”.
ضحك لي تشي وارتشف الشاي. بعد فترة، كسر الصمت: “كيف تريد عشيرتك أن ترتب هذه الفوضى؟”
“لن أزعج العائلة. قل ما يجب أن تقوله لعائلتك، فقد لا تكون هناك فرصة في المستقبل. “حدق جيانشي في لي تشي قبل المغادرة. وأمر الحراس بمغادرة المكان.
فكر جيانشي بدقة قبل الرد أثناء التحديق في لي تشي: “يجب دفع ثمن باهظ لبضعة أمور. أخي لي، هذه ليست مزحة. لا يوجد شيء هنا يمكنك التخطيط له لأنك تخاطر بحياتك “.
لم يكن لي تشي يمانع ونظر إلى الفتاة: “لماذا فعلت ذلك مرة أخرى في النزل؟”
“لن أزعج العائلة. قل ما يجب أن تقوله لعائلتك، فقد لا تكون هناك فرصة في المستقبل. “حدق جيانشي في لي تشي قبل المغادرة. وأمر الحراس بمغادرة المكان.
في هذه الأثناء، كانت وينرين هوايو حدقت في لي تشي لبرهة ثم عادت إلى والدتها قبل أن تبتسم بلهجة قائلة: “أمي، أنتما زوجان تشبهان الزوج والزوجة”.
“لا يمكنك وضع الأمر على هذا النحو”. أجاب لي تشي بدون مبالاة: “زوجة جميلة وابنة ذكية، ماذا يمكن لرجل أن يريد أكثر؟ ليست هناك حاجة للتخطيط لأي شيء آخر. “
على الرغم من أن التلاميذ المنزعجين تجاهلوا لي تشي، إلا أنهم لم يجرؤوا على عدم الاستماع إلى تعليمات الشاب النبيل الأكبر لذلك ذهبوا لإحضار الشاي.
جيانشي وجد هذا الرجل المحير كما في البداية نفس الشيء، لم يكن بمقدوره الرؤية من خلاله. في النهاية، كل ما يمكن أن يقوله هو: “لقد قمت بدوري في محاولة إقناعك بهذه النقطة. الأخ لي، اعتني بنفسك. اترك السماوات لتقرر ما إذا كانت هذه كارثة أم نعمة بالنسبة لك “.
“اسم والدتها، كما أرى”. ابتسم لي تشي.
“لا، هذا الأمر متروك لي لاتخاذه. عندما أغضب، إنها كارثة؛ عندما أكون سعيداً، إنها نعمة “. قال لي تشي بابتسامة.
لم يكن لدى جيانشي أي فكرة عما أراد لي تشي القيام به. قال في النهاية: “الأخ لي، ما نيتك؟”
“إذا أمكن حل هذه المسألة بهذه الطريقة، فلن يكون الأمر هكذا الآن.” هز جيانشي رأسه: “العقلانية لن تنفع هنا. إذا كنت تعتقد أنه يمكنك التحدث بعقلانية، الأخ لي، أنت مخطئ إلى حد كبير. “
لم يقل جيانشي أي شيء آخر. تنهد ونهض.
وبينما كان على وشك المغادرة، ضحك لي تشي قائلًا: “عشيرتك تحتاج إلى كبش فداء، أليس كذلك؟”
“اذهب أحضر البعض له.” كان موقف وينرين جيانشي أفضل بكثير لأنه أمر هؤلاء التلاميذ.
أصبح جيانشي قاسياً بعض الشيء قبل الإجابة: “إنه ليس شيئًا يمكننا أن نقرره، ولا حتى والدي. إذا كنت حقا صهري، فمن الأفضل أن تبدأ بالصلاة “.
أصبح جيانشي قاسياً بعض الشيء قبل الإجابة: “إنه ليس شيئًا يمكننا أن نقرره، ولا حتى والدي. إذا كنت حقا صهري، فمن الأفضل أن تبدأ بالصلاة “.
“ماذا عنك؟” سأل لي تشي على مهل: “ما رأيك في هذا؟ هل أنت إلى جانب أختك أم عشيرتك؟ “
” اسم عائلتي هو لي، مجرد متشرد متجول.” أجاب لي تشي عرضا.
“ليس الأمر بالنسبة لي وحدي لكي أقرر”. هز جيانشي رأسه: “خطأ واحد وسنكون كلنا في منحدر. هذا هو الوضع الحالي لعشيرتنا. لا أستطيع إلا أن أقول إن الطفلة بريئة لذلك سأتمكن من ضمان سلامتها. أما بالنسبة للمسائل الأخرى، فأنا عاجز تمامًا، بما في ذلك والدي. “
ضحك لي تشي ردا: “لقد أخطأت. لا أعرف ولا يهمني معرفة ما إذا كان بإمكاني أن أكون صهر وينرين. ومع ذلك، من المستحيل العثور على شخص في السماوات التسع يمكنه أن يصبح صهري الأكبر “.
“ماذا عن أختك إذًا؟” سأل لي تشي.
لم يكن لدى جيانشي أي فكرة عما أراد لي تشي القيام به. قال في النهاية: “الأخ لي، ما نيتك؟”
جيانشي وجد هذا الرجل المحير كما في البداية نفس الشيء، لم يكن بمقدوره الرؤية من خلاله. في النهاية، كل ما يمكن أن يقوله هو: “لقد قمت بدوري في محاولة إقناعك بهذه النقطة. الأخ لي، اعتني بنفسك. اترك السماوات لتقرر ما إذا كانت هذه كارثة أم نعمة بالنسبة لك “.
استغرق جيانشي وقته في التفكير قبل الإجابة: “إنها امرأة ذكية. عندما اتخذت هذا الاختيار في الماضي، كانت تعرف ماذا سيحدث من هذا. إذا كان فقط أقل تعمدًا وأكثر عقلانية قليلاً، فلن تكون هذه هي النتيجة، ولن يكون من المستحيل تنظيف هذه الفوضى! لا يمكنني فعل أي شيء لمساعدتها أيضًا، فالأسلاف في العشيرة لن يجلسوا مكتوفي الأيدي. “وبعد قول ذلك، تنهد وغادر.
“لا يمكنك وضع الأمر على هذا النحو”. أجاب لي تشي بدون مبالاة: “زوجة جميلة وابنة ذكية، ماذا يمكن لرجل أن يريد أكثر؟ ليست هناك حاجة للتخطيط لأي شيء آخر. “
في هذه الأثناء، كانت وينرين هوايو حدقت في لي تشي لبرهة ثم عادت إلى والدتها قبل أن تبتسم بلهجة قائلة: “أمي، أنتما زوجان تشبهان الزوج والزوجة”.
واصل لي تشي شرب الشاي بابتسامة مسلية ومهملة.
“لا يمكنك وضع الأمر على هذا النحو”. أجاب لي تشي بدون مبالاة: “زوجة جميلة وابنة ذكية، ماذا يمكن لرجل أن يريد أكثر؟ ليست هناك حاجة للتخطيط لأي شيء آخر. “
في اليوم الثاني، جاءت المرأة مع ابنتها. كان جيانشي معهم كذلك.
في اليوم الثاني، جاءت المرأة مع ابنتها. كان جيانشي معهم كذلك.
“لن أزعج العائلة. قل ما يجب أن تقوله لعائلتك، فقد لا تكون هناك فرصة في المستقبل. “حدق جيانشي في لي تشي قبل المغادرة. وأمر الحراس بمغادرة المكان.
في وقت قصير، لم يتبق سوى الثلاثة منهم، لكنهم لم يكونوا عائلة في الواقع، لذا أصبح الجو محرجًا بعض الشيء.
لم تعرف لوري ماذا تقول بعد رؤية ابنتها هكذا.
نظر لي تشي إلى المرأة الممتلئة والمغرية قبل أن يسأل: “ما اسمك؟”
أخذت المرأة نفسا عميقا وانحنت. لم تفقد السلوك الأنيق لأحد النبلاء: “اسمي وينرين لوري. ما هو اسمك، النبيل الشاب؟ “
“من يقول أنني أريد الثروات؟” ابتسم لي تشي وهز رأسه: “الممتلكات المادية تتلاشى بسرعة”.
“إذا أمكن حل هذه المسألة بهذه الطريقة، فلن يكون الأمر هكذا الآن.” هز جيانشي رأسه: “العقلانية لن تنفع هنا. إذا كنت تعتقد أنه يمكنك التحدث بعقلانية، الأخ لي، أنت مخطئ إلى حد كبير. “
“اسم العائلة، لي”. لم يكشف لي تشي الكثير. ثم سقطت عيناه على الفتاة الصغيرة.
“هذه هي ابنتي، اسمها هوايو. لديها نفس اسم العائلة مثلي. “قالت على عجل.
الفصل: 2
وبينما كان على وشك المغادرة، ضحك لي تشي قائلًا: “عشيرتك تحتاج إلى كبش فداء، أليس كذلك؟”
أخذت المرأة نفسا عميقا وانحنت. لم تفقد السلوك الأنيق لأحد النبلاء: “اسمي وينرين لوري. ما هو اسمك، النبيل الشاب؟ “
“اسم والدتها، كما أرى”. ابتسم لي تشي.
“من يقول أنني أريد الثروات؟” ابتسم لي تشي وهز رأسه: “الممتلكات المادية تتلاشى بسرعة”.
“لا تكن منزعجًا”. لم يزعج لي تشي نفسه في النظر إليهم وقال صريحًا: “لكي تكون قادرًا على خدمتي، فإنها ثروتك. اذهب.”
أخذت المرأة نفسا عميقا وانحنت. لم تفقد السلوك الأنيق لأحد النبلاء: “اسمي وينرين لوري. ما هو اسمك، النبيل الشاب؟ “
في هذه الأثناء، كانت وينرين هوايو حدقت في لي تشي لبرهة ثم عادت إلى والدتها قبل أن تبتسم بلهجة قائلة: “أمي، أنتما زوجان تشبهان الزوج والزوجة”.
“هل أنت لست والدي إذًا؟” غمزت وقالت بنبرة من الخداع.
” أصمتي.” وبختها لوري على الفور بينما تحول وجهها إلى اللون الأحمر.
لم يكن لي تشي يمانع ونظر إلى الفتاة: “لماذا فعلت ذلك مرة أخرى في النزل؟”
“إذا أمكن حل هذه المسألة بهذه الطريقة، فلن يكون الأمر هكذا الآن.” هز جيانشي رأسه: “العقلانية لن تنفع هنا. إذا كنت تعتقد أنه يمكنك التحدث بعقلانية، الأخ لي، أنت مخطئ إلى حد كبير. “
“هل أنت لست والدي إذًا؟” غمزت وقالت بنبرة من الخداع.
لم يقل جيانشي أي شيء آخر. تنهد ونهض.
كان هذا الموقف غير معقول للغاية. ضع في اعتبارك أن عشيرة وينرين كانت مؤثرة للغاية في هذه المنطقة. جيانشي، على وجه الخصوص، كان له مكانة مرموقة كذلك. لن يجرؤ أي مترب في هذه المنطقة على التصرف بمثل هذا أمامه.
” هوايو. قلت لك ألا تفتحِ فمك، ألم تتسببِ بالمشاكل الكافية؟ “انفجرت لوري بشكل أمومي وأخبرت ابنتها أن تتوقف.
تغيرت تعابير جيانشي. نظر إلى لي تشي: “إذا كان شخصًا أعرفه، فلن يحدث كل هذا الآن”.
“ولكن، لكن … إنه يشبه بابا!” هتفت هوايو رداً على ذلك: “لقد أخبرتني دائمًا أن بابا رجل لا يقهر ولا يخاف في أي موقف! بالإضافة إلى أنه لأنه قوي جدًا، يمكنه مواجهة أي خطر دون مشكلة!” تحولت أعينها إلى اللون الأحمر.
لم تعرف لوري ماذا تقول بعد رؤية ابنتها هكذا.
“اسم العائلة، لي”. لم يكشف لي تشي الكثير. ثم سقطت عيناه على الفتاة الصغيرة.
“ولكن، لكن … إنه يشبه بابا!” هتفت هوايو رداً على ذلك: “لقد أخبرتني دائمًا أن بابا رجل لا يقهر ولا يخاف في أي موقف! بالإضافة إلى أنه لأنه قوي جدًا، يمكنه مواجهة أي خطر دون مشكلة!” تحولت أعينها إلى اللون الأحمر.
******************************
ضحك لي تشي ردا: “لقد أخطأت. لا أعرف ولا يهمني معرفة ما إذا كان بإمكاني أن أكون صهر وينرين. ومع ذلك، من المستحيل العثور على شخص في السماوات التسع يمكنه أن يصبح صهري الأكبر “.
“ماذا عنك؟” سأل لي تشي على مهل: “ما رأيك في هذا؟ هل أنت إلى جانب أختك أم عشيرتك؟ “
الفصل: 2
ترجمة: Ghost Emperor
ضحك لي تشي وارتشف الشاي. بعد فترة، كسر الصمت: “كيف تريد عشيرتك أن ترتب هذه الفوضى؟”
